You are here

هكذا أنا

هكذا أنا
Checked: 56 min 11 sec ago
Updated: 56 min 11 sec ago
Update every: 2 hours

اعرف اننى مختلفة عن كل من عرفتهم ..احيانا غبية .. احيانا مبدعة .احيانا اجدنى مثلهم..فاقاوم معلنة بصرخة مسرحية اننى لست مثلهم..خكذا ببساطة اكون انا
Subscribe to هكذا أنا

تجليات اليوم الأخير فى رمضان

هكذا أنا - Wed, 08/09/2010 - 10:32pm

تراودنى الرغبة فى الكتابة ، أذكر نفسى أننى أصبحت أكتب بشكل شبه يومى ، لكن المدونة تصبح أحيانا كحبيب يستمع برفق إلى ، مجهدة جدا ولدى رغبتين متوازيتين للفرح والحزن سويا .

مجهدة جدا بعد توترات عدة طوال اليوم ، أخلص من كل ذلك إلى السطح الجميل ، ونسمات الهواء الاستثنائية التى أحظى بها .

أنتظر العيد بشكل خاص ، فى اليوم الأول سأقضيه عند جدتى ، ساستقبل العدية بروح هادئه مرحة ، سارتدى لبس العيد الموف هذا العام ، أفتح الدولاب يوميا لأنظر له وأنتظر العيد لأرتديه .

عبير

هكذا أنا - Mon, 06/09/2010 - 11:34pm

أنا حزينة جدا ، حزينة عليك ، أنت البنت التى لم أعرفها جيدا قبل رحيلها .. عبير طبيبة متطوعة من الصعيد تعمل معنا فى المؤسسة التى أعمل بها ، طبيبة نفسية صغيرة ، بنت رقيقة ، ماتت فى حادث سيارة غريب ، ماتت على الطريق الصحراوى وهى تعبر الشارع ، ماتت ووجدوا جثتها هامده فى الصباح على الجزيرة التى تفصل جانبى الطريق .

أعرف الخبر منذ قليل ، لا أبكى ، أصدم فقط ، لكننى بعد قليل من صعودى السيارة أتأمل فى الموقف ، وأفهم ما الذى يعنيه ذلك الحادث البشع .

الجواز وسنينه

هكذا أنا - Sun, 05/09/2010 - 5:37pm

أفكر هذه الأيام فى أنماط الزيجات المنتشرة حولى ، فأجد العجب العجاب ، وأكتشف أن معايير الجوازة الناجحة هى معايير تختلف كثيرا مع المنطق والعقل .

إحدى صديقاتى متزوجه من رجل لا تحبه لكنها بين حين وآخر تؤكد على أنه يفعل لها ما تشاء ، كانت بداية زواجها منه سلسلة من التضحيات المهنية منها . . هذه الصديقة تقنعنى بأن الزواج من رجل يحبك مفيد جدا ، سيجعلك تضعين شروطا يصعب تنفيذها لكنه بمنتهى السهولة سيسعى لتنفيذها من أجلك .

حرامى

هكذا أنا - Thu, 02/09/2010 - 11:37am
استسلمت للنوم بسرعة شديدة بعد يوم طويل وممل انتهى بقدرة قادر ، لكن الاستغراق فى النوم لم يمنعنى من الشعور به وهو يتحرك داخل الشقة ، باب حجرة النوم مغلق علينا ، ولى لى ترقد بسلام على عتبة الباب ، لكنى كنت أشعر بخطواته وقد اقتربت جدا منى ، وسمعت صوته يتمتم بآيات من الذكر الحكيم التى اختلطت بدقات قلبى التى كنت أسمع صوتها بشدة ، قررت أن لا أتحرك حتى لا يشعر بى ويقتلنى ، اللصوص دوما يقتلون من يرونهم ، تركت الغطاء فوق رأسى ، وشعرت بخطواته تقترب ، للدرجة التى جعلتنى أشعر بصوت أنفاسه ، ثم إذا بيديه تدخل تحت الفراش ، وهنا كانت قمة الرعب بالنسبة لى ، لم أفهم ما الذى يريده بالضبط ، لم أصوت ولم أتحر

فضفضة

هكذا أنا - Sat, 28/08/2010 - 5:28pm

ما زلت تحت تأثير المساءات اللطيفة ، منذ أيام كثيرة وأنا منشغلة بأشياء كثيرة لا تسمح لى بقضاء بعض من الوقت فى الاستمتاع بصحبة نفسى .. اليوم لدى مزيد من الوقت لرضوى .

