EgypToz

EgypToz
Checked: 22 min 15 sec ago
Updated: 20 hours 20 min ago
Update every: 2 hours


Syndicate content

أنون المارور الكتيت

EgypToz - Fri, 03/07/2009 - 10:36am

Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} ماده سامه (4) البند وسط البلد الفقره الثانيه عامود نور ظهرى (ف)


يسمح لقائد الدراجة البخارية أن يرتدى غطاء للرأس كبشكير أو بورنص أو حلة و عند حدوث الحادثة إذا كان يركب معه فى الخلف شخص أو شخصين أو ثلاثة أو أربعة أو خامسة أو ستة أو أكثر فيلزم بألا يتسم بالأنانية فبعد إستخدام غطاء الرأس عند الوقوع عليه أن يعطيها للشخص الذى كان يركب خلفه من باب السلفه المؤقته ليستخدمها هو الآخر عند الوقوع ذاته و إذا كان هناك أكثر من شخص فيجب إبلاغ الشخص المسلف أثناء الوقوع بأن يسلفها هو الآخر للشخص الذى كان يجلس خلفه قبل حدوث الوقعة و يجب مراعاة إحترام الدور الأول فالثانى فالثالث فإلخ و لا تسرى القاعدة على الأطفال الرضع و العجائز و الحيوانات الأليفة و الجماد ( و الشر بره و بعيد )

Thank Thanatophobia

EgypToz - Tue, 30/06/2009 - 1:14pm
فى الاونه الاخيره كنت باحاول افهم انا ليه طول الوقت خايف انى اموت، اصبح الخوف الدائم من الموت بيعكر عليه مواصله الحياه بشكل صحيح ، و اللى بيضحك انى فى الاوقات الشديده باتمنى لنفسى الموت ، و فى اوقات كتيره باحس انى انا الوحيد اللى فى الدنيا اللى خايف اوى كده على روحه ، مش عارف ليه الناس مش خايفه اوى كده من الموت ، او يمكن خايفه بس ما بتقولش، او خايفه بس مش حاطه فى بالها اوى ، مش شاغله نفسها اوى ، و بعضهم متوكلين و بيقولوا سيبها على الله ، كتير بقول على نفسى جبان خواف فرفور انانى ، انت اكتر حاجه خايف عليها هى نفسك ، يعنى طبعا بخاف لو حاجه حصلت لأمى أو لأبويه أو لأختى بس لو جيت فى الآخر و حاولت ابقى صريح فعلا مع نفسى الاقى انى انا بخاف على نفسى اكتر

فى فتره الانتظار اللى انا فيها فى حياتى دالوقتى اللى امتدت لشهور عديده ، يعنى فتره ما باعملش فيها حاجه غير باصلى و باكل و باشرب و باشخ و بنام ، حاولت اجيب ورقه و قلم و اكتب اسباب بسيطه ممكن تكون خليتنى ادخل فى دائره مرضيه من الخوف الشديد من الموت اللى ممكن ما اخرجش منها فعليا لغايه لما اموت ، و كتبت كده بعض الاشياء و الاحداث زى

تعرضت لحادث سياره و انا رايح الساحل الشمالى من سنين و اتقلبت العربيه سبع مرات و ربنا ستر و محصليش حاجه غير قطع جلدى فى دراعى اليمين

وقعت عليه شجره ضخمه و انا ماشى فى الشارع و دخلت المستشفى للاطمئنان على عدم وجود نزيف داخلى فى المخ

شرقت فى بسله و انا باكل مره لوحدى و ماكنتش عارف اتنفس و كنت حاروح فيها

شغلتى كانت بتحتم عليه انى اشوف على الاقل عشره بيموتوا تحت ايديه فى ابشع الحوادث اللى بتحصل يوميا فى مصر

فى فتره شبابى فقدت الكثير و الكثير من الاصدقاء و كان اخرهم كريم اليتيم اللى لغايه النهارده مش قادر اصدق انه مش موجود فى حياتنا و ساعات لما باشوف حد ماشى شبهه فى الشارع باجرى عليه لإنى للحظه بانسى انه مات

و عرفت انى مريض بالخوف من الموت انى ما باروحش عزاء اى حد لدرجه إن فى ناس كتيره ابتدت تزعل منى فى النقطه دى ، و لقيت كمان إنى كاتب مواضيع كتيره عن الموت فى المدونه الكئيبه دى ، و تأكدت انى لازم اعالج نفسى من الموضوع ده لما لقيت انها بقت عائق فعلى فى حياتى و ما باقيتش عارف اعيش خلاص

يعنى مثلا ايام لما كانت حصلت حوادث كتيره على الطريق الدائرى و بعدها بيوم اهلى طلبوا منى انى اجى معاهم علشان نزور جدتى فى التجمع الخامس و رفضت معللا إنه حصلت حوادث كتيره على الطريق و قال ايه مش حامشى فى الطريق ده ابدا إلا لما ينوروا الطريق بالكامل و يمنعوا عربيات النقل انها تمشى فيه

كانوا بيقولولى إن الاعمار بيدى الله و انا اقول بس لازم ناخد بالاسباب و لا تلقوا بايديكم إلى التهلكه

و فى بدايه غزو العراق ايامها اصدقائى كانوا مسافرين يحاربوا فى العراق و طلبوا منى انى اجى معاهم و انا رفضت و قالوا عليه جبان ، و انا كنت فعلا جبان و خايف لاحسن اموت هناك و ماكنتش خايف على العراق على قد ما انا خايف على نفسى

جاتلى آلام الزايده و دخلونى المستشفى و كنت مش عاوز اعمل العمليه و يدونى بنج لاحسن اموت و ما اصحاش

حتى كل مره لما اكون راجع من بلاد بره فى الطياره ابقى طول الطريق خايف الطياره تقع علشان باكون عارف انى اغضبت ربنا فى حاجات كتير فى البلاد دى بس لما اكون رايح او راجع من العمره بيبقى الوضع مختلف و بابقى مش خايف خالص علشان باحس إنى خلاص صافى من جوه و لو مت حابقى عامل عمره

فى الشهور الاخيره عرفت إن الموضوع كبر اوى و اسبابه كتيره ، منها الفراغ الكبير الى انا فيه بعد ما بقيت عاطل ، و الوحده الشديده اللى انا فيها بعد ما كل صحابى سابونى و ما حدش كلمنى فيهم من شهور ، و بعد ما انشغلت عيلتى فى الحياه ، بقيت باقعد كل يوم على السرير و ابص للسقف و افكر ، اكيد الناس ما بتفكرش فى موضوع الموت ده علشان مشغولين فى عجله الحياه ، ممكن لو كنت متجوز و عندى هموم تانيه و مسئوليات و اولويات و عيال كنت حاخاف عليهم اكتر من على نفسى ، يمكن لو كنت باحب الوالد و الوالده و اختى أو اى حد كنت حاخاف عليهم اكتر من نفسى ، يمكن لو كنت باحب مصر كنت مش حاخاف انى اموت شهيد علشانها ، بس الحقيقه انى جبان ، ايوه جبان و حاقولها تانى وتالت و رابع ، و انانى

خليك شجاع

لما حللت الموضوع ده تانى و فكرت لقيت إن السبب الحقيقى من خوفى من الموت انى مش مستعد ، مش مستعد انى اقابل ربنا كده ، بالحال اللى انا فيه ده ، كل يوم باعمل ذنوب رهيبه ، و كبائر فظيعه ، و عارف إن ربنا غفور رحيم ، بس كمان عارف إنى لازم ابطل اسلوب الحياه البشع ده ، و بالرغم انى مش راضى عنه ، مش عارف اغيره ، ساعات كتيره كنت بافكر إنى ارجع تانى لشله الاخوان الملتزمين ، كنا زمان ملتزمين من الناحيه الدينيه فى كل شىء ، ما باعملش اى حاجه غلط ، بس ما كنتش عايش مش عارف ليه ، كنت مخنوق من اسلوب الحياه اللى كله ده حرام و ده حلال و كده ، بس فاكر إن هو ده الوقت الوحيد اللى ماكنتش خايف فيه من الموت بالظبط زى ما كنت بارجع من العمره و اقول حابتدى من الصفر ، زى ما كنت زى الاهبل جى فى اول يوم من السنه دى و اقول حابتدى صفحه بيضه ، و الوقتى الصفح كلها مليانه شخابيط سوده

جزء انى خايف من الموت هو انى مش راضى عن حياتى ، ما عملتش فيها اللى كان نفسى اعمله فيه ، عايش طول عمرى عبد على طريقه المجتمع مش على طريقتى ، عمرى ما حسيت إن فيه حد بيحبنى بجد ، و انا ما باحبش غير ربنا ، عارف لما تكون عارف إن فى درجات فى الجنه و حاسس إن عملك ده لو دخلك الجنه إن شاء الله مش حايدخلك الدرجه العليا فيها ، يعنى عارف لما تكون عارف إنك ممكن تبقى احسن و صعبانه عليك نفسك إنك ما تفوزش بأعلى درجه فى الجنه وتتعذب فى النار على ذنوب ما كانش نفسك تقع فيها

على فكره انا ما باقيتش عارف اكتب كلام على بعضه و ما باقيتش عارف اعبر عن اللى جوايه ، و عارف انى بافكر بالطريقه دى دالوقتى علشان انا شاب ، و اكيد لو ربنا ادالى عمر و كبرت مش حافكر بالاسلوب ده نهائى و حاقرأ الكلام ده و اضحك ، و لو مت كمان

حسنى بوسنى

EgypToz - Mon, 04/05/2009 - 1:50pm

فى ممثل كده اسمه حسن أو حسنى مش عارف بيقولوا دخل موسوعه الارقام القياسيه النهارده بسبب إنه اكتر ممثل ظهر على الشاشه فى التاريخ...و كنت عاوز اعرف مين حسنى ده و لما شوفت شكله عرفته...ده فعلا موجود فى كل حته...و بيطلع فى كل فيلم و مسلسل...و فى المسرحيات و الاعلانات كمان...وشه منتشر فى جميع انحاء الجمهوريه...تلاقى حسنى على يمينك...و حسنى على شمالك...حسنى فوق...و حسنى تحت...بيطلع الصبح و الظهر و بالليل...فى موسم الصيف و فى موسم الشتا...شعاره حسنى اولوايز اند فوريفار افتار...تو انفينيتى يا معلم...لدرجه لو ماشوفتوش فى مسلسل أو فيلم احس إن فى حاجه غلط...ليه كده يا حسنى...فى ناس طلعت اشاعه إن حسنى بوسنى...و جه على هنا بعد الحرب فى البوسنه و الهرسك...بس انا عندى دليل قاطع إنه كان هنا قبل الحرب...شوفته فى اعمال جميله زى الكرنك و سواق الاوتوبيس و زوجه رجل مهم و سارق الفرح و الهروب و ليه يا بنفسج و عفاريت الاسفلت و و و...ده كان زمان...بس الوقتى لما الموضوع طول بقيت بشوفه فى كل وسائل الميديا الموسميه....بوحه و كتكوت و كرر و كلم ماما و لما بابا ينام الخ الخ الخ إلى ما لا نهايه...حرام عليك يا حسنى... ليه كده يا حسنى...حافظ على صحتك شويه...مش قادر اتخيل بيعمل كل الاعمال دى ازاى...حاولت و حسبتها و معرفتش...لدرجه إنى مش حاستغرب لو جم بعد خمسين سنه و قالوا إن حسنى ده مش حقيقه و لا واقع بس خيال...يعنى تعالوا نتخيل يوم فى حياه حسنى... صورت مشهد فيلم أ فى اللوكايشن...و بعدين صورت مشهد فيلم ب عبر الاقمار الصناعيه و انت فى العربيه رايح للوكيشن فيلم ج...و بعدين صورت مشهد فيلم ج... و بعدين مسرحيه ن بالليل...اما مشهد مسلسل د فصورته منتصف الليل...و مشهد مسلسل هـ صورته فى الفجر...و هكذا تستمر الحياه...سنوات و سنوات...من كتر ما عمل اعمال نسى نص اللى عمله...نادرا ما بيعمل فى العمل و بعد ما يعمله يعمله تانى...يعنى يلاقى نفسه فى الفيلم مرتين...عادى و طبيعى...طب ممكن اسأل سؤال...اسأل...انت بتاكل...انت بتشرب...انت بتنام...انت بنى ادم...زينا يعنى...و الا سوبر خارق...فين العيله...فين الاهل...فين الاصدقاء...انا خايف لاحسن يكون فاكر إنه جوه فيلم و حياته اصلا مسلسل...جايز...و الغريبه إن مش كتير بيتكلموا عنه...علشان بقى جزء من حياتهم الترفيهيه...تعود يعنى...رضا...ده اللى مقسوم علينا...نفسى تنزل الشارع و تشوف آراء الناس عن الوضع ده...انزل بس مره واحده امشى كده فى وسط البلد...شوف الناس احوالها ايه...عامله ايه...كتغيير يعنى...آه أنا نسيت...منهجه لا للتغيير...كله اسطمبه واحده...كله تمثيل واحد... نفس الشكل...تمثيل فى تمثيل...يعنى كده و كده...يعنى ينفع الواحد ياكل كل يوم طول الوقت موز موز موز...حياتى كلها بقت موز...المشكله إن كتاب السيناريو مش لاقيين حد تانى يعمل الدور بتاعه...شخصيته استحاله الواحد يلاقيها...اللى هيه شخصيه الراجل...الراجل اللى هو...الراجل و خلاص...شخصيه بدون ملامح و لا روح...سد خانه و السلام...يبقى حسنى...مافيش غير حسنى...حانعيش ازاى من غيرك يا حسنى...الدنيا تبوظ لو سبتها يا حسنى...انا كرهت كل اللى اسمهم حسنى...و الكل فاكر إنه ضلع اساسى فى الحركه الفنيه ككل...لو الاساس اتشال كله حايقع...و الكلام ده حاليا جزء منه صحيح...علشان بقى فى استسهال اسهال...اعمال كتير لازم تخلص...موسم الصيف قرب...رمضان قرب...عاوزين فلوس...و خلص...و الخوف شديد لو نزل الفيلم أو المسلسل من غير حسنى لاحسن يقع... يا شعب لو بحثنا لوجدنا...لو اعددنا لوجدنا...لو غيرنا لوجدنا...علشان كده باطلب من كل واحد أو واحده شايف أو شايفه فى نفسه أو فى نفسها انه انها ممكن يجى تيجى مكان حسنى... ارفعوا ايدكوا و علوا صوتكوا و قولوا ستوب تصوير...علشان إناف إز إناف...و ربنا يطول فى عمرك يا حسنى...كمان و كمان

جنزير

EgypToz - Wed, 29/04/2009 - 11:04pm

اول خنزير جم يعدموه قالو له عاوز تقول حاجه...قالهم مش حاتكلم غير فى وجود المحامى بتاعى...راحوا عادمينه يا روح امك...وحشيه...همجيه...بربريه...طيش إرهاب

اتفضحنا فى العالم كله بعد ما صدر قرار جماعى بإعدام الخنازير البريئه...الخنازير اللى ولا بتهش و الا بتنش...كائن لطيف ظريف بامبى...بياكل زبالتنا...و بينفض شوارعنا...بس إده بجد…كل يوم مؤشر الأى كيو بتاع المسئولين للأسف بينزل تحت الصفر...و بيؤكدلى إننا فعلا بنتقدم للخلف…إيه اللى دخل إنفلونزا الخنازير بإعدام الخنازير...طبعا كلمه خنازير...مدام فى كلمه خنازير يبقى كله على الخنازير الشريره اللى عاوزه تموتنا...كوخه خنزير…ليه كده خنزير…يلا هجوم على الخنازير...ابنى اللى بيرضع ساب الرضاعه علشان يقول لى ليه يا بابا حايعدموا الخنازير...مدام الوباء بينتقل من إنسان إلى إنسان...قولت له اصل يا بنى احنا فى مصر...بلد الحضاره و التاريخ...اده يابنى انت بتتكلم و انت عندك شهرين...مش مهم الوقتى...كنا بنقول ايه…المهم يا حبيبى احنا عاوزين نكون مثل عالمى يحتذى به فى تربية الخنازير...لازم تتربى صح...عاوزين نبقى اول دوله فى العالم بدون خنزير ريرى يايه واحده...اول دوله ذكيه فى الغباء...غباء جماهيرى شعبى موحد...لا للخنازير...لا للوباء...لا لإنفلونزا الطيور...لا لإنفلونزا العصافير...لا لا لا...لا...عاوزين ننتصر مره…و نعمل المستحيل…مستحيل ايه يا بابا…هو بنى ادم واحد...واحد بس...وان اونلى...اند زا اونلى وان...يدخل بإنفلونزا الخنزير مصر...و اؤكد لكم...ثم اؤكد لكم...إننا سوف نكون البلد المسئوله بالفعل عن إباده البشريه فى عهدنا الجميل المبارك...إباده الجميع من على سطح الأرض...هو واحد يدخل مصر المهروسه...مش عارف إيه اللى يجيبه مصر...المهم هو الواحد ده يدخل المترو...أو القطر…يتخنق...يعطس...هاتشو...الميت واحد فى العربيه الواحده جالهم انفلونزا خنزير و الحمد لله...الموظف راجع من الشغل جايب لعيلته ايه...كباب...لأ...بطيخه...لأ...امال ايه...العيه و الحمد لله...الاب يعدى الام...الام تعدى العيال...العيال يروحوا الصبح المدرسه...الفصل فيه ميت عيل...كل عيل خادله انفلونزا هديه...و همه يومين...يومين فقط...يومين اونلى...اند ذا اونلى وان...اند ذاتس ايت…باى باى مصر...باى باى امه عربيه...باى باى عالم...شكرا جمهورية مصر العربيه...و نتمنى لكم رحله سعيده إلى العالم الآخر...تمت

لما سمعت الكلام المخيف ده…ايقنت إن دى حكمه الاهيه فى اعاده التوازن على كوكب الارض…فعلا عدد سكان العالم كتر و بالحال المشاكل بقت اكتر…و الازمه الاقتصاديه…و الحروب العالميه…لازم نفضى العالم شويه من الناس الخنيقه...آن الأوان على شعوب العالم أن تتحد…أن تنسى مشاكلها و تتحد من اجل هدف واحد…من اجل الحفاظ على الجنس البشرى…أنا سرحت صح…لكن لما فوقت تذكرت اسرتى اللى ماليش غيرها فى الدنيا…و روحت نازل الصيدليه…اشتريت علب دوا تاميفلو يكفينى انا وعيلتى سنه…و اشتريت ماسكات…و روحت السوبر ماركت جبت علب مايه معدنيه و رز و مكرونه و علب تونه و فول و اغذيه جافه تكفينا سنه…و سحبت كل حسابى من البنك…و عملت حسابى لما تيجى ساعه الصفر ابقى جاهز…مستعد…حاقفل على نفسى و عيلتى باب الشقه بالترباس…مش حانخرج للشارع خالص…حنقعد فى البيت سنه و نعرف الاخبار عن طريق التلفزيون و الانترنت…و حابقى اكتب فى البلوج عن اخبارى و احوال عيالى…اه ده انا نسيت ادفع فاتوره الدى اسل ال…حابقى استخدم خط التليفون…طب و خط التليفون حابقى ادفعه ازاى…و الكهربا…و الغاز…و ايجار الشقه…طب هو فى حد حايطلع فى التلفزيون صحيح…منى الشازلى و بتاع المحور الكوول...اده و نسيت اشترى ماكينه حلاقه…و كروت شحن موبايل…و ورق كابينيه…و

ربنا يستر على الايام اللى جايه…ياترى ده ممكن يكون بدايه نهايه العالم؟

لو بطلت اكتب فى البلوج…يبقى اكيد

امه هايجه جنسيا

EgypToz - Wed, 29/04/2009 - 10:47am
اضغط على الصوره للتكبير




شوفت لما نسيت الهمزه و التيه المربوطه
عملت ايه
بؤرة الفساد الجوجيليه EgypToz شكرا للمشاركه فى القدوم إلى

lwv in hl;?

EgypToz - Tue, 07/04/2009 - 7:14pm
;s hl;

fuck you very much

EgypToz - Tue, 03/03/2009 - 11:01am
اللى بحبه ما بيحبنيش
و اللى بيحبنى ما بحبوش

U2 No Line On The Horizon

EgypToz - Sun, 22/02/2009 - 9:25am
The question should be: “Is U2 today still the best band in the world?”
I am eager to know what critics will say after listening to their new album “No Line On The Horizon”.

I think that “No Line On The Horizon” was just meant to be an intro song for U2’s twelfth album…light and easy…a kind of song that prepares you to the whole mood of that new release…marked by the strange way of stretching the word “hora- ye- zen”…at times it felt an intro that went too long…and at the end it felt that it was abruptly cut from its neck…due to the fact that the melody took us to a direction we thought it will lead...surprise!

Confident drums…edgy guitar in the background…clapping with a catchy melody…this is U2 we know…”Magnificant”…one of the best songs in this album…reminds me of “New Year’s Day”…especially when Bono sings the line “Justify ….., you and I , will magnify “…and when the weeping cello-like sound comes around minute 4:00 which gives the song a good eerie feel.

The band went back to the safe side with “Moment of Surrender”…adding strange stereo clipping…and Bono’s voice getting dirtier…pushing it to the limit…asking “if love believes in me”…with chorus singing along…and beautiful chilly Santana-like electric guitar playing…this is indeed the “One” for “No Line On The Horizon”.

“Unkown Caller” is definitely a winner track for upcoming concerts…I can imagine the crowd shouting with U2 ”GO, SHOUT IT OUT, RISE UP ….OH OH OH OH”…”RESTART , AND REBOOT YOURSELF, YOU’R FREE TO GO , PASSWORD, YOU , ENTER HERE, RIGHT NOW , YOU KNOW YOUR NAME , SO PUT IT IN , SHUSH NOW “…a masterfully written and produced track that shows how unique U2 are…still fresh and young.

U2ish song…so can the song ”I’ll Go Crazy If I Don’t Crazy Tonight” be called…very 'American'…ballad rock…romantic…nice to hear…but normal…nothing new from U2.

And then comes one of the worst songs of the Album…”Get On Your Boots”… a wrong track that went to become a disaster after being released as their first single…boring rhythm deep words are not enough to make a track a hit…a track that underlines the fact that men have done enough catastrophe all around the world…wars…hunger…etc etc…so now is the time to give the power to women…the only moment the track gets interesting is when Bono repeats “Let me in the sound , sound “…yeah man…rock me…sorry Bono…this is a mistake…a flop…a track that is like a knife of distraction from the main theme of the album.

And the boredom continues with “Stand Up Comedy”…this is a filling song folk…I don’t have anything to say here than asking where Eno was at the time they recorded this rubbish.

“FEZ-Being Born” started mysterious with Bono again humming “Let me in the sound”…atmospheric pads…trance synths…strange composition…I felt they wanted to be more experimental like they did at the time of “Pop”…remember “MOFO”…but unfortunately failed to deliver something with this song…maybe because the melody was kind of weird…the third misstep in a row.


Thank god there was the beautiful sweet “White As Snow”…a classic…slow guitar playing…wonderful lyrics…excellent singing…horn-like sound…reminds me of the 70’s…where is my girlfriend to dance with her…two thumbs up U2.

“Breathe” was the track that should have been picked for the single…strong electric guitar alongside hyperactive piano…The Edge shining with his playing of perfection…not my favorite…but the best definition of U2 post 80’s and 90’s…to be honest...now I was desperately searching for a track like “Beautiful Day” or “Electrical Storm”.

The final track “Cedars Of Lebanon “ is an example how good Bono can really sing…with his warm mesmerizing voice…experimenting again here and there with mastering effects…Brian Eno’s touch can also be felt in the second half of the song…it is an ok song…yeah…ok.

I was a faithful fan of U2 since “The Unforgettable Fire”…and still am…”No Line On The Horizon” is good…but not great…I think I have put too much anticipation…too much hope that this could be their best album ever…knowing that they did not produce anything since 2004…well...the problem does not exist in U2 as a band…it exists in the problem that they did not change the producer…Brian Eno was so busy lately being responsible for famous bands like U2 and Coldplay…and to take your band to the next step you need a new environment…a new air...and a new brain…for creation and innovation.


For the first time since "The Joshua Tree"...one can notice they had so much fun in doing this solid record...and this is enough.

Am I so disappointed…not really…I saw that coming after seeing them perform in The Grammy…at least I have 4 good new tracks from my favorite old fella of U2.

الوقت

EgypToz - Wed, 18/02/2009 - 11:24pm
مشكله الوقت انه حياه
و مشكله الحياه إنها مش للبشر
و مشكله البشر انهم مش للحياه
مشكله الحياه انه وقت
و مشكله الوقت انه مش للانتظار
و مشكله الانتظار انه للبشر

3 YEARS EGYPTOZ

EgypToz - Mon, 16/02/2009 - 6:23pm
اول حوار مع ولد شاب صاحب مدونه ايجيبت طظ بمناسبه مرور 3 سنوات على انشاء المدونه

وايتيكاى: فى البدايه نحب تعرفنا عن ولد شاب ، مين ولد شاب؟
ولد شاب: ولد شاب ولد شاب
وايتيكاى:لأ مش من اولها كده ، لأ بجد انت مين، عندك كام سنه، ساكن فين، بتدرس و الا بتشتغل، متجوز و الا عازب؟
ولد شاب:بصى ، اول ما بدأت المدونه كنت عاوز اخليها صفحه خاصه ليه ، ادون فيها افكارى ، اتكلم فيها مع نفسى على راحتى ، و كنت وقتها ممكن اكشف عن نفسى ، بس حاسيت إن الموضوع ده حايخنقنى ، مش حاعرف اقول اللى بقوله دالوقتى ، و اهو الموضوع كمل، بس عـا
وايتيكاى:يعنى لغـايه
ولد شاب: بس عارف إن نهايته قربت
وايتيكاى:يعنى لغايه دالوقتى ما حدش يعرف انت مين؟
ولد شاب:لأ فى ناس عارفه
وايتيكاى:كام واحد
ولد شاب: مش عارف ، بتهيألى خمسه
وايتيكاى: و همه متابعين للمدونه بتاعتك؟
ولد شاب: مش عارف برضو ، اكيد مش كلهم ، من تلات سنين لما قلتلهم انى عندى مدونه
وايتيكاى:ايجيبت طظ ،جاتلك منين فكره الاسم ده؟
ولد شاب:من زمان و انا عاوز اسيب مصر، بكرهها بشده ، و ناس تقول لى ليه ، اقول لهم علشان كذا و كذا و كذا ، و قولت ليه ما اكتبش فى المدونه عن كل الاسباب اللى مخليانى عاوز اسيب مصر ، و اقول لهم بصوا ، عاوزين تعرفوا عايز اسيب مصر ليه ، اقروا ايجيبت طظ ، بس انتى عارفه، بعد سنه من الكتابه حاسيت إن مصر دى حلوه اوى ، و المشكله مش فى مصر ، المشكله فى الناس اللى عايشه على ارض مصر
وايتيكاى:و حاتحتفل بكره بعيد ميلاد المدونه ازاى؟
ولد شاب:لغايه الوقتى ماعرفش ، ممكن اخرج مع صحابى ، ممكن اقعد فى البيت ، و حانشر الحوار ده اكيد
وايتيكاى:تلات سنين مده طويله ، هل كنت تتخيل إنك تقعد المده دى كلها؟
ولد شاب:بصراحه لأ...كنت فاكر حادون شهرين تلاته و ازهق
وايتيكاى:طب عاوزينك تحكلنا ازاى ابتدى معاك موضوع التدوين؟
ولد شاب:ياااه ، بتفكرينى بوقت كان صعب اوى عليه،كنت مخنوق مالبيت،و وقتها سيبت اهلى و روحت عيشت فى شقه قديمه،و يوم ما ابتديت ادون كان تانى يوم بعد نهايه علاقه حب طويله، و كنت متأثر جدا وقتها،و كنت حاسس بوحده شديده، و بادور بأى شكل على حد اتواصل معاه على شبكه الانترنت، بدأت بغرف الدردشه ، لغايه ما اكتشفت مدونه منالا، و شعرت بإن ليه اسره تانيه، بالرغم من انى عمرى ما شوفتهم و الا اعرفهم، كانوا عاملين مدونه بيحكوا فيها عن حياتهم و حاطين صورهم الخاصه كمان، قولت ليه ما اعملش مدونه انا كمان و احكى فيها عن يومياتى
وايتيكاى:قصدك مدونه علاء و منال
ولد شاب:ايوه
وايتيكاى:و قابلتهم فى الحقيقه بعد كده؟
ولد شاب:تتصورى لأ، مع انى شوفت علاء كذا مره من بعيد زمان ايام المظاهرات بتاعت وسط البلد
وايتيكاى:انا ملاحظه فعلا انك فى اول المدونه كنت بتكتب كتير ، تقريبا كل يوم ، ايه اللى حصل؟
ولد شاب:اه فعلا، انتى عارفه لما الواحد يكتشف حاجه جديده و يبقى مبسوط بيها،بيدمن عليها،و انا كنت مدمن تدوين، كنت فاكر حابقى صحفى و اغطى اخبار المنطقه،ايام العبط بقه،بس بعد فتره زهقت،و فى اوقات كنت عاوز اوقف زى فى عيد ميلاد المدونه التانى ، و كنت
وايتيكاى:ده انت الوقتى بقيت بتكتب موضوع او موضوعين فى الشهر
ولد شاب:ايوه،ما انا كنت عاوز اقول إن الاول كان التدوين بتاعى عامل زى اليوميات الشخصيه،بعد كده بقيت بتكلم عن كل حاجه
وايتيكاى:و كان ايه السبب انك عاوز توقف تدوين؟
ولد شاب:اسباب شخصيه ، احيانا كنت باشعر إن حياتى بقت المدونه و مش الحياه الحقيقيه،عايش جوه اوضه و قافل على نفسى و باكلم نفسى
وايتيكاى:هل انت شايف بفرق فى مدونتك زمان عن دالوقتى؟
ولد شاب:مش فاهم السؤال ،فرق فى ايه؟
وايتيكاى:يعنى شايف إن زمان كان فى متعه فى التدوين اكتر، ناس بتدخل اكتر
ولد شاب: و الله انا قلت كذا مره فى المدونه إن موضوع الناس تدخل على المدونه موضوع مايهمنيش اوى على قد ما يهمنى انا باكتب ايه،اصل انتى عارفه التدوين ده بيعمل عندى اشباع خاص،و فى السنه الاخيره بقى يهمنى الكيف عن الكم،المضمون يعنى،علشان اكون صريح معاكى،انا برضوانشغلت فى الفتره الاخيره عن التدوين،بس لو فى حاجه عاوز او لازم اقولها ، حاكتب عنها عالطول
وايتيكاى:هل التدوين اثر فى حياتك؟
ولد شاب:بالتأكيد،اولا خلانى احس إن ليه معنى و صوت ممكن يوصل لكل العالم،و بعدين خلانى اطلع حاجات كتيره جوايه كنت حانفجر أو اتجنن لو ما كنتش طلعتها ، كنت فاكر، و على فكره لغايه الوقتى باؤمن إن ممكن كلمه او جمله كاتبها تأثر فى حد ما عرفوش ، و علشان كده حبيت فكره التدوين
وايتيكاى:بالمناسبه ليه فى بوستات باللغه الانجليزيه و بوستات باللغه العربيه؟
ولد شاب:مزاجى بقه
وايتيكاى:طب انا ملاحظه إنك فى كل بوست تقريبا بتضيف ليها صوره او اكتر من صوره،هل فى سبب معين؟
ولد شاب:لأ خلينى ارد على السؤال اللى قبليه الاول،بصى فيه مواضيع باحس إنها تنفع بالعربى احسن،و فى مواضيع ما تجيش غير بالانجليزى،و بعدين فى ناس مالعالم ممكن تدخل على المدونه، الحاجات اللى يهمنى الناس بره تقراها و تفهمها،باكتبها بالانجليزى،و الحاجات اللى يعنى ما يصحش تطلع بره، و خليها احسن بينا و بين بعض، تبقى بالعربى ، و ساعات بمزاجى
وايتيكاى:و فكره الصور؟
ولد شاب:اه الصور، بصى، مش حاقولك بقه اصل انا من زمان و انا باحب التصوير و كده،من الاخر انا ما بحبش افتح كتاب و الاقى كله كلام من غير صور،و المدونه بالنسبالى عامله زى كتاب و فيه صور
وايتيكاى:هل بتفكر فى يوم من الايام انك تحول مدونتك كتاب زى بعض المدونين ما عملوا؟ ولد شاب:ممكن،مش عارف،بس حاسس انها فكره غبيه
وايتيكاى:و ليه ما بتستخدمش زى فى بعض المدونات فيديو و موسيقى و وسائل اخرى غير الصور؟
ولد شاب:مش عارف،ما انا قولت لك المدونه عامله زى كتاب، على فكره ممكن فى المستقبل ابقى استخدم فيديو و موسيقى و كده ، مش عارف
وايتيكاى:و ليه بتكتب بالعاميه؟علشان يوصل للناس اسهل؟
ولد شاب:لأ فى مواضيع كاتبها برضو باللغه العربيه الفصحى،و برضو بتقوليلى الناس، انا ما يهمنيش يفهموا و الا ما يفهموش
وايتيكاى: هل ممكن علشان انت ضعيف فى اللغه العربيه الفصحى؟
ولد شايف:ايوه عنديك حق،انا ضعيف فى اللغه الفصحى
وايتيكاى:ماشى يا ولد شاب، على فكره فى ناس بتقول انك عندك نوع من حب الذات
ولد شاب:انتى عندك مدونه؟
وايتيكاى:ايوه؟
ولد شاب: اسمها ايه؟
وايتيكاى:ما تهربش من الموضوع
ولد شاب: لأ قول لى بجد اسمها ايه؟
وايتيكاى:لأ مش دالوقتى، رد بقه على النقطه دى
ولد شاب:بصى ده رأيك و رأيهم، اللى يعرفنى كويس يعرف انا عندى حب الذات اللى بتقولى عليه ده و الا لأ
وايتيكاى: و بالذات انك فى اخر بوستات ابتديت تتكلم بلهجه إن الناس مش فاهمه و ما بتستوعبش كلامك و محتاجين يتنوروا و يتعـ
ولد شاب: شوفى بترجعى لموضوع الناس ده ازاى،خلاص انا اذكى واحد فى العالم
وايتيكاى:مش انا اللى برجع، انت اللى كاتب كده، ممكن تشوف بنفسك انت كاتب ايه
ولد شاب:انا فاهم انتى قصدك على ايه،اصل انا متنرفز بصراحه من إن ناس كتيره بقت سطحيه و ما بتدورش ايه اللى ورا الموضوع، ما بتحاولش تعمل مجهود انها تفهم و تتعمق
وايتيكاى: ايوه ايوه
ولد شاب: فحابيت اساعد اللى بيقرا إنه
وايتيكاى:ايوه،طب قول لى إيه
ولد شاب: شوف انتى بتقاطعينى ازاى، انا قاطعتك و انتى بتتكلمى
وايتيكاى:اتفضل اتكلم
ولد شاب:اكيد انا عارف إن فى ناس بتقرا اللى باكتبه، بس من التعليقات اللى بيكتبوها حاسيت إن المعلومه او الفكره اللى باكتب عنها ما وصلتش
وايتيكاى: طب ما فاكرتش إنك انت اللى مش عارف توصل الفكره للى بيقروا مدونتك
ولد شاب:ممكن برضو، ماشى يا وايتيكاى ، ايه الاسم ده؟
وايتيكاى:طب حاسألك عن حاجه تانيه، قول لى إيه اكتر موضوع كتبته و اثر فيك؟
ولد شاب:ايه اكتر موضوع كتبته و اثر فيه؟ سؤال غريب بس حجاوب عليه، فى موضوع كان عن صديق عزيز ليه توفاه الله اسمه كريم،و الموضوع ده حتى مش فاكر بس متهيألى ما حدش علق عليه حتى،و موضوع يموت و يحيى،الموضوع ده برضو كان صعب عليه اوى،صعب كمان فى كتابته
وايتيكاى:و إيه اكتر موضوع كنت فاكر إنك حايجيلك عليه تعليقات كتيره و ما جالكش
ولد شاب: هوه ده برضو ، الموضوع بتاع كريم اليتيم
وايتيكاى:و ايه اكتر موضوع بعد ما كتبت عنه،ندمت عليه و كنت عاوز تمسحه؟
ولد شاب: ما فيش اى موضوع اتنشر و ندمت عليه،لو فى موضوع حاندم عليه بعد ما انشره يبقى مالهوش لازمه من الاول انى انشره
وايتيكاى:و موضوع فلسطين
ولد شاب:اااه ،انا فهمت انتى قصدك على ايه، و على فكره مش عاوز اتكلم عن الموضوع ده
وايتيكاى:ماشى ولد،اكيد سمعت عن فكره إنك بتفبرك القصص اللى بتكتبها
ولد شاب: لا تعليق
وايتيكاى:ولد شاب، احنا مش جايين نعمل الحوار ده علشان نقول لا تعليق
ولد شاب:بصى بقه،تقريبا كل المواضيع اللى كاتب عنها يا إمه حصلت ليه يا إمه حصلت لحد اعرفه، بس كلها حقيقيه
وايتيكاى:و كمان اسلوب الكتابه بتاعك و اختيار المواضيع ،بتحب تعمل انت بيها اثاره
ولد شاب: اللى عاوز يدخل المدونه بتاعتى يدخلها هوه حر، انا ما باغصبش على حد يدخلها،اثاره مين بقه؟
وايتيكاى:و مواضيع كتيره استخدمت فيها الفاظ تخدش الحياء و مصطلحات جنسيه
ولد شاب:زى ما قولت لك ، انا باكتب زى ما انا عاوز اكتب، على مزاجى ، ما تزعليش منى بس دى مدونتى و انا حر فيها، فاضل اسئله كتير
وايتيكاى:ممم، طب ايه السبب وراء اختيار اسم ولد شاب؟
ولد شاب: سر
وايتيكاى:بص شخصيتك حاتبان من اسلوبك فى الحوار، كنت فاكراك حاجه تانيه ، و فكره الغموض اللى انت عايش فيها فاكر انها حاترجع لك بفايده ، بس مش بتضحك على حد غير على نفسك
ولد شاب: ايه السؤال ده
وايتيكاى:خالينا نروح لموضوع مهم،اكيد سمعت عن المدونين اللى اتمسكوا و اتحبسوا بسبب ارائهم السياسيه أو الدينيه و خاصه اللى بتعارض الحكومه
ولد شاب:ايوه و بصراحه
وايتيكاى: انا لسه ما قولتش السؤال
ولد شاب: ماشى
وايتيكاى:هل ممكن تتخيل انك فى يوم تتمسك بسبب آرائك فى المدونه؟ولد شاب: ـ
وايتيكاى:ايه؟ما قولتش حاجه
ولد شاب:آه،ليه لأ،اى حد فى الزمن ده ممكن يحصل له اى حاجه،ساعات فعلا كنت بسأل نفسى، هل الكلام اللى انا كاتبه ده ممكن يعمل حاجه،ممكن يضايق حد،علشان كده بحاول بقدر الامكان إنى ماجرحش حد
وايتيكاى:و ايه رأيك عامه فى موضوع القبض على المدونين؟
ولد شاب:اكيد طبعا لازم كل واحد له مدونه انه يكون ليه الحريه الكامله فى التعبير عن رأيه،بس فى ناس بتزودها حبتين
وايتيكاى:زى مين؟
ولد شاب: همه عارفين نفسهم
وايتيكاى: و انت ما بتزودهاش؟
ولد شاب:لأ ما بزودهاش
وايتيكاى:هل فيه مدونات معينه بتابعها؟
ولد شاب:لأ
وايتيكاى: و الا مدونه؟
ولد شاب:حاتقولى لى إيه الغرور ده ، يعنى ساعات بقرأ شويه مدونات
وايتيكاى:يعنى سمعت عن الوعى المصرى
ولد شاب:ايوه
وايتيكاى:و ايه رأيك فيها؟
ولد شاب:كويسه
وايتيكاى: كويسه،اوكيه، و رأيك ايه فى حركه الصحافه الشعبيه أو التدوين عامه فى مصر؟
ولد شاب:زمان كنا قليلين، الوقتى بقيت حاسس إن كله بقى عنده مدونه،مش عارف، الموضوع بقى مالهوش طعم،اهو كلام و خلاص، رغى و فضفضه،بس فى مدونات فعلا بتكشف عن حقائق و بتقول عن اخبار عمرنا ما كنا حانعرفها من غيرها
وايتيكاى:طب هل انت راض عن مدونتك؟
ولد شاب: الحمد لله
وايتيكاى:كام فى الميه؟
ولد شاب:مش عارف،ممكن 70 فى الميه
وايتيكاى:كنت فاكره حاتقول 99 فى الميه
ولد شاب:طب انتى تدى كام فى الميه للمدونه بتاعتى؟
وايتيكاى:ممم،60 فى الميه
ولد شاب:طظ فيكى
وايتيكاى:شوف اسلوبك فى الحوار مش ظريف ازاى،حاول تتقبل النقد يا ولد يا شاب
ولد شاب:نقد ايه،هوه انتى نقدتى خالص، انتى قولتى 60 فى الميه و سكتى ، انا بهزر معاكى على فكره
وايتيكاى: طب و شايف مدونه ايجيبت طظ بعد خمس سنين حاتبقى شكلها ازاى؟
ولد شاب: الله اعلم،ممكن ابقى مت
وايتيكاى:اااه،فكره الموت دى مسيطره على كتير من بوستاتك، ايه السبب؟
ولد شاب:ممكن نكمل الحوار ده بعدين ، انا لازم امشى؟
وايتيكاى:طب استنى ، إيه السؤال اللى انت كنت فاكرنى حاسألهولك و ما سألتوش؟
ولد شاب:انتى حاتعملى زى البرامج اللى فى التلفزيون؟
وايتيكاى:ماشى يا ولد شاب، على العموم أن سعيده انى عملت معاك الحوار الغريب ده ، غريب بجد ، و بقول لك كل سنه و انت طيب
ولد شاب: و انتى شريره
وايتيكاى:شكرا
ولد شاب:العفو

