You are here

انتظار الفرح

هكذا أنا - Sun, 13/01/2013 - 6:55am

بينى وبين الكتابة حاجز نفسى رهيب ، على الرغم من تلك الطاقة بداخلى للكتابة الآن ، الا ان بداخلى جزء يقاوم ويستسلم للسير فى ترس العجلة .. عجلة الزواج . عن إعدادات الزواج هذه المرة أكتب ، عن فرحة البنوتة بفستان الفرح ، وببروفة الكوافير ، والجزمة اللى حلمت أنها بشكل معين ، وبالشقة والدهانات والاطباق وبالكيراتين اللى يمكن يحقق حلمها فى أن شعرها يبقى ناعم من غير ما تروح للكوافير . يمكن عايزة أكتب عن الراجل اللى بحبه ، يمكن عايزة أكتب عن عينيه .. يمكن عايزة أكتب عن حاجات ما ينفعش تتحط على البلوج . بقاوم رغبتى فى انشاء حياة جديدة فيها خصوصية ومشاعر تخصنى أنا وهو وبس . عشرات الناس فى الفترة الاخيرة كل ما يشوفونى يقولولى نفس النصيحة ، خلى عندك خصوصية . حياتك تخصك وحدك . الفترة ده فترة المنتصف .. أجلس فى الصالة أنتظر قدوم العمال لتحميل العفش ، أودع هذه الشقة التى أحبها حد الحياة .. ما زال بامكانى البقاء عدة أيام آخريات .. لكنها لن تعود كما كانت فى المرة الأولى . رحم يستقبل وجعى برحمة شديدة . الآن كبر الجنين فى هذا الرحم ، ونضج وما عاد الرحم قادرا على استقباله .. سيعود للحياة مرة آخرى . حياة جديدة مختلفة عن أى حياة عشتها من قبل ، الغريب أننى أستقبل وأودع الشقة بنفس نوبات القلق فى الليل ، لكننى فى المرة الأولى كنت أستقبلها بمهدئات لعينة ، لكننى هذه المرة أستقبل النوم بأحلام العرس والليلة المنتظرة . أتخيلنى فى فستانى الأبيض وأنا أدخل الى القاعة على تلك الأغنيه التى حلمت بها دوما . أفرش بيتنا بمزيج من كلينا ، نتمازج فى الشقة بروحينا فننتج ديكورات متناغمة تحمل روحين أصيلين. روضة أخبرك الله من قبل أن هذه الشقة هديته لك لكى تنضجى فيها على مهل ، الآن وأنتى فى أوج التجربة والنضج فستسيرين منها الى الحياة .. لذا سيرى هادئة مطمئنة الى هناك ، فالفرح ينتظرك .