You are here

حنين

هكذا أنا - Sun, 11/03/2012 - 6:34am


تجتاحنى بشدة الرغبة فى الكتابة ، أقف فى منتصف الأشياء تماما ، أدرك فقط أننى أصبح جيدة حين أكتب ، أصبح أكثر تحررا حين أكتب ، تراودنى الأفكار المزعجة ، دوما هى الأفكار التى تقلب حياتى رأسا على عقب ، أدرك أن حالتى لن تستمر طويلا بهذا السوء . اعرف أنى قوية كما يخبرنى الجميع ، لكنى أدرك وحدى أن ما بين لحظات القوة لحظات ألم حقيقية تعتصرنى بشدة فأخرج مرة آخرى لأطل على العالم بقوة وانتشاء .

كنت اقلب فى مذكراتى هذا الصباح ، تحديدا من أغسطس حتى ديسمبر ، كنت فى حالة سلام مع النفس ، وحشتنى تلك الحالة ، وحشتنى تلك الخفة بروحى ، الآن أنا مجهدة متعبة ، تراودنى الأفكار المزعجة ، لكنى أعلم أننى على وشك الخروج ، أعرف نفسى جيدا حين أنوى الخروج من تلك الحالة الدرامية .

وحشتنى أشياء عدة ، دعنى أقول أنه وحشتنى أشياء محددة فى أشيائى وأماكنى وأصدقائى .

وحشنى ش المعز فى خروجة مع شيماء صاحبتى أو فى صحبة نفسى ، وحشنى طعم الانجاز الصبح بعد ترجمة طويلة ومذاكرة أطول ، وحشتنى نانيس صاحبتى وإحنا مفيش فى بالنا حاجه مزعجة .

وحشتنى أختى من غير ما أحس بثقل وذنب وأنا بتفاعل معاها .. وحشتنى الفرحة بالحاجات الجديدة اللى بجيبها .

وحشنى رعشة جسمى وأنا بكلم ربنا ونور بينفذ جوايا وأقدر أميزه .

وحشنى الانطلاق .. وحشتنى منى سيف بالمناسبة رغم انها خارج كل السياق ده .. بس البنت ده بتوحشنى .

عارفه انى قربت أخرج من كل ده .. عارفه أنى أقدر أخرج بس ناقصنى زقة واحدة بس وأرجع نفس البنت تانى .