TICOMBOM

EgypToz - Sun, 15/02/2009 - 10:18am
كنت واقف جوه ميكروباص الجيزه امبابه بعد الدرس الخصوصى ايام امتحانات نص السنه...و الباص مليان على اخره...و انا كالعاده محشور وسط الناس فى علبه التونه باص...و العيل اللى بيلم الاجره عمال يقول خشوا لجوه فى مكان فاضى و ينادى دق امبابه...دق امبابه...و الناس مش عاوزه تخش علشان ما يركبوش على بعض و يبقى تحرش جنسى جماعى بدون قصد...و الميكروباص مايل على ناحيه اليمين علشان فيه شويه ناس كده ملزوقه بالسمغ مع بعضها البعض و لازقه فى الباب...و آخر واحد رجليه بتجرجر على الرصيف...الساعه كانت سابعه بالليل...بصيت من شباك الميكروباص لقيت حاجه بنى بتنور فى السما...و انا فاكر اليوم ده إنهم قالوا إن كوكب المريخ حايبقى اقرب حاجه للأرض...و اللى كان قاعد لاحظ الضوء الغريب ده...فقلت للى كان قاعد إن ده على فكره كوكب المريخ...قال لى يا راجل...قلت و زى ما احنا بنبص لهم همه بيبصولنا...قال لى دول مين دول...قولت له المريخيين...و احنا الارضيين...قال لى ليه هو انت بتؤمن بالكائنات الفضائيه...قولت له بكل ثقه ايوه...و ركاب الميكروباص انتبهوا لهذا الحديث الغريب...و ابتدى بعض الناس تقول برأيها...يمكن للإحساس بالملل علشان السكه واقفه و اهى تسليه...و يمكن علشان افتكرونى اجنبى و راكب الميكروباص فسحه فى تور سياحى...و ابتدوا يتسلوا عليه...و مش عارف ليه المصريين دايما يسألونى انتى منين...بقول لهم عالطول انا من كوكب الارض...يعنى منين...اتولد فين...فى مصر...يبقى انتى مصرى...اقول لهم لأ...أنا اتولدت فى مصر...بس انا ارضى...مش تبع المصريين...واحد قال و انا ازهرى...مش من الازهر زى ما انت فاكر...من كوكب الزهره...المصريين دول لطاف فعلا فى وقت الزنقه...قول لنا بقه ليه متأكد إن فى مخلوقات فضائيه...قولت لهم ببساطه علشان اساس وجود اى كلمه ليها معنى واضح فى مخنا...هو وجودها فى الواقع...يعنى لو فى فمخنا كلمه كائن فضائى...و معناها مخلوق عايش خارج مجال كوكب الارض...يبقى لازم يكون فعلا موجود...واحد قال لى يعنى فى فالحقيقه اشباح...قولت له...اكيد...و عفاريت...لازم يكونوا موجودين...واحده راحت قايله...و الكارتون...زى ميكى ماوس و بطوط...ايوه دول موجودين...امال احنا مش بنشوفهم ليه غير فى التلفزيون...علشان دى هى مكان الحياه بتاعتهم...زى السمك فى المايه...راكب عجوز راح مزعق و قايل...ده كلام فارغ...ما فيش حاجه اسمها كده...دى خرافات...زى السحر و الشعوذه...حرام عليك يا بنى...قولت له لما قعدت افكر فى ما ورد فى القرآن الكريم...لما ربنا سبحانه و تعالى علم آدم الاسماء كلها...و بعدها عرضها على الملائكه...الملائكه ما عرفتش تقول الاسماء و معناها لأنها لا تعلم إلا ما علمها الله جل جلاله...هل الاسماء دى اسماء اشياء...اسماء اشخاص...هؤلاء...من هم هؤلاء...يبقى اكيد الاسماء دى مش اسماء كل الاشياء اللى فى الدنيا... و هل فكره إن آدم تعلم الاسماء كلها علشان تبقى دليل على إن الانسان حايبقى اسمى مخلوقات الله على الارض...إن الاسماء دى كلها تعلمها علشان حايستخدمها البنى آدميين فى الحياه على الكوكب...كلمه الحجر فى العصر الحجرى...و كلمه الانترنت فى عصر الانترنت...و كلمه الذره...و كلمه تريليون...اكيد كلمه فيلم تسجيلى لم تقال فى عصر الفراعنه... مش بسبب عدم وجودها...بسبب عدم وجود سبب لاستخدامها... و كلمه صاروخ محفوظه فى مخ الانسان علشان لما يجى الزمن اللى حايستخدم فيها و هكذا...يبقى الاسماء اللى وردت فى الآيه مش القصد منها اسماء الاشياء؟...يبقى مين هم هؤلاء؟...واحده راحت مقاطعه كلامى و قايله يعنى لو فكرت فى كلمه تيكومبوم مثلا ...يبقى فى حاجه فى الحقيقيه اسمها تيكومبوم...و لونها بنفسجى زى ما فى تخيلى و مدوره و بتطير...قولتها هل ليها معنى...قالت لى لأ...قولت لها يبقى مش موجوده لغايه لما تبقى ليها معنى لوجودها...ممكن مصمم ديكور يصمم هذا الاختراع فى يوم من الايام و يسميه تيكومبوم...اده يعنى العربيات اللى بتطير...و الانتقال من مكان لمكان عن طريق اختفاء جزيئات الجسم...و السفر عبر الزمن...و التنين ابو جناحين و بيطلع نار...و كل الاساطير دى حقيقيه...ليه لأ...و الحديث ابتدى يبقى شيق بس محطه نزولى قربت...اديت لبتاع الاجره خمسه و سبعين قرش...قال لى خلاص الباشا اللى كان قاعد هنا دفع لك...كل الناس اللى فى الميكروباص سمعوا الجمله دى...انا استغربت و اتبصت فى نفس الوقت...فوانا نازل روحت دافع لحد كان نازل معايه...قال لى لأ ازاى و كده...رفضت اخد منه الفلوس...راح و هوه نازل دافع لواحد كان حاينزل فى المحطه اللى جايه...هل ده معناه إن كل اللى فى الميكروباص لغايه محطه النهايه حايدفعوا لبعض

القصه دى حصلت فى الحقيقه بكل تفاصيلها...ابشع حاجه إن واحد يرسم لوحه و يحط تحتها موضوع يشرح فيها اللوحه...بس خلاص بقه ما فيش مانع و لو لمره إن الواحد يساعد أو يوضح لبعض الناس اللى ما اتعودتش تتعمق فى القراءه و تتأمل فى اللى حولها إنها تحاول مره و اتنين و عشره علشان تستمتع فعلا باللى ادامها...إن كان مسرحيه أو فيلم أو موسيقى أو شعر أو فن تشكيلى...وعلشان كده حاخد الموضوع ده كمثل إن الواحد ممكن يفهم لو استخدم شويه مجهود صوغيور

العنوان مكون من ارقام فى اقواس…غريبه…ايه معناه…اللى بيعرف انجاليزى حايفهم الجمله...الترجمه بتقول " إن الكلمه اللى ليها معنى و موجوده فى عقل بشرى دليل قاطع على الوجود الحقيقى للى الكلمه بتمثله"... يعنى مش عقل حيوان...و اللى قايل المقوله دى كائن فضائى اسمه فى تسعه تى واحد...و قالها يوم تسعه و عشرين حداشر سنه اتناشر الف تمنوميه سبعه و خمسين...العنوان اللى عباره عن ارقام فى اقواس مكتوب بطريقه معروفه للتنويه عن آيه فى القرآن الكريم بس للناس اللى بيتكلموا اللغه الاجنبيه...و الصوره عباره عن ورقه شجره كانت واقعه على الارض...و انا واقف استنى الميكروباص...بس كان فى يوم تانى قبل حكايه الميكروباص اللى فوق...لقيت ورقه الشجره بتمشى...افتكرت عباره عن شويه هوا بيحركوها...بس كانت بتمشى بطريقه غريبه...قربت شويه...لقيت ورقه الشجره دى ليها اربع رجلين غريبه...قربت اكتر لقيت ليها اتنين ايدين و عينين مخيفه...اكيد حشره عجيبه من اللى بتتحول على شكل المحيط اللى بتعيش فيه...كان عامل زى مخلوق فضائى...و من هنا ابتديت افكر فى الموضوع اللى اتناقش فى الميكروباص بعدها بأيام...و قولت ياااه...الواحد ممكن يسرح بخياله لبعيد اوى...و يفكر فى حاجات مجنونه...و يحلم و هوه نايم بحاجات عجيبه...و علشان كده فهمت قد ايه العقل البشرى ده معجزه فى حد ذاته...سبحان الله...احسن خلقه...و إن الاسماء اللى تعلمها ابونا آدم عليه السلام مش زى كتير من الناس ما فاكره إنها اسماء الاشياء...و النباتات...و الحيوانات...و الجماد...و إن الواحد لازم يقرأ القرآن الكريم بتعمق أكثر...فيتنور أكتر...و ترسخ عقيدته فى وجدانه...اده يعنى ممكن نروح فى المستقبل لكواكب اخرى...و نتعرف على مخلوقات تانيه...اليانس...و اللى بنشوفه فى افلام الخيال العلمى يبقى واقع حقيقى...ايوه مادام العقل البشرى ما لهوش حدود غير الحياه...لإن ما بعد الحياه...العقل البشرى غير مهيأ لتخيله...زى المالانهايه الابديه...و الابدايه...والجنه فيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

Burial

EgypToz - Wed, 04/02/2009 - 10:07am
You look different!

Listening to “In McDonalds” in Mc Donald’s…at 2:24 AM…while looking through the sound-proof window at the empty streets of foggy Cairo…is an experience everyone reading this should have. People…this haunting voice can’t be forgotten.

Never was this connection between place, time and music as obvious as with Burial…an ex-anonymous musician who brilliantly created a new genre that can be called dubstep-soul…which digs deep into your soul…bringing out all the melancholy and sadness from inside…and transforming you to a creature out of existence.

I have been listening to Burial for almost two years now and every time I hear "Dog Shelter" and minute 3:33 of the track “Shell of Light” my eyes become congested with tears.

The anonymity has limits…although I did not know who this artist was or where he lives…if he is a man…a woman…black or white…young or old…this created a mysterious atmosphere for his music.

He lately revealed his identity and picture to the worldwide fans in his myspace page…after gaining so much respect from critics all over the world…I think he couldn’t handle it anymore…being famous but not being able to celebrate…sometimes I feel that way…as a musician…and as a blogger.

I don’t want to describe Burial’s music…I want you to take this music with you wherever you go…in the subway…along the Nile shore…over 6TH October bridge at midnight…or over the Moqatam mountain at sunrise…and tell me what you feel.

Here are some songs I highly recommend.

“In McDonalds”
“U hurt me”
“Archangel”
“Untrue”
“Dog Shelter”
“Distant Lights”
“Night Bus”
“Prayer”
“Endorphin”
“Shell of Light”
“Near Dark”
“UK”

You feel inside?

أنا آسف

EgypToz - Fri, 16/01/2009 - 12:12pm
اللى يعرف المدونه دى يعرف إنى من زمان باكتب بالاسلوب العكسى فى بعض المواضيع...و الاسلوب العكسى فى الكتابه مش جديد...له مميزاته و عيوبه...فى بعض المواضيع بلاقى إن الاسلوب ده هو الانسب للاستخدام فى التعبير عن فكره معينه...فإلى جانب إنه بيلقى الضوء على وجهات نظر مختلفه غالبا لا تتفق مع وجهات نظر معظم القراء...و بالرغم من إنه من اعنف اساليب البروفوكيشن فى الكتابه...إلا إنه فى رأيى الشخصى بيؤدى إلى التعمق اكثر فى التفكير و التحليل...إذا كان الكل بيذهب بتفكيره إلى جهه اليسار..فهذا الاسلوب يعطى للقارىء فرصه تجربه الذهاب بتفكيره إلى اليمين قليلا...ليلقى نظره على رأى و فلسفه مختلفه...ثم يرجع مره آخرى ليدعم رأيه السابق بوجهات نظر اكثر عمقا و اقناعا...و هنا مدرستين فى النقطه دى...مدرسه تحب إن القارىء يبقى عارف كل آراء الكاتب واضحه المعالم مسبقا...و المدرسه الجديده هى حيره القارىء فى معرفه إلى أى صف يقف هذا الكاتب...فى مذيع يحب عندما يلتقى بضيفين كل واحد منهما ضد الآخر...لا يحب أن يقف بجانب أى جهه من الجهات...و لكن يحب يطرح الموضوع و وجهات النظر المختلفه بكل حياديه...و فى مذيع يحب الناس تبقى عارفه رأيه بصراحه...و لا مانع له إنه يظهر رأيه المخالف لرأى الضيف اللى بيحاوره...أنا شخصيا باستمتع بمعرفه و طرح افكار اشخاص آخرين...الممثل اللى بيتقمص شخصيه هتلر...مش معناه إنه شرير فى الحقيقه أو إنه بيتفق مع آرائه...و علشان كده من عيبوب الكتابه بالاسلوب العكسى إنه فى بعض الاحيان بيجعل الموضوع يفقد مصداقيته خاصه لو الكاتب ما بيعرفش يلعب بأفكاره و ادواته صح...و كمان الاسلوب ده ممكن تجرح ناس كتير...و تكره ناس اكتر فى الكاتب الى بيكتب بالاسلوب ده...و أنا كان يهمنى أوى بالرغم من تلذذى الشديد بالكتابه بهذا الاسلوب و خاصه باللغه العاميه...إنى فى نهايه الموضوع اعطى لمحه خفيه بسيطه إنى اللى مكتوب ده لا يعبر عن آرائى الشخصيه فى الموضوع...مثلا زى فى بوست "اهلا بالتحرش...و عقبال الاغتصاب" لما كتبت فى النهايه إن ده مش رأيى...أو موضوع " الن*ك الحلال "... أو لما كتبت "كان نفسى ابقى شاذ" كنت عاوز اطرح آراء واحد عن الشواذ و القارىء له الحريه فى أن يرى هل وجهات نظره مقنعه أم لا...أو فى موضوع " أنا مش موزه" لم اعلق على كل التعليقات اللى اتبعتت...لإنها مبعوته للشخصيه دى...و بالرغم إنها شخصيه حقيقيه...و بالرغم من إنى عرضت موضوعها كإنى أنا هى...إلا إنى مقدرش ارد على التعليقات بالنيابه عنها...و هى ما رضيتش ترد بعد ما ورتلها التعليقات لأسباب خاصه بها و أنا احترم رد فعلها...و على فكره معظم الموضوعات اللى بتتكتب بالاسلوب العكسى ما اقدرش ارد عليها...لإنه مش رأيى الشخصى...و لاحظت إن معظم التعليقات بتبقى يا إما للبريد الالكترونى الخاص يا إما انونيموس...مش عارف ليه... أو لما اكتب عن الالحاد مش معناه إنى ملحد...ميكو صديقى له دور إنى اتحاور مع زميله الملحد لاعرف وجهات نظره فى الموضوع ده...و اطرحه بالاسلوب العكسى فى المدونه...و لما اكتب عن موضوع القضيه الفلسطينيه فى بوست "فلس طين" من وجهه نظر واحد غربى غبى كان ليه معاه حوار فى الموضوع ده...يبقى مش معناه إن ده رأيى...الناس اللى تعرفنى عارفه رأيى كويس اوى فى الموضوع ده...و ربنا ينصر اخواننا فى غزه إن شاء الله... بس لازم عقلنا يبقى متفتح شويه للاستماع إلى آراء الآخرين حتى لو كانت مستفزه و غير مقنعه...و بالرغم من انى لمحت فى آخر جمله فى البوست العبيط إن ده مش كلامى و لا رأيى...إلا إن فى ناس كتيره مش مهيئه إنها تتقبل اسلوب الكتابه ده...بتغوص اوى فى الموضوع...و على فكره على قد ما ده بيفرحنى إنه دليل على نجاحى البسيط فى توصيل وجهه نظر مغايره و مختلفه...على قد ما بيحزنى إن ناس مش قادره تفرق بين الكاتب فى محيط الكتابه و الكاتب خارج إطار الكتابه...لو نظرنا للمكان فى الصوره اللى تحت بطريقه عكسيه سنكتشف بعد آخر جديد للحقيقه... و على العموم أنا آسف إذا كنت جرحت مشاعر أى حد بالاسلوب ده و اوعدكم إنى مش مش حقررها تانى...و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

فلس طين

EgypToz - Thu, 15/01/2009 - 5:07pm

كله عمال يتكلم دوش عن غزه... غزه غزه غزه...صدعونا...علشان كده مش حاتكلم عن الموضوع ده خالص...هو موضوع غزه ده مش حايخلص بقه...ما يمشوا الفلسطينيين من غزه و يريحونا...اكتر من الف شهيد... ده شرف فئران تجارب لاسلحه امريكاسرائيليه حديثه الصنع...عقبال الالفين شهيد...خساره إن شارون مش موجود...كان الماتش حايبقى مشعلل احسن من كده...بس الفلسطينيين دماغهم ناشفه بقى...نعمل ايه...قاعدين قاعدين...لغايه لما كلهم يموتوا...و لغايه لما يجيلنا شلل...خليكم قاعدين ما وراناش حاجه...و اهو بنتسلى...علشان ايه مش عارف...قال الارض قال<?xml:namespace prefix = o />


كل ما اقلب قناه الاقى حاجتين...ناس ميته و ناس بتموت...اروح قالب القناه عالطول...الاقى ناس ميته و ناس بتموت...ملل...الواحد طهق خلاص...انا ممكن اقتل بعد كده...عادى خالص...و موضه الشالوتيب الفلسطينى انتشرت و الناس ماشيه اوقات فراغ فى الشوارع مظاهرات و قاعده فى البيت ادام التفلي زيون خانقه زماره رقابها بشال اسود فى ابيض... لأ و إلا حرق العلم الاسرائيلى...حاجه تموت من الضحك...قمه الهبولبول...و جروب الفيس بوك...إيه شغل البنات ده... قال تدامون...تدامون ايه يلا منك له


المغنى لابس الشال اياه و ماسك فى الايد دى عيل و الايد التانيه عيله و ماشيين على المقطم و وراهم عيال عيال و دخان الديسكو اشتغل و سكوت حانصور...و يلعب ببقه باحساس دفين و من تحته قشر بصل

المغنى: نفديكى يا فلس

كورال ولاد الشوارع من وراه يمين:طيــــن

المغنى تانى: نفديكى يا فلس

كورال بنات الشوارع من وراه شمال:طيــــن

الكل: دموووع دموووع دموووع


ايه حكايه فلسطين دى...فيها اسرائيليين كوخه وحشين محتلين الارض دى...و عمالين يقتلوا فى الفلسطينيين...انا لو فلسطينى و عندى مراتى و عيالى امشى...اهرب...اقعد ليه...علشان اموت و عيالى يموتوا...و بعدين...استفدت ايه...ادخل الجنه و ابقى شهيد...يا راجل...طب ما كل واحد يعمل كده...طب ما كله عمال يعمل كده من ساعه ما الصهاينه ما احتلوا فلسطين...حصل ايه بقى...و الا القدس اتحررت و الا حاجه...يبقى تمشى من سكات احسن...و مترميش نفسك و اللى معاك إلى التهلكه...إحنا مش زى زمان عشره يغلبوا الف...ما همه مش عارفين يمشوا...همه فى حصار...ازاى ربنا خالق الارض دى كلها علشان الانسان يعمرها بحريه و يجى الانسان اخر ميت و الا متين سنه تيجى فى دماغه فكره فاشله اسمها حدود و دول و كلام فارغ بدل شعوب و قبائل و كل واحد يتكتف فى الارض اللى صحى و لقى نفسه فيها...ايه العبط ده...سيبك من الكلام الفارغ ده...انت يا فلسطينى اركب مركب و ابعد عن ارض الموت و الخراب دى و روح اى حته تانيه...و احتلها زى الاسرائيليين ما عملوا فيكم...نصيحه من اخوك...اعملوا عصابه و اهجموا على قبائل العوعو فى جبال البنطيق ...ده حق مشروع...خلى عندك روح رياضه و تقبل للهزيمه فى فلسطين...مش عندكم زى الاهلى و الاسماعيلى...لأ...طب اهلى و زمالك...لأ برضو...فتح و حماس...لأ انا عاوز اقاوم الاحتلال يا ناس...بإيه يا بابا...بأى حاجه...بنفسى...برافو...موت بقه و حرر فلسطين...تخيل ربنا خالق الناس دى تموت نفسها علشان تحمى القدس...تتولد علشان تعيش شبابها شويه و بعدين تروح تحج تمسح بيها ذنوبها و بعدين ترجع القدس تموت نفسها شهداء للقدس...و كله يدخل الجنه...ده منطق ده بالذمه...دى حياه دى...لو ربنا عاوز يحمى القدس حايحميها


انت عارف لو الفلسطينيين دول اتلموا على بعض كده و راحوا يحاربوا الاسرائيليين...قنبله واحده و يبقوا كور كفته...انت عارف لو العرب كلهم اتجننوا و طقت فى مخهم انهم يجتمعوا علشان يحاربوا الاحتلال...قنبله واحده و بوسه من امريكا و يبقوا فسيخ مدخن...انت مش قوى... بس بُق و خلاص...يبقى خليك فى حالك و انا فى حالى


انا مش عارف الناس مش متقبله الاسرائيليين يبقوا وحشين ليه...امال عاوزهم يبقوا حلوين...امامير...طيبين...ما فيش حاجه فى العالم الوقتى اسمها طيب و شرير...واحد زائد واحد يبقى اتنين...غلطه كبيره كل الاجيال عايشه واكله شاربه نايمه عليها...يعنى ايه الاسرائيليين مش من حقهم يبقوا فى فلسطين...من حقهم و نص...ليه هو الفلسطينيين علشان كانوا عايشين فيها الاول يبقى من حقهم يعيشوا فيها للابد حتى نهايه الكون...ايه الغباء الازلى ده...عاملين عقد تمليك مدى الحياه بارض فلسطين...نسوا موسى و اليهود...طب ما اليهود كانوا فى مصر مع فرعون...اى حد قوى عاوز يجى و يقعد مكانك من حقه يجى لو اقوى منك و كسبك...قانون الغابه...مش احنا حيوانات...مش كفايه الاسرائيليين عندهم شويه رحمه و مخليين الفلسطينيين يعيشوا فى بيوتهم...تقوم ترمى عليهم ببمب العيد يا حماس...ايه الحماس اللى فى ده...لأ اخييه عليك...اخييي بجد...مش اتيكيت خالص


راجل عسكرى شكله صهيونى كل يوم الساعه خامسه طالع فى قناه اخبار اجنبيه عمال يبرطم:خماس ماست ستوب ذا خوكيتس...خماس داز نوت وانت تو اكسبت زا اكزيستانس اوف اسرائيل...خماس داز نوت وانت بيز...و يروح بابتسامه مش خبيثه مطلع ايديه من تحت المكتب و عامل بصباعه علامه السلام


يبقى يا خماس افهم انك لازم تحترم وجود عدو ليك... تقبل وجود دوله اسرائيليه...و ماله...فيها ايه يعنى...تبقوا جيران و حبايب...و إن اسرائيل اقوى منك و انه عنده حق يضربك بالقفى مره و اتنين و كفايه بقى شغل المسكنه و الستات اللى بتولول شريط سف و العيال اللى عمالين تبنوا بيهم دروع بشريه و بعد ما يتعوروا واوا تجروا بيهم على المستشفى و بعد ما يموتوا تروحوا تخلفلكم عشر عيال تانيين علشان الشغل يمشى و ما تنقرضوش...مش مكسوفين من شغل الشحاته يا مامى الدنيا ضلمه ما فيش كهربا و الا نور...عمال تمد ايدك يمين و شمال على المساعدات الخارجيه...و تكوش فى الفلوس...عاوزين ناكل هام هام هام...عاوزين فلوس هام هام هام...و تسيب الدول اللى حوليك تلعب بيك علشان مصالحها...عيب...و بتقول شروط و تعديلات على المبادرات كمان...لأ دى سفاله...يلا مش عارف تضرب اسرائيل اضرب مصرى ما فيش مانع...و الا بلاش...اضرب فلسطينى زيى...ما هو مننا و علينا برضك...أو لف نفسك بحزام متفجرات و اقف جنب اسرائيلى و قول الشهادتين و فرقع يا جدع


مين اللى قال انك يا فلسطينى حامى القدس من كل الاشرار...ايه القدس دى...عملت اللى عليك و ما عرفتش تحميها...تروح تموت نفسك علشنها ليه...فيها ايه...بتطلع شعاع جبار...اهو انت و عيالك مت و بعدين...ما تخلى اللى عاوز ياخد القدس ياخده و اللى عاوز يهدمه يهدمه و اللى عاوز فلسطين كلها ياخدها و سيبوا بقه يشبع بلبعه فى ترابها...الحياه اهم و الا الموت فى سبيل قضيه خسرانه اهم...الحياه طبعا...لإنك لو مت ما استفدناش منك حاجه...ده حب ذات علشان تدخل الجنه ببلاش...انت يا فلسطينى خليك ذكى و احمى مستقبلك و مستقبل عيالك و روح شوفلك حته تانيه تقعد فيها...حايروحوا فين...مش بتقولوا كلنا عرب...مصر تاخد شويه و الاردن شويه و سوريا و السعوديه و كدا يعنى...على فكره كويس يجوا يعمرولنا صحراء سيناء...و بعدين الصحراء الجرداء الغربيه واسعه و برحه...مش همه بنى ادمين برضو...لو انانيين و مش راضيين... على فكره فى جزر كتير فاضيه ناحيه اندونيسيا انا باقترح تروح تعمل مخيمات لاجئين عليها...يلا يا عم رمل و شمس و بحر و عيش مع نفسك فى سلام


الكلام بقه المقرر فى المنهج المدرسى...الصهاينه دول فاكرين نفسهم الجنس الاسمى...عاوزين يحتلوا الارض من النيل للفرات...انت تحب تبقى عايش فى بيتك و حد من بره يدخل بيتك و يطردك منه...تخيل دخلوا مصر حاتعمل ايه...لو قوى ححاربهم و ادافع عن مكانى...لو المعركه محسومه من اولها حلملم عزالى و امشى...حاتقول الكرامه الكرامه...ما هى الكرامه دى هى اللى جايبانا ورا...طب جبن...جبن ايه بس و رومى ايه...ده غباء ذكائى...انت بتقول الكلام ده بس علشان قاعد فى بيتك تحت البطانيه مدفى و بتشرب كاكاو سخن...لو حصل ده فى الحقيقه حـاتتـ...


