يعنى تعالوا فى الاخر نتفق إن الكرش المحمول اول ما دخل مصر كان الطبقه العليا هى اللى بتستخدمه كحل سريع و سحرى للتخسيس...الوقتى ما فيش حد ما عندوش كرش محمول و بفخر...كل واحد ماشى و شايل ياعينى كرشه معاه و هوه ماشى...و بعد احداث حداشر سبتمبر بقى عندنا اطفال بكروش مش عارف ليه...و لما شركات نُظم الكرش المحموله ما لقت الإقبال المميت عالجهاز التحفه ده...قرروا يزودوا عدد الشبكات فى كل محافظات الجمهوريه...حتى الوجه القبلى بقى فيها كروش...الفراعنه بقوا بكروش...تخيل...الدنيا بقت سبهلله...شوفتوا رمضان ده...بالرغم من إن كل واحد شايل جهازه فى كرشه...برضو الموائد بتبقى مليانه على الاخر...ايشى محشى و ايشى فته و ايشى لحمه بضانى...و كله و الا همه...يشحن و ياكل...و بعد كده يمشى فى الشارع يترنح زى الفرخه الدايخه...حتى لما نزل قانون المرور الجديد...و قالوا إن كل واحد لازم يخبى كرشه بالحزام و هو سايق...ما فيش فايده...كروش مدلدله و ابقى تعالى خد رخصتى...نفسى افهم يعنى ازاى ناس تبقى فقيره و مش لاقيه تاكل و يبقى عندها كروش...بتملى الكرش ده من ايه...مسامير؟...أنا كنت فاكر لما ازمه رغيف العيش ده ابتدت إن كل الناس دى حتتنور بقى و تاكل باتون ساليه...برضو ما فيش فايده...بقينا عاملين زى الخنازير اللى بترمرم من اى حته...زمن وحش الناس فيه بقت طماعه و جشعه...و رجال الاعمال اللى كروشهم حطمت الارقام القياسيه استغلوا ده و عملوا بسبس علشان يخلصوا على الشعب الظريف ده...لدرجه لما فتحوا شركات كروش المحمول الجديده...بقت هم همها إنها تلم فلوس الشعب الغلبان ده علشان شعب جعان كوحيتى...و بتضحك عليه بعروض مغريه...و كله شغل حراميه...يعنى شركه تقول لك لو كلت بالليل تاكل على راحتك...بط و وز و ارانب بالملوخيه...اللى انته عاوزه...و شركه تانيه تقول لك لو جبت خمس اشخاص و قعدتهم معاك على الترابيزه ياكلوا...حاتكلوا كل حاجه كومبو...يعنى دبل شييز برجرز زى ما انت عاوز و بطاطس كبيره و بيبسى مش دايت كمان...و لو عاوز كاتشب و مايونيز ما فيش مانع...انت مشترك فى نظام احسن اكله مع احسن خمسه...النظام بقى اللى فاقعنى هو نظام كول منين... أول و أكبر شبكه محمول فى مصر...هاريانا اعلانات اعلانات ليل نهار...و ايه متكلفه و افيكتس بقى و اوعى وشك...لو اشتركت فى نظام كول و هات...تضمن انك عمرك ما حاتجوع...عمرك ما حاتشبع...و عمر كرشك ما حايختفى...لإنه نظام مدى الحياه...يعنى تاكل تاكل تاكل حتى تموت...خلونا نبقى واضحين شويه...نظام حياتنا اختلف...زمان قبل كرش المحمول ما يدخل حياتنا...كان انسان الغابه بيجرى و يصتاد و ينط على الشجر...الوقتى طبعا بعد ما كل واحد ما بقى عنده عربيه...و كل واحد عنده لكل حاجه ريموت كونترول...و صيد ايه يا راجل ما دام فى هووم ديليفيرى...عمره ما حايتحرك...عمره ما حايفكر...بقى عبد...كفايه يقعد على السرير ادام التلفزيون و يتفرج على الدش و الناس اللى بره اللى بتجرى و بترقص عريانه من غير كروش...و المصرى لسه بياكل فى ميزدات و مسيجات...قمه السلبيه المجتمعيه...و شوف كميه محلات كروش المحمول اللى انتشرت فى البلد...ايه ده...ما هو طبعا مادام الزبال و السباك و الميكانيكى و سواق التوك توك بقى عنده عِده كرش...ما افتكرش إننا مع بعضينا حانتقدم لقدام...شعب استهلاكى صحيح...علشان بيكاكى من الجوع...و ببجاحه يقعد يتفاخر بكرشه و هو رايح و هو جاى...اتهريت من شغل اتصل على زيرو مش عارف ايه...و حانقول لك على احدث طرق للخلاص من الكرش...و فى سريه تامه...يا كداب يا شيخه...ما هو اوحش حاجه لما لقيت بعد اشتراكى فى النظام ده إن كرشى ما راحش...لأ ده بالعكس كبر و نفش يا نهار اسود...اووه لا لا...و عندى و عند مراتى كمان... لدرجه إن كروشنا بقت حاجز بينى و بينها فى العلاقه الزوجيه...مش عارف اوصلها و هى مش عارفه توصل لى ...ده انا خايف تخلعنى...و علشان كده فى نيه عندى بجد ابقى فليبينيه و الغى نظام الكرش المحمول ده خالص...و اكل بحريتى و انا بنام
وع ده عامل زى الاغنيات و الاغانى بتاعت عمر , لو خدنا عمر كامل مثل لواحد عاوز يعمل موسيقى حلوه و يقول بيها حاجه , حنلاقى إن ده وضع كل واحد مصرى دخل بمزاج أو من غير مش مزاج المجتمع الموسيقى فى مصر , عمر هل عندك فكر واضح و الا زى الباقيين , عالميه , حانقول ده بدرى نتكلم عليه , و ليه لأ , عمر انت بجد جامد , و موهوب فعلا , بتعمل اغانى و موسيقى بدماغ عاليه , و باين اوى انك بتشتغل فى المجال ده بشغف فظيع , الكلمات لازم تبقى جامده , تعبر عن الواقع اللى احنا فيه , الكلام لازم يبقى نابع من القلب , الكلام لازم ما يبقاش تقليدى , واضح انك متأثر بموسيقات غربيه من جذور مختلفه , من اول موسيقا الروك إلى الالتنرنتيف و حتى الالكترونيه , بس لازم عمر يكون مختلف , عاوزين موسيقى تجريبيه , و شرقيه على غربيه , سهل الواحد يقلد التانيين اللى فى بلاد بره , و يَسهُل تحريك جسم ذو كتله صغيره , بينما يصعُب تحريك جسم ذو كتله كبيره , كبيره , كبيره , صغيره ، كبيره , صغ ، كب , ص ، ك, ، , ، , عمر بيعمل موسيقا ليه ، ايوه بسألك ، علشان ب(يـ) حب الموسيقا ، اللى حايسمع الشغل بتاعك لابد و أن يرفع لك القبعه ، و من الممكن و بالتأكيد حايقول هايل ، عجبانى ، انت بتعمل موسيقا اللى تعجب الناس و الا بتعمل موسيقى اللى بتعجبك و الا بتعمل موسيق(ا)ى تعجبك و تعجب الناس , ده مش سؤال , ده اجابه , الخوف من النتيجه النهائيه , و الحكمه إن الواحد يعرف اللى مشى ورا ما يسمى بالنرجسيه الموسيقيه المصريه اخرته بقت ايه , زى صحرا و وسط البلد , البدايه بتبقى تحفه , و النهايه بتبقى محاولات فاشله للرجوع للبدايه ، العبثيه الموسيقيه للفت الانتباه , و البحث عن التغيير , و شفشق اللمون ، جمال اغانى عمر بتكمن فى اجادته تحريك كل حواسك السمعيه و البصريه و الفكريه فى آن واحد و توجيهها إلى الشبع من النشوه اللحظيه , هل سيقف الجمهور يرددها مره اخرى , اكيد , و مره اخرى , ممكن , بس مره حايزهق , و علشان كده عمر بيدور اكيد على سر الاستمراريه , بدايه من اساليب الترويج و حتى غلاف الالبوم , الانغماس الكامل فى الـ فـْي , و الكمان لا يترك اى فرصه للمشاركه فى اى اغنيه او مقطع موسيقى ليجرى و يلعب و يدور و يتموج حتى الثماله , ثم الترجيع , عمر انت اكتشاف , احييك يا عمر يا كامل , و اتمنى لك , و راسك فى الكيس , اتمنى للجمهور ان يستمتع بالموسيقا و الاغانى بتاعتك , لإنك فعلا اجتهدت فيها , و لإنها مختلفه و جديده و فريش كده زى ما بيقولوا , حانتظر ممنوع الانتظار , و ربنا يوفق(ك) إن ك
I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...other thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.
