You are here

تاريخ إسكندرية السرى

Eskandaranaya - Wed, 12/04/2006 - 8:41am



كان هذا عهد مضى ..حين "أسكن "الله "درية"..فأصبحت إسكندرية ..ولكن فيما بعد ظهر الطوفان فأفناها عن بكرة أبيها ..لذا ولذاك السبب كان لزاما أن نخترع رواية لظهور الاسكندرية الثانى -لاسكندرية فى الواقع ثلاثة عشر محاولة للظهور قبل الخلق الأخير واستوائها فى مقام المدن-لذا استعنا بالمؤرخ ابن زرياب السكندرى فى كتابه الفذ المستفذ"اسكندرية يا اسكندرية ع الشط ماشية حلوة وصبية ..فريسكا حاجة ساقعة بيبس "..والمؤرخ نفسه ظهر فى عصور عدة ولكن لا نعرف له هو نفسه تاريخا محددا..وكل ما بلغنا عنه أنه كان على غرامه بالعناب فى كل العصور التى ظهر بها ..وهذا ما جاء فى نص كتابه:
"كان هذا فى ليلة عاشوراء ..فى مدينة"أركاليون" الهيلينية ..كانت وكعادة تلك الليلة احتفالات لا أول لها من آخر أدخلها الفاطميون على حضارة أهل بابل ومن ثم استعارها منهم هانيبال فى رحلته الطويلة لشراء طابع بوسطة من قلب روما ..ومن ثم وصل الاحتفال بتلك الليلة إلى مدينة "أركاليون" التى تقع على التوازى مع دول حوض النيل ..
وكان للمدينة ملكا عظيما يدعى "سفلفل الهيلينى "ويدلعوه بسفلفل الجزار ..ولذلك لولعه بالقتل كشأن كل جبار عظيم ..وكان له جارية اسمها "هند بنت أبى الدكتور نعمان "شغف بها حبا ..ولكنها كانت على عشقها لطباخ الملك والذى يدعى "اسكندر المقدونى "...وكان كل من فى المدينة يعلمون بأمر العلاقة ..وكان الملك فى عشقه لايقوى على البطش بكليهما..ومن هنا جاءت تسميته الثانية"سفلفل ذى القرنين "..وفى ليلة ليلاء ..قال اسكندر لهند:أواه هند إن العشق متقد ..فقالت له:بخ بخ ..ويحك يسمعونك فيقتلونك ..فقال اسكندر :ومالعمل ..فقالت هند :يا خويا وانا إش عرفنى ..أهوه إنت كده يا منيل خيبة الأمل راكبة جمل مقدونى ..فلم ينم :اسكندر ليلتها وذهب لمعلمه :سقراط الدمشقى..وحكى له الأمر ..فقال له لست أنا من أدبرك ..لكن هناك عند جبال الألب العتيقة يقطن ساحرا خبيثا فى جرابه ما لاينتهى من الحركات الواطية والأسافبن التى لايحسد عليها من يلبسها ..قال من الصباح أركب بساطى السحرى وأطير إليه ..فقال سقراط بحكمة الشيوخ :يا بنى لا تعبر من الناحية الشرقية ..فهناك لجنة ..وعندما ذهب إليه كان الساحر حمادة الأمريكانى فى كامل وقاره وزيه الرسمى ..يدبر الوصفة السحرية اللى لوصاحبك قعد عليها ..يفتكر إنه عمل بيبى ..أول ما رآه قال له بلهجة جعلت الرجفة تدب فى أوصاله :أعلم لم جئتنى ..حى ىىىىىىىىىى....طلبك عندى ..هى هىء العفريت حضر ..حطله دى فى العاشورا يوم ليلة عاشورا ..يتحول لضفدع ..وكله بأمر الاله زيوس رئيس نادى آلهة الأولمب وحرس الحدود..انصرف ..انصرف..فهش الاسكندر وبش ..ولم يخبر أحدا بحيلته ..ولا حتى هند ..وفى ليلة عاشوراء وضع للملك وصفة الأمريكانى فى العاشورا ..وجائته هند فى المطبخ ..فسال لعابها على طبق العاشورا ..وفى غفلة منه أكلت الطبق كله ..فصرخ الاسكندر:لاءاااااااااااااااااة..ويحك يا بنت المفجوعة -باللغة الهيلينة طبعا-..وكل هذا وهى تنكمش وتنكمش حتى تحولت هند معبودة الجماهير ..إلى ضفدعة ..دخل الملك فى تلك اللحظة ..وطفق يولول كالولايا الحسان فى مسلسل "ذا بولد أند دا بيوتيفول"..وجلس يبكى بجوار إسكندر الذى لم يتحمل فتجرع دواء فيه سم قاتل -وهنا رأى المؤرخ زرياب إن ابن الهبلة ده كان سم الملك وخلص بدل اللفة ديه-..أما الملك سفلفل فقد فقأ عينيه ..وجرى فى الشوارع والمدن حتى وصل إلى مصر ..وفى يديه ضفدعته هند..حتى وصل إلى أبى الهول الذى كان فى ذلك الوقت قرب ترعة المحمودية ..حتى جاء عدلى يكن باشا مؤسس الأسرة الخامسة ونقله إلى الجيزة ..وهناك سأله أبى الهول سؤالا إذا أجابه أعاد هند إلى هيئتها الأولى..وإذا لم يجيبه رزعه قلم على قفاه ..كان السؤال :أيهما جاء أولا البيضة أم الفرخة ..فقال له الملك:خه ..يالا بينا يا هند ده طلع فتشة وهنا توقف الزمن برهة ليقول الملك قصيدته الخالدة :ينعل أبوك يا هول ..وحتى أمك يا هول ..وحتى خالة الهول ..وكل عيلة هول ..التى استلهم منها شفيق جلال فيما بعد أغنيته الرائعة..آمونة بعتلها جواب ..أما الملك الجبار فأصبح كشحاتين معبد الاله آمون..وحاله يصعب على من ترك دين آلهة الأولمب ..وانتحل اسم الاسكندر المقدونى الذى هو الاسكندر ذى القرنين الذى هو سفلفل الجزار ..وفى رحلته الخالدة عبر بالضفدعة إلى جزيرة معزولة تدعى راقودة ..وظل هناك وحيدا مع ضفدعته قرب الثلثمائة عام ..حتى وهبه الإله "بوسيدون"-وكان وفى ذلك الوقت وصل إلى رتبة أميرالاى -فتاة جميلة ..هدية له من زيوس جزاء على وفاءه وإخلاصه ..النادر ..وكان اسمها "درية "..فتزوجها وأنجب منها البنين والبنات والسكندرين والسكندريات ..حتى فتن بها عن هند ..وهنا توقف الزمن برهة أخرى ليلقى الاسكندر /سفلفل..قصيدة أخرى خالدة كان مطلعها :ملعون أبوكى يا هند ..وحتى أمك يا هند ..وحتى خالتك يا هند ..وكل عيلتك يا هند ..ورمى الضفدعة العجوزة فى البحر ..ليأكلها السمك ..ومن هنا جاء عرق الندالة الأصيل فى أبناء الاسكندرية ..