مش احنا عارفين إن احنا حانقعد نحارب اليهود دول لغايه يوم القيامه...خلاص بقه نسكت و نتقبل الواقع بصدر رحب و نستنى يوم القيامه


لو عاوزين نحارب بجد نحارب بذكاء...نحارب بطرق دبلوماسيه متحضره...نحارب بالعلم...نحارب بالإصلاح الداخلى الاول...نحارب بالوحده العربيه الاول...نحارب بالتقدم العلمى...نحارب بالتعليم...نحارب من اجل السلام...لما يجى اليوم ده بقى...بعد تلات تلاف سنه كده إن شاء الرحمن...نبقى نرجع زى صلاح الدين و نحرر القدس...و يرجع اليهودى يعيش مع المسيحي و المسلم و اللى ماعندهوش اى دين خالص فى سلام على ارض الاديان

بس الوقتى نخرس احسنلنا

لو ابنك كان محمد الدره و اتقتل ادامك انسى انك حاتقول الكلام ده...حتى لو كنت مقتنع بيه ميه فى الميه...النظريه تـُهزم امام الواقع...أنا آسف

اقم صلاتك بقه

EgypToz - Mon, 08/12/2008 - 9:21am
فى اعلان حلو اوى فى التلفزيون بيشجع على الصلاه...الإعلان على حلقات...أول حلقه اتنين شباب راكب عربيه و بيعملوا حادثه فزيعه و الاتنين بيموتوا...الحلقه التانيه الشاب قبل ما بيموت فى العربيه بيشوف حياته كانت عامله ازاى و بيجيبوه و هو فى اوضته و صايع و بيكلم صاحبه على التليفون و مزيكا بقه و روشنه بقه و امه بتقول له من ورا باب الاوضه انه يروح يصلى و بيقول لها حاضر و بيقول الله اكبر قال بيضحك عليها و جايبين فى الاوضه روح الشاب نفسه اللى مات و هى نفسها ترجع للحياه علشان تقول لنفسها انها لازم تصلى و بيرمى نفسه على الارض و بيعيط من الحسره و الندم...و الحلقه التالته الشاب التانى اللى كان قاعد جانبه فى العربيه بيشوف حياته عامله ازاى و بيجيبوه و هو على الجيت سكى فى البحر و بيسمع الاذان فى البحر فبيرجع الشاطىء و يلف فوطه على المايوه و بيصلى على الرمل و واقف جانبه روحه لابسه جلابيه ابيض فى ابيض و فخوره و هى بتشوف نفسها بتصلى و بتبص فى النور و مبسوطه و فرحانه و بتقول الحمد لله

الدعوه إلى الصلاه واجب على كل مسلم...و الإعلان بالطريقه دى عمل اكبر خير لما قال لكل الناس اللى فى العالم و بيتفرجوا على التلفزيون و ما بيصلوش إنه يقوم يروح يصلى قبل فوات الاوان...و خاصه الشباب الضايع اللى ترك الصلاه...ده الصلاه أول حاجه الواحد حايحاسب عليها يوم القيامه...و مجتمع بيصلى لازم حايبقى مجتمع صالح...اعلان هادف بناء بدل اعلانات الجوايز و الفجور و الرقص و الهشك بشك
بأفتكر لما كنت مع زياد صاحبى بنزور محمود فى البيت...و بعدين سمعنا كلنا بودانا الاذان...أنا عملت نفسى مش سامعه...و صاحب البيت كمل الكلام اللى كان بيقوله...و زياد قطع الكلام و قال يلا بينا نقوم نصلى العشا...فين الحمام من فضلك...انا شخصيا ماكنتش عاوز اصلى...انا بحب اصلى فى البيت لوحدى...احنا الوقتى فى اعده صحاب يعنى...و بعدين العشا لسه وقته طويل لغايه الصبح...و مش عارف صاحب البيت بيفكر فى ايه...ممكن يكون ما بيصليش من اساسو...شعرت إن أنا و محمود اتجبرنا اننا نصلى معاه بالعافيه...اصل مش معقول يقول يلا نصلى و اقول له لأ ما بصليش...جبنا السجاده و بعدين لقيت زياد بيصلى السنه...هو فى سنه قبل العشا؟...و لما خلص سألنا مش حاتصلوا السنه...بجد رحت قايله لأ مش حاصلى السنه...حسيت إن المسأله بقت عند...بأعند فى مين...فى الصلاه لربنا؟...معقول...اصل بصراحه زياد زودها اوى...انا ما بحبش حد يجبرنى إنى اصلى...انت ابويه و الا ابويه يعنى...المهم كل واحد بقى عمال يمثل الادب و الاحترام و التواضع إن التانى هو اللى يبقى إمام...على فكره الموقف ده بيحصل تقريبا بنفس السيناريو كل مره نبقى مجموعه صحاب حاتصلى...ياعم اى حد يبقى امام و خلصنا...المهم محمود وقتها بقى الامام...شكله كأنه اول مره يبقى إمام فى حياته...و ابتدى يصلى وشويش وشويش...واحده واحده...اكننا بنصلى التراويح...و ايه بقى عمال يعوج لسانه و يحاول يرتل و هو بيقرا الفاتحه و السوره...اكنه بقى شيخ...بزمتك يا محمود انت لما بتصلى لوحدك فى البيت بتقرا القرآن كده فى الصلاه...يا شيخ ده كلنا تقريبا بنصلى فى السريع...كرويت كرويت...خلصنا الصلاه و طبعا زياد لازم يصلى السنه...الواد الملتزم بقى المتدين...يا ربى كنت حاتخنق خلاص

زى برضو فى الشغل لما ابى دقن لازم وقت الصلاه يسيب المكان و ينزل يروح للجامع البعيد يصلى فى ساعه و نص و بعين يرجع للشغل تانى...يا أخى ما تصلى فى مكان العمل و خلاص...آه...و لما يجى يتوضى يعمل سيرك فى الحمام...ما تستحمى بالمره...يشمر كل كمامه و البنطلون و يقلع الجرافته و الشراب و يلبس الشبشب بتاع الحمام و يطلع يورى إن وشه كله مليان مايه و مبلول...و قال ايه بيتوضى مظبوط و يغيب بقى الساعه و نص و يرجع عالشغل تانى...حرما يا راجل

ما تضايقش منى يا شيكو...بس بصراحه ملهاش لازمه خالص لما كنا بنتكلم على وقت اذاعه الماتشات من اليابان اللى حاتبقى معادها الصبح بدرى و تيجى تقول لنا انك ما عندكش مشكله ... حاتصلى الفجر و تطلع تتفرج على الماتش عالطول...عرفنا خلاص انك بتصلى الفجر...هيييه...برافو

لما حد يقابلنى يا ريت مش عاوز اسمع منك السؤال ده...إنت صليت...إنت مال اهلك...عاوز تصلى روح صلى لوحدك يا اخى...حاتجنن...بأحس إن حد بيجرنى بسلاسل من رقبتى علشان اروح اصلى...يااه...و لما اروح معاه الجامع بأكره حد يتفرج عليه و انا بتوضى...و بعدين يقول لى هو انت كده لحقت اتوضيت؟...بتمسح على شرابك كمان؟...لأ لازم تقلع الشوراب...يا عم حل عن نفوخى بقه

الشعور العام إن الصلاه بقت إعلان...عبء...تمثيل...واحد يقول لك إنت بتصلى فى البيت...حرام...المفروض تصلى فى الجامع...يا سلام...يعنى كل مره اقلع البيجامه و البس لبس و اتوضى و انزل الخمستاشر دور بالاسانسير و امشى لحد الجامع اللى على بعد شارعين و اصلى جماعه و امشى الشارع تانى و اطلع بالاسانسير خمستاشر دور و اقلع اللبس و البس البيجامه...ليه ما اصلى فى البيت اسهل...ربنا فى كل حته...و بعدين احنا بقينا فى زمن غير الزمن...الواحد مش فاضى و مافيش وقت للكلام ده...و قال ايه بيعرض عليه كمان انه يعملى ميسد بالموبايل يصحينى الفجر علشان انزل فى عز البرد...شكرا سلامو عليكم... بص بقى...ما تخليك فى صلاتك و انا اخلينى فى صلاتى احسن...يا اخى ربنا حايحاسبنى انا...انت مالك

فعلا زمان كان الشيطان راكبنى...الحمد لله ربنا هدانى

بس الله سبحانه و تعالى فعلا مش محتاج إعلان عن الواحد يصلى له...اكن كده واحد بيقول يا جماعه من فضلكم علشان مصلحتكم صلوا لربنا... يلا ما تصلوا بقه...اللى عاوز يصلى يصلى...و اللى مش عاوز يصلى ما يصليش...و فكره التخويف و الموت و التمثيليات و البكاء و الندم اللى بيجيبوها فى التلفزيون كل مره دى احنا كبرنا عليها خلاص...مش دى طريق الدعوه إلى الصلاه...الصلاه مش حركات تؤدى و خلاص...الصلاه إيمان بالصلاه...و الإيمان دى قصه طويله...و هل حقيقى مجتمع محافظ على الصلاه يصبح بالتبعيه مجتمع صالح...فى ناس كتير بتصلى و بـتـ...اللى ما بيصليش يبقى وحش

انا عاوز اتقرب إليك يا الله...عاوز اعبدك لإنى عبدك و انت خالقى يا رب...عاوز اشكرك على كل النعم ...عاوز اطلب منك المغفره...لما باسجد لك باحس بالراحه و الامان...باحس انى فعلا قريب منك...علشان كده انا ملتزم بالصلاه إليك...بس مش عاوز الناس تتفرج عليه و انا بصلي لك جل جلالك...و مش عاوز الناس تتدخل فى علاقتى بك يا كريم... و مش عاوز الناس تفرض عليه انى اصلى لك يا عظيم... نفسى اصلى لك فى الخفاء...لإنى احبك اصلى لك يا الله...سبحانك انت تعلم ما فى قلبى

البوستدهلازميتمسحوعلشانيتمسحلازمحديقراهوعلشانحديقراهلازمحديفهمهوعلشانحديفهمهلازمحديعلقعليهوعلشانحديعلقعليهلازمكاتبالبوستيردعليهو

EgypToz - Sun, 07/12/2008 - 1:26am
انتهيت من تجربه تدوينيه شيقيه...ممكن بقى أسأل أى حد مر على المدونه دى فهم ايه من آخر تلات تجارب اللى موجودين هنا و هنا و هنا...دالغرض من التجارب البوستيه إنى اعرف اللى قابل بوست بيقابله ازاى...وعلشان الحق الغى معادى مع الدكتور...تصور... و متخافش...تأكد إنك مش فار تجارب

KIDS

EgypToz - Mon, 01/12/2008 - 11:10am

d e f l o w e r e d v i r g i n s

[2:31]

EgypToz - Sat, 29/11/2008 - 5:29pm
A meaningful word that exists in a human’s mind is a conclusive proof of the real existence of what this word represents.
{ALIEN/V9T1~11.29.12857}

كان نفسى ابقى شاذ

EgypToz - Sat, 22/11/2008 - 2:25pm
آخر الشهر اللى فات صديق ليه كان مسلفنى الهارد ديسك بتاعه انزل منها افلام و لعب و برامج...لقيت بالصدفه عنده افلام و صور شذوذ فى ملف مخفى...بصراحه انا اتصدمت...هل ده دليل كافى انه شاذ...و الا بس حب استطلاع...اصل عمرى ما كنت اتخيل انه يطلع شاذ...ما يبانش عليه خالص...و جالى للاسف احساس بالاشمئزاز...و بالرغم انى بعزه جدا...الا انى مش عارف اتعامل مع الموقف ده ازاى...هل اعمل اكنى ما اعرفش حاجه...و الا اصارحه باللى اكتشفته...و عملت بالاختيار الاول و ما كنتش عارف ليه...و من وقتها و انا مش مستريح بعلاقه الصداقه اللى بنا...يمكن ده عيب كبير فيه...لإنى كنت فاكر انى عندى تقبل للآخر و باحترم كل الناس من مختلف الجنسيات و الاديان و الطبقات...إلا الشذوذ الجنسى مش قادر افهمه او احترمه او اتقبله...و فضلت من وقتها افكر

مش قادر افهم لما الشاذ يقول لك انت متضايق منى ليه كده اوى...هو انا بضرك فى حاجه...ايوه... كفايه منظرك مؤذى ليه و لغيرى...هوه اه فى شواذ ما بيبانش عليهم خالص انهم شواذ و صعب الواحد يتعرف عليهم من بعيد...بس فى شواذ بيشعه شذوذ...و ده اللى بيقرف الواحد...تلاقى واحد ماشى يتمختر فى الشارع بيتمايل زى موديل عروسه فى عرض الازياء ناقص اللى فى المنطقه يغنوله كورال جماعى امُ نفس واحد يا ارضى احرسى ما عليكى...و تلاقيه لابسلك بنطلون ضيق محزق عالاخر بترتر و الماظ و تى شيرت بامبى واصل بس لحد سُرته و سلاسل ماليه ايديه و رقابته و شايل شنطه نوع حريمى و لافف شال فى عز الصيف...يقعد رجل على رجل زى الشرموطه...تيجى تتكلم معاه تلاقى صوته لا يوصف...ارفع من صوت ارفع عصفوره...مسرسع زى النسوان...ناقص تقرص على خدوده و تقول له يا قاميله ياختى انت يا حلوه يا اموره...إيه الرقه دى بس...و مش بعيد يكون حاطت بودره خدود...و تيجى تسلم عليه يقوم يديلك ايديه بنظام عصر الباروك و الرومانسيه اللى عامل زى شلل مفاجىء فى جميع عضلات ريست الايد...علشان - و مش عارف ليه و نفسى افهم ده وراثه و الا ايه - الريست لازم يسقط و عند الكلام يترنح يمينا و يسارا و عند السلام يقدملك ضهر ايده علشان تتف عليها و تقول له جدك قرف منك له يا خول يا ابن الخول...اصل ابوه كان خول و اتجوز و خلف خول زيه - مش مصممين إن الخولنه وراثه

و مش قادر افهم هو الشاذ ده مش عارف إن حياته كلها بقت فضيحه ... و حاتتفضح يعنى حاتتفضح.....إن ما كانش النهارده و الا بكره و الا بعده...يا أخى بعده...زى الوزير اللى التهمه بقت لابساه لابساه و مش قادر يا عينى يعمل حاجه و كويس إنه ليه ناس مهمين ساندينه و إلا كانت فضيحته حاتبقى بجلاجل...و ألا المذيع اللى قلب ممثل و كل ما يطلع على الشاشه اكنه معلق يافطه على اورته بتقول يا خلق يا هوو أنا خول أهو...و المغنى الخول اللى بيرقص زى الحريم...و مستر جمال مصر اللى لابس مايوه كيلوت... و مش عارف ليه كل مصممين الازياء لازم يبقوا خولات...هل علشان لازم يقيسوا لبس الستات على نفسهم الاول فبيتحولوا تلقائيا لخولات...من كتر الخولات كلمه يا خول بقت بتستخدم فى معظم شتائمنا اليوميه

و مش قادر افهم ليه مش عاوزين يستوعبوا إن مافيش دين فى الدنيا بيتقبل الشواذ...و الا مجتمع واعى بيقبل اللواط...و كلمه شاذ يعنى خارج عن المتعارف عليه...خارج عن المألوف...خارج عن الطبيعه اللى ربنا خلقنا عليها...مش معقول ربنا خلق راجل و ست علشان الراجل يسيب الست و يروح ينام مع راجل...و الست تسيب الراجل و تروح تنام مع ست...الدنيا تخرب...الخوله حلم حياتها تعيش طول حياتها مع صاحبتها الخوله...يا ماما عمر العلاقات دى ما بيكتبلها النجاح...علشام مبنيه على اسس غلط فى غلط...لإن دى مش طبيعه البشريه...و خارجه تماما عن قانون الحياه اللى ربنا حطه للإنسان...حاتقولى علشان المجتمع الشرقى و كده...و فى الغرب بينفع...الحمد لله إن الشاذات فى بلدنا بيبقوا مش ظاهرين فى المجتمع...و صعب الواحد يفرق بين واحده شاذه و واحده مش شاذه...لإن الاسره و المجتمع بيغصب عليها غير الراجل انها لازم تتجوز...حاتهرب تروح فين يعنى...و الشاذه المصره بتيجى تتحجج بعد الجواز انها عندها برود جنسى...او إن جوزها مش كويس معاها و عاوزه تخلعه...مش كويس معاها ازاى بس...يفرق ايه لما واحد يلعب فى فاجاينتها من واحده...ايه يا شاذه الراجل ايده خشنه و الست ايدها ناعمه...و العانس ترفض عشرات العرسان و الناس مش فاهمه ليه...زى برضو الشاذ اللى بيرفض كل الستات...و مش بعيد إن الختان يكون حصن كويس ليها من الحاجات دى برضو...غير طبعا لو بقت عامله زى الولاد...ما فى بنات كتيره بقت بتتصرف و بتلبس زى الولاد...و ممكن تكون مصاحبه الولاد اكتر من البنات...بالمناسبه هو ليه البنات بيحبوا يصاحبوا الولد الشاذ...الشاذ يقولك يوو حاتدوشنا بالكلام اللى بيتعاد و بيتزاد...ده فى حيوانات بتشذ...ايوه دى حيوانات...انت حيوان...انت انسان..و ايوه حادوشك يا خول منك له...الحياه على الكوكب تنتهى فى الحال...مين اللى حايخلف عيال... يقول ما ممكن راجل يجى ينام مع ست علشان يجيبوا عيال و بعدين يقول لها باى باى حاروح بقى عند الراجل بتاعى و الست تقول له باى باى حاروح بقى عند الوليه بتاعتى...اه ه ه...اصل احنا فى فيلم فانطيزى...صفات الانجذاب و اساليب التقارب الفطريه موجوده فى الراجل و الست زى المفتاح و قفل الباب...مايتركبوش إلا على بعض...و الجواز مش جنس و بس...الجواز اصله العِشره و المحبه...و كل فرد ليه واجبات و حقوق...الرجل اللى بيحمى عياله و ام عياله و بيجيب الأكل و الشرب و قائد سفينه الاسره...و الست اللى بتخلف و بترضع و بتربى و بتعلم...اما فى عالم الشواذ لو افترضنا إن اتنين رجاله بقوا متجوزين و عاوزين عيال...ايه... حايروحوا السوق ينأوا واحده ست يحطوا في مهبلها حيوانات منويه بتاعت واحد منهم علشان تحملهم فى عيل و بعدين تديهولهم كده عادى فور فرى مع ضمان مدى الحياه...يعنى الام تستغنى ببساطه عن وليدها لخولات...طب افرض الرجلين اتخانقوا مين اللى يحط الحيوان بتاعه فى الست...ما فيش حل غير إن واحد المره دى...و واحد المره الجايه...أو يعملوا قرعه...أو يعملوا خليط من حيوانات ده و حيوانات التانى و يرموهم هيلا بيلا هوبا ... و نشوف بقى عيل مين فينا اللى حايطلع...لما يطلع حيلاقى هناك الراجل الى بيقوم بدور الاب ...و الراجل اللى بيقوم بدور الام...كلمه ماما دى مش حاتبقى موجوده فى قاموسه اللغوى...ايه العك ده...ازاى عيل يتربى بين رجلين...حيلاقى حنان الام فين...حيلاقى الـ...مش قادر اكمل علشان الموضوع بقى مقرف

و مش قادر افهم لما مره شوفت فى موول واد و واد ماسكين ايدين بعض بكل فخر و عنطزه...يعنى تمشى على راحتك و تتصرف على مزاجك و تقول لى و أنا مالى...لأ أنا مالى و فلوسى و نص يا روح امك...طب انا جه فى بالى إنى ماشى مع ابنى فى الوقت ده و شاف منظرك انت و هو...ابنى يقول ايه...يسألنى يا بابا هو الراجل ده ست و الا راجل...الولد ممكن يتعقد...يسألنى هو الراجل ده بيمشى كده ليه و بيتصرف كده ليه...اخاف على ابنى انه يقلدهم...ممكن يتعدى منكم...انا اخاف عليه منكم اساس...علشان الشواذ خطر على الاطفال بدون وعى... حتى لو همه مش شايفين كده...لإن كل الشواذ حصلهم حوادث مهينه فى طفولتهم...و كتير منهم عندهم رغبه فى الانتقام...زى لما اغُتصبوا و همه صغيرين...عاوزين اطفال بريئه يحصل اللى حصلهم...حرام عليكم...بجد حرام...علشان ما فيش طفل بعد ما يبلغ يقوم كده يصحى الصبح و يكتشف فجأه إنه شاذ...غير طبعا لو حد وسخ شاذ جه و عمل فيه اللى ما يتعملش...يجى برضه واحد لوطى و يقول لك أنا كده...أنا لقيت نفسى كده...صداع بقى...و يقعد يحلفلك ميت يمين إنه ما حصلوش اى حاجه من اى حد و هو صغير...احنا حنضحك على بعض...فى احداث كتيره اوى بتحصل و الواحد صغير و ما بيفتكرهاش...و حتى لو ما اتعملش فيك كده...اكيد إتخزوأت من كذا علاقه مع بنت فبقيت كاره البنات و الستات و قلت اقلب شاذ اسهل...أو كل الذكريات مع الستات و خاصه امك كانت مش ظريفه أو بنت اغُتصبت و هى صغيره أو اتضربت من جوزها أو شافت ابوها بيضرب امها كتير فكرهت صنف الرجاله و اتجهت للحريم...همه برضو منها و عليها...أو فى فتره المراهقه و البلوغ كان فى حب استطلاع و اكتشاف و بنت لعبت مع بنت أو ولد لعب مع ولد...و بعد كل ده برضو يقول لك انا كده...انا كده...خلاص روح بقى قول الكلام الفارغ ده لبتوع حقوق الانسان...اصلهم بيشتغلوا على حسكم كويس اوى...أو روح بلاد بره اللى الراجل عندهم بقى ست...و الست بقت راجل...و بيعملوا مظاهرات فى الشوارع علشان يقولوا إن الشذوذ ده طبيعى...ليه و هو الناس الطبيعيه بتمشى برضو مظاهرات تقول احنا طبيعيين...الطبيعى مش محتاج يتظاهر... و مش اكتر الناس اللى فى بلاد بره بيقولوا إن الشذوذ ده بيبقى موجود اصلا من الأول فى الجينات...فهوه ده بقى اللى بنسميه هلاوس و اكاذيب علميه ...ما فيش حد فى الدنيا عرف يثبت الموضوع ده و اكيد اى عالم بيهترف الكلام ده يبقى خول ...و فى القريب حايكتشفوا دواء بيعالج الشذوذ علشان تخليهم يخرسوا خالص...قال بيباركوا الجواز بين الراجل و الراجل...و بين ست و ست...و مافيش مانع عندهم المحافظ او القسيس يبقى لوطى...خلاص عندهم بقت رسميا لازم تتقبل غصب عنك إن اتنين ستات بقوا متجوزين...و لازم تحترمهم وتتقبلهم و إلا يقولوا عليك متطرف و معادى لللوطيه و مش بعيد يرفعوا عليك قضيه تمييز جنسى...يا اخى احه...الزمن اتقلب خلاص...و يوم القيامه اصبح وشيك...لأ وكمان بقوا بيدوا حق تبنى و تربيه الاطفال...دى جريمه علانيه ما ينفعش يتسكت عليها...يعنى بالرغم من إنهم متقدمين فى كل حاجه...بس همه متخلفين فى اخلاقهم...يعنى طفل بيتربى عندهم يدخل فجأه الاوضه يلاقى ابوه بينيك ابوه...يعمل بقى إيه الطفل فى موقف زى ده...لا تعليق

و مش قادر افهم ليه الناس ساكته على معسكرات الشواذ اللى منتشره و بكل فخر فى جميع محافظات الجمهوريه...و خاصه فى العاصمه القاهريه و المصايف الاسكندرانيه...امم متمركزه فى منطقه وسط البلد و المهندسين...و شلل منوره فى هليوبوليس و مدينه نصر...بيعرفوا بعض من النظره...مترصصين على الكورنيش زى العاهرات الحلوين و بيصوتوا من غير صوت مين اللى يجى بقى و يشقطنى...بدور عليك يا ثرى يا عربى...ما هو اصل معظم الشاذين العرب بيجوا هنا يشذوا علشان لو شذوا فى بلادهم ممكن تتقطع رقبتهم...اكيد اكترهم بقوا شاذين علشان ما عندهمش اختلاط بين الجنسين...مدن كلها رجاله فى رجاله و الستات عباره عن مركبات سوده متحركه...حايعملوا ايه اكيد ماعندهمش غير انهم يشذوا مع بعض...تخيل شله قاعده فى كافيه فى سيتى ستارز...واحد راجل و الا على باله داخل الكافيه و مش عارف إن كل اطباق الاستقبال تتحرك مع التردد نحو الهدف و واحد منهم ما قدرش يمسك نفسه و راح قايل احه الواد ده موزه نيك انا هيجت خلاص و يقوم واقف فى وسط الكافيه و بنطلونه الجينز قابب من ادام و يبتدى عرض المهزله الكبرى على مسرح الكافيه و قهوه ساده معاك بقى يا ريس...و الشواذ عاملين لنفسهم كمان مواقع خاصه على الانترنت أو بما يسمى بالدعاره الالكترونيه و غرف دردشه و الموضه فى الفتره الاخيره هى المدونات الشاذه علشان يا عينى مش عارفين يطلعوا اللى جواهم فين...اصل مش معقول واحده خاوله تقول لوحده صاحبتها بصى يا صاحبتى...أنا شاذه...أو واحد يمسك يافطه يمشى بيها فى الشارع يقول يا ناس أنا شاذ...بالرغم من انه مش حايستفيد اى حاجه من انه يقول للناس انه خول ...مش فاهم ليه بيبقى عنده رغبه شديده و ملحه فى الخلاص من عبء تقيل شايله طول حياته على دماغه...بيجيله اكيد احساس بالارتياح لما يلاقى حد مش شاذ عارف انه شاذ...زى واحده عندها سرطان الثدى و تقول للناس كلها انها مريضه و حاتشيل صدرها خالص...احتمال عشان كده كتير منهم بيتصرفوا بطرق شاذه علانيه كنوع من التنفيس عن الذات المكبوته...أو يقولك انا بحب ابقى على طبيعتى...ليه امثل عليكم...زى برضو الشاذ اللى قال ايه بيمثل فى فيلم دور شاذ علشان يبعد عن نفسه الشبه...أو كاتب المدونه اللى بيكتب فى موضوع الشواذ علشان يبعد عن نفسه تهمه إنه شاذ

و مش قادر افهم ظاهره غريبه فعلا إن معظم الفنانين و العباقره و المبدعين و الفلاسفه و المفكرين بيطلعوا فى الآخر شواذ...الواحد مش عارف ليه...يمكن علشان عرفوا إن الطريقه الوحيده اللى ادامهم فى حياتهم علشان يثبتوا بيها نفسهم و يلاقوا احترام و تقدير من المجتمع هو النجاح و النبوغ بتفوق و شذوذ

و مش قادر افهم ليه مش بيخافوا من موضوع إن جرايم كتيره بتكون سببها الشذوذ...يا امه بهدف السرقه...يا امه بسبب الخيانه...أو بسبب الاحساس بالذنب و الرغبه فى اخفاء معالم الفضيحه...و إن الشذوذ ده سبب رئيسى فى انتشار الايدز و امراض خطيره تانيه...و علشان كده بعد كل الاسباب دى أى شاذ و اى شاذه لازم احسن يروحوا يتعالجوا عند دكتور نفسانى...علشان يرجعوا تانى للحياه اشخاص اسوياء...لإن الشواذ دول عاملين بالظبط كده زى السوس اللى بينخر فى المجتمع...لازم يتشال...كان المفروض الناس الشاذه اللى مصممه تعيش على شذوذها تروح تعيش بعيد على جزيره الشواذ...يشذوا بقى على راحتهم مع بعض...بس يبعدوا عنا و عن اولادنا

و مش قادر افهم يعنى البنت الشاذه مش عارفه انها بشذوذها ده بتعاقب و بتعذب بيها امها و ابوها و اخواتها...الشاذ ده وصمه عار فى العيله...يعنى بعد ما ربوه و صرفوا دم قلبهم عليه يجى فى الاخر يقولهم يا جماعه ايام سورى انا خول و لازم تتقبلونى كده...تخيل ام مخلفه عيل واحد بس و نفسها طول حياتها يجى اليوم و تفرح بيك...تيجى تقول لها انا اسف يا ماما مش حاقدر افرحك علشان انا شاذ و مش حاقدر اتجوز و الا اجيبلك عيال تلعبى بيهم... يا شاذ امك عارفه انك خول من زمان من غير ما تقولها...قلب الام بيحس...بصى يا ماما اكنك جبتى عيل و مات...أو طلع عقيم ما بيخلفش...مش ممكن لو كنت اتجوزت كنت طلقت بعد شويه... يجى يقول لأمش عاوز اتجوز علشان ماعذبش مراتى معايه طول حياتى...أو يقول لأ أنا كده مبسوط و مش لازم يا بابا كل الناس اللى فى الدنيا تتجوز...أو يقول ماقدرش اتجوز علشان مش حاعرف انام مع مراتى...و هو عارف كويس ان امه ما تقدرش تستغنى عنه...ابتزاز بقه...و دى قمه الانانيه و حب الذات...حياه الواحد مش ملكه هو و بس...اهلك جزء من حياتك

مش قادر افهم بعد كل ده ازاى اللوطى ببجاحه يقول لك تانى انا لوطى كده و اتولدت كده و مبسوط كده و حافضل طول عمرى لوطى...يعنى بيصر على المعصيه برضو...أو يكبر بقى و يقول الله غفور رحيم...ربنا حايفهم موقفى مش زيكم مجتمع ما بيفهمش الخولات...و مش عارف إن عذابه يوم القيامه كبير اوى...و فى الدنيا كمان...اصلا معظم الخولات بينسوا الدين و ربنا علشان يعيشوا حياتهم... و يقول لك انت مالك يا ولد...مش عارف انه لما يكبر و يعجز و ما يبقاش مرغوب فيه و لا من راجل و لا من ست...حايعيش طول حياته وحيد...و لما يمرض و الا يتعب مش حايلاقى عيال تاخد بالها منه...و تخدمه و تخاف عليه...لا و اللى بيضحك بقى إن حد يقول لك طب ما ممكن الشذوذ ده مش حرام و يطلع حلال و ربنا راضى عنهم...ما علشان كده انت شاذ يا شاذ...علشان فكرك كله شاذ...لو الشذوذ ده كان حلال يا شاطر كان ربنا مش حايذكر فى القرآن حتت كتيره اوى عن قوم لوط و اللى حصلهم من عذاب...و ما كانتش كل الاديان السماويه اجمعت إن الشذوذ ده حرام فى حرام...طب ينفع ابقى شاذ بس ما اشذش خالص و ادخل الجنه...كله كوم و الشذوذ الجنسى كوم تانى...ما اقدرش اعيش من غير جنس...اموت...ما ينفعش تقول لى امتنع تماما عن الشهوه...دى زى الميه و الهوا...علشان كده لازم اشذ و اشذ كمان و كمان...ايه الخره ده...هو علشان خدت فى طيزك مره خلاص طيزك جالها ادمان لازم تاخد فيه طول حياتك

مش قادر افهم الشرطه اللى المفروض تحمى المجتمع و تحافظ على النظام سايبه الشواذ يمرحوا كده فى الشوارع ازاى...من بعد القبض على تنظيم الشواذ بتاع المركب اياها...هجوم من منظمات حقوق الخولات العالميه... و من بعدها هس و لا حس و لا خبر...مش عارفين إن السجن اصلا مش كفايه عليهم....المفروض يتحاكموا بالشريعه الاسلاميه...علشان يبقوا عبره و اى شاذ عاوز يشذ يبقى يفكر ميت مره قبل ما يشذ...احنا عارفين انهم خايفين من بتوع حقوق الانسان و المنظمات اللى فى بلاد بره... و الضغط من قوى خفيه...اللى هدفهم الوحيد تدمير العادات و التقاليد اللى هو الحصن الوحيد اللى بقى فاضل فى البلد دى...ده بدل ما يركزوا على الناس الحقيقيه اللى بتنضرب و بتتهان كرامتهم و بتسلب حرياتهم...رايحين يدافعوا عن حقوق الشواذ...أو بما يسمى بقانون الحريات...الحريه الجنسيه...ده الدنيا بقت زباله صحيح...لو الشاذين كانوا قريبين من ربنا ما كانوش بقوا شاذين...عارفين كويس إن اللواط بيغضب ربنا و بيستعبطوا...لأ و كمان السفاله ناس تقول لك ربنا خلقنى شاذ...حتى لو فرضنا إن ربنا خلقك شاذ زى ما بتقول...مع إن ما فيش حاجه اسمها كده...يا خول على الاقل تخيل إن ده اختبار من ربنا...زى ما ربنا ما خلق واحد اعمى...او واحد رجليه اتقطعت...او واحد مشوه...ده ما يديش ابدا للواحد الحق انه يشذ
اكيد زى ما فى حد مبسوط و راضى انه شاذ...فى حد مش مبسوط و الا راضى عن شذوذه...مين فى الدنيا ما كانش نفسه ما يبقاش شاذ و يجيب لنفسه طول حياته كل المشاكل دى...النقطه دى يمكن السبب اللى حاتخلينى احتفظ بعلاقتى مع صديقى...كفايه إنه انسان محترم جدا ...و حتى لو طلع فعلا شاذ فده سره الخاص ارجو انه يحتفظ بيه من غير ما يتعدى حدوده...و إن شاء الله يبعد عن الشذوذ و يبقى انسان طبيعى...و عارف إن اى شاذ لوطى ممكن يجى و يقول لى إن عمرى ما حافهمهم غير لو كنت شاذ زيهم...و كان نفسه ابقى شاذ علشان افهمهم...علشان انا بصراحه لسه مش قادر افهمك... يا حول... خساره النقطه وقعت

Alexander Supertramp

EgypToz - Fri, 21/11/2008 - 11:32am
I want to be a modified version of Christopher McCandless…and I hopefully will start my own journey in my magic bus…really soon isa…leaving my family behind…my “supposed to be” friends…and the land I was born in…Egypt. Yesterday in Nile City I saw the movie I was waiting for...a movie that filled all my eyes with tears…a movie that refilled my heart with hope…and a movie that reemphasized the fact that cinema changes lives. I’m not going to talk about the movie…I just want to say that this is the best feature Sean Penn has ever directed…just looking to the beautiful long shots of nature one can immediately realize the poetry hidden behind it and the art of cinematography Penn has obviously gained after the long editing time he spent with the legendary director Terrence Malick. Every song was put exactly in its right place…with the lyrics giving more depth and softness to the storytelling process…every actor gave his best- especially Hirsh and Hoolbrook- to portray the real events that Krakauer has captured in his non-fictional best selling book...and every scene was an alarm for me to restart and think about the way I want my life to look like. Through all the chapters of Chris’s adventures you are totally sucked into his controversial ideas…ideas that can’t come from a well educated and civilized man…yet the director succeeded in letting us unconsciously sympathize with this “idiot” hero…not because of his courage or rebellion…but because of the truth and purity that lies beneath all his actions. Oprah’s show about the film is also a must see to get the whole picture of Chris’s life from people who knew Chris in real life…and to fully understand why he did this. “Into the Wild” is simply a quiet gentle protest against the world of today...the world of destruction, poverty, materialism, religion, control, unfairness, power and organizations. You was not born as a slave in the cages of communities…you was born free…to live in the wild world. There is one last chance for people in Egypt to go and see this movie that will be shown one last time during the Cairo International Film Festival this week – and for god sake leave this bad habit that can only be seen in citizens from developed countries…people that say ok I’ll download it from the internet and see it on my PC – cinema is an experience ya gama3a…and this movie in particular is a beautiful experience that you need to have inside a theatre…and I am sure you will then come out from the dark room to the “city of blinding lights” wondering how and why you are still living in this damn society.

كائن مش ظريف

EgypToz - Tue, 28/10/2008 - 1:14pm
و أنا خارج مـ السكشن لقيت حد فى الشارع نايم على بطنه

قربت شويه لقيت راجل راسه مفتوحه و دمه سايح عـ الأرض

قربت كمان لقيته كائن شبه حى من لحم و دم

الناس اتلمت تتفرج و قعدت تفكر يا ترى يكون حصل ايه

سمعت واحد بيقول لوحده اكيد مجنون و ضرب راسه فى الحيط

و واحده بتقول حاسبوا لاحسن يكون عنده الأيدز

يا حرام ابتدى يطلع فى الروح و الناس مستنيه يموت

واحد قلبه اسود اكتشف اخيرا إنه كائن عنده قلب اسود

فراح جايب الموبايل و واخد للميت صوره

و حطه فى الكوليكشن

كائن ظريف

EgypToz - Sat, 25/10/2008 - 10:15am

و أنا مروح لقيت حته لحمه فى الشارع بتمشى فى دواير

قربت شويه لقيت اللحمه ليها رجلين و راس

قربت كمان لقيته كائن حى من لحم و دم

الناس اتلمت و قعدت تفكر يا ترى يكون كائن ايه؟

سمعت واحد بيقول لواحده اكيد فار اتجوز عِرسه

و واحده بتقول لأ لأ ده كلب صوغيور لسه مولود و اعمى

يا حرام الاشاره كانت حتفتح و العربيات مستنيه تدوسه

واحد قلبه ابيض اكتشف اخيرا إنه كائن عنده قلب ابيض

فراح جايب كيس شيبسى فاضى و شايل بيه الكائن من وسط الشارع

و حطه فى الجنينه

وداعا أيتها السماء

EgypToz - Sat, 18/10/2008 - 10:09am
حاول الصبى أن يدخل عضوه الذكرى فى داخلى و لكنه لم يستطع..كان ملمس عضوه على جسدى كفأر قذر خرج لتوه من أنبوب المجارى و كانت رائحته التى تمزج العرق و الشحم تثير اشمئزازى
ظننت أولا أن فارق الأحجام بينى و بينه قد أنقذنى ، و لكن شكمان كان مصمما على إنهاء المهمه بأية طريقة..راح يبصق على مؤخرتى ثم أدخل أحد أصابعه بعنف فى أحشائى ..ظننت أن ذلك هو أقصى ألم يمكن أن يتحمله جسدى حتى أدخل إصبعا آخر و راح يعبث بداخلى..ثم أخرج إصبعيه و بصق مرتين قبل أن يدخل بعضوه فى جوفى..لم تكن "شكة دبوس" و إنما سكين بارد يمزق أغشيتى فى كل رجة جسد..و بعد رجات مؤلمات خرج منى و ترك سائله اللزج الذى لم أكن أعرف اسمه حتى ذلك اليوم ينسال على مؤخرتى
وحياة أمك لو حكيت لحد اللى حصل دا لأقطم رقبتك.فاهم يابن الشرموطة ؟قال "شكمان" مهددا

انتهيت مؤخرا من قراءه روايه "وداعا أيتها السماء" ، و بعد قرائتى لكثير من الروايات المصريه المشهوره منها و غير المشهور، وجدت ان هذه الروايه تلخص الحاله التى اصبحت عليها الحركه الادبيه فى مصر فى السنوات الاخيره ، و خاصه فى مجال كتابه الروايه

و أنا اقرأ اخر جمل الروايه تذكرت نفسى و أنا فى قاعه سينما صغيره اشاهد افلام التخرج لطلبه معهد السينما منذ ثلاثه اعوام...و كان ما يميز كل مشاريع التخرج ان كلها تتكلم عن كل شىء...كأن الطالب يشعر بداخله أن لن تأتى له فرصه اخرى بعد اليوم لطرح أى من افكاره المبهره...فكأنه يقول لابد و أن اوضح كل وجهات نظرى فى كل جوانب الحياه فى فيلمى...لإنه فيلمى الأول

و هذا كان واضحا فى " وداعا أيتها السماء "...فالكاتب يريد أن يتكلم عن الهروب من مصر و صعوبه الحياه فى مصر و العولمه و انتهاك الطفوله و الغربه و الجنس و الرأسماليه و حال العائله المصريه و البحث عن الله و الحقيقه و الدين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيه و الماركسيه و العنف و الاصدقاء و العاشقات و الازدواجيه الاخلاقيه و الختان و الشرق و الغرب و كل شىء... فشعرت بأن هذه الروايه هى العمل الأول لهذا الكاتب

فلم تصل معظم افكاره إلى المتلقى ، لأن التشتيت بين الافكار و الاماكن و الازمان بدون وجود رابط منطقى يجعل الفكره سطحيه حتى و لو كان يقصد التعمق و التفلسف فيها ، و إذا اراد غصبا أن يخلق عمودا فقريا للروايه ، و أن يربط الاحداث بعضها ببعض ، فلن تصبح الروايه صادقه و عفويه ، و إنما عمل تشكيلى بلاستيكى مصتنع لتحقيق اهداف معينه

نجح الكاتب نجاح منقطع النظير فى شد انتباه القارىء من أول صفحات الكتاب ، و جعلنى انتهى من قرائتها فى يومين ، وهذا سبب كافى لنقول بأن هذه الروايه روايه جيده جدا ، فاسلوب الحكى معروف عنه انه يتيح للقارىء الاستمتاع فى القراءه ، و لكن اصبحت الروايه ايضا و كأنها كلمه واحده ، كلمه "كان" ، كنت اذهب ، كان البيت ، كنت معها ، كانت المدينه ، كان كان كان

من اسوأ الاشياء أن يظن الكاتب بأن القارىء غبى ، فمن الافضل ألا يقول بأن هذا المشهد يذكره بمشهد فى الفصل الأول ، أو أن والده اصبح كرمز لكذا ، و أنه تصرف هكذا بسبب كذا ، أو أن هذا حدث لأن هذا حدث قبلها ، فكأن الكاتب يكتب روايه و يشرحها فى آن واحد

