يسمح لقائد الدراجة البخارية أن يرتدى غطاء للرأس كبشكير أو بورنص أو حلة و عند حدوث الحادثة إذا كان يركب معه فى الخلف شخص أو شخصين أو ثلاثة أو أربعة أو خامسة أو ستة أو أكثر فيلزم بألا يتسم بالأنانية فبعد إستخدام غطاء الرأس عند الوقوع عليه أن يعطيها للشخص الذى كان يركب خلفه من باب السلفه المؤقته ليستخدمها هو الآخر عند الوقوع ذاته و إذا كان هناك أكثر من شخص فيجب إبلاغ الشخص المسلف أثناء الوقوع بأن يسلفها هو الآخر للشخص الذى كان يجلس خلفه قبل حدوث الوقعة و يجب مراعاة إحترام الدور الأول فالثانى فالثالث فإلخ و لا تسرى القاعدة على الأطفال الرضع و العجائز و الحيوانات الأليفة و الجماد ( و الشر بره و بعيد )



فى ممثل كده اسمه حسن أو حسنى مش عارف بيقولوا دخل موسوعه الارقام القياسيه النهارده بسبب إنه اكتر ممثل ظهر على الشاشه فى التاريخ...و كنت عاوز اعرف مين حسنى ده و لما شوفت شكله عرفته...ده فعلا موجود فى كل حته...و بيطلع فى كل فيلم و مسلسل...و فى المسرحيات و الاعلانات كمان...وشه منتشر فى جميع انحاء الجمهوريه...تلاقى حسنى على يمينك...و حسنى على شمالك...حسنى فوق...و حسنى تحت...بيطلع الصبح و الظهر و بالليل...فى موسم الصيف و فى موسم الشتا...شعاره حسنى اولوايز اند فوريفار افتار...تو انفينيتى يا معلم...لدرجه لو ماشوفتوش فى مسلسل أو فيلم احس إن فى حاجه غلط...ليه كده يا حسنى...فى ناس طلعت اشاعه إن حسنى بوسنى...و جه على هنا بعد الحرب فى البوسنه و الهرسك...بس انا عندى دليل قاطع إنه كان هنا قبل الحرب...شوفته فى اعمال جميله زى الكرنك و سواق الاوتوبيس و زوجه رجل مهم و سارق الفرح و الهروب و ليه يا بنفسج و عفاريت الاسفلت و و و...ده كان زمان...بس الوقتى لما الموضوع طول بقيت بشوفه فى كل وسائل الميديا الموسميه....بوحه و كتكوت و كرر و كلم ماما و لما بابا ينام الخ الخ الخ إلى ما لا نهايه...حرام عليك يا حسنى... ليه كده يا حسنى...حافظ على صحتك شويه...مش قادر اتخيل بيعمل كل الاعمال دى ازاى...حاولت و حسبتها و معرفتش...لدرجه إنى مش حاستغرب لو جم بعد خمسين سنه و قالوا إن حسنى ده مش حقيقه و لا واقع بس خيال...يعنى تعالوا نتخيل يوم فى حياه حسنى... صورت مشهد فيلم أ فى اللوكايشن...و بعدين صورت مشهد فيلم ب عبر الاقمار الصناعيه و انت فى العربيه رايح للوكيشن فيلم ج...و بعدين صورت مشهد فيلم ج... و بعدين مسرحيه ن بالليل...اما مشهد مسلسل د فصورته منتصف الليل...و مشهد مسلسل هـ صورته فى الفجر...و هكذا تستمر الحياه...سنوات و سنوات...من كتر ما عمل اعمال نسى نص اللى عمله...نادرا ما بيعمل فى العمل و بعد ما يعمله يعمله تانى...يعنى يلاقى نفسه فى الفيلم مرتين...عادى و طبيعى...طب ممكن اسأل سؤال...اسأل...انت بتاكل...انت بتشرب...انت بتنام...انت بنى ادم...زينا يعنى...و الا سوبر خارق...فين العيله...فين الاهل...فين الاصدقاء...انا خايف لاحسن يكون فاكر إنه جوه فيلم و حياته اصلا مسلسل...جايز...و الغريبه إن مش كتير بيتكلموا عنه...علشان بقى جزء من حياتهم الترفيهيه...تعود يعنى...رضا...ده اللى مقسوم علينا...نفسى تنزل الشارع و تشوف آراء الناس عن الوضع ده...انزل بس مره واحده امشى كده فى وسط البلد...شوف الناس احوالها ايه...عامله ايه...كتغيير يعنى...آه أنا نسيت...منهجه لا للتغيير...كله اسطمبه واحده...كله تمثيل واحد... نفس الشكل...تمثيل فى تمثيل...يعنى كده و كده...يعنى ينفع الواحد ياكل كل يوم طول الوقت موز موز موز...حياتى كلها بقت موز...المشكله إن كتاب السيناريو مش لاقيين حد تانى يعمل الدور بتاعه...شخصيته استحاله الواحد يلاقيها...اللى هيه شخصيه الراجل...الراجل اللى هو...الراجل و خلاص...شخصيه بدون ملامح و لا روح...سد خانه و السلام...يبقى حسنى...مافيش غير حسنى...حانعيش ازاى من غيرك يا حسنى...الدنيا تبوظ لو سبتها يا حسنى...انا كرهت كل اللى اسمهم حسنى...و الكل فاكر إنه ضلع اساسى فى الحركه الفنيه ككل...لو الاساس اتشال كله حايقع...و الكلام ده حاليا جزء منه صحيح...علشان بقى فى استسهال اسهال...اعمال كتير لازم تخلص...موسم الصيف قرب...رمضان قرب...عاوزين فلوس...و خلص...و الخوف شديد لو نزل الفيلم أو المسلسل من غير حسنى لاحسن يقع... يا شعب لو بحثنا لوجدنا...لو اعددنا لوجدنا...لو غيرنا لوجدنا...علشان كده باطلب من كل واحد أو واحده شايف أو شايفه فى نفسه أو فى نفسها انه انها ممكن يجى تيجى مكان حسنى... ارفعوا ايدكوا و علوا صوتكوا و قولوا ستوب تصوير...علشان إناف إز إناف...و ربنا يطول فى عمرك يا حسنى...كمان و كمان

اول خنزير جم يعدموه قالو له عاوز تقول حاجه...قالهم مش حاتكلم غير فى وجود المحامى بتاعى...راحوا عادمينه يا روح امك...وحشيه...همجيه...بربريه...طيش إرهاب
اتفضحنا فى العالم كله بعد ما صدر قرار جماعى بإعدام الخنازير البريئه...الخنازير اللى ولا بتهش و الا بتنش...كائن لطيف ظريف بامبى...بياكل زبالتنا...و بينفض شوارعنا...بس إده بجد…كل يوم مؤشر الأى كيو بتاع المسئولين للأسف بينزل تحت الصفر...و بيؤكدلى إننا فعلا بنتقدم للخلف…إيه اللى دخل إنفلونزا الخنازير بإعدام الخنازير...طبعا كلمه خنازير...مدام فى كلمه خنازير يبقى كله على الخنازير الشريره اللى عاوزه تموتنا...كوخه خنزير…ليه كده خنزير…يلا هجوم على الخنازير...ابنى اللى بيرضع ساب الرضاعه علشان يقول لى ليه يا بابا حايعدموا الخنازير...مدام الوباء بينتقل من إنسان إلى إنسان...قولت له اصل يا بنى احنا فى مصر...بلد الحضاره و التاريخ...اده يابنى انت بتتكلم و انت عندك شهرين...مش مهم الوقتى...كنا بنقول ايه…المهم يا حبيبى احنا عاوزين نكون مثل عالمى يحتذى به فى تربية الخنازير...لازم تتربى صح...عاوزين نبقى اول دوله فى العالم بدون خنزير ريرى يايه واحده...اول دوله ذكيه فى الغباء...غباء جماهيرى شعبى موحد...لا للخنازير...لا للوباء...لا لإنفلونزا الطيور...لا لإنفلونزا العصافير...لا لا لا...لا...عاوزين ننتصر مره…و نعمل المستحيل…مستحيل ايه يا بابا…هو بنى ادم واحد...واحد بس...وان اونلى...اند زا اونلى وان...يدخل بإنفلونزا الخنزير مصر...و اؤكد لكم...ثم اؤكد لكم...إننا سوف نكون البلد المسئوله بالفعل عن إباده البشريه فى عهدنا الجميل المبارك...إباده الجميع من على سطح الأرض...هو واحد يدخل مصر المهروسه...مش عارف إيه اللى يجيبه مصر...المهم هو الواحد ده يدخل المترو...أو القطر…يتخنق...يعطس...هاتشو...الميت واحد فى العربيه الواحده جالهم انفلونزا خنزير و الحمد لله...الموظف راجع من الشغل جايب لعيلته ايه...كباب...لأ...بطيخه...لأ...امال ايه...العيه و الحمد لله...الاب يعدى الام...الام تعدى العيال...العيال يروحوا الصبح المدرسه...الفصل فيه ميت عيل...كل عيل خادله انفلونزا هديه...و همه يومين...يومين فقط...يومين اونلى...اند ذا اونلى وان...اند ذاتس ايت…باى باى مصر...باى باى امه عربيه...باى باى عالم...شكرا جمهورية مصر العربيه...و نتمنى لكم رحله سعيده إلى العالم الآخر...تمت

لما سمعت الكلام المخيف ده…ايقنت إن دى حكمه الاهيه فى اعاده التوازن على كوكب الارض…فعلا عدد سكان العالم كتر و بالحال المشاكل بقت اكتر…و الازمه الاقتصاديه…و الحروب العالميه…لازم نفضى العالم شويه من الناس الخنيقه...آن الأوان على شعوب العالم أن تتحد…أن تنسى مشاكلها و تتحد من اجل هدف واحد…من اجل الحفاظ على الجنس البشرى…أنا سرحت صح…لكن لما فوقت تذكرت اسرتى اللى ماليش غيرها فى الدنيا…و روحت نازل الصيدليه…اشتريت علب دوا تاميفلو يكفينى انا وعيلتى سنه…و اشتريت ماسكات…و روحت السوبر ماركت جبت علب مايه معدنيه و رز و مكرونه و علب تونه و فول و اغذيه جافه تكفينا سنه…و سحبت كل حسابى من البنك…و عملت حسابى لما تيجى ساعه الصفر ابقى جاهز…مستعد…حاقفل على نفسى و عيلتى باب الشقه بالترباس…مش حانخرج للشارع خالص…حنقعد فى البيت سنه و نعرف الاخبار عن طريق التلفزيون و الانترنت…و حابقى اكتب فى البلوج عن اخبارى و احوال عيالى…اه ده انا نسيت ادفع فاتوره الدى اسل ال…حابقى استخدم خط التليفون…طب و خط التليفون حابقى ادفعه ازاى…و الكهربا…و الغاز…و ايجار الشقه…طب هو فى حد حايطلع فى التلفزيون صحيح…منى الشازلى و بتاع المحور الكوول...اده و نسيت اشترى ماكينه حلاقه…و كروت شحن موبايل…و ورق كابينيه…و
ربنا يستر على الايام اللى جايه…ياترى ده ممكن يكون بدايه نهايه العالم؟
لو بطلت اكتب فى البلوج…يبقى اكيد
The question should be: “Is U2 today still the best band in the world?”
مشكله الوقت انه حياه
اول حوار مع ولد شاب صاحب مدونه ايجيبت طظ بمناسبه مرور 3 سنوات على انشاء المدونه
كنت واقف جوه ميكروباص الجيزه امبابه بعد الدرس الخصوصى ايام امتحانات نص السنه...و الباص مليان على اخره...و انا كالعاده محشور وسط الناس فى علبه التونه باص...و العيل اللى بيلم الاجره عمال يقول خشوا لجوه فى مكان فاضى و ينادى دق امبابه...دق امبابه...و الناس مش عاوزه تخش علشان ما يركبوش على بعض و يبقى تحرش جنسى جماعى بدون قصد...و الميكروباص مايل على ناحيه اليمين علشان فيه شويه ناس كده ملزوقه بالسمغ مع بعضها البعض و لازقه فى الباب...و آخر واحد رجليه بتجرجر على الرصيف...الساعه كانت سابعه بالليل...بصيت من شباك الميكروباص لقيت حاجه بنى بتنور فى السما...و انا فاكر اليوم ده إنهم قالوا إن كوكب المريخ حايبقى اقرب حاجه للأرض...و اللى كان قاعد لاحظ الضوء الغريب ده...فقلت للى كان قاعد إن ده على فكره كوكب المريخ...قال لى يا راجل...قلت و زى ما احنا بنبص لهم همه بيبصولنا...قال لى دول مين دول...قولت له المريخيين...و احنا الارضيين...قال لى ليه هو انت بتؤمن بالكائنات الفضائيه...قولت له بكل ثقه ايوه...و ركاب الميكروباص انتبهوا لهذا الحديث الغريب...و ابتدى بعض الناس تقول برأيها...يمكن للإحساس بالملل علشان السكه واقفه و اهى تسليه...و يمكن علشان افتكرونى اجنبى و راكب الميكروباص فسحه فى تور سياحى...و ابتدوا يتسلوا عليه...و مش عارف ليه المصريين دايما يسألونى انتى منين...بقول لهم عالطول انا من كوكب الارض...يعنى منين...اتولد فين...فى مصر...يبقى انتى مصرى...اقول لهم لأ...أنا اتولدت فى مصر...بس انا ارضى...مش تبع المصريين...واحد قال و انا ازهرى...مش من الازهر زى ما انت فاكر...من كوكب الزهره...المصريين دول لطاف فعلا فى وقت الزنقه...قول لنا بقه ليه متأكد إن فى مخلوقات فضائيه...قولت لهم ببساطه علشان اساس وجود اى كلمه ليها معنى واضح فى مخنا...هو وجودها فى الواقع...يعنى لو فى فمخنا كلمه كائن فضائى...و معناها مخلوق عايش خارج مجال كوكب الارض...يبقى لازم يكون فعلا موجود...واحد قال لى يعنى فى فالحقيقه اشباح...قولت له...اكيد...و عفاريت...لازم يكونوا موجودين...واحده راحت قايله...و الكارتون...زى ميكى ماوس و بطوط...ايوه دول موجودين...امال احنا مش بنشوفهم ليه غير فى التلفزيون...علشان دى هى مكان الحياه بتاعتهم...زى السمك فى المايه...راكب عجوز راح مزعق و قايل...ده كلام فارغ...ما فيش حاجه اسمها كده...دى خرافات...زى السحر و الشعوذه...حرام عليك يا بنى...قولت له لما قعدت افكر فى ما ورد فى القرآن الكريم...لما ربنا سبحانه و تعالى علم آدم الاسماء كلها...و بعدها عرضها على الملائكه...الملائكه ما عرفتش تقول الاسماء و معناها لأنها لا تعلم إلا ما علمها الله جل جلاله...هل الاسماء دى اسماء اشياء...اسماء اشخاص...هؤلاء...من هم هؤلاء...يبقى اكيد الاسماء دى مش اسماء كل الاشياء اللى فى الدنيا... و هل فكره إن آدم تعلم الاسماء كلها علشان تبقى دليل على إن الانسان حايبقى اسمى مخلوقات الله على الارض...إن الاسماء دى كلها تعلمها علشان حايستخدمها البنى آدميين فى الحياه على الكوكب...كلمه الحجر فى العصر الحجرى...و كلمه الانترنت فى عصر الانترنت...و كلمه الذره...و كلمه تريليون...اكيد كلمه فيلم تسجيلى لم تقال فى عصر الفراعنه... مش بسبب عدم وجودها...بسبب عدم وجود سبب لاستخدامها... و كلمه صاروخ محفوظه فى مخ الانسان علشان لما يجى الزمن اللى حايستخدم فيها و هكذا...يبقى الاسماء اللى وردت فى الآيه مش القصد منها اسماء الاشياء؟...يبقى مين هم هؤلاء؟...واحده راحت مقاطعه كلامى و قايله يعنى لو فكرت فى كلمه تيكومبوم مثلا ...يبقى فى حاجه فى الحقيقيه اسمها تيكومبوم...و لونها بنفسجى زى ما فى تخيلى و مدوره و بتطير...قولتها هل ليها معنى...قالت لى لأ...قولت لها يبقى مش موجوده لغايه لما تبقى ليها معنى لوجودها...ممكن مصمم ديكور يصمم هذا الاختراع فى يوم من الايام و يسميه تيكومبوم...اده يعنى العربيات اللى بتطير...و الانتقال من مكان لمكان عن طريق اختفاء جزيئات الجسم...و السفر عبر الزمن...و التنين ابو جناحين و بيطلع نار...و كل الاساطير دى حقيقيه...ليه لأ...و الحديث ابتدى يبقى شيق بس محطه نزولى قربت...اديت لبتاع الاجره خمسه و سبعين قرش...قال لى خلاص الباشا اللى كان قاعد هنا دفع لك...كل الناس اللى فى الميكروباص سمعوا الجمله دى...انا استغربت و اتبصت فى نفس الوقت...فوانا نازل روحت دافع لحد كان نازل معايه...قال لى لأ ازاى و كده...رفضت اخد منه الفلوس...راح و هوه نازل دافع لواحد كان حاينزل فى المحطه اللى جايه...هل ده معناه إن كل اللى فى الميكروباص لغايه محطه النهايه حايدفعوا لبعض
You look different!
