قهوتى الصباحية على طريقتى المكتبية

لست أدرى - Wed, 18/06/2008 - 7:21pm
عندما كنت صغيرة، تمنيت إمتلاك مكتبة صغيرة. وكلما إمتد بى العمر، وأدركت صعوبة تحقيق الأمانى الصغيرة، إكتفيت بأمنية العمل فى أحد المكتبات العملاقة، كمكتبة مدبولى أو فروع دار الشروق بوسط البلد. أكاد أتخيلنى فى كل حلم وأنا أرتب الكتب صباحا، وأنفض الأتربة عن واحد تلو الآخر بلمسات أميرة باريسية.
لكنك تعلم -مثلى- يا عزيزى معنى الإنهماك بين رحى الحياة..


ولأن هذا الفضاء، فضاء حقيقى، يتسع حضنه للضال والشريد.. وجدت مكانى أخيرا بين الكتب.
أصبحت اليوم مكتَبِية فى مكتبةٍ إفتراضية.. أنفض غبارا إفتراضيا عن الرفوف وأصحح معلومات الكتب..
أشعر -كل يوم- صباحا بتجدد روحى يغمرنى، ويفاجئنى برغبة فى إكمال الحياة.

فأصبح كنزى هذا أفضل من قهوتى الصباحيةLasto adri *Blue*