You are here

هكذا أنا

هكذا أنا
Checked: 2 hours 59 min ago
Updated: 2 hours 59 min ago
Update every: 2 hours

اعرف اننى مختلفة عن كل من عرفتهم ..احيانا غبية .. احيانا مبدعة .احيانا اجدنى مثلهم..فاقاوم معلنة بصرخة مسرحية اننى لست مثلهم..خكذا ببساطة اكون انا
Subscribe to هكذا أنا

الفرح الذى ولد من رحم الصبر

هكذا أنا - Sat, 25/08/2012 - 8:45am




هذه التدوينة من أجلك يا نانيس ، عندما أخبرتنا صديقتنا المشتركة كارمن أن عبارة " فرح من رحم الصبر" والتى وضعتها عشية عيد ميلادى تجدد إيمانها ، أخبرتينى بلهجة لا أستطيع مقاومتها أننى يجب أن أكتب عن الفرح الذى ولد من رحم الصبر .
عن ماذا أكتب يا نانيس وأنت تسأليننى بين الحين والآخر ، " مبسوطة يا روضة ؟" فأرد عليكى بتلك العبارة التى أرددها منذ شهرين تقريبا  " فرحانة يا نونو بهدوء وسكينة ".

ليلة القدر تزور سندريلا

هكذا أنا - Wed, 15/08/2012 - 12:46am

فى ليلة القدر يمنحنى الله هدية ، فى ليلة القدر يمنح سندريلا فارسا جميلا ، فارس يجيد صنع الحذاء الأمثل لسندريلا ، فى ليلة القدر وبفستان ملائكى كما طلبته من الله يمنحنى سالم ، أو فلتقل محمد سالم حتى لا يشعر بغربة .. ذلك الولد الجميل الذى أحب براج مدينتى المفضلة وأحببت عوالمه ، وأحببنا معا الجسر الفاصل بين براج القديمة والحديثة ..

أدين بدين الحب

هكذا أنا - Mon, 30/07/2012 - 10:11pm



يبدو أن رمضان هذا العام له طعم خاص ، بالنسبة لى على الأقل . بينى وبين الله وعد يتحقق دوما ،فأنا فى حالة روحانية خالصة لا ينقصها شىء لتبدو نقية جدا .
أقرر أن أصلى التراويح يوميا ، رغم الازعاج الذى أتعرض له من  قبل النساء الاتى أصلى معهن .
يتفحصنى البعض بطريقة ناقدة تجعلنى أشعر بالاستفزاز ، أجلس بهدوء شديد ، أصلى ولا أثرثر كبقية النساء أثناء الخطبة .. فقط أخلع من على رأسى الايشارب وقت الخطبة لشعورى الشديد بالحر ، أجلس فى صمت مهيب أتأمل ما يفعله الله معى شاكره له على كل عطاياه فتقطعنى إحداهن

طاقة نور

هكذا أنا - Fri, 06/07/2012 - 8:10am

لليوم الثانى على التوالى يوقظنى الله عند آذان الفجر ، أستيقظ فى أول الآذان بشعور هادىء ويغمرنى إحساس قوى بأن لمسة دافئة حانية أيقظتنى بهدوء ، تختلف كثييييييييييييرا عن تلك الحالة التى أستيقظ فيها بعد ضبط المنبه عندما أقرر المواظبة على صلاة الفجر والتى غالبا ما أمر فيها بصراع رهيب بين استكمال النوم والاستيقاظ .

هكذا أنا - Wed, 06/06/2012 - 8:01am

براج

هكذا أنا - Sun, 20/05/2012 - 10:11am

يبدو أننى وقعت فعليا فى غرام براج ، أحب المدن التى يطل فيها الله بقوة ، أحب المدن التى تلتف حول هويتها ..

صباحات

هكذا أنا - Wed, 21/03/2012 - 8:03am


أجلس بأريحية فى البيت ، هذا الصباح لدى متسع من الوقت للكتابة والتأمل قبل النزول للعمل . أتأمل فى الحديقة التى صممتها أختى ورتبتها مؤخرا ، واتأمل فى قفصى العصافير وحوض السمك .

حنين

هكذا أنا - Sun, 11/03/2012 - 6:34am


تجتاحنى بشدة الرغبة فى الكتابة ، أقف فى منتصف الأشياء تماما ، أدرك فقط أننى أصبح جيدة حين أكتب ، أصبح أكثر تحررا حين أكتب ، تراودنى الأفكار المزعجة ، دوما هى الأفكار التى تقلب حياتى رأسا على عقب ، أدرك أن حالتى لن تستمر طويلا بهذا السوء . اعرف أنى قوية كما يخبرنى الجميع ، لكنى أدرك وحدى أن ما بين لحظات القوة لحظات ألم حقيقية تعتصرنى بشدة فأخرج مرة آخرى لأطل على العالم بقوة وانتشاء .

