العدالة للجميع

العدالة للجميع
Checked: 51 min 10 sec ago
Updated: 10 hours 19 min ago
Update every: 2 hours


Syndicate content

انتهت غزة من حيث ابتدأت جنوب أفريقيا ؟

العدالة للجميع - Mon, 05/01/2009 - 3:15pm
بلا شك إن ما يحدث في غزة ظلم مبين وجريمة إنسانية لا يمكن السكوت عنها وهذا من الحق الذي لا فصال فيه ولكن ستمر الأيام وينتهي الحصار ونعود إلي ما كنا عليه كما بدأناأحيانا أتساءل لماذا يتم حل كل القضايا ولا يتم حل مشكلة فلسطين؟خرجت القوات البريطانية من الهند بالمقاومة السلمية التي قادها غانديوعاد حكم جنوب أفريقيا لأهله وبدون قتال مسلح يذكروالحال في جنوب افريقيا شبيه جدا بفلسطين سكان غير أصليين يحتلون منطقة من العالم في لحظة تاريخية تتحول فيه النظم السياسية وتتغير الأوضاع الاقتصاديةثم تحكم الأقلية "س" الأغلبية "ص" وتمارس ضدها ممارسات عنصرية ثم تقوم الأغلبية بالاندماج في الدولة الحديثة التي كونها المحتلثم تقاتل العنصرية بكل الاشكال السلمية المتاحةثم يتاح للاغلبية ان تحكم مرة أخرىوتعود الأرض والدولة لأهلهاولا يتم طرد الاقلية التي جاءت الي هذا المكان من العالم من زمن بعيدبل تشارك ولا يتم محاسبة اجيال " س " بجريرة اجدادهاثم يتشارك س مع ص في حكم الدولة وتزول الاجراءات العنصرية وغيرها من مظالم مرتبطة بها ترى لماذا يجب ان يكون حل مشكلة فلسطين بالسلاح؟غير المتكافئ البتة بين عصابات واحزاب ، وبين دولة نووية؟ربما يكون هناك بعض الاختلافات الاقليمية بين فلسطين وجنوب افريقيالكن هل " عقدنة " الصراع بين اسرائيل وبين العرب جعلت حله مستحيلا؟لماذا لم يتحول الصراع بين الاقلية البيضاء والاغلبية السوداء في افريقيا الي قضية كل الافريقيين او كل السود او قضية دينية ؟هل تحويله الي قضية دينيية سبب تعقيدا في حل مشكلة فلسطين؟ الأسئلة هنا مطروحة للجميع للمشاركة في الاجابة عنهاوانا ابدا بطرح سيناريو معينتخيلوا معي انه لو من عدة عقوداندمج كل الفلسطينيون في الدولة الحديثة المسماة باسرائيلوالتي تكونت في لحظة تاريخية لم يكن فيها دولا بذات الشكل في هذه المنطقة حيث كانت فلسطين التاريخية ارضا تابعة للخلافة العثمانية التي سقطت للتو واصبح كل ما تملكه ملكا لغيرهاثم تخيلوا ان الفلسطينيين ساهموا في بناء هذه الدولة الحديثة واخذوا جنسيتها غير متناسين هوياتهم ابدا ولا اصولهمثم وبسبب الكثافة الانجابية للفلسطينيين اصبحوا هم الاغلبية العددية الساحقةثم بدءوا في تولي مناصب هامةثم اصبحوا مسيطرين علي بعض اجزاء الاقتصاد الوطنيثم ..ثم ..ثمثم يكون هناك رئيسا فلسطيينا لدولة كاملة ويتحول اليهود الي اقلية ويندمجون كما اندمج الفلسطيينين ثم تتحول لدولة تسع الجميعويعود الحق الي اهله بدون اراقة دماء لم تأتي بشئ وقد جربنا المعارك ولم تكن تأتي بشئ والتاريخ يشهد اللهم الا صراعا عسكريا بين دولة ودولةوليس بين مجموعات مسلحة ودولة نووية الشاهد هناهو انه من قال ان الصراع العسكري هو الذي سيرد الحق لأهله؟ولا اريد هنا اتهام بالتخوين وغيره من الاستباق في الحكم بسبب ما اقوله ومحاولتي للتفكير قليلا في هذا النزاع الذي يتعقد كل يوم نحن الآن نقبل بوجود 20 دولة عربية لم تكن موجودة من 100 سنة ولكل منها سيادتها ومواطنيهاهل يمكن ان نقبل دولة " مختلطة الاعراق " حلا مقبولا؟ عندما تتحول اسرائيل الي دولة فيها عرقان يهودي وعربي ثم يندمجان كما اندمجت اعراق كثيرة في دول عربية كانت تعيش منفصلة قبل تكوين دولة سياسية حديثة تضمهمعلي سبيل المثال مصرففيها عدة اعراق بعضهم اجبر علي ان يكون ضمن حدود دولة لم يخترهامثل النوبيين مثلاورغم ذلك اعتبرنا هذا عادياومثل دمج الاكراد الاجباري ضمن 4 دول حديثةتركيا وسوريا وايران والعراقالقصد هو ان هذا تم ولم يشعر احد بان هؤلاء ظلموا او اجبروا علي الدخول في حدود دولة حديثة لم تكن يوما موجودة السؤال اعيد طرحه من جديد هل يمكن حل مشكلة فلسطين كما حلت مشكلة جنوب افريقيا ؟ما هي نقظة الاشتراك بين المشكلتينونقط الاختلاف؟من مع او ضد هذه الفكرة؟ او ليس القصد هو اعادة الحق لأهله؟ما هي السبل التي لم تستخدم من قبل؟لم لا يتم استخدامها الآن؟ واترك لكم المشاركة في الاجابة

كل عام وأنتم بخير : هجريا أو ميلاديا

العدالة للجميع - Wed, 31/12/2008 - 11:11pm

البعض يعتبر تزامن السنتين الهجرية والميلادية من العلامات التي تخلق نوعا من الاستئناس بأن العام القادم أفضل في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين..فقد سمعت هذا من بعض الحالمين
ولامانع من الحلم بالطبع والتفاؤل بكل شئ حتى بالأشياء التي تتصادف والمناسبات التي تتعانق قدرا

ولكن بالنسبة لي فأنا أحب أن أهنئ أخواني واخواتي من المسلمين والمسيحيين بحلول عام جديد أيا كان وبأي تقويم فكلها تقويمات بشرية ووضعها أناس أحبوا تكريم لحظة ما في تاريخ الانسانية

أعلم أن بداية رأس السنة الميلادية مختلط بمولد المسيح عليه السلام لدي الكثيرين ولكن في الحقيقة هذا الاختلاط وإن كان يضر بالمصداقية التاريخية إلا أنه يحمل في طياته حقيقة روحانية

أن يكون العام الجديد مرتبطا بمولد المسيح لدى الناس فهذا طيب حتى لو كان التاريخ مزحزحا قليلا
الغريب أن مولد المسيح الذي جاء بالسلام لم يعد يعني الشئ الكثير للناس ولكثير من المسيحيين فقد تمسكوا بالاحتفال ونسوا صاحبه الذي نسبوا له هذا الاحتفال

المسيح يعلمنا أشياء لا يعلمها أحد لا من قبله ولا من بعده فهو يرسم صورة رائعة للمحبة والتسامح لم يرسمها أحد من قبل
وهو يأتي بالسلام ويعد به ويعمل به
وأين هو الآن ؟ وفي كل بقعة من بقاع الأرض موت ودمار ؟

وفي السنة الهجرية التي تيمنت بهجرة النبي عليه الصلاة والسلام باعتبارها بداية الهروب من الظلم المبين وابتداءا للفتح على المظلومين وتمكينهم وتقوية شوكتهم ورد حقوقهم والتي فيها ما فيها من تفاصيل لا يمكن ذكرها الآن
نسي المسلمون ايضا صاحب الهجرة ورسالته وتمسكوا بالقشور وعبدوا العادات والتقاليد ونسوا الاصول الحقيقية لما علمهم النبي

وفي هذا السياق
تأتي السنة الهجرية والميلادية
لتصفع كل مسلم ومسيحي علي وجهه أيا كان وفي أي مكان كان
لتقول له
كفى
فقد أسرفتم على أنفسكم يا من ظننتم ان كوكب الارض خلا لكم وأصبحتم تمتلكونه وأنتم جميعا لا تمثلون اكثر من نصف سكان الارض

تقاذفتم بالتهم وفيكم ما فيكم من نقص وعيب ليتكم تطلعون عليه قبل أن تتهموا احدا بالتعدي والظلم

وفي هذا الاطار ...ونحن ننظر إلي غزة وهي في حالة تحطيم وتدمير...أذكركم بأن اخوانكم في " الاديان السماوية " من اليهود لا يختلفون عنكما في شئ في الظلم والعدوان

لا أرى إلا حسرة وندامة
فلا أرى من المسلمين من صدق إلا القليل منهم
ولا من المسيحيين إلا القليل
ولا من اليهود إلا القليل

في هذا العام الجديد أيا كان : هجريا أم ميلاديا
كل ما أحلم به
أن يكف الناس عن الظلم
وأن يحبون بعضهم البعض
وأن يرحمونا من التشدق بالآيات المقدسات
فقط ...أرونا كيف تطبقون ما تتشدقون به
أين سلام وحب عيسى
وعدالة محمد

كل عام وأنتم بخير أحبتي
أحبكم في الله

شريف عبد العزيز

جزاكم الله خيرا..كل عام وانتم بخير

العدالة للجميع - Thu, 11/12/2008 - 10:19am
اختفيت لأكثر من شهر لشدة انشغالي بالعمل والسفر المتواصل خارج مصر وداخلهاأشكر كل من سأل عني وكتب لي أو اتصل بيجزاكم الله خيراوجعل اهتمامكم وحبكم ومودتكم في ميزان حسناتكم يوم القيامة وجعلنا رفقاءا في جنته بإذن اللهوسأواصل الكتابة قريبا فور انتهائي من سفرية قادمة ربما تستغرق اسبوعا ان شاء الله وآسف لمن أعطيته ميعادا لمقابلته يوم العيد وهم كثيرونفقد صليت الفجر والعيد في مسجد قريب ثم ذهبت للنوم مباشرة وانشغلت بأهلي الذين انشغلت عنهم فترة طويلة بسبب عمليولذا كان صعبا مقابلة الكثير من الاصدقاء والاحباب ولكل من احبني لوجه الله وقالها لي أو أسرها في نفسه أو أظهرها في عملاقول لهاني احبكم في الله ايضا:)

Obama ...wins , "It's the economy..stupid"..again.

العدالة للجميع - Wed, 05/11/2008 - 10:11am

Pic's Credit


The results don't surprise me at all, because most of the polls predicted that all along, especially in the last month, after the fall of the markets, and the beginning of an American/International anxiety about the future of the world's economies.

Most American said in many exit polls, and on pre-elections polls that their most priority is the economy and jobs..This is why many Republicans, some conservatives, and lots of independents, voted for Obama more than any thing else..It was not terrorism, or Imperialism , or human values or human rights ....it was "the money" .