5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.
know that one of my favorite directors will do this adventures step...Stephen Daldry who also directed "Billy Elliot" and "The Hours"...and I couldn't be more happy after seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.
I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...other thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.
5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.
seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.
و دخلت العزاء زى كل مره باصص فى الارض و بسلم بسرعه على الناس اللى واقفه و باقول البقاء لله...البقاء لله...و انا قاعد جوه فى العزاء لقيت يجى شويه اصحابه اللى يتعدوا على صوابع الايد و همه عمالين يتكلموا مع بعض و الشيخ عمال يقرأ قرآن...واحد فيهم كان لابس فليب فلوبس...و التانى كان بيمضغ لبان...و اكترهم جايين بالتى شيرتات و الجينزات...و واحد فيهم كان بيهزر مع اللى قاعد جانبه و بيضحك...و اول ما خلص القرآن جريوا جرى من العزاء... وقتها تذكرت مقوله ميكو لما قال لى إن ربنا كده خد كريم علشان يبقى مع باباه و مامته...و طلعت من العزاء و انا بسلم على اللى واقفين و بقول البقاء لله ...البقاء لله...لما روحت البيت سألت نفسى هو ليه ما حدش كان بيرد عليه لما اقول له البقاء لله...هل المفروض اقول له البقيه فى حياتك فيقول لى البقاء للهRopeاليوم اللى مات فيه كريم كنت حاموت انا فيه برضو...كنت مش ناوى اتكلم عليه علشان كنت زهقت من الكلام فى الموت...حتى تصرفى وقتها كان بيدل على ده...كنت مخلص الشغل بالليل و مستنى كالعاده السى تى ايه...بس كنت قاعد على الناحيه التانيه على اساس إن فيها حته الواحد يقدر يقعد عليها...و فضلت مستنى مستنى مستنى يجى اكتر من ساعتين
و فجأه لقيت السى تى ايه جاى من الناحيه التانيه...كنت ماسك فى ايدى اليمين كتب و فى ايدى الشمال الموبايل و باجرى اعدى الشارع الاولانى...و بعدى عادى بين عربيتين...و مخى حاسب بالظبط المسافه بينهم و السرعه و كل حاجه...و أنا بجرى بين العربيتين مطمن لقيت نفسى فجأه بتقلب و بتكعبل و باقع على الارض ادام عربيه جايه...و انا على الارض لقيت العربيه خلاص جايه تشيلنى... و حطيت ايديه فوق راسى تلقائيا...و سمعت صوت فرامل العربيه العالى...و صوت عربيات بتخبط فى بعض...و واحد بيزعق و يقول لى يا حمار يا حمار يا حمار...انا و الا لحقت اقول الشهاده و الا كان ليه نفس اقوم اكن واحد حصل له حادثه خطيره و متكسر...كنت زهقت من الحوادث اللى بتحصلى و قومت فى ثانيه و كملت جرى اعدى الناحيه التانيه و شاورت للسى تى ايه إنه يقف و ركبت و الناس بتبصلى بطريقه غريبه...و قعد على الكرسى و لقيت اديه الاتنين بتشر دم و شكلى مضروب على دماغى...و بصيت بسرعه من الشباك على المكان اللى وقعت فيه...و لقيت العربيات فعلا عامله حادثه... و عرفت ليه اتكعبلت و وقعت...لقيت إن العربيتين اللى جريت ما بينهم كانوا مربوطين بحبل ما شوفتوش علشان الدنيا كانت ضلمه و مافيش نور فى الشارع و الحبل كان طويل اوى بين العربيتين...و فضلت طول المشوار اقول ليه بيحصلى كل ده...قبل ما تقع عليه الشجره بشهر كان جالى الصفره من دواء و اختلال فى وظائف الكبد و اتنقلت المستشفى و قعدت عيان تلات اسابيع ما بتحركش...و اليوم اللى وقعت عليه فيه الشجره كنت راجع من المركز بعد ما عملت اشعه على صدرى علشان كان جالى مضاعفات من دواء كنت باخده...تصور و انا ماشى بالاشعه بتاعتى وقعت عليه الشجره... يا سلام...فيلم هندى...و الناس حتى اللى جم زارونى فى المستشفى قعدوا يضحكوا معايه و يقولوا ايه يابنى اللى بيحصلك ده...اكيد عين...مش معقول كل شويه نجيلك المستشفى...و يوم الفطار اللى فى فدركرز لما واحد سألنى عن الجرح اللى فى كوعى حكيت له على اللى حصلى لى فقال لى دى اكيد رساله من ربنا...قولت له ايوه ما انا عارف...بس ما قولتلوش انى ما كنتش عارف انى حمارLoneliness A. Yاول امبارح كنت حابات فى التخشيبه...كنت خارج مع انتيمى نتسحر...قعدنا فى محل فاضى ما فيهوش غير احنا الاتنين و طلبنا احنا الاتنين فطيرتين نوتيلا صغير...فضلنا ساكتين و احنا مستنيين الفطير...و لما جه الفطير كلناه و احنا برضو ساكتين...هو كان بياكل الفطيره بتاعته بايده و انا كنت باكل الفطيره بتاعتى بالشوكه و السكينه...و الاتنين اللى بيشتغلوا فى المحل واقفين ادام الطرابيزه بتاعتنا و بيبصوا علينا و احنا بناكل... انتيمى طلب ازازه مايه...الراجل جابله ازازه مايه... انتيمى طلب كبايه علشان يشرب فيها المايه...الراجل جابله كوبايه...راح انتيمى مشاور عليه و قايل يعنى الراجل ده ما يشربش... راح الراجل جايب كبايه ليه... انتيمى ملى نص الكوبايه مايه...و انا مليت نص الكوبايه مايه...