Blogger, activist, ideologue, spoiled Brat
The Sandmonkey was born in Cairo on 1981 to an affluent, politically well connected middle-upper class family. His father was a playboy businessman with Egyptian royal ancestry and his mother was a self-made academic and later on a politician. He grew up surrounded with Egypt’s top decision makers. All of his life he had the insider’s perspective on how the country operates and it has made him incredibly cynical since day one. Other than that he was your average Egyptian teenager: He was taught to hate Israel, blame America for all of the middle-east’s problems, and take Islam’s side on every conflict. Indoctrinated he was, and it took a long time for him to shake that stuff off.
تشرفنا و الله و الشرف لينا يا سيادة البلوجر و المحامي عن ايديولوجيه و الطفل المشاغب المدلل
بدون مقدمات
العلاقة شبه مقطوعة من يوم ما انا و عيت على الدنيا .. ماعرفش مقطوعة من قبل كدة بكام ميت سنة كمان .. للأمانة العلاقة مش مقطوعة تماماً .. لسة فيه تواصل جسدي (سريري) في أوساط المتجوزين و بعض أوساط اللي زهقوا من الانتظار اليائس لمعجزة تساعدهم على الجواز.
معروف طبعاً أنك عشان تتجوز لازم تكون صاحب رأس مال تدفعه لأبو العروسة نظير أنه حافظلك على عذريتها لحد ما انت شرفت و الله أعلم نجح في الحفاظ عليها ولا لأ، بالرغم من الفلوس اللي بتتدفع دي حتسمع برضه كلام من عينة ان الراجل مش بيحترم عقل المرأة و إن الراجل كائن شهواني وسخ مش بيفكر غير في بتاعه و بس.
لو نجحت في الجواز أبو تسعيرة مرنة جداً حسب إمكانيات أسرة العروسة فـ ألف مبروك .. انت نجحت في شراء إنسانة تغسلك و تربي عيالك و تطبخلك و تتفرج معاك على تمثيلية الساعة 7 و تنام معاك كمان في مقابل إنها حتطلع دين أمك غباء لآخر عمرك .. ما تحاولش تقنعني أنك ممكن تشتري كائن بيفكر.
لو ما اشترتلكش واحدة فـ انت شخص من اتنين : معاكش فلوس أو صاحب مبدأ (لأ يا كلاب أنا مش حتجوز كدة) ، لو معاكش فلوس .. معلش بقى استنى لما يبقى معاك ، و لو صاحب مبدأ.. عنك ما اتجوزت .. الرجالة اكتر من الهم على القلب.
طيب بلاش الجواز قطع و قطعت سيرته اللي تجيبلك كلكيعة في دماغك .. ممكن تصاحب عادي جداً .. حقك الشخصي .. بس عشان تصاحب بقى حتقابلك مشكلة لو انت بني آدم بيفكر ، انت عايز تعرف بنت بتفكر برضو .. عايز واحدة تقدر تتكلم معاها عادي منغير ما تبقى العلاقة بينكم تسبيل و هيام و حب ملتهب و بس .. أصل انت لو بتفكر أكيد لاحظت أن الدنيا واسعة جداً و فيها حاجات كتير بتحصل و دوشة و زحمة و بلاوي سودة ممكن تهمك حاجة فيها و يهمك في لحظة انك و انت قاعد مع البت بتاعتك تتكلم فيها .. بس للأسف انتوا الاتنين بتحصروا العلاقة في الرومانسية و(بسم الحب الجميل ، بسم العمر اللي بينا) عشان اتعودتوا على كدة .. المجتمع رباكوا على إن لو راجل و ست قاعدين مع بعض قدامهم حاجة من الاتنين : يا إما الشيطان تالتهم يا إما يتكلموا عن بعض و بس، و برضو الشيطان تالتهم !
بفرض انك انسان حقيقي جداً و مثقف و قابلت بنت مثقفة و بتفهم و حقيقية جداً ـ بغض النظر عن شكلها لأنها لو بتفهم أكيد مش حلوة ـ و قعدتوا مع بعض ، لا انت حتعرف انها بنت كويسة ولا هي حتعرف انك بني آدم .. لأن كل واحد منكم حيفضل يتعامل مع التاني على أساس : دي الكائن الخرافي اللي اسمة الأنثى .. لازم أبان شكلي حلو و سكسي و عميق و دمي خفيف ليه مش عارف !! و هي حتتعامل معاك من منطلق: هو ده الذكر المصري الفحل اللي يبان طيب لكن ساعة الغلط بيطرطش زلط .. بصاته ليا غريبة قوي .. أكيد هرموناته اشتغلت .. يللا بقى .. شوية لعب كدة .. بس إيه لزومه .. مش عارفة !!