كله عمال يتكلم دوش عن غزه... غزه غزه غزه...صدعونا...علشان كده مش حاتكلم عن الموضوع ده خالص...هو موضوع غزه ده مش حايخلص بقه...ما يمشوا الفلسطينيين من غزه و يريحونا...اكتر من الف شهيد... ده شرف فئران تجارب لاسلحه امريكاسرائيليه حديثه الصنع...عقبال الالفين شهيد...خساره إن شارون مش موجود...كان الماتش حايبقى مشعلل احسن من كده...بس الفلسطينيين دماغهم ناشفه بقى...نعمل ايه...قاعدين قاعدين...لغايه لما كلهم يموتوا...و لغايه لما يجيلنا شلل...خليكم قاعدين ما وراناش حاجه...و اهو بنتسلى...علشان ايه مش عارف...قال الارض قال<?xml:namespace prefix = o />
كل ما اقلب قناه الاقى حاجتين...ناس ميته و ناس بتموت...اروح قالب القناه عالطول...الاقى ناس ميته و ناس بتموت...ملل...الواحد طهق خلاص...انا ممكن اقتل بعد كده...عادى خالص...و موضه الشالوتيب الفلسطينى انتشرت و الناس ماشيه اوقات فراغ فى الشوارع مظاهرات و قاعده فى البيت ادام التفلي زيون خانقه زماره رقابها بشال اسود فى ابيض... لأ و إلا حرق العلم الاسرائيلى...حاجه تموت من الضحك...قمه الهبولبول...و جروب الفيس بوك...إيه شغل البنات ده... قال تدامون...تدامون ايه يلا منك له
المغنى لابس الشال اياه و ماسك فى الايد دى عيل و الايد التانيه عيله و ماشيين على المقطم و وراهم عيال عيال و دخان الديسكو اشتغل و سكوت حانصور...و يلعب ببقه باحساس دفين و من تحته قشر بصل
المغنى: نفديكى يا فلس
كورال ولاد الشوارع من وراه يمين:طيــــن
المغنى تانى: نفديكى يا فلس
كورال بنات الشوارع من وراه شمال:طيــــن
الكل: دموووع دموووع دموووع
ايه حكايه فلسطين دى...فيها اسرائيليين كوخه وحشين محتلين الارض دى...و عمالين يقتلوا فى الفلسطينيين...انا لو فلسطينى و عندى مراتى و عيالى امشى...اهرب...اقعد ليه...علشان اموت و عيالى يموتوا...و بعدين...استفدت ايه...ادخل الجنه و ابقى شهيد...يا راجل...طب ما كل واحد يعمل كده...طب ما كله عمال يعمل كده من ساعه ما الصهاينه ما احتلوا فلسطين...حصل ايه بقى...و الا القدس اتحررت و الا حاجه...يبقى تمشى من سكات احسن...و مترميش نفسك و اللى معاك إلى التهلكه...إحنا مش زى زمان عشره يغلبوا الف...ما همه مش عارفين يمشوا...همه فى حصار...ازاى ربنا خالق الارض دى كلها علشان الانسان يعمرها بحريه و يجى الانسان اخر ميت و الا متين سنه تيجى فى دماغه فكره فاشله اسمها حدود و دول و كلام فارغ بدل شعوب و قبائل و كل واحد يتكتف فى الارض اللى صحى و لقى نفسه فيها...ايه العبط ده...سيبك من الكلام الفارغ ده...انت يا فلسطينى اركب مركب و ابعد عن ارض الموت و الخراب دى و روح اى حته تانيه...و احتلها زى الاسرائيليين ما عملوا فيكم...نصيحه من اخوك...اعملوا عصابه و اهجموا على قبائل العوعو فى جبال البنطيق ...ده حق مشروع...خلى عندك روح رياضه و تقبل للهزيمه فى فلسطين...مش عندكم زى الاهلى و الاسماعيلى...لأ...طب اهلى و زمالك...لأ برضو...فتح و حماس...لأ انا عاوز اقاوم الاحتلال يا ناس...بإيه يا بابا...بأى حاجه...بنفسى...برافو...موت بقه و حرر فلسطين...تخيل ربنا خالق الناس دى تموت نفسها علشان تحمى القدس...تتولد علشان تعيش شبابها شويه و بعدين تروح تحج تمسح بيها ذنوبها و بعدين ترجع القدس تموت نفسها شهداء للقدس...و كله يدخل الجنه...ده منطق ده بالذمه...دى حياه دى...لو ربنا عاوز يحمى القدس حايحميها
انت عارف لو الفلسطينيين دول اتلموا على بعض كده و راحوا يحاربوا الاسرائيليين...قنبله واحده و يبقوا كور كفته...انت عارف لو العرب كلهم اتجننوا و طقت فى مخهم انهم يجتمعوا علشان يحاربوا الاحتلال...قنبله واحده و بوسه من امريكا و يبقوا فسيخ مدخن...انت مش قوى... بس بُق و خلاص...يبقى خليك فى حالك و انا فى حالى
انا مش عارف الناس مش متقبله الاسرائيليين يبقوا وحشين ليه...امال عاوزهم يبقوا حلوين...امامير...طيبين...ما فيش حاجه فى العالم الوقتى اسمها طيب و شرير...واحد زائد واحد يبقى اتنين...غلطه كبيره كل الاجيال عايشه واكله شاربه نايمه عليها...يعنى ايه الاسرائيليين مش من حقهم يبقوا فى فلسطين...من حقهم و نص...ليه هو الفلسطينيين علشان كانوا عايشين فيها الاول يبقى من حقهم يعيشوا فيها للابد حتى نهايه الكون...ايه الغباء الازلى ده...عاملين عقد تمليك مدى الحياه بارض فلسطين...نسوا موسى و اليهود...طب ما اليهود كانوا فى مصر مع فرعون...اى حد قوى عاوز يجى و يقعد مكانك من حقه يجى لو اقوى منك و كسبك...قانون الغابه...مش احنا حيوانات...مش كفايه الاسرائيليين عندهم شويه رحمه و مخليين الفلسطينيين يعيشوا فى بيوتهم...تقوم ترمى عليهم ببمب العيد يا حماس...ايه الحماس اللى فى ده...لأ اخييه عليك...اخييي بجد...مش اتيكيت خالص
راجل عسكرى شكله صهيونى كل يوم الساعه خامسه طالع فى قناه اخبار اجنبيه عمال يبرطم:خماس ماست ستوب ذا خوكيتس...خماس داز نوت وانت تو اكسبت زا اكزيستانس اوف اسرائيل...خماس داز نوت وانت بيز...و يروح بابتسامه مش خبيثه مطلع ايديه من تحت المكتب و عامل بصباعه علامه السلام
يبقى يا خماس افهم انك لازم تحترم وجود عدو ليك... تقبل وجود دوله اسرائيليه...و ماله...فيها ايه يعنى...تبقوا جيران و حبايب...و إن اسرائيل اقوى منك و انه عنده حق يضربك بالقفى مره و اتنين و كفايه بقى شغل المسكنه و الستات اللى بتولول شريط سف و العيال اللى عمالين تبنوا بيهم دروع بشريه و بعد ما يتعوروا واوا تجروا بيهم على المستشفى و بعد ما يموتوا تروحوا تخلفلكم عشر عيال تانيين علشان الشغل يمشى و ما تنقرضوش...مش مكسوفين من شغل الشحاته يا مامى الدنيا ضلمه ما فيش كهربا و الا نور...عمال تمد ايدك يمين و شمال على المساعدات الخارجيه...و تكوش فى الفلوس...عاوزين ناكل هام هام هام...عاوزين فلوس هام هام هام...و تسيب الدول اللى حوليك تلعب بيك علشان مصالحها...عيب...و بتقول شروط و تعديلات على المبادرات كمان...لأ دى سفاله...يلا مش عارف تضرب اسرائيل اضرب مصرى ما فيش مانع...و الا بلاش...اضرب فلسطينى زيى...ما هو مننا و علينا برضك...أو لف نفسك بحزام متفجرات و اقف جنب اسرائيلى و قول الشهادتين و فرقع يا جدع
مين اللى قال انك يا فلسطينى حامى القدس من كل الاشرار...ايه القدس دى...عملت اللى عليك و ما عرفتش تحميها...تروح تموت نفسك علشنها ليه...فيها ايه...بتطلع شعاع جبار...اهو انت و عيالك مت و بعدين...ما تخلى اللى عاوز ياخد القدس ياخده و اللى عاوز يهدمه يهدمه و اللى عاوز فلسطين كلها ياخدها و سيبوا بقه يشبع بلبعه فى ترابها...الحياه اهم و الا الموت فى سبيل قضيه خسرانه اهم...الحياه طبعا...لإنك لو مت ما استفدناش منك حاجه...ده حب ذات علشان تدخل الجنه ببلاش...انت يا فلسطينى خليك ذكى و احمى مستقبلك و مستقبل عيالك و روح شوفلك حته تانيه تقعد فيها...حايروحوا فين...مش بتقولوا كلنا عرب...مصر تاخد شويه و الاردن شويه و سوريا و السعوديه و كدا يعنى...على فكره كويس يجوا يعمرولنا صحراء سيناء...و بعدين الصحراء الجرداء الغربيه واسعه و برحه...مش همه بنى ادمين برضو...لو انانيين و مش راضيين... على فكره فى جزر كتير فاضيه ناحيه اندونيسيا انا باقترح تروح تعمل مخيمات لاجئين عليها...يلا يا عم رمل و شمس و بحر و عيش مع نفسك فى سلام
الكلام بقه المقرر فى المنهج المدرسى...الصهاينه دول فاكرين نفسهم الجنس الاسمى...عاوزين يحتلوا الارض من النيل للفرات...انت تحب تبقى عايش فى بيتك و حد من بره يدخل بيتك و يطردك منه...تخيل دخلوا مصر حاتعمل ايه...لو قوى ححاربهم و ادافع عن مكانى...لو المعركه محسومه من اولها حلملم عزالى و امشى...حاتقول الكرامه الكرامه...ما هى الكرامه دى هى اللى جايبانا ورا...طب جبن...جبن ايه بس و رومى ايه...ده غباء ذكائى...انت بتقول الكلام ده بس علشان قاعد فى بيتك تحت البطانيه مدفى و بتشرب كاكاو سخن...لو حصل ده فى الحقيقه حـاتتـ...