و بعد ما احنا الاتنين شربنا كان فاضل فى الازازه مايه...راح انتيمى مسرسب شويه مايه فى كوبايته و سابلى شويه مايه اسرسبهم فى كوبايتى... انتيمى طلب الحساب و طلعنا من المحل...و احنا ماشيين فى الشارع ساكتين رايحين للمكان البعيد اللى راكنين فيه العربيه و معديين جنب واحد بيحرس فيلا...لقيت فجأه انتيمى بيقول لحارس الامن حضرتك فيه حاجه...اصل انت بتبص عليه هو فيه حاجه؟حارس الامن ما ردش عليه و كملنا مشى... و احنا بنعدى جنب ظباط و رجال الشرطه اللى قاعدين بيحرسوا منطقه وزير الداخليه لقيته وقف فجأه ادامهم و قايلهم حضرتك فيه حاجه؟ اصل حضرتك بتبص عليه هو فيه حاجه ؟طبعا رجال الشرطه وقفوه و مسكوه و كان انتيمى سخن على الاخر و عاوز يتخانك روحت داخل فى النص و حايش بينهم... قالوله طب طلع البطاقه...قالهم مش حاطلعه...انتم مش عارفين انا مين...انا بابايه لواء شرطه كذا كذا كذا...فى واحد لواء جه و الدنيا بقت كفته و رجال الشرطه حاوطونا من كل حته و انا قولت خلاص روحت فى ستين داهيه...و لقيت راجل الشرطه بيمسك ايدين انتيمى لورا...و ناقص يحط فيهم الكلابشات...و اكيد عربيه البوكس حاتيجى...و اللواء خد بطاقتى و انا طبعا عملت نفسى محترم و كلمته بكل ادب و احترام و قولت له اصل صاحبى تعبان شويه... زعلان شويه...متضايق حبتين...معلش...امسحها فيه...قال لى هو بياخد ادويه...هو مريض نفسى... انت تعرفه منين...انتم ازاى اصحاب... حاولت اقنعه ان الحكايه بسيطه و اننا اسفين و كده... و كنت شايف صاحبى و هو بيكلم ناس فى الموبايل...و الشرطه بتكلم الناس اللى بيكلمهم...و حوارات بقى و مفاوضات و خناقات و مشاحنات ... و ... و بعد نص ساعه كده لقيت الراجل بيديلى البطاقه و بيقول لى بس انت طلعت بجد انسان محترم... و سابونا نمشى...ركبنا العربيه من غير ما نتكلم ولا كلمه... فى السكه قعدت اتذكر كل الايام الحلوه اللى قضيناها مع بعض...و كل الايام الوحشه اللى عيشناها مع بعض... و ياما عمل فيه كذا و كذا... و ازاى كل يوم هو بيتغير عن اليوم اللى بعده...و ياما ضحيت فى الموقف ده علشان ما اخسروش...و ياما عملت كذا علشان ما ازعلوش...و قد ايه الاحتفاظ بالصداقه دى اخدت منى خلال السنين دى كلها مجهود رهيب... و قد ايه ببقى مبسوط و انا معاه...لإننا بنحب نفس الحاجات... و بنكره نفس الحاجات... و قد ايه حياتنا متشابهه فى كل شىء...هو بيكره دراسته فحت...و انا كمان...هو مشاكله مع ابوه و امه فى البيت مالهاش اخر...و انا كمان... هو مخنوق من العيشه اللى هو فيها...و انا كمان... تفكيرى ده انقطع لما البنى ادم اللى كان قاعد جنبى سألنى عن رأيى فى اللى حصل...قولت له نو كومنت...قال لى انت غريب...و نزلت حزين من العربيه...لإنى عرفت انى مريض نفسياMen-o-pauseبعد بكره القرف ده تانى...بالنسبه لى كليه الهندسه دى كليه تخنق...و اللى يخنق اكتر السؤال الممل اللى دايما باتسئل بيه... اللى هى لو انت ما بتحبش الكليه دخلتها ليه... ابويه الباشمهندس دايما يقول لى انا ما غصبتكش على حاجه...انت اللى اخترت الكليه بنفسك...ايه يا بابى...بعد ما لحست مخى من و انا صغير...طول و انا صغير ما عرفش مهنه غير الطب و الهندسه... كل ما يسألونى عاوز تطلع ايه اقول لهم مهندس أو دكتور...و لما كنت فى ثانويه و شاطر فى الحساب و اخدت مجموع كبير قولت ماليش غير كليه الهندسه... اصل حادخل ايه يعنى...يا طب يا هندسه...و انا ما ليش فى الطب ...يبقى اكيد حادخل هندسه... و بابايه عمال طول حياتى يقول لى عاوزين بقى نبقى نشوفك مهندس كبير قد الدنيا...و اهلى يقولولى و باباك بقى يساعدك لما تدخل كليه الهندسه...اكن ما فيش كليات فى الدنيا غير الهندسه و الطب... جبتلهم صدمه عصبيه لما قولت لهم انى عاوز ادخل فنون جميله او معهد السينما...و انا فاكر لما قالولى بلاش كلام فارغ...سينما ايه و فنون ايه و نيله ايه... خش هندسه و لما تبقى باشمهندس كبير ملو هدومك و معاك شهاده تحطها فى عين اللى يسوى و اللى ما يسواش و ابو العروسه ما يقدرش يرفض يجوزك بنته ... وقتها بقى ابقى اعمل اللى انت عاوزه... و فعلا دخلت الهندسه و انا ماعرفش هى فيها ايه...كنت فاكر انى حابقى مخترع عظيم او ابنى ناطحات سحاب...بس الكليه طلعت مقلب كبير بالنسبه لى... كميه الطلبه اللى فى المحاضره...كميه الدروس الخصوصيه اللى لازم اخدها...كميه المحاضرات اللى لازم احضرها...شكل الطلبه الدحاحين...شكل البنات الغريب...صعوبه الامتحانات...اتخنقت...بجد اتخنقت و بقيت مش طايق و الا الطلبه و الا الدكاتره و الا الهندسه باللى فيها...و كل سنه طبعا عمال اشيل فى مواد...و اعانى من زهق رهيب...لدرجه انى و انا فى تالته قررت انى اسحب ورقى من الكليه و ادرس اللى انا فعلا حابه...و ياريتنى ما فكرت فى الموضوع...عميد كليه فنون جميله تردنى من مكتبه...و قال لى بلاش لعب عيال...امشى اطلع بره...