هديل

لست أدرى - Fri, 16/05/2008 - 7:04pm

لم أكن أتخيل أن فى إنسانية هذا العالم الإفتراضى ما يحزن إلى هذا الحد

لم أجد ما أقوله من الكلمات حين عملت بخبر غيبوبتها، فآثرت الصمت.
لا أحب مواقف الرثاء..
حتى علمت اليوم بخبر رحيلها..
لم أجد ما أقوله من الكلمات أيضا، لكننى بكيت

أراك برقتك يوما ما.. على خطى الجنة..
وأرى كتاب يحملُ حروف إسمك على رفوف مكتبتى..



سأحمل الريح في طريقي
مضى من العمر ما يكفي لأن أتوقف عن أن أكون المصب، مضى ما يكفي لأمتهن مهنة أخرى غير مفترق الطرق، والتفرس في الأصوات المتداخلة، لعلي أسمعك..

مضى ما يكفي لأن تتوقف عن العبور بركني البعيد، دون أن تأبه بإلقاء تحية وحتى لو كانت تحمل ملامح الغرباء..

مضى ما يكفي، لأن أمضي
Lasto adri *Blue*