مش احنا عارفين إن احنا حانقعد نحارب اليهود دول لغايه يوم القيامه...خلاص بقه نسكت و نتقبل الواقع بصدر رحب و نستنى يوم القيامه
لو عاوزين نحارب بجد نحارب بذكاء...نحارب بطرق دبلوماسيه متحضره...نحارب بالعلم...نحارب بالإصلاح الداخلى الاول...نحارب بالوحده العربيه الاول...نحارب بالتقدم العلمى...نحارب بالتعليم...نحارب من اجل السلام...لما يجى اليوم ده بقى...بعد تلات تلاف سنه كده إن شاء الرحمن...نبقى نرجع زى صلاح الدين و نحرر القدس...و يرجع اليهودى يعيش مع المسيحي و المسلم و اللى ماعندهوش اى دين خالص فى سلام على ارض الاديان
بس الوقتى نخرس احسنلنا
لو ابنك كان محمد الدره و اتقتل ادامك انسى انك حاتقول الكلام ده...حتى لو كنت مقتنع بيه ميه فى الميه...النظريه تـُهزم امام الواقع...أنا آسف
الدعوه إلى الصلاه واجب على كل مسلم...و الإعلان بالطريقه دى عمل اكبر خير لما قال لكل الناس اللى فى العالم و بيتفرجوا على التلفزيون و ما بيصلوش إنه يقوم يروح يصلى قبل فوات الاوان...و خاصه الشباب الضايع اللى ترك الصلاه...ده الصلاه أول حاجه الواحد حايحاسب عليها يوم القيامه...و مجتمع بيصلى لازم حايبقى مجتمع صالح...اعلان هادف بناء بدل اعلانات الجوايز و الفجور و الرقص و الهشك بشك
بأفتكر لما كنت مع زياد صاحبى بنزور محمود فى البيت...و بعدين سمعنا كلنا بودانا الاذان...أنا عملت نفسى مش سامعه...و صاحب البيت كمل الكلام اللى كان بيقوله...و زياد قطع الكلام و قال يلا بينا نقوم نصلى العشا...فين الحمام من فضلك...انا شخصيا ماكنتش عاوز اصلى...انا بحب اصلى فى البيت لوحدى...احنا الوقتى فى اعده صحاب يعنى...و بعدين العشا لسه وقته طويل لغايه الصبح...و مش عارف صاحب البيت بيفكر فى ايه...ممكن يكون ما بيصليش من اساسو...شعرت إن أنا و محمود اتجبرنا اننا نصلى معاه بالعافيه...اصل مش معقول يقول يلا نصلى و اقول له لأ ما بصليش...جبنا السجاده و بعدين لقيت زياد بيصلى السنه...هو فى سنه قبل العشا؟...و لما خلص سألنا مش حاتصلوا السنه...بجد رحت قايله لأ مش حاصلى السنه...حسيت إن المسأله بقت عند...بأعند فى مين...فى الصلاه لربنا؟...معقول...اصل بصراحه زياد زودها اوى...انا ما بحبش حد يجبرنى إنى اصلى...انت ابويه و الا ابويه يعنى...المهم كل واحد بقى عمال يمثل الادب و الاحترام و التواضع إن التانى هو اللى يبقى إمام...على فكره الموقف ده بيحصل تقريبا بنفس السيناريو كل مره نبقى مجموعه صحاب حاتصلى...ياعم اى حد يبقى امام و خلصنا...المهم محمود وقتها بقى الامام...شكله كأنه اول مره يبقى إمام فى حياته...و ابتدى يصلى وشويش وشويش...واحده واحده...اكننا بنصلى التراويح...و ايه بقى عمال يعوج لسانه و يحاول يرتل و هو بيقرا الفاتحه و السوره...اكنه بقى شيخ...بزمتك يا محمود انت لما بتصلى لوحدك فى البيت بتقرا القرآن كده فى الصلاه...يا شيخ ده كلنا تقريبا بنصلى فى السريع...كرويت كرويت...خلصنا الصلاه و طبعا زياد لازم يصلى السنه...الواد الملتزم بقى المتدين...يا ربى كنت حاتخنق خلاص
زى برضو فى الشغل لما ابى دقن لازم وقت الصلاه يسيب المكان و ينزل يروح للجامع البعيد يصلى فى ساعه و نص و بعين يرجع للشغل تانى...يا أخى ما تصلى فى مكان العمل و خلاص...آه...و لما يجى يتوضى يعمل سيرك فى الحمام...ما تستحمى بالمره...يشمر كل كمامه و البنطلون و يقلع الجرافته و الشراب و يلبس الشبشب بتاع الحمام و يطلع يورى إن وشه كله مليان مايه و مبلول...و قال ايه بيتوضى مظبوط و يغيب بقى الساعه و نص و يرجع عالشغل تانى...حرما يا راجل
ما تضايقش منى يا شيكو...بس بصراحه ملهاش لازمه خالص لما كنا بنتكلم على وقت اذاعه الماتشات من اليابان اللى حاتبقى معادها الصبح بدرى و تيجى تقول لنا انك ما عندكش مشكله ... حاتصلى الفجر و تطلع تتفرج على الماتش عالطول...عرفنا خلاص انك بتصلى الفجر...هيييه...برافو
لما حد يقابلنى يا ريت مش عاوز اسمع منك السؤال ده...إنت صليت...إنت مال اهلك...عاوز تصلى روح صلى لوحدك يا اخى...حاتجنن...بأحس إن حد بيجرنى بسلاسل من رقبتى علشان اروح اصلى...يااه...و لما اروح معاه الجامع بأكره حد يتفرج عليه و انا بتوضى...و بعدين يقول لى هو انت كده لحقت اتوضيت؟...بتمسح على شرابك كمان؟...لأ لازم تقلع الشوراب...يا عم حل عن نفوخى بقه
الشعور العام إن الصلاه بقت إعلان...عبء...تمثيل...واحد يقول لك إنت بتصلى فى البيت...حرام...المفروض تصلى فى الجامع...يا سلام...يعنى كل مره اقلع البيجامه و البس لبس و اتوضى و انزل الخمستاشر دور بالاسانسير و امشى لحد الجامع اللى على بعد شارعين و اصلى جماعه و امشى الشارع تانى و اطلع بالاسانسير خمستاشر دور و اقلع اللبس و البس البيجامه...ليه ما اصلى فى البيت اسهل...ربنا فى كل حته...و بعدين احنا بقينا فى زمن غير الزمن...الواحد مش فاضى و مافيش وقت للكلام ده...و قال ايه بيعرض عليه كمان انه يعملى ميسد بالموبايل يصحينى الفجر علشان انزل فى عز البرد...شكرا سلامو عليكم... بص بقى...ما تخليك فى صلاتك و انا اخلينى فى صلاتى احسن...يا اخى ربنا حايحاسبنى انا...انت مالك
فعلا زمان كان الشيطان راكبنى...الحمد لله ربنا هدانى
بس الله سبحانه و تعالى فعلا مش محتاج إعلان عن الواحد يصلى له...اكن كده واحد بيقول يا جماعه من فضلكم علشان مصلحتكم صلوا لربنا... يلا ما تصلوا بقه...اللى عاوز يصلى يصلى...و اللى مش عاوز يصلى ما يصليش...و فكره التخويف و الموت و التمثيليات و البكاء و الندم اللى بيجيبوها فى التلفزيون كل مره دى احنا كبرنا عليها خلاص...مش دى طريق الدعوه إلى الصلاه...الصلاه مش حركات تؤدى و خلاص...الصلاه إيمان بالصلاه...و الإيمان دى قصه طويله...و هل حقيقى مجتمع محافظ على الصلاه يصبح بالتبعيه مجتمع صالح...فى ناس كتير بتصلى و بـتـ...اللى ما بيصليش يبقى وحش
انا عاوز اتقرب إليك يا الله...عاوز اعبدك لإنى عبدك و انت خالقى يا رب...عاوز اشكرك على كل النعم ...عاوز اطلب منك المغفره...لما باسجد لك باحس بالراحه و الامان...باحس انى فعلا قريب منك...علشان كده انا ملتزم بالصلاه إليك...بس مش عاوز الناس تتفرج عليه و انا بصلي لك جل جلالك...و مش عاوز الناس تتدخل فى علاقتى بك يا كريم... و مش عاوز الناس تفرض عليه انى اصلى لك يا عظيم... نفسى اصلى لك فى الخفاء...لإنى احبك اصلى لك يا الله...سبحانك انت تعلم ما فى قلبى
انتهيت من تجربه تدوينيه شيقيه...ممكن بقى أسأل أى حد مر على المدونه دى فهم ايه من آخر تلات تجارب اللى موجودين هنا و هنا و هنا...دالغرض من التجارب البوستيه إنى اعرف اللى قابل بوست بيقابله ازاى...وعلشان الحق الغى معادى مع الدكتور...تصور... و متخافش...تأكد إنك مش فار تجارب
A meaningful word that exists in a human’s mind is a conclusive proof of the real existence of what this word represents.
I want to be a modified version of Christopher McCandless…and I hopefully will start my own journey in my magic bus…really soon isa…leaving my family behind…my “supposed to be” friends…and the land I was born in…Egypt. Yesterday in Nile City I saw the movie I was waiting for...a movie that filled all my eyes with tears…a movie that refilled my heart with hope…and a movie that reemphasized the fact that cinema changes lives. I’m not going to talk about the movie…I just want to say that this is the best feature Sean Penn has ever directed…just looking to the beautiful long shots of nature one can immediately realize the poetry hidden behind it and the art of cinematography Penn has obviously gained after the long editing time he spent with the legendary director Terrence Malick. Every song was put exactly in its right place…with the lyrics giving more depth and softness to the storytelling process…every actor gave his best- especially Hirsh and Hoolbrook- to portray the real events that Krakauer has captured in his non-fictional best selling book...and every scene was an alarm for me to restart and think about the way I want my life to look like. Through all the chapters of Chris’s adventures you are totally sucked into his controversial ideas…ideas that can’t come from a well educated and civilized man…yet the director succeeded in letting us unconsciously sympathize with this “idiot” hero…not because of his courage or rebellion…but because of the truth and purity that lies beneath all his actions. Oprah’s show about the film is also a must see to get the whole picture of Chris’s life from people who knew Chris in real life…and to fully understand why he did this. “Into the Wild” is simply a quiet gentle protest against the world of today...the world of destruction, poverty, materialism, religion, control, unfairness, power and organizations. You was not born as a slave in the cages of communities…you was born free…to live in the wild world. There is one last chance for people in Egypt to go and see this movie that will be shown one last time during the Cairo International Film Festival this week – and for god sake leave this bad habit that can only be seen in citizens from developed countries…people that say ok I’ll download it from the internet and see it on my PC – cinema is an experience ya gama3a…and this movie in particular is a beautiful experience that you need to have inside a theatre…and I am sure you will then come out from the dark room to the “city of blinding lights” wondering how and why you are still living in this damn society.
قربت شويه لقيت اللحمه ليها رجلين و راس
الناس اتلمت و قعدت تفكر يا ترى يكون كائن ايه؟
سمعت واحد بيقول لواحده اكيد فار اتجوز عِرسه
و واحده بتقول لأ لأ ده كلب صوغيور لسه مولود و اعمى
يا حرام الاشاره كانت حتفتح و العربيات مستنيه تدوسه
واحد قلبه ابيض اكتشف اخيرا إنه كائن عنده قلب ابيض
فراح جايب كيس شيبسى فاضى و شايل بيه الكائن من وسط الشارع
و حطه فى الجنينه
انتهيت مؤخرا من قراءه روايه "وداعا أيتها السماء" ، و بعد قرائتى لكثير من الروايات المصريه المشهوره منها و غير المشهور، وجدت ان هذه الروايه تلخص الحاله التى اصبحت عليها الحركه الادبيه فى مصر فى السنوات الاخيره ، و خاصه فى مجال كتابه الروايه
و أنا اقرأ اخر جمل الروايه تذكرت نفسى و أنا فى قاعه سينما صغيره اشاهد افلام التخرج لطلبه معهد السينما منذ ثلاثه اعوام...و كان ما يميز كل مشاريع التخرج ان كلها تتكلم عن كل شىء...كأن الطالب يشعر بداخله أن لن تأتى له فرصه اخرى بعد اليوم لطرح أى من افكاره المبهره...فكأنه يقول لابد و أن اوضح كل وجهات نظرى فى كل جوانب الحياه فى فيلمى...لإنه فيلمى الأول
و هذا كان واضحا فى " وداعا أيتها السماء "...فالكاتب يريد أن يتكلم عن الهروب من مصر و صعوبه الحياه فى مصر و العولمه و انتهاك الطفوله و الغربه و الجنس و الرأسماليه و حال العائله المصريه و البحث عن الله و الحقيقه و الدين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيه و الماركسيه و العنف و الاصدقاء و العاشقات و الازدواجيه الاخلاقيه و الختان و الشرق و الغرب و كل شىء... فشعرت بأن هذه الروايه هى العمل الأول لهذا الكاتب
فلم تصل معظم افكاره إلى المتلقى ، لأن التشتيت بين الافكار و الاماكن و الازمان بدون وجود رابط منطقى يجعل الفكره سطحيه حتى و لو كان يقصد التعمق و التفلسف فيها ، و إذا اراد غصبا أن يخلق عمودا فقريا للروايه ، و أن يربط الاحداث بعضها ببعض ، فلن تصبح الروايه صادقه و عفويه ، و إنما عمل تشكيلى بلاستيكى مصتنع لتحقيق اهداف معينه
نجح الكاتب نجاح منقطع النظير فى شد انتباه القارىء من أول صفحات الكتاب ، و جعلنى انتهى من قرائتها فى يومين ، وهذا سبب كافى لنقول بأن هذه الروايه روايه جيده جدا ، فاسلوب الحكى معروف عنه انه يتيح للقارىء الاستمتاع فى القراءه ، و لكن اصبحت الروايه ايضا و كأنها كلمه واحده ، كلمه "كان" ، كنت اذهب ، كان البيت ، كنت معها ، كانت المدينه ، كان كان كان
من اسوأ الاشياء أن يظن الكاتب بأن القارىء غبى ، فمن الافضل ألا يقول بأن هذا المشهد يذكره بمشهد فى الفصل الأول ، أو أن والده اصبح كرمز لكذا ، و أنه تصرف هكذا بسبب كذا ، أو أن هذا حدث لأن هذا حدث قبلها ، فكأن الكاتب يكتب روايه و يشرحها فى آن واحد
رسم الشخصيات من اهم جوانب كتابه الروايه ، فإذا لم تكن هناك ملامح واضحه للشخصيات الرئيسيه ، و تطور منطقى للشخصيات ، اصبحت القصه و كأنها كلمات على ورق ، بلا روح ، و لهذا فالشخصيه الوحيده التى كان من السهل تخيلها هى شخصيه الأب ، لأن وصفها جاء ثلاثى الابعاد ، من خلال الشكل و الحوار و التصرف ، و لكن الشخصيات الرئيسيه و خاصه الراوى جاءت بدون ملامح ، فلم اشعر لحظه واحده بأنى اعرف هذا الشخص ، أو على الاقل لم اشعر بما يشعر به فى مواقفه المختلفه ، ليس فقط بسبب تناقضات ردود افعاله ، و لكن لأن احداث القصه و تصرفات الشخصيه الرئيسيه خلالها لم تشعرنى بأنها من الممكن أن تحدث فى الواقع
و فى الاونه الاخيره لا تخلو روايه مصريه من الجنس ، فالجنس اصبح الجاذب القوى للقارىء المصرى ، و أنا شخصيا لا امانع استخدام الفاظ جنسيه او وصف مشهد جنسى ، و لكن لا اجد معنى فى الاسراف فيه ، فحتى لو موضوع الروايه عن البلوغ مثلا ، لا يجب ان تكون كل فصول الروايه وصف عن الجنس فتره البلوغ ، فهذا يقلل من قيمه القضيه المحوريه فى الروايه و يجعلها تبدو كأنه فيلم بورنو رخيص
و فى هذا الروايه جاءت بعض المشاهد الجنسيه فى مكانها الصحيح ، وخاصه فى فصل "انهار" ، و البعض الاخر لم يكن فى موضعه بتاتا ، حتى اصبحت لا استطعم الوصف الجنسى كلما قاربت إلى نهايه القصه
