حواديت - Thu, 11/01/2007 - 11:10am
بصراحة...كل ما أريده حقاً هو أن أُقبّلك. ولكنك تعرف يا عزيزي كيف تسير هذه الأمور، فعندما تتأكد أخيراً من الشيء الذي تريده حقاً، يبدأ في التملص منك. كلما هممت بتقبيلك يدق جرس الهاتف، أو الباب، أو ينادي علىّ أحد، أو يغالبني النعاس. أمس قررت أن أقبلك مهما حدث، فتدثرت بكل الأغطية، وعندما بدأت وجدت أنني لا أتذكر على وجه الدقة شكل شفتيك. قمت جالسة في سريري مغتاظة، وأخذت أفكر في جدوى القيام من سريري في