أوتوجراف

أوتوجراف
Checked: 1 hour 36 min ago
Updated: 4 weeks 3 days ago
Update every: 2 hours

الكلمة إن تكتب لا تكتب من أجل الترفيه
Syndicate content

معلومة للتاريخ

أوتوجراف - Sun, 06/08/2006 - 10:50pm



الآن فقط استراحت روحى
الآن فقط أستطيع أن أنفث دخان سيجارتى بكل هدوء وبدون عصبية وحتى أستطيع أن أستفز من أمامى بكل هدوء
الآن فقط أستطيع أن أشاهد قناة الجزيرة ولا أصاب بشلل مؤقت من وقع الأخبار على
الآن فقط أستطيع أن أقف فى أى شارع فى أى بلد وأؤدى رقصتى الخاصة بدون خجل من أى مخلوق
الآن فقط أستطيع أن أكمل رواية أمريكا لكافكا وأن أدخل بعدها فى الحياة هى فى مكان أخر بدون خوف مما سوف يحدث لى
الآن فقط أستطيع أن أقول له وأنا أحتضنه أن علاقتنا ستصبح أهدأ وأجمل وسيزول كل التوتر الذى بيننا
الآن فقط أستطيع أن أصرخ بكل ما عندى أنى أعشقه





أنا نجحت يا بشششششششششششششششر




النهاردة 30 نوفمبر

أوتوجراف - Fri, 14/07/2006 - 5:45am


( النهاردة 30 نوفمبر)
فيلم روائى قصير بطولة باسم سمرة دخل فى مهرجانات كتير وخد جوايز كتير ومش فاهمة بجد ازاى فيلم زى ده تقريبا ما نسمعش عنه فى مصر وفيلم زى عمارة زفت يعقوبيان ياخد الضجة دى كلها؟ بس عامة مش موضوعنا
الفيلم بيتكلم عن شاب بيقرر ينتحر يوم 30 نوفمبر وما جابش أسباب اختيار اليوم ده بالذات ولو ما انتحرش فى اليوم ده لأى سبب من الأسباب بيأجل الانتحار للسنة اللى بعدها فى نفس اليوم والغريبة ان كل الناس اللى حواليه أو معارفه أو كده مش بيعترضو خالص على قراره بل بالعكس بيحترموه جدا وبيكون اعتراضهم على تفاصيل تافهه جدا زى المسئولية أو غرق العوامة اللى هو عايش فيها عشان خرج ينتحر وساب الميه مفتوحة وتفاصيل كتير من دى.... الأجمل من كده بقى ان الشاب اللى هو باسم سمرة ده ما يديش خالص انه شخصية مكتئبة أو كده وجو الفيلم مش اكتئابى خالص .. يعنى المزيكا التصويرية بتاعة الفيلم اللى عاملها تامر كروان عبارة عن طبلة ايقاعها سريع وفيها منتهى الفرحة والبهجة يعنى
ملامح وش باسم سمرة دايما مبتسمة جدا وحابب انه يساعد الناس وشكله مش واحد عاوز ينتحر .. يعنى يمكن السبب اللى بيخليه مش بينتحر ان اليوم اللى بينزل ينتحر فيه بيبقى بيدور على مفتاح سعاده للناس أى حاجة ولو بسيطة تسعد أى حد حتى لو الشخص ده ما يعرفوش وبالتالى طبعا هو هيبقى سعيد بده
مجرد مفتاح سعاده للبشر أو ليه أو ليا أو لأى حد
الفيلم بجد رائع ومعمول فيه شغل جامد بجد وباسم سمرة ده ممثل رهيب
ليه بقى الواحد فينا لما بيفكر ينتحر وبيكون أساسا متهى الجبن اللى فى العالم بقراره ده بيبقى مكتئب وكائب اللى حواليه وحالته لا تسر عدو ولا حبيب ؟
يعنى هو احنا ممكن نقول اننا لو لقينا مفتاح سعادة للبشر اللى حوالينا هنتراجع عن القرار ده مادام الناس مبسوطة؟
طب خلينا نقول فكرة أنانية شوية
الشخص اللى عايز ينتحر هو أكيد بيفكر فى الانتحار عشان هو مش مبسوط ومش لاقى حاجة حلوة فى الدنيا تخليه عايش .. وعايش طول حياته فى انتظار ما لن يأتى وبيستنى أى حاجة تفرحه ومفيش .. هل مجرد اسعاد شخص كفيل بانه يسعده ويخليه يتراجع عن قراره
ما اعتقدش يعنى
المنتحرون اللى سبقونا دول بجد شوية عباقرة كلهم بلا استثناء والمفروض يعملو جايزة دولية ويكرمو أى حد منتحر بعد ما يموت
هتقولو ليه؟
هقولكم مش هما عاملين الجوايز الدولية للناس اللى تميزت فى مجال معين وحققت اللى ناس كتير جدا ما قدرتش تحققه كل على اختلاف مجاله
طب ما المنتحرين حققو اللى اكترنا ما قدرش يحققه
طبعا كلنا مرت علينا لحظات اكتئاب فظيعة ولحظات ضيق من كل حاجة ف الدنيا وكل شخص وكل فعل وأى حاجة بتفكر الواحد انه عايش أحيانا كتير بنكتم فى نفسنا وأحيانا بنطلع ضيقنا فى اللى حوالينا وأحيانا قليلة بنفكر فى الانتحار
كل فعل فى الدنيا محتاج قرار واحد عشان ننفذه الا الانتحار محتاج كذا قرار
الأول طيف الفكرة بييجى فى دماغنا وبعدين بناخد قرار اننا نفكر فى الموضوع بجد وبعدين بناخد قرار اننا نخاول وبعدين بناخد قرار اننا ننفذ فعلا
الطيف بييجى عندنا كلنا والقرار باننا نفكر فى الموضوع بييجى عندنا كلنا برضه ... القرار بننا نفكر فى الموضوع بجد بييجى عند ناس قليلة بس مش اوى لاسباب كتير منها الدين أو التشبث بالحياة والتفكير فى حلول أخرى بديلة
قرار اننا نحاول بييجى عند ناس قليلة برضه بس اقل من النسبة اللى فوق لان طبعا النسبة بتاعة الدين مش هتكون موجودة لان ان حد يوصل للقرار ده هيكون اكيد كفر بكل حاجة فى العالم وأولهم نفسه
أخر قرار بتاع التنفيذ بيبقى نسبة ضئيلة موت ومحدش يقولى والنبى ان مشاكل السويد الرئيسية هى ارتفاع معدل الانتحار فيها عشان دول ناس فاضية ثانيا انا مش بتكلم على دولة معينة أنا بتكلم على نسبة المنتحرين من العالم كله
غالبا اللى حصل بقى فى فيلم النهاردة 30 نوفمبر انه قدم صورة مغايرة تماما للانتحار
انا عن نفسى الصورة دى عجبانى جدا بجد
والآن وبعد فشل كل المحاولات والقرارات الكتير معانا كلنا ما تيجو نعمل يوم جماعى زى 30 نوفمبر بس بلاش نوفمبر عشان الجو بيبقى برد واحتمال يكون فى شتا
وتبقى مراهنة لو ما لقيناش حاجة تبسطنا بجد وباب جديد هيتفتح لينا خلاص ننتحر لان خلاص ساعتها هتبقى كل حاجة خلصت ولو لقينا يبقى خير وبركة هنكسب خبرة جديدة وتجربة حلوة


