بيت العرايس

بيت العرايس
Checked: 14 min 13 sec ago
Updated: 9 hours 44 min ago
Update every: 2 hours

اللي يحبنا ما يضربش نار عندنا
Syndicate content

قصة بدون عنوان

بيت العرايس - Sat, 06/12/2008 - 3:11pm


يا برايد أنا علشان مزعلكيش آدي قصتى ولو أنها مؤثرة أوى بالنسبة لى .

من خمس سنين كنت فى السنة الأخيرة فى كلية الهندسة جامعة الاسكنرية و كنت ماشى على أد حالى بس بعد ما أتخرجت ربنا وفقنى الى أن التحق بشركة بترول و كان مرتبها محلمش بيه و الحمد لله حبه حبه بدأت الظروف تتحسن و بدأت أعمل فلوس و ربنا وفقنى و جبت شقة بس لسه الى الأن عليها أقساط المهم والدتى بدأـ تقولى أنها عايزة تفرح بيه و بدأـ تدور على عروسة و الحمد لله ربنا و فقنا الى فتاة لا أظن حلمت بأفضل منها لا خلقا " رغم أنه يندر فى هذا الزمن " ولا نسبا فقد كانت حقا نعم الفتاه .

و تقريبا لم نختلف على شى و الحق بردوه كان أبوها فرحان بيه و بيعاملنى معاملة طيبة و قلنا ان شاء الله بعد سنتين نبقى فى بيت الزوجية السعيد .

و قضينا 6 أشهر من أفضل أوقات حياتى على الاطلاق فسح و حب و معاملة كويسة بس فى مرة كنت فى العمل و حدث أ، سقط على الأرض مرة واحدة و ذهبوا بى الى الطبيب و عنده تم افاقتى و الحمد لله بس الدكتور طلب منى فحوصات و تحاليل فقلت له هو فى أه قال لى خيرا ان شاء الله

و فعلت عملت التحاليل و ذهبت بها الى الطبيب و كان الخبر الأليمأن الموضوع كله أيام و ينتهى كل شى تقريبا أغمى عليه بس و أ،ا فايق حسيت أن الدنيا اسودت مفيش حاجة تانية يمكن مفيش بكرة أه الى حصل و كيف و لكنه قضاء اللهالذى شئنا أو أبينا سينفز اللى الأبد فلابد أن نقبله بنفس راضية و الحمد لله .

الطبيب قال لى شد حيلك و لازم أن تثق فى الله و ان ربنا قادر يشفى كل مرضى الكون فى لحظة واحدة والعلاج الكيميائى دلوقتى جايب نتائج مزهلة .

و مشيت من عند الدكتور ساعة أذان العساء و على فكرة أنا و الحمد لله كنت مواظب على الصلأة فى جماعة دخلت صليت و شعرت أنها من الممكن أن تكون أخر صلاة فى حياتى و أستشعرت و قتها معنى قول الأمام "صلوا صلاة مودع " .

و روحت البيت و مقلتش لوالدتى بس بصراحة صعبت عليه أوى و فكرت فى خطيبتى و ماذا سوف يحدث .

و عندما صارحت خطيبتى بحقيقة الأمر بكت بكاء شديدا و يكأنها طفل أخذ من بين أحضان أمه ثم انتهى اللقاء و كان أخر لقاء

و فى اليوم التالى وجدت أبوها يتصل بى و يقول أصبر يا بنى و أحتسب و لكن يجب أن تعلم أن علاقتك بابنتى قد انتهى و كانت هذه صدمة أخر لم أكن أحتملها و الله أنا عازرها و عازر أبوها بس كده كل حاجة بتضيع فى لحظة واحدة و بكلمة دكتور طيب ما أنا كنت معرض للموت بدون المرض

و لكن للحقيقة أنا لو كنت مكان والدها ربما فعلت مثل ما فعل خوفا على أبنتى.

