You are here

هكذا أنا

هكذا أنا
Checked: 2 hours 44 min ago
Updated: 2 hours 44 min ago
Update every: 2 hours

اعرف اننى مختلفة عن كل من عرفتهم ..احيانا غبية .. احيانا مبدعة .احيانا اجدنى مثلهم..فاقاوم معلنة بصرخة مسرحية اننى لست مثلهم..خكذا ببساطة اكون انا
Subscribe to هكذا أنا

صالة ايروبكس

هكذا أنا - Wed, 11/02/2009 - 8:58am
تستمتع بمنظر جسدها فى المايوه الأسود ، رشيقة مشدودة القوام ، تنظر فى المرآه ، تتأمل فى الجسد الفارع ، تستغل مجيئها المبكر وصمت الصالة وتدير آلة التسجيل تمارس حلم قديم ، تمارسه بلذة مضاعفة ، ترقص رقصات ايقاعية لا يفهمها سوى

ياسمين

هكذا أنا - Sun, 08/02/2009 - 9:30pm
تنطلق دوما مسرعة فى شقاوة طفولية ، لم تتعد العاشرة من العمر ، تتزعم الأطفال فى الشارع ، تحل مشاكلهم وتنقذهم بسهولة عادية ، إنها ياسمين تلك الجميلة التى تشبه الأميرات فى عالم الحواديت ، تمتلك قدرة خيالية على تغيير الواقع ، تقرر أن تتعلم فى فصول محو الأمية ، تحمل كراريسها وتذهب إلى هناك ، لكن الأميرات لا يجيدن سوى نس

معا للعام التالى على التوالى

هكذا أنا - Wed, 28/01/2009 - 9:31am
يسألنى زميلى فى العمل ، كيف أرى الزواج فى عامنا الثانى ؟

قهوة مرة

هكذا أنا - Mon, 12/01/2009 - 8:33pm
لمذاقات القهوة ذكريات مختلفة ، هذه المرة لمرارة القهوة طعم البن الرخيص فتعيدنى إلى أواخر التسعينات .. ينطلق صوت منير فى المذياع فيكثف احساسى بمنتصف التسعينات

فى السادسة صباحا

هكذا أنا - Tue, 06/01/2009 - 3:51pm

للصباح فى السادسة طعم مختلف – الشوارع فارغة والمحلات مغلقة – ما زال نور الصباح لم يرمى بظله بعد – أبحث عن تاكسى ، فألمحه من بعيد ، يبطىء ؛لأستقله ، الجو بارد وأطرافى تبحث عن مخبىء آمن .
- المحطة؟
- فين حضرتك؟
- محطة مصر

بغداد وحفل توقيعى الأول

هكذا أنا - Sun, 28/12/2008 - 11:40am
يحاول الله أن يربت على بيد حنونة ، اكتشف أن قاعة كونست التى سيقام فيها حفل توقيع مجموعتى القصصية الأولى ، يملكها شاعر عراقى اسمه وسام هاشم - يااااااااااااه فرحت بشده ، دوما أشتاق إلى بغداد ، مكان ميلادى ، فى الغد ستحتضننى قاعة يملكها عراقى ، بشكل ما سيكون احتفالى قريبا من بغداد ، ربما ذلك الخبر هو الوحيد ال

حفل توقيعى الأول

هكذا أنا - Sat, 27/12/2008 - 10:08pm

أدعوكم لحضور حفل توقيع مجموعتى القصصية " جردل وصابون سايل " وذلك يوم الإثنين القادم بقاعة " كونست" فى 28 ش شريف بوسط البلد فى السابعة والنصف مساء، كما سيقام فى نفس الموعد حفل توقيع رواية" ما رواه النوم" لللبنانى الجميل هلال شومان ،سيسعدنى جدا حضوركم ومشاركتكم فى الإحتفال بصدور أول كتاب لى

يا دنيا يا غرامى

هكذا أنا - Tue, 02/12/2008 - 7:35am

ينطلق صوت عبد الوهاب فى صباح وادى النطرون الساقع ، تغمرنى اغنية يا دنيا يا غرامى بدفىء رهيب وتعيدنى لأيام خلت

جردل وصابون سايل

هكذا أنا - Sat, 29/11/2008 - 7:48am
أفقد حماسى للكتابة بعد عدة محاولات فاشلة لرفع صورة الغلاف على المدونة، لكنى رغما عن ذلك سأكتب ، كنت أود لصورة غلافى أن تزين الكلام ، لكن على كل مش مهم ، صدرت أخيرا مجموعتى القصصية الأولى " جردل وصابون سايل" أحاول منذ الصباح اكتشاف مشاعرى لكنى عاجزة عن ذلك ، سأستلم بعد قليل أول عشر نسخ ، لا أشعر كما يقول البعض بأنه شعو

رجعت الشتوية

هكذا أنا - Fri, 24/10/2008 - 9:11am
يتسلل هواء وادى النطرون الساقع إلى أصابعى فترتعش بحثا عن شىء يدفئها ، أدير صوت فيروز فتنطلق بالصدفة بأغنية "رجعت الشتوية" .. أسعد بتلك الصباحات التى ينطلق فيها صوت مطرب أحبه بأغنية أحتاجها فى هذه اللحظة

يااااااااااه كم كانت أيامى السابقة ضاغطة وصعبة .. أن يمارس الكثيرون فى نفس الحظة ممارسات عشوائية تكاد تلحس ما تبقى من عقلك .. غباء صاحبة العمارة، عشوائية سائقى الميكروباص ، استهبال السباكيين ، واساتذة الجامعة ، ذل سائقى التاكسى، يووووووووووه لن أتذكر ما حدث .. كفانى أننى الأن فى هدوء وادى النطرون العظيم ، اجلس فى الشقة وحيدة ، مستمتعة بما تيسر لى من سكينة سماوية

ليلى ضد ليلى

هكذا أنا - Wed, 08/10/2008 - 2:42pm
منذ الصباح وأنا رايقة جدا ، لا تؤثر فى كل الأحداث السيئة ، استيقظ على صوت فيروز وفنجان قهوة بوش ، تنجدنى صديقة وتفعل لى أشياء تفرحنى..