مبروك

أوتوجراف - Tue, 11/07/2006 - 3:53am



عارفة انك كان نفسك ترقصى جدا بس كل حاجة وقفت ضد رغبتك.... فاكره واحنا صغيرين لما كنا بنلعب مع بعض فى الشارع كان كل واحد فينا بيقعد يتخيل يوم فرحه هيبقى عامل ازاى وبنسرح بعيد بعيد مع خيالنا وبنبقى منتشيين جدا انتى بالذات كان نفسك فى حاجات كتير وكان نفسك تتجوزى حد بتحبيه وتعرفيه قبل ما يتقدملك بس برضه كل حاجة وقفت ضدك.
طول عمرك بتحلمى بيوم فرحك وكلنا واحنا صغيرين بنحلم بالفستان الأبيض والراجل اللى هنحبه عشان هيبقى جوزنا بس كنا دايما متخيلين ان اليوم ده بعيد جدا.. تعدى سنين وكل اما نكبر نقول لا احنا لسه صغيرين ولسه بدرى ... اليوم جه والعمر عدى واحنا مش واخدين بالنا بس الفرق الكبير أوى انك حاسه انك كبرتى وبقيتى ست ومسئولة عن عيلة كاملة وان أنا عمرى ما حسيت انى كبرت وانى حاسة انى لسه الطفلة اللى عندها 6 سنين اللى كانت بتلعب معاكى فى الشارع.
فاكرة أول مرة عرفنا يعنى ايه جواز.. انتى اللى قلتيلى يومها كنا صغيرين أوى تقريبا فى اعدادى وكنتى بتقوليلى المعلومة كأنها جوهرة ثمينة وانى ما ينفعش اقول لحد عليها.
يوم فرحك كان يوم صعب فعلا .. ما كانش فى دماغى غير صورة واحدة يومها .. صورتنا احنا الاتنين واحنا بنلعب مع بعض (واحد فى البنك) فاكرة اللعبة دى ولا لا ؟ أكيد فاكراها لان كنتى دايما بتغلبينى فيها .. كنا صغيرين برضه.. افتكرت هدومنا المتوسخة من التراب وشعرنا المنكوش كالعادة دائما .
كنت فرحانة ليكى فعلا يوم فرحك بس كنت متضايقة عشان مش عارف أحدد هو احنا كبرنا لدرجة اننا المفروض نتجوز ويبقى عندنا بيت وعيال ولا انتى اللى لسه صغيرة أوى على انك تتجوزى وتشيلى المسئولية دى؟
بس ده اختيارك وأنا بحترمه طبعا. يعنى زمان لما كنا بنقعد نتكلم سوا كنا بنبص للبنات اللى فى الجامعة على ان ده خلاص بقى منتهى النضج والكبر اللى فى الحياة يعنى وانهم بيبقو ناضجين فى كل حاجة سواء عقليا أو فى الشكل أو التصرفات.. دلوقتى وأنا جوا الحدوتة ببص للناس اللى عندهم مثلا 30 سنة انهم قمة النضج يعنى نفس النظرة بتاعة البنت اللى فى ابتدائى
انا عمرى ما حسيت فى يوم انى بكبر أو حسيت بحاجة اسمها زمن أصلا . بحسدك لأنك حسيتى بالزمن ده وعرفتى تحددى اختياراتك من دلوقتى وعرفتى انتى عاوزة ايه من الدنيا .. أنا بقى عاوزة ايه؟
مش عارفة بصراحة.... يمكن كل اللى عاوزاه انى ما احسش انى كبرت فجأة وان الدنيا خلصت وانا ما عملتش حاجة..
مش عارف.....


صباحه بيزقزق

أوتوجراف - Fri, 09/06/2006 - 3:39pm


صباحه بيزقزق...كيس التستس اتمزق
مش كده ولا ايه يا حموكشة .. على أد ذاكرتى والله
أول حاجة بنمسى على حموكشة صاحب حقوق الملكية الفكرية للجملة اللى فوق دى
ثانيا سامحنى يا حموكشة انى خدت الجملة دى منك من غير استئذان بس بجد هى جملة جميلة جدا ومعبرة جدا ... ثم انا عارفة انك مش هتزعل لانك مش من بتوع حقوق الملكية الفكرية والكلام ده بس برضه كان لازم ننوه انها بتاعتك
بس ياريت ما اكونش شوهت الجملة بس انا فاكر انها كانت كده
اصل انت يا حموكشة ما تعرفش الحكاية انا جايه لك فى الكلام اهو
قاعدة يا سيدى فى أمان الله لا بيا ولا عليا وبدور على حاجات لزياد الرحبانى
لقيت خير اللهم اجعله خيييييير... لقيت موقع بضين اسمه عشرينات جايب تدوينة ليا وحاططها عنده
لا وايه مشوهها وقلة الأدب كمان مش حاطط لينك ليها
المشكلة هنا يا حموكشة بتكمن فى 4نقط
1- انهم خدوها من غير ما يستأذنونى
2- انهم شوهوها ومسحو منها حاجات
3- انهم حطو اسمى على حاجة مشوههة يعنى كده مش بتاعى
4- انهم مش حاطين لينك ليها
نيجى بقى يا حموكشتى ونحلل الاربع حاجات دول
اول نقطة ... بصراحة يا حموكشة ومن غير مزايدة على نفسى انا كنت لسه بفكر من كام يوم فى موضوع حقوق الملكية الفكرية ده ولقيته انه حاجة هبلة جدا ومش مهمة اوى يعنى وخصوصا كمان انى مش حاطة اى حماية للحاجات اللى انا بكتبها بس لما حصل الموضوع ده لقيت ده اسمه قلة أدب لأنهم لو كانو استأذنونى ما كنتش هقول اى حاجة ... انما تعمل ايه بقى الشعب المصرى عمره ما هيتغير ولا هيبطل قلة أدب
تانى نقطة يا سيدى انهم شوهوه ومسحو منه حاجات على مزاجهم اصل هما يا عينى موقع محترم ومؤدب وبيسمع الكلام
تالت حاجة بقى ان مادام النص اتشوه على مزاج دين اهاليهم يبقى مش بتاعى يبقى اسمى يتحط على حاجة مشوهه ليه ؟.... دى فعلا بجاحة يسرقو وكمان يعدلو على مزاجهم ... يرضيك كده يعنى يا حموكشة ؟
ادى اخرة دلعك فى الشعب
اخر حاجة بقى يا سيدى انهم مش حاطين لينك ودى الحاجة اللى تغيظ
يعنى سرقو ومش بيعترفو انهم سرقو كمان وسرقة علنى
يادوب اسمى محطوط على حاجة مشوهه ومش هاين عليهم يحطو لينك..... طب ما خلاص عرفنا انهم سارقين ومتهببن ما يعترفو بقى
يلا معلش يا حموكشة بقى هنعمل ايه
نقدر نقول استروس يسامحهم بس هو مش هيسامحهم عشان دى قلة ادب
قلة أدب بجد


سيبوا مصر وامشو يا كفرة

أوتوجراف - Wed, 10/05/2006 - 1:00am



مش لاقية حقيقى كلام اقوله
بس هو دلوقتى المقروض نتعامل مع مصر على انها دولة محتلة ونطالب باستقلالها
او على الاقل نطالب مثلا بالحكم الذاتى
يعنى احنا السكان الأصليين لمصر نطالب فى مجلس الأمن بالحكم الذاتى
لا بجد كفاية بقى اللى بيحصل ده... بجد دى قلة أدب
هو اكيد اللى بيحصل ده يبضن أى حد والمواقف اللى زى دى بتظهر الشخص الكويس واللى مستعد يعمل حاجة بجد من الشخص المنافق
بس انا فى نفس الوقت شايفة ان خلاص بقى النظام كله من أوله لأخره بيقع وبيهرتل ومفيش اى تنظيم وماشيين كده تساهيل
اليوم بيومه يعنى
يعنى أنا مثلا متخيلة اليوم اللى علاء وزملائه اتقبض عليهم فيه اللى حصل بالظبط ان هما قالو للظباط والله شوفو الوضع هيبقى عامل ازاى واعملو اللى انتو عايزينه
هرتلة هرتلة يعنى
واللى بيعملوه ده دلوقتى أكبر دليل على انهم خايفين جدا ومش عارفين يسيطرو على الوضع وكل حاجة بتفلت من ايديهم
اكبر دليل اكدلى دلوقتى ان خلاص كل حاجة بتقع .. ان شركة موبينيل بيتنهار فعلا ونجيب سويرس ناقص يوزع خطوط ببلاش ويدى الناس فلوس عليها
دلوقتى فى شركتين فى مصر بس للمحمول والمفروض انهم ينافسو بعض ويدمرو بعض
لقيت امبارح فى نظام الو ثانية لغو الاشتراك الشهرى بتاعه ولقيتهم كمان نزلو نظام جديد الدقيقة فيه بربع جنيه ومن غير اشتراك شهرى ولا فلوس ولا اى حاجة
وفى المقابل فودافون حاطه رجل على رجل وواثقة من نفسها ومش بتعمل حاجة والناس فعلا بتتوجه ليها
يعنى نجيب سويرس أكبر مساند للنظام فى مصر خلاص بيطلع فى الرمق الأخير
واللى بيعملوه ده مش اكتر من حلاوة روح
مش عارفة ايه اللى ممكن يحصل فى الأيام الجايه بس اكيد هتحصل مجازر
بجد بجد اكتر حاجة بضننانى انى هموت واشارك فى كل ده بس مش عارفة عشان الامتحانات والزفت
الله يخرب بيت التعليم اساسا