رسم الشخصيات من اهم جوانب كتابه الروايه ، فإذا لم تكن هناك ملامح واضحه للشخصيات الرئيسيه ، و تطور منطقى للشخصيات ، اصبحت القصه و كأنها كلمات على ورق ، بلا روح ، و لهذا فالشخصيه الوحيده التى كان من السهل تخيلها هى شخصيه الأب ، لأن وصفها جاء ثلاثى الابعاد ، من خلال الشكل و الحوار و التصرف ، و لكن الشخصيات الرئيسيه و خاصه الراوى جاءت بدون ملامح ، فلم اشعر لحظه واحده بأنى اعرف هذا الشخص ، أو على الاقل لم اشعر بما يشعر به فى مواقفه المختلفه ، ليس فقط بسبب تناقضات ردود افعاله ، و لكن لأن احداث القصه و تصرفات الشخصيه الرئيسيه خلالها لم تشعرنى بأنها من الممكن أن تحدث فى الواقع

و فى الاونه الاخيره لا تخلو روايه مصريه من الجنس ، فالجنس اصبح الجاذب القوى للقارىء المصرى ، و أنا شخصيا لا امانع استخدام الفاظ جنسيه او وصف مشهد جنسى ، و لكن لا اجد معنى فى الاسراف فيه ، فحتى لو موضوع الروايه عن البلوغ مثلا ، لا يجب ان تكون كل فصول الروايه وصف عن الجنس فتره البلوغ ، فهذا يقلل من قيمه القضيه المحوريه فى الروايه و يجعلها تبدو كأنه فيلم بورنو رخيص
و فى هذا الروايه جاءت بعض المشاهد الجنسيه فى مكانها الصحيح ، وخاصه فى فصل "انهار" ، و البعض الاخر لم يكن فى موضعه بتاتا ، حتى اصبحت لا استطعم الوصف الجنسى كلما قاربت إلى نهايه القصه

شرموطه ، احه ، خول ، بتاعى ، اضرب عشره ، مخصى ، سكس ، الخ الخ ، كلمات جديده تستخدم فى الادب المصرى ، و لكن إذا لم يكن هناك توحد فى الفكره و الموضوع خلال الروايه ، و سبب واضح لاستخدام الشخصيات لهذه الكلمات ، اصبحت هذه الكلمات و كأنها شتائم مبعثره و سط جمله طويله ، حتى لو كانت هذه الكلمات يستخدمها معظم شباب المدينه اليوم خلال حواراته اليوميه ، و لكنى لا اظن انها كانت تستخدم فى الفتره التى تدور فيها احداث الروايه ، و خاصه فى الريف المصرى

هناك الكثير من الافكار العميقه الفلسفيه التى يحكيها الكاتب من خلال احاسيسه فتره طفولته ، و هنا استغرب كيفيه ادراك الطفل الصغير الذى لم يبلغ الرابعه او الخامسه كل هذه التسائلات و الشكوك ، فهل من المسموح أن اشرح فى الكبر ما فكرت و شعرت به فتره طفولتى بأثر رجعى بالرغم من أن فتره الطفوله لا تسمح بالتفلسف؟

فى مشهد فيلم عادل امام "الواد محروس بتاع الوزير" عندما يعطى محروس للوزير مقوى جنسى و العاهره تنتظره على السرير ، قال محروس للوزير : مفعوله حتى مطلع الفجر ...و هذه المقول فكرتنى بالايه الكريمه فى القرآن ، و نفس الشعور احسست به فى كثير من جمل الروايه ، فبالرغم من أن الشخصيه الرئيسيه كانت تحفظ القرآن و ترتله ، فهل خدم استخدام بعض تركيبات جمل القرآن مع تغيير بسيط فى الكلمات الروايه لا اظن

الجزء الاخير فى الروايه ، و خاصه و صف الاتجاهات السياسيه عند الطلبه و وصف اليابان كان من اضعف الاجزاء ، لأن فيها مباشره شديده ، و تحولت الروايه من عمل ادبى إلى تقرير صحفى مطول

فى اجزاء كثيره هناك وصف دقيق لأشياء لن تضر بالروايه لو تركت بدون وصف ، و هناك مواقف كان يجب أن توصف بالتفصيل ، كعلاقته بانطونيا و كونستانس ، و علاقته بالدين الاسلامى ، و من أين اتى بالمال ليسافر هنا و هناك و يفعل هذا و ذاك ، و لهذا سوف يقع القارىء فى حيره شديده عندما ينتهى من قراءه الروايه و سيسأل نفسه : هو الكاتب عاوز يقول ايه بالظبط ؟

و هنا نأتى إلى اهم جزء فى الروايه من وجهه نظرى ، و هو الجزء الفلسفى ، أو البحث عن الحقيقه ، شعرت أن الكاتب يريد أن يوضح لماذا وصل إلى هذا الحال ، و فى الحقيقه لا اجد أى سبب مقنع و واضح خلال الاحداث يؤدى به إلى هذه النهايه ، إلا لو تكلمنا عن المعاناه التى عاشها خلال فتره طفولته و شبابه ، من الاصدقاء و العائله و الاشخاص المحيطين به ، و التخبط بين الحلال و الحرام ، فكأنه يقول - استغفر الله العظيم - أن الله كاللأب و انه ولده و كيف يترك الاب ولده يتعذب فى الدنيا هكذا و لا ينقذه

موضوع البحث عن الحقيقه قتلت بحثا فى كثير من الكتب و الروايات ، و موضوع الازدواجيه المصريه ، و مصر بلد غريبه ، و شوف اللى حصل فى مصر فى الفتره الاخيره ، و شوف بتطلع ناس غريبه و معقده ازاى ، و هناك روايات عده تكلمت عن الحب ، و لكن من وجهات نظر مختلفه ، أو بأساليب مبتكره ، و كل روايه جيده اكتشفت شىء جديد فى الحب ، او اضافت فكره جديده عن الحب ، أو على الاقل جعلتك تشعر بما يشعر به كاتب الروايه ، و فى " وداعا ايتها السماء " شعرت بمتعه شديده و تشويق فى القراءه ، و لكنها لم تؤثر فى ، من الممكن أن يكون هذا بسبب عدم الابتكار ، أو لأنى اعلم مسبقا بكل ما يكتبه ، فلعلها تؤثر فى شخص اخر ، لأن القراءه كالطعام ، الكل يتذوقه بطريقته

و أنا لا الوم دار ميريت على نشر روايات لكتاب جدد ، فلا استطيع ان انكر أن لدار ميريت فى الفتره الاخيره دور رئيسى فى تنشيط الحركه الثقافيه فى مصر ، و تحريك المياه الراكده بضخ فكر جديد من شباب الكتاب ، و لكن على دار ميريت مسئوليه و لو جزئيه فى اختيار ما يرتقى بالقارىء المصرى ، ادبيا و فكيرا ، و خاصه أن الشعب المصرى ليس له باع طويل فى القراءه الادبيه كبعض شعوب العالم المتقدم ، فليس كل ما هو مثير ابداع ، و ليس كل ما هو مشهور جدير بالقراءه ، و ليس كل ما هو مختلف ثقافه

الكرش المحمول

EgypToz - Mon, 29/09/2008 - 11:11am
عفوا...لقد نفد رصيدكم...نرجو اعاده شحن البطاقه...رساله زهقت من سماعها بعد ما ركبت جهاز كرش المحمول و اشتركت فى خدمه فوود اهون...كل ما اكل حاجتين تلاته الاقى بعدها رصيدى خلص...خلاص حاتجنن...ينفع كده...يعنى ادفع و اتبهدل و اجوع كمان...ده انا حاسس خلاص إننا كلنا كشعب مصرى داخلين مجاعه جماعيه بسبب الموضوع ده...هو آه جهاز كرش المحمول اول ما اخترعوه كان الهدف منه نبيل...و هو القضاء على مرض تفشى الكروش بين الشعب المصرى...و محاربه وباء السكر و الضغط العالى...بس تعالوا نكون صرحا مع بعض...فى حد ما بقاش عنده كرش...لأ...فى حد بقى رشيق...برضو لأ...ده النظام ده هو اللى جاب لى الضغط...امشى فى الشارع كده و شاور لى على اى حد ما عندهوش كرش...نادرا ما حاتلاقى...خلاص يبقى النظام ده فاشل...لإن الجهاز ده المفروض بيخلى الواحد ياكل بإعتدال...يعنى كل مثلا على الفطار بيضايه مسلوقه و على الغدا فرخايه مسلوقه و على العشا زبادايه مسلوقه خلاص حتلاقى رصيدك خلص بح...بطنك بتقفل على كده...و كل واحد و على حسب نظامه...فى ناس مشتركه فى نظام البُق ما بيفتحش بعد كده...ناس نظام لو كلت بعد كده اى حاجه تانيه حاترجعه يعنى حاترجعه...استفراغ يعنى...و نظام بصراحه انا مستريحله و هو نظام الشبع...المشكله إن ميزانيه البيت خربت بسبب الموضوع ده...انا تقريبا لازم اشترى خمس كروت شحن اكل فى اليوم...مراتى تلاتين...ابنى عشره...و ابنى التانى من خمسه لعشر كروت فى اليوم بالرغم إنه ما كملش سنتين...سبحان الله...يعنى المفروض الكرش المحمول ده اول ما اخترعوه كان يكون فى صالح البشريه...و هو فعلا ممكن ينقذ ارواح ناس بره...بس مش نافع فى مصر خالص...الناس بتستخدمه استخدام خاطىء...و انا باعترف انى بتحايل على النظام...يعنى مثلا لو عاوز اكل اكتر...عادى بانزل بدون اى احساس بالندم و اشترى كروت كتيره...و لازم اخبى كارت او كارتين فى الدرج اللى جنب السرير...إفرض إن الواحد جاع بالليل...يموت؟... برضو الواحد يعمل حسابه...و كل يوم فعلا باصحى فى منتصف الليل ادخل الحمام علشان مراتى و عيالى ما يشوفونيش...و اخربش الكارت...اكتب الرقم السرى و اشحنه فى السريع...اجرى بعدها على التلاجه و اكل مانجه و بطيختين...حاتقول لى امال نظام الشبع شغال ازاى...ما بيعمرش معايه ساعه واحده يا حبيبى...اعمل ايه ...انا مولود كده...امى زغطتنى اوى و انا بيبى صوغنون...و متربى عالسمن البلدى...و تحدى...فى اوض فاتس كتيره اتعملت و انا صوغن...لو ما تملتش على اخرها...اتجنن...اموت يعنى تعالوا فى الاخر نتفق إن الكرش المحمول اول ما دخل مصر كان الطبقه العليا هى اللى بتستخدمه كحل سريع و سحرى للتخسيس...الوقتى ما فيش حد ما عندوش كرش محمول و بفخر...كل واحد ماشى و شايل ياعينى كرشه معاه و هوه ماشى...و بعد احداث حداشر سبتمبر بقى عندنا اطفال بكروش مش عارف ليه...و لما شركات نُظم الكرش المحموله ما لقت الإقبال المميت عالجهاز التحفه ده...قرروا يزودوا عدد الشبكات فى كل محافظات الجمهوريه...حتى الوجه القبلى بقى فيها كروش...الفراعنه بقوا بكروش...تخيل...الدنيا بقت سبهلله...شوفتوا رمضان ده...بالرغم من إن كل واحد شايل جهازه فى كرشه...برضو الموائد بتبقى مليانه على الاخر...ايشى محشى و ايشى فته و ايشى لحمه بضانى...و كله و الا همه...يشحن و ياكل...و بعد كده يمشى فى الشارع يترنح زى الفرخه الدايخه...حتى لما نزل قانون المرور الجديد...و قالوا إن كل واحد لازم يخبى كرشه بالحزام و هو سايق...ما فيش فايده...كروش مدلدله و ابقى تعالى خد رخصتى...نفسى افهم يعنى ازاى ناس تبقى فقيره و مش لاقيه تاكل و يبقى عندها كروش...بتملى الكرش ده من ايه...مسامير؟...أنا كنت فاكر لما ازمه رغيف العيش ده ابتدت إن كل الناس دى حتتنور بقى و تاكل باتون ساليه...برضو ما فيش فايده...بقينا عاملين زى الخنازير اللى بترمرم من اى حته...زمن وحش الناس فيه بقت طماعه و جشعه...و رجال الاعمال اللى كروشهم حطمت الارقام القياسيه استغلوا ده و عملوا بسبس علشان يخلصوا على الشعب الظريف ده...لدرجه لما فتحوا شركات كروش المحمول الجديده...بقت هم همها إنها تلم فلوس الشعب الغلبان ده علشان شعب جعان كوحيتى...و بتضحك عليه بعروض مغريه...و كله شغل حراميه...يعنى شركه تقول لك لو كلت بالليل تاكل على راحتك...بط و وز و ارانب بالملوخيه...اللى انته عاوزه...و شركه تانيه تقول لك لو جبت خمس اشخاص و قعدتهم معاك على الترابيزه ياكلوا...حاتكلوا كل حاجه كومبو...يعنى دبل شييز برجرز زى ما انت عاوز و بطاطس كبيره و بيبسى مش دايت كمان...و لو عاوز كاتشب و مايونيز ما فيش مانع...انت مشترك فى نظام احسن اكله مع احسن خمسه...النظام بقى اللى فاقعنى هو نظام كول منين... أول و أكبر شبكه محمول فى مصر...هاريانا اعلانات اعلانات ليل نهار...و ايه متكلفه و افيكتس بقى و اوعى وشك...لو اشتركت فى نظام كول و هات...تضمن انك عمرك ما حاتجوع...عمرك ما حاتشبع...و عمر كرشك ما حايختفى...لإنه نظام مدى الحياه...يعنى تاكل تاكل تاكل حتى تموت...خلونا نبقى واضحين شويه...نظام حياتنا اختلف...زمان قبل كرش المحمول ما يدخل حياتنا...كان انسان الغابه بيجرى و يصتاد و ينط على الشجر...الوقتى طبعا بعد ما كل واحد ما بقى عنده عربيه...و كل واحد عنده لكل حاجه ريموت كونترول...و صيد ايه يا راجل ما دام فى هووم ديليفيرى...عمره ما حايتحرك...عمره ما حايفكر...بقى عبد...كفايه يقعد على السرير ادام التلفزيون و يتفرج على الدش و الناس اللى بره اللى بتجرى و بترقص عريانه من غير كروش...و المصرى لسه بياكل فى ميزدات و مسيجات...قمه السلبيه المجتمعيه...و شوف كميه محلات كروش المحمول اللى انتشرت فى البلد...ايه ده...ما هو طبعا مادام الزبال و السباك و الميكانيكى و سواق التوك توك بقى عنده عِده كرش...ما افتكرش إننا مع بعضينا حانتقدم لقدام...شعب استهلاكى صحيح...علشان بيكاكى من الجوع...و ببجاحه يقعد يتفاخر بكرشه و هو رايح و هو جاى...اتهريت من شغل اتصل على زيرو مش عارف ايه...و حانقول لك على احدث طرق للخلاص من الكرش...و فى سريه تامه...يا كداب يا شيخه...ما هو اوحش حاجه لما لقيت بعد اشتراكى فى النظام ده إن كرشى ما راحش...لأ ده بالعكس كبر و نفش يا نهار اسود...اووه لا لا...و عندى و عند مراتى كمان... لدرجه إن كروشنا بقت حاجز بينى و بينها فى العلاقه الزوجيه...مش عارف اوصلها و هى مش عارفه توصل لى ...ده انا خايف تخلعنى...و علشان كده فى نيه عندى بجد ابقى فليبينيه و الغى نظام الكرش المحمول ده خالص...و اكل بحريتى و انا بنام

عمر كامل

EgypToz - Wed, 24/09/2008 - 7:09pm
وع ده عامل زى الاغنيات و الاغانى بتاعت عمر , لو خدنا عمر كامل مثل لواحد عاوز يعمل موسيقى حلوه و يقول بيها حاجه , حنلاقى إن ده وضع كل واحد مصرى دخل بمزاج أو من غير مش مزاج المجتمع الموسيقى فى مصر , عمر هل عندك فكر واضح و الا زى الباقيين , عالميه , حانقول ده بدرى نتكلم عليه , و ليه لأ , عمر انت بجد جامد , و موهوب فعلا , بتعمل اغانى و موسيقى بدماغ عاليه , و باين اوى انك بتشتغل فى المجال ده بشغف فظيع , الكلمات لازم تبقى جامده , تعبر عن الواقع اللى احنا فيه , الكلام لازم يبقى نابع من القلب , الكلام لازم ما يبقاش تقليدى , واضح انك متأثر بموسيقات غربيه من جذور مختلفه , من اول موسيقا الروك إلى الالتنرنتيف و حتى الالكترونيه , بس لازم عمر يكون مختلف , عاوزين موسيقى تجريبيه , و شرقيه على غربيه , سهل الواحد يقلد التانيين اللى فى بلاد بره , و يَسهُل تحريك جسم ذو كتله صغيره , بينما يصعُب تحريك جسم ذو كتله كبيره , كبيره , كبيره , صغيره ، كبيره , صغ ، كب , ص ، ك, ، , ، , عمر بيعمل موسيقا ليه ، ايوه بسألك ، علشان ب(يـ) حب الموسيقا ، اللى حايسمع الشغل بتاعك لابد و أن يرفع لك القبعه ، و من الممكن و بالتأكيد حايقول هايل ، عجبانى ، انت بتعمل موسيقا اللى تعجب الناس و الا بتعمل موسيقى اللى بتعجبك و الا بتعمل موسيق(ا)ى تعجبك و تعجب الناس , ده مش سؤال , ده اجابه , الخوف من النتيجه النهائيه , و الحكمه إن الواحد يعرف اللى مشى ورا ما يسمى بالنرجسيه الموسيقيه المصريه اخرته بقت ايه , زى صحرا و وسط البلد , البدايه بتبقى تحفه , و النهايه بتبقى محاولات فاشله للرجوع للبدايه ، العبثيه الموسيقيه للفت الانتباه , و البحث عن التغيير , و شفشق اللمون ، جمال اغانى عمر بتكمن فى اجادته تحريك كل حواسك السمعيه و البصريه و الفكريه فى آن واحد و توجيهها إلى الشبع من النشوه اللحظيه , هل سيقف الجمهور يرددها مره اخرى , اكيد , و مره اخرى , ممكن , بس مره حايزهق , و علشان كده عمر بيدور اكيد على سر الاستمراريه , بدايه من اساليب الترويج و حتى غلاف الالبوم , الانغماس الكامل فى الـ فـْي , و الكمان لا يترك اى فرصه للمشاركه فى اى اغنيه او مقطع موسيقى ليجرى و يلعب و يدور و يتموج حتى الثماله , ثم الترجيع , عمر انت اكتشاف , احييك يا عمر يا كامل , و اتمنى لك , و راسك فى الكيس , اتمنى للجمهور ان يستمتع بالموسيقا و الاغانى بتاعتك , لإنك فعلا اجتهدت فيها , و لإنها مختلفه و جديده و فريش كده زى ما بيقولوا , حانتظر ممنوع الانتظار , و ربنا يوفق(ك) إن ك

The Reader

EgypToz - Sat, 20/09/2008 - 10:21am
My relationship with Bernhard Schlink's "The Reader" started 3 years after the book was first published...I still remember the day when the teacher introduced this book in the classroom...we pupils were all so eager to know what it is all about...she refused to tell us anything about it and gave each one of us a copy and one week to finish reading it...well I finished it in 2 days...and what an experience it was...it was a wholly new territory for me...and there was a specific chapter in this novel that sums the same feeling I had towards my teacher...I loved my teacher...and my teacher loved me...there was a sort of chemistry between the two of us...nobody in the class knew about it...she was always asking me about my opinion after the lectures...and about new creative ways of education...she even gave me the opportunity to teach my fellow classmates...and each time I received the marks of my exams I had the chance to discuss it with her...she liked the way I argued with her...she always liked my arguments in the class...I could see the appreciation in her beautiful face...this relationship lasted for maybe 2 years or more...she invited me to her house one night in Agouza...when I entered her apartment I was surprised to see the whole room lightened by candles...it gave me this sweet warm feeling inside...especially the Jazz music I was hearing in the background...what a night to remember...I saw the picture of her boyfriend...I was so angry inside...I envied him...because he is older than me...my graduation exam was about this novel...I was fully prepared...it was one of the longest exams I have ever had in my whole life...ten hours in a room...the novel in my hand...more than 50 empty papers on my desk...sandwiches...a bottle of water...and one question...it was about a chapter in the book when the storyteller Michael meets his father...I don't exactly remember the question...but I had to analyze and interpret the whole chapter...I really enjoyed studying this book...and I learned a lot from it...but I was sad that my teacher was leaving Egypt to return to her home country...the last time I met her was in Marriott hotel in Zamalek...we had a nice chat with Earl Grey tea and this was when the only and last time she gave me a kiss on my cheek.I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...other thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.

This year I was thrilled to know that a feature film of the novel was being made...after it gained so much fame from being in Oprah's Book Club list…and I was so happy to know that one of my favorite directors will do this adventures step...Stephen Daldry who also directed "Billy Elliot" and "The Hours"...and I couldn't be more happy after seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.

The Reader

EgypToz - Sat, 20/09/2008 - 10:21am
My relationship with Bernhard Schlink's "The Reader" started 3 years after the book was first published...I still remember the day when the teacher introduced this book in the classroom...we pupils were all so eager to know what it is all about...she refused to tell us anything about it and gave each one of us a copy and one week to finish reading it...well I finished it in 2 days...and what an experience it was...it was a wholly new territory for me...and there was a specific chapter in this novel that sums the same feeling I had towards my teacher...I loved my teacher...and my teacher loved me...there was a sort of chemistry between the two of us...nobody in the class knew about it...she was always asking me about my opinion after the lectures...and about new creative ways of education...she even gave me the opportunity to teach my fellow classmates...and each time I received the marks of my exams I had the chance to discuss it with her...she liked the way I argued with her...she always liked my arguments in the class...I could see the appreciation in her beautiful face...this relationship lasted for maybe 2 years or more...she invited me to her house one night in Agouza...when I entered her apartment I was surprised to see the whole room lightened by candles...it gave me this sweet warm feeling inside...especially the Jazz music I was hearing in the background...what a night to remember...I saw the picture of her boyfriend...I was so angry inside...I envied him...because he is older than me...my graduation exam was about this novel...I was fully prepared...it was one of the longest exams I have ever had in my whole life...ten hours in a room...the novel in my hand...more than 50 empty papers on my desk...sandwiches...a bottle of water...and one question...it was about a chapter in the book when the storyteller Michael meets his father...I don't exactly remember the question...but I had to analyze and interpret the whole chapter...I really enjoyed studying this book...and I learned a lot from it...but I was sad that my teacher was leaving Egypt to return to her home country...the last time I met her was in Marriott hotel in Zamalek...we had a nice chat with Earl Grey tea and this was when the only and last time she gave me a kiss on my cheek.I don't want to remember all the problems I had back then because of this...El-Azhar wanted to ban this novel from our school...and someone even wanted to file a lawsuit against our director because he let this novel to be taught in our classrooms...how could a novel like that enter a school in Cairo...a city that cherishes tradition and religion...parents were actually confused...some were open minded and thought it was a step in the progress of enlightenment...other thought it was a plan from foreign organizations to destroy the morality of our children...my classmates were also unhappy with the special way my teacher was treating me...some guessed there was something between the two of us...and the rumor spread in the school...I didn't care...I was happy.5 years ago...when I was staying in a city in Europe for some work...a square in down town seemed familiar...I was sure I have seen it before…somewhere in my life...and then I remembered that this place was similar to the original cover art of the novel...and one day while having dinner with some old friends there...one girl asked me about my favorite books...I mentioned "The Reader"...and then she asked me if I knew that this city is the location where the real events of the novel took place...I could not believe it...I did not know that it was based on true events…I returned to the square...and walked down the street...and revived all the chapters in the book...in details...it was a wonderful experience...it took the story to a new level...it captured my heart...and I missed my teacher so much.

This year I was thrilled to know that a feature film of the novel was being made...after it gained so much fame from being in Oprah's Book Club list…and I was so happy to know that one of my favorite directors will do this adventures step...Stephen Daldry who also directed "Billy Elliot" and "The Hours"...and I couldn't be more happy after seeing one of the most talented young actresses in Hollywood taking the leading role...Kate Winslet will play Hanna...replacing pregnant Nicole Kidman…but I was a little worried after hearing that some people who saw a test screening of the unfinished film were confused with the end result...many thought the movie was disjointed...others could not know what the film wanted to say...well...I have to wait till December to know...and I hope I will not be disappointed...because somehow I feel this novel has become part of me...and I feel responsible to make this upcoming film win an Oscar.