صباحى صفا

هكذا أنا - Sat, 04/10/2008 - 3:38pm
أشعر بتخدر جسدى كله - يغنون للحسين أمام المقام - تسرى ارتعاشة خفيفة فى جسدى ، وهم يصفقون معا ويغنون أغانى آلفها سريعا ، أحاول أن أخرج من حقيبتى النوتة والقلم لأسجل ، لكنى أوقن بأنى سأحفظ ما يتلون ، لكنى أنساه بمجرد الخروج.

شيماء

هكذا أنا - Sun, 28/09/2008 - 5:35pm
رغم أنك الأبعد إلى عقلى لكنك الأقرب ..أتأمل فيما بيننا وأنا أحتسى فنجان قهوة استثنائى ، وحشتينى قوى ، أجلس دوما لأسترخى على الكنبة الحمراء فى الصالة ، أضع يدى على السماعة المجاورة للكنبة ، أطلبك ، لأحكى لك عن يومى ، منذ ستة أعوام وأنا أفعل نفس الشىء ، أهاتفك لأحكى ، شيماء اليوم أدركت أنك لا تحكى لى شيئا ، رغم أننى صد

محمود درويش لن يأتى القاهرة مرة أخرى

هكذا أنا - Sat, 09/08/2008 - 7:16pm
يخبرنى عمرو منذ قليل بلهجة حزينة - محمود درويش مات -أكدت عليه أكثر من مرة أن لا يخبرنى بأخبار الموت مرة واحدة - بعدها بقليل يدير صوت محمود درويش على الكمبيوتر - أسمعه بحزن صافى - لا أجد كلاما كثيرا يمكننى أن أضيفه مرة آخرى - لكنى عن جد حزينة - حزينة جدا - كنت أفكر فى المرة القادمة ل

زياد

هكذا أنا - Sat, 09/08/2008 - 8:40am



سألتنى بثقة شديدة "هو انت ابنك اسمه ايه؟" كدت أرد عليها بنفس الثقة - زياد- لكنى

بثقة أقل أجبت أنا ما عنديش عيال

الجنة لا تفتح أبوابها لصديقات أبى

هكذا أنا - Sat, 02/08/2008 - 12:58pm
تخبرني أمى بأن صديقات أبى سيدخلن النار – اللي بيحب حد عاصى هيدخل معاه النار- تحبي تدخلي النار؟

ترعبني الفكرة – أقرر أن أقاطعهن – في المرة القادمة لن أسمح لطنط منى أن تقبلنى ، وعندما تحضر لى تلك الكتب المليئة بالصور سأرفضها ، ولن أخذ منها تلك العروسة الكبيرة التى ستشتريها لى من لبنان .

إعادة تشكيل

هكذا أنا - Thu, 03/07/2008 - 9:11am
تتاح لى الفرصة لإعادة تشكيلك كما أحب، مرن أنت كما عجينة الصلصال ، أكون أشكالا كما أحب ، عاشقان متلاحمان ، رجل وإمرأة يقبلان بعضهما ، أسرة صغيرة ..أب يحتضن طفله ..أكتشف مساحات آخرى للعب ..أندمج فى اللعبة ، أحضر كمية صلصال أكبر ، أحضر أدوات تساعدنى فى التشكيل ..

أؤسؤس وصل

هكذا أنا - Tue, 01/07/2008 - 6:28am
اخيرا اشتريت لاب توب - طلعت عين الراجل عقبال ما استقريت على اؤسؤس وده اسم الدلع بتاعه -بدوت مضحكة جدا وأنا لا انتبه الى كل ما يقوله من امكانيات - فقط ركزت على البعد الوجدانى فى الجهاز وبت احلل لونه

هكذا أنا - Sun, 29/06/2008 - 9:56am
تحاصرنى اخبار الموت منذ الصباح ، موت أول مريض لى بجرعه مخدرات زائدة ، يتسرب لدى إحساس بالعجز ، العجز والخوف ، كان جميلا رغم بشاعه ما كان يعانى منه ، نصاب ومدمن بس دمه خفيف ، نصاب ذكى جدا ، كان يعترف ببساطه بشرعية كل ما يفعله كنا سعداء بتلك الجلسه ، ت

رسالة إلى طفلى الذى لم يولد بعد

هكذا أنا - Sun, 08/06/2008 - 8:42am
طفلى الجميل – أحتار بالفعل فى ديباجة الرسالة الأولى التى أرسلها إليك – من المضحك فعلا أن نرسل رسالة إلى أطفال لم يأتوا بعد – أعرف أنك حتى لم تتكون داخل رحمى – لست حامل- ما زال أمامنا وقت حتى نقرر مجيئك أو يقرر الله ذلك لكنى هكذا تعودتكنت أرسل لأبي

Pages

Subscribe to هكذا أنا