BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ
Checked: 39 min 59 sec ago
Updated: 15 hours 40 min ago
Update every: 2 hours

WHAT IS "NORMAL" IS NO LONGER ENOUGH TO SAVE THE WORLD; WE NEED WHAT IS BEYOND NORMAL BEHAVIOR.
Syndicate content

يا جماهير الترسو السياسي: تنتخبوا محمد جرجس بطاطا؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Tue, 04/11/2008 - 4:29am
ألا يضحكك مشهد في مسرحيّة -من نوع كوميديا الموقف-يجلس فيه البطل مُعدم الحال واضعاً ساقاً على ساق تكشف عن جورب مثقوب ورقعة واضحة في بنطلونه (أو بنطاله إن شئت أن تتفلحص) ويختلس النظر من خلال نافذة مطعم ذي خمس نجوم، ثم ينتقد رابطة عنق أحد الجالسين لأنّ "موضتها بطلت من سنة"؟!
أفكر في مشهد كهذا كلّما قرأت تغطية صحافتنا المصريّة للانتخابات الأمريكيّة.

أفكّر فيه أكثر عندما أتواجد في الولايات المتّحدة. فقد اعتدتُ تغيير زواياي ١٨٠ درجة من فرط عبوري المحيط عدّة مرات في السنوات الأخيرة. أتأقلم تأقلماً كبيرة مع حال مصر العزيزة، ثم أتأقلم تأقلماً لا بأس به مع الحياة اليوميّة في الولايات الأمريكيّة: فأبدأ مثلاً في التبرّم لو تأخّر الأوتوبيس دقيقتين أو قدّم لي أحد المطاعم طبق طعام بشكل لا يوافق مزاجي!

أعود إلى الموضوع...

أوّل هام: أنا في حالة ترقُّب شديد لما سيحدث في الساعات القليلة القادمة. وأتساءل تلك الأسئلة العاديّة التي يتساءلها متفرجو العالم كلّه إلى جانب عدد كبير من الأمريكان أنفسهم: هل يمكن أن ينتخب الشعب الأمريكيّ رئيساً أسود (ونسبة السود بين الناخبين لا تزيد على ١٢٪- وإن أضفت إليهم اللاتينيين يصير الجميع ٢٧٪ أقل من البيض بكثير)؟
ده مش بسّ أسود.. ده من أب غير أمريكي وجدود من كينينا
مش بس من أب غير أمريكي.. قضى جزءاً من طفولته في إندونيسيا
مش بس أب غير أمريكي.. ده أب مسلم
مش بس مسلم.. ده أعطاه اسم العدوّ اللدود: حسين
قد تتعجّب فعلاً كيف وصل باراك (باراق) هوسين (حسين) أوباما إلى هذا الحد. مجرد وصوله إلى آخر الجولات الانتخابيّة (بكلّ هذه الثقة) إنجاز كبير.

ثاني هام: تعالَ الآن إلى صحافتنا الهُمامة، وشعبنا الناضج ذي الحضارة الضاربة في القدم. يبدو أنّ شعبنا فعلاً أصيب بداء عضال يضم متلازمة أعراض نفسيّة متنوّعة: فها نحن-كالعادة-نضع أنفسنا في مركز الكون ونتحمس لأوباما ثم نغضب عليه ثم نتساءل كيف سيسلك إن صار رئيساً وماذا سيفعل مع العرب- هل سيتبرأ منهم (وهم صاروا كوصمة داخل أمريكا) أم سيحِنّ إليهم (بالمنطق الغريب أنّ أصله الكينيّ أو تربيته في إندونيسيا أو اسمه الثاني يقودان لحنين كهذا)؟ هل سيتعاطف مع أفريقيا؟ هل سينحاز إلى مسلمي العالم أو على الأقل لا يضطهدهم كسلفه اللعين بوش؟ أسئلة طفوليّة خياليّة تعكس قدراً غيرَ معقول من الهروب من الواقع والعيش في عالم مُختَلَق حافل بالمؤامرات والتطلعات والأوهام.

ثالث هام وهو بيت القصيد:
الآن أحاول أن أُجَمِّع كلّ ما سبق وأَجْمَع الخيوط في سؤالي الذي وضعته في عنوان التدوينة:
لنفترض جُزافاً أنّ لنا خياراً في انتخاب رئيس جمهوريّتنا. تعالوا مثلاً نعود إلى مثال سابق في الانتخابات الرئاسيّة الأولى في تاريخنا الحديث، بغض النظر عن أيّة تحفظات عليها (هي الأخرى أثارت أحلام البعض وتصوروا مثلاً أنّ أيمن نور قد يفوز، أو حتّى يتعادل-كما تصوّروا ذات مرّة أنّ مصر قادرة على استضافة كأس العالم):
تصوّر أنّك قبل الانتخابات بشهور، وتعالَ نطبّق الوضع الأمريكيّ الحالي عليها.
ها هو مرشّح رئاسة يجسر أن يضع اسمه على البطاقة. ما اسمه؟
مهلاً... تعالَ نفكّر في مدى جسارته!
أولاً، لنقُل إنّه من خارج المؤسّسة العسكريّة.
ثانياً، مش بس من خارج المؤسّسة العسكريّة، لكنّه من أب غير مصري وجدود غير مصريّين. ماشي! بلاش دي لأنّ هذا ضد الدستور المصريّ ولأنّ مصر ليست أمّة من المهاجرين. طنّشوا دي.
ثالثاً، اللون؟ لنقُل إنّه نوبيّ. الفارق بين البيض والسود في أمريكا من حيث اللون والعرق أكبر كثيراً جداً من الفارق أبناء بحري أو قبلي وبين أهل النوبة المصريّين. هل سيجسر مرشح نوبيّ أن يتقدّم للرئاسة؟ أم سيُتَّهم أنّه سيتآمر مع السودان على مصر أو سيهدم السد العالي أو أيّة تهمة سطحيّة حمقاء؟
رابعاً، تعالَ نقترب من أوباما أكثر.. ماذا لو اسمه الثلاثيّ ليس معتاداً؟
ماذا لو يحمل إبوه اسم العدوّ؟ ولو كان لقبه غير مصريّ بالمرّة؟
أدعوكم في هذه التدوينة لاقتراح أسماء مبتكرة تتشابه مع أوباما.
مثلاً: إسماعيل شمعون طولانا (من أب يهوديّ وأمّ مسلمة لكنّه لم يرَ أباه ويقسم ثلاثاً أنّه مسلم)
أحمد شارون سابارو (شارون؟ يا حفيظ!)
بلاش..
ما رأيك:
هل تنتخب محمد جرجس بطاطا لرئاسة مصر؟

الإله الفيل يتجلى في نبتة فيشفي عبده! عندك مانع؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 25/10/2008 - 8:32pm
هذا الخبر الطريف الذي نقلته وكالة أنباء الأمريكيّة-وتناقلته مواقع هنديّة-يضغط مباشرةً على أحد "المفاتيح الساخنة" لهذه المدوّنة!
هل أصبحتُ أَشبَه بصحفيّ مفلس يكرّر نفسه؟
لا بأس، لأدلي بدلوي على أيّة حال:

عزيزى قارئ اللغة العربيّة،
كيف تتفاعل مع مثل هذا الخبر؟
تصدِّق؟ لا تصدِّق؟ تميل إلى السخرية؟
اممم.. هناك فعلاً عناصر قد تثيرك، وتثير الكثيرين من قرّاء الألفيّة الثالثة! "الإله" أصلاً قد تثير حفيظة الكثيرين. فما بالك بـ..."الإله-الفيل/ يظهر في زهرة/ يشفي"؟
ليس أنّ المعجزات لا يستوعبها العقل، بل لأنّها تأتي من "إله" بعيد عن المعتقدات الشرق-أوسطيّة المسمّاة أيضاً سماويّة!

أترك لكم التعليق على الخبر،
ولكن تذكّروا:
من مِنكُم بلا غيبيّة تتعدّى المنطقيّ فليلقِ النُكتة الأولى!

ـ"تَسَنْجَلَت فَقَتَلَها!": أولى شهيدات الفيس بووك

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 17/10/2008 - 9:55pm
الشهيدة إيمامصدر الصورة مصدر الخبر


قَتَلَ Wayne Forrester ذو الـ٣٤ ربيعاً زوجته Emma بعد ١٥ سنة زواج لأنّها "تَسَنْجَلَت"(أي حوّلَت پروفايلَها من متزوّجة إلى عازبة؛ مُعجَم النِت الحديث-تحت التأسيس) بعدَ مُغَادَرتِه مَنْزِلَه ببضعة أيّام.

لم يحتمِل المسكين الصدمة العنيفة،
وشكّكَ في زوجتِه العفيفة
عاد متأثّراً بالخمر والكوكايين،
وطَعَنها شرّ طعنة بالسكاكين

وبعد هذا، يسموننا "صعايدة" ورجعيّين؟!

ــــــــــــــــ
ملحوظة: حَذارِ أن تبحَث عن "پروفايل" Emma أو أن تسوِّلَ لكَ نَفْسُكَ إضافتَهَا كصديقة على كِتابِ الوُجُوه. فأنتَ لا تعرف إن كان لزَوْجِها عزوةٌ!

تلاعبوا بنا... ما دمنا لا نبصر إلا بعيونكم! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Mon, 13/10/2008 - 10:14pm
يا للحزنيا للسعادةمصدر الصورة




كم منّا (وبالضمير أقصد سكّان العالم أجمع، وأختَصُّ منهم من يشاهدون التلافز ويقرأون الصُحُف على الورق أو الشاشات باختلاف أنواعها) دخل البورصات العالميّة (وول ستريت تحديداً حيث إنّها المثال الذي أستخده هنا)؟

لا أظنّ أنّ من بين قرّاء هذه السطور من دخل أسواق المال العالميّة هذا الأسبوع ولا الأسبوع الماضي...

لذلك فنحن مُجبرون على أن نصدّق عيونَنا، رغم أنّ عيونَنا ليست في الحقيقة عيونَنا، بل عيونُهُم (وبالضمير هنا أقصد وسائل الإعلام المختلفة التي خصصتها بــهذا اللون في المقطع الأوّل).

طوال الأسابيع الماضية، أستمتِعُ بممارسة جهلي بالاقتصاد ومفرداته، وأشاهد إمارات الفزع والجزع وأستمع إلى تحذيرات الخبرات وإنذارات المتخصصين ما بين منتظر الكارثة ومهوِّن من شأنِها ومحذِّر من الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم، وطبعاً أنا بداخلي شعور باطني جارف أنّ هذه التوترات والمرتفعات والمنخفضات لا تخلو من تلاعب وبعض المؤامرات، وأنّ هناك من يكسبون من مصائب القوم الخاسرين،
ولكنّ ما لفت نظري هو هذه الصور العُليا في إحدى شبكات الأنباء التي أكنُّ لها بعض الاحترام (الـ BBC)، لكنّني لا يمكن أن أصمت أمام هذا الهزل الذي أراه في الصور!