I have argued in the past that Obama is not my choice, neither McCain is. With my Democratic leanings, and more progressive views on things and issues , i was still hesitant to vote for Obama, for reasons i mentioned many times before.

Not only his lack of experience, but because the way he was made, which makes me unable to under strand how Americans think , but now i know, that people hated Bush so much, that they would have voted for a Democratic monkey, if ran against any republican candidate.

There are many things i would like to share with you about this historical (Being an African American) , yet not so impressive (Because of the timing and world conditions) victory of Obama:

1. Obama came in the right moment when American needed change so bad, Hillary would have met that need as well, or even Biden, 8 long years of Bush's stupidity was too much to deal with any more.

2. McCain paid for Bush's mistakes, since he was affiliated with him for being a republican.

3. People voted for economy, not for values or human rights ..again, and again , and again.

4. People Do like cool people , more than any thing else.

5. Being a non-populist puts you in a serious and critical position, because when every one tend to be following a "trend", and you start thinking why, and why should i do that without making my mind about issues and things, then people think you are strange, and weird. It's very true that i am so skeptic about many things, and my skepticism is increasing over years, because i just can't believe things the way it looks on the surface.

6. 1992 Clinton Campaign was right "
It's the economy ...stupid".

Congratulations for Obama, and i hope he does a better job. I did not vote for him , and i did not vote for McCain either ..so , i will remain watching how things go.

I am watching the numbers of how many people voted for both candidates :

55 Millions for McCain ...47%
62 Millions for Obama ...52%

Does not that tell you something ?


Away of my ..."desk"

العدالة للجميع - Sat, 01/11/2008 - 7:35pm
I am currently not in Egypt, and i have a limited access to the internet. So if you emailed me, or called my mobile phone, perhaps i won't be able to respond in a few days. Thank you Ibn Abdel Aziz

Obama or McCain ??

العدالة للجميع - Thu, 30/10/2008 - 8:42am


Pic's Credit

Obama or McCain?


I wrote about Obama and Hillary a few months ago, stating that I prefer Hillary over Obama for many obvious reasons, at least to me. Today, I am stuck with a situation where I can’t find any of the candidates worthy of electing at all.

Obama does not impress me. Not in the least bit, and his rhetoric is very cheesy and “slogish” , but empty of experience, and lacks records that can prove what he is saying he wants to achieve.

Many of us don’t like Bush’s Politics, but McCain is not Bush, neither did he cause all this chaos in the world, rather ..He – at times – stood against his own party to make his point and speak up his own mind even though he put himself in a position where he could have lost some republican voting blocks around the states.

I don’t like all McCain’s agenda, simply because I am not as conservative as he is. Yet ..I do have some conservative points of views that perhaps match his own views or politics.

I am sure he is more capable, more experienced, more qualified, and more knowledgeable about politics, military, ecomnomy..etc. His records, and his many decades of experience proves that.

Obama was “hyped” in a very strange way; he actually came out of no where and became an iconic character only in a few years. He was actually “made” in a few years, which amazes me how media can furnish something to look so good, exactly the way media did to pave the way to convincing Americans that Iraq war is in their best interest.

McCain is linked to Bush , this is so unfair to him, and Bush’s politics hurt him so much, and his affiliation with the Republican party caused many undecided voters to go away and either vote for Obama, or at least not vote for McCain if any thing.

To be an American of Middle eastern origins, might make you think that I will definitely vote for Obama, since the Republican party screwed up big time on middle east politics , thus the natural response for me is to vote for the “other” party . But it is not that simple, because politics are not black and white, or “with me or against me “kind of thing.

Hillary was the one I can honestly trust. But since she is not the democratic candidate any more , with all her experience, credibility, connections, understanding, way of thinking, “middle ness” , and many other things that make me trust her presidency, I will have to take a stand , and be honest with my self before any thing else. I can’t vote for Obama, and I am not going to follow the ethnic or religious flood of emotions that will obviously lead many minority groups to the support of Obama. Although I have democratic leanings, and I don’t like the Republican Party at all, I will have to say Obama is not my choice just because he is the democratic candidate.

McCain is better than Obama in my own opinion, although I disagree with him on many issues, but I still hate the lies and the hype that made Obama the man of the century , to the extent that some think he is not lobbying big businesses like any one else.

Obama or McCain? I will not vote for both.

Again, there is nothing personal against Obama, I just don’t trust his presidency, as much as I never trusted Bush’s presidency before.

In politics, you don’t need a cowboy, or a rock star ….you only need an expert ….on politics with a decent agenda.


حالة ...وفاة

العدالة للجميع - Sat, 18/10/2008 - 9:58pm
أعتذر عن عدم المشاركة في يوم كلنا ليلى لحدوث حالة وفاة لشخص عزيز من معارف لنا اليوم حوالي الساعة السادسة مساءا ونظرا لصعوبة الموقف فإني فقط أحب أن أسأل كل من يقرأ هذه البوست أن يجلس مع نفسه دقائق معدودات ويخلص دعاءه لله ويتخيل أن كلماته البسيطة قد ترفع الهم والغم عن أهل الفقيدة التي ماتت في سن صغيرة وان يبارك لها فيمن تركتهم خلفها من ذرية وأن يرزق أهلها الصبر والسلوان . الرجاء الدعاء بصدق للفقيدة فلعل أبواب السماء تكون مفتوحة واعذروني فلا أستطيع الكتابة أو حتي وضع أي موضوع له علاقة بالقضية حتي يأذن الله اللهم اجعلها من اهل الفردوس الأعلىوثبتها في سؤال القبر واجعلها من الصالحينوثبت أهلها من بعدها واخلفهم خيراوامسح بيدك علي قلوبهم وصدورهم وألهم السكينة والهدوء والرضاامسح بيدك مسحة لا يتبعها هم ولا غم ولا سخط ولا قنوط ولا يأس ولا كآبةوارزقهم الرضا بقضائك وأجرهم علي صبرهم خيرا والحقهم بها في الجنة يوم اللقاءاللهم تدخل بكن فيكون فارفع بها غما لا يحتمل وهما لا يطاق وحزنا لا تنفع معه الحياةاللهم باسمك الأعظم اسألك تحيي في القلوب التي يئست الأمل والنفوس التي ابتئست الفرح والعقول التي انتكست الوعي والفكراللهم إني سائلك بحق اسمك الذي له تسجد الدنيا وما فيها والكون ما فيه أن تفرج الكرب فرجا لا يتبعه هم بعدها أبدا ياربكما قدرت فراق الحبيب فقدر لقاءه وقدر حسن الخاتمة لمن وراءه وقدر الصبر علي بعده وقدر الاسباب التالية الملهية عن فقده والامور المستبدلة للحزن لموته وأعن الموجوعين ببلسم رحمتك ولمسة ودك ونسمة لطفكاللهم إني دعوتك من اعماق قلبي باكيا بدمع لا ينسكب إلا لعزيز أن ترحم فارحمارحمارحموصلي علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه وسلماللهم آمينادعو لها ولأحبتهابحق

أنا بغسل المواعين بردة

العدالة للجميع - Sat, 11/10/2008 - 11:28am
Pic's Credit


أمي تستيقظ من النوم فتذهب إلي المطبخ مثقلة لأنها عندها آلام في الظهر وكنت حينئذ في غرفة نومي وكانت الساعة الثالثة مساءا يوم الجمعة الماضي
كنت أرتدي ملابسي وأستعد للنزول حتى سمعت صراخا وصياحا شديدا
هرعت إلي المطبخ حيث صوت أمي العالي قد خرج من هناك وهي أمام مشهد مهيب من " المواعين " المتكومة بعضها فوق بعض
وإذ بها تقول
اخواتك مبيساعدونيش هما فاكرين نفسهم ستات منظر ؟ كل واحدة بتتعايق ومحدش بيحط إيده ف شغل البيت
المهم بينما هي تتحدث بغضبشمرت وقمت بالبدء بغسيل المواعين فقالت لي بإشفاق : انت بتعمل ايه يبني ...انا حتصرف
لم أرد وأكملت غسيل المواعين وهي تتحدث عن هم تربية العيال ومشاكل أختى المتزوجة والاخرى غير ا لمتزوجة والزمن والناس وصحتها والسياسة والاقتصاد

دافعت عن اختي الاخري المتزوجة التي اعرف انها غسلت المواعين علي الاقل ثلاث مرات لانها مقيمة معنا منذ عدة أيام حتي يعود زوجها من السفر ، ولكن والدتي لم تلحظ ذلك لان المواعين بتتغسل اتوماتيكي ..اختي كانت نائمة في الداخل واعرف انها كانت متعبة فهي في الشهر السابع من الحمل

حتى هنا والقصة تبدو عادية جدا ...ولكن ...الشاهد هو أن والدتي كسائر الامهات المصريات رغم انها مهندسة ومثقفة جدا لا تزال جزء من الثقافة الموجودة..بل وأزعم أن امي أفضل بكثير من حيث الفهم والثقافة والتحضر من كثير من الامهات الذين اعرفهم سواء امهات اصدقائي او نساء اعرفهن من مجال العمل او الانشطة او غيرها

إن أمي لم تكرس فكرة ان الست لازم تعمل شغل البيت لانها امرأة وحسب بل لأنها تعرف ان الزوج الذي يأخذ امراة لا تجيد عمل البيت كثيرا هي امرأة فيها مشاكل وستواجه مشاكلا زواجية كثيرة
لم تتوجه أمي لي بأي طلب غسيل مواعين أبدا ..رغم اني في كثير من الاحوال اقوم بهذا بدون ان اخبر احدا ...وامي تتفاخر بي احيانا بين صديقاتها ...يا بخت اللي حتتجوز شريف اصله بيغسل مواعين مع انه راجل
بل مرة قالت لي قريبة من قريباتي ان البنت اللي حتاخدك كدة حتركبك عشان انت مش عايش دور الراجل بجد
الشاهد في هذه القصة وكل الحوارات الجانبية الاخرى التي خضتها او سمعت عنها
هو ان دور المرأة والرجل منمط في الاصل في ثقافتنا حتي بعد تغير الادوار واقعيابمعنى
أنا أفهم مثلا او اتفهم فكرة ان الرجل لو كان يعمل 10 ساعات في اليوم والمرأة ست بيت إذن من المتوقع ان عمل المرأة في البيت اكثر لانها متفرغة
طيب وكيف لو كان كلاهما يعمل ؟
طيب ماذا لو ان المرأة كانت تعمل والرجل جلس في المنزل لاي سبب بل ماذا لو كان الاتفاق ان المرأة تعمل والرجل يجلس في البيت لفترة لاي اعتبارات تخص الاسرة ؟

