آخر الحارة - Mon, 01/09/2008 - 1:59pm
1هل هي سقطة عفوية من المعد الموسيقي؟ أم خطأ متعمد له دلالاته الخاصة؟
القصة أن العربية كانت قد انفردت ببث أول لقاء تلفزيوني لملك مصر السابق أحمد فؤاد، وبعد حوار طويل .. باللغة الفرنسية، اختتمت نهاية الحلقة بموسيقى ناعمة ذات لحن مألوف، لم تكن سوى موسيقى هاتيكفاه ـ النشيد الوطني الإسرائيلي
على مايبدو أن هناك شخص آخر لاحظ الأمر وسجله في تعليقه على الحلقة في يوتيوب أعتقد أن هذه الملحوظة لو كانت قد كتبت في خبر حاقد في إحدى صحفنا المغوارة، كان سيضاف إليه وقتها هذا السطر
ويذكر أن قناة العربية هي القناة العربية الوحيدة التي انفردت بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت
2
كتبت بوست كامل عن هذا الكليب في الوعي المصري، ثم حذفته وهو في المهد.. وهو درافت، وكان مسار الكليب كالتالي : كليب منشور، إعادة نشر في عدد من المدونات، مدونات معارضة للكليب، تقرير صحافي عن الموضوع..
أعترف أن فتاة شارع فيصل كانت مذهلة، أشعر أن لديها في سيارتها العجيبة ـ ملاكي إسكندرية ـ أدوات أخرى أكثر إثارة، كرابيج، سكاكين، شورت جلدي اسود، مشروبات روحية وغير روحية، حذاء جلدى بكعب طويل، مصاصة، ...الخ. طقم كامل من ادوات الممارسات الغريبة3سألتني.. هما مابقوش يعملوا ليه افطار المدونين؟ لم أسألها هما مين... لكنها اضافت.. تخيل لو فعلا بقى فيه افطار لكل المدونين؟ لم استطع ان أتخيل، القصة اني متسحرتش كويس وده أثر على قدراتي الذهنية، وبدأت أتساءل في قضية أخرى..طب هو ليه مفيش سحور المدونين؟ وبدأت أتصور حجم المدونين الزاحف من كافة أصقاع مصر المحروسة باتجاه ساقية الصاوي لحضور حفل السحور، اليساريون بمعاولهم وشعارتهم الحمراء، والاسلاميون بجلابيببهم البيضاء..نعماتخيل عربات الأمن المركزي وهي تنساب في جنح الظلام من أجل تقديم وجبات الكباب والكفتة والطحين على طريقة فيلم الارهاب والكباب للمدونين المتموضعين في الساقيةيقول مركز دعم واتخاذ القرار في مجلس الوزراء، ان المدونين المصريين يمثلون حوالي ثلث المدونين العرب.. تخيل كل هؤلاء في جزيرة الزمالك.. في حفلة سحوركل عام وانتم بخير