أرجو من كل واحد قرأقصتى أن يدعو الله لى بالشفاء و أصلاح قلبى و أن يهدنى و أ،يحسن خاتمتى و خاتمة المسلمين أجمعين

قصة حب..عادية جدا

بيت العرايس - Fri, 05/12/2008 - 12:42pm
الموضوع وما فيه مش عارف لو حكينا نبتدي منين الحكاية
اخرسنة بكالوريوس هندسة كان في بنت كده يعني من ايام ثانوي وكنت علي اتصال بيها وكده من الثانوي بس اخر سنتين في الكلية كنت في حاجة غريبة مش عارف لقتني بحبها اوي وخصوصا اني كنت في حالي اوي في الكلية يعني اذكر وانجاح واخرج واعيش وبس اوبش الصياعه ده مكنش فيا لكن لقتني بحب اسمع صوتها باستمرار وشايف ان هي احلي وحدة في الدنيا كنت لم تجيلي الكلية بحس اني ملك وبشوف الدنيا حلوه ه ه ه ه ه ه ه مش عايز اطول عليكي لكن ممكن اوصفلك صورة من ايام ما كنا مع بعض كان يوم عيد الحب يعني فبراير الشتاء 2004 اخر سنة في الكلية بيني وبينك انا مكنتش بهتم بكلام ده وانا راجع من الكلية لقيت موبيل
الو مين اه طيب اديني فرصة اروح اخد دش

لقيت عندي جاكت جديد وقميص كمان جديد لبست وظبط دقني وبصيت لقتني ممممممم نجم يا برايد المهم كنا متفقين نتقابل في وسط البلد لقيتها و دخلنا السينما وخرجنا واحنا مروحين منتاها السعادة لدرجة اننا ركبنا مترو الانفاق في الاتجاه الغلط شوفتي سعادة لغاية فين مش عارفين مشايين اذي وكالعادة اتخرجت واتنيلت وهي ابتدت تسال انت فين وبتعمل ايه مش ناوي تعمل حاجة باختصار شديد


البنت ..إتخطبت

تقوليلي إزاي؟..أقولك ما أعرفش..أهو ده اللي حصل


اشتغلت واتبهدلت سفرت معظم محافظات العاصمة عشت لوحدي كنت بحاول اخرج من الي انا فيه

شوية و كتابها اتكتب كل ده انا مش علي اتصال لكن هي بتتصل ببنات العياله الي انا عرفتهم عليها كنت بحاول اهرب منها ابتدت تتطلبني علي التليفون وانا مش عارف اعمل ايه وتقولي ايه المشكله احنا اخوات قولتلها مفيش حاجة اسمها اخوات وانتي عارفه كده كويس قالتلي لا انتي الي معقد ومش متحضر المهم انا كنت بسافر شوية وارجع شوية بشتغل في مناطق نائية جدا شبه صحراوية عايش لوحدي عايز انسي برضه لسه بتتصل وانا مسافر بقية مش عارف اعمل ايه تاني لغاية
المادة يا برايد كانت احد الحاجات الي منغصه عليا حياتي ورجعت اسافر وارجع وهي لسه بتتصل مش عارف حاسس اني ندل وجبان ايه اللي انا بعمله

مرة كنت لسه راجع من السفر الصبح روحت ريحت ونزلة رايح النقابة في وسط البلد لقتها بتتصل بيا وانا في طريقي لمحطة المترو بتقولي انت وصلت صح طيب انت فين قلت اقول اني رايح وسط البلد قالت بجد طيب استناني في محطة المترو انا برضه في الطريق رايحه مشوار في وسط البلد

بصيت لقتها قدامي ركبت المترو باحاول اكون رخم وبارد لكن هي اذكي بكتير بتعرف اذي تفكني لكن برده كنت بحاول امسك نفسي دي قالت اني انا معقد يا برايد لذلك كنت مهما عملت كنت بمسك نفسي المهم كان معايا الم بي ثري بتاعي وكان عليه اغني توديكي في عالم تاني راحت اخدته مني واعدت تسمع وكل ما تسمع اغنية تبصلي اوي وتبقي عايز تقول حاجة لكن بتفرمل نفسها المهم جات محطة رمسيس المفروض انزل وهي تكمل طلبت مني اكمل معها وانزل المحطة الي بعدها وفي الي بعدها طلبت الي بعدها عايزه تقول حاجة انا عارف لغاية ما وصلنا التحرير قولتلها مش ممكن كده كفايا راحت نزلت معايا المحطة وفضلت تبصلي اوي وطلبت مني اقابلها بعد ما اخلص مشواري اتحججت حجج الدنيا والاخرة لغاية ما هي حست اني بتهرب مشيت وهي زي البيبي اللي كان نفسه في حاجة ومامته زعقت فيه كان هاين عليا اوقفها واقولها حاضر هاقابلك لكن مسكت نفسي