يمكنك أن تصوِّر جُزءاً من أيّ مجتمع كان (مترو الأنفاق/ مجمع التحرير/ مدرجات الاستاد/ إلخ...) وأن تجد فيها ما تريد أن تجده! يمكنك أن تجد السعيد والحزين، المتألم والمتهلل، وقد تكون هذه التعبيرات كلُّها غير متعلقة بموضوع خبرك الذي ستنشره البتة. قد يكون هناك من يبكي لأنّ "جزمته كانت ضيّقة" أو هناك من يضحك ملء شدقيه لأنّ هناك من "يزغزغه".

هكذا أردتُ ببساطة أن أعلٍّق على الصور التي أوردتها في مطلع هذه التدوينة. أنا أشكّ بشدّة في تعلُّق هذه الصور بموضوعات الأخبار. لا شكّ أنّ الكثيرين توتروا لانهيار البورصة (وقت كان مؤشر داو چونز ينزل من عشرة آلاف وخمسمائة إلى عشرة آلاف ومئتين) ولا شكّ أنّ هناك من يرقص اليوم لارتفاعه من ثمانية آلاف ونصف إلى تسعة آلاف، لكن... ارحمونا يعني! صوركم كلّها تلاعُب!
لكنّه طبعاً حقُّكم! حقُّكم المُكتسب من جراء عمانا! فنحنُ ليس لدينا سوى عيونكم لنبصر، ولا شكّ أنّكم لا تستحقون ثقتنا. فما العمل؟

ـــــــــــــــ
تدوينات مشابهة:
- ترجموا على ترجموا على كيفكم ما احنا بهايم!!
- حتّى أنتِ يا بي بي سي

جووجل يتحدى الندم! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Tue, 07/10/2008 - 4:59pm
إذا كانت ميلودي تتحدى الملل، فجووجل-بلا شك-يتخطى المألوف والمعقول بهذه الخاصيّة الجديدة:
لو كنت ممن يتهورون ويرسلون ما يندمون عليه
لو كنت تشرب فيغيب عقلك وترسل ما ليس لك به علم
فها جووجل تضيف ضميراً إلى الخدمة البريديّة ينبهك ويستمهلك:
راجع نفسك وتأكّد أنّك في كامل قواك الحسابيّة

ما رأيكم؟ هل ستضيفون هذه الخدمة، أم ستصيبكم بالغضب والحنق عند الرغبة في إرسال بريداً سريعاً؟

المؤامراة الفائزة

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 13/09/2008 - 12:24pm
لم يتقدم الكثيرون للــمسابقة، ربما لأنّ الواقع حفل بما هو أكثر إثارة من كوارث طبيعيّة وصناعيّة.
المؤامرة الفائزة (وهي مؤامرة كونية جداً) يمكن قراءتها هنا بالتفصيل، وفي حالة عدم ظهور كاتبها لمدة ١٠ أيام، تحوّل الجائزة إلى الفائز الثاني (مؤامرة البطاطس المقلية).

نرجو من الفائز(ة) توضيح وسيلة للوصول إليهـ(ـا) (بريد إلكتروني أو هاتف) وتحديد شركة خدمة المحمول لتتمكن إدارة المدونة من إهدائهـ(ـا) كارت التليفون.
في حالة وجود الفائز(ة) في بلد آخر، لا أعرف ماذا سيحدث!!

اصنع مؤامرتك بنفسك

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Wed, 20/08/2008 - 12:13pm
مدوّنة "لنتعد الطبيعيّ" تعلن عن جائزة معنويّة (الصيت ولا الغنى) وماديّة قدرها كارت شحن (بأيّة خدمة محمول) فئة ٥٠ جنيه يُسَلَّم رقمه السريُّ فوريّاً عبر البريد الإلكترونيّ-بدون سين وجيم-في موعد أقصاه العاشر من رمضان القادم.

الجائزة ستُمنَح لصاحب "أفضل مؤامرة" بشأن حريق مجلس الشورى الأخير.

على كلّ متسابق كتابة المؤامرة في التعليق على هذه التدوينة، مع إيضاح ما يلي بشكل خالٍ من اللَبسِ كُلَّ خُلُوّ:
أ) المُتآمِر/ ب) الُمتآمَر عليه/ جـ) الدافع وراء المؤامرة/ د) الغاية من المؤامرة (في حالة اختلافها عن الدافع)/ هـ) المستفيدون (سواء كانوا هم المتآمرون أم غيرهم)/ و) المصير المتوقع للمتآمِرين والمُتآمَر عليهم.

سيُنظر بعين الاعتبار لتلك المؤامرات التي يكون فيها المتآمرون هم المتآمَر عليهم.

يُشترط في المؤامرة الفائزة:
١) الطرافة: الطرافة هي الجدّة وتلافي التكرار. لن يُنظر إلى المؤامرات البالية المُستهلكة ولا المؤامرات المتوقعة التلقائيّة. المؤامرة التي قد تتفق مع أيّة صحيفة (أيّاً كان لونُها) فرصتها واهية في الفوز.
٢) الحَبكة: لا يكفي أن تكتب مؤامرةً طريفة لتفوز، بل عليكَ حبكها (مثلاً: أين كان المتآمِر أثناء وقوع المؤامرة/ ما هو الخطأ الذي وقع فيه المتآمِر عملاً بمبدأ "الجريمة لا تفيد"/ هل يعرف المتآمر أنّه متآمر أم لا ولماذا؟/ كيف تم تنفيذ الماس الكهربائيّ بشكل يبدو طبيعيّاً). قمة الحبكة مثلاً أن يكون مدبر المؤامرة قد أوعز لأعدائه بالتآمر لإلصاق مؤامرتهم (أي الأعداء) بالمدبِّّر الحقيقيّ فإذا بالمدبِّر الحقيقيّ يضرب عصفورين بحجر: فقط نفذ فكرته دون تلويث يديه، وأوقع بأعدائه.
٣) الكونيّة: كلّما اتسّعت رقعة المؤامرة ازدادت جاذبيّتها. حاول أن تُلصِقَ دُوَلاً وكَواكِبَ أخرى بالمؤامرة.

نصيحة من متآمِر(ة) قديمـ(ـة) رفضـ(ت) الإفصاح عن اسمهـ(ـا) أو جنسهـ(ـا):
المفردات التالية قد تغذي مؤامرتك، لكنّها-كالبهارات-يجب استخدامها بحرص:
المليارديرات /رجال الأعمال/ الإخوان/ السفير الإسرائيليّ/ السفيرة الأمريكيّة/ القاعدة/ القمة/ وثائق هامة/ الماسونيّة (طبعاً)/ الصهيونيّة (أساساً)/ بهو سريّ تحت المجلس/ تجار المخدرات/ قانون المرور الجديد/ التوريث/ يوسف والي (هو فيه غيره)/ أحمد عز/ مختل عقلياً/ ارتفاع الأسعار/ الأمانة العامة/ لجنة السياسات/ أقباط المهجر/ باراك أوباما/ أحمدي نجاد/ سوريا/ الحرير/ العتريس/ السلعوة/ المجلس مسكون/ قلب نظام الحكم (أو عدله)/ الفساد/ خصخصة المطافي/ بيع ميدان التحرير


تحذير: نظراً لحساسيّة الموقف وللظروف التي تمرّ بها البلاد، وتمسكاً بقيمنا النبيلة، يُحظر استخدام الألفاظ التالية في منطوق المؤامرة أو في الحواشي والشروح:
أ) لفظ الجلالة/ ب) الأنبياء وآلهم وأصحابهم، وجميع الآلهة المعترف بها رسميّاً ومحلياً ومؤسسي الديانات التي يتبعها أكثر من ١٠ مليون تابع ويُستثنى منها البهائيّة بكافة أشكالها وعبادة الشيطان/ ج) لفظ الفخامة وآله

وقد أعذر من أنذر

الاكتراث؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Mon, 28/07/2008 - 8:12pm
أَحْسَبُ أنّني أعرِفُ جيِّداً جِدّاً... جِدّاً...
جِدّاً جِدّاً جِدّاً...
ما هو عَدَمُ الاكتِراث.

بكلّ ما تَحْمِلُهُ هَذِهِ التَرْكيبَةُ مِنْ مَعانٍ ومن إيحاء ومن سقوط حرّ على وسادة هوائيّة لِلّفظ ذي الوَقع الموسيقىّ الناتج من احتكاك التاء بالراء ثم الثاء مع عدم إنكار دور الكاف في تمهيد الأثر البعيد لما بعدها.

أفكِّرُ اليوم فقط أنّني لا أعرِفُ للاكتراثِ معنىً.

ما هو الاكتراث؟
اكترث فلانُ بالأمرِ اكتراثاً؟ أم اكترث لـلأمرِ اكتراثاً؟
أهو من "كَرَثَ"؟

فما هو الكرث؟
هل تُسْتَخْدَمُ اللفظةُ في معناها الإيجابيّ م تجمّدَ استخدامُها؟
مَنْ يَكترِث بالاكتراث؟

الحق الأوتوبيس...واتدلّع

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Thu, 12/06/2008 - 5:30pm
حضرتك تقعد في المقهى تشرب قهوتك وتاكل قرقوشة أو فطيرة مثقوبة... وعلى الشاشة أمامك أو على شاشة حاسوبك (المتصل بالنت مجاناً في المقهى) تتابع حافلة (أوتوبيس) الجامعة المجاني أيضاً للطلبة والأساتذة وكل من له علاقة بالجامعة...
ماذا كنت أقول؟
نعم.. تتابع على خريطة جوجوليّة حركة الحافلة وأين هي وكم هي مزدحمة: ١٠، ٢٠، ٣٠، ٤٠٪ ركاب أو ٩٠٪ لا سمح الله حتى تقرر ربما أخذ التالية.

عندما تقترب الحافلة من المقهى-بحسب الخريطة-تنظر خلفك فتجدها عبرت :)
يا حلاوة!!!

اذهب هنا، ثم اختر أيّ خط route من القائمة اليسرى
مثلاً: Mesa أو Nobel
وتابع حركة الحافلة!!

لن تحتاج لإضاعة أكثر من ٣ دقائق على آلمحطة حيث يُفَضَّل أن تتحرك قبل وصول الحافلة إليك بخمس دقائق لتصل إلى المحطة في دقيقتين وتمتطي حافلتك بلا توتُّر...

