You are here

هكذا أنا

هكذا أنا
Checked: 1 hour 32 min ago
Updated: 1 hour 32 min ago
Update every: 2 hours

اعرف اننى مختلفة عن كل من عرفتهم ..احيانا غبية .. احيانا مبدعة .احيانا اجدنى مثلهم..فاقاوم معلنة بصرخة مسرحية اننى لست مثلهم..خكذا ببساطة اكون انا
Subscribe to هكذا أنا

أخيرا الماجستير

هكذا أنا - Wed, 18/05/2011 - 6:52am

أحتفى هذه الأيام بالفرح العميق ، الفرحة من القلب ، أن تجد نفسك فرحا فى منطقة عميقة من الروح ، عندما تغمض عيناك تشعر بابتسام روحك ، أخيرا حصلت على الماجستير بتقدير امتياز ، أعقد أننى حصلت عليها لصبرى طيلة هذه السنوات على كل ما حدث فيهم ، كثيرا ما كنت أقف باكية إزاء مشاكل بحثية ونقاشات عبثية ، ومشاكل فى الحياة ، وأقف فجأة وأقول لن أكمل ، لن أستكمل وسط كل ذلك ، لكن فجأة أشعر بأننى يجب أن أستكمل ما بدأت ، وما حلمت يوما به .

الحكى فوق مكعبات الرخام

هكذا أنا - Fri, 29/04/2011 - 5:59am


وأنا ألملم حقيبتى استعدادا للسفر إلى المنيا كان أكثر ما يشغلنى هو أننى لم أشترى كتابا يدفئنى ، أن أظل وحيدة فى السفر بلا أصدقاء أو كتب يعنى الإكتئاب والذى لن أحتمله هذه الأيام .

عندما أصعد إلى السماء

هكذا أنا - Wed, 13/04/2011 - 7:39am

وانا أجلس فى جلستى الصباحية للتأمل اليومى سائلت نفسى لماذا يحبنى الله بشكل مميز ، لماذا أشعر بأننى ابنته المدللة ؟

أتأمل فيما يفعله معى الله هذه الأيام ، يمنحنى كل ما أطلبه ، أشكو له أننى إقتربت على الإفلاس وأننى لن أستطيع تكملة الشهر نهائيا ودفع التزاماتى ، فأجده قبل أن تنفذ الفلوس يمنحنى مالا بقدر ما أحتاج ، فى الشهر التالى أسئله بشكل غير جاد " ألا تحب أن تمنحنى نفس المال من نفس المصدر" كنت أعلم أستحالة ذلك على المستوى الواقعى ، لكن رده يأتى بعد ساعات قليلة بأخذ نفس المبلغ من نفس المصدر .

اللعب بالكلام

هكذا أنا - Wed, 09/03/2011 - 8:03am

على الرغم من اننى لا أحب الصباحات التى تباغتنى فيها الاشياء باختفائها إلا أننى سعيدة رغم إنقطاع الانترنت .. ووجدتنى قد رتبت الصباح بما يكفى لإنجاز كل شىء .

منذ أيام وأنا أحاول الكتابة بحميمية ، لكننى أعجز.. أدخل على الإيميل فأجده وقد إمتلى بثلاثمائة رسالة جديدة كلهم من مجموعات مختلفة . احتجاح .. برامج أحزاب جديدة .. أخبار الفساد والمفسدين .. أخبار إعتصامات جديدة .

صباح رائق

هكذا أنا - Sat, 12/02/2011 - 7:28am

هذا الصباح ليس جديدا فى عمر الوطن فقط بل فى عمرى أيضا ، إستيقظت حالمة وفرحة ، إستيقظت لأطمئن على زرعاتى الجميلات لأجد اللبلابه قد أنبتت اليوم وردة جديدة ، أهديها لمصر ، لا أريد التفكير فى السيارة التى تهشمت ونصف المرتب الذى أخذته ، والخوف من الفلس . أريد التفكير فى الكيكة التى سأصنعها ، والمشاعر التى أختبرها ، والوطن الجديد الذى يشبه زرعاتى الجميلات .

يوميات الثورة

هكذا أنا - Thu, 10/02/2011 - 9:49am

يوميات الثورة

أظن من الهام جدا أن نكتب جميعنا عن شهاداتنا عن تلك الأيام الماضية ، فبعد سنوات طوال سنجلس مع ابنائنا نحدثهم بفخر عن تلك الأيام . لم أكتب فى حينها لإستمرار إنقطاع الانترنت حتى هذا اليوم ، فالسادة البلطجية أختاروا سنترال العمرانية ليدمروه عن كامله .