شرموطه ، احه ، خول ، بتاعى ، اضرب عشره ، مخصى ، سكس ، الخ الخ ، كلمات جديده تستخدم فى الادب المصرى ، و لكن إذا لم يكن هناك توحد فى الفكره و الموضوع خلال الروايه ، و سبب واضح لاستخدام الشخصيات لهذه الكلمات ، اصبحت هذه الكلمات و كأنها شتائم مبعثره و سط جمله طويله ، حتى لو كانت هذه الكلمات يستخدمها معظم شباب المدينه اليوم خلال حواراته اليوميه ، و لكنى لا اظن انها كانت تستخدم فى الفتره التى تدور فيها احداث الروايه ، و خاصه فى الريف المصرى
هناك الكثير من الافكار العميقه الفلسفيه التى يحكيها الكاتب من خلال احاسيسه فتره طفولته ، و هنا استغرب كيفيه ادراك الطفل الصغير الذى لم يبلغ الرابعه او الخامسه كل هذه التسائلات و الشكوك ، فهل من المسموح أن اشرح فى الكبر ما فكرت و شعرت به فتره طفولتى بأثر رجعى بالرغم من أن فتره الطفوله لا تسمح بالتفلسف؟
فى مشهد فيلم عادل امام "الواد محروس بتاع الوزير" عندما يعطى محروس للوزير مقوى جنسى و العاهره تنتظره على السرير ، قال محروس للوزير : مفعوله حتى مطلع الفجر ...و هذه المقول فكرتنى بالايه الكريمه فى القرآن ، و نفس الشعور احسست به فى كثير من جمل الروايه ، فبالرغم من أن الشخصيه الرئيسيه كانت تحفظ القرآن و ترتله ، فهل خدم استخدام بعض تركيبات جمل القرآن مع تغيير بسيط فى الكلمات الروايه لا اظن
الجزء الاخير فى الروايه ، و خاصه و صف الاتجاهات السياسيه عند الطلبه و وصف اليابان كان من اضعف الاجزاء ، لأن فيها مباشره شديده ، و تحولت الروايه من عمل ادبى إلى تقرير صحفى مطول
فى اجزاء كثيره هناك وصف دقيق لأشياء لن تضر بالروايه لو تركت بدون وصف ، و هناك مواقف كان يجب أن توصف بالتفصيل ، كعلاقته بانطونيا و كونستانس ، و علاقته بالدين الاسلامى ، و من أين اتى بالمال ليسافر هنا و هناك و يفعل هذا و ذاك ، و لهذا سوف يقع القارىء فى حيره شديده عندما ينتهى من قراءه الروايه و سيسأل نفسه : هو الكاتب عاوز يقول ايه بالظبط ؟
و هنا نأتى إلى اهم جزء فى الروايه من وجهه نظرى ، و هو الجزء الفلسفى ، أو البحث عن الحقيقه ، شعرت أن الكاتب يريد أن يوضح لماذا وصل إلى هذا الحال ، و فى الحقيقه لا اجد أى سبب مقنع و واضح خلال الاحداث يؤدى به إلى هذه النهايه ، إلا لو تكلمنا عن المعاناه التى عاشها خلال فتره طفولته و شبابه ، من الاصدقاء و العائله و الاشخاص المحيطين به ، و التخبط بين الحلال و الحرام ، فكأنه يقول - استغفر الله العظيم - أن الله كاللأب و انه ولده و كيف يترك الاب ولده يتعذب فى الدنيا هكذا و لا ينقذه
موضوع البحث عن الحقيقه قتلت بحثا فى كثير من الكتب و الروايات ، و موضوع الازدواجيه المصريه ، و مصر بلد غريبه ، و شوف اللى حصل فى مصر فى الفتره الاخيره ، و شوف بتطلع ناس غريبه و معقده ازاى ، و هناك روايات عده تكلمت عن الحب ، و لكن من وجهات نظر مختلفه ، أو بأساليب مبتكره ، و كل روايه جيده اكتشفت شىء جديد فى الحب ، او اضافت فكره جديده عن الحب ، أو على الاقل جعلتك تشعر بما يشعر به كاتب الروايه ، و فى " وداعا ايتها السماء " شعرت بمتعه شديده و تشويق فى القراءه ، و لكنها لم تؤثر فى ، من الممكن أن يكون هذا بسبب عدم الابتكار ، أو لأنى اعلم مسبقا بكل ما يكتبه ، فلعلها تؤثر فى شخص اخر ، لأن القراءه كالطعام ، الكل يتذوقه بطريقته
و أنا لا الوم دار ميريت على نشر روايات لكتاب جدد ، فلا استطيع ان انكر أن لدار ميريت فى الفتره الاخيره دور رئيسى فى تنشيط الحركه الثقافيه فى مصر ، و تحريك المياه الراكده بضخ فكر جديد من شباب الكتاب ، و لكن على دار ميريت مسئوليه و لو جزئيه فى اختيار ما يرتقى بالقارىء المصرى ، ادبيا و فكيرا ، و خاصه أن الشعب المصرى ليس له باع طويل فى القراءه الادبيه كبعض شعوب العالم المتقدم ، فليس كل ما هو مثير ابداع ، و ليس كل ما هو مشهور جدير بالقراءه ، و ليس كل ما هو مختلف ثقافه
يعنى تعالوا فى الاخر نتفق إن الكرش المحمول اول ما دخل مصر كان الطبقه العليا هى اللى بتستخدمه كحل سريع و سحرى للتخسيس...الوقتى ما فيش حد ما عندوش كرش محمول و بفخر...كل واحد ماشى و شايل ياعينى كرشه معاه و هوه ماشى...و بعد احداث حداشر سبتمبر بقى عندنا اطفال بكروش مش عارف ليه...و لما شركات نُظم الكرش المحموله ما لقت الإقبال المميت عالجهاز التحفه ده...قرروا يزودوا عدد الشبكات فى كل محافظات الجمهوريه...حتى الوجه القبلى بقى فيها كروش...الفراعنه بقوا بكروش...تخيل...الدنيا بقت سبهلله...شوفتوا رمضان ده...بالرغم من إن كل واحد شايل جهازه فى كرشه...برضو الموائد بتبقى مليانه على الاخر...ايشى محشى و ايشى فته و ايشى لحمه بضانى...و كله و الا همه...يشحن و ياكل...و بعد كده يمشى فى الشارع يترنح زى الفرخه الدايخه...حتى لما نزل قانون المرور الجديد...و قالوا إن كل واحد لازم يخبى كرشه بالحزام و هو سايق...ما فيش فايده...كروش مدلدله و ابقى تعالى خد رخصتى...نفسى افهم يعنى ازاى ناس تبقى فقيره و مش لاقيه تاكل و يبقى عندها كروش...بتملى الكرش ده من ايه...مسامير؟...أنا كنت فاكر لما ازمه رغيف العيش ده ابتدت إن كل الناس دى حتتنور بقى و تاكل باتون ساليه...برضو ما فيش فايده...بقينا عاملين زى الخنازير اللى بترمرم من اى حته...زمن وحش الناس فيه بقت طماعه و جشعه...و رجال الاعمال اللى كروشهم حطمت الارقام القياسيه استغلوا ده و عملوا بسبس علشان يخلصوا على الشعب الظريف ده...لدرجه لما فتحوا شركات كروش المحمول الجديده...بقت هم همها إنها تلم فلوس الشعب الغلبان ده علشان شعب جعان كوحيتى...و بتضحك عليه بعروض مغريه...و كله شغل حراميه...يعنى شركه تقول لك لو كلت بالليل تاكل على راحتك...بط و وز و ارانب بالملوخيه...اللى انته عاوزه...و شركه تانيه تقول لك لو جبت خمس اشخاص و قعدتهم معاك على الترابيزه ياكلوا...حاتكلوا كل حاجه كومبو...يعنى دبل شييز برجرز زى ما انت عاوز و بطاطس كبيره و بيبسى مش دايت كمان...و لو عاوز كاتشب و مايونيز ما فيش مانع...انت مشترك فى نظام احسن اكله مع احسن خمسه...النظام بقى اللى فاقعنى هو نظام كول منين... أول و أكبر شبكه محمول فى مصر...هاريانا اعلانات اعلانات ليل نهار...و ايه متكلفه و افيكتس بقى و اوعى وشك...لو اشتركت فى نظام كول و هات...تضمن انك عمرك ما حاتجوع...عمرك ما حاتشبع...و عمر كرشك ما حايختفى...لإنه نظام مدى الحياه...يعنى تاكل تاكل تاكل حتى تموت...خلونا نبقى واضحين شويه...نظام حياتنا اختلف...زمان قبل كرش المحمول ما يدخل حياتنا...كان انسان الغابه بيجرى و يصتاد و ينط على الشجر...الوقتى طبعا بعد ما كل واحد ما بقى عنده عربيه...و كل واحد عنده لكل حاجه ريموت كونترول...و صيد ايه يا راجل ما دام فى هووم ديليفيرى...عمره ما حايتحرك...عمره ما حايفكر...بقى عبد...كفايه يقعد على السرير ادام التلفزيون و يتفرج على الدش و الناس اللى بره اللى بتجرى و بترقص عريانه من غير كروش...و المصرى لسه بياكل فى ميزدات و مسيجات...قمه السلبيه المجتمعيه...و شوف كميه محلات كروش المحمول اللى انتشرت فى البلد...ايه ده...ما هو طبعا مادام الزبال و السباك و الميكانيكى و سواق التوك توك بقى عنده عِده كرش...ما افتكرش إننا مع بعضينا حانتقدم لقدام...شعب استهلاكى صحيح...علشان بيكاكى من الجوع...و ببجاحه يقعد يتفاخر بكرشه و هو رايح و هو جاى...اتهريت من شغل اتصل على زيرو مش عارف ايه...و حانقول لك على احدث طرق للخلاص من الكرش...و فى سريه تامه...يا كداب يا شيخه...ما هو اوحش حاجه لما لقيت بعد اشتراكى فى النظام ده إن كرشى ما راحش...لأ ده بالعكس كبر و نفش يا نهار اسود...اووه لا لا...و عندى و عند مراتى كمان... لدرجه إن كروشنا بقت حاجز بينى و بينها فى العلاقه الزوجيه...مش عارف اوصلها و هى مش عارفه توصل لى ...ده انا خايف تخلعنى...و علشان كده فى نيه عندى بجد ابقى فليبينيه و الغى نظام الكرش المحمول ده خالص...و اكل بحريتى و انا بنام
وع ده عامل زى الاغنيات و الاغانى بتاعت عمر , لو خدنا عمر كامل مثل لواحد عاوز يعمل موسيقى حلوه و يقول بيها حاجه , حنلاقى إن ده وضع كل واحد مصرى دخل بمزاج أو من غير مش مزاج المجتمع الموسيقى فى مصر , عمر هل عندك فكر واضح و الا زى الباقيين , عالميه , حانقول ده بدرى نتكلم عليه , و ليه لأ , عمر انت بجد جامد , و موهوب فعلا , بتعمل اغانى و موسيقى بدماغ عاليه , و باين اوى انك بتشتغل فى المجال ده بشغف فظيع , الكلمات لازم تبقى جامده , تعبر عن الواقع اللى احنا فيه , الكلام لازم يبقى نابع من القلب , الكلام لازم ما يبقاش تقليدى , واضح انك متأثر بموسيقات غربيه من جذور مختلفه , من اول موسيقا الروك إلى الالتنرنتيف و حتى الالكترونيه , بس لازم عمر يكون مختلف , عاوزين موسيقى تجريبيه , و شرقيه على غربيه , سهل الواحد يقلد التانيين اللى فى بلاد بره , و يَسهُل تحريك جسم ذو كتله صغيره , بينما يصعُب تحريك جسم ذو كتله كبيره , كبيره , كبيره , صغيره ، كبيره , صغ ، كب , ص ، ك, ، , ، , عمر بيعمل موسيقا ليه ، ايوه بسألك ، علشان ب(يـ) حب الموسيقا ، اللى حايسمع الشغل بتاعك لابد و أن يرفع لك القبعه ، و من الممكن و بالتأكيد حايقول هايل ، عجبانى ، انت بتعمل موسيقا اللى تعجب الناس و الا بتعمل موسيقى اللى بتعجبك و الا بتعمل موسيق(ا)ى تعجبك و تعجب الناس , ده مش سؤال , ده اجابه , الخوف من النتيجه النهائيه , و الحكمه إن الواحد يعرف اللى مشى ورا ما يسمى بالنرجسيه الموسيقيه المصريه اخرته بقت ايه , زى صحرا و وسط البلد , البدايه بتبقى تحفه , و النهايه بتبقى محاولات فاشله للرجوع للبدايه ، العبثيه الموسيقيه للفت الانتباه , و البحث عن التغيير , و شفشق اللمون ، جمال اغانى عمر بتكمن فى اجادته تحريك كل حواسك السمعيه و البصريه و الفكريه فى آن واحد و توجيهها إلى الشبع من النشوه اللحظيه , هل سيقف الجمهور يرددها مره اخرى , اكيد , و مره اخرى , ممكن , بس مره حايزهق , و علشان كده عمر بيدور اكيد على سر الاستمراريه , بدايه من اساليب الترويج و حتى غلاف الالبوم , الانغماس الكامل فى الـ فـْي , و الكمان لا يترك اى فرصه للمشاركه فى اى اغنيه او مقطع موسيقى ليجرى و يلعب و يدور و يتموج حتى الثماله , ثم الترجيع , عمر انت اكتشاف , احييك يا عمر يا كامل , و اتمنى لك , و راسك فى الكيس , اتمنى للجمهور ان يستمتع بالموسيقا و الاغانى بتاعتك , لإنك فعلا اجتهدت فيها , و لإنها مختلفه و جديده و فريش كده زى ما بيقولوا , حانتظر ممنوع الانتظار , و ربنا يوفق(ك) إن ك
I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...other thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.
5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.
seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.
I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...other thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.
5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.
know that one of my favorite directors will do this adventures step...Stephen Daldry who also directed "Billy Elliot" and "The Hours"...and I couldn't be more happy after seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.
و دخلت العزاء زى كل مره باصص فى الارض و بسلم بسرعه على الناس اللى واقفه و باقول البقاء لله...البقاء لله...و انا قاعد جوه فى العزاء لقيت يجى شويه اصحابه اللى يتعدوا على صوابع الايد و همه عمالين يتكلموا مع بعض و الشيخ عمال يقرأ قرآن...واحد فيهم كان لابس فليب فلوبس...و التانى كان بيمضغ لبان...و اكترهم جايين بالتى شيرتات و الجينزات...و واحد فيهم كان بيهزر مع اللى قاعد جانبه و بيضحك...و اول ما خلص القرآن جريوا جرى من العزاء... وقتها تذكرت مقوله ميكو لما قال لى إن ربنا كده خد كريم علشان يبقى مع باباه و مامته...و طلعت من العزاء و انا بسلم على اللى واقفين و بقول البقاء لله ...البقاء لله...لما روحت البيت سألت نفسى هو ليه ما حدش كان بيرد عليه لما اقول له البقاء لله...هل المفروض اقول له البقيه فى حياتك فيقول لى البقاء للهRopeاليوم اللى مات فيه كريم كنت حاموت انا فيه برضو...كنت مش ناوى اتكلم عليه علشان كنت زهقت من الكلام فى الموت...حتى تصرفى وقتها كان بيدل على ده...كنت مخلص الشغل بالليل و مستنى كالعاده السى تى ايه...بس كنت قاعد على الناحيه التانيه على اساس إن فيها حته الواحد يقدر يقعد عليها...و فضلت مستنى مستنى مستنى يجى اكتر من ساعتين