الجهل على دين أمك

أوتوجراف - Fri, 05/05/2006 - 3:33am


شعار المرحلة منذ ما يقرب من شهرين فاتوا
كانت كل حاجة بالنسبة لى بتعنى الجهل اى تصرف مش عاجبنى بعتبره جهل
لدرجة انى كتبت البروفيل بتاعى على الموبايل صورة عبارة عن كلمة الجهل كبيرة وكاتبه تحتها على دين امك عشان لما اى حد ييجى يقراها يحس على دمه شوية :-(
كنت وقتها لسه قارئة رواية الجهل لميلان كونديرا
الراجل ده بجد مؤذى فعلا ... الرواية جميلة جدا بس فى نفس الوقت مؤذية جدا وبتوقع حاجات كتير اوى وبتخلى الواحد يبص جوا نفسه بطريقة مفزعة
مش هحكى عن الرواية لانى مش بعرف احكى ولو حكيت المعنى هيضيع تماما
بس هى بتناقش فكرة مؤذية جدا .. فكرة الحنين للوطن وان الواحد لو عاش حياته فى مكان تانى وبقى له حياة تانية مش هيبقى فيه اى معنى للوطن اللى انت اتولدت فيه واللى ليك فيه برضه حاجات تانية
هو مش شايف اى معنى للكلام عن الحنين للوطن والكلام الاهبل ده لان ببساطة الواحد هو اللى بيعمل وطنه وبيختاره مش الوطن هو اللى بيعمل الشخص
وفى الاخر مش بيقدم بديل
بيحطك فى خانة اليك فعلا
اللى هو اوك مفيش معنى للحنين للوطن .. طب فين الوطن بقى؟ مش مهم... اى مكان انت تختاره ويبقى لك فيه حياه
بيحط الواحد فعلا فى العدم
يعنى بيهدم الثوابت وفجأة بيحط البنى آدم فى الفراااااااااااااااااااغ الشديد
قريت الرواية وخدت فترة كسل شديد
مش بقرا حاجة ومش بعمل حاجة ولقيت نفسى بسافر كتير جدا ومش بستقر فى مكان واحد لاكتر من 5 ايام دى اقصى مدة حاليا بقعدها فى اى مكان
بدأت أدور وبدأت اهتم وارجع افكر تانى فى الفكرة دى ... طب انا وسط ده كله فين وطنى
بسافر كتير وبروح وباجى وبلعب بس فى الاخر مش لاقية مكان محدد ارجع ليه
البلد اللى انا اتولدت فيها اللى هى فيها بيتنا مش بقعد فيها اكتر من شهرين بالكتير اوى فى السنة كلها وبقيت السنة سفر فى نص محافظات مصر
ايام زمان كنت بفكر انى بحب البلد دى وانها بجد بتوحشنى لما بغيب عنها بالرغم من انى مش عايزة استقر فيها
دلوقتى خلاص مش بقعد فيها كتير وما بقتش بتوحشنى وكل الحاجات اللى كنت بحبها فيها بقيت بلاقيها فى اماكن تانية
والملكية اتنقلت لأماكن تانية كتير اوى
حاسة ان كل جزء فيا محطوط فى مكان معين
كمان فى فكرة انى مثلا بعد 10 سنين لما استقر فى مكان معين وحد ييجى يسألنى انتى منين.. المفروض ارد اقوله ايه.؟
اقوله انى من البلد اللى اتولدت فيها ولا البلد اللى عايشة فيها وقتها ولا البلد اللى درست فيها ولا البلد اللى قرايبى فيها ؟
فكرة الانتماء لمكان معين اساسا ايه مقياسها ؟
وان مكان معين يوحشنى طب المكان ده بيوحشنى ليه
احيانا كتير جدا اسكندرية بتوحشنى وانا عمرى ما رحت اسكندرية غير مرتين على الطاير
طب هو انا حاليا لو استقريت فى مكان معين هيتلاشى الحنين لأى مكان؟
بس انا بالفعل حاليا مش بتنتابنى اى حنين لاى مكان لانى حاسة انى بقيت لا منتمية لأى مكان.. وأعتقد ده شىء طبيعى
اصل انا مش هعمل زى شغل الافلام بتاع زمان وهى دى مصر يا عبلة ومش عارف ايه
اوك انا موافقة ان مفيش حنين لاى وطن بس فين الوطن!!!!!!


مصر اليوم فى عيد

أوتوجراف - Fri, 05/05/2006 - 3:23am


ياللى من البحيرة وياللى من أخر الصعيد
ياللى من العريش الحرة أو من بورسعيد
هنو بعضيكم وباركو جمعنا السعيد
انا رجعت تانى هنا ومصر اليوم فى عيد
زرقاء اليمامة عادت لتنتقم :-(
جيت بعد ما سمكرت المدونة وريحت دماغى شوية مع انى داخلة على امتحانات بس والله الواحد ما بيحلاله اى حاجة غير وقت الامتحانات
جيت ومش هسيب العش تانى خلاص الا لو اتبعت الموضة الماشية انقل مكان تانى :-(
يلا لما نشوف الظروف وبعدين علاء او حد من بتوع وورد برس يتبنانى:-(
يلا فتكم بعافية بقى
مش هتأخر


تخلص من حمامك القديم

أوتوجراف - Thu, 20/04/2006 - 2:51am


ايام زمان وانا صغيرة اوى كنت بنام طبعا جنب ماما وكنت كل يوم الصبح
حوالى الساعة 6 اول ما النور يبتدى يطلع بحس بروحى تطلع لفوق وتقوم نازلة بالراحة وبمنتهى السكينة والهدوء واحس ساعتها ان قلبى بيقع فى رجليا
طبعا انتو فاكرين ان ده مجاز او بشتغلكم بس انا فاكرة كويس اوى ان ده كان بيحصلى وبيحصلى كل يوم كمان وكنت فى مرحلة وانا طالعة لفوق عشان اتأكد انى مش بحلم ببص جنبى فبلاقى ماما مش فى مستوى جسمى خالص بتبقى تحتى بكتير وكأنى ببص من مكان عالى
الموضوع ده سببلى عقدة من اى لعبة فى الملاهى من اللى بتترفع لفوق وتنزل فجأة او حتى بالراحة لانى مش بستحمل بحس ان انا خلاص هموت والموضوع وصل معايا لدرجة انى مش بقدر ان حد يشيلنى وينزلنى على الارض بسرعة بحس بجد ساعتها ان قلبى هيقف
من فترة قريبة كده بقيت بحس الاحساس ده بس مش حقيقى بقى بحسه مجازا
بقيت بحس انى روحى مرفوعة لفوق وعمالة تتفرج على كل الاحداث المهمة والهايفة اللى مرت عليا فى حياتى وتسترجعها بسرعة كده زى شريط الاخبار اللى بيمر بقناة الجزيرة وفى فى الخلفية مزيكا شغالة مش عارفة احددها بس عاملة زى المزيكا بتاعة welcome to machine بتاعة بينك فلويد
انا كنت لحد فترة قريبة عمرى ما حكيت عن حاجة حصلتلى ايام زمان وانا صغيرة كنت بحس ان مفيش اى احداث مهمة تستحق انى احكيها او اصدع الناس بيها
من حوالى اسبوعين بس لقيتنى فجأة شايفة تقريبا كل حاجة حصلتلى فى حياتى وفاكراها كويس اوى رغم ضغف ذاكرتى المبالغ فيه وفى وسط ده طبعا شايفة من فوق الحاجات الكويسة والحاجات السيئة وحاسة انى شخص تانى اساسا وعماله اتفرج على فيلم كارتون وعمالة احلل الموقف واطلع بنتايج غريبة واحساسى بتتر النهاية بيطلع
من اسبوع كنت حاسة ان تتر النهاية ده هو الموت او الانتهاء مش عارفة لفين بس قررت اعدل النهاية واعملها على رأى واحد صاحبى تقفيل مرحلة
حاجة كده زى تقفيل السنة المالية وتقفيل السنة الدراسية .. تقفيل اى حاجة وقررت فى نهاية الفيلم العجيب ده انى ابتدى انظم الحاجات بقى واتخلص من الحاجات اللى ملهاش لزمة والعلاقات اللى معدش منها فايدة والاهم من ده كله اغير الميل بتاعى
انا بدأت ادخل على النت من حوالى 6 سنين والميل اللى عندى دلوقتى هو الميل الوحيد اللى عملته والميل ده بجد كان بداية تغيير فى حياتى 180 درجة
معظم الاشخاص اللى أثرو فيا كانو عليه الاحداث اللى بدأت فى تغيير حياتى عليه وطبعا كل اصحابى اللى اعرفهم دلوقتى واللى بحبهم اوى عرفتهم عليه
باختصار تاريخ اهم 6 سنين فى حياتى تقريبا جزء كبير منه فى الميل ده
بس من فترة فكرت اغيره عشان كان بيسببلى مشاكل بس انا فضلت اتحمل المشاكل دى على انى اغيره لانه بجد عزيز عليا جدا وصعب عليا انى ارمى تاريخ 6 سنين فى الارض كده
بس خلاص قررت النهاردة ونفذت بس زعلانة برضه ومش هقدر اسيبه للابد بس الظروف بقى
يعنى تخلص من حمامك القديم