سوف أذهب الآن إلى الحافلة التالية لأنّني فوّتُ الحالية لأكتب هذه التدوينة.
مش حرام الاستفزاز ده؟
بالمناسبة.. أنا مش عايز أروح حتة معيّنة :)))

UCSD Nobel Shuttle

Isn't it all about a risky discernment, or is it?

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 02/05/2008 - 4:59am
It is very rare that I post in this blog in English. It is even more rare that I post quotes: why would I post a quote that I have not written and that I can just link to?

This time, I'm compelled to post this excerpt from "Certain as the Dawn" by Peter Van Breeman, S.J., written more than 35 years ago (colors and bold characters are mine)
A little parody expresses the same idea in a more satiric way. A traveler lost his way in the desert. Parched by the sun, he sees an oasis in the distance. "Ah," he thinks, "a mirage that is trying to delude me." He approaches the oasis but it fails to disappear. Clearly he sees the date palms, the grass, and even a spring. "Nothing but a thirst-illusion conjured up by my mind which has gone crazy! Such are the fantasies of one in my predicament. Projection! I even hear the sound of bubbling water. An audio-hallucination, no doubt. Oh, how cruel nature is!" A short time later two Bedouins find him dead. Said the one to the other, "The dates are almost dropping into his mouth, and yet he starved; the water from the spring runs at his side, yet he perished from thirst. How is this possible?" Answered the other, "He was a modern man who died from fear of projection."

Though exaggerated the tale has a point. The fear that God might be nothing but an indulgence of romanticism or an escape from life's hardships exists. Sometimes we also meet the conviction that belief in God is a cheap tranquilizer in frustrating moments or a bit of putty to fill up a gap where the mind falls short. The point often overlooked is that this fear of projection can have depressing and stifling effects.Certain as the Dawn (book search from AddALL.com)

عزيزي الهاكر، اتركني وشأني- هاك الراية البيضاء! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Thu, 03/04/2008 - 6:56am
فيلم رعب أعيشه منذ ما يقرُب منذ أسبوع، لو كان بدأ أمس الأوّل مثلاً لظننته "كذبة أبريل" سخيفة بعض الشيء لكنّه بدأ في السابع والعشرين من مارس أو ربما قبل ذلك بيوم، وتزامن ذلك مع سفريّة طويلة عبر المحيط.
صدق كلّ من قال إنّك لا تفهم هذه القصص إلا حين تعيشها، ومهما سمعت من تحذيرات وحواديت، فأنت في النهاية لا تصدّق إلا حين تذوق الكأس المرّة!

كابوس؟
بل ربّما أكثر من ذلك. فعلاً وصلت لمرحلة من القلق والتوتر وربما الخوف أتمنى فيها ألا تأتي اللحظة القادمة. أتمنّى ألا أفتح أيّ صندوق من صناديق بريدي الإلكترونيّة كي لا أقرأ المزيد من رسائل فريق جووجل (أراهن أنّ ليس بهم "آدميّ واحد" بل كلّهم من السيليكون) .

الحكاية باختصار أنّني في مساء الجمعة الماضية فوجئت أنّني غير مسموح لي بدخول بريدي الإلكترونيّ (هو حساب "چي ميل" خاص بالعمل-يعني فيه معلومات كثيرة هامة-ومختلف عن الذي أستخدمه في التدوين).

اتّبعت الخطوات اللازمة، وهي اتّباع نظام "جووجل" المزعج الذي يمكن لأي طفل صغير استخدامه لاختطاف حساب آخر: ملأت استمارة لاستعادة حسابي، ومعظم ما بها من معلومات يمكن لأيّ شخص يراسلني منذ فترة وجيزة أن يعرفها (مثلاً: "اذكر خمس عناوين بريد تلقيتها مؤخراً").
عاد إليّ الحساب سريعاً ومعه مفاجأة مدويّة. اكتشفت من رسالة "جووجل لي" أنّ عليّ تغيير سؤال الأمان الخاص بكلمة المرور، وتغيير كلمة المرور نفسها، بل وتغيير عنوان بريدي الثانويّ (ميين اللي غيّرهم أصلاً؟). الأغرب والذي أثار قلقي المستمر منذ لحظتها، هو أنّني وجدت رسالة على بريدي الثانويّ تقول إنّني طلبت (قبل ستّ ساعات من انقطاع الحساب) تغيير كلمة المرور، الأمر الذي لم أقم به.
لوهلة ظننت أنّ قطع الحساب كان سببه ظروف سفري التي ربّما شكّكت القائمين على الحساب إذ ولجته من عدّة أماكن في فترة قصيرة، لكنّ ما اتّضح هو أنّهم ليسوا على هذا القدر من الذكاء ولا الدهاء، بل "شكلهم في الطراوة".

كان ذاك الذي ظننته مخيفاً مجرّد "شكّة دبّوس" مقارنةً بما حدث في الأيام الثلاث التالية: سقط الحساب مرتين في اليومين التاليين/ حوالي عشر رسائل تقول إنّني طلبت تغيير كلمة المرور/ عدد كبير من الزيارات إلى مدوّناتي المهجورة وجميعها من مصادر متقاربة وجميعها آتية من بحث "جوجليّ" عن اسمي بالإنجليزيّة والعربيّة).

فعلاً أنا مش عارف أعمل إيه!
لو عرفتم ما حدث بعد ذلك لتأكّدتم أنّ الأمر ليس عابراً.
بدأت تصلني الرسائل المتتالية على عناوين بريد أخرى لي، وجميعها تقول: "شكراً على طلبك استعادة الحساب؛" وبعد ذلك تقول إمّا: "حاول اتّباع هذا الرابط لتغيير كلمة المرور" أو "عدد محاولاتك لاستعادة الحساب كبير. نعتذر في الوقت الحالي. حاول بعد بضعة أيّام"

في النهاية: "عدد محاولاتك استعادة الحساب زاد عن المعتاد، وهذا مثير للشكوك. لن يمكنننا إعادة فتح الحساب. حاول فتح حساب جديد!"

!!!!! حساب إيه أصلاً؟؟

كل هذا، وحساب بريدي الذي تعرّض للمشكلة الأولى مفتوح (بعد أن عُلِّق ثلاث مرّات في يومين) ولا أفهم أيّ حساب ذلك الذي تتحدث عنه الرسائل؟

هل استخدم الهاكر معلوماتي لفتح حسابات جديدة أم يحاول استخدام عناوين بريدي لاحتلال حسابات أخرى أو لاتهامي أنا بأنّني "سرقت حسابي" الذي سيدعي في ما بعد أنّه حسابه هو؟ (على غرار أنا فتافيت السكّر الحقيقيّة!)

عزيزي الهاكر،
هذه رسالة مفتوحة لك، رغم شكّي أنّك تعرف هذه اللغة (فأوقات المشاكل جميعها أوقات صحيان الأمريكان ونوم المصريين كما أنّ الزيارات المتتالية لمواقعي ومدوناتي جميعها من أمريكا)

هاك رايتي البيضاء! أنا مستسلم منذ البداية فأنا لا أتحمل هذا التوتر بالذات في هذه الفترة الانتقاليّة من عملي وحياتي.

- إن كان هدفك إثبات ذكائك ومهارتك الحَوسبيّة، فأنت ماهر وداهية. سيبني في حالي الله يخليك!
- إن كنت تبحث عن بيانات ماليّة وحسابات بنوك وكروت ائتمان، فهناك احتمالان، إمّا أنّك حصلت عليها بالفعل (قبل أن أمسحها بعد الهجوم الأوّل) أو أنّك لم تحصُل عليها وقد أزلتها من حسابي. سيبه بقى خلاص!
- إن كنت تريد دخول حسابي بأيّ ثمن، أرسل إليّ رسالة من خص مجهول وسوف أستسلم وأرسل لك كلمة المرور وخلاص. بس بلاش شغل الرعب اليومي ده.
- إن كان هدفك مضايقتي وتخويفي فحسب، فأكيد النمرة غلط: غالباً من أعطاك عنواني كان يقصد شخصاً آخر.
- إن كنت بقى من "اللي بالي بالك"-يجعل كلامنا خفيف عليهم-فأكيد هناك طرق تحصل بها على ما تريد من معلومات دون "طرطشة" كالغطّاس الماهر. ساعتها أنت ستعرف ما تريد، وأنا ما كنت سأقلق أو أشعر أو أبلغ السلطات المحليّة كما نصحني جووجل برضه وكما سيحدُث.

على العموم، شكراً لأنّك لفت نظري أنّ لديّ أكثر من ٤٠٠٠ رسالة لم تكُن لديّ منها نُسَخ، وهذه هي الفائدة الوحيدة التي جنيتها من الموضوع: حفظ هذه الرسائل استعداداً ليوم أفتح فيه حسابي فأجد رسالة: "هذا الحساب انتهى من الوجود! اخبط رأسك في الحيط - إمضاء فريق جووجل العبقري!"

ـــــــــــــــــ
بعدُ مكتوبِن: جائزة كُبرى لمن ينجح في الوصول إلى طريقة اتّصال مباشرة مع جووجل من خلال صفحة "المساعدة" المُساعِدة جداً!

مشوار الحرب الأهليّة يبدأ بـ...!؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 01/03/2008 - 6:01am
لا تحدُث الحُروب الأهليّة فجأةً،
ولا التطهير العرقيّ يأتي وليدَ لحظة غضب،
والفصلُ العنصريّ-سيّء السُمعة-لم يكُن حدثاً منفرداً في التاريخ لا مقدِّمات له،
فلا يزال الإنسان متمتعاً بقدر لا بأس به من ضبط النفس أمام التوتّرات الطارئة،
ولا تزال التجمعات البشريّة تتمتّع بقدر-لا أدّعي أنّه كبير أو كافٍ-من التعقُّل...
وينكسر ضبط النفس والتعقّل مع تراكُم الشائعات، وألوان الوصم والتنميط المختلفة،

ما سبق يقول إذن إنّ القطيعة والفِتَن وإسالة الدماء هي نتائج تراكُمات تترسّب ببطء واستمرار، حتّى تصل بقطعان البشر إلى درجة تفقدهم عقولهم وتحرّك عدوّانيّتهم لأوهى الأسباب وأتفهها!
مشوار الحرب الأهليّة يبدأ بـ...
جَفوة؟
شائعة؟
نميمة؟
نُكتة؟
خُطبة؟
عظة؟
جَهل؟
تجاهُل؟
قساوة القلوب؟
فماذا يحدث إن توالى تراكم كلّ ما سبق من سموم في مياهنا على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاماً؟

منذ خمسة وعشرين عاما
مينا
يصلي في الكنيسة
يشاهد القناتين الأولى والثانية
يلعب الكرة في الشارع أو عند المطار
يشارك في مسرحيات فريق التمثيل بالكلية
في الظهيرة، يتناقش بحدة مع زملاء العمل حول الهدف الذي ألغاه محمد حسام الدين لحسن شحاتة