اخدت علقه سخنه من ابويه مش حانساها ابدا...اتبهدلت بهدله...و صمموا انى لازم اكمل...و الكلام بقى اللى هو خلاص هانت...و فضلك سنتين و تخلص...و سمعت كلامهم...و ياريت ما سمعت كلامهم و مش مهم بقى اللى كان يحصل...و سقط السنه...و شلت مواد...و ضيعت شبابى فى الدروس و الوافز و مشاريع الصيف و الطلبه المعفنه و الكليه المعفنه و كرهت الكالكولاتور و كرهت الدكاتره و كرهت حياتى كلها... كليه بتاعت حكومه وسخه... يا سلام لو كنت دخلت الاى يو سى ... أو الجى يو سى...أو أى كليه خاصه فى جامعه خاصه... على الاقل كنت حاعيش شبابى زى الطلبه اللى مصاحبه بنات و بتخرج كل يوم و عايشه حياتها فى اللذيذ... أو على الاقل كنت درست حاجه أنا فعلا بحبها...و عاوز اشتغلها لما اكبر
طب أنا كنت اعرف ازاى إن هندسه دى كليه ما تناسبنيش و انا ما شوفتهاش و الا اعرف عنها حاجه قبل كده...كان حقهم يعملولنا توور جايد يفرجونا على كل الكليات و يشرحولنا هيه فيها ايه فعلا...بدل لما ندخلها عاميين و نتصدم بالواقع ... فى ناس بتقول لى إن ما فيش حد بيبقى ما بسوط باللى بيعمله...فى ناس بتتمنى اللى انت فيه... و إن كل الناس تهقانه و قرفانه من الوظيفه اللى اتحطت فيها...و كل واحد بيقول لنفسه لو بس كنت...لو بس عملت...لو بس كنت اخترت الطريق ده بدل ده...بس أنا برضو مش متخيل انى فى يوم من الايام حاشتغل موظف فى شركه...كل يوم نفس الاشكال و نفس الناس و نفس الشغل و نفس البدله...ايه البض** ده ... قال واحد بيقول لى حب ما تعمل و لا تعمل ما تحب... يا اخى ا**... فى الاخر اكتشفت إن معظم خناقاتى مع اهلى فى البيت و العيشه الخانقه اللى بقالى سنين عايشها مصدرها واحد...الهندسهTwentiesانا فاضل لى شويه سنين و ابقى تلاتين...لو ربنا ادالى عمر طبعا...اللى مزعلنى انى و الا لسه خلصت دراسه و الا اشتغلت و الا عملت اى حاجه من اللى انا كان نفسى احققه فى حياتى...و السن بيفرق للاسف فى حاجات كتير...يعنى لو الواحد عازف بيانو ماهر و هو عنده سبع سنين غير ما هو عنده سبعتاشر سنه غير ما هو عنده سبعه و عشرين أو سبعه و تلاتين سنه...لو لاعب تنس مشهور فى بدايه العشرينات و بيكسب ملايين...غير فى نهايه العشرينات...لو صاحب الفيس بوك فى العشرينات غير فى الاربعينات...بالنسبه لى تسعه و عشرين سنه هو اخر سنه للشباب الحقيقى...مش عارف ليه...يمكن علشان الشكل و الصحه و الرياضه و الحاجات دى...طول عمرى حلم حياتى انى اتجوز فى بدايه العشرينات...علشان اعيش الرومانسيه و حلاوه شقاوه الشباب... لما اعيش قصه حب مع مراتى فى بدايه العشرينات...و نجرى على كورنيش النيل... و نلحوس ايس كريم...و نقعد فى الجناين...و نركب مراجيح...و انا لسه عندى شعر... و لسه بالبس تى شيرتات و جينزات...و بتاعى بيقف صح...و هى لسه جميله و صغيره...و نقول كلام زى انا بموت فيكى و بحبك مووت و امسك ايديها و كده يعنى... غير لما اعيش قصه حب فى التلاتينات و انا عندى كرش و اصلع و مش قادر اجرى و طيزى كبيره و بتاعى ما بيوقفش من كتر ما اتهرى من خمستاشر سنه استمناء متواصل...حانحلم بإيه...يادوب تلحق تخلفلها عيل و الا عيلين...و بعدين تنشغل بتربيتهم و الذى منه... و انا بقى اقعد حى يرزق جنبها علشان اديلها فلوسها و فلوس العيال و حقوقها الزوجيه...انا قولت مثلا احب و انا فى العشرين...اخطب و انا فى التلاته و العشرين و اتجوز بكتيره و انا خامسه و عشرين...ها ها ها ... ده انا الوقتى بقيت تمانيه و عشرين...عقبال ما الاقى عروسه باسلوب اختار المنتج المناسب من سوق جوارى الصالونات اكون بقيت تلاتين...سنه خطوبه...بعدين جواز...دخلت فى التلاته و التلاتين...و عقبال بقى ما نخلف و كده بقى...تكون حياتى خلصت...و بعدين انا كان نفسى اخلف و انا صغير علشان عيشت عذاب لما الاب يبقى عجوز...انا عاوز ابقى خمسين و ابنى فى العشرينات...نعرف نتفاهم مع بعض...نتناقش مع بعض...اعرف افرح بعيالى و اعيش معاهم شبابى و افرح كمان بعيال عيالى...و كان نفسى اكسب فلوس و انا صغير...احس بكيانى...مش لسه اخد مصروفى من بابى و دادى...معظم صحابى اللى كانوا قاعدين معايه فى الفصل فى المدرسه اتخرجوا و اتجوزوا و خلفوا...يااه...كان نفسى اعيش شبابى اخرج و اصيع مع اصحابى...و اصاحب بنات مزز كتير و اشرب مخدرات... باحسد كل شاب و شابه روشين ماشيين فى الشارع...ايام السعاده و المرح و النزوات قرب ينتهى يا جدعان... فى حاجه اسمها الوقت...و الوقت بيجرى...و الساعه مش عاوزه تقف...و انا ما بتحركش...و مش عارف احقق حاجه...لو بقيت تلاتين و انا ما حققتش اللى كنت عاوز احققه...يبقى خلاص خلصت...بح...ما ينفعش...تمتFather…Mother…I hate youاستغفر الله العظيم على الكلام اللى انا بقوله ده...بس انا بكره ابويه و امى... و مش عارف ليه بكره امى اكتر من ابويه... انا بحبهم ساعات...بس فى اوقات قليله اوى...