You are here

عفاريت صباحية

هكذا أنا - Tue, 21/05/2013 - 9:34am

لا أعرف لماذا أشعر بصعوبة شديدة فى الكتابة ، أمارس ألوانا من الكتابة منذ شهور ، مقالات وكتاب جديد ومذكرات شخصية فى أجندتى السنوية ، وحدها الكتابة على المدونة تربكنى وتجعلنى أتردد فى إتخاذ القرار مرتين .منذ أن قالت نهى لى أننى أجيد الاستمتاع بالكليشيهات المعتادة وأنا أدرك مدى الاختلاف الذى حدث داخلى .أعيش كما تقول صديقتى كزوجة فى أفلام الستينات تشبهنا هى  بنيلى وصلاح ذو الفقار .لكنى منذ أن إستيقظت هذا الصباح بطاقة سلبية وعفاريت ألاحظها فى الجو قررت الكتابة على المدونة .وحدها تشعرنى أننى أنا ولست آخرى .. قررت أن أكتب بغض النظر عن الحكاية ، فقط إعتدت أن أحكى وأجد من يستمع .دعونى أحكى عن الزواج ، خدعك من قال أنك تكتمل بآخر ، الاكتمال بذاتك يأتى أولا ، أن تكونين أنتى ، أن تتخلصى من كافة مخاوفك على عتبة العلاقة .فقط أن ترغبى فى العيش مع ذلك الآخر برضا تام ورغبة حقيقية فى تكوين أسرة  ودفء محب . الفقرة القادمة لك يا محمد فكلما شعرت بالخوف من ألا تكون معى فى تلك الليالى التى تقضيها نوبتشى فى المستشفى شعرت بالتوجس على العلاقة .لا أعرف هل تعلم أننى ناقشت نفسى مرتين لأردد على مسامعى أننى خلال الثلاث سنوات الماضية تصادقت مع الوحدة وقطة صغيرة وذات إكتشفتها ، وأننى تزوجتك لأننى أحبك وشممت داخلك رائحة جدى عبد الحليم الحلوانى . قلت لنفسى بصوت مرتفع " رضوى اكملى الاستمتاع بالحياة ومصادقة ذاتك ودلليها بورد وكيكة ومذاكرة وقراءة وكتابة  ثم يأتى هو ليسحبك إلى عالم الأسرة لتستمتعا معا بتفاصيل كلاشيهية تحبونها معا " .أظن أننى الان ادركت كيف يمكننى أن أفرح وألون هذا الصباح العفاريتى ، بورد سأضعه فى المنزل ومفاجآت صغيرة لى ولك .