مش كل الطير اللى يجيله انفلونزا

أوتوجراف - Fri, 24/02/2006 - 2:32pm



أيها السادة نرجو منكم عدم تصديق الإشاعات المغرضة التى أشاعها بين جموع المدونين رائد الفضاء التخيلى المدعو محمد سمير

لقد أشاع محمد سمير بينكم أن المدونة قد تغلق لأسباب صحية ولعدم انتشار العدوى بينكم
ولكننى الأن اتحدث لكم .. أنا بشخصى لأكذب هذه الشائعات
وأود أن أقول لكم
مش كل الطير اللى يجيله انفلونزا
وأتقدم بالشكر لكل من اهتم
وأحب أن أطمئنكم وأقول لكم أننى قد حصنت نفسى جيدا ضد هذا المرض ولا أختلط نهائيا بأى نوع من أنواع الطيور المهاجرة وقد عزمت عدم الخروج من العش الى حين يكشف الله الغمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وحدى لكن ونسان

أوتوجراف - Sun, 12/02/2006 - 1:07am



مش هقدر أنكر ان ده اكتر وقت فى حياتى مستمتعة فيه بالوحدة مش هقول انى مبسوطة بس بجد اكتشفت ان الوحدة دى كنز رهيب
احساس حلو اوى بجد انك قاعد بتعمل حاجة بتحبها لوحدك
يا سلام حاجة اخر دماغ
قاعدة بسمع مزيكا حلوة اوى وبقرأ فى كتاب رائع ومتمزجة على الاخر
أخيرا قدرت اعيش لوحدى ... قبل شهرين كنت بعانى من مشكلة الوحدة وان فجأة كل حاجة من حواليا اختفت والناس اللى بحبهم مشيو من جنبى بس دلوقتى الى حد ما عرفت اتخلص من ده شوية
انا بجد فرحانة اوى بنفسى الأيام دى أول مرة أحس انى اعرف اعمل حاجات كتير اوى وانا لوحدى
هو صحيح الوحدة غير مكتملة الأركان بس أظن احساس حلو جدا انك تقعد لحد الساعة 6 الصبح لوحدك بتسمع بينك فلويد وعدوية والهام مدفعى وبتقرأ فى كتاب ممتع
فى شوية منغصات مش هقدر أنكرها بسبب انى مش عارفة أحدد علاقاتى بشوية اشخاص معينين بس يعنى بحاول أتجاهلها
أنا حاسة انى دلوقتى ممكن أقعد على الوضع ده 6 شهور مثلا من غير ما اتحرك من مكانى حتى من غير ما اشوف اى شخص من اصحابى او مهما كان الشخص ده
كويس اوى انى بقيت اقدر على ده
أكتر حاجة مفرحانى بجد انى بقيت بعرف أخد قرارات صعبة شوية وحاسة انى بقيت قوية
فى ناس حواليا بيقولولى انى بدأت أكبر
مبروك لمصر صحيح كاس الأمم الأفريقية ولو انى شاكة بنسبة 80% ان البطولة متباعة
بس والله فرحت لفرحة الناس لان الناس بجد كفاية اللى بيجرالها اوى الايام دى
هيلاقوها منين ولا منين العبارة ولا الحكومة ولا التصريحات ولا الفساد
اهو اى حاجة تفرح الناس اللى مش بيفرحو ابدا
ولو انى شايفة ان بصراحة الحكومة مستغلة جدا الموضوع ده هو وموضوع الدنمارك عشان حاجة كبيرة بيحضروها لينا بس مش عارفة هى ايه بالظبط

موضوع الدنمارك ده موضوع بضان جدا
فى حاجة كمان مفرحانى
أخيرا بقالى حوالى اسبوع مش باكل فى ضوافرى وبدأت ضوافرى تطول شوية بشوية بس نفسى افضل كده ان شالله اسبوع واحد كمان بس واشوف ليا ضافر طويل قبل ما اموت
الراجل خوليو كورتاثار ده راجل عبقرى فعلا ورواية الحجلة دى حاجة خيال
احساس انك عايش جوا رواية ومش فى مكان واحد لا
ده بيسافر بيك اماكن كتير وبياخدك لعوالم تانية خالص غير اللى احنا عايشين فيها
احساس انك متوحد مع بطل الرواية اللى هو أوليفيرا ابن الجزمة بس بتكرهه ده احساس جديد عليا جدا
انا بقيت حاسة ان الحجلة رواية ملعونة او مسحورة
مش عارفة ايه احساس الوطنية اللى غلب على الناس بعد ما مصر خدت الكاس ده
لقيت واحد عندى على الماسنجر عامل النيك نيم بتاعه... مصر مصر مصر يا حبيبتى يا مصر... ناقص والله يقعد يسمع النشيد الوطنى ويحط علم مصر
وأخيرا عدوية عبقرى


الأقوال المأثورة

أوتوجراف - Sat, 07/01/2006 - 2:28am

كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون

الله تعالى فى سورة المرسلات


أنا شايف ان مش مهم خالص العريس يعرف عروسته قبل الجواز يعنى شايف فترة الخطوبة مالهاش اى لازمة ايه المشكلة لما واحد يخطب وهو بره وينزل قبل الفرح باسبوع عادى يعنى
شخص ما معرفة

البانجو مش بتاعى والله برىء يا بيه الذنب ذنب اصحابى هما اللى رمونى عليه
اغنية واطية من مطرب مجهول

الاسلام هو الحل
شعار المرحلة القادمة تماشيا مع الجو العام

أمومة ساهرة على جيل مازال يدخن
زياد الرحبانى من ألبوم لولا فسحة الأمل

الرئيس الفلسطينى محمود عباس يجرى اتصالا هاتفيا بمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلى معربا عن قلقه الشديد ازاء صحته
إذاعة مونت كارلو

خش المسا وضلام الليل واللى يجاور يجاور.. جاورت انا كحيل العين ام الحلق والاساور
أغنية اه يا نيدان لفريق الطنبورة

ابحث عنا .. تعرف إلينا من قرب .. شارك معنا فى الأعمال .. فنحن منك وأنت منا
ملصق دعائى لجماعة الإخوان المسلمين

مهما تكون فى عتمة ومواجع العتمة سور ييجى النهار تنهار
على الحجار فى مسلسل الايام

جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
عبارة مكتوبة فى بداية كتاب مقرر علينا فى المنهج مع العلم بأن كل سطر فى الكتاب مأخوذ من مرجع ما ومكتوب اسم المرجع بجانبه

تعالى تانى فى الدور التحتانى ناكل لحمة ضانى ونحلى بسودانى
محمود عبد العزيز فى فيلم الكيف

تجيبى شجرة عيد ميلاد ايه يا بنتى انتى اتجننتى .. هو انتى بقيتى مسيحية ولا ايه ؟ يالهوى..
صديقة