أحمد
يصلي في المسجد
يشاهد القناتين الأولى والثانية
يلعب الكرة في الشارع أو عند المطار
يشارك في مسرحيات فريق التمثيل بالكلية
في الظهيرة، يتناقش بحدة مع زملاء العمل حول الهدف الذي ألغاه محمد حسام الدين لحسن شحاتة


اليوم

مينا
يصلي في الكنيسة
يشاهد قناتي أغابي والحياة
يلعب الكرة في الكنيسة
يشارك في فريق التمثيل بالكنيسة
في الظهيرة، يبحث عن "أمثاله" ليحتسي مشروباً بالبوفيه حتى تنتهي سيدات المكتب من صلاة الظهر وما يلتوها من سنن ومناقشات دينيّة وحتى يُقيم رجال المكتب الصلاة فيفسحوا له مكاناً للتحرُك، ومع المشروب يتناقشون خلسة حول زوجات الرسول

أحمد
يصلي في المسجد
يشاهد قناتي اقرأ والناس
يلعب الكرة مع شباب الجامع
يشارك في فريق تمثيل أسرة النور بالكليّة التي تعرض فقط "الفنّ الهادف الذي يخدم الدعوة"
في الظهيرة، وبعد أداء الفرض والنوافل، يتناقش مع الزملاء بحدّة في كون السجائر مكروهةً أم حراماً، وحول ما إذا كان أيمان أبي تريكة أم مهارته هي التي جلبت النصر للمنتخب

وبكرة؟
ً
كيف يفكِّر كلّ مصريّ في الآخر المختلف عنه دينيّاً؟ كيف يؤدي الجهل إلى الجفوة إلى القطيعة لى الأساطير المضحكة المبكية التي يحكيها كلّ مصريّ عن الآخر؟

"المصارحة والمصالحة" مبادرة أطلقها شباب مصريّون بدأوا بأنفسهم يخلعون أقنعتهم ويجلسون إلى مائدة الحوار، بشرط أن يكونوا "معاً أمام الله"...

هل تحب أن تشارك في دعوة المصارحة والمصالحة؟
إن كنت مسيحياً اضغط هنا،
إن كنت مسلماً اضغط هنا،
للإجابة على استطلاع رأي عمّا حدث للمسيحيين والمسلمين في مصر، وما قد يحدُث إن استمر الوضع على ما هو عليه!
وقد أعذر من أنذر!

حتى النت!!! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Wed, 30/01/2008 - 8:01pm
ما كنتش متصوّر بشكل أو بآخر إنّ النت ممكن تُقَع يوم بحاله...
إزاي يعني تكون واقعة وأنا باستخدمها دلوقتِ؟
برضه مش فاهم...

الصبح كنت بادَرِّس حاجة على النت، ومش عارف أدخل صفحة واحدة لمدة ربع ساعة، واعتذرت افتكرت فيه حاجة في المركز.
بعدها اكتشفت إنّ المشكلة عامّة.

ودلوقتِ على العاشرة مساءً بيناقشوا الموضوع.
طيب هادرّس إيه بكرة؟ ده اليوم كلّه تدريبات على النِت!

أنا عارف إنّي بقيت شبه مُدمِن..
لكن كنت متصوّر مثلاً لو النتت وقعت هاستريّح؟
طلع الأمر بالعكس: باقضي وقت أكثر أجرّب يمكن النت ترجع!!

ــــــــــــــ

يا للهول ! لن تعود إلى المعدّل الطبيعيّ قبل أسبوع؟

استنارة! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Thu, 27/12/2007 - 2:30pm
اكتشفت منذ برهة، وبشكل لا يترك مجالاً للشك، أنّ تأثير رائحة صابون الغسيل السائل يفوق أيّ تأثير آخر، سواء أكان المؤثر مسحوقاً أو منعمَ نسيج أو أيّ مُضاف آخر.

إن صلُحَ الصابون السائل، صلُحت رائحة الغسيل، وإن فسد، فلا شيء يعوِّضه.

نو رحمة.. نو لحمة! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Wed, 19/12/2007 - 10:40pm
No Ra7ma = No La7ma
"أستراليا توقف تصدير الخراف لمصر"

اضطهاد ومؤامرة؟
أم
رفق بالحيوان؟

ومن يا ترى يرفق بالإنسان؟
"وأشارالجزارون إلي أن وقف استراليا تصدير الخراف إلي مصر أدي إلي ارتفاع أسعار الخراف البلدية، بالإضافة إلي احتكار التجار بالسوق. وشهدت الأسواق إقبالا ضعيفا علي شراء اللحوم بعد ارتفاع أسعارها وتجولت الأهالي في الأسواق لمتابعة السوق، والتقت ببعض المواطنين." تابع
ـــــــــــــ
موضوع متعلّق: الفول السوداني وحقوق الفرد!

الحداية... ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 14/12/2007 - 6:23pm
لفترة طويلة
كنت عشمان في الحداية...
مستني كتكوت أفرح بيه.

ما صدقتش تحذيراتهم
لأنّي كنت عارف إنّ وضعي مختلف،
أنا مش زيّهم فاشل،
الحداية محتاجاني،
ومن وقت للتاني
ممكن تضحي بكتكوت
-علشان مصالحها طبعاً-
مش مثالية خالص يعني.

لفترة طويلة،
غمضت عيني عن ظلمها،
لما سألت "أنا مفترية؟" قلت "لأ الظروف بتضطرك"
لماسألت "ده طمع؟" قلت "لأ! طموح وبعد نظر"
لما قالوا "ده طغيان" قلت "لأ ده حسم وراه حكمة،
وحسابات أنا مش فاهمها".
أو هربت من الإجابة،
وقلت: طبعاً أنا مش معاها؛
كل ما في جوهر الأمر،
مصالح مشتركة.

والنهارده،
لما طال الانتظار،
وما نلتش ولا حتّى بيضة،
اكتشفت اللي ما كنتش عارفه.

النهارده بس،
عرفت
...
إن أنا الكتكوت!

أحزان الصباح... ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Thu, 06/09/2007 - 5:29pm
لا أظن أنّني استمعت أبداً لأوپرا كاملة...
ولا اقتنيت اسطوانة أو شريطاً لأغانٍ أوپراليّة...

لكنّني لما استيقظتُ على المنبه/الراديو يعلن وفاة پاڤاروتي بعد صراع مع السرطن،
انقبضتُ..
وضعتُ يدي على بطني لأتحسّس كبدي وپنكرياسي.

لفّني حزن غامض غريب..
كما لفّني صوتُه المنبعث من سماعات الراديو.
صوته طويل عريض،
كرعدٍ لطيف أخاذ،
ملأ الغرفة.

وفي تلك اللحظة
بين النوم واليقظة
خلته ينبعث من الحجرة أيضاً ويحلق رأسيّاً في الفضاء..
كدُخان؟
كبخور؟

أخيراً... ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 25/08/2007 - 11:35pm
... هناك وايرلس، أي وصلة إنترنت لاسلكيّة مجّانيّة في مطار القاهرة الدوليّ!
المطار القديم (المجدَد) Terminal 1 صالة السفر ١،
وللعلم، الوصلة سريعة كمان!

واسمها:
CAC wireless Powered by AVIT


(حدود القاهرة في السادس والعشرين من أغسطس ٢٠٠٧ ميلاديّة)

هل يبدأ نبي أفريقانو رسالته بخيانة رسالته؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 17/08/2007 - 6:36pm

بأمر الناشر: رفع نبي أفريقانو من المدونة!

القاهرة- ١٧ أغسطس ٢٠٠٧

اضطر أفريقانو أن يرفع تحفته his masterpiece من المدوّنة لكي تظهر في كتاب (الرابط يبدو أنّه مرفوع مؤقّتاً من الخدمة).

بالنسبة لي هذه صدمة حقيقيّة وإجراء غير مبرَّر.

طبعاً سأشتري الكتاب-بمجرد أن يخرج إلى النور-فهذا خارج المناقشة، ولكن...

كم قارئاً يقرأ مدوّنة أفريقانو كي يؤثر بقاؤها في المدوّنة على مبيعات الكتاب؟
بالعكس... أعتقد أنّ أكثر القرّاء سيبحثون عن الكتاب للاحتفاظ به في شكل مطبوع يزين مكتباتهم بعد أن قرأوه على المدوّنة!

وما مصير التعليقات التي كتبتها أنا وغيري؟ هل هي ملك الناشر أيضاً؟

خان نبيّ أفريقيا رسالته الأولى في سبيل الجهر بالدعوة!

********

وقال له قائل: أعطيك ممالك الأرض والسماء إن أخفيت حكمتك عن البسطاء ودسست بها في كتاب وبعت الحقّ لي!
فقال له النبيّ: اذهب عنّى يا هذا لأنّك تريد حبس العطر في بوتقتك!
كلماتي لا تُباع ولا تُشتَرى بل تنتثرُ انتثار الرحيق في الحقول واللقاح في السهول...
كلماتي ليست لي بل لمن أرسلني، فساومه على الحقوق إن شئت...
كلماتي قد أقولها أو يقولها غيري مادامت تحرّكها الرياح نفسها نحو من تشتاق نفوسهم إليها!
كلماتي إن حُفِظت تعفّنت وإن زُرِعت أثمرت ثلاثين وستين ومئة ضعف... بل عشرة آلالف!
وقتها ابستمت السماء وقبّلت الشمس الغائبة جبين أفريقيا قبلةً أبديّة...

ــ"ال" التعريف و"ال" الشعللة! ـ في فن الضحك على الذقون

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Wed, 15/08/2007 - 10:20pm
لأنّني لم أعُد أقرأ أيّة صحيفة ورقيّة، فقد توّقفتُ إلى حدّ كبير عن ممارسة أحد أهم هواياتي-والأصحّ أحد واجباتي-وأحد أهم أعمدة هذه المدوّنة وأهدافها: كشف ما أسمّيه "فنّ الضحك على الذقون" وهو ما يسمّيه علماء البلاغة الإنجليزيّة أيضاً fallacies (الأباطيل؟)...
ثم إنّ... حدث أنّ...
حدث أنّني اشتريتُ العدد السابق من الدستور لمتابعة صفحة المدوِّنين (لأنّني في انتظار مقالات عن المدونين الصعايدة والمدونين الشيعة إلخ...)، وأنّني سافرتُ لأيّام قليلة في المصيف حيثُ يستمتع أصدقائي بشراء عدد لا يُحصى من الجرائد والمجلات. وهُنا دفعني فضولي إلى أن أُستَفَزّ بكامل إرادتي عند قراءة العناوين المدويّة الناريّة التي لا علاقة كبيرة بينها وبين متن الخبر أو المقال أو العمود من تحتها!

