ربيـــــــــــــــــــــــــع - Mon, 22/06/2009 - 7:38am
يا ولادي يا ولادي يا ولادي
مصر بلدنا هاترفع راسنا
انا هاحكيلكوا حدوته .. حدوته .. حدوته صغيرة .. قد كدهو (و أشار بطرف سبابته)
امبارح يا ولادي ، امبارح ، المنتخب اتهزم يا رجالة ، فيها ايه لما ننهزم ، "الكورة مكسب و خسارة" ، و ياما كسبنا ، ياما يا ولادي ، ده حتى الواحد من كتر ما الأهلى أخد الدوري و الكاس و القزازة ، زهق من المكسب و بقى عايز يحس بروح الخسارة ، لانك كل ما تخسر تقوى ، تبقى أقوى
امبارح يا ولادي ، واحد اسمه عمرو اديب ، صحفى مش عارف ، مذيع مش عارف ، اعلاني مش عارف ، قعد يقول كلام مش حلو عن اللعيبة ، قالك ايه؟ ، قالك كان جايبين بنات في الاوض بتاعتهم ، استغفر الله العظيم ، لا يا ولادي مصر مش كده
عمرو أديب – و هو مش بيفهم في الكورة ، و ده كلام من بق واحد بيفهم في الكورة – ربط ربط غير موفق ، و غير صحيح ، و غير منطقي خالص ، بين أخبار منشورة في جرايد جنوب أفريقية صفراء ، و بين حالة اللعيبة المتدنية في الماتش ، يا ولادي مصر مش كده ، و قعد يقول كلام مالوش معنى ، مالوش معنى خالص ، من عينة ، ان ربنا هو اللي كسبنا الماتش اللي فات ، يا ولادي ، و من عينة ان كان فيه نجاسة في الملعب امبارح ، يا ولادي ، و من عينة ان الناس دي لازم تتحاسب ، يا ولادي ، لا يا ولادي ، لعيبة مصر ماتتحاسبش ، حسن شحاته مايتحاسبش يا ولادي ، تحققوا معاهم؟ ازاي؟ هما مجرمين يا ولادي؟
المهم يا ولادي ، اللعيبة اتصلوا بيه ، و كانوا مؤدبين جدا خالص ، و قالوا كلام زي العسل ، سكر معقود ، شهد ملكات النحل ، لدرجة ان عمرو أديب دلدل ودانه ، و وطى راسه و زعل من نفسه
اللعيبة قالتلك يا ولادي ، انهم بيصلوا الفجر حاضر ، و انهم بيقروا القرآن مع بعض ، الله ، الله على الاتزام ، شايفين النموذج؟ و الله نموذج ، اللعيب المؤمن ، لعيب أخلاق القرية ، اللي بيروح الجامع أو الكنيسة عشان يصلي – وحدة وطنية – الله على الأخلاق ، الله على الوطنية ، اللعيب ده ممكن يجيب بنت في اوضته ؟ لا يا ولادي ، أبدا ، دي مش مصر يا ولادي ، مش دول الأبطال اللي هزموا بطل العالم واحد صفر ، مش دول يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي
و واحد منهم قال ، الشتيمة ماتجيش من جوه البيت ، صح كلامك ، انت يا كابيتن عداك العيب ، الشتيمة تيجي من بره البيت يا ولادي ، خصوصا و اننا عارفين انها شتيمة ، و اننا باصمين بالعشرة و متأكدين ان لاعيبتنا نضيفة ، و انهم مادخلوش بنات لاوضهم ، يا ولادي ، الشتيمة ماتجيش من جوه البيت يا ولادي.
يا ولادي ، انا مهموم بحال بلدنا ، و الله مهموم يا ولادي ، و مش عايز شوية إعلانيين زي عمرو أديب يتحكموا فيها ، يا ولادي ، لو ابنك لقيته بيشرب سجاره ، هاتعملوا ايه؟ هاتدير وشك الناحية التانية عشان يكمل السجارة ، و مش هاتقوله حاجه ، ماهو ابنك برضو ، وا نت يا أخي بتدخن ، يعني هي حرام عليه حلال عليك؟ ، يا ولادي ، السجاير و الناسوان مافيهومش خيار و فاقوس
و بعدين يا ولادي ، دول نص أساميهم محمد و أحمد ، يا ولادي ، ممكن محمد يدخل بنت أوضته؟ ممكن أحمد يعمل كده؟ انا راضي ذمتكو ، أي حد من محمدات أو أحمدات المنتخب المصري على مر الزمن ، تجرأ و دخل بنت أوضته ، يا ولادي ، حكموا قلبكوا ، و برضوا عقلكوا
يا ولادي دي صحافة صفراء ، صحافة جنوب افريقيا ، فين دول من صحافتنا العريقة ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من كبار كتاب الأعمدة و المقالات ، أهرام أخبار جامهورية ، فين الصحافة دي من جرايدنا المستقله الحرة ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من اعلامنا الشفاف ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من قصور ثقافة مصر العامرة دوما بالمفكرين ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من الهرم و أبو الهول يا ولادي؟
يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي .
يا ترى هانسكت على الكلام اللي اتقال ده؟ لأ طبعا ، لازم نقف كلنا في وش عمرو أديب ، و نقله انت غلطان ، و دي جرايد صفرا ، و انت مش بتفهم في الكورة ، ولا بتفهم في الفلسفة ، بس احنا يا ولادي بنفهم في الكورة ، و بنفهم في الفلسفة ، و بنفهم أكتر من أنيس منصور في الفلسفة ، و بنفهم في أخلاق اللعيبة بتوعنا ، و بنفهم في أخلاق القرية ، و بنحترم قانون العيب ، قانون العيب يا ولادي اللي حاطه محمد أنور السادات ، محمد انور السادات ، محمد انور السادات يا ولادي ، لعيبتنا مش أقل من أبطال محمد أنور السادات يا ولادي ، و لا أقل من اللي عبروا يا ولادي ، و مهما كانوا ، هما مصريين.
حتى لو ظهر يا ولادي انهم جابوا بنات للأوض بتاعتهم ، و ماله يا ولادي . ، فيها ايه يعني؟ بيروحوا عن نفسهم ، مراهقة ، طيش شباب ، المهم يحافظوا على نظافة الملايات يا ولادي ، و كفاية علينا ، هما مصريين.
يا ولادي ، كلامي خلص ، انا قلت فيك كل الكلام ، يا ولادي ، مات الكلام يا ولادي ، خليكوا فاكرين ، أحد أعظم مخرجي مصر ، عمل فلم اسمه دكان شحاته ، دكان شحاته ، دكان شحاته يا ولادي ، يا ولادي دكان شحاته ، عارفين ليه؟ ليه؟ ، عشان يبقى سند و عون لحسن شحاته في أزمته ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، حتى المخرجين و السينما واقفة جنب لعيبتنا ، حتى الممثلين و هيفا واقفين جنب لعيبتنا ، و الأكتر من كده ، هما مصريين.
يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، انا مش مصدق الكلام ده ، لا يا ولادي مش أخلاق ولادنا و لا شبابنا ، و لازم لازم لازم ، بيان يطلع من وزارة الداخلية في جوهانسبرج ، و لازم البيان يكدب الجرايد دي ، و لازم يقفلوا الصحافة الصفرا بتاعتهم ، دي صحافه صفرا يا ولادي ، مش نضيفة ، دي صحافة ... صحافة .....، مش عايز أقول ألفاظ قبيحة يا ولادي ، لأن هما مصريين.
يا ولادي ، زمان ، زمان يا ولادي ، لما نا بنشجع مصر ، كان كل واحد مننا ، يروح الاستاد يا ولادي ، استاد مدينة ناصر ، ناصر يا ولادي ، لان ناصر هو اللي بناه ، كان كل واحد يجيب معاه علبة كشري ، و واحد مننا يتبرع و يجيب راديو ، نضرب علبة الكشري يا ولادي ، و نشغل الراديو ، و كنا يا ولادي على قد بساطة القعدة ، و المصاطب الحجر ، كنا بنستمتع يا ولادي ، الله عليكي يا مصر ، كان مبسوطين يا ولادي ، و كان بنندمج ، بنندمج مع بعضينا يا ولادي ، بننصهر ، بتنماهى ، أضحى التماهي بديلا لشكوانا ، و طاب في الاستاد قعدتنا جاتك نيلا . و كان لما نتماهى ، نشجع كلنا مصر ، تحت علم مصر ، فاكرين يا ولادي كنا بنقول ايه؟ فاكرين هتافات التشجيع كان مؤدبة إزاي؟ فاكرين ؟ ، أكيد فاكرين ، عشان هما مصريين.
كان بنقول :
الجوز الخيل ، و العربية
فلتحيا الكورة المصرية.