اليوم الأول :28 يناير

استيقظت منذ الصباح متفائلة ومشرقه وكأننى ذاهبة إلى رحلة إنتظرتها كثيرا ، فرحت أن هذا التاريخ سيصبح له ذكرى آخرى غير الذكرى التى أحملها له .

فانتازيا الزواج

هكذا أنا - Fri, 21/01/2011 - 5:24pm

هذه التدوينة موجهة إلى صديقى الذى يعانى من فوبيا الزواج ، أخبرتنى أن لديك أحد عشر شخصا من أصدقائك طلق زوجته مؤخرا ، كما أخبرتنى عن قصص الفشل الزواجى فى العائلة ، دعنى أشاركك الرأى قليلا فى موضوع الزواج، دعنى أكون حيادية تماما فيما يخص الزواج والطلاق .

صندوق هدايا الله

هكذا أنا - Fri, 31/12/2010 - 6:12pm

أهدتنى صديقتى فى عيد ميلادى صندوقا كما تمنيت – كنت أبحث عن صندوق يمكننى أن أضع فيه هدايا الله المنتظرة – الفكرة طرأت بشكل إيمانى فى عقلى .

قلت ما دامت الثقة فى الله هى طريقى الأوحد للأمل فلابد أن يوجد شيئا أضع فيه كل تلك الأمنيات التى أثق فى قدرة الله على تحقيقها .

هذا الصندوق المبتغى كنت أعرف أن أحفادى سيجدون فيه ما يجدد إيمانهم – حفيدة مميزة لى ستفتحه يوما لتجد فيه أشياء تخص أبيها ورسائل لجدها – عندما ستنظر للتواريخ ستجد أن الخطابات الموجهة لجدها فى عام لم أقابله فيه بعد

فى عامى التاسع والعشرين

هكذا أنا - Thu, 09/12/2010 - 8:17am

كل سنة وأنا طيبة .. مر عام آخر فى حياة تلك الطفلة التى ما زلت عليها ، مر عام ثقيل ثقل الموت ، لكننى لم أمت .. مر عام ملىء بالفوضى المرتبه ، كلما ثقل الحمل ، رأيت بعينى من يخففه .. مدينة أنا فى هذا العام للكثيرين .. أنت يا الله .. كنت أراك تنظف حياتى وتطهر قلبى وبيد حانيه تلمس جبينى يوميا قبل النوم ، كنت تقوم بدور الحبيب .. كنت تعدنى وتنفذ وعدك .. وهذا يكفى .

دينهاج

هكذا أنا - Wed, 01/12/2010 - 9:05pm

ينتابنى الدفء بمجرد الدخول إلى رحم تلك الحجرة الصغيرة جدا التى أقطن فيها هنا ، الجو فى الخارج بارد جدا ، لكلمة بارد جدا معنى مختلف غير الذى أستخدمه عادة ، الجو غير محتمل ، كدت أشعر أكثر من مرة بأننى سأتجمد ولن أتحرك أبدا.

رغم الثلج الشديد والمشى المتصل والفسح والشوبنج ، أنزل تحت الدش الساخن ، أرتدى بيجامتى وشرابى وأدس نفسى تحت البطانية وأصنع شيئا غريبا ساخنا وأستخدم الكمبيوتر ، وأستمع إلى فيروز فأشعر بالدفء .

الفانتازيا الهولندية

هكذا أنا - Mon, 29/11/2010 - 8:46pm

تدفعنى هولندا لتأمل عميق جدا حول هل أحب البلدان الأوروبية ، وهل أتخذ موقفا محايدا لأننى لا أجيد الإنجليزية ، منذ أن وطأت قدماى الأرض الهولندية وأنا أتصرف بشكل لا يشبهنى .

أحاول ألاأكون إجتماعية حتى لا أتورط فى الحديث مع احد فتنكشف إنجليزيتى الركيكة ، فى الصباح أستيقظ بمنتهى الجدية وأحزن جدا لعدم مشاركة صديقتى المصرية الفطور ، أجلس متجهمة حتى لا يجرؤ أحد على الجلوس بجوارى وعندما يسألنى أى شخص اى سؤال أنطلق بجملة واحدة I don’t know”" فهى الوحيدة التى أعرف نطقها كما الأجانب .

ما بين المغرب وهولندا

هكذا أنا - Fri, 26/11/2010 - 4:17pm

ما بين المغرب وهولندا عشر شهور ، سافرت فى نفس العام فى يناير الماضى إلى المغرب ، كنت متعبة حد الموت ، كنت منهكة .. كنا فى الأيام الأولى للطلاق ، سافرت بأمر من المدير العام ، اتذكر وقتها قال " رضوى تسافر .. ايوه حلوة فكرة سفر رضوى " كانوا يحايلوننى كى أعيش ، كى أبقى واتنفس .

