بين فوضى المدينه و فوضى الخيال

whose ego - Mon, 23/11/2009 - 2:42am
تخنقنى المدينة بواقعيتها الشديده
يرهقنى ايقاعها اللاهث من فرط دنيويته
لا ملاذ لى فى دروبها و أشكالها الهندسيه المنمقه
ولا سند لى فى حوائطها بزواياها القائمه
أفكارها بالية مبعثره
وجوهها خامله عابسه
حتى وجهك أنتى

فأين لى بوحىٍ أعوذ به من سطوتها
أسكن اليه و آنس به

أفتقد الخيال و يفتقد هو عبثنا معاَ
و تفتقده المدينه و لكن لا مكان له هنا
فهى تخشى أن يخل بتفاصيلها و نمطها الرتيب
وهو لا يأمن على نفسه فبها

تخنقنى المدينة بواقعيتها الشديده
و لكنى أظل عاشقاَ لها
فالخيال فوضى
و المدينه فوضى
تخنقنى
لأنى عاشق للخبال
و رغم أنى أيضاً عاشق للفوضى
و كلاهما عشقاَ لا مبرر له
و لا طائل منه