You are here

حالة سكينة

هكذا أنا - Sun, 11/05/2008 - 10:05am
أستمع بفرح طفولى إلى منير ، فرح حقيقى ، يتبعه سكينة خالصة ،أتسائل عن أسباب سكينتى هل لها علاقة بزيارة الحسين أمس ، أعرف أن الله يسبب الأسباب ، والأهم أنه إستجاب لى وأننى الآن سعيدة وكفى لا تحللى أسباب سكينتك وتختبري مدى مصداقيتها ، كفى يا رضوى ..كفى بجد أتذكر مشهد الأمس أمام المقام ، إكتشفت كم هو طويل تاريخ علاقتى به ، منذ أن أخذنى أبى طفلة صغيرة لم تتعد أبواب المراهقة بعد ، ليطلعها على مقام الحسين وبعدها بسنوات تقرر أن ذلك المكان سيصبح ملاذها وأن الله ينتظرها هناك لتطلب منه أشياء ، وأنه سيمنحها إياها ، ظللت أتذكر الثانوية العامة وطلبى من الله النجاح بمجموع كبير، وطلبى منه أن أحب وأن يرزقنى بانسان رقيق حنون لا يرينى وجع لأنى لاأحتمل وجع الحب وطلبى منه فى أول مرة رأيت فيها عمرو أن يطلبنى للزواج وأن يبارك لنا ، وطلبى منه أن يرزقنا بشقة ، وفى كل مرة يستجيب الله ولا يخذلنى ذكرته بالأمس بكل ذلك ، وقفت أمامه ضعيفة جدا أطلب منه ما طلبت موقنه أنه سيستجيب أخرج من هناك أقوى ، وفى المساء أشعر بيد خفيه تلمسنى بحنو بالغ وتعدنى بما طلبت ، أفهم وأشكره وأدخل فى نوم عميق ..عميق جدا