كتير الناس كتير وانا عايز اركب واطير
عدوية

انا ما عدتش بسمع اغانى عشان حرام
صديقة

let`s do it.. why not? ما بعرف التفت لقيته نط . why not.. ما بعرف شفته نط
سلمى فى ألبوم لولا فسحة الأمل

احنا تحت وكل الناس فوقينا
عبارة مكتوبة على سيارة نقل

ترجم يا مسعود
محمد صبحى فى مسرحية وجهة نظر

أنا ما عدتش بسلم على رجالة خالص
صديقتى الأنتيم

قليل قليل قليل الحق كتير كتير كتير الضلمة
رشيد طه فى أخر ألبوم له

الدباديب دى حرام لانها تعتبر اصنام والرسول حرمها وقال لا تدخل الملائكة بيت فيه صورة او كلب ده حتى الصور اللى بنعلقها على الحيطة حرام
صديقة

كل شى كل شى مقفول
رشيد طه فى اخر البوم له

مقياس احترام الاشخاص عندى انه يكون الشخص ملتزم بالعادات والتقاليد
صديق

وجهة نظر
محمد صبحى فى مسرحية وجهة نظر

بورخيس اتولد وهو صغير فى ايطاليا
صديق

طنوش طنوش طنوش
محمد منير فى مسرحية الملك هو الملك

يا حياتى .. يا حرام.. يا عيونى لا تنام.. بنحبك يا ألفين وستة
شعار بعض الاصدقاء للعام الجديد

مالى أكتم حبا قد برى جسدى... وتدعى حب سيف الدولة الأمم
المتنبى فى قصيدة مدح سيف الدولة الحمدانى

وأخيرا...
بتلوع قلبى وتهجرنى وكمان عايزنى أحمل همك.. يا أخى كس أم الحب لكس أمك
صديق

مع التمسية على حمدى قنديل


تضامنا مع إبليس

أوتوجراف - Fri, 30/12/2005 - 8:29pm


ما حبيتش اننا نعمل حملة زى بتاعة عبد الكريم تضامنا مع ابليس عشان ظروف اغلاق مدونته وكده

انا شخصيا يا ابليس باعلن من موقعى هذا انى بتضامن معاك وبهديك هذه الهدية الرائعة

ماما زمنها جايه
جايه بعد شوية جايبه لعب وحاجات
جايبه معاها شنطة فيها وزة وبطة بتقول واك واك واك
عارف الواد اللى اسمه عادل جه الدكتور وعمله ايه؟
شاف رجليه بقو زى الفتلة بص شوية جوه عنيه
قام اداله حقنة كبييييييييييييرة
عارف اداله الحقنة ليه؟
ما بيشربش اللبن الصبح وكل اصحابه ضحكو عليه
واهو من يومها شرب وبيكبر واتربى له عضل فى ايديه
ا

طهقان زهقان متضايق

أوتوجراف - Thu, 29/12/2005 - 11:47pm

مش عارفة ليه الاغنية دى هى اللى شغالة دلوقتى فى دماغى كموسيقى تصويرية
لزحمة الافكار الموجودة عندى
مع انى مش بحب ريكو بس يمكن عشان الاغنية دى بالظبط بتوصف حالتى دلوقتى
طهقانة زهقانة متضايقة
مش فاهمة بالظبط ايه سبب الحالة بس فعلا مش طايقة الدنيا ولا نفسى ولا طايقة اكتب وحتى كنت ناوية اقفل المدونة ونفسى بجد بجد اعيط جدا ومش قادرة
مش عارفة ليه مفيش دموع خالص
قعدت النهاردة وامبارح طول اليوم احاول اعيط واحاول افتكر فى الحاجات اللى ممكن تخلينى اعيط بس مفيش خالص اى دمعة
حاولت اللجوء للجانب الاخر من الحياة بس برضه مش قادرة اضحك بجد
بقالى كتير اوى ما ضحكتش من قلبى ضحكة تهزنى
حاولت انى ألجأ للمكيفات عشان يمكن اخرج من الحالة بس تقريبا رجعت أسوأ وكانت أول مرة فى حياتى أشرب حشيش وما ابقاش مبسوطة وما اخرجش من القعدة مبسوطة
الامتحانات مسببة لى حالة من البضان المنقطع النظير ومنيلة الدنيا وشكلى هطلع بمواد بس فعلا الموضوع مش ناقص
زهقت اوى من الكدب والتظاهر والتمثيل ادام الناس بدور البنت المؤدبة المتدينة المحجبة المحترمة المثالية من وجهة نظرهم بمعنى أصح
زهقت أكدب افكار أنا مصدقاها ومؤمنة بيها وأؤمن على أفكار مش مقتنعة بيها
زهقت من الكدب انى بعمل الحلو من وجهة نظرهم ومش بعمل الوحش من وجهة نظرهم
حتى أدام اصحابى اللى مش قابلنى زهقت انى امثل ادامهم
نفسى يقبلونى كده
نفسى اقعد ادامهم بدخن سيجارة وبخرج بشعرى وبكلم صاحبى فى التليفون وبقرأ الكتب اللى عايزاها ادامهم من غير ما حد يتريق عليا ولا ينتقدنى
نفسى الناس تسيبنى فى حالى وانا اسيبهم فى حالهم
نفسى اروح اعيش فى مكان لوحدى خالص بعيد عن الدنيا كلها يكون معايا شوية كتب وكمبيوتر واغانى لفيروز وزياد ومنير وما عدتش اشوف حد ولا حد يشوفنى

كله هرتلة هرتلة وكلام فى الفاضى
كلام مالهوش أى لازمة
كلام فى كلام
عملنا ايه بالكلام ما احنا شعب علينا لسان اطول من زلومة الفيل ولا بنعمل اى حاجة ولا بنغير اى حاجة حتى فى وقت الجد مش بنعرف نتكلم بتجيلنا حالة خرس مزمن
جتنا وكسة شعب بلا هم والله

**اعتبرو ا الكلام اللى فوق ده واحدة بتهبل مع نفسها مجرد حوار مع نفسى وبس


ويفعلها أيضا الذين لم يصلو بعد

أوتوجراف - Fri, 18/11/2005 - 11:24pm


منذ بضعة أيام كنت فى طريق عودتى من القاهرة للمنصورة وكالعادة كنت أستقل السوبر جيت
كان يجلس بجانبى شاب (شكله نضيف وابن ناس) فى منتصف العشرينات حاول أن يدير معى حوار فى بداية الأمر بسبب التكييف وما شابه ولكننى أغلقت الطريق فى وجهه لأننى كنت مرهقة الى ابعد الحدود لم أكن قد ذقت طعم النوم منذ ثلاثة أيام بسبب بعض المشاكل ..فقررت أن أنام ولو أننى لست متعودة أن أنام فى المواصلات الا اذا هو بجانبى
جلست أتأمل الطريق قليلا وأفكر فى صديقى وأنه كان الوحيد الذى يجلس بجانبى ونحن عائدين من القاهرة وأفكر فى ما حدث هذا الأسبوع وفى الألم الذى سببته لنفسى ولصديقى وفجأة ذهبت فى النوم رغما عنى أننى لا أحب ذلك
حلمت حوالى 600 حلم كلها أحلام ليس لها علاقة ببعضها ومتداخلة ولا أتذكر منها شىء ، وفجأة وانقاذا لى من هذه الأحلام الكئيبة استيقظت على يد تحمل من الحنية ما لم يتحمله بشر رأيت جارى الشاب الذى يستقل الكرسى بجانبى أخذا يتحسس كوعى بمنتهى الرقة والنعومة كمن يهدىء من روعى كى أنام مطمئنة وانا بجانبه كأنه يقول لى اطمئنى أنا بجانبك لن يقترب منك أحد وانا بجانبك
من الواضح أنه شعر بوحدتى لأن ليس صديقى معى فقرر تعويضى
وأخذ يحتوينى بكامل أجزائه ..فقدمه قد احتضنت قدمى وذراعه يحتضن ذراعى وانا صغيرة ومن السهل احتوائى كما يقول لى صديقى دائما
استمر الوضع هكذا لأكثر من ثلث ساعة وأنا لا استطيع أن أستيقظ لكى أطلع دين أمه لأننى كنت فى حالة يرثى لها من الارهاق وصل هذا الشاب لحالة أن نفسه قد ارتفع بصورة ملفتة جدا للنظر أشفقت عليه وكنت قد بدأت أرتد لوعييى فاستيقظت واعتدلت فى مقعدى وكنا قد وصلنا لأرض الواقع فقمت بالنزول بعدها بيومين كنت أسير فى الشارع بعد يوم طويل فى الكلية لأول مرة من أول العام أحضره وقابلنى مجموعة أطفال لا يتجاوز عمر الواحد منهم 12 عام وفجأة..
وعلى حين غرة قام أحد هؤلاء الصبية الذين لم يبلغو الحلم بعد بمد يده الصغيرة نحو شجرة الرمان الخاصة بى ولولا ستر الله لكان من الممكن أن يقطف الرمانة العزيزة التى ليست ملكى