في الاجازة الي بعد كده كانت الامور دخلت في الجد لقيتها بتتصل بيا وبتقولي انت فين كنت لسا نازل من بيتنا وخارج قلتلي انا في الشارع طيب ممكن اقابلك نروح مشوار
مش عارف ببقي ضعيف اوي قدمها ليه كده انا عمري ما كنت ضعيف كده دا انا بسافر واعيش معيشة صعبة جدا وبعامل ناس وشخصيات ذي الزفت بقول عشان ابقي اصلب واشجع بنام مفتح عين ومغمض عين لاني عايش في مكان مش مضمون مش عارف ليه ببقي ضعيف معاها
قابلتها اتاريها رايحه تتفرج علي قاعة فرح وعايزه تاخد رأيي كنت شايف في عينيها انها نفسها تقول لمسئول الحجز اني انا العريس وفعلا مسئول الحجز والبنات بتوع البيوتي سنتر فاكرينني العريس بيني وبينك هي بتستهبل وانا كمان باستهبل

واحنا مروحين لقتها بتعيط واحنا في الميكروباص سالتها فيه ايه قالتلي مافيش حاجة بس انا كنت حاسس
ورجعت الشغل تاني وهنا قررت اني امسح رقمها لكن للاسف انا حافظه

اتجوزت وانا مسافر ابتديت اشتغل اكتر واكتر لغاية ماتصلت بيا بعد اسبوعين من الجواز من رقم غريب ماهي مش غبيه اول ما سمعت صوتها قولتلها ايه ده انت ايه مش بني ادمه انت ايه مش بتحسي حرام عاليكي مش عارف اعيش ارحميني وارحمي نفسك وزعقت فيها والمكالمة انتهت دي كانت في فبراير 2006

المشهد الي بعده منتصف مايو 2006 فات تلات شهور علي الجواز كنت مسافر وبعدين لسا مخلص شغل اليوم لغاية الساعة 11 باليل بعربية كحيانه وقديمه ومشين في الجبل
والمفروض اني مسافر الصبح القاهرة مروح لقيت رقم انا حاسس اني اعرفه مش غريب عليا رضيت الو مين انا يا فلان انت مش فكرني انت مسحت رقمي حاسس اني اتسمرت في الارض ايه مين
عارفة كان عندي شعورعامل كاني مشربتش مايه من عشرين سنه و اكن حد قدم لي مايه عذبه جميلة لذيدة لقتني حنين اوي ورومانسي قالتلي انا هنا عند ماما انت جاي الصبح صح


ياه لسا حفظه جدول السفربتاعي المهم دخلت انام وانا في منتهى السعادة نفسي الليل يخلص بسرعة المهم اول ما ركبت مسافر الساعة 7 صباحا هي بتتصل انت فين ركبت تيجي بالسلام حاسس اني طاير انا هقابلها مش مصدق

المهم لقيت واحدة حامل بس احلي حامل في مصر نزلنا نضور علي حاجات ولبس ليها الناس فكرين اني اكيد فهمتي الناس فهمين اني جوزاها دخلنا مطعم انا مليش نفس اكل لكن عايز اطلبلها احلي حاجة واكلتها زي الاطفال بايدي كل ده انا مش عارف انا فين ولا ايه الي بيحصل هي روحت بيت باباها وانا مشيت اقابل واحد صاحبي كان عارف قصتنا كلها بس هو متزوج وعند بنت اول ما شفني سالني كنت فين قلت ليه قالي انا عارف كان اول مره يشوفني مهتم بنفسي ومنطلق وبضحك من شهور ولقتني فوقت اه فوقت ايه ده ديه متجوزه ايه الي انا عملته ده مش عارف
استغفرت وتوبت


ورجعت اسفر تاني طلبتها علي تليفونها هي طلبت مني كده لقتها بتكلمني بطريقة بايخه جدا اكني العاشق المجنون المعقد الي بتقول عليه هنا انا فهمت ايه الحكاية



الموضوع وما فيه اني جوزها كان مشغول شويه وهي محتاجه شوية حنان تجيب منين تجيب منين قالت لما اتصل بيه
مش قادر اقول كرهت نفسي وضعفي اد ايه وخلاص انا قررت ارمي قلبي في اول صفيحة زبالة اقبلها