تصادف كلّ هذا مع هوجة الفرقعة الإعلاميّة التالية على قضيّة تغيير الديانة في بطاقة الهويّة وما صاحبها من حلقات "العاشرة مساءً" وثرثرات الصحف.

لفت نظري بالأخصّ هذا الأسبوع بند خاص من بنود فنّ الضحك على الذقون. لم أعُدْ أدري إن كان مُتَعَمَّداً أم أنّه نتاج من الخيبة واللهوجة! مساكين أهل الصحافة: مجبرون هم أن "يعبئوا" عدداً معيّناً من الصفحات في وقت شديد القصر. هل يعفيهم ذلك من اللوم؟ إن كان الخطأ لُغويّاً أو خطأً غير مؤثر، فجلّ من لا يسهو. لكن، حين يكون الأثر هو الشعللة وإثارة القلوب والحناجر وربّما الخناجر، فلا عُذر ولا تفويت!

لنقرأ مثلاً عنواناً لمقال حريص متعقِّل وكيف حوّل العنوان (الذي قد لا يكون كاتب المقال مسئولاً عنه بل هيئة التحرير) الرماد إلى نيران!َ
الجريدة هي الدستور والعدد هو عدد الأربعاء ٨ أغسطس.
غطّت الدستور قضيّة التحوّل الدينيّ عامةً وواقعة ظهور أحد هؤلاء المتحولين على شاشة العاشرة مساءً بشكل موضوعيّ ويكاد يكون شاملاً على خلاف الصحف الأخرى التي اتّبعت منهج صحافة الفضائح- لكن اقرأ على صفحة التحقيقات (ص ٥) هذا العنوان الغريب:
"منشورات إسلاميّة تطالب بتطبيق حدّ الردة على محمّد حجازي وترد على احتفالات المسيحيين بتنصيره هو وزوجته برفع شعار "سنقتله" ولو بعد حين!"ألا يحيّرك العنوان الصحفيّ (المانشيت)؟ أراهن أنّه قد لا يحيّر ٩٠٪ من القراء، لكن تَمَهَّل من فضلك!
يقول العنوان ما يقوله المقال عن وجود منشورات إسلاميّة (قد يختلف الكثيرون في صحة وصف المنشورات بالإسلاميّة- لكن كلمة منشورات جاءت نكرة مما يبعد الأمر عن التعميم ولا يحدّد عدداً معيّناً)- ثم يلقي العنوان بـ"قنبلة" في صورة تتمة الجملة:
"احتفالات المسيحيين بتنصيره هو وزوجته"
لاحظ الكم الكبير من المغالطات هنا!
جاءت كلمة "المسيحيين" مُعَرَّفةً (على خلاف لفظة "منشورات") و"ال" هنا ليست مجرد أداة التعريف المعتادة. لقد أدّت "ال" هنا الوظائف التالية:
- هي "ال" تعميم. فهي تقول لم لا وقت لديه لقراءة المقال إنّ المسيحيين (ولم تحدِّد أيّ طائفة منهم أو فرقة أو حتّى جنسيّة) جميعاً احتفلوا؛ الأمر الذي يسهل نفيه ويخلو من الحقيقة. فكلّ مسيحيّ مصريّ قابلته كان ردّ فعله إزاء هذا الخبر بالتحديد هو الخوف من التبعات. يفرح معظم المسيحيّون حين يدخُل شخص في دينهم، لكن ليس بهذه الطريقة ولا بهذه الملابسات- خاصّةً أنّها ليست مسألة عدد في النهاية، بل مسألة إيمان! لهذا كان المسيحيون المصريون الذين التقيت بهم-ولا يزالون-يضعون أياديهم على قلوبهم متوقعين "مصيبةً" ويعتبرون الأمر "مؤامرة" أو تغطية على شيء آخر أو لعبة توازنات.
- هي أيضاً "ال" شعللة! نعم. فكلّ من سيقرأ الخبر وقد ضايقه أمر تحوّل شاب مسلم إلى المسيحيّة سيصب جام غضبه على هؤلاء "المسيحيين" المذكورين، الصائدين في المياه العكرة، الفرحين بشخص "نكرة" ينضم إلى فريقهم! كلّ هذا جاء من جراء أداة التعريف ذات الحرفين (ال) وكان من السهل أن يخرج العنوان: "وترد على احتفالات بعض المسيحيّين/ أو ترد على احتفالات مسيحيين). سينقذ التنكير العنوان من الشعللة والإثارة وسيؤدي الغرض نفسه- اللهم إلاّ إن كان هناك غرض آخر.
- لاحظ الكارثة الأخرى في العنوان: "احتفالات المسيحيين بتنصيره" وهذا خطأ لغويّ فادح! معنى العبارة السابقة أنّ المسيحيين (كلّهم بالضرورة) يحتفلون بقيامهم بتنصير الشاب! تنصير على وزن تفعيل معناه أنّهم قاموا بالعمل ونصّروا الفتى! جميع المسيحيين نصّروا الفتى واحتفلوا بهذا التنصير! يا للمصيبة!
الصحيح هو "احتفالات مسيحيين بتنصُّرِه هو وزوجته"، تَنَصُّر على وزن تَفَعُّل من تَنَصَّر ستحوِّل المعنى تماماً إلى ما هو أقرب للحقيقة والمنطق: هؤلاء المسيحيون المذكورون يحتفلون بتنصُّر الفتى أي دخوله في ديانتهم، وليس بتنصيره أي إدخالهم إياه في ديانتهم بطريقة أو بأخرى!
ولا إيه؟
أرأيتم ما فعلته ثلاثة حروف بالقرّاء؟

يبقى أن أقول إنّك حين تقرأ المقال لن تجد أيّ مثال أو أيّ دليل على وجود مثل هذه الاحتفالات. فقط هذه العبارة: "...تلك الاحتفالات التي بدأ بعض الأقباط في ممارستها على صفحات الدردشة وغرف الپال توك وغيرها من المواقع الإلكترونيّة". دردشة؟ پال توك؟ إلكترونيّة؟ بعض؟ كيف ترجم هذا إلى "احتفالات المسيحيين بتنصيره"؟
ما رأيكم دام فضلكُم؟ هل الكاتب (محمد الدسوقي رشدي) مسئول عن العنوان أم من؟

*******

ثم لنقرأ عن القصّة نفسها، في جريدة الفجر (عدد الإثنين ١٣/ ٨)، وعنوان يحتوي على رقم قياسيّ من التعميمات- ولن أسهب بالطبع في تعديد التعميمات؛ أترك عمل القائمة لأيّ قارئ فَطِن:

الكاتب: محمد الباز
العنوان (ما بين الأقواس ليس في العنوان بل ردود أفعالي):
شاب تافه وشعب أتفه! (أنا مش تافه أيّها المحرِّر الـ...محترم!)
حجازي شو
حجازي شخص غير مسئول.. تزوج زواجاً شهوانيّاً (وعرفت ازّاي؟) دون أن يكون لديه مورد ينفق منه على زوجته وبيتهس/ فشل في التعليم والسياسة والشعر (عرفت ازّاي برضه؟).. فلم يكن أمامه إلا أن يشنق نفسه أمام الجميع حتى ينال الشهرة التي يسعى إليها/ مهزلة حجازي كشفت الجميع (يا جامد! يا فاهم كلّ حاجة).. رموز العمل السياسي غير المسئولين.. المسلمين المتعصبين.. والأقباط بمؤامراتهم وسلبيتهم (!!!!!)إلى جانب أنّني وإيّاكم أعضاء في هذا الشعب التافه وبالتالي نحن تافهون بحسب هذا المانشيت وكلام الكاتب محمد الباز، فإنّ الـ"مهزلة" المـذكورة "كشفت الجميع"! مَن هؤلاء الجميع؟ رموز غير مسئولين (ماشي... دول ناس غير مذكورة بالاسم ولا يمكن أن يحتجوا)/ المسلمين المتعصبين (برضه ماشي! كلّ من لا يعجبه الكلام سيقول أنا لست من المسلمين المتعصبين والكلام لا ينطبق عليّ)/ الأقباط بمؤامراتهم وسلبيّتهم (!!!): هنا لا أحد يُفلت! أيّ "قبطيّ"-بحسب عنوان الفجر المنسوب إلى محمد الباز-هو شخص قد كشفته هذه المهزلة! "ال" التعميم مرة ثانية. "ال" الشعللة المدسوسة بسلاسة في وسط الجمل! جميع الأقباط هنا إما سلبيون أو متآمرون أو كلاهما! لا ينجو قبطيّ واحد من التعميم!

يا حسرةً على ما يحدُث في "بعض" الصحف المصريّة (طبعآً مش كلّها! هأو! :))

حادث بشع غالباً لن تقرأ عنه في صحف الغد

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Wed, 15/08/2007 - 8:53pm
حادث عابر جداً بمقاييس صفحات الحوادث، بشع جداً بجميع المقاييس الإنسانيّة- تصادف مروري بموقعه لأعرف عنه وإلا فالأرجح أنّه سيذهب طيّ النسيان ويحفظ في دفاتر الأقسام!

المكان: طريق القاهرة الأسكندرية الصحراوي، الكيلو ١٠٧-١٠٨ (بعد ماسترز وقبل واحة عمر) في اتّجاه الأسكندرية
الزمان: دقائق غير معروفة قبل الحادية عشر من مساء الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠٠٧

لاحظ باعة الأكشاك على الاتّجاه الآخر تعثّر السيّارات المسرعة في اتّجاه الأسكندريّة. تصوّورا أنّ هناك إطار سيّارة نقل يعوق المسير. لاحظوا تطاير أجزاء من "ذلك الإطار" عند مرور كلّ سيّارة عليه!
بعد دقائق عبروا لـ"نزع ذلك الأذى" عن الطريق.

ما شاهدوه صدمة مروّعة، جعل "ركبهم سايبة" حتّى بعد عودتهم إلى المحلات/الأكشاك حين قابلت أحدهم هو وزميله "نبيل".
الأشلاء لرجُل، توحي إحدى ساقيه أنّه كهل أو مسنّ.
يُظنّ أنّ سيارةً صدمته أثناء محاولته العبور، أو ربّما صدمته سيّارة نقل وألقت به للتخلص من الدليل (حسب كلام شاهد العيان وغالباً من نسج خياله)، أو حتّى ربّما ألقت به سيّارة ما بعد قتله أو بهدف قتله.

