You are here

آخر الحارة

آخر الحارة
Checked: 57 min 15 sec ago
Updated: 5 years 6 months ago
Update every: 2 hours

بعيدا عن زحام الشوارع الفسيحة والعربات الطائشة، اخترت الحارة كي أهرب إليها من مجتمع موحش، لكن سرعان ما اضطررت إلى تكرار هروبي مرة أخرى.. هربت إلى أفضل مكان في الحارة.. بعيييدا عن الجميييع . إلى آخر الحارة
Subscribe to آخر الحارة

عزيزي الدالاي لاما .. أهميتك لا تهمني

آخر الحارة - Fri, 11/12/2015 - 1:25am
لم التق الدالاي لاما من قبل، لم أهتم بمعرفته شخصيا، وهو لم يهتم بمعرفتي أو لقائي.

عزيزي الشاب .. ما لا تعرفه عن الخامسة والثلاثين

آخر الحارة - Thu, 01/10/2015 - 7:20am

* أكتب كل عيد ميلاد عن قناعات السنة .. منذ العام 2005.
**
في الفاتح من أكتوبر، لن أحتفل، ولن أهتم، أرى الشيب يتسلل إلى جانبي رأسي، ولا أشعر بأي تغيير، أجلس على الرصيف أحيانا دون سبب، أتسكع بين شوارع القاهرة، وأكتئب حين أعلم أن مصيري القادم هو السكن خارج القاهرة.

زيارة إلى أيلول .. لعنة الله على الـ Memories

آخر الحارة - Mon, 28/09/2015 - 11:23pm
يبدو أن سبتمبر ما زال شهرا فاصلا في حياتي.**أعادتني جملة See your Memoriesفي فيسبوك إلى التواريخ نفسها في أعوام سابقة، اكتشفت رسالة كتبتها زميلتي المغربية على صفحتي، تستفسر عن أسباب ترك العمل، مع تمنيات أفضل في العمل الجديد. كان ذلك في العام 2007، تركت عملا ذي طابع خاص، بعد أن أنهيت السنة التمهيدية للماجستير، لألتحق بعمل جديد لم استمر فيه سوى أسابيع ..

مؤتمر 25 يناير 2016 للمصالحة الوطنية الكبرى

آخر الحارة - Thu, 05/03/2015 - 4:08pm
 لم أكن أتخيل أن أكون جزء من هذا المشهد، أنا هنا بصفتي "أحد شباب الثورة". جاءتني الدعوة، وقبلت .. العنوان الكبير المعلق على الحائط: "مؤتمر المصالحة الوطنية الكبرى".

أن تشبه من تكرههم

آخر الحارة - Mon, 09/02/2015 - 3:49pm
"لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت..

25 يناير.. الحل عند أصحاب اليقين

آخر الحارة - Sun, 25/01/2015 - 10:16am
بعد 4 سنوات مرت على 25يناير 2011، انقسم أصحاب اليقين إلى:
1- من لديه يقين بأن الثورة ستنتصر، وأن التغيير قادم، وأن ما كان لن يتكرر مرة أخرى، مهما كانت الانتكاسات.
2 - من لديه يقين بأنها كانت ثورة إسلامية منذ البداية، وعلى الإسلاميين أن يصححوا مسارها، وأن يكونوا خلفاء في الأرض.

حكايات السلم والأسانسير

آخر الحارة - Fri, 26/12/2014 - 12:36pm
"السلم بيبدأ من الدور الأول، والأسانسير برضو بيبدأ من الدور الأول"**لو هدفك إنك توصل الدور الأخير، ممكن تركب الأسانسير وتوصل لفوق على طول، بس لما تقابل الناس اللي فوق، ويسألوك عن اللي شوفته في طريقك لحد ما وصلت، أو لو حد منهم طلب منك موضوع تعبير في وصف مارأيت من غرائب العمارة، مش هتلاقي حاجة تقولها، ممكن ساعتها تفضل وسطهم في الدور

الباب المكسور - مالم يكتبه علاء الأسواني

آخر الحارة - Fri, 05/12/2014 - 12:51pm
خلف الباب المكسورظل السؤال نفسه مطروحا طول الوقت : "سايبين الشقة كلها وقاعدين في أوضة؟". كانت تلك الحقيقة، و"الأوضة" تشبه الاستاد، تشبه معسكر الهايكستب في يوم الكشف الطبي، تشبه قطار درجة ثالثة .. خليط من طبقات وثقافات متجانسة أحيانا، ومتناقضة في أغلب الأحيان.

بين الفصام والفطام .. علاقات شائكة

آخر الحارة - Sun, 12/10/2014 - 5:42pm
جربت تكون نجار وتقطع بالمنشار جربت تكون موسيقار مزيكتك زى النارجربت تكون مشهور من غير ماتكون مغرور جربتى تكونى رقاصة وتكونى واخداها وراثةجربت تكون دكتور فى عيادتك يقفو طابور جربت تكون سباك وتصلح هنا وهناكجربت تكون انسان ولا تيجي على الغلبان"المدفعجية"**أحيانا ما تمر بنا مراحل، نعتاد فيها على نمط حياة سحري، أيا كان ..