فوجئت جدا من هذا الموقف السخيف وقارنت ينه وبين الموقف الذى قبله ووجدت ان الشاب الذى كان بجانبى ينتمى حقا لبعض من العالم الوسخة الذين امقتهم الذين يعيشون لا يهمهم فى الحياة سوى أن يقومو بالنط فوق أنثى مهما ان تكن لا أنكر صراحة ان هؤلاء الشباب والشابات ايضا يمرون بظروف طاحنة فى هذا المجتمع الذى لا يرحم وانهم ليس لديهم اى امكانيات للقيام بهذه العملية الطبيعية التى لا تقل اهمية عن المأكل أو المشرب فمثل هؤلاء الاشخاص معظمهم لا يمتلكون حبيبا او حبيبة لكى تخفف من جوعه او نهمه لهذه الغريزة لاسباب كثيرة اهمها المجتمع ومن قبيل ان هذا الشىء قبيح وحرام وعيب لان الاهل والكبار اخبرونا من قبل بهذا الكلام الذى لا يحمل اى معنى ولا يقوم بحل اى مشكلة بل على العكس يقوم بمضاعفة المشكلة فى المجتمع وجعل امثال هذا الشاب بمضايقة كثير من الفتيات غيرى
ومن منهم يمتلك حبيبة فلا يملك مالا لكى يتزوج ولكى يوفى شروط الاسرة المصرية التى تقوم بوضع عقبات فى طريق هذا الشاب أو الشابه لكى يتزوج (حاجة وسخة بجد) .

لن أقوم بالالتفات للحل الاخر الذى أعرف انه مرفوض تمام حتى خوض الحديث فيه فى هذا المجتمع ألا وهو عدم الزواج هذا الحل الوحيد المتاح لمن يمتلكون اشخاصا وانصافا اخرى لهم ولا يملكون المال كى يتزوجون؟
هذا الحل الذى عندما نخوض فيه فنصاب بحالة من البضان مع من يتكلم من ان هذا زنى وما الى غير ذلك الناس التى ترفض هذه الحلول جميعا هل تستطيع ان تخبرنى ما ذنبى كى أصاب بهذه العدوى السخيفة؟

ما ذنبى ما ان يرانى شخص ما حتى يقوم باللهاث والتهليل لمجرد وجود انثى بجانبه

أريد حلول وسط ترضينى وترضى المجتمع ولن أطلب من الناس فوق طاقتها ولن اقوم ايضا بتحمل ما لا طاقة لى به فقط أريد أن ينسوا اننى أنثى ..أريدهم أن يعاملونى كانسان لا أكثر ... فأنا لست مجرد أنثى فحسب فأنا امتلك جوانب أخرى فى شخصيتى غير جسدى وأعتقد أنها من الأهمية بمكان انها تفوق أهمية الجسد..

ولكن هذا الطفل!!!!

ماذا يريد منى؟

للأسف كان هذا الطفل الضحية التى انفجرت فيها بسيل من الشتائم ولكن رغما عنى

ولكن هل كان يدور فى ذهن هذا الطفل أن يقوم فعلا بأى شىء معى أو يتصور أننى من الممكن أن اتجاوب معه..أو يفهم أصلا معنى أن تتجاوب أنثى مع رجل .. هل هو مكبوت لهذه الدرجة؟

واذا كان الأمر كذلك .. فالى أى مدى سيصل به الأمر بعد 10 سنوات؟

أشعر بمسئولية ما تجاه هذا الطفل .. بالطبع لا أريد أن أذهب لأبيه وأمه أخبرهم بما فعله ابنهم لأننى أعلم أنه سيزداد كبتا..... ولكن لا أعرف

أريد أن أقول لكل الأباء والامهات أن يكفو أيديهم عن أبنائهم أن يتركو لهم منفسا من الحرية حتى لا يضايقو غيرهم وحتى لا يحجرو على حرية غيرهم

لا أريد أن أضطر أن أتحدث مع هؤلاء ولا أن اتعامل معهم بمنطقى لأننى لن أصل لنتيجة

أريدهم أن أصل معهم لنتيجة بمنطقهم هم

سأصبر وأنتظر حتى أجد المنظر الذى سيقوم بحل هذه العقدة


الحمد لله لقيت شغلانة

أوتوجراف - Tue, 01/11/2005 - 1:09am



قررت اليوم انا وصديقتى ان نسافر الى البلد خوفا من زحمة المواصلات فى الغد
استيقظنا وجهزنا حقائبنا ونزلنا الشارع فى محاولة يائسة لايقاف تاكسى ليذهب بنا الى الاتوبيس الجديد وكأننا نقول للسائقين اذهبو بنا الى جهنم

وأخيرا بعد أكثر من نصف ساعة فى الانتظار وقف لنا رجل لا يقل عن ستين عاما يبدو على وجهه ملامح الطيبة والسماحة ومما أكد لنا هذا الانطباع أن طريقنا كان غير طريق الزبائن الذى معه نهائيا وأنه كان يستمع للقرآن فى خشوع ومتعة
أوصل سائقنا الطيب زبائنه الذين كانا متجهين الى مساكن العبور ثم اتجه بنا إلى الأتوبيس الجديد .
وفى أثناء رحلتنا الى هناك بدأ الكاهن العجوز بالتحدث الينا وسألنا فى أى كلية نحن وهكذا
وقال لنا أنه يعمل أيضا فى مجال السياحة حيث انه يعمل طباخ فى أحد فنادق المنصورة
وأخبرنا أننا لو نريد أن نعمل فى هذا المجال فانه بكل سهولة يمكن أن يقوم بتشغيلنا فى احد هذه الفنادق..وأخذ يعرض علينا بجدية أن يقوم بتشغيلنا
فسألته بكل براءة "وطبيعة الشغل بالظبط هتكون ايه" فأجاب بمنتهى الطيبة والسماحة والأبوه الواضحة على وجهه "يعنى احنا بيجيلنا سياح عرب وكده مش عايزين اكتر من ابتسامة حلوة وكلمة حلوة وانتو هتتبسطو جدا بالسهرات والخروجات بس اهم حاجة تكون لطفاء معاهم"..وهنا أحبائى الصغار قام بكتابة رقم تليفونه لكلتينا وأوصانا ان نتصل به ضرورى بعد العيد حتى يرتب لنا الامور لأن عملنا لا يحتاج الى شهادات ويمكننا ان نعمل اثناء الدراسة كل يوم ساعتين بمرتب مرضى
نزلت من التاكسى وانا فى حالة يرثى لها والتفتت لصديقتى وقلت لها" الحمد لله لقينا الشغلانة اللى بندور عليها من زمان" وهنا ارتفعت صوت ضحكى بطريقة ملفتة وقالت صديقتى بصوت مرتفع جدا " يا ابن الوسخة"
وهنا التفت جميع من كانو واقفين ينظرون لنا ويضحكون ولا يعرفون اننا عرض علينا شغلانة العمر
من يريد أن يعمل فليتصل بى لأعطيه الرقم