Misapprehensions

EgypToz - Thu, 18/09/2008 - 1:07pm
مش عارف ابتدى منين...هممم...رمضان السنه دى مالهوش طعم...The Beautiful Life of Karim El Yateemكريم اتولد بالشفه الارنبيه...والدته صديقه لوالدتى من ايام الجامعه...لما والدتى خلفتنى و والدة كريم خلفت كريم كان من الطبيعى اننا من الصغر نبقى اصدقاء...و من الطبيعى ايضا إن كريم يواجه صعوبات شديده فى مرحله الصبا بسبب شكل انفه و فمه...والدة كريم لم تولد غير كريم...و كانت من اطيب الامهات اللى شفتهم فى حياتى...لما سافرت مع اسرتى للاقامه فى السعوديه...سافر هو و اسرته برضو للاقامه فى السعوديه...و اصبحت أنا و كريم اكتر من صحاب هناك...بقيت زى اخوه اللى امه ما ولدتوش... ولما رجعنا مصر استمرت هذه الصداقه لغايه لما ماتت امه قبل ما يخلص الاعداديه...والده اتجوز واحده تانيه و هو عاش مع جدته و اتصالى بيه انقطع...عرفت بعد كده إن بعد سنتين من وفاه امه إن ابوه مات قبل ما يخلص الثانويه...رجعت الصداقه تانى لما قابلت كريم بالصدفه فى النادى فى يوم من الايام...حكى لى عن كل الايام اللى فاتت و إنه الوقتى فى اخر سنه فى الجامعه الخاصه اللى ندم إنه دخلها...و بقينا اصحاب اوى زى الاول...اتخرج السنه اللى فاتت و الصيف اللى فات قال لى انه ابتدى يشتغل فى شركه اتصالات و انه حايخطب واحده قريب...قلت له عاوزين نبقى نشوف بعض و نخرج كتير زى زمان...اول يوم رمضان ده امى قالت لى إن كريم مات هو و خاطبته...و لما لقتنى انهرت و دخلت فى بكاء شديد قالت لى إنها بتضحك عليه علشان تغيظنى...قولت لها يعنى كريم ما ماتش...قالت لى لأ...أنا ما صدقتهاش و فضلت اكلم كريم عالموبايل... كان مقفول...انشغلت فى ايام رمضان الاولى...و كان فى فطار لأصدقائى من المقرأه فى فدركرز تالت يوم رمضان...مش عارف ليه و احنا طالعين من المطعم احمد قال لى تعرف كريم اللى معانا فى المقرأه...قولت له قصدك كريم اللى عنده الشفه الارنبيه...راح ميكو قايل لى مش كريم ده اللى مات...قولت له كريم مات؟...كريم مين...مات ازاى...قال لى انه سمع إنه يوم واحد قبل رمضان كان راجع هو و خاطبته من الساحل الشمالى و عملوا حادثه بالعربيه و الاتنين ماتوا...لما سمعت الكلام ده من ميكو انهرت...معقول كريم اللى لسه فى عز شبابه يموت كده...سلمت على صحابى بسرعه و اعتذرت إنى مش حاروح معاهم التراويح و جريت على البيت...واجهت امى بالموضوع و قولت لها ليه كذبتى عليه...قالت لى علشان شوفتك انهرت ... جريت بسرعه على اوضتى و دخلت النت على موقع الاهرام و فضلت ادور على اسم كريم لغايه ما لقيته فى صفحه الوفيات و بكيت بشده لما شفت اسمه و لقيت إن العزاء النهارده بالليل فى الحامديه الشاذليه ...استغربت إن العزاء يتعمل ايام كتيره كده بعد الوفاه...لبست بسرعه البدله و نزلت...و انا ماشى فى الطريق قولت إده...هو مين اللى حيتلقى العزاء...ابوه مات...و امه ماتت...و ماعندهوش اخواتو دخلت العزاء زى كل مره باصص فى الارض و بسلم بسرعه على الناس اللى واقفه و باقول البقاء لله...البقاء لله...و انا قاعد جوه فى العزاء لقيت يجى شويه اصحابه اللى يتعدوا على صوابع الايد و همه عمالين يتكلموا مع بعض و الشيخ عمال يقرأ قرآن...واحد فيهم كان لابس فليب فلوبس...و التانى كان بيمضغ لبان...و اكترهم جايين بالتى شيرتات و الجينزات...و واحد فيهم كان بيهزر مع اللى قاعد جانبه و بيضحك...و اول ما خلص القرآن جريوا جرى من العزاء... وقتها تذكرت مقوله ميكو لما قال لى إن ربنا كده خد كريم علشان يبقى مع باباه و مامته...و طلعت من العزاء و انا بسلم على اللى واقفين و بقول البقاء لله ...البقاء لله...لما روحت البيت سألت نفسى هو ليه ما حدش كان بيرد عليه لما اقول له البقاء لله...هل المفروض اقول له البقيه فى حياتك فيقول لى البقاء للهRopeاليوم اللى مات فيه كريم كنت حاموت انا فيه برضو...كنت مش ناوى اتكلم عليه علشان كنت زهقت من الكلام فى الموت...حتى تصرفى وقتها كان بيدل على ده...كنت مخلص الشغل بالليل و مستنى كالعاده السى تى ايه...بس كنت قاعد على الناحيه التانيه على اساس إن فيها حته الواحد يقدر يقعد عليها...و فضلت مستنى مستنى مستنى يجى اكتر من ساعتينو فجأه لقيت السى تى ايه جاى من الناحيه التانيه...كنت ماسك فى ايدى اليمين كتب و فى ايدى الشمال الموبايل و باجرى اعدى الشارع الاولانى...و بعدى عادى بين عربيتين...و مخى حاسب بالظبط المسافه بينهم و السرعه و كل حاجه...و أنا بجرى بين العربيتين مطمن لقيت نفسى فجأه بتقلب و بتكعبل و باقع على الارض ادام عربيه جايه...و انا على الارض لقيت العربيه خلاص جايه تشيلنى... و حطيت ايديه فوق راسى تلقائيا...و سمعت صوت فرامل العربيه العالى...و صوت عربيات بتخبط فى بعض...و واحد بيزعق و يقول لى يا حمار يا حمار يا حمار...انا و الا لحقت اقول الشهاده و الا كان ليه نفس اقوم اكن واحد حصل له حادثه خطيره و متكسر...كنت زهقت من الحوادث اللى بتحصلى و قومت فى ثانيه و كملت جرى اعدى الناحيه التانيه و شاورت للسى تى ايه إنه يقف و ركبت و الناس بتبصلى بطريقه غريبه...و قعد على الكرسى و لقيت اديه الاتنين بتشر دم و شكلى مضروب على دماغى...و بصيت بسرعه من الشباك على المكان اللى وقعت فيه...و لقيت العربيات فعلا عامله حادثه... و عرفت ليه اتكعبلت و وقعت...لقيت إن العربيتين اللى جريت ما بينهم كانوا مربوطين بحبل ما شوفتوش علشان الدنيا كانت ضلمه و مافيش نور فى الشارع و الحبل كان طويل اوى بين العربيتين...و فضلت طول المشوار اقول ليه بيحصلى كل ده...قبل ما تقع عليه الشجره بشهر كان جالى الصفره من دواء و اختلال فى وظائف الكبد و اتنقلت المستشفى و قعدت عيان تلات اسابيع ما بتحركش...و اليوم اللى وقعت عليه فيه الشجره كنت راجع من المركز بعد ما عملت اشعه على صدرى علشان كان جالى مضاعفات من دواء كنت باخده...تصور و انا ماشى بالاشعه بتاعتى وقعت عليه الشجره... يا سلام...فيلم هندى...و الناس حتى اللى جم زارونى فى المستشفى قعدوا يضحكوا معايه و يقولوا ايه يابنى اللى بيحصلك ده...اكيد عين...مش معقول كل شويه نجيلك المستشفى...و يوم الفطار اللى فى فدركرز لما واحد سألنى عن الجرح اللى فى كوعى حكيت له على اللى حصلى لى فقال لى دى اكيد رساله من ربنا...قولت له ايوه ما انا عارف...بس ما قولتلوش انى ما كنتش عارف انى حمارLoneliness A. Yاول امبارح كنت حابات فى التخشيبه...كنت خارج مع انتيمى نتسحر...قعدنا فى محل فاضى ما فيهوش غير احنا الاتنين و طلبنا احنا الاتنين فطيرتين نوتيلا صغير...فضلنا ساكتين و احنا مستنيين الفطير...و لما جه الفطير كلناه و احنا برضو ساكتين...هو كان بياكل الفطيره بتاعته بايده و انا كنت باكل الفطيره بتاعتى بالشوكه و السكينه...و الاتنين اللى بيشتغلوا فى المحل واقفين ادام الطرابيزه بتاعتنا و بيبصوا علينا و احنا بناكل... انتيمى طلب ازازه مايه...الراجل جابله ازازه مايه... انتيمى طلب كبايه علشان يشرب فيها المايه...الراجل جابله كوبايه...راح انتيمى مشاور عليه و قايل يعنى الراجل ده ما يشربش... راح الراجل جايب كبايه ليه... انتيمى ملى نص الكوبايه مايه...و انا مليت نص الكوبايه مايه...و بعد ما احنا الاتنين شربنا كان فاضل فى الازازه مايه...راح انتيمى مسرسب شويه مايه فى كوبايته و سابلى شويه مايه اسرسبهم فى كوبايتى... انتيمى طلب الحساب و طلعنا من المحل...و احنا ماشيين فى الشارع ساكتين رايحين للمكان البعيد اللى راكنين فيه العربيه و معديين جنب واحد بيحرس فيلا...لقيت فجأه انتيمى بيقول لحارس الامن حضرتك فيه حاجه...اصل انت بتبص عليه هو فيه حاجه؟حارس الامن ما ردش عليه و كملنا مشى... و احنا بنعدى جنب ظباط و رجال الشرطه اللى قاعدين بيحرسوا منطقه وزير الداخليه لقيته وقف فجأه ادامهم و قايلهم حضرتك فيه حاجه؟ اصل حضرتك بتبص عليه هو فيه حاجه ؟طبعا رجال الشرطه وقفوه و مسكوه و كان انتيمى سخن على الاخر و عاوز يتخانك روحت داخل فى النص و حايش بينهم... قالوله طب طلع البطاقه...قالهم مش حاطلعه...انتم مش عارفين انا مين...انا بابايه لواء شرطه كذا كذا كذا...فى واحد لواء جه و الدنيا بقت كفته و رجال الشرطه حاوطونا من كل حته و انا قولت خلاص روحت فى ستين داهيه...و لقيت راجل الشرطه بيمسك ايدين انتيمى لورا...و ناقص يحط فيهم الكلابشات...و اكيد عربيه البوكس حاتيجى...و اللواء خد بطاقتى و انا طبعا عملت نفسى محترم و كلمته بكل ادب و احترام و قولت له اصل صاحبى تعبان شويه... زعلان شويه...متضايق حبتين...معلش...امسحها فيه...قال لى هو بياخد ادويه...هو مريض نفسى... انت تعرفه منين...انتم ازاى اصحاب... حاولت اقنعه ان الحكايه بسيطه و اننا اسفين و كده... و كنت شايف صاحبى و هو بيكلم ناس فى الموبايل...و الشرطه بتكلم الناس اللى بيكلمهم...و حوارات بقى و مفاوضات و خناقات و مشاحنات ... و ... و بعد نص ساعه كده لقيت الراجل بيديلى البطاقه و بيقول لى بس انت طلعت بجد انسان محترم... و سابونا نمشى...ركبنا العربيه من غير ما نتكلم ولا كلمه... فى السكه قعدت اتذكر كل الايام الحلوه اللى قضيناها مع بعض...و كل الايام الوحشه اللى عيشناها مع بعض... و ياما عمل فيه كذا و كذا... و ازاى كل يوم هو بيتغير عن اليوم اللى بعده...و ياما ضحيت فى الموقف ده علشان ما اخسروش...و ياما عملت كذا علشان ما ازعلوش...و قد ايه الاحتفاظ بالصداقه دى اخدت منى خلال السنين دى كلها مجهود رهيب... و قد ايه ببقى مبسوط و انا معاه...لإننا بنحب نفس الحاجات... و بنكره نفس الحاجات... و قد ايه حياتنا متشابهه فى كل شىء...هو بيكره دراسته فحت...و انا كمان...هو مشاكله مع ابوه و امه فى البيت مالهاش اخر...و انا كمان... هو مخنوق من العيشه اللى هو فيها...و انا كمان... تفكيرى ده انقطع لما البنى ادم اللى كان قاعد جنبى سألنى عن رأيى فى اللى حصل...قولت له نو كومنت...قال لى انت غريب...و نزلت حزين من العربيه...لإنى عرفت انى مريض نفسياMen-o-pauseبعد بكره القرف ده تانى...بالنسبه لى كليه الهندسه دى كليه تخنق...و اللى يخنق اكتر السؤال الممل اللى دايما باتسئل بيه... اللى هى لو انت ما بتحبش الكليه دخلتها ليه... ابويه الباشمهندس دايما يقول لى انا ما غصبتكش على حاجه...انت اللى اخترت الكليه بنفسك...ايه يا بابى...بعد ما لحست مخى من و انا صغير...طول و انا صغير ما عرفش مهنه غير الطب و الهندسه... كل ما يسألونى عاوز تطلع ايه اقول لهم مهندس أو دكتور...و لما كنت فى ثانويه و شاطر فى الحساب و اخدت مجموع كبير قولت ماليش غير كليه الهندسه... اصل حادخل ايه يعنى...يا طب يا هندسه...و انا ما ليش فى الطب ...يبقى اكيد حادخل هندسه... و بابايه عمال طول حياتى يقول لى عاوزين بقى نبقى نشوفك مهندس كبير قد الدنيا...و اهلى يقولولى و باباك بقى يساعدك لما تدخل كليه الهندسه...اكن ما فيش كليات فى الدنيا غير الهندسه و الطب... جبتلهم صدمه عصبيه لما قولت لهم انى عاوز ادخل فنون جميله او معهد السينما...و انا فاكر لما قالولى بلاش كلام فارغ...سينما ايه و فنون ايه و نيله ايه... خش هندسه و لما تبقى باشمهندس كبير ملو هدومك و معاك شهاده تحطها فى عين اللى يسوى و اللى ما يسواش و ابو العروسه ما يقدرش يرفض يجوزك بنته ... وقتها بقى ابقى اعمل اللى انت عاوزه... و فعلا دخلت الهندسه و انا ماعرفش هى فيها ايه...كنت فاكر انى حابقى مخترع عظيم او ابنى ناطحات سحاب...بس الكليه طلعت مقلب كبير بالنسبه لى... كميه الطلبه اللى فى المحاضره...كميه الدروس الخصوصيه اللى لازم اخدها...كميه المحاضرات اللى لازم احضرها...شكل الطلبه الدحاحين...شكل البنات الغريب...صعوبه الامتحانات...اتخنقت...بجد اتخنقت و بقيت مش طايق و الا الطلبه و الا الدكاتره و الا الهندسه باللى فيها...و كل سنه طبعا عمال اشيل فى مواد...و اعانى من زهق رهيب...لدرجه انى و انا فى تالته قررت انى اسحب ورقى من الكليه و ادرس اللى انا فعلا حابه...و ياريتنى ما فكرت فى الموضوع...عميد كليه فنون جميله تردنى من مكتبه...و قال لى بلاش لعب عيال...امشى اطلع بره...اخدت علقه سخنه من ابويه مش حانساها ابدا...اتبهدلت بهدله...و صمموا انى لازم اكمل...و الكلام بقى اللى هو خلاص هانت...و فضلك سنتين و تخلص...و سمعت كلامهم...و ياريت ما سمعت كلامهم و مش مهم بقى اللى كان يحصل...و سقط السنه...و شلت مواد...و ضيعت شبابى فى الدروس و الوافز و مشاريع الصيف و الطلبه المعفنه و الكليه المعفنه و كرهت الكالكولاتور و كرهت الدكاتره و كرهت حياتى كلها... كليه بتاعت حكومه وسخه... يا سلام لو كنت دخلت الاى يو سى ... أو الجى يو سى...أو أى كليه خاصه فى جامعه خاصه... على الاقل كنت حاعيش شبابى زى الطلبه اللى مصاحبه بنات و بتخرج كل يوم و عايشه حياتها فى اللذيذ... أو على الاقل كنت درست حاجه أنا فعلا بحبها...و عاوز اشتغلها لما اكبر طب أنا كنت اعرف ازاى إن هندسه دى كليه ما تناسبنيش و انا ما شوفتهاش و الا اعرف عنها حاجه قبل كده...كان حقهم يعملولنا توور جايد يفرجونا على كل الكليات و يشرحولنا هيه فيها ايه فعلا...بدل لما ندخلها عاميين و نتصدم بالواقع ... فى ناس بتقول لى إن ما فيش حد بيبقى ما بسوط باللى بيعمله...فى ناس بتتمنى اللى انت فيه... و إن كل الناس تهقانه و قرفانه من الوظيفه اللى اتحطت فيها...و كل واحد بيقول لنفسه لو بس كنت...لو بس عملت...لو بس كنت اخترت الطريق ده بدل ده...بس أنا برضو مش متخيل انى فى يوم من الايام حاشتغل موظف فى شركه...كل يوم نفس الاشكال و نفس الناس و نفس الشغل و نفس البدله...ايه البض** ده ... قال واحد بيقول لى حب ما تعمل و لا تعمل ما تحب... يا اخى ا**... فى الاخر اكتشفت إن معظم خناقاتى مع اهلى فى البيت و العيشه الخانقه اللى بقالى سنين عايشها مصدرها واحد...الهندسهTwentiesانا فاضل لى شويه سنين و ابقى تلاتين...لو ربنا ادالى عمر طبعا...اللى مزعلنى انى و الا لسه خلصت دراسه و الا اشتغلت و الا عملت اى حاجه من اللى انا كان نفسى احققه فى حياتى...و السن بيفرق للاسف فى حاجات كتير...يعنى لو الواحد عازف بيانو ماهر و هو عنده سبع سنين غير ما هو عنده سبعتاشر سنه غير ما هو عنده سبعه و عشرين أو سبعه و تلاتين سنه...لو لاعب تنس مشهور فى بدايه العشرينات و بيكسب ملايين...غير فى نهايه العشرينات...لو صاحب الفيس بوك فى العشرينات غير فى الاربعينات...بالنسبه لى تسعه و عشرين سنه هو اخر سنه للشباب الحقيقى...مش عارف ليه...يمكن علشان الشكل و الصحه و الرياضه و الحاجات دى...طول عمرى حلم حياتى انى اتجوز فى بدايه العشرينات...علشان اعيش الرومانسيه و حلاوه شقاوه الشباب... لما اعيش قصه حب مع مراتى فى بدايه العشرينات...و نجرى على كورنيش النيل... و نلحوس ايس كريم...و نقعد فى الجناين...و نركب مراجيح...و انا لسه عندى شعر... و لسه بالبس تى شيرتات و جينزات...و بتاعى بيقف صح...و هى لسه جميله و صغيره...و نقول كلام زى انا بموت فيكى و بحبك مووت و امسك ايديها و كده يعنى... غير لما اعيش قصه حب فى التلاتينات و انا عندى كرش و اصلع و مش قادر اجرى و طيزى كبيره و بتاعى ما بيوقفش من كتر ما اتهرى من خمستاشر سنه استمناء متواصل...حانحلم بإيه...يادوب تلحق تخلفلها عيل و الا عيلين...و بعدين تنشغل بتربيتهم و الذى منه... و انا بقى اقعد حى يرزق جنبها علشان اديلها فلوسها و فلوس العيال و حقوقها الزوجيه...انا قولت مثلا احب و انا فى العشرين...اخطب و انا فى التلاته و العشرين و اتجوز بكتيره و انا خامسه و عشرين...ها ها ها ... ده انا الوقتى بقيت تمانيه و عشرين...عقبال ما الاقى عروسه باسلوب اختار المنتج المناسب من سوق جوارى الصالونات اكون بقيت تلاتين...سنه خطوبه...بعدين جواز...دخلت فى التلاته و التلاتين...و عقبال بقى ما نخلف و كده بقى...تكون حياتى خلصت...و بعدين انا كان نفسى اخلف و انا صغير علشان عيشت عذاب لما الاب يبقى عجوز...انا عاوز ابقى خمسين و ابنى فى العشرينات...نعرف نتفاهم مع بعض...نتناقش مع بعض...اعرف افرح بعيالى و اعيش معاهم شبابى و افرح كمان بعيال عيالى...و كان نفسى اكسب فلوس و انا صغير...احس بكيانى...مش لسه اخد مصروفى من بابى و دادى...معظم صحابى اللى كانوا قاعدين معايه فى الفصل فى المدرسه اتخرجوا و اتجوزوا و خلفوا...يااه...كان نفسى اعيش شبابى اخرج و اصيع مع اصحابى...و اصاحب بنات مزز كتير و اشرب مخدرات... باحسد كل شاب و شابه روشين ماشيين فى الشارع...ايام السعاده و المرح و النزوات قرب ينتهى يا جدعان... فى حاجه اسمها الوقت...و الوقت بيجرى...و الساعه مش عاوزه تقف...و انا ما بتحركش...و مش عارف احقق حاجه...لو بقيت تلاتين و انا ما حققتش اللى كنت عاوز احققه...يبقى خلاص خلصت...بح...ما ينفعش...تمتFather…Mother…I hate youاستغفر الله العظيم على الكلام اللى انا بقوله ده...بس انا بكره ابويه و امى... و مش عارف ليه بكره امى اكتر من ابويه... انا بحبهم ساعات...بس فى اوقات قليله اوى...من وانا صغير و انا باشوف الشغاله اكتر من امى...اصل انا لا مؤاخذه تربيه شغالين...و لما كبرت عرفت ان ابويه اكبر من امى بكتير...و لما كبرت اكتر لقيت ابويه عجوز...انا عارف انهم بيحبونى...و عارف انهم ممكن يكونوا الاتنين بس اللى فى الدنيا دى اللى بيحبونى فعلا و بيخافوا عليه...و انا برضو بحبهم...بس همه ما خالونيش اعرف احبهم...مش عارف اتولدت لقيت انى بحبهم تلقائيا...ماما بابا...بابا ماما...ما فيش حد فى دنيتى غير ماما و بابا...كل ما اكبر كل ما يزداد كرهى لهم...و كل ما اتمنى إن خالتى كانت تكون امى... و كل ما الاقى الناس اللى حواليه بتتفانى فى انها تورى ازاى هى بتحب اباهاتهم و امهاتهم... و عيد الام...و عيد الاب...و واحد يقول عمرك ما حاتحس بقيمه الام غير لما تموت... وقتها حاتقول يارتنى كنت عاملتها بالحسنى... و اغانى بقى و المسلسلات بقى...و الاقى بيبوسوا ايدين ماماهتهم و باباهتهم... و بيقولولهم حضرتك...انا عمرى ما بوست ايد ابويه و الا امى...و الا قولت حضرتك دى خالص...هو انا غريب...مش معنى انا بس اللى مش حاسس بنفس الشعور اللى الناس حاساه...هو انا شرير...عاق... حاولت انى الاقى اللى بيخلينى اكرهم ... و كنت حابتدى اعدد الصفات الرهيبه المفزعه بتاعت والدى و اسلوب معاملته ليه و الصفات البشعه بتاعت والدتى اللى خالتنى اسيب البيت كذا مره و امش...بس ما قدرتش...مش عارف ليه...يمكن بحبهم و انا مش عارف...او يمكن كلمه حب دى غلط انها توصف علاقه الابن بوالديه...حاولت مرارا و تكرارا انى احبهم...الحب مش بالعافيه يا بابا...بس هنا لازم يبقى بالعافيه...لما لقيت إن الدين بيقول لى إن اوحش حاجه فى الدنيا عقوق الوالدين كان لازم احبهم...و فعلا عيشت الحياه انى بحب ماما و بابا مش علشان انا بحبهم بجد...علشان انا بحب ربنا...فمش عاوز ربنا يزعل منى...فبحب ماما و بابا كده و كده...بس هل ربنا حايقبل الحب الزائف ده... ما ربنا عارف انى ما بحبهمش بجد...و بالرغم من كل ده بلاقى نفسى فى الصلاه بادعى إن ربنا يطول فى عمر و الدى و والدتى و يدخلهما الجنه...الوالد اللى بيقول انت و الا ابنى و الا انا اعرفك...و الوالده اللى بتقول قلبى غضبان عليك ليوم القيامه... و عمرك ما حاتتوفق فى حياتك...بس انا عاوز اكون ولد صالح يدعو له...بابا و ماما يقولولى حتى لو عملنا فيك ايه...حتى لو كفرنا بربنا... و انت العدو لنا ولازم نحظر منك... و احنا بنحبك و بنخاف عليك... وعاوزين مصلحتك...و شوف بقى عيالك لما تخلف حايعملوا فيك ايه...الواحد ما بيخترش ابوه و امه... فلازم تعاملنا كويس...طب ينفع اعاملكم كويس و انا بكرهكم...على العموم انا حاحبكم علشان ربناMesa2a3aطول عمرى باكره المسقعه...علشان بالنسبه لى المسقعه عباره عن بتنجان مفعص...ممكن لو حبكت اوى اكل مسقعه بس لازم تبقى باللحمه المفرومه...بس برضو ما بحبش الاكل المسبك...اللى مليان اوطه مفعصه كتير...فما بالك ببتنجان مفعص و اوطه مفعصه و لحمه مفعصه...يوم اربعه رمضان اللى فات ما كانش فى على الفطار غير مسقعه...و علشان كنت جعان كلتها كلها...و اول مره الاقى طعمها حلو...و احب المسقعه

شباب بيك Shababeek

EgypToz - Wed, 20/08/2008 - 5:02pm

فاطيمه: هاى... ازيكم... و اهلا بيكم فى حلقه جديده من شباب بيك...النهارده حنبدأ حلقتنا بسؤال... صحيت من النوم فى مره و لقيت نفسك انت الوحيد على وجه الارض... و كل انواع الترفيه معاك... و كل وسائل الـ...التكنولوجيا كمان الحديثه موجوده معاك... ايه اللى حتعمله و انت ما فيش اى ناس معاك على الارض... و ما فيش زحمه... و ما فيش ناس و ما فيش اى حاجه تعملها... و العرض ده يكون بس لمده يوم واحد... ايه اللى ممكن تعمله

عمرو: العرض ها

فاطيمه: هىء... ممكن تعملوا ايه بقه فى اليوم ده

اياد:انا افتكرت حاجه اول ما قريت...الـ آه... السؤال... الـ آه... فيلم... آه... شوفته زمان اوى لمحمد صبحى... بالظبط... هو ده اللى انا كنت عاوز اقوله...انه هو... ان ده اول حاجه جت فى بالى... لما قريت السؤال ده... إن انا عمرى ما حابقى مستمتع تماما خالص و انا لوحدى... آه ...حتى فى الفيلم... آه... فضل يلف يلف يلف فى الاول لقى بغبغان بيتكلم لازم يبقى فى روح معاك و بعد كده لقى نيللى و بقوا همه الاتنين فلـ... فى...مصر لوحدهم يعملوا اللى فيها و عملوا بقى كل اللى احنا بنتكلم عليه يتفسحوا سيـ...يخرجوا ايه سوا... مش فاكر اسم الفـيلم... كان محمد صبحى و نيللى و بغبغان ابيض كده... فهى الفكره كلها بس يعنى... ام منا جالـ احساس انه لأ يعنى أنا آه ...مش عاوز الوصــف ده ... لو فى حد معايه... يعنى حتى من الاسئله اللى حانسألها...آه...لو انت حتقضى اليوم ده لوحدك مين حايوحشك... آه... مين مين آه حتبقى نفسو يبقى معاك... انا اصلا لو حبقى لوحدى حتخض جدا... لو انا صاحى لوحدى و لاقى الدنيا كده انا فيها لوحدى... مش طبيعى

فاطيمه:صح...حاجه وحشه اوى

عمرو: و ايه يا دينا... حتعمل للى ايه... حتدخضى؟

اياد:أنا

دينا:اه مم...هىء هىء

عمرو:طب تعالـ نشوف لـيـيـ ...دينا مخضوضه

دينا:هاهاها

عمرو:مخضوضه ليه يا دينا؟

دينا: الموضوع ده بيـ


سلمى: هاع هاع بيضحكنى

دينا: انا لو يوم واحد...ما فيهاش حاجه ...لو عارفه إن انا حارجع تانى للناس اللى بحبهم و اهلى و كده ...ماعنديش مشكله...ايهههممم...لو يوم واحد... هوو...انت قولتى ايه؟... إن فى اوبشنس انى اعمل اللى انا عاوزاه؟

فاطيمه: أه أه...فى كل حاجه...و اعمل كــ

دينا: حاشوف آه


فاطيمه: اللى انتى عايزاه

دينا: حاروح آه... فى اليوم ده...كل شويه حاقسم اليوم ده على كل العصور اللى عدت قبل كده...اول حاجه حاروحلها وقت النبى عليه الصلاه و السلام...و حاشوف بقه كانوا عاملين ايه و اقعد اتكلم معاه...و كده...آه...غير كده بقى حاشوف وقت الكوووفار...يعنى حاشوف كل الحاجات

فوخ فوخ شاو شاو فوخ شاو ...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى:بوصى

فوخ فوخ شاو شاو فوخ شاو...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى: حاقولك على حاجه

فوخ فوخ شاو شاو فوخ شاو...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى: حاقولك على حاجه

سلمى:استنوا إدونى فرصه بس...فى...آه...فى...هو اصلا ياسر...كاتبنلنا...او سيد...مش عارفه مين الكاتب السكريبت...بس هو كاتب انه حايعمل حاجات...فى اليوم ده...اه...حايروح يفطر فى باريس...و حاينزل مش عارف ايه...و يطلع يقعد فين على برج ايه...حيقعد يعمل حاجات كتير اوى...فى اليوم ده...و يسافر بقه فى المناطــ...ط ... فى الحتت اللى هو عايزها...فا انتى بقه فى اليوم ده مثـ... تروحى فين...مـ... تروحى فى زمن تانى

دينا: عاوزه اروح حتت عمرى ما ممكن اروحها فى العادى...يعنى... آه...مش عارفه ايه...مافيش حاجه فى دماغى...بس حاعمل حاجه مش حتضايق انى يوم قاعده لوحدى...بالعكس عادى يوم لوحدى...هاع هاع...مين غير حد خالص...حاجه ظريفه مش حاجه وحشه

اياد:تعملى فيها ايه لما جيتى نفسك لما قولتى...ماباقيتش الموضوع موضوع عصور...طب ما انت اى حاجه ممكن تعملها

دينا:حاجات عمرى ما شوفتها قبل كدااا

اياد: مش شرط إن الدنيا تبقى فاضيه يعنى...علشان تعمل كده...انتى دالوقتى لو سافرتى...لو انتى عمرك ما روحتى باريس...و جاتلك الفرصه دى...و سافرتى باريس...عايزه تمشى فى باريس و هى شوارعها فاضيه...و مافيهاش مخلوق...طبعا انا فاهم السؤال...وفاهم فكره إن انت خيالك يخدك فى اليوم الواحد حتعمل ايه فيه و انت لوحدك على وجه الارض أو فى البلد اللى انت فيها

سلمى:مش متعه خالص...يعـ...يعــ...يعنى انا لما فكرت فى الموضوع لقيت اننا لو روحت فى اى حته حلوه جدا و نفسى انى اروحها...برضو مش حاكون مبسوطه...يعنى مش حبقى مبسوطه

عمرو:عندى سؤال...يعنى انت برضو اربعه و عشرين ساعه زى الــ

فاطيمه: العرض يوم واحد بس

سلمى: طب انت حاتعمل ايه يا عمرو؟

عمرو: مالكم داخلين عليه كده...آه ه ه...بصراحه يعنى...بتشتمنى يا إياد...آه...لأ...لأ انا شايف...آه...بصراحه يعنى...مش عارف...او بفكر ممكن اسرق...فى اليوم ده

دينا: تسرق؟

سلمى: عمرو ميوله سـليــ

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت


عمرو:حاسرق حاجات آه...عارف حاسرق ايه يعنى

فاطيمه:كده سرقه يا عمرو...انت كل حاجه متاحه ليك...فحتاخدها زى ما انت عايز

عمرو:بس هو يوم واحد...و بعد كده نرجع للحياه الطبيعيه؟

فاطيمه: آه بالظبط
عمرو:صح...طب انا بفكر فى حاجات كتيره اوى اوى...حاسرق الزراير اللى بيضربوا بيها الآه...الآه...الصواريخ النوويه...فآه...فى امريكا...دى مبدأيا...تبقى عندى أنا

فوش فوخ فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت



عمرو:علشان...اللى حيضايقنى حادمره

فاطيمه: اوكيه

عمرو:انا بقولك اهو...مش احنا بنفكر...اول حاجه دى حاجات دى اسرقها...حاخوش مثلا اروح لبقى...و ممكن مثلا بصراحه يعنى...بلد اروحها مادام يوم واحد...أنا نفسى اروح اسرائيل...علشان عاوز اتفرج عليها البلد دى...يعنى... بيعملوا ايه هناك...بصراحه

فاطيمه:حيقبضوا عليك بعد الحلقه دى...هاع هاع ها

عمرو: لأ...عاوز اروح اشوف بيعملوا ايه هناك...احنا لازم نعرف العدو بتاعنا...صح و الا لأ؟...دى حاجه يعنى...انا بفكر برضو حاجه زى كده...و افهم همه عندهم معلومات عننا عن ايه...دى اول حاجه

إياد:مش حايبقى فى حد نفسهم هناك بقى

عمرو: ما انا حاخد بقى الفايلز بقى يا معلم...و اخد الميكروفيلم

فوش فاخ هاع ياع بوم تاخ...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو:المهم... و بعد كده...آه...ممكن نروح بقى...يونيفرسال ستوديووووز...بقى...و هوليووود...و كده...نروح نقلب منهم بقى شويه كاميرات طبعا

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو: انا حاسرق كل حاجات اللى انا عايز استفيد بيها فى حياتى العاديه

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
..
.

عمرو: انا بصراحه انتهازى

فاطيمه: انا بصراحه شايفه إن المكان بناسه...يعنى بجد لو انا عايشه لوحدى فى مكان حاتجنن

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت
.
.
.
فاطيمه:حتى لو الجنه يا جماعه كانت احسن مكان فى الدنيا لو ما فيهاش ناس اكيد احنا مش حانروحها...بجد

سلمى:لأ...لأ طبعا ياريت بس نروحها

إياد: بصى ...يعنى لو كل الناس فى النار و انا الوحيد فى الجنه

عمرو: يعنى انت مضحيه بمكانك فى الجنه يا فاطيمه؟

فاطيمه:نعم؟

عمرو:حاتضحى بمكانك فى الجنه؟

فاطيمه: لأ طبعا مش حاضحى يا جماعه

عمرو:طب خلاص

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

سلمى:يارب ربنا يوعدنا و ندخل الجنه... بس انا عاوزه اقولكم على حاجه...فى اماكن الواحد بيبقى نفسه اوى يروحها...يعنى انا نفسى اروح ديزنى لاند مثلا...بس مش متوقعه انى حاروح اليوم ده...و اللعب كلها...خلاص...بتعتى بقى...و انا كمان عايــ...مش حابقى مبسوطه

عمرو: حايبقى فيلم رعب يا بنتى

سلمى:حابقى مبسوطه ليه لما اروح العب لوحدى

هاع هاع هاع

فوش فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

عمرو:زمان كان فى صحابى و همه صغيرين...كان تعرفت عليهم ايام المدرسه...كانوا يجوا يقول لى...ممكن اتعرف عليك...فاقول له اه...يقول لى ينفع نلعب مع بعض...اه...فاهمه ازاى...محدش كان بيلعب لوحده...انا على فكره اول ما روحت كنت انا منطوى شويه...و كنت رايح و معايه ثلثال كده

سلمى:هاع...فى حد يروح المدرسه و معاه صلصال

عمرو:أه...و قعدت اعمل اشكال و بتاع...بس العيال بقى ظبطونى بقى...فاهمه...اللى هو ايه اللى انت بتعمله ...انت عبيط يلا

هاع

فاطيمه: بيقولك حاسرق يعنى

عمرو:الحياه فعلا...اكيد طبعا ماينفعش تبقى من غير اصـ

إياد : شكلها كئيب اوى

عمرو:و حاجه مهمه كمان...إن لازم يكون فى...حتى لو انا و انت يعنى متعارضين مع بعض...لازم نكون موجودين مع بعض...عشان انا احس...اه...بنجاحى فى نقطتى...و انت تحس بنجاحك فى نقطتك...فاهمه ازاى...فمش شرط نكون احنا مع بعض فى نفس الطريق

دينا: صح

عمرو: عشان نتفق يعنى

اياد:هو فانتازى فى الاول و فى الاخر...لو انت صحيت و لاقيت نفسك فى فـ مصر حاتعمـ
عمرو: طب مين حايقول النهارده ارقام التليفونات...أو

سلمى: على فكره احنا بقالنا كتير جدا ماقـ

فاطيمه:صح

عمرو: طيب

إياد:يلا يا عمرو

فاطيمه: يلا

عمرو:آه...آه...ممم...اخش؟

دينا: قول يا عمرو

عمرو:انا بصراحه...انا بصراحه

دينا: يعنى...عمرو ليه بتدبس نفسك؟

سلمى: هاع هاع هاع

فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

اياد: قول نمر التليفونات

دينا: تلاته و عشرين ...وشوشه

اياد: اكيد حايفكر

عمرو: طيب...طبعا ممكن تتصلوا بينا على الارقام التاليه...الارقام حانقولهالكم دالوقتى...تلاته و عشرين...سته وستين...ده من تليفون الـمو

دينا:بايل...من خارج مصر ...وشوشه

عمرو: من خارج مصر...زيرو زيرو اتنين

دينا:زيرو اتنين...وشوشه

عمرو: زيرو اتنين

دينا: تلاته تمانيه...وشوشه

عمرو:تلاته تمانيه

دينا: خمستين...وشوشه

عمرو: خمستين

دينا: اتنين...وشوشه

عمرو: اتنين تلتوميه

.

.

.
فاطيمه: برافوووو...برافووو...هاع هاع

سلمى: كنت ممكن تقول التليفونات ظهرت على الشاشه

عمرو: اصل انا بحب بصراحه اقول

اياد: بتحب ليندا...هاع

عمرو: ...طب انا حاسأل حاجه تانيه بقى...انت ممكن يعنى...اه...لو اليوم ده تقضيه مع حد...واحد

اياد: انت بتقول انت اللى هو انا؟

عمرو:لو اليوم ده...أه انت

فاطيمه: انا شايفه برضو إن هو مش حاينفع برضو

فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت


عمرو: طب خالينى يا فاطيمه ...خالينى اشرحلك موقفى

فاطيمه:اشرحلى اشرحلى...طب اتفضل

عمرو:لو اليوم ده ممكن تقضيه مع واحد بس...انت ممكن تختار مين...عاوزين نسمع واحد واحد بالدور يختار مين

كلهم : هممم

عمرو: مش شرط يكون باباك و مامتك او جوزك...ممكن يكون شخصيه عامه يعنى...فاهمه ازاى؟

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

اياد: يعنى مع كل احترامى لأهلى و كل الناس بس انت عايش معاهم... فاهم طول عمرك يعنى...لو عندك يوم بس تقضيه مع حد اكيد حاتختارانك ما تـ

عمرو: لو حتقضى اليوم ده مع حد...حتقضيه فين؟

فاطيمه: مع حد مين

عمرو: مع حد مين؟

دينا: ياربى...ايه السؤال المحرج ده

سلمى:حرام...يا جماعه انا واحده متجوزه...عاوز اعيشه مع جوزى...فياريت يكون اليوم ده مثلا عيد جوازنا...و نروح بقى مكان كان نفسنا نروحه من زمان...او مكان كان نفسنا نروحه فى شهر العسل...أو اماكن كتير...ممكن نلف الدنيا اصلا فى اليوم ده...ما احنا معانا صواريخ بقى
.
.
.
عمرو:اليوم ده حاحب اقضيه مع...لأ انتم ما تعرفوش حاجه

سلمى:مشروب...هاع هاع هاع... كحلى

فوش فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

اياد:انا مع المشورب بتاعى برضو...ها

عمرو: فاطيمه...تقضى يوم مع مين؟

فاطيمه: اى حد ممكن استفاد منه بأى حاجه

سلمى: ايه ده؟

عمرو: يعنى ممكن تقضى يوم مع احمد زويل؟

فاطيمه:لأ ... يعنى ممكن استفيد منه بمعلومه

اياد:ما ممكن المشروب ما يكونش لسه ما جاش

دينا: مع مشروبك

سلمى: زى ما عمرو قال شخصيه عامه

عمرو:احنا ما حضرناش مثلا السادات و لا عبد الناصر...ممكن واحد يقول لك انا نفسى اقعد يوم مع السادات...مثلا

سلمى: لأ...أنا نفسى اقعد اليوم كله مع عبد الناصر

اياد:الحمد لله...بس لو حانطولــ

سلمى: عبد الحليم و كاظم

اياد:لو عندنا فرصه نقضى اليوم ده نقضيه مع الرسول عليه الصلاه و السلام

سلمى:اه...و سعاد حسنى...انا على فكره كان فى حاجه بجد فى دماغى يعنى...كان نفسى اوى...بس الله يرحمها يعنى...ما لحقتهاش...انا كان نفسى اسافر لها...و اقعد يعنى اساعدها يعنى...كنت اقعد اخدمها
.
.
.
اياد:عمرو لسه ما قولتش لحد دلوقتى

عمرو:انا بصراحه

اياد: يا عم سيبك من

دينا: المشاريب

اياد:تيكيلا

عمرو: لو شخصيه عامه...اه...طبعا كنت اتمنى انى اقضى طبعا مع المشروب...هى...بس مش مشكله...لو مع شخصيه عامه...انا بصراحه شايف ان...اه...فى...اه...دالوقتى...اه...مشاكل مثلا بتحصل كتير اوى فى المجتمع العربى بين المسلمين و المسيحيين...و فى مصر...و فى كل حتت كتيره اوى...مشكله بتحصل ما بين المسلمين و ما بين المسلمين...و ما بين المسيحيين و ما بين المسيحيين...كنت اتمنى اننا ممكن اقعد مع نبى من الانبيا علشان احتراما لكل الاديان...سواء مسيحى او مسلم او يهودى...مع نبى من الانبيا...و اقول له...حللنا الموقف اللى بيحصل ده...ممكن تقول للناس دى ايه...انا ده كان رأيى بصراحه...انا مش حاقولك نبى معين...بغض النظر عن دينى...بس احب اقعد مع حد...و همه كلهم يعنى...و احنا كلنا بنؤمن بيهم كلنا بنقدرهم

سلمى: كلهم رسل من عند ربنا يعنى

عمرو: كلهم ...كلهم...كانوا حايقدروا يحلوا حاجه زى كده

اياد: كلهم الردى...معلش ما دام انت قلت الموضوع ده...كلهم الردى فى الكتب السماويه اللى نازله الحلول موجوده...بس احنا اللى بشر...احنا اللى بنفسرها على مزاجنا...و و و ناس بتكفر الناس...و بتغلط الناس

عمرو: و بعد كده احب اقعد مع المشروب بتاعى

فاطيمه: تيكيلا ...هيء
.
.
.
دينا:لو حاقضى اليوم مع حد...اه...ما هو...اه...مش عارفه...ممكن اقول لو كل حد حاقعد مع مين؟

فاطيمه: حاتقسمى الديه على كذا حد...ها

دينا:لأ...لو كل حد حاقعد مع مين؟...يعنى لو حانمسك اهلى صحابى كده...اقول عمرو صالــ

فاطيمه: عمرو معانا...هىء

دينا: لأ لو حد من...لو حد من اهلى يعنى...انا نفسى اهلى كلهم يبقوا معايه...طبعا...بس حاختار بابايه او مامتى...حايبقى حد فيهم يعنى...اللى مش حايزعل منهم...لو من صحابى...حاقعد مع ياسمين علشان هى مسافره...و هاعيط اصلا...و لو حد من...يعنى طبعا الرسول عليه الصلاه و السلام...مش علشان حاجه...علشان طول عمرى شايفه انى لو كنت عايشه فى وقت الرسول عليه الصلاه و السلام كنت حابقى احسن من كده بكتير...كنت على الاقل حاتلاقى حد تسأله...مش مثلا شيخ أو كده...انا ما بقللش من الشيوخ...بس يعنى...حاسه ان هو...حاروح اعيطله اقوله انا متضايقه من كذا و كذا...اعمل ايه؟...بس...لو ممثلين حاقعد مع رشدى اباظه


فاطيمه: جامد جامد...معانا تليفون...عليا...رشدى...هىء

عليا:الو...عاملين ايه؟

فاطيمه:بقالك كتير ما كلمنتناش

عليا:انتم بقالكم كتير ما بتاخدوش تليفونات

فاطيمه: معلش يعنى...انتى عارفه الترافيك

عليا:عاوز اقول الاول ازيك يا فاطيمه...و ازيك يا عمرو...و ازيكم يا دينا ...و حبيبه قلبى سلمى القمر...و اياد...ازيكم كلكم...عامله ايه

سلمى:ازيك يا عليا وحشتينا

عليا:سلام جامد جدا من جدتى...هى لسه مسافره يوم السبت...كانت اول مره تشوف دينا و عمرو و فاطيمه...هى معجبه بيكم جدا...وهى بصى بقى...هى...هى شايفه إن عمرو دمه خفيف جدا...عاوزه اقولك جدتى معجبه بيك جدا

عمرو:و الله...انا متشكر جدا...جدتك...قوللها بقى...تبعد عنى علشان انا بعاكس الـــ

فاطيمه:لا لا لا

عليا:و اياد و سلمى بتدعلكم كتير جدا جدا جدا

اياد:الحمد لله

عليا: و سلامات كتير لــ

عمرو: اسمها ايه جدتك سورى معلش؟

فاطيمه:هو لازم اسمها؟

اياد:يابنى انت مال اه
.
.
.
عمرو:اصلا حاجه ظريفه اوى ...يعنى انا اول مره اخد بالى...اول مره حد اسمعه فى التليفون من ساعه ما اشتغلت فى شباب بيك ...ها ها... بقيت شباب بيك ...حد يتكلم يقول انا جدتى بتتفرج عليكم...يعنى ايه...عارف فرق كام جينيريشن...فاهم
.
.
.
عمرو:على فكره حاجه حلوه...عارفه ليه بقى...هى واضح إن عليا عندها حوار مع جدتها...خدى بالك هى بتقول انا عايزه جدتى معايه...هى عمرها ما عاوزه جدتها معاها علشان هى بتطبخ حلو...اكيد عندها حوار حلو معاها

اياد:شوفتها مره...جده عليا...شوفتها فى حفله لسلمى فى الساقيه و بتاعه ...و لما جت تسلم عليا انا بقى داخل اسلم...فجدتها قالتلى لأ لأ لأ ...و راحت واخدانى فى حضنها...من احلى الاحضان اللى اخدتها فى حياتى...و الدعوه و هى طالعه كدا و انا فى حضنها ... يعنى بتقول لى ربنا يناولك اللى فى بالك ...إن ماشى و انت حاسس إن ربنا حايحقق الدعوه إن لو مش علشانك علشان الست دى

فاطيمه:الله...و احلى حاجه إن الدعوه جايه من حد بيحبك...يعنى حد بيشوفك فى التلفزيون و اول ما شافك راح دعالك...فدى حاجه حلوه جدا...دعوه مستجابه إن شاء الله...معانا تليفون؟

عمرو:أه معانا تليفون من نهاد...الو

نهاد:الو

عمرو:ازيك

نهاد:ازيك يا اياد عامل ايه؟

عمرو:انا...انا...انا عمرو...أو اياد مش مشكله ...اللى يعجبك

نهاد:ازيك يا عمرو عامل ايه؟

عمرو:الحمد لله كويس انتى عامله ايه؟

نهاد:على فكره يا عمرو انا اكتر حاجه بحبها فيك إنك دايما فى الضيوف اللى بتستضيفوهم باحس إنك بتجيب معاهم من الآخر... يعنى بتسأل الاسئله اللـ

عمرو:طب عاوزين نجيب معاكى من الاخر
.
.
.
نهاد:الحاجه اللى نفسى فيها محتاجه اكتر من يوم

فاطيمه:اه ه ه...طماعه

نهاد:يعنى انا نفسى اروح كل البلاد اللى احنا بنتعب اوى عقبال ما نطلع فيزا و تأشيره فحنتعب اوى...فانا عاوزه اروح كل البلاد دى...فطبعا انا و جوزى حانروح كل البلاد دى فى يوم واحد...فمحتاجه اكتر من يوم يعنى...ممكن تبصى بصه... ما الدنيا فاضيه بقى

فاطيمه:مين حايسوقلك الطياره؟

نهاد:ممكن الطياره...طياره تبقى خصوصى بقى...ليه لوحدى

فاطيمه:مين حايسقهالك...انت حاتعرفى تسوقيها؟

اياد:حانشغلها حانشغلها يا جماعه

سلمى: هى الطياره بتطير لوحدها

عمرو:اه

فوش...كلهم بيتكلموا فى نفس الوقت

نهاد:طبعا الموضوع كله فانتازيا...لو حاخد حد معايه...حاخد جوزى علشان هو اللى بيعشق الشغل بتاعه بطريقه فظيعه...و ساعات كتير بلاقى ساعتين اقعد معاه...فده حايبقى يوم لى لوحدى

