You are here

Africano

Africano
Checked: 57 min 5 sec ago
Updated: 8 years 3 weeks ago
Update every: 2 hours


Subscribe to Africano

مدام هُدى

Africano - Mon, 10/05/2010 - 12:59pm
1صباحَ اليوم، أُشاهدها بصحبة سيّدة مُسنّة أخرى. يبدو أنهما كانَتا تتسوقان.  أقترب قليلاً كي أتفحصّ الوجه. هو هوَ الوجهُ المُشرق الّذي تعودتُه. فقط زادته التجاعيدُ إشراقاً.مُعلمتي - مدام هُدى - مازالت تمتلكُ سحراً ما، حتى و هي امرأة خمسينية بظهرها بعضُ الانحناء. خطوتها البطيئة و حذاؤها الأسود البسيط لم يتغيرا منذ كانت معلمتي بالمدرسة الابتدائية. و التنّورة السوداء اللطيفة كما تعودتًها، تكتمل بقميصٍ بسيط لم يختلف من زمن. 2لا أدري في أي وقت من حياتي صارَ المدرسونَ بشراً عاديين مثلنا.

حلم - 6

Africano - Sat, 08/05/2010 - 9:12am
أمس رأيتُ آخرَ رغباتيمُمسكةً السكّينتوَدُّ ذبحي.فحكيتُ لها أني طالبٌ للسلمفلم تصدّقني. ولما رفعت الرغبةُ السكينَو قبل أن يهوى على عُنقيذبحتُها أنا. فنظرت إليّ في ضراعة،و سألتني:لمَ أنا حادٌّ - و جادٌّ - هكذاإزاءَ لُعبة؟  

سَعادة

Africano - Mon, 09/03/2009 - 11:14am
إليكِ،...

عَينا الموت

Africano - Sun, 08/03/2009 - 7:15pm
يداي فوق الجسد البارد أضغط صدرَه بسرعة، لعلّ القلبَ ينبض من جديد. أتُرى ضغطة يدي على الصدر، تعيد روحاً تحلق الآن فوقي؟  read more »

جدّية؟

Africano - Sun, 04/01/2009 - 8:33pm
  الأمير الصغير "-Et tu crois, toi, que les fleurs... -Mais non! Mais non! Je ne crois rien! J'ai répondu n'importe quoi. Je m'occupe, moi, des choses sérieuses! Il me regarda stupéfiait. -De choses sérieuses! Il me voyait, mon m

غِنى

Africano - Tue, 21/10/2008 - 5:57pm
"أعطني هذه النعمة: ألاّ يعكّر سلامي شيءٌ. لأستطيع دائماً أن أعطي رجاءً و فرحاً لكل من أقابلهم،

ليندا

Africano - Mon, 08/09/2008 - 6:10pm
    لم أقابل ليندا و لا مرة وجهاً لوجه. لكن علاقةً خاصةً جمعتنا فترةً قصيرة من الزمن. بدأ الأمر عن طريق صديق أمريكي قديم. كان يدرّسني الأنجليزية في المدرسة الثانوية.

أنقاض

Africano - Mon, 08/09/2008 - 4:44pm
[أو أولئكَ الثمانية عشرة الّذين سَقَط عليهِم البُرجُ في سلوام و قَتَلهم، أتظنّون أن هؤلاءِ كانوا مُذنبين أكثر من جميع الناس الساكنين في أورشليم؟] (   العهد الجديد) يا أخوتي الراقدينَ تَحتَ أنقاضِ الجبل، لا ت

واقعية؟

Africano - Sat, 16/08/2008 - 10:05am
  الأمير الصغير "-Et tu crois, toi, que les fleurs... -Mais non! Mais non! Je ne crois rien! J'ai répondu n'importe quoi. Je m'occupe, moi, des choses sérieuses! Il me regarda stupéfiait. -De choses sérieuses! Il me voyait, mon marteau à la main, et les doigts noirs de cambouis, penché sur un objet qui lui semblait très laid. -Tu parles comme les grandes personnes! Ca me fit un peu honte.

وداعٌ

Africano - Sun, 10/08/2008 - 6:48am
يومٌ مُناسبٌ لوداع محمود درويش ! " لاشيء يُوجِعُني على باب القيامةِ . لا الزمانُ ولا العواطفُ .