و فجأه لقيت السى تى ايه جاى من الناحيه التانيه...كنت ماسك فى ايدى اليمين كتب و فى ايدى الشمال الموبايل و باجرى اعدى الشارع الاولانى...و بعدى عادى بين عربيتين...و مخى حاسب بالظبط المسافه بينهم و السرعه و كل حاجه...و أنا بجرى بين العربيتين مطمن لقيت نفسى فجأه بتقلب و بتكعبل و باقع على الارض ادام عربيه جايه...و انا على الارض لقيت العربيه خلاص جايه تشيلنى... و حطيت ايديه فوق راسى تلقائيا...و سمعت صوت فرامل العربيه العالى...و صوت عربيات بتخبط فى بعض...و واحد بيزعق و يقول لى يا حمار يا حمار يا حمار...انا و الا لحقت اقول الشهاده و الا كان ليه نفس اقوم اكن واحد حصل له حادثه خطيره و متكسر...كنت زهقت من الحوادث اللى بتحصلى و قومت فى ثانيه و كملت جرى اعدى الناحيه التانيه و شاورت للسى تى ايه إنه يقف و ركبت و الناس بتبصلى بطريقه غريبه...و قعد على الكرسى و لقيت اديه الاتنين بتشر دم و شكلى مضروب على دماغى...و بصيت بسرعه من الشباك على المكان اللى وقعت فيه...و لقيت العربيات فعلا عامله حادثه... و عرفت ليه اتكعبلت و وقعت...لقيت إن العربيتين اللى جريت ما بينهم كانوا مربوطين بحبل ما شوفتوش علشان الدنيا كانت ضلمه و مافيش نور فى الشارع و الحبل كان طويل اوى بين العربيتين...و فضلت طول المشوار اقول ليه بيحصلى كل ده...قبل ما تقع عليه الشجره بشهر كان جالى الصفره من دواء و اختلال فى وظائف الكبد و اتنقلت المستشفى و قعدت عيان تلات اسابيع ما بتحركش...و اليوم اللى وقعت عليه فيه الشجره كنت راجع من المركز بعد ما عملت اشعه على صدرى علشان كان جالى مضاعفات من دواء كنت باخده...تصور و انا ماشى بالاشعه بتاعتى وقعت عليه الشجره... يا سلام...فيلم هندى...و الناس حتى اللى جم زارونى فى المستشفى قعدوا يضحكوا معايه و يقولوا ايه يابنى اللى بيحصلك ده...اكيد عين...مش معقول كل شويه نجيلك المستشفى...و يوم الفطار اللى فى فدركرز لما واحد سألنى عن الجرح اللى فى كوعى حكيت له على اللى حصلى لى فقال لى دى اكيد رساله من ربنا...قولت له ايوه ما انا عارف...بس ما قولتلوش انى ما كنتش عارف انى حمارLoneliness A. Yاول امبارح كنت حابات فى التخشيبه...كنت خارج مع انتيمى نتسحر...قعدنا فى محل فاضى ما فيهوش غير احنا الاتنين و طلبنا احنا الاتنين فطيرتين نوتيلا صغير...فضلنا ساكتين و احنا مستنيين الفطير...و لما جه الفطير كلناه و احنا برضو ساكتين...هو كان بياكل الفطيره بتاعته بايده و انا كنت باكل الفطيره بتاعتى بالشوكه و السكينه...و الاتنين اللى بيشتغلوا فى المحل واقفين ادام الطرابيزه بتاعتنا و بيبصوا علينا و احنا بناكل... انتيمى طلب ازازه مايه...الراجل جابله ازازه مايه... انتيمى طلب كبايه علشان يشرب فيها المايه...الراجل جابله كوبايه...راح انتيمى مشاور عليه و قايل يعنى الراجل ده ما يشربش... راح الراجل جايب كبايه ليه... انتيمى ملى نص الكوبايه مايه...و انا مليت نص الكوبايه مايه...و بعد ما احنا الاتنين شربنا كان فاضل فى الازازه مايه...راح انتيمى مسرسب شويه مايه فى كوبايته و سابلى شويه مايه اسرسبهم فى كوبايتى... انتيمى طلب الحساب و طلعنا من المحل...و احنا ماشيين فى الشارع ساكتين رايحين للمكان البعيد اللى راكنين فيه العربيه و معديين جنب واحد بيحرس فيلا...لقيت فجأه انتيمى بيقول لحارس الامن حضرتك فيه حاجه...اصل انت بتبص عليه هو فيه حاجه؟حارس الامن ما ردش عليه و كملنا مشى... و احنا بنعدى جنب ظباط و رجال الشرطه اللى قاعدين بيحرسوا منطقه وزير الداخليه لقيته وقف فجأه ادامهم و قايلهم حضرتك فيه حاجه؟ اصل حضرتك بتبص عليه هو فيه حاجه ؟طبعا رجال الشرطه وقفوه و مسكوه و كان انتيمى سخن على الاخر و عاوز يتخانك روحت داخل فى النص و حايش بينهم... قالوله طب طلع البطاقه...قالهم مش حاطلعه...انتم مش عارفين انا مين...انا بابايه لواء شرطه كذا كذا كذا...فى واحد لواء جه و الدنيا بقت كفته و رجال الشرطه حاوطونا من كل حته و انا قولت خلاص روحت فى ستين داهيه...و لقيت راجل الشرطه بيمسك ايدين انتيمى لورا...و ناقص يحط فيهم الكلابشات...و اكيد عربيه البوكس حاتيجى...و اللواء خد بطاقتى و انا طبعا عملت نفسى محترم و كلمته بكل ادب و احترام و قولت له اصل صاحبى تعبان شويه... زعلان شويه...متضايق حبتين...معلش...امسحها فيه...قال لى هو بياخد ادويه...هو مريض نفسى... انت تعرفه منين...انتم ازاى اصحاب... حاولت اقنعه ان الحكايه بسيطه و اننا اسفين و كده... و كنت شايف صاحبى و هو بيكلم ناس فى الموبايل...و الشرطه بتكلم الناس اللى بيكلمهم...و حوارات بقى و مفاوضات و خناقات و مشاحنات ... و ... و بعد نص ساعه كده لقيت الراجل بيديلى البطاقه و بيقول لى بس انت طلعت بجد انسان محترم... و سابونا نمشى...ركبنا العربيه من غير ما نتكلم ولا كلمه... فى السكه قعدت اتذكر كل الايام الحلوه اللى قضيناها مع بعض...و كل الايام الوحشه اللى عيشناها مع بعض... و ياما عمل فيه كذا و كذا... و ازاى كل يوم هو بيتغير عن اليوم اللى بعده...و ياما ضحيت فى الموقف ده علشان ما اخسروش...و ياما عملت كذا علشان ما ازعلوش...و قد ايه الاحتفاظ بالصداقه دى اخدت منى خلال السنين دى كلها مجهود رهيب... و قد ايه ببقى مبسوط و انا معاه...لإننا بنحب نفس الحاجات... و بنكره نفس الحاجات... و قد ايه حياتنا متشابهه فى كل شىء...هو بيكره دراسته فحت...و انا كمان...هو مشاكله مع ابوه و امه فى البيت مالهاش اخر...و انا كمان... هو مخنوق من العيشه اللى هو فيها...و انا كمان... تفكيرى ده انقطع لما البنى ادم اللى كان قاعد جنبى سألنى عن رأيى فى اللى حصل...قولت له نو كومنت...قال لى انت غريب...و نزلت حزين من العربيه...لإنى عرفت انى مريض نفسياMen-o-pauseبعد بكره القرف ده تانى...بالنسبه لى كليه الهندسه دى كليه تخنق...و اللى يخنق اكتر السؤال الممل اللى دايما باتسئل بيه... اللى هى لو انت ما بتحبش الكليه دخلتها ليه... ابويه الباشمهندس دايما يقول لى انا ما غصبتكش على حاجه...انت اللى اخترت الكليه بنفسك...ايه يا بابى...بعد ما لحست مخى من و انا صغير...طول و انا صغير ما عرفش مهنه غير الطب و الهندسه... كل ما يسألونى عاوز تطلع ايه اقول لهم مهندس أو دكتور...و لما كنت فى ثانويه و شاطر فى الحساب و اخدت مجموع كبير قولت ماليش غير كليه الهندسه... اصل حادخل ايه يعنى...يا طب يا هندسه...و انا ما ليش فى الطب ...يبقى اكيد حادخل هندسه... و بابايه عمال طول حياتى يقول لى عاوزين بقى نبقى نشوفك مهندس كبير قد الدنيا...و اهلى يقولولى و باباك بقى يساعدك لما تدخل كليه الهندسه...اكن ما فيش كليات فى الدنيا غير الهندسه و الطب... جبتلهم صدمه عصبيه لما قولت لهم انى عاوز ادخل فنون جميله او معهد السينما...و انا فاكر لما قالولى بلاش كلام فارغ...سينما ايه و فنون ايه و نيله ايه... خش هندسه و لما تبقى باشمهندس كبير ملو هدومك و معاك شهاده تحطها فى عين اللى يسوى و اللى ما يسواش و ابو العروسه ما يقدرش يرفض يجوزك بنته ... وقتها بقى ابقى اعمل اللى انت عاوزه... و فعلا دخلت الهندسه و انا ماعرفش هى فيها ايه...كنت فاكر انى حابقى مخترع عظيم او ابنى ناطحات سحاب...بس الكليه طلعت مقلب كبير بالنسبه لى... كميه الطلبه اللى فى المحاضره...كميه الدروس الخصوصيه اللى لازم اخدها...كميه المحاضرات اللى لازم احضرها...شكل الطلبه الدحاحين...شكل البنات الغريب...صعوبه الامتحانات...اتخنقت...بجد اتخنقت و بقيت مش طايق و الا الطلبه و الا الدكاتره و الا الهندسه باللى فيها...و كل سنه طبعا عمال اشيل فى مواد...و اعانى من زهق رهيب...لدرجه انى و انا فى تالته قررت انى اسحب ورقى من الكليه و ادرس اللى انا فعلا حابه...و ياريتنى ما فكرت فى الموضوع...عميد كليه فنون جميله تردنى من مكتبه...و قال لى بلاش لعب عيال...امشى اطلع بره...اخدت علقه سخنه من ابويه مش حانساها ابدا...اتبهدلت بهدله...و صمموا انى لازم اكمل...و الكلام بقى اللى هو خلاص هانت...و فضلك سنتين و تخلص...و سمعت كلامهم...و ياريت ما سمعت كلامهم و مش مهم بقى اللى كان يحصل...و سقط السنه...و شلت مواد...و ضيعت شبابى فى الدروس و الوافز و مشاريع الصيف و الطلبه المعفنه و الكليه المعفنه و كرهت الكالكولاتور و كرهت الدكاتره و كرهت حياتى كلها... كليه بتاعت حكومه وسخه... يا سلام لو كنت دخلت الاى يو سى ... أو الجى يو سى...أو أى كليه خاصه فى جامعه خاصه... على الاقل كنت حاعيش شبابى زى الطلبه اللى مصاحبه بنات و بتخرج كل يوم و عايشه حياتها فى اللذيذ... أو على الاقل كنت درست حاجه أنا فعلا بحبها...و عاوز اشتغلها لما اكبر
طب أنا كنت اعرف ازاى إن هندسه دى كليه ما تناسبنيش و انا ما شوفتهاش و الا اعرف عنها حاجه قبل كده...كان حقهم يعملولنا توور جايد يفرجونا على كل الكليات و يشرحولنا هيه فيها ايه فعلا...بدل لما ندخلها عاميين و نتصدم بالواقع ... فى ناس بتقول لى إن ما فيش حد بيبقى ما بسوط باللى بيعمله...فى ناس بتتمنى اللى انت فيه... و إن كل الناس تهقانه و قرفانه من الوظيفه اللى اتحطت فيها...و كل واحد بيقول لنفسه لو بس كنت...لو بس عملت...لو بس كنت اخترت الطريق ده بدل ده...بس أنا برضو مش متخيل انى فى يوم من الايام حاشتغل موظف فى شركه...كل يوم نفس الاشكال و نفس الناس و نفس الشغل و نفس البدله...ايه البض** ده ... قال واحد بيقول لى حب ما تعمل و لا تعمل ما تحب... يا اخى ا**... فى الاخر اكتشفت إن معظم خناقاتى مع اهلى فى البيت و العيشه الخانقه اللى بقالى سنين عايشها مصدرها واحد...الهندسهTwentiesانا فاضل لى شويه سنين و ابقى تلاتين...لو ربنا ادالى عمر طبعا...اللى مزعلنى انى و الا لسه خلصت دراسه و الا اشتغلت و الا عملت اى حاجه من اللى انا كان نفسى احققه فى حياتى...و السن بيفرق للاسف فى حاجات كتير...يعنى لو الواحد عازف بيانو ماهر و هو عنده سبع سنين غير ما هو عنده سبعتاشر سنه غير ما هو عنده سبعه و عشرين أو سبعه و تلاتين سنه...لو لاعب تنس مشهور فى بدايه العشرينات و بيكسب ملايين...غير فى نهايه العشرينات...لو صاحب الفيس بوك فى العشرينات غير فى الاربعينات...بالنسبه لى تسعه و عشرين سنه هو اخر سنه للشباب الحقيقى...مش عارف ليه...يمكن علشان الشكل و الصحه و الرياضه و الحاجات دى...طول عمرى حلم حياتى انى اتجوز فى بدايه العشرينات...علشان اعيش الرومانسيه و حلاوه شقاوه الشباب... لما اعيش قصه حب مع مراتى فى بدايه العشرينات...و نجرى على كورنيش النيل... و نلحوس ايس كريم...و نقعد فى الجناين...و نركب مراجيح...و انا لسه عندى شعر... و لسه بالبس تى شيرتات و جينزات...و بتاعى بيقف صح...و هى لسه جميله و صغيره...و نقول كلام زى انا بموت فيكى و بحبك مووت و امسك ايديها و كده يعنى... غير لما اعيش قصه حب فى التلاتينات و انا عندى كرش و اصلع و مش قادر اجرى و طيزى كبيره و بتاعى ما بيوقفش من كتر ما اتهرى من خمستاشر سنه استمناء متواصل...حانحلم بإيه...يادوب تلحق تخلفلها عيل و الا عيلين...و بعدين تنشغل بتربيتهم و الذى منه... و انا بقى اقعد حى يرزق جنبها علشان اديلها فلوسها و فلوس العيال و حقوقها الزوجيه...انا قولت مثلا احب و انا فى العشرين...اخطب و انا فى التلاته و العشرين و اتجوز بكتيره و انا خامسه و عشرين...ها ها ها ... ده انا الوقتى بقيت تمانيه و عشرين...عقبال ما الاقى عروسه باسلوب اختار المنتج المناسب من سوق جوارى الصالونات اكون بقيت تلاتين...سنه خطوبه...بعدين جواز...دخلت فى التلاته و التلاتين...و عقبال بقى ما نخلف و كده بقى...تكون حياتى خلصت...و بعدين انا كان نفسى اخلف و انا صغير علشان عيشت عذاب لما الاب يبقى عجوز...انا عاوز ابقى خمسين و ابنى فى العشرينات...نعرف نتفاهم مع بعض...نتناقش مع بعض...اعرف افرح بعيالى و اعيش معاهم شبابى و افرح كمان بعيال عيالى...و كان نفسى اكسب فلوس و انا صغير...احس بكيانى...مش لسه اخد مصروفى من بابى و دادى...معظم صحابى اللى كانوا قاعدين معايه فى الفصل فى المدرسه اتخرجوا و اتجوزوا و خلفوا...يااه...كان نفسى اعيش شبابى اخرج و اصيع مع اصحابى...و اصاحب بنات مزز كتير و اشرب مخدرات... باحسد كل شاب و شابه روشين ماشيين فى الشارع...ايام السعاده و المرح و النزوات قرب ينتهى يا جدعان... فى حاجه اسمها الوقت...و الوقت بيجرى...و الساعه مش عاوزه تقف...و انا ما بتحركش...و مش عارف احقق حاجه...لو بقيت تلاتين و انا ما حققتش اللى كنت عاوز احققه...يبقى خلاص خلصت...بح...ما ينفعش...تمتFather…Mother…I hate youاستغفر الله العظيم على الكلام اللى انا بقوله ده...بس انا بكره ابويه و امى... و مش عارف ليه بكره امى اكتر من ابويه... انا بحبهم ساعات...بس فى اوقات قليله اوى...من وانا صغير و انا باشوف الشغاله اكتر من امى...اصل انا لا مؤاخذه تربيه شغالين...و لما كبرت عرفت ان ابويه اكبر من امى بكتير...و لما كبرت اكتر لقيت ابويه عجوز...انا عارف انهم بيحبونى...و عارف انهم ممكن يكونوا الاتنين بس اللى فى الدنيا دى اللى بيحبونى فعلا و بيخافوا عليه...و انا برضو بحبهم...بس همه ما خالونيش اعرف احبهم...مش عارف اتولدت لقيت انى بحبهم تلقائيا...ماما بابا...بابا ماما...ما فيش حد فى دنيتى غير ماما و بابا...كل ما اكبر كل ما يزداد كرهى لهم...و كل ما اتمنى إن خالتى كانت تكون امى... و كل ما الاقى الناس اللى حواليه بتتفانى فى انها تورى ازاى هى بتحب اباهاتهم و امهاتهم... و عيد الام...و عيد الاب...و واحد يقول عمرك ما حاتحس بقيمه الام غير لما تموت... وقتها حاتقول يارتنى كنت عاملتها بالحسنى... و اغانى بقى و المسلسلات بقى...و الاقى بيبوسوا ايدين ماماهتهم و باباهتهم... و بيقولولهم حضرتك...انا عمرى ما بوست ايد ابويه و الا امى...و الا قولت حضرتك دى خالص...هو انا غريب...مش معنى انا بس اللى مش حاسس بنفس الشعور اللى الناس حاساه...هو انا شرير...عاق... حاولت انى الاقى اللى بيخلينى اكرهم ... و كنت حابتدى اعدد الصفات الرهيبه المفزعه بتاعت والدى و اسلوب معاملته ليه و الصفات البشعه بتاعت والدتى اللى خالتنى اسيب البيت كذا مره و امش...بس ما قدرتش...مش عارف ليه...يمكن بحبهم و انا مش عارف...او يمكن كلمه حب دى غلط انها توصف علاقه الابن بوالديه...حاولت مرارا و تكرارا انى احبهم...الحب مش بالعافيه يا بابا...بس هنا لازم يبقى بالعافيه...لما لقيت إن الدين بيقول لى إن اوحش حاجه فى الدنيا عقوق الوالدين كان لازم احبهم...و فعلا عيشت الحياه انى بحب ماما و بابا مش علشان انا بحبهم بجد...علشان انا بحب ربنا...فمش عاوز ربنا يزعل منى...فبحب ماما و بابا كده و كده...بس هل ربنا حايقبل الحب الزائف ده... ما ربنا عارف انى ما بحبهمش بجد...و بالرغم من كل ده بلاقى نفسى فى الصلاه بادعى إن ربنا يطول فى عمر و الدى و والدتى و يدخلهما الجنه...الوالد اللى بيقول انت و الا ابنى و الا انا اعرفك...و الوالده اللى بتقول قلبى غضبان عليك ليوم القيامه... و عمرك ما حاتتوفق فى حياتك...بس انا عاوز اكون ولد صالح يدعو له...بابا و ماما يقولولى حتى لو عملنا فيك ايه...حتى لو كفرنا بربنا... و انت العدو لنا ولازم نحظر منك... و احنا بنحبك و بنخاف عليك... وعاوزين مصلحتك...و شوف بقى عيالك لما تخلف حايعملوا فيك ايه...الواحد ما بيخترش ابوه و امه... فلازم تعاملنا كويس...طب ينفع اعاملكم كويس و انا بكرهكم...على العموم انا حاحبكم علشان ربناMesa2a3aطول عمرى باكره المسقعه...علشان بالنسبه لى المسقعه عباره عن بتنجان مفعص...ممكن لو حبكت اوى اكل مسقعه بس لازم تبقى باللحمه المفرومه...بس برضو ما بحبش الاكل المسبك...اللى مليان اوطه مفعصه كتير...فما بالك ببتنجان مفعص و اوطه مفعصه و لحمه مفعصه...يوم اربعه رمضان اللى فات ما كانش فى على الفطار غير مسقعه...و علشان كنت جعان كلتها كلها...و اول مره الاقى طعمها حلو...و احب المسقعه 


.