سلمى:يا حبيبتى...عاوزه اسألك سؤال...همه انتم متجوزين بقالكم قد ايه؟


نهاد:يوم تسعه و عشرين تمانيه الجاى حانبقى سنه بالظبط...ما شاء الله

سلمى:لسه فى اول سنه...يوم تسعه و عشرين ده إن شاء الله...حايبقى قبل رمضان...ممكن تاخدوه كده فى حته انتم الاتنين

نهاد:الشغل عنده يعنى...اول حاجه و اخر حاجه

سلمى:هو يوم واحد اجازه من عندنا بس...معلش...دى دعوه من عندنا ليه

نهاد:انا فى الامارات الوقتى ماليش اصحاب

فاطيمه:احنا اصحابك...ما تقلاقيش...اتفرجى علينا كل يوم
.
.
.
عمرو:اما بقى عندك فى الامارات بقى روحوا الفوجيرا بقى...فيها بحر شويه...ممكن تقضوا يوم على البحر فى الجو الحر اللى هناك ده

اياد:فوجيرا؟

عمرو:ما تعرفش فوجيرا...طب ده جوزك...لو حاتختارى حد مين تانى لو ماكانش جوزك ...شخصيه عامه عموما فى حياتك ...ممكن تختارى مين؟ و ليه؟

نهاد:من الوقتى و الا زمان؟

عمرو:اى حد...بصى...بصى...احنا هنا بنقدر نوفر

نهاد:انا طماعه...فممكن اختار كذا حد بصراحه

عمرو:طب اختارلنا حد كده

نهاد:ممكن اختاراحمد رمزى لو كان زمان...و لو دالوقتى ممكن اختار عمرو دياب...انا بحب عمرو دياب جدا

فاطيمه:كلنا بنحبه جدا و الله

نهاد:ممكن بقى فن ضيز و مات دييمون و دوم جروز...الناس اللى صعب انى اشوفهم فى الحقيقه...اقضى يوم كده حلو فى هوليووود و الا حاجه...فحاتبقى معجزه بقى

اياد:و جوزك حايبقى معاكم...اصل انا بصراحه لو متجوز و مراتى قاعده مع توم كروز مش حابقى على بعضى

نهاد:لأ احنا قولنا لو ما فيش جواز
.
.
.
عمرو:طيب احنا يتهيألى كده عملنا فانتازى تمام...صح و الا لأ...تخيلنا صح؟...فى خيال تانى و الا خلاص كده

اياد:آه و عاوز اقول حاجه ده لو اخر خيالنا... نرجع و نقول الحمد لله إن احنا عايشين مـ

سلمى: اه طبعا

دينا:اه و لو كان حاجه احسن من كده كان ربنا اصلا حايخالينا

فاطيمه: لأ و خلقنا من إيه كل شىء زوجين...علشان...كلنا نبقى مع بعض...علشان ما نبقاش لوحدنا...ها ها ها


برنامج:شباب بيك
الحلقة:الثلاثاء 19.8.2008
الجزء:الأول
4:30 PM :التوقيت
القناة:دريم 1
هبه:حامل

Please leave your comment after reading this post

EgypToz - Tue, 19/08/2008 - 4:36pm
فى جمله كده كتير بقولها ممكن ناس كتير تلاقيها مش ظريفه بس دى الحقيقه...و هو انى مش بكتب علشان الناس تقرا اللى بكتبه...لكن بكتب علشانى...اصل انا بحب نفسى أنا و بس...مابحبش حد غير نفسى و بس...أنا أنا هيفا...اكيد حد حايجى و يقول دى انانيه...و يقول امال بتنشرها ليه...ما ممكن تكتبها فى كراسه و تحفظها عندك فى درج المكتب...بصراحه ما عنديش رد للموضوع ده...علشان الناس اللى بترد ما بتفهمنيش...ناس هيفا...حد فاهم حاجه

ببساطه اول ما اكتشفت بلوجرز كنت وقتها انسان مكتئب من الحياه عايش لوحده فى بيت آيل للسقوط فى شتاء شديد البروده ...وحيد و لقى صديق اسمه بلوجسبوط يفضفض معاه...بدل ما كنت بمشى فى البيت من غير ما اتكلم ولا كلمه ايام و اسابيع...بقيت اكتب و اقرا اللى انا بكتبه...أنا و بس...و اعوذ بالله من كلمه أنا

ما علينا...المهم لقيت كمان ناس بترد عليا فى الكومنتس...و اكون كداب لو قولت انى ما كنتش بتبسط جدا لما الاقى فى حد بيكلمنى و اكلمه...يا يقول رأى يا اقتراح يا تعليق يا اى حاجه...المهم ده كان بيحسسنى إن المدونات دى حاجه حيه بتتكلم و بتتناقش...بالرغم من إن معظم...لأ كل بصراحه اللى بيعلقوا بيقولوا كلام فارغ فى فارغ...بس بصراحه موضوع الكومنتس ده ما كنتش بهتم بيه اوى...لإن زى ما قولت مش بكتب علشان ناس تقرا و بعدين تعلق_انا بس كنت عاوز اعرف ظاهره...هى مش ظاهره و الا حاجه...بس ملاحظه كنت بشوفه زمان لما كان عندى وقت فراغ كبير و كنت بقرا المدونات قبل نكستها...إن فى ناس كان بيكتبوا سطر و الا سطرين...كلمه او كلمتين...كلام قليل او كلام كتير...فارغ و مش فارغ...المهم إن الاقى عندهم يجى ستين كومنتس...ميت كومنتس...ميه خمسه و ستين كومنت...كنت بنهار...اجرى على الاوضه و اقفل على نفسى و اعيط...انزل تحت الملايه و اتبول غير اراديا...و اقول مش معنى الناس دى عندهم كل الكومنتات دى و انا ما عنديش و الا كومنتايه...صفر...بيفكرنى بصفر المونديال...كنت اقعد احسدهم احسدهم...و الغل كله فى قلبى...ليه...همه مين يعنى...المدونين التافهيين الهايفانيين دول...و عملت دراسه ميدانيه تفصيليه و وجدت الاتى

(1
يا امه الناس غبيه و ما بتفهمش اللى انا بكتبه
(2
يا امه انا فذ عبقرى و الناس مش فى مستوى انها تفهمنى
(3
على فكره النقطه الاولى تقريبا زى النقطه التانيه...آه صحيح...تتصور ما كنتش واخد بالى...و على فكره...هى مش يا امه انا فذ عبقرى...أنا فذ عبقرى فعلا
(4
يا امه الناس بتقعد تعلق تعلق فى مدونات و عقبال ما تيجى عندى تكون تعبت خلاص و فيصت ...بالمناسبه هو فيصت بالسين و الا بالصاد
(5
يا امه انا بكون خلاص قولت كل حاجه فى الموضوع اللى بتكلم عليه لدرجه إن الناس ما بتلاقيش خلاص حاجه تانيه تقولها
(6
يا امه الناس دى بتعرف بعض من زمان و صحاب بقى و نسايب و بيسلموا على بعض بالكومنتات
(7
يا امه صاحب المدونه بينتحل صفات ناس مختلفه و بيعلق قال ايه متخفى
(8
يا امه الناس بتكتب حاجات مستفزه بتستفز اللى بيقراها لدرجه انه بيعلق عليها
(9
يا امه اللى بيقروا دول ما بيفهموش الانجليش اللى بانجلشه
(10
يا امه عمله اكن الواحد بينادى يامه
(11
يا امه أو يإمه أو يا إمه او يئِمه برضو العربى اللى بكتبوا مش مفهوم

على فكره بقه...كل واحد بيعلق لازم ياخد باله إن تعليقه ده و الا بيودى و الا بيجيب...يعنى علق زى ما تعلق...و ما تعلقش زى ما تعلقش...يعنى تعليقه ده حيعمل ايه يعنى...و الا حاجه...اهو كلام فارغ و رغى و خلاص...فووو...اوعى لاحسن اعلقك...ياعِلق


يعنى ابقى بقشش علينا بكومنتايه...قول ازيك مثلا...هاى...أو أنا اهو...أو هاو ار يو ياواد...ياض

لا لا لا لا...نو نو نو نو...اوعى عقلك يلعب بيك و يقول لك إنى باشحت...إلا الشحاته...أنا ما باشحتش من حد

الخلاصه بقه لاحسن زهقت...المدونات بتختلف عن اى وسائل اعلاميه اخرى انها فيها تبادل آراء...يعنى ممكن كلمه يكون لها تأثير فى حد...و ممكن تعليق من حد يأثر فيه...من الاخر يعنى عاوز اقول إن الكومنتات دى هاجه هلوه

بس برضو الكومنتس ما بتهمنيش

يا راجل

أه...و لو بعد كل ده ما حدش علق عندى...حانتحر

بى.اس : فى لسه تلات نقاط ما ذكرتهمش علشان يكونوا إن شاء الله سبب و حافز إن حد يعلق و يقول التلات نقاط اللى ناقصين

بى.اس : نقطه من النقاط موجوده فى نقطه 6 فى رساله الماجستير الخطيره بلوجاوى سيندروم

بى.اس تانى معلش: لو ما فهمتش العنوان الانجليشى اللى فوق ... لو سمحت علق

Cruel Media

EgypToz - Sun, 17/08/2008 - 2:47pm
Last night "they" showed "us" a group of people carrying a totally burned child. He was a victim of a big blast somewhere. With "they" I am referring to the media. The media is controlled by people. With "us" I am referring to the viewer. The viewer is from the people. I am from the people. It is a closed circle of passing information and news.

It was not a surprise for me that I was not that moved by these explicit images shown on TV…especially when I saw the child's head that was partially separating from his body while they were carrying him.

Everyday I see something horrific like this…beheading of hostages, people drowning in floods, squeezed people under collapsed buildings after an earthquake , people throwing hundreds of dead bodies inside a hole, hanged famous men…and of course the revolution of broadcasting war live…isn't it interesting to watch civilians being slaughtered?

These brutal images have been unconsciously accepted by receivers worldwide.
No complaint?
It seems it has been a normal part of everyone's life. It has been approved by almost everyone.

Some may say that this is the harsh reality of today, and so it has to be shown exactly as it is.
Isn't it the right of everyone on this planet to know what is happening on earth…and in the universe!

Don't you see how brutal we have become? Don't you believe that some may imitate actions seen on television?

The human species have become coldhearted and are on the edge of losing their ability to feel…and to think.
Savage Animals!
Can you imagine the future of the world lead by today's children who are constantly manipulated by everyday violence and crime scenes seen on TV?

Not only TV has become a source of mankind destruction…the internet, mobile phones and newspapers have changed their roles of informing people for the sake of positive knowledge and enlightenment ...to become a tool to spread reasons for cultural collision...and as a result the humanity of humans is being slowly killed.
Remember Ogrish!

No doubt some unwise media coverage sparked off many conflicts around the globe.
Twenty years ago one can't remember seeing a person dying on news.
Should we look for something called media ethics in the era of globalization?
Or should we argue that even in the days without profound media people were killing each other?

So now you think that you and I should know…and see!?



Enjoy!


عيش عالأرض

EgypToz - Wed, 06/08/2008 - 6:43am

يموت و يحيى

EgypToz - Sat, 26/07/2008 - 2:53pm
توفى ولد شاب يوم الاربعاء الموافق 9 يوليو2008 بعد أن وقعت عليه شجره و هو يمشى فى الشارع

.

.

.

.

.

.

.

.

الجمله دى كانت حاتكون نهايه لقصه حياتى...الحمد لله إن ربنا كتب لى عمر جديد انى اكتب الجمله دى بنفسى...أنا باشكرك و باحمدك يا رب على كل شىء فى حياتى

فى حاجه بس عاوز اقولها قبل ما ادخل فى الموضوع...مشكله فعلا ماكنتش واخد بالى منها...فى ناس كتير فاكره إن اللى باكتبه فى المدونه تأليف فى تأليف و من وحى الخيال...و الحقيقه إن كل اللى باكتبه تقريبا واقع إما يكون حدث لى أو حدث لغيرى...فى بعض الاحيان كان لازم اغير الاسماء الحقيقيه أو اخفى الاسماء الحقيقيه للأماكن اللى حدث فيها اى واقعه...حفاظا على خصوصيه الاشخاص اللى بتكلم عنهم و كمان حفاظا على خصوصيتى...و حتى الصور اللى باصورها...و بعدين انا فعلا ما باكتبش فى المدونه دى علشان الناس...انا باكتب علشان افهم انا...فمالهوش معنى انى اضحك على نفسى علشان حابقى عارف انى باضحك على نفسى علشان انا اللى كاتبه بنفسى...ففى ناس كتير افتكرت إن اللى اتكتب اخر مره
نكته أو هزار...و بصراحه عندهم حق لإن اللى حصل ممكن يكون غريب شويه...ممكن ايه...ده غريب خالص...بس للأسف حدث فعلا

أنا كنت فعلا حاموت...حاموت فى الواقع...فى الحقيقه...كارثه كبرى بالنسبه لى و بالنسبه لــ

كنت ماشى فى الشارع و راجع البيت...فجأه سمعت الناس بتصرخ من حوليه و صوت فرقعه اكن عماره بتقع و بعدين ما حاسيتش بحاجه غير إن فى حاجه كبيره وقعت عليه...لإن الدنيا فجأه فى ثانيه ضلمت...و لقيت زلط و تراب بيقع عليه و حاجه بتخبط راسى جامد و انا بقع على الارض و فوقى شجره

لأ ثانيه واحده انا باموت الوقتى...أنا مش مستوعب...مش مصدق...مش مستعد

حاولت احرر نفسى من تحت الشجره و الناس اللى فى الشارع اتلمت حوليه و حاولوا يبصوا على راسى لو كان الدم بينزل بغزاره...و انا كنت فى وادى تانى

كنت بافكر فى اللى عملته من دقيقه...و الدنيا بتضلم...و الشجره بتقع فوقيه...قولت خلاص دى النهايه...انا باموت فعليا...الكلام اللى بقوله ده المفروض حصل فى ثانيه بس بالنسبه لى كان اكنه حصل فى ساعه...اول ما الشجره ما وقعت عليه قولت الشهاده بسرعه قبل ما اروح عن الوعى...و بعدين كنت عاوز اقول اى دعاء او اى آيه بس مخى كان ملخبط خالص...كنت بتلعثم فى الكلام و مش فى وعى خالص...من جوه كان نفسى اقول حاجات كتير قبل ما روحى تطلع...بس ماكنتش عارف...ماكنتش قادر...اكنى نسيت الكلام...او اكن جالى خرس مفاجىء

بعد ما الناس قومونى...و قعدونى جنب الطريق...كنت حاسس إن جسمى كله منمل...و مش حاسس بصوباعين من ايديه اليمين...و حاسس إن الدم كله ساب جسمى كله و بيجرى فى مخى بس...كنت عمال اقول آه يا راسى...آه يا دماغى...راسى كانت بتوجعنى اوى اوى اوى...وجع لا يوصف...صداع شديد اكن راسى حاتنفجر...و ظهرى برضو كان متدشدش...و ماكنتش قادر اشيل نفسى على رجليه...كانت رجلى اكن العضلات فيها ضعفت...كانت بترتعش...كلى كان بيرتعش...و بعدين ما كنتش عارف اخذ نفسى...و فى اللحظه دى اتأكدت انى فعلا باموت...و باطلع فى الروح...عمال ريقى يبلع يبلع و بيدخل نفس بس ما بيخرجوش...و قلبى بيضرب ضربتين و بيسيب ضربه...قلبى فعليا كان بيرفرف...و الناس عماله تقول لى وشك اصفر خالص

و بعدين فكرت فى حاجات عبيطه...كنت لابس برنيطه وقت ما الشجره وقعت عليه...فكنت عمال اسأل هى البرنيطه راحت فين...و بعدين قولت لنفسى خلاص يا ولد شاب...دى اخرة حياتك...بعد كل اللى عملته...و الدراسه و الثانويه و الجامعه و و و ...و قولت انى حاموت و انا لسه ما اتجوزتش...و حاموت و انا ما عملتش اللى كان نفسى اعمله...و حاموت زى هيث ليدجر و انا ما شوفتش فيلم باتمان الجديد...حاموت من غير ما يكون عندى فرصه انى اقول اى حاجه...حاموت قبل الراجل اللى على الاقل كان عنده فرصه يعمل
محاضره عن موته من سنه و لسه ميت امبارح...حاموت قبل جدتى ربنا يطول فى عمرها...حاموت قبل ما اقول مع السلامه لأحبائى...يا ترى مين حايغسلنى...مين حايزعل على موتى...مين حايجى العزاء...هل انا مهم للعالم للدرجه دى...انا و الا حاجه...تخيل حاموت و اخر موضوع كاتبه اسمه عاهره عذراء...حاموت و اسيب المدونه من غير ما اقفلها و مش عارف كان حايكون مصيرها ايه...و معقول حياتى تخلص بالتفاهه دى...شجره تقع عليه و اموت كده بالبساطه دى

و همه بيشيلونى و بيودونى المستشفى كنت عمال افكر...ده انا من اكتر الناس اللى بتفكر فى الموت...و عمال اتكلم فى كل حته عن الموت...و إنى عاوز اعمل كذا و كذا و كذا قبل ما اموت...بس فى نقطه ماكانتش فى بالى خالص

اكتشفت اكتشاف خطير...ايوه الناس معظمها عارفه إن فى موت...دى الحاجه الوحيده اللى تقريبا كل الناس على كوكب الارض مجتمعه عليها...و ناس كتير بتفكر فى الموت طول الوقت...و ناس اكتر دايما تقول لك ايوه ممكن و انا ماشى فى الطريق فى امان الله عربيه تيجى تخبطنى و اموت...أو ممكن و أنا نايم ماصحاش...بس ناس كتيره بتبقى غافله نقطه مهمه جدا جدا جدا...و هى إن الواحد طبيعى بيبقى عنده فى مخه من ورا حته كده بتقول له...ايوه الواحد ممكن فى أى لحظه يموت...بس مش أنا...اى حد تانى...بس مش أنا...صوت داخلى بيقنع الواحد من جوه انه بعيد عن نظريه الموت المفاجىء...و على فكره ده هو التفكير الطبيعى فى اى انسان...علشان لو مافكرش بالطريقه دى مش حايعرف يعيش فى حياته خالص...حايفضل طول الوقت و طول العمر يفكر فى الموت و حياته حاتبقى عذاب...فمن الرحمه إن الواحد بيفكر فى الموت آه...بس بحدود

فى طريقى للمستشفى كنت عمال انتظر بقى ايه اللى حايحصل لى...هل الملك حايجى الوقتى و الا لأ... هل حادخل فى غيبوبه و مش حافتكر انا فى ايه...هل الدنيا حاتسود واحده واحده و بعدين الاقينى شايف اللى بيحصل ادامى و سامع اللى بيتقال بس مش عارف احرك اى حاجه فيه أو اتكلم اقول أى شىء زى ما بيجيبوا فى الافلام...شعور رهيب مخيف...لدرجه كنت طول الوقت عمال متشبك بالحياه بأى طريقه عمال اكلم اللى حوليه و اسألهم عن حاجات...عمال المس حتت من جسمى و حتت مش فى جسمى علشان اعرف هل لسه أنا موجود فى العالم الواقعى و الا انتقلت خلاص للعالم الآخر...رعب

و دايما يقول لك بقه إنه قبل ما يموت بساعات قال ايه قال لمامته انها تدعيله و بعدين حضنها حضن الوداع...الحضن الاخير...و انها كانت حاسه إن حايحصل حاجه...انا بقه و الا ودعت و الا شفت حته ابويه و الا امى يوم كامل قبل الحادثه دى...و يقولولك إن الواحد قبل ما يموت حايعرف إنه حايموت بس مش حايقول لحد...يمكن ما حصلش ده معايه علشان انا ما متش...مين عالم

أنا بقى علشان طول الوقت بافكر فى الموت...و حصل لى كذا مره حوادث كنت قريب اوى منها للموت...و عارف اشخاص و
اصحاب و قرايب ماتوا كتير...و ناس ماعرفهاش بيموتوا على ايديه على الاقل خمسه كل يوم...بقى الموت محوط عليه من كل ناحيه...و كان بس ناقص الشجره تقع عليه و اتفعص و اموت...الشجره دى كانت عامله زى مضرب الدبان و أنا دبانه...او رجل واحد بيدوس على صرصار

و أنا قاعد جوه جهاز الاشعه المقطعيه اللى عامل زى سفينه فضاء بتعمل اصوات غريبه...فكرت أنا عملت ايه قبل ما تقع عليه الشجره...
زى كل مره تحصل حاجه زى كده...بس ما فكرتش كتير...كنت تعبان من التفكير...أنا فاكر إنى كنت عامل معاد مع صاحبى ننزل حمام السباحه فى نادى الجزيره و كنا حانتقابل الساعه 5...و كان فى واحد قابلنى قبل ما ارجع البيت و قال لى ما تيجى تتغدى معايه قولت له لأ مش حاقدر علشان عندى معاد مع فلان...السى تى ايه ودانى فى الوقت المحدد ادام بيتى...الشارع اللى بيودى للبيت كان مزدحم بالعربيات...فى لحظه و أنا فاكرها كويس قولت هل اعدى انا الاول و الا اخلى العربيات تعدى...عديت انا الاول...كنت ماشى و حاطت السماعات فى ودنى باسمع اغنيه...الشجره قعدت تستنى تستنى لغايه لما اعدى تحتيها و فى الوقت اللى بعدى فيه راحت واقعه عليه...كل حاجه بأمر الله سبحانه و تعالى...ما وقعتش على أى حد غيرى أنا بس و عربيه ما كانش جواها حد...العربيه اتدمرت...و ربنا حفظنى و الحمد لله...لو كنت اتأخرت دقيقه...ثانيه...او كنت اسرع دقيقه...أو ثانيه...برضو الشجره كانت حاتستنى و تستنى و تنزل عليه...لا مجال للهروب

صحابى كلهم جم على المستشفى...أنا كان نفسى انام و الصداع رهيب حايفرتك دماغى...كنت خايف يكون عندى نزيف فى المخ و خلاص بودع...طول الوقت كنت عمال اقرأ قرآن فى سرى...كانوا صحابى قاعدين حولين السرير فى المستشفى بيكلمونى و انا فى وادى تانى خالص...اده...و لا كان فى هوا او عاصفه توقع الشجره...و لا كان فى حد بيقطع الشجره بمنشار...و لا كان في زلزال...و لا كان فى أى حاجه...الشجره الضخمه قررت بأمر ربها انها تشيل جدورها العتيقه و تنتحر...تموت...تقع...و على ولد شاب...أو يكون حد كان قاصد يقتلنى...بس باستبعد نظريه المؤامره دى...فى طرق اسهل الواحد يقتل بيها حد

فى ناس بعد حادثه زى دى بتتغير..و فى ناس بتفضل زى ما هيه..أنا مش عارف اعمل ايه علشان أنا اصلا من زمان و عارف انى فى اى وقت ممكن اموت...يعنى كنت و مازلت باصلى كل الفروض و بحاول ماعملش اى حاجه وحشه و كده...الوقتى المفروض اعمل ايه...هل اتدين اكتر...التزم اكتر...و الا ما اعملش حاجه خالص...انا حاسس إن اللى حصل ده رساله من ربنا...انى المفروض اغير نفسى فى حاجه...او اعمل حاجه معينه...او بيشيل بيها ذنوب...انا مش عاوز اضحك على نفسى...انا عارف هى ايه...بس المشكله مش عارف اعمل كده ازاى...حياتى مرتبطه بشكل شبه كلى مع كل اللى حوليه...شعبى و عيلتى و اصدقائى و شغلى و دراستى...مش عارف اشرحها ازاى بس للاسف الواحد لازم يرجع و يقول مقوله و يبقى الوضع على ما هو عليه...
خلاص...الغريبه برضو إن الواحد بعد ما يمر بتجربه موت...بعد فتره بينسى...او بيطنش اللى حصله...عادى...امال حاتبقى ليل نهار عمال تقول انك كنت حاتموت و لازم تعمل حاجه ...حاتعمل ايه يعنى...الحياه فعلا مأساه...الحياه خارجه عن إراده البنى ادم...و سرى مش حاعرف اقوله لحد

كل الكلام الكتير ده و انا مش عارف المفروض اوصل لإيه...إن الموت ممكن يجى فى أى لحظه و بأى شكل...ما أنا عارف...اللى محزنى إن اللى كان نفسى اعمله و ما عملتوش...او الهدف اللى كنت عاوز اوصله و ما وصلتلهوش...الوقتى نفسى فعليا اعمله بجد بس برضو مش عارف ...اده انا مش مصدق...ساعات بقول إن من الاحسن خالص إن الواحد ينسى تماما اللى حصله ده و يكمل حياته و خلاص...حايرتاح كتير لو عمل كده...بس انا مش عارف

الناس اللى حوليه كلهم مش مهتمين عن تجربه الموت اللى حصلت لى ...مش فاهمين أنا كده ليه...مش حايفهموا غير لو وقعت عليهم شجره زيى...ما ده الطبيعى...بس على الاقل يحترموا رغبتى فى عمل المستحيل لتحقيق اللى زمان كان اسمه احلام و لازم بإذن الله يبقى حقيقه...و مهما الواحد قال إنه بيخاف على فلان و علان اكتر من نفسه...أو بيخاف على ابنه أو امه...اكتر حد الواحد بيخاف عليه هو نفسه...دى حقيقه...انا كنت و انا باموت خايف انى اموت...خايف اوى على اللى حايحصل لى ...مشغول و مش مهتم بأى حد أو أى شىء اكتر من نفسى و حياتى و جسمى و روحى

اسهل حاجه إن الواحد يموت...بسيطه جدا...بيبص من البلكونه يدوخ يقع يموت...يحط كوبس المكوه يتكهرب يموت..ينام يموت...يشرأ فى بسلايه يتخنق يموت...تخيل إن الواحد طول النهار و الليل عمال يتجنب اى حادثه أو خطوه تؤدى إلى الموت...بتلقائيه كده و عفويه من غير ما يشعر...بأمر ربنا طبعا...يعنى يبص يمين و شمال لو عربيه جايه و الا حاجه قبل ما يعدى ...و هو سايق يفرمل لو قرب يخبط فى حاجه...ياخد باله و هو بيقطع البرتقانه بالسكينه إنه ما يقطعش شرايين ايديه...ما يطولش فى الغطس تحت الميه علشان ما يغرقش...و الجسم من جوه كمان شغال معاه بيدافع عنك من الامراض و الجلطات و السرطانات

دايما لما حد يموت يسأل هو مات من ايه...ليه...حصل ايه...طب ليه لازم يكون فى دايما سبب...حتى لما يموت و هو نايم يقول لك اكيد جاله جلطه فى القلب...اكيد كان عنده مش عارف ايه...يعنى لازم يقنع نفسه إن يكون حدث حادثه ادت إلى الوفاه...طب ليه مش العكس

و الخطر المميت ممكن يجى مرتين و تلاته ورا بعض زى بعض...زى واحد ضربه
برق مرتين فى نفس اليوم بس فى مكانين مختلفين...ده المفروض سؤال؟...يعنى هل اطمن إن مادام شجره وقعت عليه مره يبقى لا يمكن اى شجره تقع عليه بعد كده طول حياتى كلها...لأ طبعا

موت الواحد نفسه اكبر حدث بيحصل للواحد فى حياته...اكبر من واقعه ولادته علشان وقتها ماكنش واعى...إلا لو مات و هو عيل...فى ناس ما بتؤمنش إن فى حاجه حاتحصل بعد الموت...أو بتؤمن إن الواحد حايتولد من جديد...أو إنه حايدخل فى فتره نوم عميق و خلاص...فناء ابدى فى اللاوجود...بس علشان أنا مؤمن بالله والحمد لله...و مؤمن بوجود حساب بعد الموت...و جنه و نار...فالواحد عاوز يبقى مستعد للى حايحصله بعد ما يموت...اكيد أى مؤمن نفسه يدخل الجنه و ما يتعذبش فى النار...هو عارف فى الدنيا إيه اللى المفروض يعمله علشان يدخل الجنه بإذن الله و إيه اللى المفروض ما يعملوش علشان ما يدخلش النار...بس المشكله أو النعمه انه ما بيعرفش حايموت امتى...بس ممكن اغير الجمله دى و اقول إن الواحد بيبقى إلى حد ما عارف انه قرب يموت لما يبقى عجوز او جاله مرض مميت...فممكن ساعتها يروح بقى يحج و يعمل كل الحاجات الكويسه استعدادا للموت...مش عارف اقول للأسف و الا لأ بس انا طول حياتى عمال باستعد للموت...يمكن علشان لسه شاب...المتعه فى الحياه راحت بسببها...المفروض إن الواحد ما يتعذبش فى حياته لو حاول يعيش حياه ما يغضبش بيها ربنا...بس مش عارف ليه طول حياتى حاسس بعذاب و انا بحاول اتجنب اللى بيغضب ربنا...مش نافعه خالص...و باتعذب اكتر لو عملت ذنوب كبيره أو صغيره...الحياه الوقتى فى الزمن ده مش طبيعيه...كلها تضاد فى تضاد...علشان كده انا بقيت غريب عن أنا ...أنا مش هو انا اللى نفسى فيه...عندى ازدواجيه و المصيبه انى راضى و مش راضى فى نفس الوقت...راضى لإن الحياه دالوقتى محتاجه ده علشان الواحد يعيش طبيعى...و مش راضى علشان باعمل حاجات غلط كتيره اوى أنا مجبر عليها أو بقنع نفسى انى مجبر عليها و إن الظروف اليومين دول صعبه و لو ماكانتش موجوده ما كنتش حاعملها و ربنا غفور رحيم

احنا مش ملايكه...احنا بشر...الحكمه فى الحياه اننا نعمل الصح و نبعد عن الغلط...و اكيد حانعمل غلط...النقطه اننا نستغفر ربنا عن الغلط...و نسعى طول الوقت للصح...انا بقى فى الدايره دى اللى مش عاوزه تقف...صح غلط صح غلط

عارف لو كنت باعمل كل حاجه صح كان الموت ده حايبقى و الا حاجه بالنسبه لى

ساعات بتمنى انى اموت و خلاص...و اللى يحصل يحصل...و ربنا عارف ايه الظروف اللى الواحد كان فيها و بيمر بيها...عمال اقول انا بشر...انا بشر...و ساعات اقول لأ ده الموت ده مش هزار خالص...ده الواحد حايتعذب مدى اللانهائيه...الواحد طبعا احسن يدخل الجنه للابد...يبقى الحياه اللى عايشينها دى مش مهم...ايوه...بس الغريبه إن الواحد مش عارف ليه مهتم اوى كده بالحياه اكن ما فيش غيرها...يمكن علشان ماشافش غيرها...و ما فيش حد رجع من الموت يحكيلنا حصل ايه بعد ما مات

موضوع التوازن بين العيشه اللى على الارض فى الحياه الدنياويه و الاستعداد للحياه الاخرى بقى فى القرن اللى احنا فيه شبه مستحيل...يائمه اتدين و التزم جدا و اتجنب كل حاجه غلط و احاول ابقى تبع احسن الكائنات البشريه و احاول اقنع نفسى إن دى السعاده الحقيقيه و استحمل و الجزاء عند الله إن شاء الله...يائمه اكبر دماغى و اعيش حياتى بقه طول بعرض و خلاص...الناس بقه اللى فى النص اللى انا منهم متعلقين...و لا همه مستريحين الناحيه دى و الا همه مستريحين الناحيه التانيه...طول حياتهم فى شد و جذب بين الذنب و العمل الطيب...هل هو ده المفروض

بصراحه لو الواحد عارف إن فى جنه فى الاخره و انها درجات و حايعيش فيها للابد ...الواحد حايبقى نفسه يبقى فى اعلى درجه إن شاء الرحمن...علشان كده صعبانه عليه نفسى...لإنى عارف من جوه كده انى اساسا طيب و بحب ربنا اوى و مش عاوز اغضبه فى اى شىء و باطلب منه انه يساعدنى و يهدينى إلى الطريق السليم...و كان نفسى اوى اموت و خاتمتى جميله...مش افضل اعمل حاجات كويسه طول حياتى و فى الاخر اضيع و اغلط غلطات كبيره و اموت و واحد هبل طول حياته و فى الاخر اهتدى و تاب و دخل الجنه...لما الشجره وقعت عليه كانت خاتمتى مش حلوه...مش حلوه خــــالــــص...ما كنتش اديت احسن ما عندى...مش مستعد كفايه...ما هى مش خاتمه بقى...ما انت اللى هو أنا ماموتش لسه

مش كفايه الامانى

ماشى...لو عاوز امشى اللى فى دماغى يبقى غصب عنى و انا اسف...حازعل ناس كتير اوى منى...و حاعمل اعمال غير تقليديه و غير متوقعه و غير طبيعيه بالمره من اجل الحياه اللى بجد اللى فى الجنه...دى حياتى بقه و حياتى بالنسبه لى تهمنى جدا و انا حر فيها

ده لو الواحد بص على شخص المدونه حيلاقى شخص عك...شخص ملخبط...مش عارف هو ايه و عاوز ايه...مريض نفسيا...امال لو الواحد عرف بقه حياه الشخص ده الحقيقيه شكلها ايه...كان الواحد...مش عارف كان الواحد قال ايه او عمل ايه...لإنى بلا ملامح او شخصيه واضحه...طول حياتى عمال بلف فى دواير مفرغه فى خلاط

مجنون

و انا باكتب الوقتى ابتديت فعلا احس إن ممكن اكون بقول كلام فارغ...خايف يكون وقوع الشجره ده و ارتجاج المخ غير فى شخصيه أنا واسلوب تفكير انا...بتهيألى الناس حاتبقى تقول لى

الحاجه الاخيره اللى الواحد حاطت كل امله عليه و مؤمن فعلا بيه هو إن ربنا عارف قلبى من جوه اوى جواه إيه...اصله إيه...بيفكر فى إيه...مؤمن بإيه...نفسه فى إيه...هدفه إيه...و بيحب إيه

الله

IDIE!

EgypToz - Thu, 10/07/2008 - 7:40am
This tree fell on wsHe is in the hospital in shockYa Rab Ye3eeshأشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله

اللقب : عاهره عذراء

EgypToz - Fri, 04/07/2008 - 8:59am
قال كل بت تقول لى هى ما بتاخدش من قدام...بتاخد من ورا بس... ايه القرف ده...اولا عاوز اقول لهم ان دى قذاره و بتاع الواحد يطلع متعاص خره...ثانيا إن ده بينشر امراض خطيره زى الايدز...ثالثا عمليات الترقيع بقت متوفره و رخيصه الوقتى...و بعدين اللى انا اعرفه إن من ورا حرام حرام حرام...ده بقى موضة الصيف ده و الا ايه... يا جماعه الموضوع ده محتاج حمله توعيه عاجله شعارهادام آه...ورا لأ

Waste Allocation Load Lifter Earth Class

EgypToz - Sun, 29/06/2008 - 11:02am

Sitting in a theatre filled with kids chatting is a nightmare that was defeated by the first minute of an animated movie that was expected to be made for children and turned out to be an intriguing memorable memorandum for all the man kind.

Pixar's WALL.E crossed the boarders of impossibility and created a masterpiece that one can confidently put in the list for the best movies ever made...it is not a story to be told…it is a wondrous journey to the paradise of soul and mind that has to be taken.

After watching one hour of this post-animation movie and realizing that you have forgotten the fact that there was no dialogue in this film…one should immediately consider this a modern Shakespearian poem without words…a Kubrick's recycled "2001" merged with expressionism of emotions from the "Hello,Dolly!" days…a Chaplin's silent satire of human grotesque floating in Axiom's space.

The "Finding Nemo" director succeeded in replacing the lifeless objects mythology with the majestic glory of heartbreaking robotic 'Extraterrestrial Vegetation Evaluator' love…creating visually mesmerizing worlds with spectacular sound effects that need a crystal clear cinema screen to be enjoyed…sensitive ears to be experienced…and a mind that can understand all the existential, philosophical, political and environmental messages hidden inside.

We just needed this apocalyptic experiment to open our eyes to the hell of technology we are living in and to guide our children to a better and smart way of invention…aiming to keep this planet alive.

I am sorry…but you need to watch WALL.E first to make this post comprehensible.