ما شاهدته أنا رجال الشرطة بعد إبلاغهم وقد أوقفوا السير للملمة الأشلاء من كلّ مكان. رأيتُ بعضهم منحنين يدققون ويعملون ويتأكّدون إن كان ما يمسكون به قطع بشريّة.
لم أقترب لأنّني لم أُرِدْ أن أبصر أيّ شيء.
لملمتُ أشلائي وسرتُ بحرص حتّى القاهرة!

المسدس الذي أتمنى اقتناءه

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Mon, 13/08/2007 - 5:25pm
كاريكاتير المسدس-بريشة طارق عمرورؤية كاريكاتيريّة:بريشة طارق عمرو

من الساحل الشماليّ - مساءالثالث عشر من أغسطس...

المسدّس الذي أتمنّى اقتناءَه

كتابة مثل هذا العنوان في حدّ ذاته يُدهشني، وبلا شك يُدهش أيّ شخص يعرفني حيث إنّني أنبذ العنف بجميع صوره. لم أحمل سلاحاً قط. لم أدخُل مشاجرة حقيقيّة بل أتفادى العراك بكلّ وسيلة. ولم أستخدم سوى العضّ في طفولتي وسيلةً للدفاع (المشروع) عن النفس!

ما الذي يجعلني أتمنّى اقتناء مسدّس إذن؟
هل هو حنين إلى أيّام الطفولة حيث كنتُ أطلب جميع أنواع المسدّسات المتاحة وقتها (مسدسات المياه، الفِلّ، الطلقات الپلاستيكيّة، الصوت بأنواعها، إلخ...) وكنتُ أعشق أفلام الحروب وألعب دائماً لعبة تمثيليّة الحرب؟ لا أظنّ ذلك. {وبالمناسبة طفولتي تناقض كلّ ما يدّعيه محاربو الألعاب الإلكترونيّة المشجعة على الحرب، فقد لعبتُ جميع هذه الألعاب في خيالي قبل ظهورها، وعلى الكومپيوتر بعد ظهورها، ولم أكتسب عنفاً بل لا أزال أنبذه أكثر وأكثر.}

في الحقيقة أتمنّى اقتناء مسدّس بالأخصّ أثناء قيادة السيّارة. فكّرت في جميع البدائل. تناقشتُ بالفعل مع رحاب بشأن استخدام بلالين مياه (قنبل بَلْمائيّة) لإلقائها بعنف على رأس أيّ سائق يكسر عليّ أو يقرّر تغيير اتّجاهه بإشارة ضوئيّة لحظيّة من خلفي، ثم تطوّرت الفكرة إلى إمكانيّة استخدام حفاظات طفليّ (المُعَمّرة طبعاً) بدلاً من إلقائها في القمامة! كلّ هذه أفكار خياليّة ستتكسّر على زجاج السيارات المكيّفة قبل الوصول إلى من يستحقها!

أتمنّى اقتناء مسدّس ولكن المخاوف المعتادة تراودني.

ما هذه المخاوف المعتادة؟١) أيّ مسدّس قد يصيب صاحبه أثناء تنظيفه (مثل كلّ الأفلام المقلدة التقليديّة)
٢) أيّ مسدّس قد يُسرق أو يضيع أو يقع في يد "أحد الأشقياء" ويسبب مشكلات وجرائم لا حصر لها (مثل كلّ الحوادث الملفقة في صفحات الحوادث).
٣) أيّ مسدّس في وقت الخطر قد ينقلب ضدّ صاحبه، حين يضربني العدوّ (الشرير بالضرورة) على يدي، ويلتقط المسدس ويضحك ضحكة شريرة تعكس سواد قلبه وصفار أسنانه ثم يصوّبه نحوي بتشفٍّ وسخرية.
٤) ماذا لو اضررت فعلاً في ظرف اعتداء حقيقيّ عليّ أو على أسرتي إلى رفع المسدس للتهديد؟ ماذا لو لم يَتَهَدَّدْ المعتدي واقَتَرَبَ لإيذاء أحد أطفالي مثلاً؟ هل سأستخدم السلاح؟ يا خبر! كده سأتحوّل لمجرم أنا أيضاً!
٥) في الحالة (٤) أيضاً، ماذا لو أصلاً رفعتُ المسدس تهديداً ثم قال لي المعتدي (كما في أفلام كثيرة): هاهاها! أنا أهه، ما تضرب.. ما بتضربش ليه؟
إنّه كابوس مفزع! والأسوأ لو لم يكن كابوساً ولو عجزتُ فعلاً عن التصويب أو اضطربتُ. عليّ السلام!
٦) حالة خاصة، بالطبع هي لو وقع في يد أحد أطفالي أو أصدقائهم وما سينتُجُ عن ذلك من مآسٍ!
٧) ماذا لو أصبتُ باكتئاب حاد وحالة نفسية مذرية؟ أليس وارداً أن يوسوس لي الشيطان أن أقتل نفسي! يا حفيظ!

لن تثنيني هذه العوائق رغم ذلك. أليست الحاجةُ أُمَّ الاختراع؟
ها هو اختراعي أعرضه عليكُم، وإن كان بينكُم مهندسون فهبّوا إلى التصميم*.
المسدس الذي أتمنّى اقتناءَهُ سيقضي على جميع الأخطار والعيوب السابقة.
١) مزوّد بـمجسّ بيومتريّ (biometric sensor) يتعرّف على بصمات أصابعي، بحيث لا يمكن الضغط على الزناد إلا كانت سَبّابتي على الـ"سِنسور" (في حالة قطع إصبعي، من الممكن أن أغذي الذاكرة بعدّة أصابع كبدائل**) . ستقضي فكرة التعرُّف على البصمة إلكترونيّاً على جُلّ العيوب السابقة، ولكنّها قد تبطئ استخدام السلاح، من الممكن تصميم إجراء بديل كميكروفون يلقط نبرة الصوت عند ذكر كلمة معيّنة ("اضرب يا غبي" مثلاً). هذه الفكرة تحتاج إلى بعض الدراسة والحسبات!

٢) للتغلّب على خطر الانتحار، سكون المسدّ مزوّداً بكاميرا عند فوهته، وهذه الكاميرا ستلقط لقطاتٍ سريعة-إن طابَقَتْ صورَتي تَوَقَّف المسدّسُ تماماً حتّى زوال الصورة من مجال الرؤية.

٣) لو أمسك "أحد الأشقياء الخطرين" يدي محاولاً ضربي بسلاحي، فسوف أطلق كلمة سرّ (مثلاً: "احترس يا وغد"!) وعندها سيلتقط المسدس نبرة الصوت، وسوف يعمل بالضرب الخلفيّ، مطلقاً الطلقات إلى الخلف تجاه من يمسك بالسلاح!

أخيراً أحب أن أوضّح أنّ هذا المسدس لن يطلق رصاصاً قاتلاً. كلّ ما أريده هو الحماية في حالات الخطر ومعاقبة السائقين وغيرهم من الباعة المستفزين أو الموظفين غير المتعاونين. لذلك فسوف يزوّد برنامج المسدس بخطتين:
خطة ا plan A: هي خطة الحماية، وبها سيطلق المسدس نوع من الليزر المخفف أو شحنات كهربائيّة استاتيكيّة لشل المعتدين وصعقهم إلى حين.
خطة ب plan B: وهي خطة العقاب، وهنا يحتاج الأمر إلى إبداع؟ ما هو الشيء الذي يطلقه المسدس لعقاب شخص يغيظني دون إيقاع أذى دائم به؟ لِبَان مُعالج بالحرارة شديد الالتصاق بالأنف أو الشعر مثلاً؟ منتج لزج يلصق الأسنان بالفك؟ ومضة ضوء شديدة تشل الأبصار؟ خيوط لزجة كخيوط العنكبوت تُلَعْبِك الوجه؟ "بودرة عفريت" تصيب بالهرش والكرش؟ تذكرة مجانية لحضور مباراة للزمالك؟

أترك هذه الخطة الأخيرة لاقتراحات القراء، فلا تبخلوا بالتعليقات!

تصميم المسدس-بريشة طارق عمرورؤية هندسيّة:بريشة طارق عمرو


هوامش:
* شكر خاص لــطارق عمرو، المهندس والفنان لإهدائه رسوم هذه التدوينة بما فيها من فن وتصميم هندسيّ.
** لو قطعت جميع أصابعي فأنا لن أستطيع استخدام مسدس أصلاً!

ومتى تكتُب الدستور عن المدوّنين المسلمين؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sun, 05/08/2007 - 10:28pm
*********************
ستوحي إليك الدستور أنّ المدوِّن المصريّ by default ذكر شاب متوسّط الدخل، تعليمه جامعيّ يجيد الحَوْسَبة، ينتمي إلى الطبقة الوسطى، ويميل إلى التفرُّد والغرابة في المظهر والمخبر، مسلم والحمد لله على المذهب السنيّ خالي من البهائيّة والفتن الأخري!
*********************
اقرأ بقى الحكاية بالتفصيل...

عندما تُخصّص الدستور مقالاً ينتهي عنوانه بـ: ".... المسيحيّون يدوِّنون"، فما هو الانطباع الأوّل الذي يتبادر إليك؟ بالطبع لو فكّرت في المنهجيّة و"مراعاة النظير" لتصوّرت أنّ العدد التالي سيقول "المسلمون يدوّنون" وربّما يأتي عدد بعده عن المدوِّنين الملحدين...
لكنّ هذا بعيد عمّا حدث أو ما سيحدث بالفعل!

ما الحكاية أصلاً؟
منذ عشرة أيّام اتّصل بي غاندي من الغردقة يخبرني أنّني وإيّاه وأفريقانو وغيرنا مذكورون في مقال لطيف بالـ"دستور" الأسبوعيّة، فهممتُ في الصباح التالي (الخميس ٢٦ يوليو ٢٠٠٧) بشرائها أثناء تأهبي للوقوف في طابور الصباح لشراء فول الفطور.