منذ الصباح وأنا تسعدنى أشياء لا تخص أحد غيرى ، مشاهد يومية تتحول داخل ذهنى إلى مشاهد من السينما الصافية .

مساءات لطيفة

هكذا أنا - Mon, 23/08/2010 - 10:27pm

رغم الاجهاد الفظيع اليوم الا أنى استسلم لحالة من الاسترخاء اللطيف ، الجو بارد فى الروف والضوء خافت جدا ، وأستمع الى بعض من موسيقى المولوية فتمنحنى بريق ساحر أحن إليه فى هذا المساء .

تجلس لى لى بجوارى مستكينة تماما تستمع الى الموسيقى هى الآخرى ، أسترجع تفاصيل اليوم المجهد لكنى لست مجهدة ، مفعمة بحالة من النشاط الساحر ، يخيل لى أننى بحاجه الى السهر للصباح واضعة كل الكتب التى اشتريتها اليوم بجوارى .

طعام .. صلاة .. حب

هكذا أنا - Tue, 03/08/2010 - 5:22am

لا أعرف السبب الحقيقي الذى دفع بأحدهم لترك تعليق على المدونة بترشيح كتاب " طعام .. صلاة حب" للقراءة فور إعلان طلاقى ، الشكل الذى كتبته صاحبة التعليق كان متأكدا من أننى سأعجب حتما بالكتاب.

بلورة سماوية

هكذا أنا - Sun, 11/07/2010 - 8:12am

لا أريد أكثر من الكتابة عنك ، هل تعلم اننى ما كنت أستطيع تمضية الوقت الماضى بدونك ؟ كلما ثقل الحمل ، كلما اتجهت ببصرى إليك وحدثتك موقنة أشد اليقين بأنك تسمعنى

كنت أسترق السمع إلى صوت أعماقى بعد حديثى إليك ، كنت أشعر بأنك قد أرسلت رسالة إلى يا رب ، كنت لا اميز بين رغباتى ورغباتك لى

فى البدء كنت أطلب منك بطفولة شديدة أشياء تخصنى ، وأؤكد عليك تاكدى منها ، وأنت تقف حائرا بين ان تنفذ رغبات ابنتك المدللة ، وبين ما تراه أنت دوننا

الان فهمت يا رب ، فهمت انك ترى الأمور من بلورة كبيره ، كبيره بحجمك يا الله ، وأنك تحاول أن تسعد البشرية

حلم ما زال ممتدا

هكذا أنا - Tue, 15/06/2010 - 1:05pm

يسحرنى دوما طعم تحقيق الحلم ، أن تحلم ، وأن تكون لديك القدرة على تحقيقه شىء مبهر بالنسبة لى .. منذ تسع سنوات حلمت أن أفرق فى حياة أحد ، ان يفرح أحدهم لوجودى ، أن أساعد طفل على نطق الكلمة الأولى ، أن أؤثر فى ذاكرته وأصنع مشهدا مغايرا للواقع الأليم .

كانوا أجمل مما توقعت عشر بنات من إحدى دور رعاية الأيتام ، كنت ابنة الثامنة عشر أمثل دور الأم لأطفال فى السادسة من عمرهم . هناك التقيت بعلا صديقة تعرفت عليها وكان لديها نفس الحلم .. أن تفرق فى حياة أحدهم .

