You are here

هكذا أنا

هكذا أنا
Checked: 1 hour 30 min ago
Updated: 1 hour 30 min ago
Update every: 2 hours

اعرف اننى مختلفة عن كل من عرفتهم ..احيانا غبية .. احيانا مبدعة .احيانا اجدنى مثلهم..فاقاوم معلنة بصرخة مسرحية اننى لست مثلهم..خكذا ببساطة اكون انا
Subscribe to هكذا أنا

هكذا أنا - Sun, 30/12/2018 - 9:55am

رسالة إلى صديقتى فى القارة الآخري

هكذا أنا - Mon, 21/09/2015 - 10:35am
صديقتي ريهام ، هل تعلمين أنك ألهمتنى هذه التدوينة التى يمكن أن تتطور إلى مجموعة من الرسائل عندما كتبتي تعليقا علي صفحتى فى الفايس بوك بدأتيه بصديقتى فى القارة الآخري .أفكر فى كتابة هذه الرسالة منذ ذلك اليوم ، القلق أصبح أكثر أصدقائي رغبة فى مصاحبتي هذه الأيام .بالأمس ظللت أحلم بمهام على إنجازها وطوال الحلم وأنا اجري فى كل اتجاه لأنجزها .

حين يصير القمر بدرا

هكذا أنا - Wed, 27/05/2015 - 9:12am
أقرر أن يكون أسبوعى هذا أسبوعا للسكينة ، اقتربت على الولادة ، ففى منتصف الأسبوع القادم فى ليلة النصف من شعبان سألد سلمى ، أشعر بالثقل الرهيب والاختناق من السواقة والعمل والالتزامات ، أقرر بين نفسي أننى سأمنحني أسبوعا من السكينة الصافية .حاولت وضع جدول للأسبوع يتنوع بين الكتابة والقراءة والأفلام الجميلة والصحبة الدافئة والاستجمام فى بعض الأماكن القريبة الممتعة .فى الحقيقة لم أقم بأى نشاط من الجدول ، إلا فيما ندر .أجلس بالساعات صامتة ، أكتشف جمالا فى الصمت لم أعهده من قبل ، أخاطب الله ، يمنحنى بعض الهدايا الصغيرة التى ربما لا يلتفت إليها أحد .

نقطة نور تتسع

هكذا أنا - Tue, 09/12/2014 - 7:52am
لا توجد كلمات افتتاحية يمكننى أن أعلن بها عنك ، أنت أجمل من كل الكلمات ، هل يمكن وصفك كما تقول صديقتنا ريهام سعيد بعلبة الألوان ولا كما الجميلة نهى محمود بقطعة الحلوى ، أنت أجمل من أن توصف .عرفت بخبر مجيئك ليلة العيد الماضي ، كانت أجمل هدية عيد من الله ، كدت أقبل الطبيبة وهي تخبرني "غالبا حامل " لم تهمني ما تحمل

الفراشات تطير بخفة

هكذا أنا - Thu, 28/08/2014 - 7:17pm
هذه التدوينة مهداه إلى روح أحمد سيف

فراشات ملونة

هكذا أنا - Wed, 04/09/2013 - 10:47am
                                

عفاريت صباحية

هكذا أنا - Tue, 21/05/2013 - 9:34am

لا أعرف لماذا أشعر بصعوبة شديدة فى الكتابة ، أمارس ألوانا من الكتابة منذ شهور ، مقالات وكتاب جديد ومذكرات شخصية فى أجندتى السنوية ، وحدها الكتابة على المدونة تربكنى وتجعلنى أتردد فى إتخاذ القرار مرتين .منذ أن قالت نهى لى أننى أجيد الاستمتاع بالكليشيهات المعتادة وأنا أدرك مدى الاختلاف الذى حدث داخلى .أعيش كما تقول صديقتى كزوجة فى أفلام الستينات تشبهنا هى  بنيلى وصلاح ذو الفقار .لكنى منذ أن إستيقظت هذا الصباح بطاقة سلبية وعفاريت ألاحظها فى الجو قررت الكتابة على المدونة .وحدها تشعرنى أننى أنا ولست آخرى ..

انتظار الفرح

هكذا أنا - Sun, 13/01/2013 - 6:55am

بينى وبين الكتابة حاجز نفسى رهيب ، على الرغم من تلك الطاقة بداخلى للكتابة الآن ، الا ان بداخلى جزء يقاوم ويستسلم للسير فى ترس العجلة .. عجلة الزواج . عن إعدادات الزواج هذه المرة أكتب ، عن فرحة البنوتة بفستان الفرح ، وببروفة الكوافير ، والجزمة اللى حلمت أنها بشكل معين ، وبالشقة والدهانات والاطباق وبالكيراتين اللى يمكن يحقق حلمها فى أن شعرها يبقى ناعم من غير ما تروح للكوافير . يمكن عايزة أكتب عن الراجل اللى بحبه ، يمكن عايزة أكتب عن عينيه ..

مشاهد من الذاكرة

هكذا أنا - Sun, 09/12/2012 - 10:49am



تناوشنى مشاهد من الذاكرة منذ الصباح الباكر ، أقرر أن أستسلم لها بدون مقاومة .
المشهد الأول :-

عيد ميلادى الواحد والعشرين وقرارى بفتح حساب دفتر توفير مستقل تماما وتحويل أموالى الضئيلة إليه . وقرارى بأن أحتفل فى جامع الحاكم بأمر الله كأول إكتشاف له وإعتقادى بأننى فى الجنة ورغبتى بممارسة الحب فى أرجائه حين أجد من أحب .
المشهد الثانى :

بوابة الفرح

هكذا أنا - Thu, 11/10/2012 - 10:42am

يأخذنى الحنين إلى هناك ،أشعر أن الحل الأمثل الأن هو أن أرتدى ملابسى وأذهب فى هذا الصباح الباكر الى الحسين .
أترك كل الخطط المكتوبة بالأحمر فى الكشكول ،وأشترى نوتة جديدة وأذهب إلى هناك .
أتذكر أننى لم أذهب منذ وقت طويل ، فى المرة الأخيرة دعوت الله أن يرزقنى بك .

ابن بابل

هكذا أنا - Mon, 24/09/2012 - 8:25pm

يسحرنى سقوط الخط الفاصل بين الخاص والعام فى رؤيتى للفيلم العراقى "ابن بابل "، تسحرنى بغداد مدينتى التى ولدت بها ، والمدينة التى شهدت تكوينى الأول كبذرة فى رحم أمى .

سلام عليك أبا سالم

هكذا أنا - Thu, 30/08/2012 - 7:49am
أعرف أن لدى القدرة على رؤية من أحب ممن رحلوا ، جدى عبد الحليم عندما رحل منذ ست سنوات ظهر لى بوضوح فى مرات عدة ، أوضحهم كانت فى مرحلة انهيار بالنسبة لى ، حلمت به حلم ساذج وطفولى جدا ، وزع الله عليهم فى السماء موبايل يمكنهم الاتصال بشخص واحد فقط فى الأرض ، فأخبرنى جدى أنه سيهاتف

Pages

Subscribe to هكذا أنا