من وانا صغير و انا باشوف الشغاله اكتر من امى...اصل انا لا مؤاخذه تربيه شغالين...و لما كبرت عرفت ان ابويه اكبر من امى بكتير...و لما كبرت اكتر لقيت ابويه عجوز...انا عارف انهم بيحبونى...و عارف انهم ممكن يكونوا الاتنين بس اللى فى الدنيا دى اللى بيحبونى فعلا و بيخافوا عليه...و انا برضو بحبهم...بس همه ما خالونيش اعرف احبهم...مش عارف اتولدت لقيت انى بحبهم تلقائيا...ماما بابا...بابا ماما...ما فيش حد فى دنيتى غير ماما و بابا...كل ما اكبر كل ما يزداد كرهى لهم...و كل ما اتمنى إن خالتى كانت تكون امى... و كل ما الاقى الناس اللى حواليه بتتفانى فى انها تورى ازاى هى بتحب اباهاتهم و امهاتهم... و عيد الام...و عيد الاب...و واحد يقول عمرك ما حاتحس بقيمه الام غير لما تموت... وقتها حاتقول يارتنى كنت عاملتها بالحسنى... و اغانى بقى و المسلسلات بقى...و الاقى بيبوسوا ايدين ماماهتهم و باباهتهم... و بيقولولهم حضرتك...انا عمرى ما بوست ايد ابويه و الا امى...و الا قولت حضرتك دى خالص...هو انا غريب...مش معنى انا بس اللى مش حاسس بنفس الشعور اللى الناس حاساه...هو انا شرير...عاق... حاولت انى الاقى اللى بيخلينى اكرهم ... و كنت حابتدى اعدد الصفات الرهيبه المفزعه بتاعت والدى و اسلوب معاملته ليه و الصفات البشعه بتاعت والدتى اللى خالتنى اسيب البيت كذا مره و امش...بس ما قدرتش...مش عارف ليه...يمكن بحبهم و انا مش عارف...او يمكن كلمه حب دى غلط انها توصف علاقه الابن بوالديه...حاولت مرارا و تكرارا انى احبهم...الحب مش بالعافيه يا بابا...بس هنا لازم يبقى بالعافيه...لما لقيت إن الدين بيقول لى إن اوحش حاجه فى الدنيا عقوق الوالدين كان لازم احبهم...و فعلا عيشت الحياه انى بحب ماما و بابا مش علشان انا بحبهم بجد...علشان انا بحب ربنا...فمش عاوز ربنا يزعل منى...فبحب ماما و بابا كده و كده...بس هل ربنا حايقبل الحب الزائف ده... ما ربنا عارف انى ما بحبهمش بجد...و بالرغم من كل ده بلاقى نفسى فى الصلاه بادعى إن ربنا يطول فى عمر و الدى و والدتى و يدخلهما الجنه...الوالد اللى بيقول انت و الا ابنى و الا انا اعرفك...و الوالده اللى بتقول قلبى غضبان عليك ليوم القيامه... و عمرك ما حاتتوفق فى حياتك...بس انا عاوز اكون ولد صالح يدعو له...بابا و ماما يقولولى حتى لو عملنا فيك ايه...حتى لو كفرنا بربنا... و انت العدو لنا ولازم نحظر منك... و احنا بنحبك و بنخاف عليك... وعاوزين مصلحتك...و شوف بقى عيالك لما تخلف حايعملوا فيك ايه...الواحد ما بيخترش ابوه و امه... فلازم تعاملنا كويس...طب ينفع اعاملكم كويس و انا بكرهكم...على العموم انا حاحبكم علشان ربناMesa2a3aطول عمرى باكره المسقعه...علشان بالنسبه لى المسقعه عباره عن بتنجان مفعص...ممكن لو حبكت اوى اكل مسقعه بس لازم تبقى باللحمه المفرومه...بس برضو ما بحبش الاكل المسبك...اللى مليان اوطه مفعصه كتير...فما بالك ببتنجان مفعص و اوطه مفعصه و لحمه مفعصه...يوم اربعه رمضان اللى فات ما كانش فى على الفطار غير مسقعه...و علشان كنت جعان كلتها كلها...و اول مره الاقى طعمها حلو...و احب المسقعه 


.
.
.
فاطيمه: برافوووو...برافووو...هاع هاع
سلمى: كنت ممكن تقول التليفونات ظهرت على الشاشه
عمرو: اصل انا بحب بصراحه اقول
اياد: بتحب ليندا...هاع
عمرو: ...طب انا حاسأل حاجه تانيه بقى...انت ممكن يعنى...اه...لو اليوم ده تقضيه مع حد...واحد
اياد: انت بتقول انت اللى هو انا؟
عمرو:لو اليوم ده...أه انت
فاطيمه: انا شايفه برضو إن هو مش حاينفع برضو
فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
فاطيمه: جامد جامد...معانا تليفون...عليا...رشدى...هىء
عليا:الو...عاملين ايه؟
فاطيمه:بقالك كتير ما كلمنتناش
عليا:انتم بقالكم كتير ما بتاخدوش تليفونات
فاطيمه: معلش يعنى...انتى عارفه الترافيك
عليا:عاوز اقول الاول ازيك يا فاطيمه...و ازيك يا عمرو...و ازيكم يا دينا ...و حبيبه قلبى سلمى القمر...و اياد...ازيكم كلكم...عامله ايه
سلمى:ازيك يا عليا وحشتينا
عليا:سلام جامد جدا من جدتى...هى لسه مسافره يوم السبت...كانت اول مره تشوف دينا و عمرو و فاطيمه...هى معجبه بيكم جدا...وهى بصى بقى...هى...هى شايفه إن عمرو دمه خفيف جدا...عاوزه اقولك جدتى معجبه بيك جدا
عمرو:و الله...انا متشكر جدا...جدتك...قوللها بقى...تبعد عنى علشان انا بعاكس الـــ
فاطيمه:لا لا لا
عليا:و اياد و سلمى بتدعلكم كتير جدا جدا جدا
اياد:الحمد لله
عليا: و سلامات كتير لــ
عمرو: اسمها ايه جدتك سورى معلش؟
فاطيمه:هو لازم اسمها؟
اياد:يابنى انت مال اه
.
.
.
عمرو:اصلا حاجه ظريفه اوى ...يعنى انا اول مره اخد بالى...اول مره حد اسمعه فى التليفون من ساعه ما اشتغلت فى شباب بيك ...ها ها... بقيت شباب بيك ...حد يتكلم يقول انا جدتى بتتفرج عليكم...يعنى ايه...عارف فرق كام جينيريشن...فاهم
.
.
.