شدّني المقال الذي-وإن خلا من المغالطات الضخمة غير المستغربة في ما يسمّى بالصحافة-يحتفظ بالنسبة التقليديّة من المغالطات والتناقضات واللامنطقيّة، كوصف سقراطة بأوصاف متباينة فاقت أوصاف امرئ القيس لجواده، فقيل فيها إنّها "ذات أسلوب راق لا تخلو من تطرف نسبيّ"! في آن واحد! (واحترتُ في أمري متسائلاً عن كنه هذا التطرف النسبيّ، وهل يعني أنّه ٧٥٪ تطرف أم نسبة أخرى لا يعيها عقلي المحدود)! كما قيل فيّ إنّني أكاديميّ أحتفظ بـ"شعرة معاوية مع المدوِّنين المسلمين"! معاوية مرّة واحدة؟ معاوية الأكاديمي؟! وكم مُدوَّناً مسلماً استجوبهم الكاتب قبل كتابة المقال يا ترى لإصدار هذا الحكم القاطع الخبير؟

كاد المقال يخلو كما قلت من الأخطاء الفادحة، ولا لوم على الكاتب (شاكر فودة) إن كان يظنّ أنّني لا أزال في الولايات المتحدة حيث إنّ توقيع تدويناتي الثابت على توقيت ممفيس (حيث وُلِدَت المدوّنة) يوحي بذلك، لكنّ السؤال المحوريّ الكائن في صدر هذه التدوينة وفي عنوانها هو:
لماذا تم جمع ما يكتبه مدوّنون وُصِفوا بالـ"مسيحيين" في مقال واحد؟

هل المدونون المذكورون لا يكتبون إلاّ عن المسيحيّة؟ لا!
هل يقدمون أنفسهم كمنتمين لهذه الديانة؟ برضه لا!
هل تكلَّل مدوَّناتُهم بالصلبان وتُرَصَّع بصور القديسين؟ قولوا أنتم!
هل اطلع الكاتب على بطاقاتهم الشخصيّة أو شهادات ميلادهم؟ كلا البتة!
هل تأكّد من خلوِّهم من آفات البوذيّة والشيوعيّة والإلحاد، وقانا الله شرورهم، أو أنّّهم ليسوا مجرد مسيحيين بالوراثة؟ لا أظنّ!

لماذا اختار الكاتب هذا التقسيم وذاك التنميط؟
فكّرت في أمرين،
إمّا أنّه سيتعرض تباعاً لجميع تقسيمات الشعب المصريّ، وسنقرأ بالتتابع: الصعايدة يدونون، السواحلية يدونون، الفقراء يدونون، متوسطو الدخل يدونون، الرعاع يدونون، الباشوات يدونون، النساء تدون، المثليون يدونون، الوفديون يدونون، وهكذا...
وإمّا أنّ الكاتب لم يفلت من الفخ السائد والذي يسقط فيه محاربوه بالأساس: فخ التركيز على تقسيم مصر على الهويّة الدينيّة سواء بفعل فاعل (المؤامرة الأمريكيّة الصهيونيّة السعوديّة لتقسيم مصر التي قال روبرت فيسك نبيّ القوميين والنشطاء بعد الحداثيين في العالم إنّها على مائدة البيت الأبيض) أو بفعل مفعول به (الذي هو نحن)!
لم يفلت كاتب المقال من الفخ بل سقط فيه سقوط الذبابة بجناحيها في طبق العسل الأسود!

باختصار، يوحي لي عنوان مقال الدستور العابر أنّ الصورة "الطبيعيّة" أو لنقل "النمطيّة" أو بلغة الحَوْسَبة الـdefault للمدوِّن المصريّ هي أنّه ذكر شاب متوسّط الدخل، تعليمه جامعيّ، ينتمي إلى الطبقة الوسطى، ويميل إلى التفرُّد والغرابة في المظهر والمخبر، مسلم والحمد لله على المذهب السنيّ خالي من البهائيّة والفتن الأخري!

دستور يا دستور، روّقوا معانا كده، وعلى رأي المثل:
"من كتب مقالاً عن أخيه، كتب أخوه عنه مقالا!"

"أنا فتافيت السكر الحقيقية"

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Tue, 31/07/2007 - 5:51pm
ابتسمتُ اليوم ابتسامةً واسعةً أثناء انتظاري تسلم الفروجين المشووين من محل "الطازج" بعباس العقاد حيث كنت وغيري من المنتظرين نتابع بشغف (والبعض بخجل إزاء قبلات منعم) أحداث فيلم "سكر هانم"...

استلمتُ الفروجين ورحلتُ وداعبتني الذكريات...
أتذكر دائماً وفي لحظات لا علاقة لها بالفيلم ولا ممثليه تلك العبارة المدويّة في الثلث الأخير/ذروة الدراما:

أنا فتافيت السُكّر الحقيقيّة!

أتذكّرها دائماً وأبتسم!
أتذكّرها كلّما خرج شخص بجديّة شديدة ليلقي قولاً ثقيلاً يكشف الزيف من حوله، أو يقول ما معناه: "إنت عارف أنا مين؟"
من ستكون يعني: "فتافيت السكر الحقيقيّة"؟
ههههههههههه
كأنّ العالم كلّه سيتغيّر بعد تلك اللحظة الفارقة التي تفضح فيها "زوزو" (الحقيقيّة) "عبد المنعم" المزيّف!
ههههههه
كفاية نكد!

أجمل طفلة في الدنيا

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Tue, 10/07/2007 - 4:51pm
بعد أجمل طفل في الدنيا (في ٩/ ٨) ،
نقدّم لكُم...


أجمل طفلة في الدنيا... في ١٠/ ٧



7/7/7

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 06/07/2007 - 11:36pm
7/7/7

أهه يوم زي كلّ يوم...

افشوا الأمل... أو موتوا! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 16/06/2007 - 11:26am
ويُستَحسَن تموتوا قبل ما تموّتونا معاكمَ

بس....

(ظلِّل تَرَ)

ـــــــــــــــــ

"لَكُمْ عُيُونٌ، أَلاَ تُبْصِرُونَ؟ لَكُمْ آذَانٌ، أَلاَ تَسْمَعُونَ؟ أَوَلَسْتُمْ تَذْكُرُونَ" (مر ٨: ١٨)

"وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ" (الأعراف ١٧٩)

عجائب لغويّة (بدون أچندة سياسيّة) ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 09/06/2007 - 7:08am
ELECTION انتـ خــ ـاب
ERECTION انتـ ص ـاب

بعد إيه؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 27/04/2007 - 12:18am
إلى أيّ نصف من الكوب تحبّ أن تنظر؟
ماذا لو لم يكُن الكوبُ نصفَ ممتلئ/نصفَ خالٍ؟
ماذا لو كان المسكوب من الكوب أكثر كثيراً ممّا تبقى فيه؟
راودتني مثل هذه الأسئلة وأنا ألمح خبراً منذ بضعة أيّام في عدد من جريدة USA Today المحبوسة في صندوق الجرائد.
وبالطبع لأنّ زمان الصحف المطبوعة أوشك على الانقشاع، قرّرت أن أوّفر ثمنها الضئيل وعناء التخلّص منها (لديّ ما يكفي من الصحف لفرشها تحت الطعام)، وتوّجهت إلى جووجل باحثاً عن الخبر، ولم يخيّب جووجل-الذي لا يخزي محتاجاً ولو لم يسأل السؤال المناسب-ظنّي.

وهذا بعض ما دلّني عليه جووجل:

DNA exonerates man who spent 25 years in prison

CHICAGO, Illinois (AP) -- A man who spent 25 years in prison for rape was exonerated Monday after a judge threw out his convictions because DNA evidence showed he couldn't have committed the attack.


فكّر معي أيّها القارئ ماذا يفعل الرجُل بعد أن قضى ٢٥ عاماً في سجن على تهمة بُرِّئ اليومَ منها؟ مَنْ يعوِّضه؟ وعمّاذا يُعَوَّض؟
فكّر معي أيضاً في من حُكِم عليهم بالإعدام وبرّأهم الحامض النوويّ DNA أيضاً!!

ماذا تفعل لو كُنتَ مكانه؟
وماذا ستُغَنّى وقتها:
- بعد إيه بعد إيه بعد إيه؟
أم
- قول للزمان ارجع يا زمان!
أم
- اتكتب لي عمر جديد.
أم
- بلاش عتاب ...

ــــــــــــــ
مصدر الخبر والصورة: CNN

نبي الإنفلونزا! ـ

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Wed, 18/04/2007 - 10:57pm
روبرت وبسترعندما يقف أمامك رجُل جاوز عمره ثلاثة أرباع القرن قضى سنيه في بحثٍ عمّا لا تراه العين المجرّدة،
عندما تسمعه يتحدّث بتمكُّن وتواضع وطلاقة ومرح-في لكنةٍ نيوزيلانديّة واضحة-عن أحد أدقّ التخصّصات العلميّة دون أن يتحذلق ويدخل في تفصيلات يعسُر فهمها،
فأنت لا شكّ محظوظ!

وعندما يكون هذا الرجُل روبِرت وِبستر*، أحد خبراء العالم في الإنفلونزا، وواحد من الذين يشرفون على إنتاج اللقاح السنويّ ضد الڤيروس الذي يتغيّر باستمرار، ورئيس لجنة منظمة الصحة العالميّة المختصّة بدراسة انتشار الإنفلونزا بين الطيور والثدييات،
فقد انفتحت لك طاقة القدر!

أمّا أن تتّجه نحو الرجُل بعد محاضرته لتحييه على وضوحها ودسامتها (رغم تردُّدك الشديد خوفاً من إضاعة وقته وعدم إيجاد ما تقوله سوى بضعة سخافات تبدو مجاملةً)،
وتقول له إنّك من مصر (التي تحدّث لتوّه عن وضعها الحرج بين الدول النامية)،
فتُفاجأ به يشكُرك لأنّك قدّمت نفسك إليه، حيث إنّ مصر-بحسب كلماته-من أهمّ بقاع العالم حالياً على خريطة إنفلونزا الطيور، ويسألك عن "كارتك" (وهو ما لا تملكه) ثم يعطيك "كارته" الشخصيّ (كأنّه من الصعب مثلاً أن تجد كلّ شيء عنه) بل ويطلب منك مداومة الاتّصال حين تعود إلى مصر،
فهذا هو ما يدفعك إلى عدم التصديق وتبدأ فعلاً في التأكُّد أنّك لا تحلم حيث إنّ الساعة لمّا تتجاوز التاسعة من صباح ممفيس (وقت نومك المعتاد)!

هذا هو ما حدث اليوم!!
وهو ما لا يُمكن وصفه في كلمات، لأنّ طريقة الرجُل في الحديث، وهذا الاحترام الغريب الذي يتمتع به (والذي تلحظه كثيراً جداً في العلماء النادرين مثل الحاصلين على جوائز نوبل أو أصحاب المؤلفات العديدة)، لا يُمكن أن تُسَجَّل على الورق.

إنّه فعلاً نبيّ من أنبياء العصر-إن جاز التعبير.
لا ينفكّ يحذّر من خطر الوباء القادم لا محالة، وقد يسخر منه البعض سخرية جيران نوح من بنائه فُلكاً على أرض يابسة!
لا يزال يطالب بتخزين لقاح الإنفلونزا وإتاحته للجميع،
ويتعجّب من موقف شركات الدواء التي حصلت على الڤيروس الإندونيسيّ مجاناً من بلد المنبع عن طريق منظمة الصحة العالميّة، ثم حين أنتجت اللقاح أرادت بيعه لإندونيسيا!!