كنت تعيسة وأحاول التنفس وحدى ، وأحاول التفاعل وحدى ، غارقة فى أعراض الإعتمادية الشديدة ، اعانى وحدى من أعراض إنسحاب العلاقة .

ثرثرة صباحية

هكذا أنا - Mon, 22/11/2010 - 8:45am

أقاوم دور البرد الفظيع بالكتابة ، أقرر عدم الذهاب إلى العمل اليوم بعد أن استيقظت لأكتشف أن صوتى تغير بسبب البرد ، بل أكاد لا أميزه ، تزداد ساعات النهار لدى ، أشعر بالرغبة فى الكتابة والقراءة ، أدفىء نفسى جيدا ، أرتدى جلباب شتوى ثقيل به دباديب كثيرة . وأجلس فى عمق الكنبة الحمراء لأكتب وأحتسى القهوة وأستمع إلى محمود درويش .

لدى رغبة فى ممارسة الحكى مع أحد ، ربما سأحكى عن المرجيحة التى اشتريتها بالأمس والتى لن أنصبها إلا يوم ميلادى فى التاسع من ديسمبر .

مسار إجبارى

هكذا أنا - Sat, 13/11/2010 - 7:54am

بعد أن كتبت تدوينة آخرى تصلح للنشر على المدونة ، غيرت رأى ، وجلست لأكتب آخرى ، أستيقظ فى الصباح أمر بسرعة على الزرع لأتأكد أنه لن يروى اليوم ، لكننى أغير مسارى لأتاكد من صحة كل زرعة ، أمر على كل منهم لأرى تطوراتها ، اللبلابه أنبتت ثلاث زهرات وأصبحت أكثر طولا ، والصبار إمتلأ بالورد الأحمر ، والزيتونة كبرت كثيرا ، والريحانه ما زالت تعطر الجو ، والسرو تصلح لوضع زينة الكريسماس عليها ، والفلة ليست فى أوان طرح الفل لكنها تنمو مثل أصحابها ، مررت عليهم جميعا لأتأكد من سلامتهم ، تذكرت ما قالته غادة محمد عندما زارتنى وهتفت فجأة " زرعك مبسوط ..

أن تظل قويا

هكذا أنا - Sat, 30/10/2010 - 7:42am

من أين أبدأ تدوينتى ، ربما من مساء أمس وأنا أشاهد فيلم "Conversations With Other Women" الفيلم كان دافئا بعمق ، ذلك الدفء الذى يتسلل إليك فى مناطق من الروح لا تكتشفها إلا عند اللمس .

الفيلم وضعنى فى حالة عجيبة ، لست حزينة لكنى أفكر فى الحزن ، لم أتخذ قرارا بالحزن بعد .. بمجرد أن رأتنى أختى فى هذه الحالة لعنت مثل هذه الأفلام ، تركتها وانسحبت إلى شقتى بالدور الأعلى .

مزرعة كبيرة

هكذا أنا - Fri, 08/10/2010 - 12:11pm

بمجرد أن رآنى أحمل زهراتى الكثيرات فى الروف الكبير ، أخبرنى محمد البواب أنه سيعتنى معى باللبلاب ، وسيصنع لها حبالا ، عندما صعدت زوجته للتنظيف اليوم ، صعد معها وعلى وجهه ملامح فرح طفولية ، ذكرتنى بالمشهد المتخيل فى ذهنى لصبى يلعب بالتراب ، أخذ يرتب الحديقة الصغيرة ، ويصعد الى سطح العمارة لأخذ طين سبق وخبأه ليستعمله عندما يحتاجه .

عصافير وشجرة سرو

هكذا أنا - Mon, 04/10/2010 - 8:51am


بدا لى منظرى مضحكا جدا وأنا أقود سيارتى ولعة الصغيرة وداخلها ثلاث شجرات يطلون على العالم من خارج النافذة ، وقطتى بجوارى ، وقفص العصافير الذى اشتريته فى نفس الوقت يرقد على الكنبة الخلفية بجوار الشجر ، بمجرد أن دخلت إلى الشارع ووقفت بجوار المنزل ليساعدنى البواب فى صعود كل هذه الأشياء الى المنزل ، فهمت كيف ينظر لى البواب وزوجته ، تقريبا بنت غلبانه فى مخها وطيبة ويبدو أنها فى بعض الأوقات تفعل أشياء مهمة ، يصر محمد البواب أن يقول لى دوما " أستاذة " وسمى ابنته الصغيرة على اسمى ، ورغم كسله الرهيب إلا أنه دائما ما يتفانى فى مساعدتى .