المُتنبّي في وصف المَلاريا

Africano - Thu, 07/08/2008 - 7:28am
الناموسة التي تنقل الملاريا لا شكّ أن الأطباء في العالم مدينون لمرضاهم من الأدباء!  read more »

حسن و مرقص

Africano - Sat, 02/08/2008 - 12:41am
    من سحرِ السينما أن تجلس في قاعةٍ متسعة مع جمهورٍ من البَشر لا تعرفهم، فتشاهد و تسمع ما كنتَ من لحظاتٍ تهمسه في أذن صديقٍ أو تتناقش فيه في بيتك. لا شك أن أحد أسباب نجاح فيلم "حسن و مرقص" ناتج عن هذه الطبيعة السحرية لفن السينما!

توحيد

Africano - Mon, 21/07/2008 - 3:55pm
أكتُب قصيدةً عنها، فتصير هي القصيدة. أهدي إليها كِتاباً، فتصير هي كتابي. هي لا تقبل شريكاً لها

على جبل نبو...

Africano - Fri, 11/07/2008 - 6:42am
   " وَارْتَقَى مُوسَى جَبَلَ نَبُو إِلَى قِمَّةِ الْفِسْجَةِ مِنْ سُهُولِ مُوآبَ الْمُقَابِلَةِ لأَرِيحَا، فَأَرَاهُ الرَّبُّ جَمِيعَ الأَرْضِ مِنْ جِلْعَادَ إِلَى دَانٍ،

موتٌ و قيامة

Africano - Sun, 25/05/2008 - 9:20pm
أرسلته الأمُّ - المسيحَ الشابَ - للشراء؛ كي يحضرَ خُبزاً و جبناً للعشاء.   وقف المسيحُ في الطابور، في الزحام. يشتد حرُّ الشمس فوقه؛ و قد أحاطه جمع غفير.   مئاتُ مهم واقفون، و المسيحُ في الطابور! تنشب مشادةٌ و تنطفيء...

عزازيل

Africano - Fri, 16/05/2008 - 10:11pm
    "عزازيل" هو اسم رواية يوسف زيدان الثانية و التي صَدرت مؤخراً عن دار الشروق. جذبني الاسم في البداية لقراءتها. "عزازيل" هو أحد أسماء الشيطان في التقليد اليهودي - المسيحي، لهذا تصورت أن الرواية تتحدث عن الشيطان أو عن عالم ما وراء الطبيعة. لكن الرواية بَدت أكثر متعةً و تشويقاً و - أيضاً - عُمقاً!

هي...

Africano - Fri, 09/05/2008 - 7:22pm
" و كُنتُم أمواتاً فأحياكُم ثمّ يميتُكُم ثمّ يُحييكُم ثمّ إليهِ تُرجَعون " [ سورة البقرة - قُرآن كريم]   read more »

هلوسة

Africano - Fri, 11/04/2008 - 11:33am
1 "هل يمكننا تأجيل الأمرَ أسبوعيَن؟" كنتُ أتوسّل إليهم، و كان في عيني دموعٌ. "- الأمرُ لا بدَّ منه... يجب أن توقّع الإقرار الآن! 

صلاة

Africano - Mon, 07/04/2008 - 7:46pm
كان واقفاً على الشط المُقابل للمستشفى؛ حين اقتربتُ منه. كان صوته صراخاً أقرب للعويل: "أنتَ راجل؟ أنتَ أكيد مش راجل!  أنتَ مش ممكن تكون راجل أبداً...  ما هو أنتَ لو كنت راجل ما كنتش عملت كدة.

الطلاق و التطليق، هل من أصول كنسيّة؟

Africano - Mon, 24/03/2008 - 12:25pm
    يخطيء من يظن النقاشَ حول الطلاق في المسيحية جديداً. و الواقع أنه أقدم من العصر الحالي و من لائحة 1938 – و التي يتم دائماً الإشارة إليها باعتبارها أقدم ما صيغَ في الكنيسة القبطية بخصوص تشريع الطلاق. ماذا إذاً عن "ما قبل 1938" – إذا جاز التعبير؟ و ماذا عن الكنيسة القبطية قبلها؟ و ماذا عن

معاً أمامَ الله

Africano - Fri, 29/02/2008 - 11:33pm
" و بينما هما يتصارعان ، و كان واحدٌ منهما يعمل بالحقل و الآخر يصنع خبزاً، كادَا أن يفني أحدهما أخاه. حتى ارتعدت الأرض مما هو عتيدٌ أن يكون. و إذ أشرقت الشمس عليهما، كانا كلاهما عاريين أمامها و قد أعياهما أن يقتتلا...

هوامش على دفتر "الزائدة"

Africano - Sun, 25/11/2007 - 8:00pm

"لحظة الاستيقاظ بالنسبة إليها سعادة خالصة:

فهي تتعجّب في سذاجة بَلهاء من أنها لا تزال في هذا العاالم.

فتُسرّ لذلك صراحةً."

Pages

Subscribe to Africano