أشياء حميمية

هكذا أنا - Sun, 26/02/2012 - 6:35am

أحاول أن أكتب تدوينة ، هذه الايام ليست الكتابة بالأمر الهين ، منذ أسبوع وأنا أحاول الكتابة ولا أستطيع ، أكتب بضع كلمات على الصفحة البيضاء وأمسحهم بضغطة واحدة على الكيبورد ، أحاول أن أكتب فى الرواية فأفشل فأؤجلها إلى حين .

لماذا لا تستطيعين الكتابة عن الألم ؟ تذكرت وأنا أعطى محاضرة أننى قلت أننا بشر و لنا مشاعر يجب أن نعبر عنها ، لا اتذكر سياق ذلك لكنى اتذكر عبارة " انا مش شخص بلاستيك" قلتها لنفسى مرارا لأشجع نفسى على الكتابة .

بينما كنت أحاول هذا الاسبوع ان أواجه الألم ، قالت لى صديقتى أول أمس اتركى الألم يجتاحك .. لن يحدث شىء .

الليلة ثورة وبكره ثوره وبعده ثوره وبعده هننتصر

هكذا أنا - Fri, 20/01/2012 - 10:07am




لم أكن أحلم بأكثر من ذلك – كنت أعرف أننى سأستمتع بحفل اسكندريلا ، أرتديت أفضل ما لدى ، تأنقت بشكل ربما لا يناسب المكان ، كنت فى حالة خالصة من الرغبة فى الاستمتاع .

سنة جديدة رغم كل شىء

هكذا أنا - Fri, 30/12/2011 - 11:27am
أحب اللحظات المسروقة من غفلة ما ، ففى غفلة عن المذاكرة وامتحانات الدكتوراه والكورس الذى تزامن ان تكون امتحاناته مع الامتحانات وسخف الابحاث والترجمات والفهم المعقد ، أضع شجرة الكريسماس متاخرا كما أكدت لى صديقتى .
هذه الأيام مخى يعمل طوال اليوم فى أشياء سخيفة ، لا يأخذ أى راحة نهائيا ، يهدأ فقط فى نوبات العياط المتتالية التى تكبس على نفسى على أثر الضغط الشديد .

ثلاثون عام – فرح من رحم الصبر

هكذا أنا - Fri, 09/12/2011 - 7:27am
أفكر منذ منتصف العام الماضى عمن يهمه يوم ميلادى .. فكرة أن أتم ثلاثين عاما ، غريبة على عقل الطفلة .
كنت أنوء بنفسى فى الدخول الى قصص حب فاشلة فقط من أجل هذا اليوم ، ظللت أتأمل فى الساعات الأخيرة بالأمس قبل بلوغ الثلاثين ، وأردد لنفسى ما زال لدى متسعا من الوقت للبحث عن أحد يفرق معه يوم ميلادى .
أعرف مسبقا أن أصدقائى يحبوننى ويفرحون لوجودى بجوارهم ، أعرف أيضا أن أهلى يحبوننى وما زلت طفلتهم المدللة .

البحث عن التوازن

هكذا أنا - Thu, 06/10/2011 - 5:50am


منذ وقت ليس بقليل وتنتابنى مشاعر الرغبة فى الفضفضة ، الجلوس بحميمية على الكنبة والطرقعة على الكيبورد للمدونة ، الأمور داخلى هادئة ، عبارة أكتبها يوميا بشكل لا واع فى كشكول مذكراتى ، لكنى أكتبها بشكل واعى الأن .

ماذا تعنى الأمور داخلى هادئة ؟

بالأمس فى أولى الجلسات الصباحية لإحدى المريضات جلست تتحدث عن تعلقها الشديد بشريكها ، ارتباطها به ، عدم قدرتها على التنفس بدونة ، عدم رؤيتها لنفسها ، ذوبانها فيه وألمها منه .

مريلة بمبى

هكذا أنا - Sun, 18/09/2011 - 6:43am

كدت ان أطير من الفرح وهم يبلغوننى بالائحة الجديدة فى الجامعة ، عليكى أن تدرسى لعام كامل تمهيدى دكتوراه ، لم يفهم أصدقائى تلك الفرحة المتقدة التى طلت من عينى وظلت قابعة فيهما وقتا طويلا .

عيد جديد

هكذا أنا - Mon, 29/08/2011 - 9:14pm

يأتى العيد كمفاجأة غير متوقعه ، كأن تحادث نفسك بشيئا جميلا تتمناه ولا تتوقعه ، كنت قد تعبت من الصيام ، وروحى تصبو لفنجان قهوة فى الصباح الباكر ، تعبت من الاستيقاظ بلا مزاج ، ورى الزرع فى المساء وقهوة بلا رائحة مميزة للصباح .

