You are here

masreya

masreya
Checked: 45 min ago
Updated: 45 min ago
Update every: 2 hours


Subscribe to masreya

الجاهلية

masreya - Thu, 25/12/2014 - 9:29am
لشعر أحمد مطر؟! في زمان الجاهلية.. كانت الأصنامُ من تمرْ.. ان جاع العباد.. فلهم من جثة المعبود زاد.. وبعصر المدنية.. صارت الأصنام تأتينا من الغرب.. لكن بثياب عربية.. تدعو للجهاد وتسب الوثنية.. واذا ما استفحلت.. تأكل خيرات البلاد.. وتحلي بالعباد، رحم الله زمان الجاهلية

سنة جديدة لمصر الجديدة

masreya - Thu, 25/12/2014 - 9:25am
العام رابع بعد الخروج من الغيبوبة الطويلة منذ يناير 1977 و حتي يناير 2011 عادة عندما يعود الوعي بعد كل هذه السنوات ينتاب المرء عدم توازن فكري و جسدي و يحتاج بعض الوقت ليلم شتات نفسه و يستعيد قدرته و تركيزه اتمني لمصر ان تتعافي قريبا و تتخلص نهائيا من كل اثار الغيبوبة الطويلة فكريا سياسيا ثقافيا و تعود شمسها الذهب تشرق من جديد حضارة و انسانية

صباح الخير يا وطن

masreya - Sat, 04/10/2014 - 12:54am
تغيبت عن الكتابة لعدة سنوات بسبب أكل العبش فالسفر الدائم و الترحال لا يعطي الفرصة للمرء بالعيش ناهيك عن الاستمتاع بالحياة فكأننا لكي نأكل عيش نتنازل كلية عن الحياة صباح الخير يا وطن أرجو أن تكون بخير و تسمح لنا بأكل العيش و الحياة معا

العود قد يكون أحمد، أو أي حد تاني

masreya - Sun, 14/12/2008 - 8:10am
لا أعرف لماذا قررت اليوم أن أطل علي نافذتي السحرية، كريستالتي التي تنقلني إلي عالم أوسع، أرحب وقد يكون أجمل مما يحيطني، وما أعايشه
صباح الخير أيها العالم الذي نشكله علي مذاقنا الخاص، الذي نبتعد به عن ترهات الواقع وصراعات البقاء المريرة
قد يكون العود أحمد، أو أي أسم أخر، المهم هو العودة مرة أخري

أولا في الصفحة الأولي من جريدة الأهرام السبت 14 يو...

masreya - Mon, 16/07/2007 - 5:10am
أولا
في الصفحة الأولي من جريدة الأهرام السبت 14 يوليو 2007 صرح وزير الخارجية المصري بعد عودته من زيارة الولايات المتحدة أنه أبلغ الادارة الامريكية باستياء مصر و بغضب الشعب المصري و حذرهم قائلا باللغة العامية : ان غضب الشعب المصري "وحش

تعليق: يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحلاوة

رسالة من صديقة

masreya - Tue, 06/03/2007 - 10:17am
هذا ما كتبته لي صديقتي منذ عدة ساعات ، ليست رسالة شخصية لكنها تفيض بمشاعر تنتابنا حين نري القهر متجسد في صورة انسان

فزورة

masreya - Thu, 01/03/2007 - 4:55am
الفكر عندنا خطرو المشي كمان لو مش مقتدرلأن الطريق في بلادنا وعرو كتر الحوادث خير دليلعلي جهلنا بفن القيادة الأصيلفي شغل السياسةو الالتفاففيبقي السكون و عدم الحراكهو الخيارالأمثل

شغل كايرو 2

masreya - Tue, 13/02/2007 - 6:33am
وسط البلد لازال كما هو في عيوني منذ كنت طفلة بأعوام قليلة في الحياة مليئة بالسعادة و المرح، وسط البلد لازال جميلا في عيوني، أعود من جديد تغمرني سعادة الساعات الصباحية و نحن نتجول مع أبي يوم الجمعة، و تعود نسمات الليل الصيفي تهب علي قلبي المجهد من الأحزان.