.
.
فاطيمه: برافوووو...برافووو...هاع هاع
سلمى: كنت ممكن تقول التليفونات ظهرت على الشاشه
عمرو: اصل انا بحب بصراحه اقول
اياد: بتحب ليندا...هاع
عمرو: ...طب انا حاسأل حاجه تانيه بقى...انت ممكن يعنى...اه...لو اليوم ده تقضيه مع حد...واحد
اياد: انت بتقول انت اللى هو انا؟
عمرو:لو اليوم ده...أه انت
فاطيمه: انا شايفه برضو إن هو مش حاينفع برضو
فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
فاطيمه: جامد جامد...معانا تليفون...عليا...رشدى...هىء
عليا:الو...عاملين ايه؟
فاطيمه:بقالك كتير ما كلمنتناش
عليا:انتم بقالكم كتير ما بتاخدوش تليفونات
فاطيمه: معلش يعنى...انتى عارفه الترافيك
عليا:عاوز اقول الاول ازيك يا فاطيمه...و ازيك يا عمرو...و ازيكم يا دينا ...و حبيبه قلبى سلمى القمر...و اياد...ازيكم كلكم...عامله ايه
سلمى:ازيك يا عليا وحشتينا
عليا:سلام جامد جدا من جدتى...هى لسه مسافره يوم السبت...كانت اول مره تشوف دينا و عمرو و فاطيمه...هى معجبه بيكم جدا...وهى بصى بقى...هى...هى شايفه إن عمرو دمه خفيف جدا...عاوزه اقولك جدتى معجبه بيك جدا
عمرو:و الله...انا متشكر جدا...جدتك...قوللها بقى...تبعد عنى علشان انا بعاكس الـــ
فاطيمه:لا لا لا
عليا:و اياد و سلمى بتدعلكم كتير جدا جدا جدا
اياد:الحمد لله
عليا: و سلامات كتير لــ
عمرو: اسمها ايه جدتك سورى معلش؟
فاطيمه:هو لازم اسمها؟
اياد:يابنى انت مال اه
.
.
.
عمرو:اصلا حاجه ظريفه اوى ...يعنى انا اول مره اخد بالى...اول مره حد اسمعه فى التليفون من ساعه ما اشتغلت فى شباب بيك ...ها ها... بقيت شباب بيك ...حد يتكلم يقول انا جدتى بتتفرج عليكم...يعنى ايه...عارف فرق كام جينيريشن...فاهم
.
.
.
عمرو:على فكره حاجه حلوه...عارفه ليه بقى...هى واضح إن عليا عندها حوار مع جدتها...خدى بالك هى بتقول انا عايزه جدتى معايه...هى عمرها ما عاوزه جدتها معاها علشان هى بتطبخ حلو...اكيد عندها حوار حلو معاها
اياد:شوفتها مره...جده عليا...شوفتها فى حفله لسلمى فى الساقيه و بتاعه ...و لما جت تسلم عليا انا بقى داخل اسلم...فجدتها قالتلى لأ لأ لأ ...و راحت واخدانى فى حضنها...من احلى الاحضان اللى اخدتها فى حياتى...و الدعوه و هى طالعه كدا و انا فى حضنها ... يعنى بتقول لى ربنا يناولك اللى فى بالك ...إن ماشى و انت حاسس إن ربنا حايحقق الدعوه إن لو مش علشانك علشان الست دى
فاطيمه:الله...و احلى حاجه إن الدعوه جايه من حد بيحبك...يعنى حد بيشوفك فى التلفزيون و اول ما شافك راح دعالك...فدى حاجه حلوه جدا...دعوه مستجابه إن شاء الله...معانا تليفون؟
عمرو:أه معانا تليفون من نهاد...الو
نهاد:الو
عمرو:ازيك
نهاد:ازيك يا اياد عامل ايه؟
عمرو:انا...انا...انا عمرو...أو اياد مش مشكله ...اللى يعجبك
نهاد:ازيك يا عمرو عامل ايه؟
عمرو:الحمد لله كويس انتى عامله ايه؟
نهاد:على فكره يا عمرو انا اكتر حاجه بحبها فيك إنك دايما فى الضيوف اللى بتستضيفوهم باحس إنك بتجيب معاهم من الآخر... يعنى بتسأل الاسئله اللـ
عمرو:طب عاوزين نجيب معاكى من الاخر
.
.
.
نهاد:الحاجه اللى نفسى فيها محتاجه اكتر من يوم
فاطيمه:اه ه ه...طماعه
نهاد:يعنى انا نفسى اروح كل البلاد اللى احنا بنتعب اوى عقبال ما نطلع فيزا و تأشيره فحنتعب اوى...فانا عاوزه اروح كل البلاد دى...فطبعا انا و جوزى حانروح كل البلاد دى فى يوم واحد...فمحتاجه اكتر من يوم يعنى...ممكن تبصى بصه... ما الدنيا فاضيه بقى
فاطيمه:مين حايسوقلك الطياره؟
نهاد:ممكن الطياره...طياره تبقى خصوصى بقى...ليه لوحدى
فاطيمه:مين حايسقهالك...انت حاتعرفى تسوقيها؟
اياد:حانشغلها حانشغلها يا جماعه
سلمى: هى الطياره بتطير لوحدها
عمرو:اه
فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
نهاد:طبعا الموضوع كله فانتازيا...لو حاخد حد معايه...حاخد جوزى علشان هو اللى بيعشق الشغل بتاعه بطريقه فظيعه...و ساعات كتير بلاقى ساعتين اقعد معاه...فده حايبقى يوم لى لوحدى
سلمى:يا حبيبتى...عاوزه اسألك سؤال...همه انتم متجوزين بقالكم قد ايه؟
على فكره بقه...كل واحد بيعلق لازم ياخد باله إن تعليقه ده و الا بيودى و الا بيجيب...يعنى علق زى ما تعلق...و ما تعلقش زى ما تعلقش...يعنى تعليقه ده حيعمل ايه يعنى...و الا حاجه...اهو كلام فارغ و رغى و خلاص...فووو...اوعى لاحسن اعلقك...ياعِلق
يعنى ابقى بقشش علينا بكومنتايه...قول ازيك مثلا...هاى...أو أنا اهو...أو هاو ار يو ياواد...ياض
لا لا لا لا...نو نو نو نو...اوعى عقلك يلعب بيك و يقول لك إنى باشحت...إلا الشحاته...أنا ما باشحتش من حد
الخلاصه بقه لاحسن زهقت...المدونات بتختلف عن اى وسائل اعلاميه اخرى انها فيها تبادل آراء...يعنى ممكن كلمه يكون لها تأثير فى حد...و ممكن تعليق من حد يأثر فيه...من الاخر يعنى عاوز اقول إن الكومنتات دى هاجه هلوه
بس برضو الكومنتس ما بتهمنيش
يا راجل
أه...و لو بعد كل ده ما حدش علق عندى...حانتحر
بى.اس : فى لسه تلات نقاط ما ذكرتهمش علشان يكونوا إن شاء الله سبب و حافز إن حد يعلق و يقول التلات نقاط اللى ناقصين
.
.
.
.
.
.
.
.
الجمله دى كانت حاتكون نهايه لقصه حياتى...الحمد لله إن ربنا كتب لى عمر جديد انى اكتب الجمله دى بنفسى...أنا باشكرك و باحمدك يا رب على كل شىء فى حياتى
فى حاجه بس عاوز اقولها قبل ما ادخل فى الموضوع...مشكله فعلا ماكنتش واخد بالى منها...فى ناس كتير فاكره إن اللى باكتبه فى المدونه تأليف فى تأليف و من وحى الخيال...و الحقيقه إن كل اللى باكتبه تقريبا واقع إما يكون حدث لى أو حدث لغيرى...فى بعض الاحيان كان لازم اغير الاسماء الحقيقيه أو اخفى الاسماء الحقيقيه للأماكن اللى حدث فيها اى واقعه...حفاظا على خصوصيه الاشخاص اللى بتكلم عنهم و كمان حفاظا على خصوصيتى...و حتى الصور اللى باصورها...و بعدين انا فعلا ما باكتبش فى المدونه دى علشان الناس...انا باكتب علشان افهم انا...فمالهوش معنى انى اضحك على نفسى علشان حابقى عارف انى باضحك على نفسى علشان انا اللى كاتبه بنفسى...ففى ناس كتير افتكرت إن اللى اتكتب اخر مره نكته أو هزار...و بصراحه عندهم حق لإن اللى حصل ممكن يكون غريب شويه...ممكن ايه...ده غريب خالص...بس للأسف حدث فعلا
أنا كنت فعلا حاموت...حاموت فى الواقع...فى الحقيقه...كارثه كبرى بالنسبه لى و بالنسبه لــ
كنت ماشى فى الشارع و راجع البيت...فجأه سمعت الناس بتصرخ من حوليه و صوت فرقعه اكن عماره بتقع و بعدين ما حاسيتش بحاجه غير إن فى حاجه كبيره وقعت عليه...لإن الدنيا فجأه فى ثانيه ضلمت...و لقيت زلط و تراب بيقع عليه و حاجه بتخبط راسى جامد و انا بقع على الارض و فوقى شجره
لأ ثانيه واحده انا باموت الوقتى...أنا مش مستوعب...مش مصدق...مش مستعد
حاولت احرر نفسى من تحت الشجره و الناس اللى فى الشارع اتلمت حوليه و حاولوا يبصوا على راسى لو كان الدم بينزل بغزاره...و انا كنت فى وادى تانى
كنت بافكر فى اللى عملته من دقيقه...و الدنيا بتضلم...و الشجره بتقع فوقيه...قولت خلاص دى النهايه...انا باموت فعليا...الكلام اللى بقوله ده المفروض حصل فى ثانيه بس بالنسبه لى كان اكنه حصل فى ساعه...اول ما الشجره ما وقعت عليه قولت الشهاده بسرعه قبل ما اروح عن الوعى...و بعدين كنت عاوز اقول اى دعاء او اى آيه بس مخى كان ملخبط خالص...كنت بتلعثم فى الكلام و مش فى وعى خالص...من جوه كان نفسى اقول حاجات كتير قبل ما روحى تطلع...بس ماكنتش عارف...ماكنتش قادر...اكنى نسيت الكلام...او اكن جالى خرس مفاجىء
بعد ما الناس قومونى...و قعدونى جنب الطريق...كنت حاسس إن جسمى كله منمل...و مش حاسس بصوباعين من ايديه اليمين...و حاسس إن الدم كله ساب جسمى كله و بيجرى فى مخى بس...كنت عمال اقول آه يا راسى...آه يا دماغى...راسى كانت بتوجعنى اوى اوى اوى...وجع لا يوصف...صداع شديد اكن راسى حاتنفجر...و ظهرى برضو كان متدشدش...و ماكنتش قادر اشيل نفسى على رجليه...كانت رجلى اكن العضلات فيها ضعفت...كانت بترتعش...كلى كان بيرتعش...و بعدين ما كنتش عارف اخذ نفسى...و فى اللحظه دى اتأكدت انى فعلا باموت...و باطلع فى الروح...عمال ريقى يبلع يبلع و بيدخل نفس بس ما بيخرجوش...و قلبى بيضرب ضربتين و بيسيب ضربه...قلبى فعليا كان بيرفرف...و الناس عماله تقول لى وشك اصفر خالص
و بعدين فكرت فى حاجات عبيطه...كنت لابس برنيطه وقت ما الشجره وقعت عليه...فكنت عمال اسأل هى البرنيطه راحت فين...و بعدين قولت لنفسى خلاص يا ولد شاب...دى اخرة حياتك...بعد كل اللى عملته...و الدراسه و الثانويه و الجامعه و و و ...و قولت انى حاموت و انا لسه ما اتجوزتش...و حاموت و انا ما عملتش اللى كان نفسى اعمله...و حاموت زى هيث ليدجر و انا ما شوفتش فيلم باتمان الجديد...حاموت من غير ما يكون عندى فرصه انى اقول اى حاجه...حاموت قبل الراجل اللى على الاقل كان عنده فرصه يعمل محاضره عن موته من سنه و لسه ميت امبارح...حاموت قبل جدتى ربنا يطول فى عمرها...حاموت قبل ما اقول مع السلامه لأحبائى...يا ترى مين حايغسلنى...مين حايزعل على موتى...مين حايجى العزاء...هل انا مهم للعالم للدرجه دى...انا و الا حاجه...تخيل حاموت و اخر موضوع كاتبه اسمه عاهره عذراء...حاموت و اسيب المدونه من غير ما اقفلها و مش عارف كان حايكون مصيرها ايه...و معقول حياتى تخلص بالتفاهه دى...شجره تقع عليه و اموت كده بالبساطه دى
و همه بيشيلونى و بيودونى المستشفى كنت عمال افكر...ده انا من اكتر الناس اللى بتفكر فى الموت...و عمال اتكلم فى كل حته عن الموت...و إنى عاوز اعمل كذا و كذا و كذا قبل ما اموت...بس فى نقطه ماكانتش فى بالى خالص
اكتشفت اكتشاف خطير...ايوه الناس معظمها عارفه إن فى موت...دى الحاجه الوحيده اللى تقريبا كل الناس على كوكب الارض مجتمعه عليها...و ناس كتير بتفكر فى الموت طول الوقت...و ناس اكتر دايما تقول لك ايوه ممكن و انا ماشى فى الطريق فى امان الله عربيه تيجى تخبطنى و اموت...أو ممكن و أنا نايم ماصحاش...بس ناس كتيره بتبقى غافله نقطه مهمه جدا جدا جدا...و هى إن الواحد طبيعى بيبقى عنده فى مخه من ورا حته كده بتقول له...ايوه الواحد ممكن فى أى لحظه يموت...بس مش أنا...اى حد تانى...بس مش أنا...صوت داخلى بيقنع الواحد من جوه انه بعيد عن نظريه الموت المفاجىء...و على فكره ده هو التفكير الطبيعى فى اى انسان...علشان لو مافكرش بالطريقه دى مش حايعرف يعيش فى حياته خالص...حايفضل طول الوقت و طول العمر يفكر فى الموت و حياته حاتبقى عذاب...فمن الرحمه إن الواحد بيفكر فى الموت آه...بس بحدود
فى طريقى للمستشفى كنت عمال انتظر بقى ايه اللى حايحصل لى...هل الملك حايجى الوقتى و الا لأ... هل حادخل فى غيبوبه و مش حافتكر انا فى ايه...هل الدنيا حاتسود واحده واحده و بعدين الاقينى شايف اللى بيحصل ادامى و سامع اللى بيتقال بس مش عارف احرك اى حاجه فيه أو اتكلم اقول أى شىء زى ما بيجيبوا فى الافلام...شعور رهيب مخيف...لدرجه كنت طول الوقت عمال متشبك بالحياه بأى طريقه عمال اكلم اللى حوليه و اسألهم عن حاجات...عمال المس حتت من جسمى و حتت مش فى جسمى علشان اعرف هل لسه أنا موجود فى العالم الواقعى و الا انتقلت خلاص للعالم الآخر...رعب
و دايما يقول لك بقه إنه قبل ما يموت بساعات قال ايه قال لمامته انها تدعيله و بعدين حضنها حضن الوداع...الحضن الاخير...و انها كانت حاسه إن حايحصل حاجه...انا بقه و الا ودعت و الا شفت حته ابويه و الا امى يوم كامل قبل الحادثه دى...و يقولولك إن الواحد قبل ما يموت حايعرف إنه حايموت بس مش حايقول لحد...يمكن ما حصلش ده معايه علشان انا ما متش...مين عالم
