الأصدقاء الأعزاء،
الشمس تقوم على 12 عامود. عامود ينطح عمود. وفي مثل هذه الأيام المباركة يختار الله مدينتنا الملعونة القاهرة الفاجرة. لتقع العمدان الإثنا عشر. ونغرق في عرقنا أكثر وأكثر.
لكن لا. لن نسكت ولن نصمت. لن نبكى ولن ننحنى. حياتناً ملكاً لنا. وهذا الزهر لنا. وإذا اختفي السحاب سوف نصنعه فوقنا. لهذا وفي هذه الأجواء المباركة أعلن عن إطلاق المسابقة الجديد من نوعها "أجمد واحد".
بعد أكثر من 9 ساعات عمل، أنزل إلي الشارع كالفرخة الدايخة. أقف في انتظار مرور عربة تاكسي أسود في أبيض، تخطف نغمة موسيقية تنبعث من التاكسي أذن. لا يمكن أن تخطأ أذن أى شخص يتقن العربية موسيقي عمرو دياب، بحة صوته تأتى لتثير الفرفشة. أمشى في اتجاه مول الترجمان حيث "أركن" سيارتى. ما أن أدخل المول حتي تتغير حالتى ومزاجى تماماً. لأول مرة أسمع صوت عمرو دياب بصوت عالى في كل أرجاء المول. أشاهد أحد الشباب في كشك للهدايا يحمل السماعات في اتجاه زميله في كشك الموبيل لتوصيل السماعات لرفع صوت دياب أكثر.
منذ عام 2005 أصبحت قضايا التعذيب واحدة من الموضوعات المطروحة إعلامياً بقوة. كانت قضية عماد الكبير تحديداً، وانتشار "فيديوهات" التعذيب قد أطلقت موجة على الإنترنت شعارها فضح الجلادين ومساندة ضحايا التعذيب. ولم يكن لهذه القضايا أن تظهر بهذه القوة إلا بفضل عصر الصورة الذي استفاد منه نشطاء الإنترنت في خدمة قضايا الحريات، بعكس تخوف مفكري الغرب الذين استنكروا تحول الحياة إلي استعراض يغذي التفاهة والاستهلاك.
بعد ساعتين في مدرسة "هيليرب/ Hellerup" لم أكن فقط مدركاً لكل لأماكن الحمامات والسلالم والعمارة الداخلية للمدرسة، بل كنت وببساطة مدهشة أشعر أنى لست غريب عن المكان، نوع من الألفة لا يمكن مقاومته.
العدد الماضى من وصلة فكرنا –والنا هنا تعود على فريق تحرير وصلة لا شخصي الضعيف- في الإشارة إلي تجهيزات الوقفة الاحتجاجية من أجل الحد الأدنى للأجور يوم 2 مايو. حاولنا البحث بين المدونات والانترنت عن أى تدوينة تشرح أو توضح أهمية الوقفة أو أسبابها، أو تقدم رؤية معمقة وإجابة لبعض الأسئلة من نوع لماذا مثلا 1200 وليس ألف جنيه؟ هل سيتسبب رفع الحد الأدنى للأجور في زيادة معدل التضخم الإقتصادى؟ وهل من صلاحيات السلطة القضائية فرض سياسات إقتصادية على الحكومة؟ لكننا للآسف لم نعثر على أى تدوينة.
تصادف ذات يوم أن كنت عائد في وقت متأخر إلى مُحَافظتى الحبيبة 6 أكتوبر، حينما ظهرت لى فَجْأَة شرموطة عَاملة بالزى الرسمى، عباية سوادء دون طرحة بل شعر أسود تسقط منه "قصة" على جبينها، وتَحمل بالطبع حقيبة ضَخمة جداً ذات لون فسفُورى.
عرفت صديقة منذ فترة طويلة، ثم وهنت بيننا أواصر الصداقة. نسيتنى أو نسيتها. لكن ما زالت أذكر شكواها الدائمة من والداها الذي تعيش معه ومع أخيها الأكبر بينما والدتهم الأستاذة الجامعية تعمل في جامعات الخليج لتمويل حياتهم المرفهه بين مدينة نصر والساحل الشمالى. أتذكر بدقة تلميحاتها التى تحاول أن تداريها من أن والداها بالفعل أحياناً يتحرش بها بشكل جنسي. أتذكر هذا الأمر لنقاشٍ طويل خضنه وقتها عن "الشفقة".
-كنا دائماً أوفياء للقضاياالخاسرة، قال البروفيسور. النجاح عندنا موت الألمعية والخيال. فلم نكن أوفياءللنجاح.