عندما تكبر لى لى

هكذا أنا - Sun, 06/06/2010 - 7:54am


من أكثر الأشياء التى دفعتنى لإقتناء لى لى أن أراها تكبر أمام عينى ، تقول أمى " كل الأشياء تولد صغيرة ، إلا الحزن يبدا كبير وينتهى صغيرا " كنت أعلم ان حزنى سيقل كلما كبرت لى لى .. أنظر إليها يوميا وأفرح لكل جرام تزيده ،

لست حزينة كما سابق .. لكننى كلما تذكرت ما كان أشعر بوخزة فى القلب .. كنت دوما أقول أننى ما عرفت حزنا سوى موت جدى ، لكننى الآن كبرت وأصبح لدى حزن خاص .. حزن عميق جدا

جرح بعمق الوجع .. أستيقظ يوميا بأمل جديد ، برغبة جديدة ، بحلم جديد .. أتفنن أنا فى إسعاد الذات ، أعرف أن رضوى تستحق كل خير .. هكذا أقول ، وهكذا يقولون ، وهكذا قال .

أمل آخر

هكذا أنا - Thu, 03/06/2010 - 9:47am

أشعر بالرغبة فى الكتابة ، وتظل صفحة الورد خالية ، أنقر كلمات كثيره ، وأكتشف عدم جدواها فأمسحها سريعا ، فتظل الصفحة بيضاء فارغة .

أستيقظ فى الصباح لأكتب قليلا فيما تبقى من الرسالة ، اقتربت على الإنتهاء منها ، أشعر بالإنجاز الشديد ، لكن الشعور بالوجع يغلب على الإنجاز ، تبتر فرحتى أمس بالنجاح لإنتهاء قصة حب لصديقة عزيزة على ، أشعر بالألم الحاد ، أخبرها وأخبرنى بلماذا يفضلون دوما الرحيل على أى شىء آخر ؟

أخبرتنى صديقة آخرى بأن الرحيل أسهل .. كنت أريد من أى ممن رحلوا من قصصنا .. أن يجيب عن تساؤلى أبالفعل الرحيل أسهل ؟

لى لى

هكذا أنا - Thu, 20/05/2010 - 6:59am

لى لى هى أجدد عضو فى الشقة معى ، هى القطة الجميلة التى أهدانى إياها عمى منذ ايام ، لى لى رغم الشهر والنصف الذى ستتمه بعد أيام ، إلا أنها تبدو لى مبهرة جدا ، ذكيه ورقيقه ، قالت لى صديقه منذ يومين بمجرد رؤية صورها على الفايس بوك بأنها تشبهنى فى شىء لا تعرفه ، ظللت أراقب لى لى لأبحث عن اوجه التشابه بيننا ، لى لى

أن تصنع البهجة

هكذا أنا - Sat, 15/05/2010 - 7:47am

أفكر أننى بعد قليل سأعود إلى القاهرة ، سأعود إلى شقتى الجميلة ، بعد قليل ستساعدنى سارة زوجة البواب فى تنظيف الشقة ، الأصح أننى سأتركها تنظف ما يحلو لها ، وأجلس متقوقعة فى حجرة النوم أقرأ بضع صفحات من بين القصرين للمرة المليون .

بريق

هكذا أنا - Wed, 14/04/2010 - 8:57am

شىء ما فى سارة يشبه سحر ، سارة هى زوجة بواب العمارة التى أسكن فيها حاليا ، وسحر هى زوجة بواب العمارة التى كنا نسكن فيها معا .

طوال الوقت أقول لها سحر وهى لا تنزعج نهائيا ولا تقرر أن تصحح لى أسمها .. أطفالها الثلاثة يشبهون أطفال سحر .. ربما ما يشترك بينهما هو محمد اسم زوجهما .

الطريق من العمل الى المنزل الجديد طويل نسبيا أقطعه وأنا أدير بعض الأغانى فى سيارتى " ولعة " العامل المشترك بين الحياتين .

ندبة فى القلب

هكذا أنا - Mon, 12/04/2010 - 8:42am

الأمس كان غريبا جدا ، رغم بدايته السخيفه ومنتصفه الأسخف ، إلا أن المساء حمل لى نسائم طيبة ، تدعونى صديقة لى على فرح أختها فى الكنيسة ، لا أعرف البنت ولست فى حالة مزاجية تسمح بحضور الأفراح ، لكنى على كل وافقت ، أمل من فرح الارزوذكس واحب الأفراح الإنجيلية ، ظللت طول الفرح أنا وصديقة آخرى إنجيلية محتارين فى متى نقف ومتى نجلس ، إلى أن استقرينا فى الجلوس ..