فرحموت

EgypToz - Fri, 20/06/2008 - 10:56am
واقفين بعد الامتحانات اول امبارح و بنراجع اجابات الاسئله...و بعدين كنت باصور احمد و شادى و عمر بالموبايل...راح موبايل عمر رن...عمر رد... بعدين وشه فجأه اتغير بطريقه غريبه...و بعدين هبه و امينه جم و قالوله فيه ايه...و بعدين الموبايل الشحن خلص...و بعدين عمر قال انا ما عرفتش اسمع بس قالولى لازم اجى بسرعه حالا...و بعدين عمر فتح الموبايل بسرعه تانى علشان يقرا النمره الغريبه اللى اتصلت بيه...و هبه كانت واقفه بالموبايل بتاعها علشان تتصل بالرقم اول ما عمر يقراه...و بعدين عمر بدأ يقرا صفر واحد صفر...تلاته خمسه...و بعدين الموبايل فصل تانى...و بعدين غيروا شرائح الموبايل...و بعدين عمر خد موبايل هبه و جرى بيه لحته يعرف يسمع فيها كويس و هو قلقان...و بعدين هبه و امينه و شادى و احمد جريوا وراه...انا كنت بامشى وراهم لأنى حاسيت خلاص ممكن يكون حصل ايه...و علشان كده برضو قلت لامينه و هيه بتجرى وراه انها تسيبه الوقتى احسن بس هى رفضت...و بعدين لقيتهم بعيد واقفين كلهم حولين عمر و هو بيتكلم فى الموبايل...و بعدين لقيت عمر و شادى و احمد بيجروا بره الكليه...و لقيت امينه حطه ايديها على بقها و هبه بتجرى رايحه لزمايلها...سألت امينه هو ايه اللى حصل...قالت لى والد عمر تعيش انت

ده فعلا اللى كنت حاسس بيه...انا قولت اكيد فى حد من عيلته مات و الا حاجه...بس مش كنت متخيل بصراحه انه يكون والد عمر...نسيت الامتحانات و نسيت اللى عملته فيه و رجعت البيت و دخلت الاوضه و فضلت قاعد على كرسى المكتب و باصص فى الحيطه البيضه اللى ادامى...قعدت فعلا ساعه ما بقولش حاجه...صمت تام...انا ما كنتش بافكر فى موضوع والد عمر...انا ما كنتش بافكر فى حاجه خالص...يمكن بافكر فى حاجه عبيطه زى طب حايعمل ايه فى الامتحانين اللى فضلين لسه...او فتحت الصور اللى متسجله فى الموبايل اللى صورتها لعمر قبل ما يتلقى خبر الوفاه بدقيقه...و بصيت على وشه...كان شكله قلقان...كان شكله اكن وشه الباطنى حاسس إن فى حاجه وحشه حاتحصل بس عقله الواقعى لسه ما يعرفش... بس بعد ساعه الصمت دى بدأت افكر فى ابويه...حاطيت نفسى مكان عمر...و ابتديت افكر فى اللى حصل الصبح بعد الامتحانات...و إن لو كنت مكان عمر ما كنتش حاحب اللى زمايلى عملوه مع عمر...انهم يفضلوا لازقين معايه كده فى لحظه حرجه جدا زى دى...لحظه ببقى عاوز ابقى فيها لوحدى...همه اكيد بيعملوا ده من حسن نيه...اكيد عاوزين يبقوا قريبين من عمر فى وقت عصيب زى ده...وقت يمكن يبقى محتاج فيه لمساعده...بس بصراحه البنات كانت مزوداها حبتين...و كبرت الموضوع كمان لما واحده قالت يساتر يارب و قال ايه هى مصدومه...و واحده تانيه تحط ايديها الاتنين على خدها و انها يعنى قال ايه ملكومه...كل ده بيعمل دراما زياده عن الدراما اللى اساسا موجوده من خبر زى وفاه اب زميل لينا...و بالذات فى وقت الواحد ما يبقاش متوقعه...مش عارف اللى كلم عمر ده مين و كلمه فى الوقت ده ليه...يمكن والده توفى الصبح و همه استنوا لغايه لما خلص امتحان و بعدين كلموه علشان بقه موضوع التغسيل و الدفن و كده...بس برضو مش عارف ليه السيناريو و الحوار اللى حصل فى الكليه اول امبارح كان إلى حد ما بره خيال الواقع

بص انا مش عارف اوصفه ازاى بس عارف لما تكون واقف فى مشكله و مش عارف تتصرف ازاى...اهو انا كنت واقف ادام عمر و عينه جت فى عينى و ماكنتش عارف اتصرف ازاى...جالى برود مفاجىء...اصل عمر من اعز اصدقائى...و اول مره اتحط فى موقف صعب زى ده...و الناس اللى كانوا واقفين حولينا فى الكليه قلبوا المشهد و كانوا عاملين زى عصابه او قبيله غريبه نزلت فجأه بالبراشوت و التفت حول عمر و خطفته...كان نفسى اشارك و لو بشىء فى الموقف ده...او كان نفسى ما ابقاش موجود خالص فى اللحظه اللى عمر بيتلقى فيها خبر وفاه والده على الموبايل

انا استغربت اد ايه عمر كان متماسك لحظتها...مسك نفسه عالاخر...يمكن ما حبش يعيط او يورى نرفزه او حزن شديد علشان البنات كانوا حولينا...و يمكن علشان الدنيا كانت مقلوبه اساسا فى الكليه بعد الامتحان و منظره بقه ادام الطلبه...مش عارف...و ساعات بتخيل انه عرف خبر الوفاه من اول التليفون و عمل كل موضوع ان الشحن فصل او انه عاوز يعرف حصل ايه و انه جرى بعيد و كده علشان يفلت من زمايله...او من البنات لحظتها...انا عارف ان هبه معجبه بيه بس برضو ماكنش لازم الاوفر ريئاكشن اللى هى عملته لما عرفت الخبر و قال ايه هى اكتر واحده قلقانه و خايفه عليه...و بعدين هبه انت مجنونه...كنت بتجرى ورا شادى و احمد و عمر بره الكليه ليه...اوعى تكونى فكرتى انك عاوزه تروحى معاهم البيت...كويس انك مسكتى نفسك و على باب الكليه رجعتى لجوه تانى

فى نقطه فى رد الفعل عند وفاه اى شخص مش فاهمها...ليه الناس متخيله انهم لما يلزقوا فى واحد يوم وفاه شخص عزيز عليه إن ده من الواجب و كده...ايه الفايده اللى حاترجع على الواحد لما كل صحابه يملوا البيت يوم وفاه الاب...و الموقف اكيد حايبقى اصعب لو وفاه الام...حايحسنوا ايه...حايغيروا فى ايه...هل عمر مثلا حايبقى احسن...حزنه حايقل لما صحابه يبقوا حوليه مع اهله و اقاربه...هل حاينسى يعنى ان والده توفى...هل وجود صحابه معناه يعنى انك يا عمر لو محتاج اى حاجه او اى مساعده احنا جنبك اهو...انت مش لوحدك...و احنا زعلانين عليك...انا اعرف اه إن الواحد يحب إن الناس تبقى حوليه و معاه فى الفرح...بس ما كنتش اعرف إن الواحد يحب الناس تبقى حوليه فى الحزن

انا يمكن غريب فى النقطه دى بس انا بصراحه لو والدى توفى حابقى مش عاوز اشوف حد خالص...على الاقل الناس تسيبنى فى حالى اسبوع و الا اتنين و بعدين تيجى تعزينى...مش تيجيلى ليلتها عالطول...المفروض دى ظروف خاصه...و وقت خصوصى جدا بالنسبه لى...وقت باعيد فيه كل اوراقى و بخطط حياتى من اول و جديد...يا اخى ده اكنى راجع بعد يوم طويل من الشغل و العمل و عاوز اروح البيت و اخد دوش و استريح و انام ...ادخل البيت الاقى كل صحابى و معارفى و اللى اعرفه و اللى ما اعرفوش جايين يزورونى و انا مش قادر اقول لهم اطلعوا بره...انا بصراحه مش عاوز حد يعزينى خالص لإن موضوع حد يعزينى ده بيضايقنى اكتر من انه بيهون عليه...و بعدين انا ما بحبش الناس تشوفنى فى اضعف حالاتى...و انا حزين...او و انا ببكى...بالذات صحابى...و بالذات اقرب صاحب لى

تخيلت عمر فى اليوم ده...يا ترى مين اللى حايهتم بعمل تغسيل لباباه...مين اللى حايهتم بعمليه الدفن...فين و ازاى و امتى...و مين اللى حايهتم يعمل اعلان فى الجرنال...و مين اللى حايهتم باقامه العزاء...و و و

كل ده لازم يحصل حالا و الوقتى و فورا و بسرعه فى وقت واحد و يوم واحد و الواحد اساسا بيكون مش طايق يعمل حاجه و الا يشوف حاجه و الا يفكر فى حاجه بس نقول ايه بقى ...التقاليد و العادات و المجتمع بيكون مستنيين من ان كل ده يتعمل

تخيلت عمر و هو قاعد مع المحامى و بيتكلموا فى وصيه ابوه...تخيلتهم و همه بيتكلموا عن توزيع الميراث...تخيلت إن فى حاجات كتيره اوى عمر لازم لسه يعملها بخصوص والده...من ورق و اصولات و فواتير...و و و... و حاجات اكتر لازم يخلصها علشان قصه كتاب حياه ابو عمر تنتهى

عمر بقى خلاص من النهارده راجل البيت...المفروض عليه ياخد باله من امه و اخته و اخوه الصغير...و من نفسه و حياته و شغله كمان

مش عارف حاعمل ايه لو والدى توفى...و خاصه انى وحيد...يعنى ما فيش اخت حاتطبطب عليه...أو اخ يحضنى...مافيش حد تانى فعلا حايكون فى حزن شديد زى اللى حاكون فيه...المصيبه حاتبقى مصيبتى انا بس...مصيبتى لوحدى...لإنه ابويه انا بس

والدى حاليا فوق الستين...و انا عارف إن اكيد حايجى يوم و يموت فيه...و فرصه الوفاه بيبقى فى العمر ده تقريبا...يعنى ابو عمر كان فى الخمسينات...فمابالى بقى و انا ابويه فى الستينات...قليل اوى لو حد فى مصر عدى السبعين...و اقل لو عدى التمانين...يعنى السنين اللى فاضله خلاص...و انا عارف إنى ممكن اموت قبل بابايه...بس اتمنى إن والدى يعيش لغايه لما يشوفنى باتجوز...و انا عارف إن وقتها حاقول اتمنى إن والدى يعيش لغايه لما يشوف احفاده...المشكله فعلا إن والدى اتجوز متأخر...فلما اتولدت كان هو اولردى كبير فى السن...و بالرغم من إن ايامى فى الطفوله كانت إلى حد ما سعيده...إلا إن لما كنت فى مرحله المراهقه بدأت المأساه...بانت اوى مشكله فارق السن بينى و بين والدى...و بقى واضح انه ما بيفهمنيش...و مش حاسس بيه...و عاوزنى اعمل اللى فى دماغه...و راسه بقت نشفه اوى...و صعب اوى اوى انه يغير رأيه فى حاجه...انا بتكلم بمفهوم العصر الحديث...و هو لسه بيتكلم فى الماضى...فى لحظات كده بنكون متفاهمين جدا و وقتها ببقى فى قمه السعاده...بس الاوقات دى للاسف قليله اوى...كان نفسى والدى كان اتجوز بدرى شويه علشان اعيش معاه اكتر...او حتى لو ما عيشناش مع بعض فى الحياه دى كتير...الوقت القصير اللى احنا عايشين فيه مع بعض نكون متفاهمين فيه...و علشان كده يمكن يكون ده سبب عقدتى انى عاوز اسرع فى مسأله الجواز...بالرغم إن سنى صغير لسه إلا إنى عاوز اتجوز بدرى علشان ما يحصلش اللى حصل مع والدى...علشان اعرف افرح بولادى و ولاد ولادى إن شاء الله

اللى والده بيتوفى و هو صغير بيكبر على نمط و اسلوب حياه معين...فلما يوصل إلى سن الشباب بيبقى خلاص اتعود على طريقه حياه معينه من غير الاب...و اللى والده بيتوفى و هوه كبير بيبقى خلاص عايش حياه مستقله مستقره و مش حايحصل تغيير جذرى فى حياته...بس اللى فى شبابه و لسه ما اشتغلش و الا اتجوز و الا استقر بحياته و الا استقل من اسرته و معتمد اعتماد شبه كامل على والده حاتبقى كارثه لو والده توفى...يا ترى المفروض يعمل ايه...يعيش ازاى...حايبقى من غير حد...وحيد فى الدنيا...انا فى الوضع الصعب ده...ناس تقول إن الاصحاب و الاقارب حايهونوا عليك...اصحاب...فين الاصحاب دول...اقارب...هو فين الاقارب دول...ما حدش بقى بيسأل على حد فى الزمن ده...كله بيقول نفسى نفسى...و الصحاب مش زى الاخوات برضو...و بعدين كله منظره و خلاص...تمثيل و السلام

انا اكتشفت إنى ما اعرفش حاجه فى الحياه الوقتى...و الحياه فى مصر صعبه و معقده...بالرغم من إنى فى العشرينات إلا انى حاسس انى بيبى و ماما و بابا بياخدوا بالهم منى...يعنى لو بابا مات مش عارف اعمل ايه...فى ايه ليه علشان ايه...من اكبر الامور لاصغرها...ادفع ايجار الشقه...اجيب امبوبه البوتاجاز ...اصلح الغساله...النور...فاتوره التليفون...انا حتى مش عارف اقول الحاجات كلها اللى مرتكزه عليها حياتنا فى مصر و اللى بابا بيعملها لنا...يعنى انا سمعت عن ضرايب...و مش عارف ايه بنوك و رصيد و دفتر توفير و حاجات انا مافهمش فيها...حتى لو جيت بعد كده اتجوز مش عارف حاعمل ايه...مين المفروض اللى حايجيبلى الشقه...او يشترى لى العربيه...بابا بيعمل لى كل حاجه...بالطريقه دى لو والدى مات حياتى حاتنقلب رأسا على عقب

علشان كده نفسى اعيش مع بابا اكتر وقت ممكن...اعيش معاه لغايه الشبع...للاسف ما باشوفش بابا غير اسبوع او اسبوعين فى السنه...هو مسافر دوله عربيه من زمان علشان الدنيا بقت غاليه هنا و كمان هو طلع من زمان عالمعاش و علشان يعيشنى انا و امى حياه كريمه...بس الغريبه انه بالرغم من انه لسه عايش انا مش عايش معاه خالص...اكنه مات من زمان...يبقى معناه ايه بقى اللى هو بيعملهلنا...حتى الاسبوعين اللى بينزل فيهم مصر بتبقى مضغوطه فى نظام تلبيه طلبات علشان يأمنى مستقبلى التعليمى و المهنى...علاقتنا بقت عامله زى بيزنيس...هوه مره قالهالى ...قال لى انت يا ابنى مشروع لازم انجحه...مشروع مرسوم بالورقه و القلم...طب يا بابا انا عاوز نتكلم مع بعض شويه فى حاجات تانيه...ما فيش وقت يابنى...لازم تعمل كذا...و بعدين نعمل كذا...و بكره بقه تشوف لى الموضوع الفلانى...و تروح عند ده تسألنى عن كذا...و عاوزك تبعت لى ده علشان ده لازم يخلص قبل ما سافر...و تشترى كذا...الخ الخ الخ

يا رب تطول فى عمر ابويه و امى و عمرى و تخلينى اعيش سعيد معاهم

احمد كلمنى و قال لى عزاء والد عمر بالليل بعد صلاه المغرب...اممم...ده أنا مش قادر ابص فى عينك يا عمر...لبست البدله و وقفت ادام المرايه اعدل الكارفته و بعدين لقيت إن وشى مش حزين...انا رايح عزا يا اخى...كشر شويه...و فضلت اكتر من ربع ساعه اجرب تعبيرات وش اقابل بيها عمر فى العزا...لغايه لما استقريت على بوز و تكشيره معينه...و بعدين و انا فى الميكروباص عمال افكر حاقول ايه...حاسلم ازاى...اقول البقاء لله...و الا اقول البقيه فى حياتك...و الا ايه بالظبط...ما حدش علمنى اعمل ايه فى الموقف ده...طب اسلم و ادخل اقعد...هل اسلم تانى و انا خارج...انا متلخبط

و وصلت للجامع...و فضلت عشر دقايق مش قادر ادخل...و بعدين ضغط على نفسى و حضرت تكشيره الوش و تأكدت من اسم والد عمر لاحسن ادخل عزا غلط و بعدين...و بعدين بصيت على الارض و انا ماشى باتجاه صف من البشر واقفيين على جنب بيتلقوا العزاء...و سلمت على الاولانى و التانى و اللى بعده و اللى بعده و انا بقول البقاء لله البقاء لله بصوت يادوب مسموع و مش سامع اساسا همه بيقولولى ايه لغايه ما فجأه لقيت عمر فى وشى...عينى جت فى عينيه...سلمت عليه و لسه حاقول البقاء لله لقيته راح حاضنى جامد و فضل حاضنى كده و انا مش متخيل الموقف لاكتر من دقيقه...اكنه كان محتاج الحضن ده اوى...و انا الدموع ابتدت تتجمع فى عينيه...موقف رهيب بصراحه

و بعدين دخلت جوه قعدت...و الشيخ كان بيقرأ القرآن...و الناس كلها قاعده ساكته...و دمعه وقعت من عينيه من جو القاعه المميت...و بالرغم من انى ما اعرفش والد عمر...إلا انى حزنت حزن ما كنتش متخيل انى احزنه...بالذات لما اتفرجت على عمر و ايديه بترتعش و هو عمال بيتلقى العزاء من الناس اللى داخلين القاعه...و قولت اكيد حايجى اليوم و اقف الوقفه دى...و بصيت لقيت عمر راح سايب الصف و جه قعد جنبى و قال لى...قال لى كلام مش فاكر ايه بالظبط بس معناه انه مبسوط انى جيت النهارده و كده...و بعدين لما جيت امشى سلمت عليه تانى و قولت له شد حيلك يا عمر و لو عاوز اى حاجه ابقى قول لى...و البارح شوفته تانى و قعدت معاه و الحمد لله بقى احسن...و الموضوع عدى بسلام...بس عمر بقى عمر تانى

عجله الحياه بتجرى يابا و العمر قصير...و الوقت بيفوت...و الناس بتموت...و مش عارف حاعمل ايه لو مت قبلى يابا

Coldplay Viva la Vida or Death and All His Friends

EgypToz - Thu, 05/06/2008 - 5:46pm
I just finished listening to the newest Coldplay album and I don’t have words to describe my feelings right now...I only can say 'celebrating 10 years Coldplay'…celebrating life…viva la vida oleah.

The Brian Eno Effect starts right from the first seconds of Coldplay's highly anticipated new album "Viva la Vida or Death and All His Friends"…with ambient sounds that introduce you to a magical and mysterious world , followed by guitar playing in a catchy U2-y way…aiming to guide you to a new era of coldplaying… accompanied by drums and a male chorus singing oh oh oh and ends abruptly which honestly was a surprise for me…because during the song I was waiting for Chris to sing…however it is just an intro song people…an optimistic start.

The first 'real' song is "Cemeteries of London", a dark yet beautifully crafted piece of music that hunts you from the start with ghosts and demons…singing la la la la la weaayh…amazing guitar playing…Spanish mood…with a smooth weird piano finishing this adventurous journey…hey…the band are not afraid to experiment here…cool isn't it.

And then…a big surprise…clapping of hands…heavy beats…and-just because I'm losing…doesn't mean I am lost-this emphasizes the fact that the band wants to play it safe…simple…and easy…and "Lost!" is indeed a great song…I had to sing with you dude…I am really thrilled with this new experience…and the electric guitar was my hero…and so are you.

I remember Martin & Co once saying that you have to hear "42" before you die…I don't know if they are right…the song starts slowly with a normal piano melody and then it turns to an absolutely other direction…'you didn't get to heaven but you made it close'…and then to a third destination…hmmm wow…and then it turns again to the quiet start…a revolutionary new style and a unique composition of a track…it is a rollercoaster you should ride…I think this is going to be the critically acclaimed song in this album…but I don’t know why I did not like it that much…maybe it will grow with me after a while.

"Love in Japan/Reign of Love" is beautifully strange…transfers you to another place…and to another dimension…especially in the middle of the song when there is no one singing…just ambient territory and courageous instruments fighting.

Drunken violin…mellow atmosphere…Chris Martin singing with a very deep voice…and again a sexy violin playing for the first time an Arabic melody in a Coldplay album…wait a second…is this Coldplay…did they change their genre…you have to ask yourself this question after hearing "Yes".

"Viva la Vida" is for sure a winner…thanks for the vivid violin, the church-like environment and the electronic touches playing in the background.

"Violent Hill" stands strong on the credit side with its emotionally last minute piano and Martin's singing "I took my love down to Violent Hill…there we sat in the snow"…should I cry…yeah you should.

The energetic "Strawberry Swing" reminds me of Africa…I adore this song…bravo…with strings crawling behind my ears…I had to scream and say…People…I am happy…this is a new day…I am searching for the perfect day…I want to go back to the days of Love & Peace…hippi…yippi…yeay.

After that comes one of my favorite songs "Death and All His Friends"…it starts so slowly…softly…sleepy…and after two minutes or so a heavy guitar wakes me up euphorically…and then the song turns to a totally unexpected direction…felt by the change of rhythm and tone…and the chilling chorus saying "no I don't wanna follow death and all his friends".

The lyrics are deeper and intriguing….religious we can say.
Even the hidden bonus acoustic tracks are superb…plus "Chinese Sleep Chant" and " The Escapist"…so what else can I say…yeah…and Chris vocals never sounded so great...and one last thing...bad news or not...but there is no Coldformula aka (Clocks/Speed of Sound anthem)

This album will surely be a hit…I don't know if this should be considered one of their best achievements to date...but this is NeoColdplay…and if this album was made by an unknown band…it will do the same buzz all around the world…and this is what I am expecting to happen…in the days to come.

You Are Not Alone

EgypToz - Wed, 28/05/2008 - 10:02am
من زمان ما حاسيتش بالشعور ده...شعور إنى نفسى كلها اتبسطت و كل خليه فى جسمى فرحت فى لحظه واحده و مره واحده من غير ما تتحكم فيها و الا تعمل لها حساب...عارف لما تكون متدايق متدايق متدايق عالطول و فى ثانيه واحده مؤشر السعاده يضرب عندك لفوق...انا كنت باستغرب لما اشوف ناس وشها بيحمر لما يكونوا فرحانين...بس من الوقتى مش حاستغرب...علشان انا و لأول مره احس إن الدم كله كان بيجرى فى عروق وشى من قمه النشوه اللى انا كنت فيها...مش عارف من ايه...هل من الخجل و الا من المفاجأه و الا من الكسوف...آه تتصور بقيت باتكسف...باتكسف من نفسى و من اللى انا فيه...بالرغم من تاريخى فى البلطجه و عدم الرضا و بحر الكئابه اللى أنا غارق فيه...عمرى ما كنت اتصور إن حاجات بسيطه زى دى ممكن ابدا تبسطنى ...عمرى فى حياتى ما كنت اتخيل إن ثانيه شعور بالفرح ممكن يشبعنى لشهور ادام...عمرى فى عمرى ما كنت احلم إنى احس ببنى ادميتى اللى من لحم و دم و لسه فيها قلب بيعرف يحب اللى حواليه...خوش بقه يابنى فى الموضوع

طيب حاضر...بس الفكره انى كتير باسأل نفسى عن معنى كل ده...اصل انا ما بحبش افكر اللى انا عاوز اكتبه...انا باكتبه و خلاص...و هنا بيجى فايده التدوين...و دايلمة النسيان... يعنى شوف اللى انا كاتبه فوق ده احس انى اول مره باكتبه...بس لما ارجع لورا الاقى انى كتبته قبل كده و برضو بنفس قمه الاحساس اللى انا فيه دالوقتى...و يمكن كتبته خمسميت مره طول حياتى قبل كده و انا مش فاكر...و انا عارف إن الكلام اللى باكتبه الوقتى ده شكله ملعبك و مش مفهوم بس انا فاهمه كويس الوقتى...حتى لو الوقتى بقى من غير "دال" دالوقتى...كلهم كانوا الوقتى

بص انا حاحكى تلات احداث حصلولى الاسبوع اللى فات...و كل حدث كان منفصل عن الاخر بس الغريبه فيه ان اول واحد كان زى تانى واحد...مروا مرور الكرام...بس تالت واحد خلانى افتكر اصلا إن فى حدث اولانى و تانى حصلولى

الاحداث عاملين زى قطع الدومينو المترصصه ورا بعض...زقه بس لقطعه الدومينو اللى ادام وقعت كل القطع اللى ورا

مش عارف ابتدى احكى الحدث الاولانى و الا التانى و الا الاخير احسن... بص حاحكى اللى لسه حصل لى امبارح

انا باشتغل مؤقتا تدريب بالليل فى مكان المفروض حاسيبه بعد شهرين إن شاء الله...و كالعاده بقه باروح الشغل تعبان و متدايق و تهقان و زعلان و قرفان علشان ما بحبش اساسا اللى انا بعمله...و شكلى بالبله زى واحد ضايع من امه...شكلى فعلا عامل زى... بص عارف ساعات بانشوف واحد كده هدومه مقطعه و شعره طويل و بدقن طويله و ماشى حافى و وسخ و لونه اسود و شكله ماستحماش من اربع سنين ماشى فى الشارع و الحشرات بتبيض عليه تايه شارد مش عارف رايح فين...اهو انا كان شكلى كده...مش كده اوى يعنى...عالاقل كنت حاسس انى بقيت كده...و زمايلى فى الشغل كانوا بيشوفونى بالشكل الضايع ده...و على فكره مره من كتر قرفى و الخنقه فضلت ارسم بقلم الجاف على ايديه الاتنين لدرجه فى يوم بعد كده السكرتيره فى المكتب و احنا ماشيين مروحين قالتلى اوعى ترسم على ايدك بعد كده...ده الناس جوه بيتكلموا عليك و بيقولوا كلام صعب...قولتلها صعب ازاى يعنى...قالتلى يعنى...بيقولوا عليك مجنون...بصيتلها و قولت هممم

المهم خلينا فى الموضوع...انا جه فى بالى بقه من زمان لما واحده مدونه ماعرفهاش مره قالتلى ان فى كتاب اسمه مش عارف لا تزعل و الا لا تحزن و انه كويس و كده...و قولت يمكن الكتاب ده يطلعنى من اللى انا فيه...المهم روحت مكتبه مدبولى قال لى ده بالطلب ادفع 35 جنيه و انا اجيبهولك...قولت له بس انا عاوز اشوفه الاول قبل ما اشتريه...المهم روحت ادور فى مكتبات تانيه فى المنطقه اللى انا ساكن فيها ما لاقيتش الكتاب...و فى يوم فى الشغل سألت زميله ليه كده معروف عنها اهتمامها بالقراءه عن هل الكتاب ده يستاهل و الا لأ...قالت لى اه يستاهل و انه كويس و كده...قولت لها اصل انا مش لاقيه...قالت لى اصله مش عارف معمول فى السعوديه و الا ايه...المهم يعنى روحت فى يوم بعد كده سألت واحد بيبيع كتب على الرصيف و سألته عالكتاب...قال لى استنى اكلملك الراجل اللى بيوزع الكتاب ده بالذات...و كلمه ادامى و وعدنى انه يجيبلى الكتاب اليوم اللى بعده...و قال لى انى يا ريت ما اشتريهوش من مكان تانى علشان هوه حايجيبهولى مخصوص بالطلب و انى اجيله الساعه اتنين بكره...قولتله اوكيه...جه بكره ده و روحتله الساعه اتنين مالقيتوش...تلاته اربعه خامسه...مالقيتوش...المهم خليت واحد يعرفه يكلمه ادامى عالموبايل فقال لى الراجل انى اجيله بكره تانى و هو حايكون جاب الكتاب...قولتله شكرا و مشيت زعلان... و بقالى فعلا تلات ايام ماشى فى شوارع مصر المزدحمه علشان ادور على كتاب قال ايه ممكن يطلعنى من الهم و الحزن اللى انا فيه...بلا نيله...روحت الشغل الساعه سته...و بعد ما خلصنا الميتينج مع المانجر...و الستاف كله مجتمع فى الاوضه...لقيت زميل ليه بيطلع من شنطته كتاب لا تحزن و بيدهولى ادام زمايلى كلهم

اده...ستوب

لأ بجد اده...هو فيه ايه...ازبهليت ادام زمايلى كلهم...مسكت الكتاب بين ايديه الاتنين...و قريت العنوان لا تحزن ببطىء شديد...اتفاجئت بصراحه...حاجه ما كنتش متوقعها خالص

اولا زميلى ده ماعرفوش غير من اسبوع...و بعدين مش صاحبى و الا حاجه...و اتكلمنا فى الشغل يجى مره و الا مرتين...و هو بيدينى الكتاب قال لى انا شوفتك كنت بتسأل زميلتنا عن الكتاب و كان نفسك فيه فجبتهولك

اده ببساطه كده

الفكره كلها إن و انا ماسك الكتاب فكرت بالايام اللى فاتت اللى ليها دعوه بالكتاب و اللى مالهاش

اللى ليها دعوه بالكتاب إن تخيل مثلا لو كنت روحت اى مكتبه و من اول مره لقيت الكتاب و اشتريته هل كنت حاسأل الزميله عنه...بلاش...حتى لو كنت سألتها الاول و بعدين روحت اشتريت الكتاب هل كان نفس الشعور الحلو اللى جالى كان حايبقى موجود لما زميلى ده يديلى الكتاب...تخيل انا عندى الكتاب و زميلى بيدينى نفس الكتاب تانى... و لازم ابقى ذوق بقى و اقول شكرا و كده و اتصنع الانبهار...الموضوع اكيد فيه حاجه

وقتها فعلا حاسيت بايام ملسى...و انا عارف يا ميكو انك حاتعرف انا باتكلم عن ايه...و لما كنت زمان بادون فى نوته صغيره كل حاجه بتحصل فى اليوم و ان كل حدث متصل بحدث اخر انه فى الاخر يبقى خير ليه مش شر...موضوع كبير مش عاوز اتكلم فيه هنا...او ما كنت اطلق عنه آنذاك طريقه التواصل مع ربى...او الشعور الداخلى و الدليل النفسى لوجود الرب

بس اللى انا عاوز اقوله هو إن الموقف ده فتح عينى على حاجات...إن لما ساعات الواحد يسيب الموضوع اللى بيدور عليه و مشغول بيه لوحده...هو حايجيله لحد عنده...و إن الواحد لما يكون متوقع من ناس معينه فى حياته حاجات...بتجيله حاجات من ناس هو مش متوقع منهم اى حاجه...و إن اجمل حاجه لما الواحد يفرح بشىء هو ما كنش عامله اى حساب او خاطر...انا اساسا ما باحبش اقرا كتب و عمرى فى حياتى ما كنت حافرح مثلا لو حد جابلى فى عيد ميلادى كتاب...بس مش عارف ليه المره دى كانت حاجه تانيه خالص...ببساطه واحد عرف انه يفرحنى

ياريت اعرف افرح حد كده زى ما هو عرف يفرحنى فافرح

حاولت اديله فى وقتها الفلوس بس هو رفض بشده...و الموقف ده و الفرحه اللى كانت على وشى كمان اثرت بشده على زمايلى التانيين اللى كانوا فى الاوضه...يعنى عمل ملتيبل ايفكت على الحاضرين من غير ما يشعروا...حسيت انهم سعداء علشان شافونى و لأول مره سعيد فى مكان العمل

كل ده حصل امبارح...و ده خلانى افكر طول الليل...افتكر حاجات مشابه حصلتلى خلال الاسبوع اللى فات...بس يمكن كانوا محتاجين حدث جامد زى ده علشان يفوقنى و يرجع الذاكره تانى للحدثين التانيين...و يمكن لاحداث حياتى كلها الماضيه و الحاضره

فكرنى إن كان ليه برضو زميل بيشتغل فى الشركه اللى تحتينا...و كان صديق بس مش انتيم يعنى...بس يمكن صداقتنا بقت اقوى بحكم وجودنا فى نفس مكان العمل...هو عارف انى متدايق من الشغلانه اللى انا فيها...و من احوال البلد...و من العيشه المقرفه اللى انا بتعذب بيها كل يوم...و قد ايه نفسى اسيب البلد دى...المهم فى يوم شافنى و انا باجرى من العماره اللى فيها الشغل غضبان جدا... و هو عارف انى كذا مره كان فى نيتى إنى اسيب الشغل...بالرغم إن ده حيؤثر على مستقبلى المهنى جدا بس انا كنت فعلا ناوى اسيب الشغل علشان كنت خلاص حاتخنق...مش معقول فى البيت ابقى قرفان و فى الشارع ابقى قرفان و فى الشغل كمان...ده ايه الحياه القرف دى...لقيته بيكلمنى فى البيت و لأول مره يسأل عليه...و يطمن على احوالى...و كان فعلا بيهون عليه مصائب الشغل...حكيتله إن سبب غضبى علشان حصل حوار كده مش ظريف مع زميل غتت و رخم كده بس الفكره يمكن إن اكن كنت مستنى حاجه او سبب تافه اسيب بيه الشغل...فضل صديقى ده يقوينى و يؤكد عليه إن خلاص هانت و فتره التدريب حاتخلص و قد ايه شهاده الخبره دى حاتفيدنى فى المستقبل الخ الخ الخ...و اهم جمله قالها فى التليفون هى...و اوعى ما تجيش النهارده الشغل

اده...ده فى واحد خايف عليه بجد...بعد عدم المبالاه من الاهل و الاقارب بحالى...حاسيت اكن كان نفسى حد يقول لى كلمه زى دى...حد وجودى مهم بالنسبه له...على الاقل اضحك على نفسى شويه...برضو فضلت افكر افكار شيطانيه عن إن يكون ورا المكالمه دى غرض او مصلحه بس فشلت فشل زريع...ماكنش في اى سبب يخليه يعمل كل ده غير انه واحد و خايف على مصلحتى...و فعلا يوميها روحت الشغل و لما قابلنى قال لى عارف لو ما كنتش جيت...كنت حاجيب زمايلى و نجيلك البيت و نركبك العربيه و نجيبك على هنا

و بعدين افتكرت برضو من شهر فات لما كان فى واحد اجنبى من انجلترا بيعمل بروجرم فى الشغل و انا فاكر حتى لما ناس كتيره فى الشغل كانت بتتلزقله...مش عارف المصريين بينبهروا بالاجانب اوى كده ليه...ياريت الاجانب ينبهروا بينا اوى كدا لما نروح احنا المصريين بلدهم...و مره بالصدفه سألنى فى التورئه عن مكان هنا فى القاهره ممكن يخرج فيه فقولت له يروح سيتى ستارز...يعنى واحد اجنبى بيسأل واحد اللى هو انا اللى كان ماشى بالصدفه فى نفس التوقيت اللى كان ماشى فيه الاجنبى و قال ايه جه فى باله السؤال ده يسألهولى بالرغم من انى و الا اعرفه و الا حاعرفه اساسا

الاسبوع اللى فات كان نفسى اروح السينما و فيلم معين كده بس ماكنتش لاقى حد يروح معايه علشان معظم صحابى فى امتحانات و كده...كنت ساعات باحس انى باشحت من اى حد يروح معايه...زهقت من حكايه انى اروح السينما لوحدى

المهم فى يوم فى الاسبوع اللى فات قابلت الاجنبى ده برضو بالصدفه فسألته هوه عرف يتفسح فى القاهره...فشكرنى على المكان اللى قولتله عليه قبل كده و بعدين اتكلمنا كده خمس دقائق انجليش و فى الكلام مش عارف ليه برضو قولت له انا نفسى اروح الفيلم الفولانى...فقالى لى انه كمان نفسه يخرج...قولت له تحب تروح معايه بس انا بخلص شغل بالليل فمافيش غير منتصف الليل...قال لى اشطه...و بالرغم من انه كان فاضل له يوم و يمشى من مصر...و بالرغم ان فى كذا واحد كان واقف ادامى و انا باكلمه و يقابله و يقوله انه نفسه يخرج معاه و انهم يعنى يكلوا فى مطعم و الا و الا و الا قبل ما يسافر...و هو يقول لهم انه للاسف مش فاضى...إلا انه مش عارف ليه اختار انه يخرج معايه...بالرغم انى عمرى ما حاشوفه بعد كده...و ماكنش ليه دعوه بيه قبل كده...و برغم مشاغله قبل السفر بيوم...و انه لسه لازم يشترى هدايا لاصدقائه...الا انه جه معايه...معايه أنا

لما روحنا السينما اصر انه يدفع تذكره السينما...و اشترى لنفسه و ليه و لمراته فيشار و بيبسى...و استمتعت جدا بمشاهده الفيلم...مش بس علشان الفيلم كان ممتع...بس علشان ماكنتش لوحدى...و بعد لما طلعنا الساعه تلاته بالليل مالسينما...ادالى الايميل بتاعه و انا اديتله الايميل بتاعى...و