عمرو:على فكره حاجه حلوه...عارفه ليه بقى...هى واضح إن عليا عندها حوار مع جدتها...خدى بالك هى بتقول انا عايزه جدتى معايه...هى عمرها ما عاوزه جدتها معاها علشان هى بتطبخ حلو...اكيد عندها حوار حلو معاها
اياد:شوفتها مره...جده عليا...شوفتها فى حفله لسلمى فى الساقيه و بتاعه ...و لما جت تسلم عليا انا بقى داخل اسلم...فجدتها قالتلى لأ لأ لأ ...و راحت واخدانى فى حضنها...من احلى الاحضان اللى اخدتها فى حياتى...و الدعوه و هى طالعه كدا و انا فى حضنها ... يعنى بتقول لى ربنا يناولك اللى فى بالك ...إن ماشى و انت حاسس إن ربنا حايحقق الدعوه إن لو مش علشانك علشان الست دى
فاطيمه:الله...و احلى حاجه إن الدعوه جايه من حد بيحبك...يعنى حد بيشوفك فى التلفزيون و اول ما شافك راح دعالك...فدى حاجه حلوه جدا...دعوه مستجابه إن شاء الله...معانا تليفون؟
عمرو:أه معانا تليفون من نهاد...الو
نهاد:الو
عمرو:ازيك
نهاد:ازيك يا اياد عامل ايه؟
عمرو:انا...انا...انا عمرو...أو اياد مش مشكله ...اللى يعجبك
نهاد:ازيك يا عمرو عامل ايه؟
عمرو:الحمد لله كويس انتى عامله ايه؟
نهاد:على فكره يا عمرو انا اكتر حاجه بحبها فيك إنك دايما فى الضيوف اللى بتستضيفوهم باحس إنك بتجيب معاهم من الآخر... يعنى بتسأل الاسئله اللـ
عمرو:طب عاوزين نجيب معاكى من الاخر
.
.
.
نهاد:الحاجه اللى نفسى فيها محتاجه اكتر من يوم
فاطيمه:اه ه ه...طماعه
نهاد:يعنى انا نفسى اروح كل البلاد اللى احنا بنتعب اوى عقبال ما نطلع فيزا و تأشيره فحنتعب اوى...فانا عاوزه اروح كل البلاد دى...فطبعا انا و جوزى حانروح كل البلاد دى فى يوم واحد...فمحتاجه اكتر من يوم يعنى...ممكن تبصى بصه... ما الدنيا فاضيه بقى
فاطيمه:مين حايسوقلك الطياره؟
نهاد:ممكن الطياره...طياره تبقى خصوصى بقى...ليه لوحدى
فاطيمه:مين حايسقهالك...انت حاتعرفى تسوقيها؟
اياد:حانشغلها حانشغلها يا جماعه
سلمى: هى الطياره بتطير لوحدها
عمرو:اه
فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
نهاد:طبعا الموضوع كله فانتازيا...لو حاخد حد معايه...حاخد جوزى علشان هو اللى بيعشق الشغل بتاعه بطريقه فظيعه...و ساعات كتير بلاقى ساعتين اقعد معاه...فده حايبقى يوم لى لوحدى
سلمى:يا حبيبتى...عاوزه اسألك سؤال...همه انتم متجوزين بقالكم قد ايه؟
على فكره بقه...كل واحد بيعلق لازم ياخد باله إن تعليقه ده و الا بيودى و الا بيجيب...يعنى علق زى ما تعلق...و ما تعلقش زى ما تعلقش...يعنى تعليقه ده حيعمل ايه يعنى...و الا حاجه...اهو كلام فارغ و رغى و خلاص...فووو...اوعى لاحسن اعلقك...ياعِلق
يعنى ابقى بقشش علينا بكومنتايه...قول ازيك مثلا...هاى...أو أنا اهو...أو هاو ار يو ياواد...ياض
لا لا لا لا...نو نو نو نو...اوعى عقلك يلعب بيك و يقول لك إنى باشحت...إلا الشحاته...أنا ما باشحتش من حد
الخلاصه بقه لاحسن زهقت...المدونات بتختلف عن اى وسائل اعلاميه اخرى انها فيها تبادل آراء...يعنى ممكن كلمه يكون لها تأثير فى حد...و ممكن تعليق من حد يأثر فيه...من الاخر يعنى عاوز اقول إن الكومنتات دى هاجه هلوه
بس برضو الكومنتس ما بتهمنيش
يا راجل
أه...و لو بعد كل ده ما حدش علق عندى...حانتحر
بى.اس : فى لسه تلات نقاط ما ذكرتهمش علشان يكونوا إن شاء الله سبب و حافز إن حد يعلق و يقول التلات نقاط اللى ناقصين
.
.
.
.
.
.
.
.
الجمله دى كانت حاتكون نهايه لقصه حياتى...الحمد لله إن ربنا كتب لى عمر جديد انى اكتب الجمله دى بنفسى...أنا باشكرك و باحمدك يا رب على كل شىء فى حياتى
فى حاجه بس عاوز اقولها قبل ما ادخل فى الموضوع...مشكله فعلا ماكنتش واخد بالى منها...فى ناس كتير فاكره إن اللى باكتبه فى المدونه تأليف فى تأليف و من وحى الخيال...و الحقيقه إن كل اللى باكتبه تقريبا واقع إما يكون حدث لى أو حدث لغيرى...فى بعض الاحيان كان لازم اغير الاسماء الحقيقيه أو اخفى الاسماء الحقيقيه للأماكن اللى حدث فيها اى واقعه...حفاظا على خصوصيه الاشخاص اللى بتكلم عنهم و كمان حفاظا على خصوصيتى...و حتى الصور اللى باصورها...و بعدين انا فعلا ما باكتبش فى المدونه دى علشان الناس...انا باكتب علشان افهم انا...فمالهوش معنى انى اضحك على نفسى علشان حابقى عارف انى باضحك على نفسى علشان انا اللى كاتبه بنفسى...ففى ناس كتير افتكرت إن اللى اتكتب اخر مره نكته أو هزار...و بصراحه عندهم حق لإن اللى حصل ممكن يكون غريب شويه...ممكن ايه...ده غريب خالص...بس للأسف حدث فعلا
أنا كنت فعلا حاموت...حاموت فى الواقع...فى الحقيقه...كارثه كبرى بالنسبه لى و بالنسبه لــ
كنت ماشى فى الشارع و راجع البيت...فجأه سمعت الناس بتصرخ من حوليه و صوت فرقعه اكن عماره بتقع و بعدين ما حاسيتش بحاجه غير إن فى حاجه كبيره وقعت عليه...لإن الدنيا فجأه فى ثانيه ضلمت...و لقيت زلط و تراب بيقع عليه و حاجه بتخبط راسى جامد و انا بقع على الارض و فوقى شجره
لأ ثانيه واحده انا باموت الوقتى...أنا مش مستوعب...مش مصدق...مش مستعد
حاولت احرر نفسى من تحت الشجره و الناس اللى فى الشارع اتلمت حوليه و حاولوا يبصوا على راسى لو كان الدم بينزل بغزاره...و انا كنت فى وادى تانى