غصب عنكم و لا إرادياً و منغير ما تحسوا حتتعاملوا كدة .. الله الأنثى أهيه .. الله الذكر اهه.
أفتكر ان العلاقة بين الراجل و الست في مصر اقتصرت على ان كل طرف فيهم بيفكر في الطرف الآخر و بس .. قصدي أنه مضيع وقته في مجرد التفكير في كنه و كينونة الطرف الآخر لكن قليلين جداً اللي خدوا بالهم ان الطرفين بني آدمين مش كائنات فضائية نازلة من السما علشان تطرح التساؤلات في الأدمغة.. و ان الواحد ممكن يتعامل مع الطرف الآخر على أنه إنسان مش مجرد ( آخر) .. أو هدف شبه مستحيل.
و لأني مش عارف أرتب أفكاري و اقطع دراعي ان كان حد فهم حاجة من اللي انا كاتبه ـ و مش مهم ـ فمضطر أختم الكلام بقى و ليا مزاج أقول شوية حكم فرعونية حديثة عن الراجل و الست في مصر .. أقوال ماثورة يمكن توضح الطرفين بيفكروا في بعض ازاي و التفكير اقتصر على إيه:
- لكيد الغيورين: " العروسة للعريس و الجري للمتاعيس"
- يقول الغيورون: " ربنا يهني سعيد بسعيدة"
- للمتعاليات بدون داعي: " عينها فيه و تقول إخيي"
- نصيحة للشاب التعبان :" عَشَرة باليد ولا الحوجة لحد"
- مازلت مش فاهم المقصود من هذا المقطع: " ما اعرفش أدق الكزبرة علشان أنا لسة صغيرة" !!!!!!!!!!!!
- حكمة عميقة :" إعرف راجل تعيش راجل تموت راجل .. إعرف ست تخسر كل يوم راجل"
- تحذير لم تستفد منه أنثى :" قال يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال" بغض النظر عن أنه :"ضل راجل ولا ضل حيطة"
- و ختاماً :"سايبني لمين من بعدك يا ساااااااااااابعي "
اعتذر إن كان العنوان غير ملائماً لثقافة بعض القراء, ولكن للأسف لم أجد أي عنوان أكثر ملائمة حيث أري أن أصحاب الخطاب الديني الآن في مصر لا يجب أن نتحدث معهم أو عنهم إلا باستخدام هذه الطريقة البائدة.
أود أن أبدأ بسؤال لطالما سبب لي الكثير من الحيرة:
ماذا يريد منا الخطاب الديني اليوم؟ والي أين يذهب بنا؟
عند طرح هذا السؤال علي نفسي لأول مرة لم يسعني إلا أن أتذكر المفكر الدكتور/ نصر حامد أبو زيد والشيخ / علي عبد الرازق الذي كان عالما جليلا من شيوخ الأزهر.
الدكتور / نصر حامد أبو زيد اتهم بالكفر وأصدر حكم بالتفريق بينه وبين زوجته لأنه – تجرأ – وكتب كتابه الشهير " تأويل الخطاب الديني" وهي حادثة شهيرة يعرفها كل من اهتم بالفكر الإسلامي الحديث.
أما الشيخ علي عبد الرازق فقد أصدر كتاب "الإسلام وأصول الحكم" في سنة 1925 وأدانته "هيئة كبار العلماء" بالأزهر وأخرجته من زمرة العلماء وفصل من وظيفته, وذلك لأنهم رأوا أن كتاب "الإسلام وأصول الحكم " انه يمثل دعوة "علمانية" لفصل الدين عن الدولة وأنه محاولة ل"أسلمة العلمانية" والادعاء بأن الإسلام دين لا دولة , وكان رأي الهيئة ومن حيثيات حكمها :
أن الحكومة الدينية جزء لا يتجزأ من شريعة الإسلام.
هذان مثالان لمحاولتان لتجديد روح الفكر الإسلامي أجهضتا بسبب فكر المؤسسات الكبرى التي ترغب في نشر فكرها الأوحد العقيم المؤسس علي عبادة النص والتحجر العقلي وقتل الإبداع.