والدى الأراجوز

أوتوجراف - Fri, 14/10/2005 - 6:54pm


أنا عندى يا ولاد الحلال حدوتة
أنا والدى هو اللى عاشها
ولا حد قبلى نقشها فى خبر ولا مخطوط
كان والدى بالطبع زيى أراجوز
ولكن حزاينى
وأنا كنت واد قطقوط
الخالق الناطق ..دماغى دماغه
الخالق الناطق..كما الشموط
كان صوته - الله يرحمه - صفارة
وجسمه رايح جاى زى الفارة
وعضمه يا نجارين بيلق فى الزعبوط
وف يوم من الأيام
- خلى بالك معايا ..هنا العقدة -
ندهه الملك
وكان ملك أعظم من العمدة
وعينه مضحك ولى العهد
وقاله:يا ألعب من القرموط
تضحك الولد أعلى مراتبك
تبكى الولد أقطع رقبتك
اسمع كلامى وامشى بالمظبوط
والدى الله يرحمه ما كانش ناقصه
طلع سلاح أبيضانى وقطع رقبته بنفسه
راح الولد فى البكا
وأنا والدى مات مبسوط
أنا والدى مات مبسوط لأنه عكس أمر الملك
أيام ما كان الملك..ملك
ومصروف الأمل مضغوط
ومن ساعتها وانا عندى جيوب أنفيه
وعنيا كما الحنفية
والدمع منى وفيا بحر ماله شطوط

فؤاد حداد


والله لسه بدرى يا رمضان

أوتوجراف - Sat, 08/10/2005 - 12:06am


أحضرت اللب والسجائر والشاى وافترشت الأرض ..قمت بتشغيل التليفزيون وضبط الريسيفر على الفضائية المصرية والعياذ بالله ..أجلس الأن معه ومع صحبتى القريبين جدا الى قلبى وفجأة تطالعنى على التليفزيون صورة لبعض الرجال ذوى العمم الحمراء والقفطان يتوسطهم شيخ النصابين المسمى بشيخ الأزهر ويجلس أيضا فى هذا المجلس الذى تحفه الملائكة ببصاقها بعض من رجال الدولة الذين يعلنون جميعا اسلامهم مع حلول شهر رمضان ..سوف يعلنون الأن حتما اذا كان رمضان غدا أم بعد غد .
أشعلت سيجارة لتنفيث غضبى فى وجه هؤلاء النصابين فى محاولة فاشلة لادخال الدخان فى أعينهم
أشعلت حتى الأن سيجارتين فى انتظار انتهاء الخطبة العصماء التى يلقيها المفتى والتى لم أنتبه منها لشىء قط ؛ فقد كان كل الذى يشغلنى هو أن رمضان سيكون بعد غد وأننى قد رتبت أمورى على أن أول أيام رمضان يوم الأربعاء لأننى سأضطر للسفر لقضاء أول يوم مع الأسرة
وقد أخذت عهدا من الرب وموثق منه شخصيا على أن رمضان سيكون يوم الأربعاء ولا يعقل أن يخدعنى الرب
ولكن الذى حدث كان خدعه كبيرة
ففجأة وفى خضم الأفكار التى تجتاحنى سمعت أقوالا تتسرب الى رويدا رويدا وتزداد حدتها شيئا فشيئا
فالرجل الذى يخطب قد تجرأ وخالف أوامر الرب وقال ان اول ايام رمضان غدا..فكيف يجرأ هذا الشخص أيا كانت مكانته ان يخالف أوامر الرب
أم ترى اننى أنا التى خدعت
نعم لقد خدعت.....يخيل لى الأن أن التوقيع الموجود فى الورقة التى تتضمن عهدا من الرب مزورا
ولكن فات الاوان.. فلا يهم الأن اذا كان مزورا أم لا .الأهم أننى خدعت وأن رمضان غدا وليس بعد غد
بعد أن أفقت من الصدمة حزنت حزنا شديدا
أذكر الأن عندما كنت فى سن الثانية عشرة أجلس أمام التليفزيون وأطرب فرحا عندما أعلم أن رمضان سيكون اليوم التالى وأحس باحباط شديد عندما يتأجل يوم..
أين ذهبت هذه البراءة وهذه الأحاسيس البكر؟
كان رمضان فيما مضى بغض النظر عن كونه رمز اسلامى كان يمثل لى طقس جميلا وكانت له رائحة مميزة عن باقى الاشهر ..كنت لا أحتاج بالقيام بأى شىء لأشعر أننى فى رمضان فقد استمريت سنين عديدة فى أداء نفس الطقوس التى أؤديها كل عام
ولكننى اليوم مازلت أبحث عن أى شىء لأشعر بهذه الأحاسيس مجددا
مازلت أتحسس خطى المسحراتى الذى يسير ليلا تحت بيتنا لأشعر فى دفىء صوته بهذه الليالى الملاح
لازلت مضطرة لقراءة المسحراتى فؤاد حداد كل ليلة لعل دفىء هذه القصائد يغمرنى
لازلت أقف كل ليلة فى الشباك وأنظر عميقا الى السماء لعل شعاعا روحانيا يخطفنى مع نجم يتلالىء فيهوى بى الى بحيرة من نور
لازلت أتنقل بين محطات التليفزيون باحثة عن ريما ومشكاح علنى أسمع صوتها الجهور قبل أن أنام فيأتينى الرب فى الحلم ويمسح على جبينى
وبعد كل هذا البحث لا أجد الأجابة
ربما لأننى لست مؤمنة كما كنت من قبل
لا أعلم .. على كل حال سأستمر بالبحث وسأحاول جاهدة أن أستعيد هذه الأحاسيس الروحانية التى تولدت فى سنواتى البكر علها تنقذنى من العالم المادى الذى أعيش فيه


مديح

أوتوجراف - Wed, 28/09/2005 - 6:50pm


أنا كنت فاكرك فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارس يا وااااااااااااااد

ولكل فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارس كـــــــــــــــــــــــــــــبوة

أتاريك طلعت أســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد يا واااااااااااااااااااااااااد

وام الأســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ****ــــــــــ

شاعر مجهول لا أعرفه


ضاق خلقى

أوتوجراف - Wed, 28/09/2005 - 2:05am


راجعة النهاردة من الكلية تعبانة جدا ومنهكة دخلت أوضتى عشان أنام ولقيت المفاجأة الكبرى
لقيت الأدراج بتاعة المكتب مفتوحة والدولاب مفتوح وواضح جدا ان شخص دخل أوضتى وقعد يدور على حاجة بعصبية ..قلت ايه ده؟ هى مباحث أمن الدولة أخيرا وصلتلى بعد طول انتظار وبهدلو أوضتى كده فى غيابى
روح أسأل بره أى حد عشان يجاوبنى لقيت ماما بتقولى ده انا كنت بدور على حاجة فى أوضتك
طبعا أقسمتلى 100 مرة انها ما كانتش بتفتش ورايا ولا اى حاجة!!!
وضاق خلقى من ها الجو العصبى!!!!!!!


من الأول

أوتوجراف - Mon, 26/09/2005 - 12:21am


عزيزى القارىء اربط الاحزمة جيدا واستعد معنا للدخول إلى آلة الزمن

الحدوتة الأولى
عرفتها فى أوائل المرحلة الاعدادية كانت فتاة يغلب عليها طابع السيطرة والتكبر وبالرغم من ذلك كانت لها شعبية كبيرة بين زملائها فى المدرسة..أنا كنت على العكس تماما كنت فتاة خجولة لا يتجاوز سنى الحادية عشر كنت قد افترقت عن صحبتى فى المرحلة الابتدائية وكان هذا ذات أثر كبير على ..ففى أول يوم لى فى هذه المدرسة شعرت بالوحدة والهم يستبيحان وجدانى .وعندما رأيتها شعرت بسخط كبير ولم أستلطفها وقامت فى داخلى عداوة خفية لهذه الفتاة ولنسميها (ي) ؛ولحظى العاثر وجدت (ي) معى فى معظم الدروس الخصوصية وكانت ضمن الشلة المسماه بمجلس إدارة الفصل وبالطبع كانت هذه الشلة هى المسيطرة على الفصل والمتحكمة وبسبب طبعى الفضولى ذهبت للتعرف على هذه الشلة ومن ضمنهم (ي) وبالتدريج أصبحت هذه الشلة من الأصدقاء المقربين إلى وأصبحت (ي) صديقتى المقربة الى نفسى..نلاحظ هنا اننا كنت وقتها فى سن صغيرة وبالتالى لم أكن أفكر فى وجه التشابه والاختلاف بينى وبين(ى) وبالتالى فكان كل الذى يربطنا هو رباط وثيق من المحبة
مرت بنا الايام والسنون وأنا و(ى) لا نفترق أبدا سواء فى المدرسة أو فى الدوس الخصوصية أو فى الحياة عامة ولكن عندما دخلنا المرحلة الجامعية افترقنا هى انتقلت الى الاسماعيلية حيث مقر دراستها وانا انتقلت للمنصورة حيث مقر دراستى ؛ولكننا تعاهدنا بأن تبقى صداقتنا كما هى .فى أول الأمر عانينا بالطبع نحن الاثنين فراقنا عن بعضنا البعض بعد أن كنا لا نفترق أبدا ولكن بالتدريج أخذ شريط صداقتنا ومرحلة تطورها يدور امامى كل يوم فأخذت أعيد حساباتى ورأيت أننا تغيرنا كثيرا عن بعضنا البعض .
ماذا؟
نحن من الأصل لم نكن يوما نشبه بعض فى أى شىء
واليك عزيزى الراكب بعض من لقطات شريط صداقتنا
ظلام تام:
الفصل الأول : المرحلة الاعدادية
مشهد 1
أنا : هو ليه انتى مش بتتحجبى يا (ي) <لاحظو معى أننى كنت فى هذه الأيام أرى أن الحجاب عفة وطهارة ونقاء> .
(ي):عادى يعنى هتحجب لما أختى الكبيرة تتحجب