كنت بافكر فى اللى عملته من دقيقه...و الدنيا بتضلم...و الشجره بتقع فوقيه...قولت خلاص دى النهايه...انا باموت فعليا...الكلام اللى بقوله ده المفروض حصل فى ثانيه بس بالنسبه لى كان اكنه حصل فى ساعه...اول ما الشجره ما وقعت عليه قولت الشهاده بسرعه قبل ما اروح عن الوعى...و بعدين كنت عاوز اقول اى دعاء او اى آيه بس مخى كان ملخبط خالص...كنت بتلعثم فى الكلام و مش فى وعى خالص...من جوه كان نفسى اقول حاجات كتير قبل ما روحى تطلع...بس ماكنتش عارف...ماكنتش قادر...اكنى نسيت الكلام...او اكن جالى خرس مفاجىء
بعد ما الناس قومونى...و قعدونى جنب الطريق...كنت حاسس إن جسمى كله منمل...و مش حاسس بصوباعين من ايديه اليمين...و حاسس إن الدم كله ساب جسمى كله و بيجرى فى مخى بس...كنت عمال اقول آه يا راسى...آه يا دماغى...راسى كانت بتوجعنى اوى اوى اوى...وجع لا يوصف...صداع شديد اكن راسى حاتنفجر...و ظهرى برضو كان متدشدش...و ماكنتش قادر اشيل نفسى على رجليه...كانت رجلى اكن العضلات فيها ضعفت...كانت بترتعش...كلى كان بيرتعش...و بعدين ما كنتش عارف اخذ نفسى...و فى اللحظه دى اتأكدت انى فعلا باموت...و باطلع فى الروح...عمال ريقى يبلع يبلع و بيدخل نفس بس ما بيخرجوش...و قلبى بيضرب ضربتين و بيسيب ضربه...قلبى فعليا كان بيرفرف...و الناس عماله تقول لى وشك اصفر خالص
و بعدين فكرت فى حاجات عبيطه...كنت لابس برنيطه وقت ما الشجره وقعت عليه...فكنت عمال اسأل هى البرنيطه راحت فين...و بعدين قولت لنفسى خلاص يا ولد شاب...دى اخرة حياتك...بعد كل اللى عملته...و الدراسه و الثانويه و الجامعه و و و ...و قولت انى حاموت و انا لسه ما اتجوزتش...و حاموت و انا ما عملتش اللى كان نفسى اعمله...و حاموت زى هيث ليدجر و انا ما شوفتش فيلم باتمان الجديد...حاموت من غير ما يكون عندى فرصه انى اقول اى حاجه...حاموت قبل الراجل اللى على الاقل كان عنده فرصه يعمل محاضره عن موته من سنه و لسه ميت امبارح...حاموت قبل جدتى ربنا يطول فى عمرها...حاموت قبل ما اقول مع السلامه لأحبائى...يا ترى مين حايغسلنى...مين حايزعل على موتى...مين حايجى العزاء...هل انا مهم للعالم للدرجه دى...انا و الا حاجه...تخيل حاموت و اخر موضوع كاتبه اسمه عاهره عذراء...حاموت و اسيب المدونه من غير ما اقفلها و مش عارف كان حايكون مصيرها ايه...و معقول حياتى تخلص بالتفاهه دى...شجره تقع عليه و اموت كده بالبساطه دى
و همه بيشيلونى و بيودونى المستشفى كنت عمال افكر...ده انا من اكتر الناس اللى بتفكر فى الموت...و عمال اتكلم فى كل حته عن الموت...و إنى عاوز اعمل كذا و كذا و كذا قبل ما اموت...بس فى نقطه ماكانتش فى بالى خالص
اكتشفت اكتشاف خطير...ايوه الناس معظمها عارفه إن فى موت...دى الحاجه الوحيده اللى تقريبا كل الناس على كوكب الارض مجتمعه عليها...و ناس كتير بتفكر فى الموت طول الوقت...و ناس اكتر دايما تقول لك ايوه ممكن و انا ماشى فى الطريق فى امان الله عربيه تيجى تخبطنى و اموت...أو ممكن و أنا نايم ماصحاش...بس ناس كتيره بتبقى غافله نقطه مهمه جدا جدا جدا...و هى إن الواحد طبيعى بيبقى عنده فى مخه من ورا حته كده بتقول له...ايوه الواحد ممكن فى أى لحظه يموت...بس مش أنا...اى حد تانى...بس مش أنا...صوت داخلى بيقنع الواحد من جوه انه بعيد عن نظريه الموت المفاجىء...و على فكره ده هو التفكير الطبيعى فى اى انسان...علشان لو مافكرش بالطريقه دى مش حايعرف يعيش فى حياته خالص...حايفضل طول الوقت و طول العمر يفكر فى الموت و حياته حاتبقى عذاب...فمن الرحمه إن الواحد بيفكر فى الموت آه...بس بحدود
فى طريقى للمستشفى كنت عمال انتظر بقى ايه اللى حايحصل لى...هل الملك حايجى الوقتى و الا لأ... هل حادخل فى غيبوبه و مش حافتكر انا فى ايه...هل الدنيا حاتسود واحده واحده و بعدين الاقينى شايف اللى بيحصل ادامى و سامع اللى بيتقال بس مش عارف احرك اى حاجه فيه أو اتكلم اقول أى شىء زى ما بيجيبوا فى الافلام...شعور رهيب مخيف...لدرجه كنت طول الوقت عمال متشبك بالحياه بأى طريقه عمال اكلم اللى حوليه و اسألهم عن حاجات...عمال المس حتت من جسمى و حتت مش فى جسمى علشان اعرف هل لسه أنا موجود فى العالم الواقعى و الا انتقلت خلاص للعالم الآخر...رعب
و دايما يقول لك بقه إنه قبل ما يموت بساعات قال ايه قال لمامته انها تدعيله و بعدين حضنها حضن الوداع...الحضن الاخير...و انها كانت حاسه إن حايحصل حاجه...انا بقه و الا ودعت و الا شفت حته ابويه و الا امى يوم كامل قبل الحادثه دى...و يقولولك إن الواحد قبل ما يموت حايعرف إنه حايموت بس مش حايقول لحد...يمكن ما حصلش ده معايه علشان انا ما متش...مين عالم
أنا بقى علشان طول الوقت بافكر فى الموت...و حصل لى كذا مره حوادث كنت قريب اوى منها للموت...و عارف اشخاص و اصحاب و قرايب ماتوا كتير...و ناس ماعرفهاش بيموتوا على ايديه على الاقل خمسه كل يوم...بقى الموت محوط عليه من كل ناحيه...و كان بس ناقص الشجره تقع عليه و اتفعص و اموت...الشجره دى كانت عامله زى مضرب الدبان و أنا دبانه...او رجل واحد بيدوس على صرصار