تعرفت على امريكي وكان كان قد أسلم منذ عشرة سنوات و كان يقوم بعمل المنزل لأنه اتفق مع زوجته أن يمكث في البيت عاما بينما هي تعمل لأنه كان الاقدر علي التعامل مع الاطفال في مرحلة حرجة جدا في عمر كان ابنا له عنده بوادر تراجع عقلي او ما نسميه نحن تخلف عقلي
فاتفقا ان يمكث هو في البيت لأنه معالج اجتماعي وهذا تخصصه وأن ابنه أولى به من ولاد الناس
أمر عادي جدا
في زماننا هذا
المرأة تعمل وتكدح وتتعلم والرجل كذلك
بل مما اعرفه في أضابير الفقه الاسلامي أن المرأة ليس عليها شئ من عمل البيت لأنها تفعله تفضلا وأن مهرها وصداقها هو هديتها لرضاها بأن تكون حليلته " بالحاء وليس الخاء " وحتى هذا ليس الا احكاما ظرفية في زمن كانت المرأة بالفعل تمكث في البيت والرجل يعمل
فما بالك بزمان الرجل والمراة يعملان فيه؟
يعني في زمن الرجل الذي يعمل كان الفقه يقول المرأة لا يفرض عليها عمل البيت
فكيف في زمان الرجل والمرأة كلاهما يعمل؟
وبعيدا عن الفقه
من يكرس ثقافة تكريس دور ثابت للمراة ودور ثابت للرجل ؟
لماذا تغسل المرأة المواعين وهي تشعر بأنه واجبها
وإذا غسل الرجل المواعين يشعر بالتفضل وانه بطل وكريم الاصل وحاجة كدة من الفضاء الخارجي؟

هي مش قضية مواعينهي قضية الأدوار المحددة في الأصل

سبحان الله
عمل المنزل هو لشركاء المنزل
يعني بما اننا جميعا نعيش في بيت واحد كل واحد ينضف مكانه ويغسل طبقه ويعد طعامه
هذه هي العدالة ببساطة
ولا ينبغي لرجل يعمل في البيت ويخدم فيه ان يعتبر نفسه انسانا نبيلا انه تنازل عن قدره المقدس ليقوم بأعمال العبيد تفضلا؟
هذا مثال يومي يمر علينا وهو جزء من صورة أكبر
ولنا في رسول الله أسوة حسنة في هذا الصدد ..وكفى خطابة في هذا الموضوع ..فقد علمنا..فلنلتزم إذن
........................
هي ليست قضية مواعين بل قضية المواعين هي عرض للمشكلة الأكبر ..أريدكم أن تطلعوا عليها من خلال اطلاعكم على هذه الأرقام المفزعةعشرة ألاف مطلقة مصرية سنويا بسبب أنجاب الأنثى - التخلص من الأم بدل عن وأد البناتhttp://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=23633سبعون في المائة من المنتحرين في مصر عام 2007 من الإناث و30 بالمائة رجال وانظر الي الاسبابhttp://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=17851الخوف من الطلاق كابوس جاثم من رعب قادمhttp://wehda.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=101300441320060626121300الأردن: 97% من النساء تعرّضن لأحد أشكال العنف http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=24116السعودية : 60% من حالات العنف الأسري أدت للهروب خلال عام في الشرقية http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=24070اقرأ تفاصيل هذا البحث لأنها مفزعة مفزعة مفزعةاليمن : عشرات السجينات يناشدن الرئيس وضع حد لمآسيهن http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=24076السعودية :76% من العاطلات عن العمل في السعودية.. من الجامعياتhttp://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=24105الوطن السعودية تؤكد ارتفاع عنف الزوجات السعوديات ضد أزواجهن http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=23927واقرأ هذا الخبر بدقة وعمق وانظر الي الأسباب التحتيةوالآن أريد من كل الرجال والنساء المنكرين لمشاكل الحقوق بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص أن يقفوا قليلا مع أنفسهم ويفكروا في هذه القضايانحن هنا لسنا بصدد تقليد للغرب أو للشرقولسنا تحت تأثير موجات حقوقية مستوردةولسنا بصدد تطبيق أيديولوجية موجهة أو تأييد فكر من الخارجنحن بصدد معايش وحقوق وحياة بشر وأحب الاستشهاد بمقولة لصديقي الفلسطيني من ارض ال 48 والذي يعيش في اسرائيل في حوار له مع اخيه الذي يحمل الجنسية الامريكية ويقيم في امريكا من 15 سنة عندما احتدم الحوار أمامي بين شابين كليهما فلسطينيين وعندما بدأ الفلسطيني الأمريكي يسب إسرائيلرد عليه اخوه الذي يعيش في فلسطين ذاتها تحت سيطرة الدولة الأسرائيلةإني أعيش مواطن درجة ثانية في اسرائيل احسن لي من اني اكون مواطن درجة عاشرة في اي دولة عربيةانا بعرف اكل واشرب واربي اولادي واخذ حقوقي بالقانون واللي بيأذيني بأذيهفما بالكم بالنساء ؟؟؟؟توقيع : محب ..ليلىابن عبد العزيز



>>>>>>>>>>>>>>مش حقدر اسيبكم تمشوا مرتاحين الا لما اخليكم تقرو قصة حرقت دمي عند خمسة فضفضةساعات بحس ان زمن الجاهلية كان فيه حاجات احسن بكثير والله









يا "ليلى" ...أسمعيهم

العدالة للجميع - Wed, 08/10/2008 - 9:59am
متحمس أنا جدا لحملة " كلنا ليلى " لأسبابي الفكرية والشخصية والإيمانية والحقوقية سواء التي تحدثت عنها من قبل أو لم أتحدث

لا أخفيكم أني رجل أحاط بي طوال عمرى نساء كثيرات وكن في كثير من الأوقات ينظرن إلي نظرة الباحث عن حماية وعن ملجأ فهن – سواء كن يردن ذلك أو لا يردن – فإنهن في مجتمع يفترسهن النساء قبل الرجال أحيانا بسوء الكلام والشائعات وانتهاز الفرص والتنميط والوصم والتعيير .

هؤلاء النسوة – وهي ليست كلمة قبيحة – لسن بالأغراب عني فهن من أقرب الأقربين إلي فمنهن أمى وأخواتي البنات وزميلاتي في العمل وصديقات عزيزات كريمات أودهن كثيرا وهن جاراتي وهن وهن وهن

فأنا محاط بهن من كل جانب

ولي مع الكثير منهن قصص وكثير منهن عانى كثيرا من ظلم الرجال أو ظلم النساء أو ظلم المجتمع بشكل عام

قضايا كثيرة رأيتها بنفسي وعشتها وعاشرتها وعلمت مع مرور الوقت أن حقوق النساء لم تعد مسألة رفاهية ينظر إليها الكثيرون أنها قضية غربية مستوردة وموضة حقوقية إنسانية الغرض منها بث الفوضى والفتنة في المجتمع .

على العكس من ذلك تماما، من أراد أن يكون له شأن في هذا العالم لا ينبغي له أن يظل في حالة رد فعل لكل موقف غربي أو شرقي تجاه قضية من قضايانا ، بل علينا أن نبادر نحن بمناقشة قضايانا وبسرعة لأنها كثيرة وجسيمة ومليئة بالمخالفات الحقوقية فضلا عن كونها كبائر ترتكب في حق العباد لا أظن أن الله يرضى عنها بحال

فبدلا من أن نقدم علي التصارح حول قضايا متعلقة بحقوق النساء ووضع المرأة في المجتمعات العربية في جو من الاتهام والشك والقذف بتهم العمالة فنحن أولى بنا أن نستمع
نستمع بحق لمن يريد ان يبث شكواه ولم يكن له غير الله يبكي تحت سمائه في ظلام الليل لسنوات عدة

أيها الرجل ، لست أتهمك بأنك ظالم فأنت كلاهما ..ظالم ومظلوم معا ، ومظلوميتك بدأت بأنك ابن هذه الثقافة التي تربيت فيها وتعلمت منها ما انت فيه اليوم

تعلمت فيها أن من حقك العبث بأعراض بنات الناس ولكن عرضك انت لا يقترب منه أحد

تعلمت أن تقول انا حامي الحما ولكنك استأسدت حتى أن واجبك الذي ادعيت اصبح واجبا لا يحاسبك عليه أحد واصبحت تطالب بحقوقك مقابل واجباتك التي اصبحت إما مهملا لها أو غير قادر علي أدائها

تعلمت الكثير من خيبة الأمل ولست ألومك فقد تعلمت مثلك الكثير من هذا أيضا ولولا الزمن الذي تغير والتجارب التي تركت أثرا في قلبي وجسدي وعقلي ما تغيرت أنا أيضا فأنا مثلك ابن بيئتي لم أكن يوما من الغرب أو الشرق

أيتها المرأة

كوني واقعية قليلا وأنتي تريدين الكثير من حقوقكي في عالم لا يعرف المظلوم فيه طعم رد الحقوق لأنه نسيه منذ زمن بعيد
ولكن طالبي به وتمترسي بمن يريد عونكي وقفي وقولي الله الله في حقوقي لا تسلبوني إياها

حقوقكي كثيرة وأنا أعترف بذلك وقد سلبتكي بعضا منها أحيانا حبا وخوفا عليكي وأحيانا قهرا وكبرا وأنانية وأحيانا " استستهالا " ولا مبالاة
ولكي الحق في ان تغضبي
حتى هذا الحق يلومكي عليه الكثيرون ..حق الغضب

الرجل له حريات عدة ما وجدت رجلا إلا وقد أساء استخدام حريته بشكل أو بآخر سواء في حق نفسه او حق غيره
وليس للرجل أو المرأة التي تخشي اعطاء النساء حقوقهن أن تقول أن المرأة سيساء استغلالها وسيتم العبث بها من جراء اعطائها حقوقها
فمن حق المرأة أن تأخذ حقها
ومن حقها أن تصنع ما شاءت
فلو أساءت فهي كالرجل عليها ما عليه
ولو احسنت فهي كالرجل لها ما له
نعم إن الرجل والمرأة كائنان مختلفان في أشياء ومتشابهان في أشياء وهذا لا يبرر سلبهن حقوقهن

نعم يكفينا حملات التجمل والتزيين التي يحب الكثير من المتدينين هذا النوع منها ..حملات ان المرأة في الاسلام لها حقوق فافرحي وامرحي واسكتي واحمدي الله
هذا " التون " في اصله ليس من الاسلام في شئ في ابتدائه وللاسف يحترفه كثير من النساء الآن

سمعت نساءا يقلن لنساء احمدي الله علي ما حصلتي عليه وكفي عن الشكوى
وسبحان الله ما كان نساء صدر الاسلام هكذا
لو لها حق قالت…. ومن لامها لا يلومن إلا نفسه

فالحق ليس تفضلا من رجل علي امراة ولا من امراة علي امرأة
بل من الله علي الرجل والمرأة

يكفينا حملات " كله كويس والدين بتاعنا ميت فل وعشرة " ويكفينا استخدام هذه الصيغة لكبت اصحاب الحقوق

ولست هنا ادعو لنبذ الدين ..هيهات فمنه أستقي مرجعيتي
ولكن …لا تقولوا قال الله وباسمه تظلموا
ولا تقولوا قال الرسول ومن سنته تهربوا وتفروا