الزحمة عدوة الرحمة

masreya - Tue, 30/01/2007 - 4:50am
نتطاحن في قفص ضيق يخنقنا ، يحول دون الهواء النقي و رئتينا، يغشي ضوء الشمس بكثير من الأتربة و الدخان و عادم أسود يتصاعد من شاحنة مجنونة لا تعرف قواعد مرور أو أخلاق
،
كان نفسي اطير فوق في الفضا و افرد جناحي علي المدي

شغل كايرو

masreya - Tue, 09/01/2007 - 8:11am
شغل كايرو

بحب مصر الجديدة، اصلها بتفكرني ببيتنا هناك علي البحر، في الاسكندرية، بيوت مصر الجديدة لا تسد السماء، اشعر عندما ارفع عيني اليها انني قريبا ساري البحر، لابد ساري البحر

عدنا

masreya - Tue, 12/12/2006 - 5:17am
صباح الخير أيها العالم الافتراضي
صباح الخير أيها الأصدقاء الحقيقيون
عدت لأكتب من جديد قبل أن ينهي العام اوراق اخلاء طرفه ليحال إلي معاش الذاكرة
ترددت في العودة كثيرا و قلت لنفسي و ما الفائدة؟؟؟؟ فلا الكتابة لها دوي أو صدي و لا هي حجر يحرك مياه حياتنا الراكدة التي تعفنت من طول الجمود و الانتظار

فاصل و نعود

masreya - Thu, 14/09/2006 - 10:25am
أما الفاصل فقد بدأ منذ فترة، و لم استطع بعد العودة
أنه ليس لفقرة اعلانية تجارية بالمرة
أنه فاصل لترتيب الأوراق
التأمل في أحوال الناس
شحن بطارية الأمل التي أوشكت علي الإنتهاء

مسألة مبدأ

masreya - Thu, 17/08/2006 - 4:39am
"أنا مش هبيع الصدق بالأكاذيب
و لا قلش للحمل الوديع يا ديب
ولا قلش للديب يا أعز حبيب
و مهما أقع راح أقوم
و دي مسألة مبدأ"
عبد الرحمن الأبنودي/ علي الحجار
تتر مسلسل مسألة مبدأ

عادل أدهم في مشهد من فيلم:"أنا المجنون
كلكم خونة، تيجي الجيوش العربية تشوف أيه اللي جري لي
اللللللللله يخرب بيوتكم"

دعاء السفر الي المصري الذي يهتم هو الأخر

masreya - Wed, 28/06/2006 - 10:14am
سافر
لو في السفر دوا
سافر
و اكتب لي كلام كتير عن الهوي
سافر
و ان كان قلبك
زي قلبي
من حبها ياما اكتوي
و عشق لياليها من غير قمر
و صرخ
و اندبح غناه من الجوي
و تعبت عيونه من السهر
سافر
و ابعد بعيد
و لما ترجع
هات لي حلمي صغير وليد
هاتي لي عمري اخضر جديد
و غمض عيونك
واحضن حضنها

حمزة علاء الدين

masreya - Mon, 12/06/2006 - 3:47am
"عمو" حمزة كان هذا هو الاسم الذي اعرفه له، بحكم انه عم اعز صديقاتي، هي ليست فقط صديقة، انها رفيقة الكفاح الذي بدأناه سويا في مدرسة الراهبات مرورا بالطب و وصولا الي فرنسا و العودة لمواصلة الكفاح المقدس في رسالة الطب الذي اعتقدنا فيه انسانيا، لكن مع مواجهات الواقع الغير انساني و البعيد عن اخلاقيات مثالية عبيطة في عرف الكثيرين، انسح

يونيو 67

masreya - Thu, 01/06/2006 - 6:53am
"رن جرس الباب في الواحدة صباحا، صحوت من نومي مفزوعا"
هكذا بدأ أبي الحكاية عندما سألته يوما عما شعروا به في 67.
" وجدت "أحمد" واقفا يستند علي الباب يكاد يغمي عليه عندما فتحت له. كانت نظرته مشتتة، وجهه شاحبا، لحيته نابتة، شعره و ملابسه تفوح منهما رائحة الرمال والبارود، ارتمي علي كتفي و انخرط في بكاء مرير.

