لست أدرى - Sat, 07/06/2008 - 11:24am
لإن مرة زمان إتقال لى "ما تسأليش سؤال ممكن توصلى لطريق إجابته".. ولما سألت عن السؤال اللى من غير جواب إتقال لى "مش لينا خالص.. دا ربنا إختص بها نفسه".. ولإنى مؤمنة باللى قال "أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة".. صدقت، وبعدت عن كل الاسئلة..
مافيش سؤال فى الكون مالوش له طرق للمعرفة.. وأنا يا صغيرة، إن كنت مكسلة أو مش فاهمة ولا مستوعبة، مش معناها إن السؤال من غير أجوبة..
ولكن لإن طرق المعرفة، كل طرق المعرفة كانت كتيرة عليا، هجرت طرق الأسئلة، وإختزلت الأجوبة..
غدر عدو أرحم من غدر صديق.. كذلك هى الأسئلة والأجوبة..
الأسئلة علامة إستفهام كبيرة، آخرها طاقة نور وحرية.. يغدر بك سؤال، أرحم من إجابة غبية يقتنع بها صغيرك من غير ما تدى نفسك فرصة تناقشه.. يكبر وهو لاغى من فكره مبدأ الأسئلة.
ولحد دلوقتى بندم كل مرة تعدى عليا من غير ما أسأل "ليه وعشان إيه وإمتى وفين وإزاى؟"..
كل سؤال فى الكون له إجابة.. واللى ما له إجابة ربنا إختص بها نفسه.. لكن كل صغير فى الكون من حقه يسأل كل سؤال فى الكون ويسمع إجاباته الممكنة.
ماتحرموش ولادكم من الأسئلة.. Lasto adri *Blue*