لاحظت مؤخراً ظهور مجموعة من الأعراض الجديدة على ذاتى الكريمة، تتلخص أهم ملامحها في عدم الاهتمام بتاتاً بأى قصص أو مواضيع إعلامية كبيرة.
اللى يفتح قلبك يلاقي نبيل قاعد جوه وحاطط رجل على رجل، وبيشرب شيشة بلدى.
زينات صدقي في حديث جانبي مع نعمية عاكف. read more »
نموذج تلفزيونى عن فن القصة القصيرة
-ألا ترغبين في زيَارةِ المينَاء؟
“El Tawheed Wel Nour is where you will accidentally stumble upon the largest number of neon lamps in Egypt.” I threw these words in Trotsky’s face while sharing a light lunch with him at the Star Restaurant in Midan Lebnan. Trotsky swallowed a french fry and shook his head in his usual irritating manner. So I went on:
في تدوينته الأخيرة كتب "عم بخ" الشهير بميم الحاج فقرة ذات قدر كبير من من القوة الخادعة، لكنها تصلح كمفتاح لما سيلى، حيث يقول عم بخ:
كيف حال عينيك النجلاوين؟ ذات مرة تقابل مناضل واحد مع مناضل اثنان في طريق ذو اتجاهين. بالنسبة لمناضل1 كان مناضل2 هارباً فاراً من النضال من ساحة الوغى. بالنسبة لمناضل2 كان مناضل1 هارباً فاراً من النضال. وقف الاثنان. لحظة من لحظات الحقيقة.
بأطراف الأصابع، ألمسك لمسات عابرة لا تشغل بالك وربما لا تلتفين لها. أعبر على وجنتك، كل مرة اتلمسها أحس بها. ألمها في حرارة الصيف، بذورها وجفافها من جراء الإرهاق نعومتها، في صباحات مزاجك الرائق.
اللى له لازمة يقعد ع الكرسي، واللى ملهوش لازمة يمشي من الترقة، أهم حاجة في الفرح الترقة، إذا مفيش ترقة، يبقي مفيش إدارة، مفيش إدارة يبقي مفيش فرح، وجرس الفسحة ضرب ضرب..
تشهد القاهرة ومنطقة الشرق الأوسط هذه الأيام عواصف ترابية وضبابية، وجواً من الكآبة، يقتل العشرات بشكل يومى في غزة، تخصص قناة الجزيرة ساعة يومياً لمظاهرات واعتصامات الشباب الاوربي والامريكى البمبي اللذين يتظاهرون، يلوى مبارك شفتيه ويتبرم وهو يحادث الملك عبد الله، تستمر الحروب بين إسرائيل والمدارس والمستشفيات
سمعت صوت تهشم الزجاج في الخارج، ولم يرمش لى جفن، أشعلت السيجارة بمنتهى البرود. عادت ممسكة في يدها زجاجة الويسكى، وفي اليد الآخري تحمل كوبين فارغين. كان هناك جرح سطحى واضح على ظهر كف يدها اليسري، لكن تظاهرت بعدم الاهتمام، وقبل أن تضع الزجاجة، أشرت إليها بيدى.
مثلت أفلام أسامة فوزى في التسعينات حالة استثنائية في السينما المصرية، فبثلاث أفلام استطاع أسامة أن يقدم نفسه بصفته مخرج مغاير ليس فقط لإيقاع السوق بل حتى لتقاليد سينما المهرجانات التي نحت يوسف شاهين وتلامذته حدودها.
أن الحياة في النهاية ما هى إلا شوية حاجات جنب بعض، وفوق بعض، وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تأخذ الدنيا من الخلف، كبعبصة سحابة لغيمة، أو مطر شتوى خفيف.
قميص أزرق مدرسي، علبة سجائر كليوبترا. طريق لا نعلم إلي أين يقودنا. سفسطة إلي الصباح الباكر وما بعد الباكر، الأتة تشخر للخيار الذي أصبح بستة، ونحن نبصق على الأرض بقوة.
1
الناس مكسورة أوى يا يحيى. الفريق اتغلب، واتضرب، والأتوبيس اللى كان راكبه محمد فؤاد كما صرح زجاجة اتكسر والزجاج الصغير وقع في عبه وكان بيشكه. دا كلام برضه، طيب مش كنت تأخذ الكتاب بقوة يا يحيى
أنه لشرف كبير أن أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة بيزو في دورتها الثالثة لعام 2009، هذه الدورة أضفنا فرع جديد وحذفنا فرعين من المسابقة الماضية، وأقسام جائزة بيزو لهذا العام هى:
ثم ماذا؟ فقدت القدرة على الحلم منذ زمن طويل. طظ. سقطت ذراعك ولم تلقتطها. طظ. أصبح كل ما حولك مملاً عطناً. الأخبار التي يفترض فيها الطزاجة تفوح منها رائحة العفونة. الأكاذيب أصبحت أكثر من أن تشير بيدك وتقول هذه كذبة.
الراجل اللي يسلم نفسه لواحدة ست زي الست اللي تسلم نفسها لراجل مافيش فرق
عبد الوارث عسر- فيلم شباب امرأة
من قبل أن يدخل المشاهدون الفيلم وهم يعرفون القصة. فهى بسيطة لدرجة أن إعلاناً من ثلاث دقائق يكفي لتوضيح كل تفاصيلها، مجموعة من الجنود اليهود الأمريكان يتم رميهم أثناء الحرب العالمية الثانية خلف خطوط العدو، ليبدأوا في عملية قتل وتعذيب وحشية ضد الجنود النازيين. التوقيع "كونتين تارنتينو".
لا أعرف إذا كانا قد حضرا مع أحد البالغين أو تسللا خلسة إلى الدور الثانى لجاليري التاون هاوس.
تعرفت على السعودية لأول مرة مثل أى مسلم من خلال قصص الأنبياء والصحابة والكفار ذوى الحواجب السميكة، وكبرت وأنا لا أعرف عن السعودية إلا مكة والمدينة والطائف بينهما. وعلى عتبات المراهقة كانت صورة السعودية في ذهنى بصفتها أرض الخيرات حيث الذهب الأسود والأبيض وجبال من النحاس والفضة.