عصافير وشجرة سرو

هكذا أنا - Mon, 04/10/2010 - 8:51am


بدا لى منظرى مضحكا جدا وأنا أقود سيارتى ولعة الصغيرة وداخلها ثلاث شجرات يطلون على العالم من خارج النافذة ، وقطتى بجوارى ، وقفص العصافير الذى اشتريته فى نفس الوقت يرقد على الكنبة الخلفية بجوار الشجر ، بمجرد أن دخلت إلى الشارع ووقفت بجوار المنزل ليساعدنى البواب فى صعود كل هذه الأشياء الى المنزل ، فهمت كيف ينظر لى البواب وزوجته ، تقريبا بنت غلبانه فى مخها وطيبة ويبدو أنها فى بعض الأوقات تفعل أشياء مهمة ، يصر محمد البواب أن يقول لى دوما " أستاذة " وسمى ابنته الصغيرة على اسمى ، ورغم كسله الرهيب إلا أنه دائما ما يتفانى فى مساعدتى .

الطنطورية

هكذا أنا - Sat, 02/10/2010 - 7:49am

أعرف أن أبى أسمانى رضوى على اسم رضوى عاشور ، لم أهتم بالكاتبة من قبل ، ولم أقرأ لها سوى "خديجه وسوسن " ، فجأة اجتاحتنى رغبة لقراءة كل أعمالها وتزامن ذلك مع حمى القراءة الأخيرة التى تنتابنى منذ شهور .

أحنين هذا ؟

هكذا أنا - Fri, 24/09/2010 - 6:54am

أستيقظ على مهمة السفر إلى الوادى ، فى الاونة الأخيرة أصبحت أحن إلى شقتنا بوادى النطرون ، ذلك المكان الذى كنت أمقته يوما ، أصبح مكانا آمنا لى ، أحضر حقيبتى ، وقهوتى وبعض من عيدان البخور ، وطعام قطتى ، وكل شىء لأرحل إلى هناك .

أفكر فى أشياء عدة منذ الصباح ، أفكر فى الموت ، والرعب من السفر على الطريق بالسيارة ، لكنى أشجع نفسى كما فى كل مرة أخوض فيها ضد ما أريد .

سايدر ولى لى

هكذا أنا - Thu, 23/09/2010 - 8:22am

بدأت أشعر باحتياج لى لى إلى رفيق يؤنس وحدتها ، على الرغم من عدم بلوغها ، إلا أنى وجدت هذا الاحتياج ملحا فى الوقت الأخير ، لذا فأخذت أفكر فى رفقاء لوحدة لى لى ، وتزامن ذلك مع شعور غادة بأنها ما عادت تستطيع تحمل مسئولية تميم وسايدر معا ، خاصة بعد محاولات تميم لتحويل سايدر إلى حمار يمكنه الركوب عليه .

فى الحسين

هكذا أنا - Sun, 12/09/2010 - 3:25pm


يبدو لى الطريق هذه المرة سريعا بما يكفى لمنحى المزيد من السلام الذى ابتغيه .

فى كل مكان جديد أذهب إليه تشغلنى تلك المسافة التى سأقطعها منه إلى الحسين ، مع السيارة لا أنشغل كثيرا بالمسافة ، فهى حتما كالمسافة بينه وبين قلبى .

أصلى فى المسجد – أدعو الله بما فى قلبى – ألمس المقام رغم اقتناعى التام بسذاجة ذلك ، لكنى ألمسه برفق شديد .

شكرا يا رب

هكذا أنا - Sat, 11/09/2010 - 9:41am

استيقظت فى الصباح على أمل جديد ، فى الآونه الأخيرة كلما أردت شيئا وضعت ايشاربا صغيرا على راسى وجلست فى المساحه الممتدة أمام الروف الكبير فى مواجهة الله مباشرة وحدثته ، العجيب أنه كثيرا ما يهدينى أشياء لا أصرح بها ، أول أمس وانا أنظف الشقة وجدت الزهرية فارغة ففكرت كم سيبدو ملائما جدا أن أضع فيها زهور جميلة فى ليلة العيد ، وعندما زارتنى صديقة وزوجها فى المساء فوجئت بأنهم أحضروا لى زهورا كثيرة وجميلة ، فرحت بها جدا وعرفت أن الله استجاب لى .

Pages

Subscribe to هكذا أنا