يكفينا حملات المباهاة أمام الغرب والشرق بما لدينا من تراث
ولنتحدث عن الواقع فليس يهمنا ما رأي الشرق والغرب فينا
يكفينا حملات العلاقات العامة والمجد والأمة والعزة
نريد كلاما في الحقوق مباشرة
كلاما في ما يريد الناس الكلام فيه
كلاما ربكم قال لنا عنه كلاما كثيرا
يكفيكم أنه هدد بالانتقام للمظلوم من الظالم وامر بالعدل فجعله فريضة وتوعد الظالمين يوم القيامة بسوء الحساب

لا تستخدموا الايات الكريمات لصك وجوه البائسين لتخرسوهم ولتفحموهم
فما تصنع آية لا مكان لها في الواقع والتطبيق؟
اتريدون أن تجعلوا الله جبلا علي صدور الناس ؟ ام تجعلوه جناحي حرية للناس من الناس ؟

الله كما أعرفه لا يظلم ولا يأمر بالظلم ولا يحاسب الناس بذنوب بعض
والله كما اعرفه لا يصم ولا يحكم علي الناس بصفة وصفتين
والله كما أعرفه يغفر ويرحم
والله كما اعرفه لم اعد اعرفه في كلام كثير من الناس اليوم

اريد من كل امرأة لها مظلمة في أي مكان ولاي سبب ان قومي وقولي ..اسمعينا ما صنع الناس بكي …قولي لنا بحق مالذي جري لكي

أسمعي المنكرين للمشكلة ..اسمعيهم اسمعيهم اسمعيهم ….قولي لنا ولهم وللجميع كفى
كفي كفي كفي

قولي لهم بالله غليكم لا تسلبوني حقي باسم الله فلقد كدت اكره هذا التدين بسببكم وهذه العادات والتقاليد وهذه الاحكام الاجتماعية وهذا الويل
قولي لهم كفى
كفي
كفي

اسمعيهم
وانا معكي
سأقف قريبا اذود عن كثير من حقوقكي لاني اكتشفت متأخرا
ان حقوقكي ….هي حقوقي

وقولي لهم ...بيني وبينكم الله
الذي جعلتموه جبلا علي صدريسأجعله جناحي حرية

خارج نطاق التاريخ ...خارج نطاق الإنسانية

العدالة للجميع - Mon, 06/10/2008 - 11:07pm
خارج نطاق التاريخ ..خارج نطاق الإنسانية

علي هامش ملف المواطنة

لا يمكن بحال أن نعتبر أن الجدل الدائر حول ما يسميه المثقفون الآن ب " عقد المواطنة " جدلا مفهوما لدى الكثيرين من " المواطنين " الذين قد نظن أنهم يهمهم هذا الأمر باعتبار أن " المواطنة " تهم " المواطنين " فيكفي علي الأقل أن كلا من الكلمتين مشتقتين من مصدر واحد ألا وهو " وطن " .

في الحقيقة الأمر أبسط من فلسفة المنظرين وجدل المثقفين وذلك لعدة أسباب – من وجهة نظري - :
1. أن لفظة عقد المواطنة لفظ حديث في الأساس وهو اللفظ الذي استقر عليه الناس في أجزاء أخرى من العالم ولسنين طويلة .
2. أن عقد المواطنة مفهوم تم تقديمه كبديل لعقد آخر معروف باسم " عقد الذمة " وهو عقد تاريخي مرتبط في أذهان الكثيرين بقدسية لأن مرجعيته الدينية أضفت عليه هذه القدسية وجعلته غير قابل للمناقشة لأنه مقدس قداسة الدين نفسه .
3. أن المواطنة في حد ذاتها ليس لها معني لدي المواطنين الذين لا يشعرون بأهميتها لأن انتماءهم للوطن انتماء الأغراب نظرا لغربتهم في هذا الوطن من جراء كثرة المظالم وقلة الأمل وصعوبة تحقيق الأحلام ، فلو أنك فتحت باب الهجرة للمواطنين لاختاروا أوطانا غير الوطن الذي يعيشون فيه الآن.

يجب أن نعلم أن السبب الرئيسي الذي جعل معني المواطنة لا معنى له في مصر أن المدخل لهذا المفهوم كان من خلال مدخلين لم يسمحا بفهم هذا المعنى أساسا :

المدخل الواقعي : وهو أن الحياة اليومية لا ترسخ معنى المواطنة ولا تولد أي انتماء للوطن والمدخل الديني : الذي يحكمه فرضيات فقهية منتهية الصلاحية افترضت أن عقدا " إلهيا " يتم استبداله ب " عقد إنساني " .

الناتج النهائي هو أن المواطنة لا معنى لها في مجتمع خارج نطاق المعاملة الإنسانية وخارج نطاق التاريخ من حيث استخدام فرضيات فقهية لا علاقة لها بالواقع.

لتقديم هذا المعني بشكل مفهوم ومؤثر ، علينا أن نرفع المستوى الاقتصادي للفرد وتحسين معايش الناس واعطائهم الفرصة للحلم وتحقيق الحلم في الوطن
وعلينا كذلك ألا يكون المدخل الديني لفهم المواطنة مدخلا يسيطر عليه الخلاف الفقهي والفتاوى المبعثرة والعشوائية ولا كتب الفقه التي وقفت عند القرن السادس الهجري اجتهادا وتفسيرا ، بل إن كان ولا بد ، فالمدخل الديني يجب أن يكون حقوقيا وفقط وليس مدخلا روائيا تاريخيا ولا فقهيا منتهيا .

شئ أخر ، وهو أنه يجب علي المواطنين الذين يؤمنون بهذا العقد أن يبذلوا جهدا ملموسا ومرئيا يثبت أنه قابل للتطبيق وذلك بابراز كيف يمكن أن يكون المواطنين من خلفيات دينية وإثنية وعرقية مختلفة ولكنهم يعيشون في وطن واحد ويتساوون في الحقوق والواجبات وذلك من خلال المصارحة حيث تحدث النزاعات العرقية والدينية ، ومن خلال الإصرار على التعايش اليومي العادي.
في مصر حصل تغير شديد في طريقة تفكير الشخص العادي متوسط الثقافة والذي يبدو واضحا في مظاهر التعبير عن هذا التفكير في أشكال تدين ظاهرية قشرية في الأغلب حيث لم يؤثر هذا " التدين " علي أخلاق وسلوكيات الناس بالإيجاب كما كان متوقعا من الكثيرين الذين راهنوا علي ذلك زاعمين أن عودة الشعب إلي " الدين " سيخلق حلولا أوتوماتيكية لكثير من المشاكل المزمنة في المجتمع .

يمكن تقسيم المتدينين في مصر إلي نوعين – من وجهة نظري – وهو تدين طبقي مرتبط بالحالة الاجتماعية والاقتصادية :
1 . تدين الأغلبية من المصريين ذات مصدر الدخل المحدود والتي يجبرها ذلك علي حياة معينة لها صفات وأشكال وأحلام وأنماط مختلفة عن أولائك الذين يعيشون حياة ميسورة، وهو تدين الهاربين من الواقع في كثير من الأوقات أو يمكن تسميته تدين المضطر وهو لا علاقة له بالإيمان الفطري والتدين الطبيعي العادي الذي تربى عليه أكثر أفراد الشعب المصري وهو ما أسميه بتدين السليقة، وتدين السليقة هو تدين المصري الطبيعي الذي يؤمن بالقضاء والقدر والرضا بالقليل وهو أيضا تدين إطعام الطعام وإكرام الضيف وغوث الملهوف وشهامة الرجال ، وهو النوع الفطري الذي بدأ بالاختفاء في مصر وبشكل واضح وحل محله تدين المضطر أو تدين الهاربين من الواقع وهو نوع من التدين يحيل حل المشاكل كلها إلي الدين في شكل حلول سحرية مرتبطة بفكرة التوبة من المعاصي وارتداء الحجاب وكثرة الذكر وغيرها من أشياء جعلت الناس يقبلون علي هذه الأشياء ظنا منهم أن هذا يغير الحال الاقتصادية ويرفع الظلم السياسي وينظم الشوارع ويزوج العزاب وييسر دخول الأبناء المدارس وهي كلها أمور واقعية تحتاج إلي مهارات حياة ومصادر دولة وتخطيط استراتيجي وتدريب كوادر وتوظيف طاقات، فكان مثلا شعار مثل "الإسلام هو الحل" شعارا فضفاضا لا يعرف له الكثيرون من تفسير لأنك عندما تتحدث عن الإسلام فإنك تتحدث عن شئ كبير غير محدد ولا مرتبط بزمان ولا مكان ولا خصوصية أشخاص بينما الحديث عن المشاكل الحقيقية في أي مجتمع يرتبط بأرقام ومصادر وطاقات وميزانيات واستراتيجيات وعلوم اقتصاد وسياسية وتجارة وطب وهندسة وحقوق وغيرها.
هذا النوع من التدين الذي لم يترتب عليه أي حل بالطريقة السحرية التي وعد بها دعاة التدين جماهيرهم أنهم سيجدونها فور أن يلتزموا بها، في الحقيقة أدي إلي عدة سلبيات ومنها :
- القضاء علي التدين الفطري الأصلي الذي كان موجودا وكان هو الدعامة الإيمانية الباقية التي كانت تحمي كثيرا من الناس من الانحراف الأخلاقي أو الإنساني وتسبب له عصمة معقولة من كثير من البشاعات التي نراها الآن ونـأسف علي رحيل الزمن الجميل
- هذا النوع من التدين تم تغذيته بخطاب هوياتي متضخمة فيه "أنا " الأمة وعزتها ومجدها، وهو أمر طبيعي في خطاب انتحاري لا يعرف كيف يحل المشاكل ولا يعرف مخرجا من مآزق الواقع فقام بتكريس العودة إلي الماضي بلا نظر لتاريخيته ولا خصوصيته وأعطي حلولا سحرية للمستقبل وفشل في أن يتعامل مع الحاضر ومشاكله وإشكالياته، وعندما يزداد خطاب " الهوية " تصاحبه فورا نعرات الاستعلاء والكبر وهو من النوع الذي يخلق الكراهية ضد الآخرين الذين لا ينتمون لنفس الدين وذلك بدون قصد ولا نية لحصول ذلك. إن خطاب الهوية هذا يكرس التفرقة بين الناس في الوطن الواحد سواء أكان خطاب الهوية هذا ديني أو عرقي أو قومي فهو يقسم الناس إلي طوائف وينتج عن هذا استعلاء من الأغلبية وترقب وخوف من الأقلية ومن ثم يحدث اضطهاد مباشر وغير مباشر ومقصود وغير مقصود وينشأ عنه تقوقع وعزلة ورد فعل يحمل خطاب هوية أخري من الأقلية يكرس حالة الانقسام ولا يحلها.
- أن هذا النوع من التدين لا يبحث عن حلول حقيقية بل يجيد إلقاء اللوم فهو يتحدث تارة عن المؤامرات ضد المسلمين من قديم الأزل مثلا في أسلوب يشبه كثيرا ما صنعه الصهاينة في محاولة اقناع العالم بأن اليهود مضطهدون من قديم الأزل وهو الأسلوب الذي ينكره المتدينون المسلمون بشكل عام، ثم انظر كيف يستخدمون نفس الذي ينكرونه علي الآخرين بنفس الطريقة . هو تدين يبحث عن عدو ليضع في عنقه المسئولية وهو تدين معتمد في وجوده علي الآخر " الشرير " الذي يكره الإسلام والمسلمين ويريد بهم سوءا، ولذلك فهو تدين يكرس الطائفية لأنه مبني علي الشك والتريب في كل "آخر" إلي الدرجة التي تجعل هذا الآخر الذي هو جار لك في الوطن ومن دين آخر متهم في الأساس ويتم تحميل كل حدث ما لا يحمل من تفسيرات حتي يتم تبرير هذه الطريقة في التفكير .
- أن هذا النوع من التدين هو تدين الباحث عن نصر أو نجاح وبما أن المتدين في هذه الحالة لا يستطيع تحقيقه في أي مجال حقيقي في الحياة لا علي مستوي الدراسة ولا العمل ولا تكوين الأسرة وعلي مستوى الأحلام فإن وضع يافطات تحذر من سب النبي أو السخرية من أديان الاخرين أو اللمز بهم أو التضييق عليهم في المواصلات أو حتى حرق كنيسة أو تكسير محلات المسيحين في خضم أزمة طائفية يعد انتصارا للدين حتي ولو كان الذي يصنعه هؤلاء محرم دينيا في الأساس وهو ظلم لا جدال فيه. إن هذا النوع من التدين يحول مجموعة من اليائسين إلي باحثين عن سبب للحياة أحيانا ولو كان هذا السبب هو إهلاك حياة الآخرين أحيانا بدعوى أن الله راض وأن العنف أو الكراهية عبادة دينية مبررة

