أحياناً لا أستطيع أن أمنع دموعى من الفرار أمامك، أحاول أن أجد طريقة لأمنعها من السقوط ، أغلق عيناى للحظة، أو أشد جفونى على آخرها، أو أحاول التفكير فى أى شئ جاد، و لكنها تسقط رغماً عنى.
أشيح بوجهى فى إتجاه آخر غير عينيك، إلى أن أتمكن من مسح ما جرى منها، و أرجع لوجهك باسمة و كأن لم يكن.
و لكن كم اتـمنى أن تكون قد لاحظتنى، كم أتمنى أن تمدد صوابعك الرشيقة على وجنتى وتغمرنى بنظرة حانية.
و يتحول التمنى لعتاب داخلى، كيف لم تلمح ما حدث؟؟ كيف لم تشعر بأنى مسحت دموعى؟؟
فأعاتبك..
كيف لى أن أعاتبك أنك لا تلاحظ دموعى و أنا أتعمد إخفاؤها عنك؟