في ميدان روكسي.. وتحديدا في الإشارة أمام سينما روكسي، لفت نظري العداد التنازلي الجديد، الذي يرشد رجل المرور، وقائدي السيارات إلى الفترة المتبقية لتحول لون الاشارة الى الأخضر أو الأحمر
مكتوب جواها الآتي.. مصنع الاشارات الضوئية، المدينة الصناعية الثانية – الدمام ... الصراحة افتكرت على طول صقر الله يمسيه بالخير، وقولت أمال صقر راح فين..؟ جاله عقد عمل في السعودية؟
بعد بولاق ابوالعلا، وناحية القللي، فيه ورش كتير، على اساس انها جنب السبتية اللي فيها محلات تخدمهم، بس الغريب منظر الراجل ده وهو بيحرق الكاوتش في وسط الشارع، كان عامل حريقة فظيييعة، وريحة زفت، وبعض الناس واخدين الموضوع ببساطة، وبعضهم كان بيدعي عليه، بس مفيش حد اتخذ موقف تجاهه
الإعلانات المتكررة عن أسبوع أفلام البيئة، الكلام ده كان من أسبوعين او اكتر، أول حاجة خطرت على بالي، البيئة بمعناها الدارج الآن في العامية المصرية.. كتعبير عن البيئات والطبقات الاجتماعية المتواضعة، واصحاب السلوك الرديء، من مدة وده المعنى التقليدي لكلمة بيئةمفيش شك انه المفروض تتعمل فعلا أفلام عن البيئة ـ بمفهومها الاجتماعي ـ اللي بيلوثوا البيئة ـ بمفهومها العلمي بتاع الامم المتحدة والايزو ـ بس أشك انه فيه الوعي البيئي العظيم ده، على الأقل عند الراجل اللي بيحرق الكاوتش في القللي
في شارع جامعة الدول العربية في المهندسين اعلان كبير لفيلم حسن ومرقص، مش عارف ليه حسيت انه الصورة ليها معنى تاني غير القراءة التقليدية لمضمونها، المسألة مش قيود في الايدين كدليل على وحدة المصير، انما القيود ممكن يكون معناها انها القيود اللي خانقة الطرفين، وان الطرفين محبوسين بقيود الوطن