شط اسكندرية

هكذا أنا - Wed, 20/07/2011 - 8:14am

كنا نسير سويا على البحر ، متشابكى الايدى ، نقذف الموجه بقوة عندما تلمس اقدامنا ، كنا نتبادل أحلامنا .. كنت وصديقتى الأصغر جدا نفعل ذلك منذ يومين فى الاسكندرية ، فى الحقيقة هى ابنة صديقتى ..تلميذة فى ثانوى ، كنت أنسحب من جلسات الكبار من أصدقائى وأجلس معها ، لنفكر سويا فى خطة اليوم .

فى اللحظة التى كنت أسير فيها على شاطىء البحر كنت أقارنى بتلك الطفلة المراهقة ، تتشابك أحلامنا لأكتشف أن الفارق بدا كبيرا جدا وجليا .

شط اسكندرية

هكذا أنا - Wed, 20/07/2011 - 8:14am

كنا نسير سويا على البحر ، متشابكى الايدى ، نقذف الموجه بقوة عندما تلمس اقدامنا ، كنا نتبادل أحلامنا .. كنت وصديقتى الأصغر جدا نفعل ذلك منذ يومين فى الاسكندرية ، فى الحقيقة هى ابنة صديقتى ..تلميذة فى ثانوى ، كنت أنسحب من جلسات الكبار من أصدقائى وأجلس معها ، لنفكر سويا فى خطة اليوم .

فى اللحظة التى كنت أسير فيها على شاطىء البحر كنت أقارنى بتلك الطفلة المراهقة ، تتشابك أحلامنا لأكتشف أن الفارق بدا كبيرا جدا وجليا .

الخوف من الألم

هكذا أنا - Wed, 06/07/2011 - 8:01am


منذ أكثر من شهر وأنا خائفة من مشاعر الوحدة التى ستنتابنى بعد زواج أختى الصغرى ، نحن بنتين فقط ، وهذا يعنى أننا أكثر من مجرد أختين ، دوما أخاف من الشعور بالالم ، وفى الوحدة ألم فظيع ، عندما حدث الطلاق وأخترت أن أعيش فى شقة منفصلة تقطن فى نفس عمارتنا ، احترمت أختى إختيارى وأقامت نصف إقامة معى ، تنام فى المساء معى وتنزل فى الصباح لترتدى ملابسها عند أمى ، كنت أخاف من تلك اللحظة التى ستتزوج فيها ، كنت أخاف أن أصبح وحدى ، زوجتها بالأمس ، طلبت من زوجها أن يصونها ، وطلبت من الله أن يحفظها .

فن المتعة

هكذا أنا - Sat, 18/06/2011 - 4:52pm

بما أننى منشغلة هذه الأيام بإعادة قراءة طعام .. صلاة .. حب ، فإن أكثر ما يهمنى هو المتعة ، الحقيقة منشغلة بكيف يمكننى قضاء وقت ممتع فى صحبة نفسى وفى صحبة آخرين .

تصادف ذلك مع أننى لست مضطرة لقضاء يومى الجمعة والسبت فى صحراء وادى النطرون ، بل سأقضيهم فى بيتى بالهرم فى صحبة كتاب ، وفنجان قهوة ومرجيحة فى الهواء وزرع كثير .

اتفقت مع صديقتى على الذهاب إلى السينما اليوم ، فيلم رومانسى كوميدى فى سينما فى المعادى، كان الفيلم ممتعا بحق ، كنت هادئة وكان الجو ممتع فى هدوء المعادى .

صباحات افتراضية

هكذا أنا - Thu, 09/06/2011 - 7:00am

ما زلت ممتنة لتأثير الزرع على صباحاتى ، أفيق على الثلاث فلات بروائحن الخلابة التى تنعش روحى ، وألمح شجرة التوت التى أنبتت خمس وريقات جدد من أن نقلتها فى أصيص أكبر كى تتنفس بارتياح وتكبر .

هذا الصباح بحاجه أنا إلى الثرثرة ، استيقظت أختى متسربعة لتلحق بعملها ، وجاءت سارة لتنظف الشقة كنت أريد دعوتها لنحكى قليلا لكنها كانت متسربعة لكى تنظف سريعا لأنى أخبرتها بالأمس أن عليها أن تنتهى فى الحادية عشر كى ألحق بعملى .

شحرة الجد

هكذا أنا - Tue, 24/05/2011 - 10:11am

أخبرتنى بالأمس أن جدها لم يترك لها سوى شجرة عجوز فى أصيص كبير ، تنقلت عبر ثلاث شقق على مراحل عمرها لتصطحب الشجرة معها – شجرة الجد التى أخيرا أزهرت وبدت وريقاتها مبهرة لى ، قالت أن الشجرة ظلت سنوات فارغة تخيف من ينظر إليها ، لكنها أخيرا أثمرت فى الشقة الأخيرة بجوار الزرع الذى بدأت فى اقتناءه مؤخرا وأضيف لإهتمامها المستمر بالبشر – إنها صديقتى نانيس .

Pages

Subscribe to هكذا أنا