أنا بقى علشان طول الوقت بافكر فى الموت...و حصل لى كذا مره حوادث كنت قريب اوى منها للموت...و عارف اشخاص و اصحاب و قرايب ماتوا كتير...و ناس ماعرفهاش بيموتوا على ايديه على الاقل خمسه كل يوم...بقى الموت محوط عليه من كل ناحيه...و كان بس ناقص الشجره تقع عليه و اتفعص و اموت...الشجره دى كانت عامله زى مضرب الدبان و أنا دبانه...او رجل واحد بيدوس على صرصار
و أنا قاعد جوه جهاز الاشعه المقطعيه اللى عامل زى سفينه فضاء بتعمل اصوات غريبه...فكرت أنا عملت ايه قبل ما تقع عليه الشجره...زى كل مره تحصل حاجه زى كده...بس ما فكرتش كتير...كنت تعبان من التفكير...أنا فاكر إنى كنت عامل معاد مع صاحبى ننزل حمام السباحه فى نادى الجزيره و كنا حانتقابل الساعه 5...و كان فى واحد قابلنى قبل ما ارجع البيت و قال لى ما تيجى تتغدى معايه قولت له لأ مش حاقدر علشان عندى معاد مع فلان...السى تى ايه ودانى فى الوقت المحدد ادام بيتى...الشارع اللى بيودى للبيت كان مزدحم بالعربيات...فى لحظه و أنا فاكرها كويس قولت هل اعدى انا الاول و الا اخلى العربيات تعدى...عديت انا الاول...كنت ماشى و حاطت السماعات فى ودنى باسمع اغنيه...الشجره قعدت تستنى تستنى لغايه لما اعدى تحتيها و فى الوقت اللى بعدى فيه راحت واقعه عليه...كل حاجه بأمر الله سبحانه و تعالى...ما وقعتش على أى حد غيرى أنا بس و عربيه ما كانش جواها حد...العربيه اتدمرت...و ربنا حفظنى و الحمد لله...لو كنت اتأخرت دقيقه...ثانيه...او كنت اسرع دقيقه...أو ثانيه...برضو الشجره كانت حاتستنى و تستنى و تنزل عليه...لا مجال للهروب
صحابى كلهم جم على المستشفى...أنا كان نفسى انام و الصداع رهيب حايفرتك دماغى...كنت خايف يكون عندى نزيف فى المخ و خلاص بودع...طول الوقت كنت عمال اقرأ قرآن فى سرى...كانوا صحابى قاعدين حولين السرير فى المستشفى بيكلمونى و انا فى وادى تانى خالص...اده...و لا كان فى هوا او عاصفه توقع الشجره...و لا كان فى حد بيقطع الشجره بمنشار...و لا كان في زلزال...و لا كان فى أى حاجه...الشجره الضخمه قررت بأمر ربها انها تشيل جدورها العتيقه و تنتحر...تموت...تقع...و على ولد شاب...أو يكون حد كان قاصد يقتلنى...بس باستبعد نظريه المؤامره دى...فى طرق اسهل الواحد يقتل بيها حد
فى ناس بعد حادثه زى دى بتتغير..و فى ناس بتفضل زى ما هيه..أنا مش عارف اعمل ايه علشان أنا اصلا من زمان و عارف انى فى اى وقت ممكن اموت...يعنى كنت و مازلت باصلى كل الفروض و بحاول ماعملش اى حاجه وحشه و كده...الوقتى المفروض اعمل ايه...هل اتدين اكتر...التزم اكتر...و الا ما اعملش حاجه خالص...انا حاسس إن اللى حصل ده رساله من ربنا...انى المفروض اغير نفسى فى حاجه...او اعمل حاجه معينه...او بيشيل بيها ذنوب...انا مش عاوز اضحك على نفسى...انا عارف هى ايه...بس المشكله مش عارف اعمل كده ازاى...حياتى مرتبطه بشكل شبه كلى مع كل اللى حوليه...شعبى و عيلتى و اصدقائى و شغلى و دراستى...مش عارف اشرحها ازاى بس للاسف الواحد لازم يرجع و يقول مقوله و يبقى الوضع على ما هو عليه...خلاص...الغريبه برضو إن الواحد بعد ما يمر بتجربه موت...بعد فتره بينسى...او بيطنش اللى حصله...عادى...امال حاتبقى ليل نهار عمال تقول انك كنت حاتموت و لازم تعمل حاجه ...حاتعمل ايه يعنى...الحياه فعلا مأساه...الحياه خارجه عن إراده البنى ادم...و سرى مش حاعرف اقوله لحد
كل الكلام الكتير ده و انا مش عارف المفروض اوصل لإيه...إن الموت ممكن يجى فى أى لحظه و بأى شكل...ما أنا عارف...اللى محزنى إن اللى كان نفسى اعمله و ما عملتوش...او الهدف اللى كنت عاوز اوصله و ما وصلتلهوش...الوقتى نفسى فعليا اعمله بجد بس برضو مش عارف ...اده انا مش مصدق...ساعات بقول إن من الاحسن خالص إن الواحد ينسى تماما اللى حصله ده و يكمل حياته و خلاص...حايرتاح كتير لو عمل كده...بس انا مش عارف
الناس اللى حوليه كلهم مش مهتمين عن تجربه الموت اللى حصلت لى ...مش فاهمين أنا كده ليه...مش حايفهموا غير لو وقعت عليهم شجره زيى...ما ده الطبيعى...بس على الاقل يحترموا رغبتى فى عمل المستحيل لتحقيق اللى زمان كان اسمه احلام و لازم بإذن الله يبقى حقيقه...و مهما الواحد قال إنه بيخاف على فلان و علان اكتر من نفسه...أو بيخاف على ابنه أو امه...اكتر حد الواحد بيخاف عليه هو نفسه...دى حقيقه...انا كنت و انا باموت خايف انى اموت...خايف اوى على اللى حايحصل لى ...مشغول و مش مهتم بأى حد أو أى شىء اكتر من نفسى و حياتى و جسمى و روحى
اسهل حاجه إن الواحد يموت...بسيطه جدا...بيبص من البلكونه يدوخ يقع يموت...يحط كوبس المكوه يتكهرب يموت..ينام يموت...يشرأ فى بسلايه يتخنق يموت...تخيل إن الواحد طول النهار و الليل عمال يتجنب اى حادثه أو خطوه تؤدى إلى الموت...بتلقائيه كده و عفويه من غير ما يشعر...بأمر ربنا طبعا...يعنى يبص يمين و شمال لو عربيه جايه و الا حاجه قبل ما يعدى ...و هو سايق يفرمل لو قرب يخبط فى حاجه...ياخد باله و هو بيقطع البرتقانه بالسكينه إنه ما يقطعش شرايين ايديه...ما يطولش فى الغطس تحت الميه علشان ما يغرقش...و الجسم من جوه كمان شغال معاه بيدافع عنك من الامراض و الجلطات و السرطانات
دايما لما حد يموت يسأل هو مات من ايه...ليه...حصل ايه...طب ليه لازم يكون فى دايما سبب...حتى لما يموت و هو نايم يقول لك اكيد جاله جلطه فى القلب...اكيد كان عنده مش عارف ايه...يعنى لازم يقنع نفسه إن يكون حدث حادثه ادت إلى الوفاه...طب ليه مش العكس
و الخطر المميت ممكن يجى مرتين و تلاته ورا بعض زى بعض...زى واحد ضربه برق مرتين فى نفس اليوم بس فى مكانين مختلفين...ده المفروض سؤال؟...يعنى هل اطمن إن مادام شجره وقعت عليه مره يبقى لا يمكن اى شجره تقع عليه بعد كده طول حياتى كلها...لأ طبعا
موت الواحد نفسه اكبر حدث بيحصل للواحد فى حياته...اكبر من واقعه ولادته علشان وقتها ماكنش واعى...إلا لو مات و هو عيل...فى ناس ما بتؤمنش إن فى حاجه حاتحصل بعد الموت...أو بتؤمن إن الواحد حايتولد من جديد...أو إنه حايدخل فى فتره نوم عميق و خلاص...فناء ابدى فى اللاوجود...بس علشان أنا مؤمن بالله والحمد لله...و مؤمن بوجود حساب بعد الموت...و جنه و نار...فالواحد عاوز يبقى مستعد للى حايحصله بعد ما يموت...اكيد أى مؤمن نفسه يدخل الجنه و ما يتعذبش فى النار...هو عارف فى الدنيا إيه اللى المفروض يعمله علشان يدخل الجنه بإذن الله و إيه اللى المفروض ما يعملوش علشان ما يدخلش النار...بس المشكله أو النعمه انه ما بيعرفش حايموت امتى...بس ممكن اغير الجمله دى و اقول إن الواحد بيبقى إلى حد ما عارف انه قرب يموت لما يبقى عجوز او جاله مرض مميت...فممكن ساعتها يروح بقى يحج و يعمل كل الحاجات الكويسه استعدادا للموت...مش عارف اقول للأسف و الا لأ بس انا طول حياتى عمال باستعد للموت...يمكن علشان لسه شاب...المتعه فى الحياه راحت بسببها...المفروض إن الواحد ما يتعذبش فى حياته لو حاول يعيش حياه ما يغضبش بيها ربنا...بس مش عارف ليه طول حياتى حاسس بعذاب و انا بحاول اتجنب اللى بيغضب ربنا...مش نافعه خالص...و باتعذب اكتر لو عملت ذنوب كبيره أو صغيره...الحياه الوقتى فى الزمن ده مش طبيعيه...كلها تضاد فى تضاد...علشان كده انا بقيت غريب عن أنا ...أنا مش هو انا اللى نفسى فيه...عندى ازدواجيه و المصيبه انى راضى و مش راضى فى نفس الوقت...راضى لإن الحياه دالوقتى محتاجه ده علشان الواحد يعيش طبيعى...و مش راضى علشان باعمل حاجات غلط كتيره اوى أنا مجبر عليها أو بقنع نفسى انى مجبر عليها و إن الظروف اليومين دول صعبه و لو ماكانتش موجوده ما كنتش حاعملها و ربنا غفور رحيم
احنا مش ملايكه...احنا بشر...الحكمه فى الحياه اننا نعمل الصح و نبعد عن الغلط...و اكيد حانعمل غلط...النقطه اننا نستغفر ربنا عن الغلط...و نسعى طول الوقت للصح...انا بقى فى الدايره دى اللى مش عاوزه تقف...صح غلط صح غلط
عارف لو كنت باعمل كل حاجه صح كان الموت ده حايبقى و الا حاجه بالنسبه لى
ساعات بتمنى انى اموت و خلاص...و اللى يحصل يحصل...و ربنا عارف ايه الظروف اللى الواحد كان فيها و بيمر بيها...عمال اقول انا بشر...انا بشر...و ساعات اقول لأ ده الموت ده مش هزار خالص...ده الواحد حايتعذب مدى اللانهائيه...الواحد طبعا احسن يدخل الجنه للابد...يبقى الحياه اللى عايشينها دى مش مهم...ايوه...بس الغريبه إن الواحد مش عارف ليه مهتم اوى كده بالحياه اكن ما فيش غيرها...يمكن علشان ماشافش غيرها...و ما فيش حد رجع من الموت يحكيلنا حصل ايه بعد ما مات
موضوع التوازن بين العيشه اللى على الارض فى الحياه الدنياويه و الاستعداد للحياه الاخرى بقى فى القرن اللى احنا فيه شبه مستحيل...يائمه اتدين و التزم جدا و اتجنب كل حاجه غلط و احاول ابقى تبع احسن الكائنات البشريه و احاول اقنع نفسى إن دى السعاده الحقيقيه و استحمل و الجزاء عند الله إن شاء الله...يائمه اكبر دماغى و اعيش حياتى بقه طول بعرض و خلاص...الناس بقه اللى فى النص اللى انا منهم متعلقين...و لا همه مستريحين الناحيه دى و الا همه مستريحين الناحيه التانيه...طول حياتهم فى شد و جذب بين الذنب و العمل الطيب...هل هو ده المفروض
بصراحه لو الواحد عارف إن فى جنه فى الاخره و انها درجات و حايعيش فيها للابد ...الواحد حايبقى نفسه يبقى فى اعلى درجه إن شاء الرحمن...علشان كده صعبانه عليه نفسى...لإنى عارف من جوه كده انى اساسا طيب و بحب ربنا اوى و مش عاوز اغضبه فى اى شىء و باطلب منه انه يساعدنى و يهدينى إلى الطريق السليم...و كان نفسى اوى اموت و خاتمتى جميله...مش افضل اعمل حاجات كويسه طول حياتى و فى الاخر اضيع و اغلط غلطات كبيره و اموت و واحد هبل طول حياته و فى الاخر اهتدى و تاب و دخل الجنه...لما الشجره وقعت عليه كانت خاتمتى مش حلوه...مش حلوه خــــالــــص...ما كنتش اديت احسن ما عندى...مش مستعد كفايه...ما هى مش خاتمه بقى...ما انت اللى هو أنا ماموتش لسه
مش كفايه الامانى
ماشى...لو عاوز امشى اللى فى دماغى يبقى غصب عنى و انا اسف...حازعل ناس كتير اوى منى...و حاعمل اعمال غير تقليديه و غير متوقعه و غير طبيعيه بالمره من اجل الحياه اللى بجد اللى فى الجنه...دى حياتى بقه و حياتى بالنسبه لى تهمنى جدا و انا حر فيها
ده لو الواحد بص على شخص المدونه حيلاقى شخص عك...شخص ملخبط...مش عارف هو ايه و عاوز ايه...مريض نفسيا...امال لو الواحد عرف بقه حياه الشخص ده الحقيقيه شكلها ايه...كان الواحد...مش عارف كان الواحد قال ايه او عمل ايه...لإنى بلا ملامح او شخصيه واضحه...طول حياتى عمال بلف فى دواير مفرغه فى خلاط
مجنون
و انا باكتب الوقتى ابتديت فعلا احس إن ممكن اكون بقول كلام فارغ...خايف يكون وقوع الشجره ده و ارتجاج المخ غير فى شخصيه أنا واسلوب تفكير انا...بتهيألى الناس حاتبقى تقول لى
الحاجه الاخيره اللى الواحد حاطت كل امله عليه و مؤمن فعلا بيه هو إن ربنا عارف قلبى من جوه اوى جواه إيه...اصله إيه...بيفكر فى إيه...مؤمن بإيه...نفسه فى إيه...هدفه إيه...و بيحب إيه
الله
This tree fell on wsHe is in the hospital in shockYa Rab Ye3eeshأشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله 

قال كل بت تقول لى هى ما بتاخدش من قدام...بتاخد من ورا بس... ايه القرف ده...اولا عاوز اقول لهم ان دى قذاره و بتاع الواحد يطلع متعاص خره...ثانيا إن ده بينشر امراض خطيره زى الايدز...ثالثا عمليات الترقيع بقت متوفره و رخيصه الوقتى...و بعدين اللى انا اعرفه إن من ورا حرام حرام حرام...ده بقى موضة الصيف ده و الا ايه... يا جماعه الموضوع ده محتاج حمله توعيه عاجله شعارهادام آه...ورا لأ

I just finished listening to the newest Coldplay album and I don’t have words to describe my feelings right now...I only can say 'celebrating 10 years Coldplay'…celebrating life…viva la vida oleah.