و أنا قاعد جوه جهاز الاشعه المقطعيه اللى عامل زى سفينه فضاء بتعمل اصوات غريبه...فكرت أنا عملت ايه قبل ما تقع عليه الشجره...زى كل مره تحصل حاجه زى كده...بس ما فكرتش كتير...كنت تعبان من التفكير...أنا فاكر إنى كنت عامل معاد مع صاحبى ننزل حمام السباحه فى نادى الجزيره و كنا حانتقابل الساعه 5...و كان فى واحد قابلنى قبل ما ارجع البيت و قال لى ما تيجى تتغدى معايه قولت له لأ مش حاقدر علشان عندى معاد مع فلان...السى تى ايه ودانى فى الوقت المحدد ادام بيتى...الشارع اللى بيودى للبيت كان مزدحم بالعربيات...فى لحظه و أنا فاكرها كويس قولت هل اعدى انا الاول و الا اخلى العربيات تعدى...عديت انا الاول...كنت ماشى و حاطت السماعات فى ودنى باسمع اغنيه...الشجره قعدت تستنى تستنى لغايه لما اعدى تحتيها و فى الوقت اللى بعدى فيه راحت واقعه عليه...كل حاجه بأمر الله سبحانه و تعالى...ما وقعتش على أى حد غيرى أنا بس و عربيه ما كانش جواها حد...العربيه اتدمرت...و ربنا حفظنى و الحمد لله...لو كنت اتأخرت دقيقه...ثانيه...او كنت اسرع دقيقه...أو ثانيه...برضو الشجره كانت حاتستنى و تستنى و تنزل عليه...لا مجال للهروب
صحابى كلهم جم على المستشفى...أنا كان نفسى انام و الصداع رهيب حايفرتك دماغى...كنت خايف يكون عندى نزيف فى المخ و خلاص بودع...طول الوقت كنت عمال اقرأ قرآن فى سرى...كانوا صحابى قاعدين حولين السرير فى المستشفى بيكلمونى و انا فى وادى تانى خالص...اده...و لا كان فى هوا او عاصفه توقع الشجره...و لا كان فى حد بيقطع الشجره بمنشار...و لا كان في زلزال...و لا كان فى أى حاجه...الشجره الضخمه قررت بأمر ربها انها تشيل جدورها العتيقه و تنتحر...تموت...تقع...و على ولد شاب...أو يكون حد كان قاصد يقتلنى...بس باستبعد نظريه المؤامره دى...فى طرق اسهل الواحد يقتل بيها حد
فى ناس بعد حادثه زى دى بتتغير..و فى ناس بتفضل زى ما هيه..أنا مش عارف اعمل ايه علشان أنا اصلا من زمان و عارف انى فى اى وقت ممكن اموت...يعنى كنت و مازلت باصلى كل الفروض و بحاول ماعملش اى حاجه وحشه و كده...الوقتى المفروض اعمل ايه...هل اتدين اكتر...التزم اكتر...و الا ما اعملش حاجه خالص...انا حاسس إن اللى حصل ده رساله من ربنا...انى المفروض اغير نفسى فى حاجه...او اعمل حاجه معينه...او بيشيل بيها ذنوب...انا مش عاوز اضحك على نفسى...انا عارف هى ايه...بس المشكله مش عارف اعمل كده ازاى...حياتى مرتبطه بشكل شبه كلى مع كل اللى حوليه...شعبى و عيلتى و اصدقائى و شغلى و دراستى...مش عارف اشرحها ازاى بس للاسف الواحد لازم يرجع و يقول مقوله و يبقى الوضع على ما هو عليه...خلاص...الغريبه برضو إن الواحد بعد ما يمر بتجربه موت...بعد فتره بينسى...او بيطنش اللى حصله...عادى...امال حاتبقى ليل نهار عمال تقول انك كنت حاتموت و لازم تعمل حاجه ...حاتعمل ايه يعنى...الحياه فعلا مأساه...الحياه خارجه عن إراده البنى ادم...و سرى مش حاعرف اقوله لحد
كل الكلام الكتير ده و انا مش عارف المفروض اوصل لإيه...إن الموت ممكن يجى فى أى لحظه و بأى شكل...ما أنا عارف...اللى محزنى إن اللى كان نفسى اعمله و ما عملتوش...او الهدف اللى كنت عاوز اوصله و ما وصلتلهوش...الوقتى نفسى فعليا اعمله بجد بس برضو مش عارف ...اده انا مش مصدق...ساعات بقول إن من الاحسن خالص إن الواحد ينسى تماما اللى حصله ده و يكمل حياته و خلاص...حايرتاح كتير لو عمل كده...بس انا مش عارف
الناس اللى حوليه كلهم مش مهتمين عن تجربه الموت اللى حصلت لى ...مش فاهمين أنا كده ليه...مش حايفهموا غير لو وقعت عليهم شجره زيى...ما ده الطبيعى...بس على الاقل يحترموا رغبتى فى عمل المستحيل لتحقيق اللى زمان كان اسمه احلام و لازم بإذن الله يبقى حقيقه...و مهما الواحد قال إنه بيخاف على فلان و علان اكتر من نفسه...أو بيخاف على ابنه أو امه...اكتر حد الواحد بيخاف عليه هو نفسه...دى حقيقه...انا كنت و انا باموت خايف انى اموت...خايف اوى على اللى حايحصل لى ...مشغول و مش مهتم بأى حد أو أى شىء اكتر من نفسى و حياتى و جسمى و روحى
اسهل حاجه إن الواحد يموت...بسيطه جدا...بيبص من البلكونه يدوخ يقع يموت...يحط كوبس المكوه يتكهرب يموت..ينام يموت...يشرأ فى بسلايه يتخنق يموت...تخيل إن الواحد طول النهار و الليل عمال يتجنب اى حادثه أو خطوه تؤدى إلى الموت...بتلقائيه كده و عفويه من غير ما يشعر...بأمر ربنا طبعا...يعنى يبص يمين و شمال لو عربيه جايه و الا حاجه قبل ما يعدى ...و هو سايق يفرمل لو قرب يخبط فى حاجه...ياخد باله و هو بيقطع البرتقانه بالسكينه إنه ما يقطعش شرايين ايديه...ما يطولش فى الغطس تحت الميه علشان ما يغرقش...و الجسم من جوه كمان شغال معاه بيدافع عنك من الامراض و الجلطات و السرطانات
دايما لما حد يموت يسأل هو مات من ايه...ليه...حصل ايه...طب ليه لازم يكون فى دايما سبب...حتى لما يموت و هو نايم يقول لك اكيد جاله جلطه فى القلب...اكيد كان عنده مش عارف ايه...يعنى لازم يقنع نفسه إن يكون حدث حادثه ادت إلى الوفاه...طب ليه مش العكس
و الخطر المميت ممكن يجى مرتين و تلاته ورا بعض زى بعض...زى واحد ضربه برق مرتين فى نفس