حكايات المترو الحكاية الاولي: الناس في كفر عسكر

masreya - Thu, 11/05/2006 - 10:07am
تبدأ مناقشة حامية بيناربع سيدات فيما بين الاربعين و الخمسين من العمر،يجلسن امامي في عربة المترو، بينما اتكأ علي ظهر المقعد واقفة اقرأ الاهرام ويكلي
تنافر واضح و صريح بين حجمي و احجامهن، ما ارتديه من بلوزة بسيطة و جينز بيمنا شعري يحيط بوجهي في غير تعمد يعطي شكلي سنا اصغر مما انا عليه

حكايات المترو

masreya - Wed, 10/05/2006 - 7:51am
اهداء الي فلان الفلاني
النساء في عربات المترو المخصصة لهن، يشكلن صورة حية لمستوي الوعي في المحروسة بما تعكسه الملابس وما يترجمه الكلام المتناثر بينهن .

اسكندرية كمان و كمان و كمان

masreya - Tue, 18/04/2006 - 9:16am
الموت على البحر
أرى الولد, صغير الجسم. ساقاه رفيعتان في الشورت الأبيض الواسع, وقميصه مفتوح. عيناه كأنّما فيهما نظرة متأملة, مبكرة كثيرًا عن سِنّه, وهو يقف في أول الصبح على حافة البحر الموحش, عند (المندرة) .

الجمعة الحزينة بين الاسكندرية و الزمالك

masreya - Sun, 16/04/2006 - 10:53am
يوم الجمعة الماضي فيما بين اذان الظهر و العصر في كل من الزمالك و الاسكندرية كان هناك مشهدان غير متطابقين لكنهما متقابلين يحدثان معا، الأول يجمعني أنا المصرية ، الأم، خمرية اللون و العيون السوداء، المحبة حتي العشق لشوارع و حواري بلدنا، روعة النيل عند حلول المساء، التي درست في المدارس طفلة منشدة كل صباح بلادي بلادي لك حبي وفؤادي،

مايحكمش

masreya - Thu, 23/02/2006 - 6:55am
كل ليل طويل و له أخر
و بحور الصبر هنعديها للأخر
و إذا كان فيكي يا بلد رمق و لو أخر
مايحكمش
أبوابنا فتحوها علي الأخر
و خيرك و نهبوه علي الأخر
كلمة بقولها لك من الأخر
مايحكمش
ضباع علينا نعاج أمام الآخر
تنكيل و ذل لينا و سماسرة للآخر
حابسين وطن كامل لخدمة الآخر
مايحكمش

الي ضحايا العبارة و الطيارة و العمارة

masreya - Tue, 07/02/2006 - 4:29am
نغرق في بحر م السكات
نعيش.. أموات
نحلم ساعات
و لما نصحي
نعرف أن الوقت فات
و أخد معاه أجمل حاجات
كل الحاجات
السواقي.. البيوت الدافية.. الغيطان
و الشجر الملفلف علي الحيطان
السما و هي حبلي بالغيوم
قطيفة زرقا مرصعة بالنجوم
هوي الحسين ببخور معطر
عيون صبايا
نظرتها تسكر
بياع زلابية و فطير بسكر

نادية و أخواتها

masreya - Mon, 23/01/2006 - 9:51am
مشروع سيناريو لفيلم قصير
المشهد الأول
تستعرضه الكاميرا بشكل دائري يبدء من السرير الكائن في الركن و ينتهي بظهور نادية عند مدخل الحجرة
نهار داخلي تشوبه العتمة، النور ياتي من فتحة الشيش ، نصف الحجرة مظلم، هي في الواقع ظلال باهتة

انتفاضة مصر الشعبية في بداية عهد الحرامية

masreya - Sun, 22/01/2006 - 6:56am
يناير 77
لم نذهب اليوم إلي المدرسة لسبب ما، بقينا بالمنزل و شاهدنا مسرحية "مدرسة المشاغبين" علي شاشة التليفزيون و هو توقيت غريب نوعا ما لإذاعتها فلا نحن في "العيد" و لا في "شم النسيم" حيرتني الملاحظة!!. كان اليوم طويلا مملا و باردا.

Pages

Subscribe to masreya