2. تدين ميسوري الحال ومن ينتمون للطبقة فوق المتوسطة :

عندما شاهدت هذا الفيديو كليب لشاب يركب سيارة موستانج موديل 2007 مفتوحة السقف وثمنها لا يقل عن مائة ألف دولار وبجانبه زوجته الجميلة المحجبة ومعهما ابنهما الوسيم الذي يرتدي أبهج الملابس ثم يذهبون لمنزل لا يقل ثمنه عن مليون دولار وينتظرهما الجد الذي يلعب مع الطفل في الحديقة الخلفية للمنزل والتي هي جزء من الجنة ثم تجد الشاب يغني عن العودة لله والدين يحقق متع الحياة، شعرت بالقرف الشديد والطبقية المغرقة في مثل هذا الفيديو كليب السخيف التجاري
فهو نوع من المادة الإعلامية الضحلة التي يراها ملايين الفقراء من المسلمين الذين يعاد خداعهم بمثل هذا الهراء بطرق متعددة حتي بلغ الأمر أن يتم استخدام الميديا الجديدة بإمكانياتها الباهرة ومن ذلك الفيديو كليب التافه في إضافة المزيد من الوهم إلي ما هم عليه من وهم أصلا ويتم تكريس النوع الأول من التدين تدين المضطرين الذين يبحثون عن مخرج من مشاكلهم الواقعية بمزيد من قشور التدين لا لبه وأخلاقه.
فضلا عن أن المرتاحين ماديا لا يحتاجون لمثل هذا النوع من الدعاية لأنهم يمتلكون الموارد التي تجعلهم في قدرة علي الحصول علي بعض متع الحياة التي ربما لم يرها ملايين الفقراء من المسلمين طوال حياتهم
لكن تدين ميسوري الحال هو أشبه بالشخص الذي يبحث عن شئ يملأ به وقت الفراغ فهو يمتلك الكثير من الأشياء وهو قادر علي تحقيق كثير من الأحلام فيتبقي له شئ ما يملأ به فراغا ما وليكن الدين بل وليكن الدين لأن الدين في طبيعته يمكن استخدامه كمخدر للضمير كما يمكن استخدامه كموقظ له ومحفز وهذا يعتمد علي نية المستخدم حيث أن كثيرا من متديني اليسر هؤلاء يحتاجون للدين للتجمل الاجتماعي أو للراحة النفسية أو لملء فراغ روحي أو للاحساس بالأمان الأخروي أو لأسباب أخرى شخصية واجتماعية وقل أن تكون اخلاقية ومعاملاتية

وهذا النوع من التدين قد يكون أقل ضررا من النوع الأول لكونه محدود في عدد أقل لكون الميسورين حالا أقل بكثير ولكونه تدين لا يخلق إلا ترهلا وقشرية ربما لا تأتي بالسلب إلا علي الأشخاص أنفسهم والدوائر القليلة المحيطة بهم.
هذا النوع من التدين قد يخلق بعض الاحتقان الطائفي لوأن متدينيه استهلكوا بعض المواد الدعوية التي سبق وتحدثنا عنها لكنها لا يقومون بانتاجه ولا يقومون بتطبيق الكراهية المترتبة عليه لأن لديهم الكثير من المتاع الدنيوي ليخسروه.
إن الاحتقان الطائفي الذي ينفجر في شكل فتن طائفية يقوم بها البؤساء أو المطحونون أو المخدوعون أو المعتقدون أنهم على ثغر لحماية الدين لكن هؤلاء ينتمي أكثرهم لطائفة الذين لم يتبقي لديهم شيئ ليخسروه وهم يمثلون أغلبية الشعب المصرى للأسف.

الخطاب الديني بشكل عام – والذي اعتبره واحدا من أهم العوامل التي سببت مثل هذا الاحتقان الطائفي – كان جزءا من المشكلة وربما لو تغير يكون جزءا من حلها وهذا ما أتمناه شخصيا وما أريد العمل فيه وتحقيقه ، وبدلا من أن نتحدث عن ملامح الخطاب الحالي فربما لو تحدثت عن ملامح الخطاب المطلوب – من وجهة نظري - يكون أفضلا ، ولذا ألخص ملامح الخطاب الديني الذي أعتقد أنه سيكون قادرا ليس فقط علي معالجة مشكلة الطائفية بل قادرا علي التعامل مع كثير من الإشكاليات الحالية ، وأذكر منها :

1. أن يكون خطابا أصوليا غير مغرق في التفصيلات الفقهية .
2. أن يكون أيجابيا مبشرا بالنجاح ومركزا علي واقع الناس واحتياجاتهم.
3. أن يكون واقعيا لا تاريخيا ولا مستقبليا ولا يعد الناس بالجنة وهو لا يملك مفاتحها.
4. أن يكون إنسانيا عالميا كونيا حقوقيا.
5. ألا يغرق في الهوية على حساب الحقوق والواجبات
6. ألا يكون أمميا يقسم الناس إلي أمة مسلمة وأخرى غير مسلمة فالتمايز موجود بالفعل وهذا لا بأس به لانه حقيقة واقعة لكن التركيز عليه يسبب بناء الحوائط ويخلق عزلة مجتمعية
7. أن يكون أخلاقيا معاملاتيا مركزا علي قيمة العمل والنتيجة
8. ألا يغرق في الغيبيات التي تسبب تخديرا لطاقة التفكير والإبداع والعمل في الناس ويركز علي القيم الدينية الواضحة في النصوص ومنها العدالة وأخلاق الجيرة وروابط المجتمع والحقوق والواجبات
9. أن يكف عن العودة إلي الوراء دائما في محاولة للبحث عن نماذج حياتية ناجحة ويحاول اقناع الجماهير بتقليدها، وبدلا من ذلك يقوم بالبحث عن نماذج انسانية عادية تحترم القيم التي يدعو لها الدين وتكون نموذجا للنجاح كذلك
10. أن يبتعد عن أسلوب الدعاية والإعلان وتجميل النفس أمام الآخر محاولا إقناع الآخر أنه أفضل وأحسن ثم ينكفأ علي وجهه فور أن يمضي الآخر بعيدا، بل على العكس عليه أن يكون متنافسا مع الذات وليس مع الآخر مستمدا قيم الإخلاص من الدين التي تحث علي الإخلاص لوجه الله لا بقصد الظهور بوجه مبهر وشكل يجذب الانتباه علي حساب بعض المبادئ أحيانا
11. أن يكون خطابا لا يخلق الانفصام في شخصية المتدين الذي يتعلل بالواقع ليكف عن تطبيق المبادئ بينما يبقى من تدينه الهوية والعصبية والقشور وبعض أشكال العبادات
12. أن يكون خطابا محفزا لنقد الذات ومشجعا علي الحوار مع المنتمين لنفس العقيدة والعقائد المغايرة
13. أن يكون خطابا لا يخلق اعتمادية علي علماء الدين إلي الحد الذي يجعلهم في تدخل ومن ثم السيطرة علي تفاصيل الحياة كلها بالشكل الذي يعزل الفطرة السوية ويجعلها خاملة ضامرة لا تستطيع التفكير ولا المساءلة ولا البحث وهي أمور منصوص عليها في القرآن الكريم ومن ثم يتحول الإنسان إلي عبد للفتوى وليس عبدا لله ويتحول عالم الدين إلي رجل يتحكم في طرق التفكير ومسائل التعبير وتفاصيل الشخصية الإنسانية ويملي هو رؤيته وفهمه ويعصم نفسه من النقد والمساءلة
14. أن لا يكرس فكرة " الرواية الكبرى " لقراءة التاريخ وهي الرواية التي تجعل المتدين يفسر التاريخ بشكل انتقائي ليبرر أن الماضي التليد يؤدي للحاضر المجيد ومن ثم لا يشعر بخصوصية واقعه ولا تاريخه ولا وطنه ويصبح انتماؤه للوطن من خلال أفكار تشبه الافكار الامبريالية التي ينكرها هو علي الآخرين، وفي المقابل علي هذا الخطاب أن يتحول إلي خطاب يكرس " الآن " و " كيف أكون إنسانا سويا " و" كيف اخدم مجتمعي المباشر والمجتمع الأكبر الإنساني " من غير أحلام الدولة الكبرى والسيطرة علي العالم وحكم الكوكب الأرضي وغير هذا من ملامح الروايات الكبرى
15. أن يكون خطابا يسمح بنقد التاريخ الذي انتجه المسلمون ويكف عن خلق محطات عصمة فيه تعرقل قراءته قراءة نقدية ومن ثم الاستفادة منه لا تعظيمه وتقديسه وتقديمه في شكل هوليودي مضحك خداع يوحي بأن العودة للدين تأتي بواقع ملائكي لم يتحقق أصلا من قبل

فلو قرأت هذه المقالة وسألت نفسك : " وماذا بعد ؟ "
أقول :
1. ركز في عمل وأمل في وطنك وحققه وانجح ولو مرة واحدة في أي شئ مهما كان صغيرا وذق لذة النجاح
2. اتصل وتواصل مع الأشخاص الذين يعينوك علي حب الوطن وفهمه وتصارح معهم وافهم اختلافاتهم وقوي أواصر الأدمية معهم من خلال الحوار حول قضايا الخلاف والتعايش اليومي العادي
3. لو كنت تستمد مرجعيتك من الدين فافهم أنه لا دين بلا حقوق ولا إيمان بلا معاملة وأن الأصل في الأشياء العدالة وأن الذي تحبه لنفسك يجب أن تحبه لغيرك وبالتالي لا تنجرف وراء شكليات فقهية وابحث عن مضامين ربانية والمضامين الربانية معروفة لدى كل مؤمن لأنها فطرية لا تعقيد فيها.