والآن ما هو الخطاب الديني؟
هل هو الذي يتزعمه خطباء المساجد وبعض الشيوخ اللذين نراهم علي شاشة التلفزيون من شيوخ الأزهر كمثال:"حرام..حرام..حرام" وشيوخ مجمع الدراسات الإسلامية؟, أم هو خطاب الشيوخ الشباب المتأنقين اللذين نراهم علي الفضائيات من أمثلة " عمرو وصفوت وخالد...." وما إلي ذلك من اللذين لا نعرف عنهم شيء ولا أنزل الله بهم من سلطان فمن أين جاءوا؟؟وماذا درسوا؟؟؟ولماذا يتكلمون في الدين أصلا؟؟ الله اعلم.
لقد بدأت بحثي في هذا الموضوع – ليس بحثا بالمعني ولكن مجرد محاولة لتكوين رأي- حين بدأت لا أطيق سماع خطبة الجمعة والجهلاء الأفاقون اللذين يبخون سموم أفكارهم النتنة في عقول البسطاء أو يتناقلون التفاهات وقشور الدين في الميكرفونات العملاقة مع حشوها بقليل من النهنهة والنحنحة لجذب القلوب والآذان أو بانخفاض الصوت ثم ارتفاعه فجأة لشد الانتباه , افعل هذا يا سيدي مع قليل من قال الله وقال الرسول وستصبح خطيبا لامعا تستضيفك القنوات الخاصة والنوادي وربما " الكلوبات" في المرحلة القادمة – ماهو ده اللي ناقص-.
غير المصيبة الكبرى : الملصقات في الشوارع التي نراها معلقة علي المحطات والجدران من أمثلة:
"اقض صيفا خاليا من المعاصي" وصورة امرأة منقبة كأن النساء الغير منقبات لا يطيعون الله ويقضون صيفهم في أحضان الرجال , أو خذ عندك الملصقات التي تكون في المواصلات العامة مثل :
"كوني امرأة مسلمة" وثلاث صور لثلاث نساء الأولي محجبة وترتدي بنطلونا والثانية محجبة وترتدي فستانا هذين الصورتين مكتوب تحتهم: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية" أما الصورة الثالثة فلأمراة ترتدي نقابا اسود ومكتوب تحتها "امرأة مسلمة".
أما الادهي من هذا شرائط الكاسيت التي تباع بكثرة لرخصها " جنيه أو اتنين للشريط" وتجد أغلفة الشرائط مرعبة صورة لعين كبيرة تملؤها الدموع أو صحراء بخلفية بنفسجي غامق ونبتة صبار سوداء, واقرأ الأسماء: (عذاب القبر), (انج بنفسك قبل أن يدركك الموت) , (أهوال القيامة) , (المسيخ الدجال) , (جهنم وبئس المصير) وفيلم رعب كامل مسجل علي الشريط مع كلام تافه ملئ بالمغالطات الدينية الفقهية والتناقضات, والعجيب أن تجد إقبالا من الشباب علي هذه الشرائط لدرجة أني احسست أن بي مرض معين يمنعني من سماع الخطاب الديني بأكمله كأني مثلا ممسوسا بشيطان كافر أو ربما تكون ملابسي الداخلية مليئة دائما بآثار بيضاء غير محبب أن استمع للخطب الدينية وهي عالقة بملابسي, أم أني مازلت غير مؤهلا فكريا للسماع لا أدري.
لكن وان كان أي من هذه الأسباب حقيقية وأن بي عيبا يمنعني من التواصل, فانا مازلت مصمما علي ضرورة تعديل الخطاب الديني , ولن اكف عن التساؤل , لماذا لا نجد من يتكلم سنوات الفتنة الكبرى بوضوح ؟ ولماذا لا نجد من يتكلم عن الفتوحات الإسلامية لا علي أنها غزوات دينية لنشر الإسلام ولكن علي أنها غزو دنيوي غرضه اتساع رقعة دولة واتساع نفوذ وسلطان وأطماع دنيوية بحتة؟ وأن الصراعات علي الخلافة بعد "عثمان بن عفان" كانت صراعات دنيوية لا شأن لها بالدين , ولماذا لا نجد من لا يؤله الصحابة والسلف (الصالح) مع أن كثير منهم كان فاسدا وصاحب أطماع دنيوية برجماتية, ولماذا لا نجد من يتكلم عن الجنس كأنه قضية اجتماعية قد تكون سلبية وليس علي أن الجنس شيء محرم للغاية والخوض فيه يخدش حياء المؤمنين والمؤمنات وأن العيش تحت كبت جنسي لهو أفضل ألف مرة من طرح المشكلة ومحاولة حلها علانية وبصراحة , لماذا لا نجد خطابا دينيا يحترم عقولنا ويبحث في الدين من رؤى مغايرة تمنحنا ثقة في إسلامنا الضائع والمهدر دمه بين القبائل العالمية في هذه الآونة.
