You are here

أسكت ... ما أسكتش قبل ما نبدي نقول - الصلاة والس...

الحرملك - Mon, 10/07/2006 - 5:44pm
أسكت ... ما أسكتش


قبل ما نبدي نقول - الصلاة والسلام على أصحاب العقول - ومبارك الآتي بالمنطق والمعقول- للعقل نوجه الخطاب وهو المأمول - فينقذنا من اللامعقول- وحكايات العنقاء والغول - وميوعة التابعين والذيول - وعصي المطوعين- وخنوع الخاضعين - وإن كان ما يحدونا للحديث ليس الأمل - إنما ثقل العلل- نشق صدورنا عن الغمة- علها تخفف النقمة- وليس لنا غيره من سبيل- وإن يأسنا من شفاء العليل- تحلل ظاهرة اجتماعية- فيحدثونك عن الحرية الشخصية – قياساً فتحليل ظاهرة كمحو الأمية – في عرفهم تعدٍِعلى ما للشخص من حرية - تسألهم عن الدليل -- فيتهمونك بسوء السبيل- تطالب بالحرية فيلعنون أباها- ويحملونها ذنوب الدنيا لا سواها- ولو جاوزت َالحدود- والمسموح والمرصود- وتحليت ببعض الجرأة- وناقشت وضع المرأة- جلبت لنفسك وجع الدماغ- وما علينا إلا البلاغ- تناقش زياً يسمى الحجاب- فيخرج عليك رقباء الخطاب- يهددونك بالويل والثبور- وعظائم الأمور- ويسمون ما هم قائلين- مناقشة في الدين- ولا أدري علاقة بين دين وزياً- إلا لو كان الله ترزياً- ولا يهم ما تستعمله من أيمان- ومالك عليَ حلفان- فأنت متآمر جبان- وعميل الأمريكان- وتؤيد الفرنسيس وتحالف الجرمان- وكلهم في دين الله طامعون- فاسكت يا ملعون- ولا تعدد حقوق انسانية- وتطالب بها للفئة النسائية- فهو مطلب سيء النية- يهدف للنيل من أمهات الأمة- صاحبات العصمة- المحفوظات المصونات- تحت الأكمام والمناديل- والطرح والأساديل- والطويل من السراويل- حصون من الثياب- تمنع عنهن غواية الشباب- وطمع الذئاب- وتضمن الجنة والثواب- على رءوسهن العفة أكاليل- فالعفة كومة هلاهيل- وإياك تشكك في الدليل- أو تتساءل عن الأحاديث- القديم منها والحديث- أو تزعق في ميدان الخازندار- في المارين ليل نهار- إن الحجاب هو "الجدار"- ويعني في نظم البناء القديمة "الستار"- أي ليس زياً على الإطلاق- فلن يصدقوك وإن حلفت بالطلاق- متسلحاً بلسان العرب من الكتب- على مادة "حجب"- كل ما ستنجنيه هو اتهامك بالجنون- أو الكفر ودفع "العفيفات" للمجون- ولا أنصحك بالمرة- أن تذكر إن تغطية الرأس كانت للحرة- وإن عمراً عليه رضوان الله- كان يلهب الأمة المغطاة بعصاه- وتحفل مجالس الرجال بجدائل الإماء- يمررن عليهم مضطربات الأثداء- ولا يخاف عمراً على الرجال من الإغواء- ولو لم تباح لهن أعراض الإماء - فستسمع جراء هذا الدليل نقداً عنيفاً- وجدالاً سخيفاً- سيدعون إن هذا كان تكريماً للحرة- وسترد إن هذا ليس المقصود بالمرة- إنما المقصود إن أنثى قد تتواجد- بين الرجال بجدائلها وصدرها الناهد- وتضرب لو طلبت الستر- على ما يروى عن عمر- وقد يجادلك جاهل – فللجهل وقاحة- بإن الأمة كان للجميع متاحة- وهو جهل مبين- بقواعد الدين- فالإسلام ينسب ابن الأمة لأبيه- من كانت في فراشه وقت حملت فيه- وأي دارس غض للعلوم الشرعية- يعرف القاعدة المرعية- بالحفظ من اختلاط الأنساب- فحجة الأمة المستباحة لا محل لها من الإعراب- بعدها سيغرقونك بحديث الرباب- عن حماية المرأة من الذئاب- فببراءة لا تتساءل- ولا تجادل- عن لص يكافأ وبأي حق- وتهدر العدالة لصاحب الحق- فالمرأة يبدو قد استساغت الغبن- واستكانت للدعة والجبن- عن حقها لا تسأل- وعوضاً عن العلم تختار أن تجهل- فأسكت حفظك الله- استعن بالصبر والأناة- واكتم في الصدر الشكوى- عل جار السوء يرحل أو تحل به بلوى.