إن واتتك الفرصة أن تلتقي بوبستر أو من مثله،
فلا تِضِع ثانيةً بل راقبه كلّ لحظة،
وتدبّر الأمر علّك تكتسب شيئاً من شِيَم العلماء، لا أدعياء العلم، وما أكثرهم!

ــــــــــــــــــــــــــ
* اقرأ عنه:

- في ويكيپيديا
- في مجلّة Nature
- في مجلة American Scientist

تهانينا القلبية... للجالية القبطية

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Sat, 07/04/2007 - 9:44pm
تمهيد:
في مثل هذه المناسبة من كلّ عام، كما في "عيد الميلاد المجيد"، تعد الصحف المصرية هديةً طيّبة للـ"أخوة المسيحيين" بتخصيص مساحة ما لهم ولـ"رموزهم" (ولهم تقريباً الوجوه نفسها وإن اختلفت الأسماء في ما ندُرً) ليكتبوا كلمتين لطيفتين يفرحون بها جاليتهم في العيد.

المشهد الأول: تعديل؟

يتم تعديل المادة الأولى من الدستور لتصير مصر دولةً مبنية على "المواطنة" لا على "تحالف قوى الشعب العامل"..
هأوّ! يا سلام لو نفذ المبدأ الجديد بالكفاءة التي طُبِّق بها تَخَالُف قُوَى الشعب في ما سبق!
تساءل الراحل أحمد عبد الله رزة: هل في مصر مواطنون أم سكان؟

المشهد الثاني: إنّما المسيحيّون أخوة!

أتذكّر مبتسماً تعليق ألِف المتكرّر بشأن تلك المفارقة العجيبة إذ تهنئ وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئيّة "الأخوة الأقباط" أو "الأخوة المسيحيين" في كلّ عيدٍ لهم بينما تهنئ تلك الوسائل عينُها "الشعب المصري" في الأعياد الإسلاميّة أو القوميّة. تضع وسائل الإعلام نفسَها بذلك-على خلاف أسس العمل الإعلاميّ-في خانة دينيّةٍ ما، ويخرُج شكل التهاني القلبيّة لهؤلاء "الأخوة" بالشكل نفسه الذي تخرُج عليه التهاني والتعازي للـ"أشّقاء العرب" و"الدول الصديقة"...

المشهد الثالث: البابا وأخواته

الأهرام، ٨ أبريل ٢٠٠٧- الطبعة الأولى

في الصفحة الأولى للجريدة العراء (معذرة على سقوط النقط من على بعض الحروف)، تحت "مانشيت": مبارك يهنئ البابا شنودة والأخوة الأقباط،
يُفاجأ القارئ بأنّ من نقل الخبر هو: هدى توفيق من واشنطن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تحياتي لجميع المواطنين غير الأخوة من أخ غير مواطن

معزوفات على المقام نفسه:
- حقّ العودة
- فين القضيّة
- اختراع جديد: جالية المواطنين

هل تألم المسيح أكثر من أي سجين سياسي؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 06/04/2007 - 7:52am
هل تألّم المسيح أكثر من أيّ سجين سياسيّ؟

crucifix

تنويه:
مع علمي بمقدار ما قد تجلبه هذه السطور عليّ من متاعب متنوّعة، أكتبها بصدر رحب وبكامل إرادتي.
____

مئات الملايين من معتنقي المسيحيّة بمختلف نكهاتها شرقاً وغرباً يخلّدون اليوم ذكرى صلب المسيح. بعض الكنائس تقيم الصلوات طوال النهار والليل هذا اليوم لتتبّع المسيح خطوةً خطوة وترديد الصلوات والأدعية والترانيم، إمّا ندماً على خطاياهم التي تسبّبت في تلك النهاية الدراميّة لحياة "مختار الله الذي لم يعرف خطيئة"، أو تأمّلاً في كم الآلام التي عاناها ذلك الرجُل الناصريّ دون ذنب جناه، أو مديحاً في حبّ الله وتدبيره العجيب، إلخ...

*******

في الكنيسة المصريّة بالأخصّ يأخذ هذا اليوم، بل والأسبوع كلّه (من مساء الأحد السابق وحتّى فجر أحد القيامة) طابعاً خاصّاً...
تدخُل صحن الكنيسة فيغلّفك جوٌّ مقبض يثير مفارقةً من التوتُّر والسلام بداخلك. الحوائط متّشحة بالسواد كما في حالة حِداد مصريّة صميمة. الستائر سوداء. الإضاءة خافتة تصل إلى الظلام في ساعة الذروة من ظهيرة الجمعة. تدخُل فتسمع قبساً ممّا تبقى من إبداع المصريّين القدماء الموسيقيّ مُتَرجَماً إلى ألحان تُتلى بها التلاوات المختلفة والصلوات، ممزوجاً بالتقاليد الطقسيّة ليهود القرن الأوّل الميلاديّ والتقاليد المسرحيّة/الموسيقيّة لحضارة الإغريق في أوجِها.

تمتزج ألوان الفنّ هذه لتثير بداخلك ذلك الجوّ العجيب الذي يصعب وصفه بالحزين. تكاد ترى "خطوط الصلاة" تخرج من أحشاء المندمجين في التعبّد ممتزجة بخطوط خافتة يظهرها ضوء الشموع منعكساً على البخور المتصاعد المتموّج.

passionيسحق اللحن "الأدريبيّ" قلبك، يذيبه، تدخُل موجاته الحلزونيّة إلى العمق لتخرج ما بك من تضرّع وتخرجه مستقيماً مع النغمة الطويلة فيه. لا سيّما إن قال المرنّم: "من الأعماق صرختُ إليك يا ربّ." "من الهاوية، من جبٍّ سفليّ"

كلّ هذا يثير استغرابك ويحفر شيئاً بداخلك، ثم تتعجّب لهؤلاء المصريين العباقرة وكيف عبّروا عن الحزن بأكثر من لحن، ثم تتعجّب أكثر لهؤلاء المتعبّدين الذين يقفون أمام رجُل في قمّة ضعفه، مجلوداً مُهاناً مُحاكماً عُرياناً، ويقولون في همهمة كهمهمة بُكاء النائحات في أيّة جنازة مصريّة: "لك القوة والمجد والبركة والعزّة إلى الأبد!"
أمر لا يُفهم أبداً! أن تمجّد رجُلاً يراه المنطقّ "السويّ" مهزوماً، بتسبحة تمزُج الحزن الشديد بالعزّة والإباء والتمجيد.

يتوّج هؤلاء المتعبِّدون رجُلاً متخماً بالجراح ملكاً مستخدمين النصّ العبريّ الذي كان يُستخدم لتتويج ملوك بني إسرائيل، محوّلين اللحن في منتصفه من اللحن الحزين إلى لحن "ملوكيّ" صارخين: "كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور!"
تشعُر بالقشعريرة إن كُنت تفهم المزيج اليونانيّ القبطيّ الذي يُقال، وتشعُر بالهيبة حتّى إن كُنتَ لا تفهمه.

يردّد المصلّون المصريّون طلب الرحمة أكثر من ألف مرّة خلال هذا الأسبوع، منها ٤٠٠ سجدة وقت "الاحتفال" بدفن المصلوب، يردّدون فيها باليونانيّة والعربيّة: "كيريي اليسون" "يا ربّ ارحم"

يغلّفني هذا الطلب المحيّر:
يا رب ارحم
يا رب ارحم
يا رب ارحم...

لماذا يستمطرون رحمة الله؟
- البعض يتذكّر خطاياه التي تفصله عن الله
- البعض يتذكّر كلّ جرح على جسد المسيح ويتألم
- البعض يندم على خطاياه وخطايا البشر أجمعين التي تسببت في الألم لمن لم يرتكب ذنباً

*******

ولكن...
هل ورد بخواطر أحد الساجدين المستمطرين الرحمات هذا السؤال:
هل تألّم المسيح أكثر من أيّ مسجون سياسيّ؟

يظنّ بعض المسيحيين أنّ آلام المسيح كانت أكثر آلام يُمكن أن يعانيها إنسان، ويُبالغ بعضهم بالأخص في تصوير الآلام الجسديّة (مثل مِل جبسون مثلاً في فيلمه)

هلا تفكّر هؤلاء قليلاً في ما يعانيه بعض المساجين السياسيّين في مصر وغيرها؟
هل فكّر أحدهم في معتقلين-سواء كانوا مذنبين أم لا-قضوا أكثر عمرهم في السجون وتعرّضوا لتعذيب منتظم؟


اليوم،
حين سأقف في صفوف هؤلاء المصلين، سأغيّر وجهتي قليلاً،
سأرسم بمخيّلتي إلى جانب صورة المسيح المتألم المعلّقة على كلّ حائط صوراً لكلّ مسجون عُذِّب على أرضنا تلك منذ تميّز الإنسان عن الكائنات الأخرى وحتّى يومنا هذا،
سأسجُد وأصرخ مستمطراً رحمة الله،
لأنّ خطيئتي وخطايا البشر تسبّبت في كلّ هذا،
لأنّ ظلمنا أو سكتونا عن الظلم تسبّبوا بل يتسبّبون في آلام الآلاف والملايين الآن في هذه اللحظة،
لأنّ انكفاءنا على ذواتنا وتفضيلنا راحة البال على إفشاء العدالة والسلام ينتج عنهما إهانة إنسانيّة أخوتنا في كلّ لحظة،
يا ربّ ارحم.. يا ربّ ارحم.. يا ربّ ارحم
يا ربّ ارحم.. يا ربّ ارحم.. يا ربّ ارحم


تعذيب

كيف يكتشف كريم شفافية الزجاج؟

BEYOND NORMAL لِنَتَعدَّ الطبيعيّ - Fri, 30/03/2007 - 11:27am

كيف يكتشف كريم شفافية الزجاج؟

- يخبط رأسه فيه باستمرار متعجّباً كيف يختلف عن الهواء
- يقذفه بكوبه ويتعجب كيف يرتدّ الكوب بدلاً من أن ينفذ من خلال الزجاج
- يتحسسه بيده المبللة وينظر إلى ما تركته يده من آثار
- إلخ...

كُنتُ أظنّ شفافية الزجاج من المسلّمات، ولم أعِ أنّني اكتشفتُها يوماً ما بطريقةٍ ما...

لا توجد لدى الأطفال مسلّمات،
هُم مبدعو التجريب والاستنتاج
حتّى يبدأوا في الإنصات إلينا، فيكذبون ما يستنتجون ويصدّقوننا،
ويلصقون الملصقات على الأشخاص والأشياء،

فتبدأ عندئذ رحلة القضاء على طفولتهم...
وعلى سعادتهم