أنا مش كافر.. بس حاولت ابقى كويس و اعمل اللي انت بتقول عليه و ما عرفتش!
مش عارف ليه كنت متابعك جداً أول م طلعت!! يمكن عشان الموضة .. كلنا سمعنا عن عمرو خالد الأسطورة اللي نص (متبرجات) مصر اتحجبوا بسببه و طلعت إشاعة ان الرجالة كمان دورهم في الحجاب قرب .. انا سمعت كتير عن حالات الهدى الجماعية اللي كانت بتحصل .. سمعت عن تواجد عمرو خالد في الطبقة الهاي كلاس و محاضراته الخاصة الي وصلت لحد ناس عايشين في فلل .. لأ كدة بقى الموضوع فيه إنَّ و كأنَّ و لكنَّ.
و ابتديت كأي إنسان فضولي أجيب شرايطتك و اسمع علِّي أتَّعظ .. بمنتهى الأمانة أول انطباع ليا كان: الراجل ده بيمثل .. و ده كان الانطباع من صوتك .. و طريقة إلقائك المسرحية اللي ما عجبتنيش .. ما تزعلش من كلامي .. اتقل .. قلت يا واد خليك ورا الكداب يمكن ربنا يهديك و تبقى حلو كدة و تخش الجنة بدل ما تبقى لا طلت دنيا ولا آخرة.. عصرت على نفسي تلاتين لمونة أضاليا عشان استحمل طريقتك في الكلام اللي حسستني اني عيل في حضانة بتتحكاله حدوتة أمنا الغولة .. و الأميرة و الأقزام السبعة بغض النظر عن الموضوع اللي بتتكلم فيه .. و استمريت انا في عصر اللمون و انت استمريت في عملية التشتيت المتعمدة تقريباً .. مرة أسمعك بتتكلم عن الصحابة و الصالحين .. و انت بطريقتك العبقرية توصلني لإحساس رهيب بالدونية و بإني لا يمكن أكون زيهم أو على الأقل قريب منهم .. مرة تانية اسمعك بتحكي عن الجنة فأحس إن الحكاية سهلة خالص لدرجة اني أبطل صلاة.. فييييييييين لما خدت بالي انك عمال تحكي حواديت بالفعل .. ساعتها بس فهمت ضرورة اسلوبك المسرحي و لهجتك اللي كلها حنية و رقة .. و اكتشفت إن الأسلوب ده مش حينفع معايا .. يمكن عشان انا ابن كلب لمض و عندي اعتقاد دفين مش عارف جالي منين إني بفهم إلى حدٍ ما ، أو على الأقل بفكر.
مش حناقشك بقى في المواضيع المكلكعة و اللي عناوينها :
- لو انت عايزها تتعدل بجد ليه ليه بتكلمنا عن المفروض نعمله كشباب مسلم في حين أن الواحد مننا من ساعة ما يتخرج لحد ما يموت بيطلع دين أمه شقا عشان يلاقي شغلانة نص محترمة؟
- بمعنى آخر ليه مش بتتكلم في السياسة و لا بتحاول تتكلم عن المجتمع الي الحكومة مطلة بوز أهله؟ .. ليه بتذكره ضمنياً على أنه مجتمع بايظ و فاسد منه فيه كدة؟.. طيب ما تحاول يا أخي تتكلم بموضوعية شوية يمكن ربنا يهدي حكومتنا على إيدك .. وليك عليا ابقى من أتباعك ساعتها و انتخبك رئيس كمان.
- من إمتى و الدين مالهوش علاقة بالحياة العامة و السياسة؟ و ازاي حبقى من صناع الحياة و انا مش عارف اصنع أي تأثير في مستقبلي ولا عارف أعمل ايه عشان يكون ليا رأي محترم في اللي بيحصل في بلدي أياً كانت؟ ازاي و النبي؟
- ناوي تفضل تحكي حواديت و تحلم بالدنيا الوردي و تخلي الناس تحلم معاك كدة و بس؟
ما تزعلش مني .. يمكن العيب فيا أنا .. أو يمكن لو معايا فلوس زيك و عايش في انجلترا كان يبقى ممكن أصدقك و اقضيها أحلام و بس.
ألا بمناسبة صناع الحياة الوردية .. المسيحيين يعرفوا يصنعوها ولا المسلمين بس؟