أنا شخصيا أؤمن أني أرتقي أعلي درجات سلم التقوى عندما أشعر أني يوم أقف أمام الله أقول له : رب ..لم أظلم أحدا ولم أنتقص من حق أحد ...أو علي الأقل ..حاولت.





آمين

العدالة للجميع - Mon, 06/10/2008 - 9:09pm
أرنو إلي سقف السماء مناجيا ربي أأسمع في غدي ضحكاتي......وأرى لساني قد تثاقل لفظهمن كربة مرت بها سنواتي......فلقد بقي لي من فصاحة منطقيبعض الدموع وكثرة الآهات......فبها أخاطب خالقي يارب هلمن صبح يوم أستعيد حياتي.....بيني وبين الويل صبر دقيقةعجل بفرجك تلكم الساعات....آمين....ابن عبد العزيز11:23 مساءاالسادس من أكتوبرمصر - القاهرة......أدعو لي ..فلعل أبواب السماء تكون مفتوحة

ويسئلونك عن العرف ...

العدالة للجميع - Fri, 03/10/2008 - 9:03pm

نشر هذا الخبر علي العربية بتاريخ 11 أكتوبر لعام 2007

http://www.alarabiya.net/articles/2007/10/11/40251.html



إمام مسجد في موريتانيا يزوج فتاة بدون إذن وليها

أهلها رفضوا العريس لعدم تكافؤ النسب


بعد ان تقرئوا المقالة اقرءوا التعليقات التي جاءت في نفس المقال ثم لي انا تعليق أثار زواج فتاة برجل دونها في النسب، دون إذن وليها، ضجة في العاصمة الموريتانية نواكشوط باعتباره خارجا عن تقاليد المجمتع الدينية والعرفية.فقد أقدمت فتاة موريتانية تعمل في جهاز الشرطة على تزويج نفسها في مسجد بنواكشوط من زميلها ويعمل ضابط شرطة بعد اعتراض أهلها بحجة أنه دونها في النسب.حصلت الفتاة على فتوى تبيح لها ذلك من إمام المسجد الشيخ محمد محفوظ ولد الزين، والذي قام بنفسه بالعقد لها، بعد أن رفض عدة شيوخ وفقهاء تزويجها منه لاعتبار أنه ليس كفؤ لها.

زواج المرأة دون وليها
وقال الشيخ محمد محفوظ لـ "للعربية.نت" إنه اعتمد فيها على المقاصد الشرعية وعلى نصوص صريحة من مختصر الشيخ الخليل، حيث يقول في هذا الصدد و"للعبد تزويج ابنت سيده بثقل" و"المولى وغير الشريف والأقل جاها وفي العبد تأويلان".كما علل الشيخ محمد فتواه أن الأصل في الولي الكفاية والحماية، وأن الفتاة خارجة عن حماية وليها وكفالته فهي تعيش خارج بيت أهلها ولاسلط لهم عليها.وقال إن المحافظة على الضروريات الخمس واجبة، أجمعت عليها كل الديانات السماوية ومن هذه الضروريات المحافظة على العرض والنفس وأن الفتاة تخاف على نفسها وعرضها.وقال الشيخ إنه اتصل بوالد الفتاة، وتبين أنه عاجز عن ولاية ابنته، كما اتصل بعمها ورد عليه أن الفتاة خارجة عن سلطتهم.

والد الفتاة يطالب بفسخ الزواج
وطالب والد الفتاة، حسب يومية "الأخبار" الموريتانية، "بفسخ الزواج باعتباره خارجا عن إطاره الشرعي والقانوني، إذ جرى دون علمه، الأمر الذي يتنافى مع القواعد الشرعية والعرفية الجاري بها العمل في المجتمع".كما أن الزوج، بحسب تعبير الوالد، ليس كفؤا بالفتاة التى تنتسب لعائلة شريفة وتحظى بمواصفات جمال عالية، وهو ما يجب أن يمنعها من الارتباط بمن هو دونها فى هذه الخصال، على حد تعبيره.واعتبر الوالد أن مبررات فسخ الزواج متعددة، وفى مقدمتها الخروج عن طاعته بوصفه الولي شرعاـ دون حصول دوافع شرعية تبيح ذلك.وقد أصرت الفتاة على الزواج من الرجل الذي تربطها به قصة حب طويلة تعود جذورها لسنوات مضت. وسبق أن حاولت إقناع أبيها بقبول زواجها منه دون جدوى، لكنه رفض.

الطبقية في المجمتع الموريتاني
يُشار إلى أن المجتمع الموريتاني ينقسم منذ القديم إلى عدة طبقات، في مقدمة تلك الطبقات فئة (العرب) بني حسان، وفئة الزوايا والصنّاع (المعلمين) ورعاة الماشية (اللحمة) والمطربون (إيكاون) والرقيق (العبيد).ولايمكن للرجال المنتمين إلى طبقة الصنّاع (المعلمين) ورعاة الماشية (اللحمة) والمطربون (إيكاون) والرقيق (العبيد)، الزواج من طبقة العرب أو الزوايا.والغريب أن رجال طبقة العرب والزوايا يتزوجون من نساء الطبقات الأخرى بل تعتبر من تزوجت بأنها نالت شرفا عظيما.إلا أن عدم التزاوج بين هذه الطبقات زاد من نسبة العنوسة في المجتمع الموريتاني، مما أدى إلى اندثار بعض هذه الطبقات في بعض المناطق.
.............................في كل بلد عربي تقريبا موروثات جاهلية يسمونها عادات وتقاليد بعضها بسبب النسب وبعضها بسبب الحالة الاجتماعية وبعضها بسبب الحالة المادية وغيرها من أسباب ونحن مقبلون علي حملة كلنا ليلى أضع بينكم هذه القصة البسيطة والتي تمثل مئات الألاف من النساء اللواتي لهن قصص بائسة بسبب هذا القهر النابع من العرف الفاسد والذي مع الوقت اصبح متسترا بالدين والله برئ منه ومما يعملون ست سنوات من التعاسة والفتاة تقول لوالدها ارضى وقابله واعطه الفرصة وانظر الي اخلاقه ومعاملته وهو يرده لانه فقط من قبيلة اخرى وله نسب - من وجهة نظره - أقلست سنوات ضاعت من عمر الرجل والمراةولو ان الأب قابل الرجل لربما عرف من هو ولربما وجده من أفضل الرجاء وأنسبهم لابنتهكان يمكن ان تتم عملية الزواج بما يسره الله من تشريع ولكن هيهات فكيف يترك الناس لليسر مكانا؟يجب ان يضيقوه ويعسروه ويجعلون له قواعد واسس هي ظالمة في الاساس ان الذين يطالبون بتزويج المرأة بوليعليهم ان يطالبوا الولي بتطبيق السنة اصلاوهي واضحة وحجة علي كل ولي ان يرفض الاب زوجا لانه اقل نسبا او مختلف في الشهادة الجامعية او لانه من بيئة بسيطة او لانه قليل المال او لانه مطلق او ارمل او لأي سبب مثل هذا فهذا في حد ذاته مناف لعدالة ولايته اللي عمله الامام انه نزع الولاية دي من الراجل بعد ان عرف انه مبني علي البغي التام والظلمفسبحان اللهتصبح المرأة وزيرة ولا تستطيع تزويج نفسها؟ لا ادري ماذا حدث للمسلمين؟ رجعوا الي الوراء حتى اصبحوا اكثر جاهلية من مجتمع ما قبل الاسلاموالأسوأ انهم يلبسون الامر بالدين والله لا يأمر بالظلمالله يأمر بالعدل
وليس في هذه الاعراف اي قدر من العدالة
اتمني للعروسين ان يهنئا وان يتقيا الله في بعضهما البعض ولو كان الاختيار صحيحا وهما مناسبان فذلك خيروإن كان الاختيار خاطئا فكل الزواجات تحتمل نفس النسبة من الصحة والخطأ حتى التي تتبع الاعراف والتقاليدالجائرة اذكركم بأن الله يسر الحلالفمن جعله عسيرافكأنما حرمه ويسر الحراموما أكثرهواترككم للتعليقات