مشهد 2
نمشى معا فى الشارع عند عودتنا من أحد الدروس وأنا أرتدى نظارة شمس
(ي):ممكن لو سمحتى تقلعى النضارة دى؟
أنا: ليه؟
(ي) عشان كده عيب الناس تقول علينا ايه!!

الفصل الثانى : المرحلة الجامعية .مشهد1
(ي): انتى لازم تسيبى صاحبك
أنا: ليه بقى؟
(ي) : عشان أولا حرام وبعدين افرضى أهلك عرفو هتعملى ايه ساعتها؟
أنا: مين اللى قال انه حرام؟
(ى) : عمرو خالد
أنا: وهو عمرو خالد ده ربنا؟.. يعنى انتى رأيك انى اروح اقوله لازم اسيبك عشان عمرو بيه صلى الله عليه وسلم قال حرام وان احتمال أهلى يعرفو فلازم نعمل حسابنا لجميع الاحتمالات؟

مشهد 2
(ى): أنا بحب يا ....
أنا مبهوتة: مش الحب كان حرام ؟
(ي) بصراحة مش عارفة بقى حرام ولا لا!!

مشهد 3
(ى): لو خرجتى بشعرك يا .... ما عدتش هعرفك

مشهد4
أنا جالسة أقرأ فى رواية لديستويفكسى
(ي): مش أحسن من البتاع اللى بتقرأيه ده تروحى المسجد تستفيدى شوية
أنا: لا ده احسن من المسجد

اظلام تام
عفوا عزيزى المسافر معنا داخل ألة الزمن سنضطر للهبوط قليلا فى أحد الاماكن للاستراحة وشراء لوازمنا من المأكل والمشرب ونستأنف رحلتنا بعد قليل


واحد شاى وصلحه

أوتوجراف - Sat, 24/09/2005 - 1:57am


أذهب الى المطبخ لأصنع كوبا من الشاى.. أحبه دائما سكر خفيف وشاى كتير ولا أحب ان اشربه من يد أحد غيرى ومقتنعة الى حد كبير ان لا أحد يستطيع ان يصنع الشاى مثلما أنا اصنعه(بارانويا بقى بعيد عنكم) ...غالبا عندما ينتاب أحدنا نوبة من الصداع فينصحه الاخرون بتناول كوب من الشاى وعندها يذهب الصداع بعيدا من حيث جاء.
حقيقة لا أعرف من أين أتت هذه المقولة ومن أول شخص اكتشف أن الشاى يذهب الصداع
أنا لست مقتنعة بهذه المقولة أبدا فالحق عندما ينتابنى صداع لا يؤثر فى ولا 10 أكواب من الشاى فالشاى بالنسبة الى أشربه لأننى أحبه كمشروب عادى ولكنه بحتل فى قلبى مكانة خاصة.. ولكن تسيطر على فكرة مستعدة ان ادفع 10 مليون جنيه وانفذها
حالما أشعر بصداع فى رأسى(وما أكثره) تنتابنى رغبة شديدة جدا فى أن أفتح رأسى وأضع فيها كوبا من الشاى الساخن وأنا مقتنعة ان الصداع سيذهب بعيدا بغير رجعة ولن يستطيع أن يستبيح رأسى مرة أخرى
من الأحلام التى تسيطر على أن اعيش فى بلد يوجد فيها بحر ومتوفر فيها شاى بحيث أننى أستطيع أن أبنى بيتى من الشاى لو اضطررت لهذا
ياااااااااااااه ..ما أجمل أن تجلس على البحر لتقرأ كتابا وفى يديك كوبا من الشاى وسيجارة
عندها تصبح الحياة لونها بمبى على رأى سعاد حسنى :)
واللى قاعد فى سيريلانكا والنبى يا جدعان يسلملى على أهلها كتير اوى ويجيبلى زيارة شاى كده كتير اوى وهو جاى :)




عم شلبى

أوتوجراف - Thu, 25/08/2005 - 7:34pm


عم شلبى يبلغ حوالى السبعين من العمر يعيش مع أحد جيرانه بعد وفاة زوجته وذهاب ابنه الوحيد للعمل فى السعودية بصحبة امرأته الشابه.
كان عم شلبىفيما مضى رجل يبلغ من القوة مداها لدرجة انه كان يروى عنه الأساطير فى منطقته ؛كان الكل صغارا كانو أو كبارا يخافونه ويحترمونه ويعملون له ألف حساب .كانت لعم شلبى فيما مضى أفعال غريبة كل الغرابة فكان يعشق مثلا الذهاب ليلا للمقابر وقضاء الليلة كلها فيها ومن هنا ظن أهل منطقته أنه كان يحب جنيه ويذهب للقائها ليلا فى المقابر؛ولكن عم شلبى لم يكن كذلك وانما كان يذهب لكى ينام وسط الموتى متحديا الموت بكل قوته. منذ أيام مرض عم شلبى مرضا شديدا أجبره أن يلزم الفراش وفجأة سمعه جاره الذى يقيم معه يقول (أنا نفسى أطير) كان الرجل يهلوس من شدة مرضه ولكنه طول حياته طالما تمنى هذه الامنيه .قلق عليه جاره قلقا شديدا وظل بجانبه طول الليل ولكنه فجأة استغرق فى غفوة عميقة ؛استغل عم شلبى هذه الغفوة ونهض متكئا على عكازيه ليطير بالفعل.
خرج عم شلبى متجها الى المقطم وما ان وصل حتى رمى عكازيه على الأرض وشعر بنشوة غريبة تجره ليطير فأخذ يركض بصعوبة بالغة حتى.......... طار وهو فى قمة نشوته ؛لم يشعر فى حياته بهذه الفرحة أبدا
طار عم شلبى فى السماء ولم ينظر خلفه أبدا تاركا ورائه وحدته وقصصا تروى على نار المدفئة فى ليالى الشتاء الباردة


سراب

أوتوجراف - Mon, 22/08/2005 - 5:13pm


تتداخل بداخلها كل الأشكال
فجأة تراه...ما هذا ؟
نعم انه هو .. تفكر أنها ظنت أنه رحل منذ مدة طويلة ولكنه الأن أمامها ؛ترتمى فى حضنه تبكى
تخبره كيف كان رحيله صعب.. تجلس لتحكى له عما حدث لها بعد رحيله
يربت على كتفها ؛ يحتضنها بقوة
يعدها أنه لن يتركها بعد اليوم .. سيبقى معها للأبد
يخبرها بأنه كان عليه ان يرحل كل هذه المدة ولكنه عاد من أجلها
تنام على كتفيه كما تعودت منذ زمن لتعود طفلة صغيرة

فجأة.... تستيقظ على صوتها .. ياااااااااااااااه كم تعشق هذا الصوت مثل عشقها له

يا حبيبى أنا عصفورة الساحات أهلى نطرونى للشمس وللطرقات

تدرك فجأة أنه سراب وأنه رحل لأرض بعيدة لا تعرف مداها


Syndicate content