You are here

بوابة الفرح

هكذا أنا - Thu, 11/10/2012 - 10:42am

يأخذنى الحنين إلى هناك ،أشعر أن الحل الأمثل الأن هو أن أرتدى ملابسى وأذهب فى هذا الصباح الباكر الى الحسين .
أترك كل الخطط المكتوبة بالأحمر فى الكشكول ،وأشترى نوتة جديدة وأذهب إلى هناك .
أتذكر أننى لم أذهب منذ وقت طويل ، فى المرة الأخيرة دعوت الله أن يرزقنى بك .
جلست على قهوتى المعتادة ،فاجئنى القهوجى بالقهوة السادة دون أن أطلبها منه . كاد يدفعنى هذا الفعل للبكاء .
احتسيت القهوة وسرت فى الشوراع التى أحبها لأكتشف للمرة الأولى أن بلاطها يشبه بلاط أوروبا .
أكتشف أيضا أن الحمام يحط بهدوء وسلام على أرض جامع الحاكم بأمر الله كما يجلس بهدوء فى براج وهولندا 
لن أسمح لأى حزن أن يدخل مدينتى ،كفانى أسبوع من التكدير .
أدخل من بوابة الحسين إلى بوابة الفرح وأستئذن من الله أن يضع يديه على قلبى مرة آخرى . لا أطلب منه أى شىء ، حتى عودة الايفون الذى أفتقده بشده لم أطلبه منه – فقط امنحنى السكينة وضع يديك على قلبى واجعلنى راضية مرضية .