جيمس جويس
عوليس
ت: د.طه محمود طه
إنك إن وقفت من الديمقراطية موقفاً معارضاً لا تلين صلابته في زمن يدعى فيه كل فرد أنه يهيم بالديمقراطية هياماً فإنك تقامر بسمعتك.. بعيشك في عالم تخلقه لك أوهامك تقاتل فيه الظلال والأشباح. فلا تغرر بنفسك ولا تسمح لكواذب الآمال أن تعبث بعقلك. كن فطناً حصيفاً. ولا تتقدم خطوة إلا إذا مهدت لقدمك موضعاً، وعليك أن تذكر نفسك بحقيقة وضعك ومكانتك عندما تقف حيال الدولة –سواء كانت دولة ديمقراطية أو غير ديمقراطية- ممثلة في شخص مسئول رسمى، وتساءل نفسك بصراحة فجة: من يخدم من؟ من الخادم ومن السيد المطاع؟
ج.م. كوتسى
ورجعنا لكم تانى، أول وتانى وثالث. معاناً دايماً مفاجآت كتير، وحركات ومحتاجات وروشنات. مزيكا وحكايات وهلوسات وملاحظات وإشارات، بلف وبجيبها لكم من جميع أنحاء العالم. أعزائي المشاهدين، حبايبي المستمعين، أهل الغفلة وسكان النوم هاجري اليقظة أنت أيها الناعس خلف شاشتك.. برحب بيكم وبيكى وبنفسي في الحلقة رقم 632 بعد الألف في السنة العاشرة، جرس الفسحة ضرب ضرب.
عزيزتى، زلمى...
اكتب إليك لأنى في حيرة حقيقة من أمري، وأوجه شرخاً حاداً في سلام العقلي والروحى، إلى جانب ما يمثله من مشكلة وصعوبة وربما إعاقة في التواصل مع العالم الخارجى، وسبب هذا الشرخ والمشكلة التي أعياني تجاوزها هى... المسرح.
جمال عيد بسجائره ماركة "نيكست" وأنا أمامه غارقاً في إفرازات جيوبي الأنفية "أنا جبت معايا شوية حاجات من بيروت، والشباب في المغرب عاملين شغل هايل. بص بقي عايزين نعمل مطبوعة" لم أفهم بقية حديث جمال لأني كنت مشغولاً بهلاوس حمى الانفلونزا، واستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأفهم مشروع مطبوعة المدونات، وبعدما استوعبت الأمر ظللت متشككاً في جدوى نقل ما هو موجود على الإنترنت إلي الورق، وفي إمكانية حدوث هذا دون الإخلال بمحتوى ما هو منشور.
عن أنس ابن مالك قال: كنا جلوساً لدى رسول الله، دخل علينا رجلٌ لهثٌ متلهفٌ فجلس بالقرب منه وأخرج دشته، وفرش ورق، ونثره عليه حبره. ما مرت كلمة إلا وكتبها، حتى بدا كالحمار يحمل أسفاراً ولما انتهى الرسول من ندوته، جمع دشته، وأدار ظهره وانصرف. فأشار رسول الله وقال "أتدرون من هذا؟" فرد عمر بن الخطاب من هذا الطفيلي يا رسول الله؟ قال هذا صحفي جاء ليغطى ندوتنا.
من المؤسف أن تراث موسيقي الإنترنت العربي (نعنى بها الموسيقي التي يتم انتاجها من خلال أدوات بسيطة ونشرها مجاناً على الانترنت) يواجه هذا الضياع والتشتت اللانهائي، وحتى موقع موالى ورغم سماحه للفنانين الراغبين في رفع أعمالهم الموسيقية إلا أن خلط موسيقي الانترنت بالموسيقي التجارية الآخري يقلل من فرص الأول في الظهور والتأثير.
لاحظت مؤخراً ظهور مجموعة من الأعراض الجديدة على ذاتى الكريمة، تتلخص أهم ملامحها في عدم الاهتمام بتاتاً بأى قصص أو مواضيع إعلامية كبيرة.
اللى يفتح قلبك يلاقي نبيل قاعد جوه وحاطط رجل على رجل، وبيشرب شيشة بلدى.
زينات صدقي في حديث جانبي مع نعمية عاكف. read more »
نموذج تلفزيونى عن فن القصة القصيرة
-ألا ترغبين في زيَارةِ المينَاء؟
“El Tawheed Wel Nour is where you will accidentally stumble upon the largest number of neon lamps in Egypt.” I threw these words in Trotsky’s face while sharing a light lunch with him at the Star Restaurant in Midan Lebnan. Trotsky swallowed a french fry and shook his head in his usual irritating manner. So I went on:
في تدوينته الأخيرة كتب "عم بخ" الشهير بميم الحاج فقرة ذات قدر كبير من من القوة الخادعة، لكنها تصلح كمفتاح لما سيلى، حيث يقول عم بخ:
كيف حال عينيك النجلاوين؟ ذات مرة تقابل مناضل واحد مع مناضل اثنان في طريق ذو اتجاهين. بالنسبة لمناضل1 كان مناضل2 هارباً فاراً من النضال من ساحة الوغى. بالنسبة لمناضل2 كان مناضل1 هارباً فاراً من النضال. وقف الاثنان. لحظة من لحظات الحقيقة.