في المسألة " الشيعية " و التصريحات " القرضاوية " وأنا و انت

العدالة للجميع - Thu, 02/10/2008 - 10:17pm
طيب ، اصلا الموضوع ده بيولع نار وبيولد كراهية لا حد لها وبالفعل الناس نازلة تموت ف بعض في العراق واصبح الانسان يقتل علي الهوية وعلي اسمه الذي له صفة سنية او شيعيةوبما ان الموضوع ساخن جدا فان الحديث فيه يسبب احتراقات وانفجارات بطبيعة الحالاشتعلت القضية بعد تصريحات القرضاوي وسواء تم تحريفها قليلا او تم نقلها كما هي فالشاهد من كلام القرضاوي هو ان ما يسمي بالمد الشيعي هو مسالة خطيرة وغير مقبولةطيب ...انا شخصيا مش منحاز ضد الشيعة كما يعلم اكثر من يقرأ لي وتعلمون ايضا اني مع حرية ممارسة العقائد غير الاسلامية فكيف بمذهب من مذاهب المسلمين ؟لكن ..انا اتفق مع القرضاوي وارى ان هناك مشكلة في ما يسمي بالمد الشيعي السياسي بالتحديد والذي هو في صلب المذهب الشيعيوقبل أن أكمل علينا ان نضع نقاطا علي الاحرفأولا : ان ما حدث من الف سنة من قتل وذبح بين السنة والشيعة مهما كانت اسبابه ومبرراته لا يحق لاي انسان ايا كان ان يحمل اجيال اليوم مسئوليته والا فان هذا ظلم مبين ثانيا : هو انه بالفعل تم انتهاك حقوق الشيعة في عدة بقاع وفي بعض الاوقات وذلك علي يد الحكومات السنية وهذه حقيقة تاريخيةثالثا : ان الشيعة ايضا قاموا بذلك في بعض الاماكن وكان التبرير انه رد فعل لما حدث لهم رابعا: ان هناك اشكالية في تحديد من هم السنة والشيعة اصلا في بعض المراحل التاريخية حيث كانت بعض الدول تتبادل حكمها الاقلية الشيعية علي اغلبية سنية مثل مصر او العكس وبالتالي يجب قراءة كل مرحلة وكل جزء منها بشكل منفصل لتفادي التعميم خامسا : ان المذهب الشيعي دوجمائي في اصله بمعنى انه مؤسس علي فكرة سياسية لها اصل ديني الا وهي ان الخلافة في علي بن ابي طالب واهل بيته وانها سرقت منه الي اخر القصة المعروفة ..وبالتالي القول بان المذهب الشيعي هو مجرد مذهب فقهي خامس فهو ايضا ليس صحيحا بل هو مذهب فقهي وله اصل سياسي وهذا ليس شتما له ولكن شرحا لما هو في ذاتهسادسا :ان الحوارات الصماء بين السنة والشيعة مشكلتها انها قائمة علي " التقريب " وقد قلنا من قبل انه لا يمكن ان تخلق تقريب بين اشياء قد تتضاد في اصلها يعني مثلا مينفعشي اقرب بين المسيحية والاسلام في العقيدة بس ينفع اقرب بين اتباع المسيحية واتباع الاسلام وذلك بتطبيق عادل للحقوق ونفس الشئ يسري علي الشيعة والسنة لأن المذهب الشيعي مؤسس في اصله علي الخلاف التاريخي في من يحكم المسلمينوالمذهب السني يخالف في هذه النقطةحقرب ازاي؟مش حينفعلكن يمكن التقريب بين اتباع المذهبينوذلك بطرق الحوار المعروفة والتي منها المصارحة اولا زي مبنعمل كدة ما بين المسلمين والمسيحيينبمعني انه يجب ان يجلس الشيعة مع السنة وكل واحد يقول للتاني انتم بتقولوا علينا ايهللتعرف علي مناطق الخلاف التي لا سبيل لتقريبهاومناطق الاختلاف التي فيها اساءة فهم ويمكن التجاوز عنهاومناطق الاتفاق بمعني ان الشيعة يجب ان يقولوا مثلا للسنة بصوا يا جماعة انتم موتونا وعملتم فينا كذا وكذا سنة كذا يوم كذا علي ايد فلان بن فلانوالسنة يقولوا نفس الكلامويبدا كل فريق بالاعتذار عما بدر عنه من الف سنة او تزيدثم يتفقوا علي نقاطومنهاان ما حدث في القديم ليس لنا به علاقة الان..لان لو جدي كان علي بن ابي طالب وقتله مش عارف مين وانا حفيد مش عار ف مين ده...انا مالي؟النقطة الاخري هو التنازلبمعني ان السنة يقبلون ان يمارس الشيعة مذهبهم علنياوالشيعة يعلنون ولاءهم المواطناتي للبلد الذي هم فيهومشكلة المذهب الشيعي الان انه متعمم بالعمة الايرانية وايران دولة ولها سياسة وهذا مذهبها الرسمييبقي طبعا المد الشيعي مشكلةلانه لا يحول الناس من مذهب فقهي لمذهب فقهيبل يحولهم من ايديولوجية الي ايديولوجيةومن ثم من ولاء للوطن المحلي الي وطن اخروهذا لا تقبله اي دولةمش بنقول مد وهابي ؟ وبنقول ان السلفية تغير الولاءات لان منشأها الحديث هو السعودية؟يعني ينفع بالله عليكم واحد ليبرالي او يساري او قومي او حتي اسلامي ينتقد المد الوهابي ويقول الشيعي عادي مافيش فيه مشاكل؟ماهم الاتنين زي بعضالمد التنصيري زي المد الوهابي زي الشيعي..وزيه زي السني في الاوطان ذات الاغلبية الشيعيةيبقي لازم يكون فيه صيغة للحقوق .حقوق المواطنة يعنيانا شيعي سني زيدي مش مهمحقوقي هي كذااما ما اؤمن به من ولاءات مزروعة زرعا في مذهبي فهي تظل تاريخية ولا قيمة لها في زمن الاوطان والدولبمعني انا لو شيعي يبقي احب علي واهل البيت ومتضايق من اللي حصللهم وكل الكلام ده ولي خصوصيات في بعض العبادات وبعض المسائل الفقهيةبس ما ينفعش اخذ الجزء السياسي واجيبه معايا لانه مينفعش ولاءين في دولة واحدةالحاجة التانية الا وهي سب الصحابةوطبعا دي مسالة مستفزة جداما هو بالعقل كدةانا لو شيعي واشتم ابو بكر و عمر او حتي انتقدهم فانا اخلق فتنة واستفز مشاعر الناسزي كدة لما الشيعة كانوا بيقولوا ان دولة بني امية كانت تلعن عليا علي المنابر حتي جاء عمر ابن عبدالعزيز فمنع هذه العادة المقيتةيبقي فيه تنازل لازم يحصل عشان يكون فيه تفاوض علي التعايش من الاساسليه بقي القرضاوي طلع اتكلم دلوقتيانا شخصيا مش عارفممكن نظرية المؤامرة تخش وتفسراو انا اميل الي ان القرضاوي اصلا من البداية وهو قلقان من الموضوع ده واللي يقرا بين السطور في بعض تعليقاته حتي وهو يمدح في بعض نماذج الشيعة زي حسن نصر اللهلايزال يحذر ولو ضمنيا من تشييع الجماهير السنيةولا تنسوا انه جزء من محاولات التقريب بين اتباع المذهبين يعني مش راجل جاي بيضرب اسفين ويمشيابدا هو مع فكرة التقارب ولكن له تحفظات وبالتالي انا اري انه موضوعي حتى لو بدا هجوميفي النهاية لا ازعم اني علي حق مائة بالمائةولكنانا اري ان القضية شائكة وبسببها يقتل الناس ودي مشكلة كبيرة جدا ويجب ان تقف الدماء فوراوفي نفس الوقت يجب ان لا يصطاد احد في الماء العكرفكما تحاول بعض الجمعيات التبشيرية تغيير عقائد المسلمين في بعض الاماكن مستغلة الفقرفان هناك محاولات شيعية تستغل حب اهل السنة لاهل البيت لتغيير المذهبولذا لزم اننا نقف ونراقب ونشوفربما ما اطرحه ليس واقعيا ولكن اريد ان اصل الي معادلةاضمن فيها للشيعي بممارسة مذهبه بحرية وفي نفس الوقت اضمن للمجتمع ككل بالاستقرار و عدم تغيير ديموغرافيته العقائدية او المذهبية اللي بسببها يتغير الولاء السياسي او التركيبة الاجتماعية بشكل غير مستقركيف نصل الي معادلة تضمن تعايش الفريقين سنة وشيعة بدون حصول منافسة علي تحويل احدهم الي الاخر؟وكيف نصل الي مفهوم مواطنة يضمن هذه الحقوق بدون اي يحصل تغيير ولاءات سياسية بسبب ان مذهب او عقيدة في صلبها فكرة سياسية اصلا وهي جزء من تكوينها؟كيف نتحرر من التاريخ وما صنعه الاجداد من الاف السنين ونهتم بما نحن فيه الان؟اسئلة وساعدوا في الاجابة عليها ان احببتم اقرأ في نفس الموضوع عند الدين والديناميت

تتر مسلسل عمر بن عبد العزيز - خامس الخلفاء الراشدين

العدالة للجميع - Tue, 30/09/2008 - 11:17pm
من أحب المسلسلات الي قلبيوعمر بن عبدالعزيز هو حبيب القلب الذي يعلم الله كم احب ان اكون معه في الجنة هو وجديه عمربن الخطاب وعبدالله بن عمر وابنه عبدالملك كانوا بشرا واحب بشريتهم بما صنعوا من امجاد واخطاءواحب حبهم للعدالةواحبهم في اللهواحب تاريخهم ليسوا عندي منزهين بل واحيانا اعتقد ان اشياءا فعلوها لم تعجبني اما ابن عبد العزيز رضي الله عنهفأسأل الله ان يسلم لي عليه في هذه الليلة المباركةوان يخبره باني احبه في الله كل عام وانتم بخير اضغط هنا لسماع الاغنية

وفي نهاية رمضان ...اهدي اليكم ...هذه الأغنية

العدالة للجميع - Sun, 28/09/2008 - 8:23pm
أنظر إلي التحديث في نهاية البوستهي قديمة ألفتها عام 99 أو 2000 وقمت بتلحينها أيضا ولعل بعضكم سمعها من قبلوألفتها لأني واجهت ولأول مرة ظلما اجتماعيا وقهرا بسبب العرف والتقليد والذي فتح عيني لأول مرة على هذا الصنم الذي يعبدونه الناس من دون الله ويسمونه العرف او العادة أو الاصولغناها مصطفي محمود في شريط سابق لهوفي سياق كل ما كتبت في رمضان ومن قرأ بتمعن وفهم ما كنت أعنيهوإلي كل من عرف الفرق ما بين العرف الجائر والتقليد الفاسد الذي يظلم الناس وبين عدالة الأصول البسيطة الموجودة في صميم القيم الدينية ومنها الإسلام بطبيعة الحالوإلي كل من جار عليه إنسان بقصد أو بغير قصد بسبب سلطة غاشمة أو تقليد فاجر أو تدين فاسد أو مزيف أو لاي سبب كانإلي نفسي التي رأت ما رأت وتعلمت ما تعلمت وإلي كل من أحب من هو مظلوم الآن أو ظالم - وكلنا يتبادل هذا الدور ما بين الحين والحين - وإلي كل إنسان مسلم وغير مسلمإلي كل من رأي حقه يضيع وكربه يملؤ قلبه وهمه بين عينيه إلي كل الذين علموا أن العودة لله لم يعد لها إلا معنى واحد ألا وهو الكف عن الظلم والعمل علي إفشاء قيم العدالة بين الناسإلي كل الذين يعرفون أن الله يأمر بالعدل ويؤمنون بهذا أيمانا يملؤهم ولا ينامون ولا يستيقظون ولا يشربون ولايأكلون ولا يتنفسون إلا هذا المعنىإلي كل من عانى الوصم والتنميط بسبب الجهالة والاحكام المسبقة والقهر إلي كل من حارب الوصم والتمييز والتنميط وكل اشكال الظلم الاجتماعي بكل صوره المباشرة وغير المباشرةإلي كل هؤلاء أهديهم تلك الاغنية - متوسطة المستوى - لاذكرهم بأن المشوار قد بدأ ولم ينتهى حتي نلقى الله ونحن نغلق ابوابا للظلم ونفتح ابوابا للعدل حتي يشيع في الارض العدل كما ملأها الظلم والجور يومااهديكممحدش يحكيتأليف وتلحين شريف عبد العزيزغناء مصطفي محمود وفرقة الوعدكل عام وأنتم بخيركل سنة وانتم طيبينعيد مباركHappy Eid..........................أورد هاني بيكيا هذه المقالة في احد المجموعات البريدية كدليل علي جور الاعراف والتقاليد وبعدها عن الدين تماماالرجاء قراءةالباكستان : لمحاولتهن اختيار شركاء حياتهن بعيداً عن التقاليد...دفن احياء

لست ليلى ...ولكني أحبها

العدالة للجميع - Fri, 26/09/2008 - 8:34pm

أدعو لأنفسكم ولها لعله أن تكون الليلة ليلة القدر

إن ليلى هي كل امرأة جلست يوما في ركن غرفتها ورفعت رأسها إلي الله سائلة لماذا خلقتني أنثى ؟
لتمكن منى أخا متعنتا يحرمني أبسط حقوقي وهو مثلى ومساو لي في الحقوق والواجبات ؟
أو تمكن مني رجلا هنا أو هناك يتحرشون بي أو أسمع منهم كلمات لا أحبها تصيبني بالاشمئزار وتروعنى وتجعلني أحسب ألف حساب كلما قررت النزول إلي الشارع لأقضى حاجة من حوائجي؟
أو تمكن مني زوجا يعاملني معاملة سيئة ويضربني ثم يقف عند رأسي يقول الرجال قوامون على النساء ؟
أو تمكن منى أبا يجبرني على زوج أو يمنعني من اختيار زوجي كما يختار أخي تلك التي سيتزوجها بحرية مطلقة بحجة المصلحة ؟
أو تمكن مني مديرا في عملى يستضعفني فيجور ويطغى ولو علم أنه ليس لي والد يحميني طغى وبغى ؟ ويحرمني من ترقيتي ويتجاوزني في علاوتي ويقدم عليا آخرا لكونه رجلا ؟
أو تجعلني في العقوبة الضعف، فلو أني أخطئت يوما واتبعت هوى نفسي فأنه لن يغفر لي أحد ولكن أخي أو من مثله يخطئون كل يوم والناس يتجاوزون ؟