ذكريات

هكذا أنا - Mon, 05/04/2010 - 11:52am

بينما أنا أستعد للمذاكرة ، أجلس وأفرش كتبى حولى ، أفتح الكتاب فأجد فى بدايته ورقة كنت قد كتبتها فى 1-1-2009

أقرأها وأبتسم ، أتذكر مناسبة كتابتها ، وأقرر ألا تطاردنى الذكريات ، كلما شعرت بالضعف هذه الأيام أنظر إلى السماء وأحدث الله بصوت واثق من الدعاء ، أطلب منه ما أريد ، وأنتظر الرد ، دوما يأتى الرد من الله ، يأتى فى صورة سكينة ، فى صورة يمامة تقف على شباكى فتمنحنى سعادة مؤقتة ، فى صورة دفء الأصدقاء ومشاعر الانتماء الى أحد .

جذور جديدة

هكذا أنا - Tue, 30/03/2010 - 11:36am

أشعر بحميمية شديدة ، ورغبة ملحة فى الكتابة ، فى البيت الجديد تتسلل آشعة الشمس إلى كل الحجرات ، الشقة مضيئة ، أتعلم الحياة فيها ، هذه الأيام أتعلم أشياء جديدة ، أستعيد بعض من انتمائاتى السابقة ، الأمور داخلى تأخذ فى الاستقرار .

صباحات جديدة

هكذا أنا - Sun, 14/03/2010 - 8:09am

أجلس فى هدوء صباحى نادر أستمتع بآشعة الشمس وهى تسقط على الفانوس اللوحة المعلقة فى الجدار ، أستمع إلى كامليا جبران ، ما زالت قادره على امتصاص الحزن ، يجلس بجوارى الكلب المؤقت " لاكى " يستمع إلى كامليا بهدوء مضاعف ، بينما أنا أنظر فى أمره وأفكر هل يمكننى احتماله لأيام آخرى .لاكى كلب لطيف يوزع حنانه بشكل عجيب على البشر ، أحبنى بشكل لا يوازى بدء علاقتنا ، يفرح بشكل صاخب جدا عندما أدخل الشقه ، ويظل يصرخ كلما خرجت ، أنزعج جدا من تلك التصرفات ، رغم أن هذه التصرفات هى ما دفعتنى لاقتناءه .

لم أعد زوجة أحد

هكذا أنا - Sun, 07/03/2010 - 10:32am
فى الساعات القليلة القادمة سيحدث الطلاق ، فى الساعات القليلة القادمة سأصبح رقما يضاف إلى أعداد المطلقات فى مصر ، قى الساعات القليلة القادمة ستنتهى قصة وتبدأ قصة آخرى ، فى الصباح تراودنى رغبة الذهاب الى بيتنا ، وفتح الشقه بمفتاحى الذى لم أستخدمه منذ شهرين ، فى المرات القليلة التى ذهبت فيها مؤخرا استخدمت الجرس ولم أقم بفتح البا

مجرد أحلام

هكذا أنا - Fri, 05/03/2010 - 8:37am

فقط الرغبة فى الكتابة هو ما يدفعنى الآن .. هذه الأيام من أسخف ما يمر فى حياتى ، قيبل هذه الشهور الخيرة ، كنت طفلة صغيرة لم تختبر ألم حقيقي ، لم تختبر سوى موت جدها ، وموت صديق عزيز ، ومخاوف عدة من الأحداث الكبرى فى الحياة .

الآن أنا أختبر كل ما يمكننى أن أخاف منه ، أختبره وحدى ، أو ربما هناك آخر على الناحية الآخرى يواجه نفس الألم .. مما يدفعنى إلى التساؤل حول لماذا الإصرار على اختبار الألم رغم حدته ؟.

Pages

Subscribe to هكذا أنا