Mohammed Sameer's Friends' Facebook Notes - Fri, 03/10/2008 - 9:03pm

نشر هذا الخبر علي العربية بتاريخ 11 أكتوبر لعام 2007http://www.alarabiya.net/articles/2007/10/11/40251.htmlإمام مسجد في موريتانيا يزوج فتاة بدون إذن وليهاأهلها رفضوا العريس لعدم تكافؤ النسببعد ان تقرئوا المقالة اقرءوا التعليقات التي جاءت في نفس المقال ثم لي انا تعليق أثار زواج فتاة برجل دونها في النسب، دون إذن وليها، ضجة في العاصمة الموريتانية نواكشوط باعتباره خارجا عن تقاليد المجمتع الدينية والعرفية.فقد أقدمت فتاة موريتانية تعمل في جهاز الشرطة على تزويج نفسها في مسجد بنواكشوط من زميلها ويعمل ضابط شرطة بعد اعتراض أهلها بحجة أنه دونها في النسب.حصلت الفتاة على فتوى تبيح لها ذلك من إمام المسجد الشيخ محمد محفوظ ولد الزين، والذي قام بنفسه بالعقد لها، بعد أن رفض عدة شيوخ وفقهاء تزويجها منه لاعتبار أنه ليس كفؤ لها.
زواج المرأة دون وليهاوقال الشيخ محمد محفوظ لـ "للعربية.نت" إنه اعتمد فيها على المقاصد الشرعية وعلى نصوص صريحة من مختصر الشيخ الخليل، حيث يقول في هذا الصدد و"للعبد تزويج ابنت سيده بثقل" و"المولى وغير الشريف والأقل جاها وفي العبد تأويلان".كما علل الشيخ محمد فتواه أن الأصل في الولي الكفاية والحماية، وأن الفتاة خارجة عن حماية وليها وكفالته فهي تعيش خارج بيت أهلها ولاسلط لهم عليها.وقال إن المحافظة على الضروريات الخمس واجبة، أجمعت عليها كل الديانات السماوية ومن هذه الضروريات المحافظة على العرض والنفس وأن الفتاة تخاف على نفسها وعرضها.وقال الشيخ إنه اتصل بوالد الفتاة، وتبين أنه عاجز عن ولاية ابنته، كما اتصل بعمها ورد عليه أن الفتاة خارجة عن سلطتهم.
والد الفتاة يطالب بفسخ الزواجوطالب والد الفتاة، حسب يومية "الأخبار" الموريتانية، "بفسخ الزواج باعتباره خارجا عن إطاره الشرعي والقانوني، إذ جرى دون علمه، الأمر الذي يتنافى مع القواعد الشرعية والعرفية الجاري بها العمل في المجتمع".كما أن الزوج، بحسب تعبير الوالد، ليس كفؤا بالفتاة التى تنتسب لعائلة شريفة وتحظى بمواصفات جمال عالية، وهو ما يجب أن يمنعها من الارتباط بمن هو دونها فى هذه الخصال، على حد تعبيره.واعتبر الوالد أن مبررات فسخ الزواج متعددة، وفى مقدمتها الخروج عن طاعته بوصفه الولي شرعاـ دون حصول دوافع شرعية تبيح ذلك.وقد أصرت الفتاة على الزواج من الرجل الذي تربطها به قصة حب طويلة تعود جذورها لسنوات مضت. وسبق أن حاولت إقناع أبيها بقبول زواجها منه دون جدوى، لكنه رفض.
الطبقية في المجمتع الموريتانييُشار إلى أن المجتمع الموريتاني ينقسم منذ القديم إلى عدة طبقات، في مقدمة تلك الطبقات فئة (العرب) بني حسان، وفئة الزوايا والصنّاع (المعلمين) ورعاة الماشية (اللحمة) والمطربون (إيكاون) والرقيق (العبيد).ولايمكن للرجال المنتمين إلى طبقة الصنّاع (المعلمين) ورعاة الماشية (اللحمة) والمطربون (إيكاون) والرقيق (العبيد)، الزواج من طبقة العرب أو الزوايا.والغريب أن رجال طبقة العرب والزوايا يتزوجون من نساء الطبقات الأخرى بل تعتبر من تزوجت بأنها نالت شرفا عظيما.إلا أن عدم التزاوج بين هذه الطبقات زاد من نسبة العنوسة في المجتمع الموريتاني، مما أدى إلى اندثار بعض هذه الطبقات في بعض المناطق.
.............................في كل بلد عربي تقريبا موروثات جاهلية يسمونها عادات وتقاليد بعضها بسبب النسب وبعضها بسبب الحالة الاجتماعية وبعضها بسبب الحالة المادية وغيرها من أسباب ونحن مقبلون علي حملة كلنا ليلى أضع بينكم هذه القصة البسيطة والتي تمثل مئات الألاف من النساء اللواتي لهن قصص بائسة بسبب هذا القهر النابع من العرف الفاسد والذي مع الوقت اصبح متسترا بالدين والله برئ منه ومما يعملون ست سنوات من التعاسة والفتاة تقول لوالدها ارضى وقابله واعطه الفرصة وانظر الي اخلاقه ومعاملته وهو يرده لانه فقط من قبيلة اخرى وله نسب - من وجهة نظره - أقلست سنوات ضاعت من عمر الرجل والمراةولو ان الأب قابل الرجل لربما عرف من هو ولربما وجده من أفضل الرجاء وأنسبهم لابنتهكان يمكن ان تتم عملية الزواج بما يسره الله من تشريع ولكن هيهات فكيف يترك الناس لليسر مكانا؟يجب ان يضيقوه ويعسروه ويجعلون له قواعد واسس هي ظالمة في الاساس ان الذين يطالبون بتزويج المرأة بوليعليهم ان يطالبوا الولي بتطبيق السنة اصلاوهي واضحة وحجة علي كل ولي ان يرفض الاب زوجا لانه اقل نسبا او مختلف في الشهادة الجامعية او لانه من بيئة بسيطة او لانه قليل المال او لانه مطلق او ارمل او لأي سبب مثل هذا فهذا في حد ذاته مناف لعدالة ولايته اللي عمله الامام انه نزع الولاية دي من الراجل بعد ان عرف انه مبني علي البغي التام والظلمفسبحان اللهتصبح المرأة وزيرة ولا تستطيع تزويج نفسها؟ لا ادري ماذا حدث للمسلمين؟ رجعوا الي الوراء حتى اصبحوا اكثر جاهلية من مجتمع ما قبل الاسلاموالأسوأ انهم يلبسون الامر بالدين والله لا يأمر بالظلمالله يأمر بالعدل
وليس في هذه الاعراف اي قدر من العدالة اتمني للعروسين ان يهنئا وان يتقيا الله في بعضهما البعض ولو كان الاختيار صحيحا وهما مناسبان فذلك خيروإن كان الاختيار خاطئا فكل الزواجات تحتمل نفس النسبة من الصحة والخطأ حتى التي تتبع الاعراف والتقاليدالجائرة اذكركم بأن الله يسر الحلالفمن جعله عسيرافكأنما حرمه ويسر الحراموما أكثرهواترككم للتعليقات