كم من " ليلى" جلست ذليلة تعيسة في جوف الليل بسبب جور رجل أو حتى امرأة مثلها تكرس جور الرجال وظلم المجتمع بثقافته وأعرافه الفاسدة ؟

لم أستطع أن أقول " كلنا ليلى " ..لأني مهما تعاطفت معها وأيدتها وأحببتها وأردت عونها فإني لم أخلق امرأة ولم أذق طعم القهر الذي ذاقته أبدا ولم أنم يوما وأنا أبكي لأن أحدا سلبني حقي فقط لأني مخلوق على شاكلة ما جعلت كل الناس يقدرون على
فأنا لم اجاهد في اختيار الكلية التي اخترتها ولم اجاهد لاختيار العمل الذي أريده ولا أهتم في أي و قت أنزل إلي الشارع فكل الأوقات سيان لي ولن يتعرض لي أحد بالأذي والتحرش ولم يحدث أنه كانت لدي مشاكل في اختيار الزوجة ولو اخترت ولم يوافق الناس فسأتزوج ولن يهمني رأيهم ولن يعيروني بعدها لأني رجل أصنع ما يحلو لي


قد يقول كثير من الرجال وبعض النساء ...هذه مبالغة فالمرأة أفضل حالا من مناطق أخرى ..وأقول لهم من جرب شعور قهر المرأة لكونها امرأة فليسكت وليستمع ولينصت فوالله دمعة المقهورة على أمرها ....لا يقدرها إلا خالقها
لست ليلى ..ولكن اطمئنها ..أني ..أحبها ولن أخذلها
فهي أمي وأختي وزوجتي وحبيبتي وزميلتي وجارتي وابنتي

من كان منكم بلا " مظلمة " ..فليرمي " الحكومة " بحجر

العدالة للجميع - Thu, 25/09/2008 - 11:50pm
لا تفهموني خطئا فلست اسبح بحمد الحكومة ولا امسح لها الجوخ ...ولست اعتقد انا ما بدر منها من صنائع الظلم وقرارات الجور وما فيها من فساد الذمم يشفع لها او يبرؤها بأي حال من الأحوال

ولكن الأمر وما فيه أن الظلم اصبح عادة وطبعا وعرفا وامرا طبيعيا وعاديا بين أكثر الناس
والواضح ان الناس يطئون بعضهم بعضا وكلما ملك احدهم درجة من السلطة علي احد او الولاية او الوصاية او القرار فيبدو ان الظلم يصبح امرا عاديا يقوم به هذا الشخص فيما سمحت له نفسه فعله وبرر له ضميره القيام به

القصص لا حصر لها ولا نهاية بل والناس اصبحوا يرون هذا عيانا فيحوقلون ويقولون حسبي الله ونعم الوكيل وهم انفسهم ظالمون يطئون الذي هو أدنى منهم ويعذبونه بلاهوادة وهم لا يشعرون بأي وخز في الضمير

مدير يستغل سلطته ليطرد هذا ويضيق معاش هذه وهو لا يرى في ذلك غضاضة لأنه يعمل لمصلحة الشركة
وناظر مدرسة يعبث بمصائر التلاميذ والمدرسين وهو يرى أنه يعمل لمصلحة المدرسة
والمدرسين يعبثون بمصائر التلاميذ ويتآمرون ضد بعضهم البعض من اجل التقرب للناظر وهم يرون انهم مضطرين
وضابط شرطة يبطش بمواطن ويعذب اخر لانه يعمل لمصلحة البلد
وأخ يحرم اخته من حقها في التعليم والترزق بحجة الخوف عليها لانه يرى انه حامي الحمى
واولياء امور يعسرون زواج بناتهن ويجعلون الحرام ايسر من الحلال لانهم يرون أنهم ادري بمصالح الابناء
وأزواج يمنعون زوجاتهن مما سمحوا لانفسهم هم بفعله فهو حرام علي زوجاتهن وحلال لهم لانهم يؤمنون ان هذا من حقهم الذي اعطاهم الله اياه
وفلان يخون امانة فلان وهو قريب له وهو يرى ان القدر ظلمه وانه مضطر ويجب ان يصنع شيئا ليعوض ما فاته من ظلم الاخرين له فلا مانع من خيانة الامانة

وسبق وذكرنا جرائم الظلم الاجتماعي التي لا حصر لها بسبب الوصم والتمييز في حقوق كثير من قطاعات المجتمع
قولوا لي إذن من سيحاسب من ؟
الكل يتبرأ من المسئولية وهو يبرر ظلمه البشع بشئ ما


ذكرني تعليق تركه
عدى النهار في موضوع سابق وفي قصة احالني اليها عند نواره
بأن المشكلة في أن الظالمين لا يشعرون بمن ظلموهم ولا يشعرون انهم يظلمون
وان الظلم عادة
وانه جزء من العرف
فلو كان العرف فاسدا وظالما فلا بأس فلقد اعتاد الناس عليه ولو خالفته سيهاجمك الناس
بل ويتهمونك بانك انت الذي ضللت الطريق

وما الحل ؟

الحل بسيط ولكن الناس يحجمون ولا يريدون فعله
الحل هو انه يجب ان تقول لا
يجب ان تقول لا
يجب ان تقول لا
وتخبر من ظلمك انه ظلمك حتى لو كان حبيبا لك او قريبا منك او صديقا وملازما وبينك وبينه علاقة

من احب احد فليطلعه علي مظالمه ولينهه عن ظلمه وليعبر له عن انكاره للظلم وليفعل كل ما يستطيع لدفع الظلم عن نفسه
ان كل مظلمة يتم دفعها وكل ظالم يتم توعيته بظلم هو خطوة في الحل

وإلا ففسروا لي قول النبي صلي الله عليه وسلم
انصر اخاك ظالما او مظلوما؟
ان النبي لم يقل انصر عدوك
بل اخاك
اي قريب منك وحبيب لقلبك
لان من شدة الحب ان تنقذ من تحب من مشنقة عقوبة الظلم يوم القيامة فإن الله يغفر الكثير الا المظالم
من كان يحب احدا فليخبره قد ظلمتني في كذا
ومن كان ليس بينه وبين الظالم محبة أو رابطة فدفع المظلمة أولى

يجب ان نقول هذا ويجب ان نعرف الظالم بظلمه
يجب ان يكون للناس وقفة مع من ظلمهم بالحسنى اولا وبكل وسائل الاقناع والحديث اللين إن أمكن
لأنه لن يتغير حال الناس ابدا
وهم يلومون كل الناس علي الظلم الا انفسهم وهم انفسهم ظالمون

الغريب ان كثير من الظلم ياتي من اقرب الناس اليك انت اولا لأن هؤلاء لا يتخيلون انهم يظلمون ولان مبرراتهم دائما جاهزة وحاضرة ومقنعة لهم ولذا ضمائرهم مرتاحة
يظلمك ابنك او يظلمك ابوك او يظلمكي زوجك أو تظلمك زوجتكي أو يظلمك صديقك أو يظلمك جارك أو يظلمك مديرك أو يظلمك زميلك في العمل

كنت في مجلس من المجالس ذات مرة وكان احدهم يقول
الناس بقت وحشة قوي


سمعت هذه الكلمة مئة مرة من مئة شخص قبل هذا فهي عبارة معتادة
ستسمعها كثيرا من الكل ولكن ياترى ...لو كانت الناس كلها بتشتكي من الناس " الوحشة " يبقى الناس الوحشة دي من فين ...من المريخ؟

وكنت دائما اقول
وياتري كم من شخص اخر قال هذا عنك انت ايها المشتكي من ظلم الناس؟؟؟؟

نعم الناس كلها بقت وحشة ..ما عدا انت؟
الا تعلم انه ربما يكون هناك من يقول نفس الكلام عنك انت ايضا لانك ظلمت حتى وانت لا تعلم؟

لحقني الظلم من اقرب الناس لي بل ومن عائلتي كذلك وصلني ظلم ربما لو وصفته ما صدقه أحد من شدته والغريب أن أشد الظلم لا يأتي إلا من القريب أو الصاحب أو الحبيب

المشكلة هو ان الذين ظلموا لايعترفون حتى يرون ان صاحب الحق يحارب فيستفيقون من غيهم هذا وجهالتهم فكثير من الناس لا يعرف ولا يعي أنه يظلم وهذه مشكلة كبيرة

لا يرحل ظالم عن عرش أمة حتى تكون الأمة مستحقة لمن هو افضل
فمن شاء ان يسود العدل بلاده
فليبدأ بأسرته اولا وفورا ولا ينتظر
وليبدأ بمكان عمله اولا ولا ينتظر
وليبدأ بالطريق الذي يسير فيه ولا ينتظر
والمطعم الذي يأكل فيه ولا ينتظر
والمدرسة التي يتعلم فيها ولاينتظر
والاسرة التي تربي فيها ولا ينتظر
والعمارة التي يسكن فيها ولا ينتظر
والحي الذي يعيش فيه ولا ينتظر
والتاكسي او المواصلة التي يركبها ولا ينتظر

هكذا وفقط يكون الطريق متضحا معالمه
ولست اقول فلنحارب الظلم بالصراخ واليافطات بل بما هو اكثر تاثيرا من هذا

بالوضوح والمثابرة والاصرار علي رد الحق
حقك اولا
عندما تاخذ حقك فانت لست اناني
بل انت كريم
لانك تصنع في الظالم معروفا كبيرا
تنقذه مما هو فيه من هلاك
ولانك تعلمه الا يفعل هذا مرة ثانية
وان الذي فعله له رد فعل
وان الاصل في الاشياء ان الناس يطالبون بحقهم
وانت تسن سنة حسنة
سنة حسنة
كفانا سننا حسنة في الصدقات واطعام اليتامى فان الكثيرين يصنعون هذا الان وهم يطئون اخرين في حياتهم وينامون مرتاحي الضمير لانهم فعلوا صنائعا طيبة بالفقراء
لا ادعو الي الكف عن العطاء للفقراء وغيرهم بل اقول
ما جدوى ان اطعم الطعام في الصباح واطئ اخرين في المساء؟
ما جدوي ان اصوم بالنهار وأتآمر على تكدير حياة انسان في المساء؟
احيانا تتحول هذه الطاعات الي افيون يجعل الشخص يظن انه في منطقة آمنه من ظلم الناس

تعريف الظلم