You are here

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع الاخوان

الله.....الوطن.....ام الخلول - Tue, 20/03/2012 - 11:56am
يتباهى الاسلامجيه باقتراب الإخوان من السلطة في مصر، وتعبيرهم عن هذا الامر في مصر و الخليج ملحوظ، الذين تعلمو السكوت والتقية طويلا، فهم يعتقدو ان مصر علي ابواب خلافه جديده تحكمها دوله دينيه جايز مصر الان علي ابواب حكمها الاخوان و السلفيين لكن هي مرحله المخاض والتي تسبق الولاده فربما يأتي الجنين من فصيل اخر، وقد يأتي مولود مرتبك مفضوح فالاخوان يعانو من صدمه وصول السلطه لايديهم بهذه الطريقه و السرعه. المعارضة فن و هندسه والسلطة علم وفن مختلف تماما، ولاعبي المعارضة في الاغلب لا يجيدو فن السلطه حينما تهبط علي الرؤوس فجأةكما نكتشف دائما أن قوه وحرفه المعارضة قد لا تجيء بسلطة بديلة قادره علي الحكم، والادله و النماذج كثيره كما الشيوعية والثورة السورية فالمعارضه محترفه خطابه لا فعل. في حالات قليله جدا قد يمكن ان يصبح الناقد فنان مبدع رغم حرفيه نقده وملاحظاته الفنية، وينعدم نجاح المعارضه الداجنه تحت الحكم الديكتاتوري مهما كان خطابها مشبع بالخطب و التصريحات العنتريه المثيره، لأنها مؤسسه على هدم ما هو قائم وليس بناء بديل. حركة الإخوان صوت معارض له وزنه وتصريحات ومواقف مبهرجه مثيره ، واجتذبت تابعين ومحبين علي مستوي العالم العربي وحصرت العضويه بشروط مدققه ، إلا أن الصدمه كانت في اقتراب السلطة من ايديهم بدون سابق انذار، مما وكشف عوراتهم و تخطبهم، فهم لم يتخيلو او يستعدو يوماً لوضعية مشابهه، وكانايمانهم العميق أن السلطة ستكون لهم عبر اختراق قوائم الدوله والنمو من خلالها وليس سقوط النظام المفاجئ واختفائه الكامل , الجماعه لاعب محترف في المعارضه، بينما كل الدلائل تقول علي انهم فاشلون في لعب دور النظام وهو ما نراه يوميا بشكل مستمر فلا خدمات الدوله تحسنت ولا شرعت قوانين تعيد قدر يسير يجعل المواطن يشعر ان هناك ثوره قامت بل العكس تماما . حاله من التراخي و المهاترات تلقي بظلالها علي مجلساغلب اعضائه كانو معتقلين او مهمشين او في حاجه لعمليه تجميل