الموضوع إن الحدث الاخير عادى يعنى...يعنى عادى مافكرتش فيه اساسا...و ما كنتش حافكر فيه غير لما حصل موضوع البارح بتاع الكتاب...الفكره إن في فعلا ناس كويسه...و فيه فعلا فى يوم الواحد احداث جميله...بس الواحد اتعود انه ما يحسش بيها...اتوعدنا خلاص عالغم و الهم و الغلب و اللوم و الشكوى...يعنى ممكن اخلى حدث السينما ده حدث عادى...و ممكن اخليه فرح كبير...النقطه مش فى الحدث...النقطه فيه انا...انا باشوف الحدث ازاى...واحد كلمنى فى التليفون...و ايه يعنى...او واحد كلمنى فى التليفون بس بيسأل عليه...اده...هايل...تحفه...ابسط يا عم

الموضوع مش عارف احكمه لإنه فيه تفاصيل صغيره جدا هى اللى ادت فى النهايه إلى انى اشعر بشعور مختلف زى اللى فضلت ارغى عنه ساعه فوق ده...شعور إن طريقه مشاهدتى و معايشتى لليوم يجب ان تتغير...و إن الدنيا ناس...مش إن الناس فى الدنيا...و الاحداث مش وقت...الاحداث مكان بيتلاقوا فيه الناس دول...و حارجع تانى و اقول...إن اللى فات ده عادى و مش عادى...عادى علشان انا اكيد حصل لى حاجات زى دى كتير قبل كده...و يمكن ميت مره احلى و احسن من كده كمان...و مروا مرور الكرام...بس مش عادى علشان خلانى اعرف الخلطه اللى مش سريه للحياه...الخلطه اللى مش حتتذوقها غير لما تعيشها بنفسك...مش لما تسمعها من واحد زيى مش عارف يوصل اللى عاوز يقوله و الدليل على ذلك انه لسه عمال يكتب فى جمل و هو عارف إن ما حدش بقه عنده نفس يقرا كل اللى انت كاتبه ده

يلا اقفل بقه الموضوع...لأ فعلا...الانسان الكويس ده ممكن يبقى مصرى او مش مصرى...و الانسان الكويس ده ممكن يبقى كويس معاك علشان انت كويس...و ممكن يبقى كويس معاك بالرغم من انك وحش...المهم انت كويس زيه و الا لأ...ممكن الناس الكويسه بيلاقوا بعض...مش عارف بقه دى صدفه و الا لأ...و ممكن اللى مش كويس يكون معاك كويس...او تشوف الكويس اللى فيه...بس ده سبب كافى تخلى الواحد مقبل اكتر على الحياه...لإن فيه ناس كويسه معاك فى الحياه دى...علشان انت عاوز الحياه دى تبقى كويسه

مش عاوز هنا اتفلسف فى فكره هى ده صدفه...و الا احنا مصيرين...و الا احنا مخيرين...و الا هى حياتنا وحشه علشان هى وحشه غصب عنا و الا احنا اللى بنخليها وحشه و الا احنا الوحشين

بس الفكره انك مش لوحدك

شعرى

EgypToz - Wed, 14/05/2008 - 12:35pm
اول ما بركب التاكسى باقفل الشباك
زمان كان لما السواق يقول لى : ده الدنيا حر يا بيه
اقول له : اصل انا عندى برد
الوقتى ما باقيتش باتكسف و باقول
علشان شعرى ما يطيرش
عقده حياتى هى شعرى
اقول ليه

شعرى خفيف جدا
عامل زى ريش النعام
بمعنى انك ممكن تشوف جلد راسى من تحتيه
و بعدين شعرى بيقع بسرعه مصيبه
و انا لسه فى الواحد و العشرين
يعنى سنه كمان و الاقى نفسى بقيت اصلع ملت
ابويه اصلع و اخويه اصلع يبقى انا اكيد حابقى اصلع
وراثه
بس الشباب عامه دالوقتى بقوا بيصلعوا اسرع من زمان
ممكن من التلوث
ممكن من الاكل الملوث
ممكن من الميه المتلوثه
اكيد من الاكتئاب

بس لما ببص على صوره ابويه و امى و همه قاعدين فى الكوشه
بلاقى ابويه لسه عنده شعر و هوه خامسه و تلاتين
مهم اوى انى ما اصلعش لغايه صوره الفرح بتاعى
علشان لما اكون قاعد فى الكوشه المعازيم ما يشاوروش عليه و يقولوا ازاى البت القمر دى اتجوزت واد اقرع مفلعص زى ده
و علشان مش حايهمنى حاجه بعد الجواز لو شعرى وقع علشان حاعمل بشعرى ايه بعد كده
ما أنا اتجوزت خلاص
و مراتى ادبست فيه
مجبره بقيه حياتها تستحملنى من غير شعر
و علشان لما اكبر اقوم امسك الصوره و اقول لعيالى
بصوا ابوكو كان شباب حليوه بشعر ازاى و هوه صوغنن و بيتجوز

علشان كده بحاول بكل الطرق انى احافظ على عيالى انهم ما يضيعوش
انا بس اقف تحت الدش و انزل الميه على نافوخى الاقى الشعر كله جرى منى مهرول على البالوع يسده
اقوم الملم جثث شعرى و ادفنهم بدموع فى قاع الكابينيه
و لما اصحى من النوم افضل اعد الشعريات اللى وقعوا و انا مش واخد بالى و نايم
و ارصهم واحده جنب واحده على ورقه بيضه و افتح البلكونه و ابص على المنطقه و اتمنى امنيه إن شعرى ده يرجعلى تانى و اقوم هاففهم هوف فى الهوا و اتفرج عليهم و همه بيودعونى باى باى

اعمل ايه بس يا رب
عندى حل من اتنين
يا إمه اسرع جوازى و اتجوز اى واحده فى الشهرين اللى جايين
يا إمه احافظ على شعرى لغايه لما يجى النصيب و واحده تخطبنى

حاولت بكل المنتجات اللى بيعرضوها على الفزيون انى انقذ ما تبقى من شعرى
بس ما فى فايده
رميت مصروفى فى الارض و لفيت على دكاتره الامه كلها انهم يرجعوا شعرى تانى
بس ما فى عايده
تساقط ورقى بيزيد يوم بعد يوم
حاطيت بصل
حاطيت بيض
حاطيت عسل
حاطيت زيت
بس ما فى هايده
الجرجير

قبل ما بنزل الكليه باقف ساعتين و نص ادام المرايه باشتغل شعرى
باغسله بالميه الاول
و باعدين باسرحه بمشط خشب لورا
و بعدين باقعد ادام الفزيون او اقرأ ميكى لغايه ما ينشف
و بعدين باحط الكابيشون عليه علشان يتبطبط
و بعدين اهويه بالسيشوار
و بعدين باحط بالمرز علشان يلمعه و يغذيه
و اقفل الفراغات اللى على الجنبين بالشعر اللى فوقيه اللى مربيه مخصوص علشان يطول و يغطى على الفراغات و الزقه بتفتين من عندى
و بعدين انزل اعدى الشارع تيجى لهفه هوا تلخبطه كله و اقف فى نص الطريق الطم من غير ولوله
و لما ربنا بيسترها و اعرف اركب تاكسى بسرعه و اجى اقفل الشباك الاقى ما فيش اوكرة شباك و الهوا يلخبط شعرى
علشان كده لو ما لاقيتش اوكرة شباك بانزل من التاكسى عالطول قبل ما اركبه
و السواق يبصلى و يقول لى بعينيه انت مجنون يا ابن المجنونه

لما الدنيا بتبقى زحمه او انا متأخر و لازم اركب تاكسى او مينيباص بازاز مفتوح لازم فورا لما انزل و قبل ما اروح لمصيرى انى ادور على مرايه فى اى حته اتأكد بيها على احوال شعرى

يا إمه ادورلى على مرايه عربيه و اعمل انى باطلع حاجه دخلت فى عينيه
يا إمه ادورلى على مدخل عماره و يفضل بواب العماره يسألنى انا بعمل ايه عندى
يا إمه ادورلى على كافيه او محل وجبات سريعه ادخل فيها الحمام و اخلى شعرى يبص عليه فى المرايه

انا بكرهك يا هوا
انت عدوى يا هوا
ابعد عنى يا هوا
الناس كلها تكون حاتفطس من الحر و نفسها فى شويه هوا
و انا ابقى مبسوط و قلقان يجى الهوا و يلخبطنى
انا احسن لى اعرق و اتحر بس بشعرعن انى اتهوى من غير شعر

ناس تقول لى احلق شعرك عالزيرو
اقول لهم نعم نعم؟
إلا الحلق
عمرى ما حاحلق شعرى غير لو حارجع و يتقال لى يا حاج
إلا شعرى
اولا انا ودانى طويله و عامله زى الخفاش
كويس انها مستخبيه ورا شعرى
ثانيا انا مراخيرى اطول من بينوكيو
ثالثا انا اتولدت من بطن امى مش من الحته التانيه فمافيش شفاط شفطنى من راسى فعلشان كده راسى من ورا مع قفايه عامل زى الحيطه سد و مش مدوره زى البيضه اللى عند معظم الناس فعلشان كده انا مدورها بشعرى بالرغم انى باخد على قفايه برضو
ياريت كان شكلى ينفع انى احلقه بالموس و استريح من القرف اللى انا عايش فيه

طول النهار ببقى قلقان لما يكون عندى خروجه بالليل او الصبح او الضهر مع صحابى و صحباتى
اقول ليه
علشان لما يختاروا اى كافيه اوليه او مطعم سينيه بيمروا من خلال الباب بإطمئنان إلا فلان
اللى هو انا
باسيب كلهم يعدوا من الباب و بعد لما يعدوا يلاقونى واقف لسه بره باشاورلهم بإرهاب
عدى يلا
اقول لأ
عدى يابنى
اقول نو نو
و بعد الحاح شديد و شعور ما بعد الارض تنشق و تبلعهم اقوم قافل عينيه وباصص فى الارض و ادى قفايه لإتجاه الخطر و اعمل نفسى باربط رباط الجزمه و اجرى بسرعه و انط من خلال الباب إلى الداخل حتى لا يتعرض شعرى لضربات الار بى جى من الكوولر المهبب اللى حطينه فى كل محل و مطعم فى دولتنا من غير سبب غير انه يعكنن بقيه السهره عليه
و برضو لازم طبعا طبعا قبل ما اقعد ادخل الحمام

المشكله انى طول القاعده بقعد افكر حاطلع ازاى


المهم انى من اسبوع ابتديت الاضراب بتاعى
اضراب عن حلق اى شعرايه فى جسمى
حتى تتحقق مطالبى
بالخروج من البلد
انا الولد

جهنم

EgypToz - Fri, 09/05/2008 - 1:23pm

حاجتين ما غليوش

الحشيش و النسوان

و انت من اهله ؟

EgypToz - Wed, 07/05/2008 - 8:45am



مش قادر
افهم
المصريين
مستنيين
يحصلهم و يتعمل فيهم
ايه
لسه
علشان يفوقوا

تصبحوا على خير

اعتصام دونـــا تـيـــللو

EgypToz - Tue, 22/04/2008 - 12:01pm
He has been living with me for more than two years now…I still remember how he looked at me and smiled when I visited the orphan's house with some friends…I will never forget this magical smile that captured my heart…and at that moment I knew I can't leave him behind…I asked to meet the manager…had to sign some papers and I took him home with me.

A month ago I felt something was wrong with him...he used to be more active…and I noticed that his left leg was not moving as it should be…I was shocked…I thought he was suffering from a mild form of paralysis…or maybe muscle weakness…I think it was also a little bit swollen compared to the right leg…I know I was overreacting…but I think this is a normal behavior of a father that discovered something was wrong with his son's leg.

I called a friend of mine who is a doctor and he told me to wait and observe the leg for the next 4 weeks.

The days went by and I did not see any improvement in my son's condition…I was really anxious and thought that I should better take him to the hospital.

So today I took him to the hospital…the doctor examined him and made some tests…looked at me angrily and told me: your child is undernourished.

I was really embarrassed and could not believe that. With his insulting statement I felt he just erased all the effort and years I spent looking after my son. I told him that I only give him vegetables because I want him to get used to the healthy food and that I am trying to safe my child from being obese.


At that moment I thought the doctor was going to kill me…he quickly left the room and came back with two syringes…one filled with an orange substance and the other one was brown…he ordered me to hold my child and gave him the shots.

I saw a painful scream in my son's facial expression…but could not do anything…then the doctor wrote some prescription drugs…mainly multivitamins...and advised me to vary my son's diet more.

I was relieved…maybe the only thing that bothered me was the way my son treated me during this period of time…I had the feeling that he was suffering from a kind of depression…but I could not tell if he was living in pain or not.

He is my son and I am responsible to find the best care and comfort for him even if he acts that way…but that does not mean he should not look to me while I am talking…as he did today when I tried to ask for his health when we were in the microbus heading home…I felt he hated me for taking him to the doctor.
The last week he rarely responded whenever I asked him for something…this hurts Don.

Of course this may be connected with his recent illness…but he should know that I want him to be happy…I want him to run and play in the house…and I want him also to know that I will take him to the club as soon as he recovers insha2alla.

I just want Don to understand that I am doing the best for him…and that I love him very much…even if he is not my biological son.

I love you Don

الحياه دى إعلان مدفوع الاجر

EgypToz - Sun, 20/04/2008 - 10:03pm
فى اعلان زين كان بيجى من فتره... و مش عارف ليه كان بيفرحنى و يحزنى فى نفس الوقت...بيفرحنى علشان بيحسسنى إن الحياه حلوه كيك و بالشيكولاته... و بيحزنى علشان بيفرحنى هوا

بيبدأ بصوت رجل يحكى عن احاسيسه عندما كان يسمع صوت محبوبته...ثم تبدأ الموسيقى الجميله التى تأخذك إلى عالم تانى...و يكمل الرجل فى حكايته عندما كان يكلم حبيبته الموزه عالموبايل وعندما يقضى وقت ممتع معها على الشاطئ و يركب معها عربيه بدون سقف فى يوم مشمس و عندما يقطع معها كيكه عيد الميلاد و عندما تزوجها و يظهر فى اخر مشهد و هو ممسك بالعصايه بتاعت الناس العمى و هى بتساعده على المشى فى حديقه و الاتنين فى وشهم باين انهم بيموتوا فى بعض و الحياه حلوه فشخ و الدنيا خريف و الجو ظريف و المفروض فى الاخر إن احنا نكتشف بقه إن اللى فات ده كله حصل معاه و هوه ما بيشوفش...و الدنيا زين و عالم جميل...مع تحيات زين للاتصالات
الله...اده...قصدى فين ده...كل حاجه فى الاعلان بيرفكت...الست بيرفكت...و الراجل اعمى و بيرفكت...و البيت اللى ساكنين فيه بيرفكت...و المناظر الطبيعيه بيرفكت...و اللبس بيرفكت...و الفرح بيرفكت...و الموسيقى بيرفكت...و العلاقه بيرفكت...و العربيه بيرفكت...و القصه بيرفكت...و الكيكه طعمها بيرفكت
انا كل لما اشوف الاعلان ده باحسد اللى بيمثلوا فيه...باحسدهم بجد...انا خايف لاحسن يكون حصلهم حاجه و الراجل جاله ورم خبيث فى عينيه او الست سقطت العيل او ماتت فى حادثه ميكروباص على طريق اسيوت الزراعى...اسيوت بالته مش بالطه لو سمحت...او طلقها او خلعته بعينيه... علشان انا الحسد بتاعى من النوع اللى بيشتغل بعد تمانيه و اربعين ساعه فقط
ليه كده...ليه بيعذبوا فينا...علشان همه...همه مين...همه اللى همه احنا...همه بقه عارفين اننا عاوزين نشوف حاجات زى دى...حاجات تبسط...حاجات تشرح القلب و تشيل الغم اللى على صدر الواحد من الهاياه الجاهيم اللى الواحد عايشها الوقتى...ما هو اسمه اعلان...و اللى بيعمل الاعلان ده اكيد قال للى نفذوا الاعلان إنه عاوز إن الناس تشوف مناظر حلوه...و قصه حلوه...من الاخر قصه و مناظر حلوين...انا عاوز الناس تشوف الحلم اللى نفسهم يعيشوه...بزمتك فى واحده قمر زى اللى طالعه فى الاعلان ده حاتعيش كبيرفكت وايف مع واحد زى اللى طلع فى الاعلان و اعمى...حيقول لى اه...و ليه لأ...هوه نادر بس فيه...ايوه موجود يا حبيبى...طب و كل حاجه حوليهم حتبقى تحفه كده...اه...طب ماشى خلاص...سبنى اعيش الاعلان...سيبنى اعيش و لو ثوانى سعيد

الاعلان ده بيفكرنى باعلان زمان بتاع شيكولاته سنزى...انا مش فاكره بس فاكر إنه كان بيخلينى ريلاكست خالص...الموسيقى كانت خرافه وهم فزيعه من اللى بتنوم مغنا طيزى...كان فيه واحده ست حياتها تحفه تورته...مش عارف برضو لابسه اخر شياكه ازاى و مش فاكر زى ما قولت فى تانى جمله هي كانت بتعمل ايه فى الاعلان...بس اللى لايمكن انساه ان كان فيه مشهد و هي بتقول فيه ان احلى حاجه فى حياتها لما تدخل محل جزم و تلاقى جزمه هاى هيلز مقاس خمسه و تلاتين أو حاجه زى كده...او و هى قاعده بتشجع فريق الكوره فى الاستاد اللى مليان ناس بس تحس إنه ما فيهوش غيرها...و بعدين اووف عالمشهد و هى سايقه عربيه برضو من غير سقف...مش عارف ايه حكايه العربيات اللى من غير سقف و الهوا بيطير شعرها و الايشارب اللى حطاه حولين رقبتها...و يا خرابى لما تيجى اخر النهار و تقعد فى بانيو مليان مايه سخنه...و يا سلام لو جيت و قعدت معاكى...اكيد حاروح اشترى شيكولاته سنزى مدام حياتى حاتبقى بيها كوول كده...و فعلا اشتريت الشيكولاته و لقيت إن طعمها عادى يعنى و ما فيش حاجه حصلت و حياتى زى ما هيه
ليه و مليون الف بليون ليه بتضحكوا عليه...ازاى بتخلوا اللى فى التلفزيون ده مش زى الهباب اللى انا عايش فيه...قال بتقول لى هو انت لسه ما شربتش من نيلها...لأ شربت و طعمه وحش...و طول ما الاعلان شغال و هى عماله تمشى فى مصر المتكمبره بالكمبيوتر مصممه تعلن عن الاوضه اللى انا قاعد فيها...طب ما انا قاعد فيها اشتريها منك ليه...و انتى بتبعيهالى ليه اصلا مادام دى ملكى...و الا دى مش بتاعتى و انا متهيألى و لازم اروح اشتريها...اده...عمرى ما شوفت ميدان التحرير بالشكل ده...و ايه الكوبرى ده...شوفته فين ده قبل كده...اده ده بيفكرنى بكبرى قصر النيل...و ايه الالوان دى اساسا...انا ماعرفش غير اللون الترابى و درجاته...اصل كل حاجه فى مصر لونها واحد...لونها تراب...العربيات...البيوت...الهوا...الناس اللى ماشيه فى الشارع...منين بقى جبتوا اللون الاحمر و الاخضر و الفشفشى...و قال جايبالى مصريين بيضحكوا طول النهار فى الاغنيه الاعلانيه...و عمالين يحضنوا بعض و يبوسوا فى بعض و ايه الجمال و الحب و الترابط ده...و عمالين يعزموا على بعض بالاكل و الشرب...طب ازاى جابوا الاكل ده كله و اساعر الحاجات غليت

يبقى انت اكيد فى مصر...و شوف بقه بعد صلاه العصر...حات**** ***** * *******...و مش عاوز بقه اقعد اوصف الاغنيه الخياليه الاعلاناتيه دى بتاعت المغنى و عصابته اللى بيعلنولى عن منتج اسمه مي سر علشان الواحد بقى عنده ضغط و مش ناقص يجيله بواسير من كتر الحزق من الأهره اللى هوه فيها...و انا حقوم بقه...اوكيه...كفايانى فرجه على التلفزيون...و كفايه اعلانات...لاحسن انا حاسس إن ده اللى مشبعنى...زين.عالم جميل

Somber Days

EgypToz - Mon, 14/04/2008 - 8:21am
When I have something good happening in my life…something that makes me happy…I don't know why I always expect to experience something horrible coming soon...right after it…something that will make me sad…it is not the matter of me being pessimistic…it is how I now understand the process of my life…and come on , it is logic isn't it…for example if you have your birthday one day…the next day you likely may fail in your exam…or if you did not fail you will probably have a fight with a dear friend…or any bad thing might happen to you

When I look at major events in my life…I see how I was happy when I graduated from high school…and then I was sad when my grandfather died…and then I met my ex girlfriend…and then I lost my ex girlfriend…and then I hated my college…and then I found my passion in directing independent films…and then I had a terrible car accident…and so on…and elhamdullellah for the time being I am feeling all right…I mean nothing really disastrous happened in my life from a long time ago…masha2allah…you know when you feel stability in your life…I mean you see your life going in a monotonous fashion…what happened yesterday happens today…but unfortunately I am living in fear now…though I know I should live the momentum of joy rather than wasting the good time in deep thinking…but maybe because I am anticipating something dramatic that will/is going to/may occur in my life soon…I can't fully taste happiness…you know…life is not a fairy tail…life is not a Cinderella story…she meets her prince and have kids and live happily forever after…when you look at the philosophy of life you will see that it begins with something beautiful…the birth of you…and ends with something terrible…the death of you…and guess all the things that are going to happen in between
I was thinking about this issue while watching Iñárritu's
"21 Grams" with my dear friend F8 in the train…I will not talk about the movie because it is a fantastic movie with superb performances by Sean Penn, Naomi Watts and Benicio Del Toro...and has an important message that everyone should understand…but I somehow mediated in some images shown from time to time in the film that may seem unimportant to the viewer…maybe because this was my seventh time to watch this movie...and by the way I have to say that the editing style was not the usual way you see a movie…I mean you see random scenes…not put in a chronological or logical manner…the whole film is like a puzzle...you see a scene in the past…then one happening in the future…then one in the present…and so on…reminds me of "Memento" and "Run Lola Run"…and you get the full picture of the story at the end
So there was an image of birds flying at sunrise…and a scene showing an empty room that was a moment before filled with people partying…and a desert with a cloudy sky…and a scene of leaves falling from the sky at sunset that looks like the first scene of the birds flying but to the opposite direction…and an empty swimming pool in a rainy day…these images were shown at specific moments during the film…and they had symbolic meanings to me
Birds flying at sunrise is for me freedom, activity and joy in the beginning of life…and the empty room is for sure empty because when people finish the party they then go home…so it is the natural consequence of enjoying a part of your life…the party has to have an end…the self-satisfaction and the fulfillment of someone's dreams has an end when reaching his goals…and the desert with a cloudy sky is like the time I am living nowadays…the sun is shining…the weather is great…the landscape is beautiful…yet there are some clouds in the sky…and you don't know what is coming next…I am anticipating something...leaves falling from the tree at sunset is the dying process of any living being…it is sadness and grief…it is the change that has to occur in everyone's life…and finally the last scene in the movie which is an empty swimming pool…no water inside…it is like an empty body…a dead body…with no soul inside...and the rainy day is the hope…that we always try to believe in…the hope of a better tomorrow…the hope of the rain to fill the swimming pool with waterI recommend everyone to see this movie…not to know the cliché theme of 'hey dude…live your life to the fullest and enjoy every moment in it'…but to know that life is somehow a timeline of random chaotic events…they don’t have to have a meaning…but they sure have a motto…happiness comes after sadness…and sadness comes after happiness…and grief somehow overshadows joy...and we pass this around…to survive life and to understanding this paradox is a lot to cope with…and this is what I am trying to do right now

انتقام الفرافره

EgypToz - Sun, 13/04/2008 - 1:11pm
اول مره اضرب فيها حد فى حياتى كان من شهر ، و ما ادراك المتعه و ما بعد حدود النشوه اللى شعرت بيها لما بنى ادم حى بلحمه و دمه واقف ادامى و اضربه

الحكايه بدأت قبلها باسبوع ، و انا عارف انى ممكن اكون غلطان فى حاجات فيها بس كفايه انى استمتعت بتذوق شىء جديد زى إنى اضرب إنسان

كان فى من فتره حد ما اعرفوش بيكلمنى عالموبايل و لما ارد يقفل الخط فى وشى، و الموضوع ده بيتكرر اكتر من عشر مرات فى اليوم و على مدار اسابيع و كنت ناوى اروح ابلغ عن الرقم ده و يعرفولى مين الظريف اللى بيضيع وقته معايه

فى يوم كنت داخل السكشن لقيت الظريف بيكلمنى عالموبايل ، رديت قولت الو قفل فى وشى السكه كالعاده ، ففى واحد زميل ليه قال لى ابقى خاللى حد تانى يرد بدالك ، فلما رن الموبايل فى وسط الدرس خليت حد يرد عليه بس برضو قفل السكه فى وشه ، فقال لى ما تخلى بنت ترد عليه فى المره الجايه ، و انا طالع من السكشن و مزنوق مع الطلاب فى الترئه و رايحين نمضى فى دفتر الحضور الموبايل رن

بصيت حواليه على اى بنت ترد على الموبايل و اول بنت قابلتها قولتلها فى السريع إن فى نمره غريبه بتكلمنى و مش عارف هو مين فلو ما عندكيش مانع ممكن تردى بدالى يمكن يرد معاكى فقالت لى لأ أنا اسفه فقولتلها اوكيه ، فلقيت واحد جاى و بيقول لى حات انا ارد فاديتله الموبايل ، فرد فلقيته بيتكلم مع الحد الغريب فى الموبايل ، فأندهشت لإن اول مره بتاع الرقم الغريب ده يرد على حد ، و بعدين لقيت الحد ده بيقول للى بيكلمه فى الموبايل اهو ولد شاب خد كلمه ، فاخدت منه الموبايل و قولت الو ملقيتش حد ، فقولت له ده ما فيش حد بيرد ، فقال لى بغلاسه ايوه ما حدش رد اساسا من الاول لإنك مش راجل و مش قادر ترد على موبايلك و جاى تعاكس البنات و تحرجهم ، لما تبقى راجل ابقى جيب موبايل تعرف ترد عليه

بصيت للناس اللى حوليه لقيت كل الطلاب بيتفرجوا على الموقف ده و بما فيهم البنات اللى فى الدفعه و حسيت إن زميلى ده بيهزئنى ادام زمايلى التانيين وإنى نفسى اشتمه و اضربه

بس لقيته قال الكلمتين دول و مضى فى الدفتر و مشى ، جريت علشان ادور عليه ، بس اختفى

فضلت طول النهار دمى محروق ، و حاسس انى حاتخنق ، و إن كرامتى لأول مره تتمسح ادام الخلق على الارض ، ده لو كان قال لى الكلمتين دول فى ركن على الجنب فى ودانى من غير ما حد تانى يسمع كنت عادى حعديها ، حتى لو شتمنى باقذر الشتايم كنت ممكن اقول له الله يسامحك ، بس ادام زمايل الدفعه كلها ، و ادام البنات كمان ، و كمان ما اداليش فرصه انى ارد عليه و جرى زى ما عمل ، لأ ، و الف لا ، ده بالطريقه دى خلانى فرفور

لغايه بالليل و الموضوع ده شاغل دماغى ، مش عارف اعمل ايه ، اللى انا بس عارفه هو انى عاوز امرمت بيه الارض ، عاوز اديله بالجزمه على نفوخه ، عاوز اقتله و ادبحه ادام الناس كلها

قولت انا متحضر و حاخد الموضوع ده بالقانون ، و قولت لوالدى و لوالدتى عاللى حصل لى ، و قولت انى عاوز ابلغ بتوع الامن بتوع الكليه و اعمل محضر سب و قذف و اهانه ، و لو ما عرفتش اخد حقى حاروح اضرب الواد ده

والدى قعد يقول لى لأ و مش لأ ، و إنه حايتصرف و يعرف ناس و مش عارف ايه و حايكلمهم و حيعملوا فيه شكوى و إن الولد ده يعنى ما شتمنيش و انا مكبر الموضوع ليه كده و الكلام الفاضى بتاع الابهات اللى خايفين على عيالهم

والدى مش حاسس بالموقف اللى أنا كنت فيه ، ما عايشهوش زى ما عيشته علشان يعرف انا وقتها حسيت بـإيه

قولت له انا مش حارضى غير لو بتوع الامن جابوا الواد ده و خلوه يعتذر ليه و لازم ادام الدفعه كلها زى ما اهاننى ادامهم ، قال لى انا ما اضمنلكش إن ده يحصل ، و أنا برضو قولت لنفسى مين فى الدنيا يرضى يعتذر لحد ادام الناس كلها ، بس قولت لما اشوف السيد الوالد حايعمل ايه فى الموضوع

و فعلا كلم ناس ، و قال لى على حد و انه حيشوفلى الموضوع و حايخدلك حقك و رحت فعلا حكيت الموضوع للراجل الكبير بتاع الامن اللى فى الكليه ، و لقيته بيقول لى بس الموضوع فيه بنات ، و ممكن البنت دى تكون صاحبته او خطيبته ، و إنت ما كانش عندك حق تكلم البنت فى كذا و كذا ، و بعدين يا راجل دى مش شتيمه اوى و و و ، و حنبقى نشوف حنعمل ايه

شعرت فى اللحظه دى إن الدنيا اسودت فى وشى ، و إنى مش حاخد حاجه من الموضوع الفكسان ده ، بس قولت استنى ممكن يعملوا حاجه ، و عدى يوم و يومين و تلاته و كل يوم اشوف الواد فى وشى احس انى باتخنق و حاموت

المهم عدى اسبوع و ما فيش حاجه حصلت ، و لقيت إن احنا داخلين فى الفتره الجايه على امتحانات قولت بقه لازم اخد حقى بايدى ، حتى لو رفدونى و الا روحت فى ستين داهيه ، فى البلد دى ما حدش بياخد حقه غير بالقوه

و روحت لمدرب الجيم بتاعى اخد منه نصايح علشان اول مره بقى اضرب و قال لى على الخطوات ، و انى اديله فى بض*** فى الاول و بعدين اعمل كذا و كذا و كذا

و قولت ليلتها لكل الناس فى البيت انهم ما عملوش حاجه و انى حاروح اخد بتارى بقه و لقيت امى بتشجعنى و بتقول لى ايوه يابنى روح اضربه علشان تستريح بقه

استنيت انه يجى نفس اليوم اللى فى الاسبوع اللى هزئنى فيه و نكون فى نفس القاعه مع نفس الطلاب اللى بيحضروا ، و لما السكشن خلص ، و الناس مزنوقه فى نفس الترئه الضيقه ، استنيت لغايه لما البنت اياها مع البنات التانيه يكونوا موجودين ، و رحت للواد و قولت اديله فرصه يصلح غلطته و سألته هوه ليه يوميها رخم عليه بالطريقه اللى مش ظريفه دى ، فقال لى علشان انا استاهل و انى مش راجل اخلى بنات ترد على الموبايل بدالى ، فطلبت منه انه يعتذر

فرفض ، فقولت له : كده طب خد بقى

فكره انك تضرب حد فى وشه فكره مش بسيطه ، وش فيه عينين و بق و مراخير و ودان و عضم ، حتضرب فين بس و الا فين ، جالى احساس إن لما حاضربه قبضه ايديه حاتوجعنى او صوابع ايديه ممكن تتكسر

تذكرت فى اللحظه دى نصايح مدرب كمال الاجسام لما قال لى لما تيجى تضرب حد فى وشه تخيل إن الوش ده كيس رمل ، و فعلا روحت مدي للواد ده بوكس سريع جامد فى وشه وسط زهول الطلاب اللى كانوا موجودين

ستوب هنا ...ياااه عالاحساس الروعه ، احساس مدهش، خرافه انك تضرب حاجه حيه كده ادامك ، بالذات لما تكون متغاظ منه

الواد نفسه كان مزهول من المفاجأه ، و رجع للوراء بس انا كنت مخنوق منه موت لدرجه انى ما ادتلوش فرصه انه ياخد نفس حته و نزلت فيه ضرب بالبوكس فى كل حته فى وشه ، و كسرتله النضاره ، و لقيت الدم بتاعه فى ايديه ، و لما الواد وقع على الارض فضلت اديله برجلى بالشلاليت ، كنت خايف اديله فى بتاعه لاحسن يموت فيها و الا حاجه بس فى اوقات كنت بانسى او يمكن كنت باطنش و نسيت اللى حوليه و فضلت اضرب و اضرب و مستغرب الولد ما بيردش الضرب ليه ، و لقيت زمايله و صحابه بيحاولوا يفرقونى عنه ، و افتكرت برضو وقتها لما مدربى قال لى لما الناس تتدخل و تلاقى إن كله بقى طوخ فى مليج ، ركز فى التارجت بتاعك ، و الهدف بتاعى كان الواد ، و لقيت وقتها فعلا الناس بتضرب فى بعضيها مش عارف ليه ، منظر كان مضحك بصراحه ، اكن الطلاب كانت متعطشه لخناقه تضرب فيها ، و الدنيا بقت زحمه ، و لقيت اصدقائه بيمسكونى و واحد فيهم جاى من ورا و عمال يضربنى بالبوكس فى عينيه و ودانى ، و بعد لما بعدوا الواد اللى انا ضربته عنى ، اديتهم ايحاء بإن كل حاجه بقت تمام ، و إنى هديت ، و قوموا الواد المضروب من على الارض ، و اول ما قام روحت فجأه منقض عليه تانى و مديله بالبوكسات فى مراخيره و عينيه و كل وشه ، فالطلاب راحوا بعدنى عنه بالعافيه و جريوا بيه و مراخيره بتخر دم و خادوه بعيد مش عارف فين

احلى حاجه لما لقيت البنات بتتفرج على الخناقه ، حسيت انى جلادياتور ، و الحمد لله ما اتخدشتش اى خادشه ، و انا طالع من الكليه لقيت الطلاب بيجروا ورايه و بيسألونى هوه ايه اللى حصل ، و ان الواد يا حرام دشدشته ، و يا عينى كسرت نضارته ، و و احد قال لى ده احنا كده حانخاف منك ، يمكن لانى معروف عنى انى مسالم ، و عمرهم ما شافوا الوحشيه و البلطجه اللى انا ظهرت بيها دى

الحاجه الوحيده اللى انا كنت قلقان منها هى انهم يكونوا واقفين مستنيينى بره الكليه علشان يضربونى ، و كنت خايف برضو لحسن يكون جاب ناس تانيه من بره الكليه و يحصل لى حاجه جامده

و انا مروح للبيت شعرت بانتعاش ، كنت مبسوط جدا ، حسيت انى قوى ، و بالى استريح ، و اهلى لما عرفوا كنت حاسس انهم فخورين بيه ، بالرغم إن والدتى كانت فى غايه القلق من إن ممكن يحصل لى حاجه منه فى الايام اللى جايه ، اصل بصراحه لو كنت الولد و حصل لى اللى حصله لا يمكن كنت اسكت

و النهارده لقيت موضوع الخناقه انتشر فى الدفعه كلها ، و كل الناس بقت عارفه إن ولد شاب ضرب الواد ده ، بس مش عارفين السبب و عمالين يسألونى عن السبب اللى خلانى اضربه، و ماعداش يوم و لقيت الطلاب بيعملونى معامله تانيه خالص ، لقيتهم بيحترمونى جدا ، و لقيت ناس كانت زمان بتكلمنى بطريقه ، الوقتى بتكلمنى بطريقه تانيه خالص ، و ناس عاوزه تتقرب منى ، و ناس عاوزه تصاحبنى ، و الواد ما جاش لمده اسبوع الكليه ، وقولت ياسلام لو بس كنت ضربت حد فى اول سنه ليه فى الكليه

من يوميها و الواد ده لما يشوفنى بيتجنبنى ، و لو حايقعد فى المحاضره فى حته بيقعد فى ابعد حته عنى ، و ما يقدرش يبص فى عينيه ، و الحمد لله الموضوع ما تطورش و ما جابش ناس تضربنى و الا بلغ عنى و الا عمل لى محضر، و عرفت كمان انه كان معجب بالبنت اللى طلبت منها ترد على الموبايل، بس مش عارف ايه اللى ممكن يحصل لما نكبر و نقابل بعض يوم من الايام فى مجال العمل ، يا ترى حايكون رد فعله ايه

كنت زمان بكره العنف ، بس النهارده ابتديت اعشقه

Dress Rehearsal

EgypToz - Thu, 10/04/2008 - 8:32am
Yesterday while walking down the street I suddenly saw the moon literally falling from the sky.
My heart was in my mouth and I froze. At that moment I fully expected to hear a loud bang when I realized it was just the moon's reflection in a window of a distant building.

دعوه للتعايش

EgypToz - Tue, 08/04/2008 - 2:26pm
فى الزمن ده ما اقدرش الوم البنت لو انحرفت
Syndicate content