من زمان ما حاسيتش بالشعور ده...شعور إنى نفسى كلها اتبسطت و كل خليه فى جسمى فرحت فى لحظه واحده و مره واحده من غير ما تتحكم فيها و الا تعمل لها حساب...عارف لما تكون متدايق متدايق متدايق عالطول و فى ثانيه واحده مؤشر السعاده يضرب عندك لفوق...انا كنت باستغرب لما اشوف ناس وشها بيحمر لما يكونوا فرحانين...بس من الوقتى مش حاستغرب...علشان انا و لأول مره احس إن الدم كله كان بيجرى فى عروق وشى من قمه النشوه اللى انا كنت فيها...مش عارف من ايه...هل من الخجل و الا من المفاجأه و الا من الكسوف...آه تتصور بقيت باتكسف...باتكسف من نفسى و من اللى انا فيه...بالرغم من تاريخى فى البلطجه و عدم الرضا و بحر الكئابه اللى أنا غارق فيه...عمرى ما كنت اتصور إن حاجات بسيطه زى دى ممكن ابدا تبسطنى ...عمرى فى حياتى ما كنت اتخيل إن ثانيه شعور بالفرح ممكن يشبعنى لشهور ادام...عمرى فى عمرى ما كنت احلم إنى احس ببنى ادميتى اللى من لحم و دم و لسه فيها قلب بيعرف يحب اللى حواليه...خوش بقه يابنى فى الموضوع

_600x600_100KB.jpg)
So today I took him to the hospital…the doctor examined him and made some tests…looked at me angrily and told me: your child is undernourished.
I was really embarrassed and could not believe that. With his insulting statement I felt he just erased all the effort and years I spent looking after my son. I told him that I only give him vegetables because I want him to get used to the healthy food and that I am trying to safe my child from being obese. .jpg)
At that moment I thought the doctor was going to kill me…he quickly left the room and came back with two syringes…one filled with an orange substance and the other one was brown…he ordered me to hold my child and gave him the shots.
I saw a painful scream in my son's facial expression…but could not do anything…then the doctor wrote some prescription drugs…mainly multivitamins...and advised me to vary my son's diet more.
I was relieved…maybe the only thing that bothered me was the way my son treated me during this period of time…I had the feeling that he was suffering from a kind of depression…but I could not tell if he was living in pain or not.
He is my son and I am responsible to find the best care and comfort for him even if he acts that way…but that does not mean he should not look to me while I am talking…as he did today when I tried to ask for his health when we were in the microbus heading home…I felt he hated me for taking him to the doctor.
The last week he rarely responded whenever I asked him for something…this hurts Don.
Of course this may be connected with his recent illness…but he should know that I want him to be happy…I want him to run and play in the house…and I want him also to know that I will take him to the club as soon as he recovers insha2alla.
I just want Don to understand that I am doing the best for him…and that I love him very much…even if he is not my biological son..jpg)
.jpg)

I love you Don
فى اعلان زين كان بيجى من فتره... و مش عارف ليه كان بيفرحنى و يحزنى فى نفس الوقت...بيفرحنى علشان بيحسسنى إن الحياه حلوه كيك و بالشيكولاته... و بيحزنى علشان بيفرحنى هوا
الله...اده...قصدى فين ده...كل حاجه فى الاعلان بيرفكت...الست بيرفكت...و الراجل اعمى و بيرفكت...و البيت اللى ساكنين فيه بيرفكت...و المناظر الطبيعيه بيرفكت...و اللبس بيرفكت...و الفرح بيرفكت...و الموسيقى بيرفكت...و العلاقه بيرفكت...و العربيه بيرفكت...و القصه بيرفكت...و الكيكه طعمها بيرفكت
انا كل لما اشوف الاعلان ده باحسد اللى بيمثلوا فيه...باحسدهم بجد...انا خايف لاحسن يكون حصلهم حاجه و الراجل جاله ورم خبيث فى عينيه او الست سقطت العيل او ماتت فى حادثه ميكروباص على طريق اسيوت الزراعى...اسيوت بالته مش بالطه لو سمحت...او طلقها او خلعته بعينيه... علشان انا الحسد بتاعى من النوع اللى بيشتغل بعد تمانيه و اربعين ساعه فقط
ليه كده...ليه بيعذبوا فينا...علشان همه...همه مين...همه اللى همه احنا...همه بقه عارفين اننا عاوزين نشوف حاجات زى دى...حاجات تبسط...حاجات تشرح القلب و تشيل الغم اللى على صدر الواحد من الهاياه الجاهيم اللى الواحد عايشها الوقتى...ما هو اسمه اعلان...و اللى بيعمل الاعلان ده اكيد قال للى نفذوا الاعلان إنه عاوز إن الناس تشوف مناظر حلوه...و قصه حلوه...من الاخر قصه و مناظر حلوين...انا عاوز الناس تشوف الحلم اللى نفسهم يعيشوه...بزمتك فى واحده قمر زى اللى طالعه فى الاعلان ده حاتعيش كبيرفكت وايف مع واحد زى اللى طلع فى الاعلان و اعمى...حيقول لى اه...و ليه لأ...هوه نادر بس فيه...ايوه موجود يا حبيبى...طب و كل حاجه حوليهم حتبقى تحفه كده...اه...طب ماشى خلاص...سبنى اعيش الاعلان...سيبنى اعيش و لو ثوانى سعيد
ليه و مليون الف بليون ليه بتضحكوا عليه...ازاى بتخلوا اللى فى التلفزيون ده مش زى الهباب اللى انا عايش فيه...قال بتقول لى هو انت لسه ما شربتش من نيلها...لأ شربت و طعمه وحش...و طول ما الاعلان شغال و هى عماله تمشى فى مصر المتكمبره بالكمبيوتر مصممه تعلن عن الاوضه اللى انا قاعد فيها...طب ما انا قاعد فيها اشتريها منك ليه...و انتى بتبعيهالى ليه اصلا مادام دى ملكى...و الا دى مش بتاعتى و انا متهيألى و لازم اروح اشتريها...اده...عمرى ما شوفت ميدان التحرير بالشكل ده...و ايه الكوبرى ده...شوفته فين ده قبل كده...اده ده بيفكرنى بكبرى قصر النيل...و ايه الالوان دى اساسا...انا ماعرفش غير اللون الترابى و درجاته...اصل كل حاجه فى مصر لونها واحد...لونها تراب...العربيات...البيوت...الهوا...الناس اللى ماشيه فى الشارع...منين بقى جبتوا اللون الاحمر و الاخضر و الفشفشى...و قال جايبالى مصريين بيضحكوا طول النهار فى الاغنيه الاعلانيه...و عمالين يحضنوا بعض و يبوسوا فى بعض و ايه الجمال و الحب و الترابط ده...و عمالين يعزموا على بعض بالاكل و الشرب...طب ازاى جابوا الاكل ده كله و اساعر الحاجات غليت
I was thinking about this issue while watching Iñárritu's
So there was an image of birds flying at sunrise…and a scene showing an empty room that was a moment before filled with people partying…and a desert with a cloudy sky…and a scene of leaves falling from the sky at sunset that looks like the first scene of the birds flying but to the opposite direction…and an empty swimming pool in a rainy day…these images were shown at specific moments during the film…and they had symbolic meanings to me
Birds flying at sunrise is for me freedom, activity and joy in the beginning of life…and the empty room is for sure empty because when people finish the party they then go home…so it is the natural consequence of enjoying a part of your life…the party has to have an end…the self-satisfaction and the fulfillment of someone's dreams has an end when reaching his goals…and the desert with a cloudy sky is like the time I am living nowadays…the sun is shining…the weather is great…the landscape is beautiful…yet there are some clouds in the sky…and you don't know what is coming next…I am anticipating something...leaves falling from the tree at sunset is the dying process of any living being…it is sadness and grief…it is the change that has to occur in everyone's life…and finally the last scene in the movie which is an empty swimming pool…no water inside…it is like an empty body…a dead body…with no soul inside...and the rainy day is the hope…that we always try to believe in…the hope of a better tomorrow…the hope of the rain to fill the swimming pool with water
I recommend everyone to see this movie…not to know the cliché theme of 'hey dude…live your life to the fullest and enjoy every moment in it'…but to know that life is somehow a timeline of random chaotic events…they don’t have to have a meaning…but they sure have a motto…happiness comes after sadness…and sadness comes after happiness…and grief somehow overshadows joy...and we pass this around…to survive life and to understanding this paradox is a lot to cope with…and this is what I am trying to do right now
بصيت حواليه على اى بنت ترد على الموبايل و اول بنت قابلتها قولتلها فى السريع إن فى نمره غريبه بتكلمنى و مش عارف هو مين فلو ما عندكيش مانع ممكن تردى بدالى يمكن يرد معاكى فقالت لى لأ أنا اسفه فقولتلها اوكيه ، فلقيت واحد جاى و بيقول لى حات انا ارد فاديتله الموبايل ، فرد فلقيته بيتكلم مع الحد الغريب فى الموبايل ، فأندهشت لإن اول مره بتاع الرقم الغريب ده يرد على حد ، و بعدين لقيت الحد ده بيقول للى بيكلمه فى الموبايل اهو ولد شاب خد كلمه ، فاخدت منه الموبايل و قولت الو ملقيتش حد ، فقولت له ده ما فيش حد بيرد ، فقال لى بغلاسه ايوه ما حدش رد اساسا من الاول لإنك مش راجل و مش قادر ترد على موبايلك و جاى تعاكس البنات و تحرجهم ، لما تبقى راجل ابقى جيب موبايل تعرف ترد عليه
بصيت للناس اللى حوليه لقيت كل الطلاب بيتفرجوا على الموقف ده و بما فيهم البنات اللى فى الدفعه و حسيت إن زميلى ده بيهزئنى ادام زمايلى التانيين وإنى نفسى اشتمه و اضربه
بس لقيته قال الكلمتين دول و مضى فى الدفتر و مشى ، جريت علشان ادور عليه ، بس اختفى
فضلت طول النهار دمى محروق ، و حاسس انى حاتخنق ، و إن كرامتى لأول مره تتمسح ادام الخلق على الارض ، ده لو كان قال لى الكلمتين دول فى ركن على الجنب فى ودانى من غير ما حد تانى يسمع كنت عادى حعديها ، حتى لو شتمنى باقذر الشتايم كنت ممكن اقول له الله يسامحك ، بس ادام زمايل الدفعه كلها ، و ادام البنات كمان ، و كمان ما اداليش فرصه انى ارد عليه و جرى زى ما عمل ، لأ ، و الف لا ، ده بالطريقه دى خلانى فرفور
لغايه بالليل و الموضوع ده شاغل دماغى ، مش عارف اعمل ايه ، اللى انا بس عارفه هو انى عاوز امرمت بيه الارض ، عاوز اديله بالجزمه على نفوخه ، عاوز اقتله و ادبحه ادام الناس كلها
قولت انا متحضر و حاخد الموضوع ده بالقانون ، و قولت لوالدى و لوالدتى عاللى حصل لى ، و قولت انى عاوز ابلغ بتوع الامن بتوع الكليه و اعمل محضر سب و قذف و اهانه ، و لو ما عرفتش اخد حقى حاروح اضرب الواد ده
والدى قعد يقول لى لأ و مش لأ ، و إنه حايتصرف و يعرف ناس و مش عارف ايه و حايكلمهم و حيعملوا فيه شكوى و إن الولد ده يعنى ما شتمنيش و انا مكبر الموضوع ليه كده و الكلام الفاضى بتاع الابهات اللى خايفين على عيالهم
والدى مش حاسس بالموقف اللى أنا كنت فيه ، ما عايشهوش زى ما عيشته علشان يعرف انا وقتها حسيت بـإيه
قولت له انا مش حارضى غير لو بتوع الامن جابوا الواد ده و خلوه يعتذر ليه و لازم ادام الدفعه كلها زى ما اهاننى ادامهم ، قال لى انا ما اضمنلكش إن ده يحصل ، و أنا برضو قولت لنفسى مين فى الدنيا يرضى يعتذر لحد ادام الناس كلها ، بس قولت لما اشوف السيد الوالد حايعمل ايه فى الموضوع
و فعلا كلم ناس ، و قال لى على حد و انه حيشوفلى الموضوع و حايخدلك حقك و رحت فعلا حكيت الموضوع للراجل الكبير بتاع الامن اللى فى الكليه ، و لقيته بيقول لى بس الموضوع فيه بنات ، و ممكن البنت دى تكون صاحبته او خطيبته ، و إنت ما كانش عندك حق تكلم البنت فى كذا و كذا ، و بعدين يا راجل دى مش شتيمه اوى و و و ، و حنبقى نشوف حنعمل ايه
شعرت فى اللحظه دى إن الدنيا اسودت فى وشى ، و إنى مش حاخد حاجه من الموضوع الفكسان ده ، بس قولت استنى ممكن يعملوا حاجه ، و عدى يوم و يومين و تلاته و كل يوم اشوف الواد فى وشى احس انى باتخنق و حاموت
المهم عدى اسبوع و ما فيش حاجه حصلت ، و لقيت إن احنا داخلين فى الفتره الجايه على امتحانات قولت بقه لازم اخد حقى بايدى ، حتى لو رفدونى و الا روحت فى ستين داهيه ، فى البلد دى ما حدش بياخد حقه غير بالقوه
و روحت لمدرب الجيم بتاعى اخد منه نصايح علشان اول مره بقى اضرب و قال لى على الخطوات ، و انى اديله فى بض*** فى الاول و بعدين اعمل كذا و كذا و كذا
و قولت ليلتها لكل الناس فى البيت انهم ما عملوش حاجه و انى حاروح اخد بتارى بقه و لقيت امى بتشجعنى و بتقول لى ايوه يابنى روح اضربه علشان تستريح بقه
استنيت انه يجى نفس اليوم اللى فى الاسبوع اللى هزئنى فيه و نكون فى نفس القاعه مع نفس الطلاب اللى بيحضروا ، و لما السكشن خلص ، و الناس مزنوقه فى نفس الترئه الضيقه ، استنيت لغايه لما البنت اياها مع البنات التانيه يكونوا موجودين ، و رحت للواد و قولت اديله فرصه يصلح غلطته و سألته هوه ليه يوميها رخم عليه بالطريقه اللى مش ظريفه دى ، فقال لى علشان انا استاهل و انى مش راجل اخلى بنات ترد على الموبايل بدالى ، فطلبت منه انه يعتذر

At that moment I fully expected to hear a loud bang when I realized it was just the moon's reflection in a window of a distant building.