ماذا حدث لك في العام 34 بعد الميلاد ؟

آخر الحارة - Fri, 05/09/2014 - 1:17pm
علينا أن نعلم جميعا أن المكتوب أدناه، قد كتبته في نهاية شهر أغسطس الماضي، أي قبل عيد ميلادي المفترض في 2 سبتمبر، وكما كررنا في أقوال سابقة، أن عيد ميلادي الرسمي -حسب الأوراق الحكومية- هو 1 أكتوبر. وقد كتبت ما كتبته بالأسفل، بمزاج سئ .. سئ للغاية.واليوم في 5 سبتمبر، أنقل إليكم ما كتبته في ورقة رديئة إلى هذه المدونة الصبورة.

إنت مابتجيش ليه؟ مش تبقى تيجي

آخر الحارة - Mon, 25/08/2014 - 2:02pm

جرت العادة في مثل هذه الأيام العطرة، أن أبتعد قليلا، ثم أنظر من بعيد، وأوجه السباب واللعنات بصوت هادئ، ثم أطلق بصقة عابرة للقارات، وأعود إلى صمتي المعتاد.هذا لا يحدث حاليا .. فقد اعتدت في الماضي زيارة بعض الأماكن المقدسة، للتطهر من دنس الأيام. اتجهت في البداية نحو النيل، ثم أصبحت أتجه إلى بورتوفيق، ثم الاسكندرية، وأخيرا أصبحت أتوجه إلى جنوب سيناء. وهذا ما لا يحدث حاليا.

ليالي المُحن والارتباك

آخر الحارة - Sun, 17/08/2014 - 9:15pm
حلقتنا النهارة .. عن المُحن"حلقة النهارده عن الحب .. لأ مش عن الحب، هي عن المُحن، أو عن أي حاجة ملتبسة ومرتبكة، بدون مبرر"**أغلقت الهاتف بعد حديث تقليدي مع أحد المصادر، ولم نتحدث في صلب الموضوع، بقدر ما تحدثنا عن أمور تخص الموضوع، ولم يتبق في ذاكرتي من حديثه سوى تلك العبارة: "كل شئ حولنا قد أصبح مرتبكا بشكل واضح".

بعد المعركة الأخيرة ضد داعش وإسرائيل

آخر الحارة - Tue, 29/07/2014 - 11:27pm
قبل القيامة بقليل، سيخرج يأجوج ومأجوج للقضاء على خيرات البلاد التي ستقع تحت أيديهم، سيهبطون إلى العراق، وستكون نهاية داعش على أيديهم .. ستفتح أمامهم الطرق في سوريا والأردن، حتى يصلوا إلى بوابات بيت المقدس، وستسقط إسرائيل، ولن يذكر إسمها بعد ذلك .سيعبر يأجوج ومأجوج سيناء، ثم قناة السويس، حتى يأتي هلاكهم في ترعة بحر مويس في محافظة الشرقية، ومن لم ينجو من الغرق، ستهلكه البلهارسيا.**أحكي تلك القصة القصيرة المشوقة لأقول، أن يأجوج ومأجوج سيرددوا نشيدا سوفيتيا قديما، وستكون المرة الأخيرة التي يتلى فيها هذا النشيد في تاريخ البشرية، هنا.. في مصر.

1980s‎ - قصة جيل عدمي بالفطرة

آخر الحارة - Mon, 21/04/2014 - 10:55pm
أنا -ولا فخر- إبن جيل، نجح في تحقيق معادلة صعبة، فهو من دمر مشروعات الأجيال السابقة، وضيّع أحلام الأجيال التالية، فلم يعترف بركود من كانوا، ولا بطيش من سيأتون بعده، ثم جلس فوق جبل الأعراف، يطالع من بعيد انجازه الهدّام، منتظرا اللحظة التي سيُحَكّم فيها بين طرفين، أحدهما مدمر، والآخر ضائع.**ومادام الطبع - كالعادة - تملي بيغلب التطبيع هتفرق تربية زيادة فـ وا

The Pursuit of Happiness

آخر الحارة - Tue, 15/04/2014 - 5:48pm

فيما يبدو أننا نستمد السعادة من رضا الآخرين عنا، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، هذا ما يحدث.

لو الحياة خوف.. يبقى الموت أحسن

آخر الحارة - Tue, 21/01/2014 - 11:02am
قبل نفق إمبابة على طريق الكوريش، حيث تكثر عربات التوكتوك بشكل مفاجيء، رأيت واحدا منهم يزحف بين السيارات، وفي خلفيته عبارة لم أكن قرأتها من قبل، إذ تقول : "لو الحياة خوف، يبقى الموت أحسن". أخرجت كاميرا المحمول لالتقاط هذه الصورة، لكنه فر هاربا، تاركا العبارة تدور في رأسي ..

درس في التنمية البشرية: الجري نص الجدعنه

آخر الحارة - Mon, 13/01/2014 - 4:09pm
أثناء جولتي الرياضية حول قصر القبة، بعد فترة انقطاع، حاولت الجري، حتى تسارعت ضربات قلبي فأنتقلت إلى السرعة الأبطأ، حتى إذا ما تحسنت الحالة فأعود إلى الجري، وهكذا .. وأثناء الطواف حول القصر الجمهوري، قد تفاجئك صرخة :"عاش يا بطل"، أو صقفة تحمسك على استكمال الجري.
**

Pages

Subscribe to آخر الحارة