عامٌ سعيد

نور القمر - Tue, 02/01/2007 - 1:20pm

أخبرتني صديقتي ذاك اليوم أن ما تشعر به في تلك اللحظة الفاصلة بين عام و عام آخر يكون في الغالب هو ما ستشعر به طوال العام القادم..ااأستلقي في سريري منذ الحادية عشرة عاقدة نيتي على أن تخترقني دقات العام الجديد و أنا نائمة.. من يريد أن يمضي عامه في الاشتياق لآخر على أية حال؟!.. أتقلب في سريري مفكرة في أن النوم وغد أناني يعاندك حينما تكون في أشد الحاجة إليه.. أفكر فيك و اتساءل إن كنت ستهنئني بالعام الجديد.. و لكنني أتذكر فارق التوقيت الذي يجعل عامي يبدأ قبل عامك بثلاثة ساعات كاملة.. أغمض عينيّ في قوة محاولة استدعاء النوم.. فالوضع أسوأ بالتأكيد لو بدأ العام و أنا أفكر في فارق التوقيت بيننا..ااأنام على ظهري و أفتح عينيّ في العتمة محملقة في السقف المصمت لبضع ثوان .. أشد بعدها الغطاء على وجهي.. أتذكر رغبتي الدائمة في شراء بعض من تلك النجوم التي تنير في الظلام.. سيبدو السقف أفضل بها بالتأكيد.. يبدو لي ذلك قرارا جديرا بالاتخاذ و أنا على مشارف العام الجديد, فأتخذه.اا أسمع عقرب الثواني.. فأبدأ في ممارسة لعبتي التي طالما لعبتها كلما استعصى علىّ النوم.. أبدأ في التفكير في أسماء للأولاد و البنات.. يخطر على ذهني "ليلى" و "فارس".. أركبهما على اسمك و انطق الاسمين الثنائيين.. فيعجبني وقعهما..اا أتقلب و أتقلب و أتقلب.. و بمعجزة سحرية يأتي النوم في آخر ربع ساعة من "العام القديم"..ا...الثانية عشرة: توقظني رسالة من صديق يتمنى لي فيها "عاماً سعيداً"..اا***اسنة سعيدة لك.. أينما كنت..ا