شخصيتها كوية

بيت العرايس - Thu, 23/10/2008 - 9:40pm
.. عارفة يا برايد أنا مكنش في فكري أبدًا إني أبعتلك، دايمًا بتابع مدونتك بصمت بدون أي رد، وكل ما أقرا حاجة في بيت العرايس والعرسان وأقول هرد أرجع أتراجع واكتفي بالمتابعة، المهم يعني إني فجاءتاً كده النهاردة أتطلتش بخبر جابلي كئابة تلاقيكي عارفاها بتأكيد، خبر خطوبة واحدة صاحبتي و توزيع صور خطوبتها علينا وكمان صاحبتي أصغر مني، المشكلة أني مصممة أقنع روحي أن الموضوع مش مآثر عليا خالص ولا مضايقني ولكن الحقيقة بقى انه مضايقني.. والحقيقة إني في اللحظة دي بالذات فتحت مدونتك وقررت إني أبعتلك وأتجرد-جلوه أتجرد دي- من أي تزيف للصورة أو لمشاعري وأتكلم بصراحة مطلقة في بيت العرايس والعرسان..
الكل يرسل مشاكله مع العرسان والعرائس الفاشلة أعتقد أن مشكلتي جديدة شوية.. أنا بقى مشكلتي إن مفيش مشاكل


..
أنا (ن) عندي 27 سنه، منذ أكثر من 14 سنه سمعت والدة واحدة صديقتي تتكلم على ابنة جارتهم بهمس وهي تمصص شفتيها حسرة -بعد أن رفضت ابنتها التي هي صديقتي 3 عرسان هذا الأسبوع - بأن فلانة المسكينة التي تقطن في الدور الأعلى عندها الآن 23 سنه ومتجوزتش، لم ادري وقتها لما هي مسكينة يعني؟؟ وعندما تساءلت ببراءة أخبرتني والدة صديقتي أن البنت وصلت لهذه العمر ولم تتزوج وليس الأمر إنها ترفض ولكن المشكلة إنها لم يتقدم لها عريس واحد حتى هذه السن، وأخذت تكلمني عن أن كل بنات العمارة قد تقدم لهم أكثر من شخص و أن أبنتها (صديقتي) تقدم لها 6 عرسان حتى هذه اللحظة ورفضوا ، ولكن هذه الفتاة المسكينة لم يتقدم لها أي عريس... الحقيقة أن الأمر لم يمر علي مرور الكرام وقتها ، فأنا لم يكن يعنيني موضوع عرسان صديقتي الـ6 هؤلاء أولا لأنها اكبر مني بعدة سنوات أنا من صغار صغار السن في الدارسة لذا لم أشعر مطلقًا بأنني الأكبر في مواقف كهذه طوال فترات عمري الأولى، لكن هذه كانت أول مرة أشعر بالخوف، هل يمكن أن أصل أنا الأخرى لسن ال23 هذا –الذي يبدو من كلام طنط هذه سن كبير جدًا- ولا أتزوج أو بالمعنى الأكثر رعبًا لا يتقدم لي احد


..
المهم أن الأيام مرت، طبعًا كنت دائمًا متفوقة في دراستي لأقصى درجة، وكما يقال عني ، لي شخصية مستقلة ورأي في كل مصيبة على حد قول أصدقائي ، لم أتلفت لموضوع الزواج هذا، ولكن هناك غصة أثرت بي في فترة ما، لماذا لم أمر بقصة حب كما تفعل كل صديقاتي؟؟ ، منذ الصف الأول الثانوي وأنا كاتم أسرار صديقاتي و زميلاتي وربما البنات الآتي يمرون أمام الفصول يعرفون أن هناك كاتم أسرار وفتاة تفتح فرع لباب مشاكل القلوب في هذا الفصل فيأتون لي ليطلبوا النصيحة، لم أتعمد هذا الدور ، ولكني وجدتني العبه فجاءه على غير تخطيط ، ، الحقيقة وكلام بيني وبينك ومن يقرأن هذه الكلمات فقط كنت أشعر إنهم سخيفات مدللات و أن ما يفعلونه هذا ليس هو الحب ولا ما أريده ، هذا تهريج مراهقة سطحية ولكني لم أكن أتذمر أو أعلن عن شعوري بالهيافة هذا، و عندما دخلت الجامعة فوجئت وكأن احدهم باغتني بأنني لم أمر يومًا بما مرت به كل البنات.. لم أحب شخص واجلس الليل لأتعذب بالتفكير به، ولم أحب حتى المدرس الذي كانت بنات مدرستنا جميعًا يتمنون فقط أن ينظر لهم مجرد نظره .. والغريب انه لم يحبني أي شخص أيضا ولم يطلب ودي..و دخلت أنا الكلية والغصة تكبر إنه لم أكن يومًا فتاة تملك حدوته حقيقة أحست هي بها بمشاعر حب أو أعلن احدهم رغبة ارتباط صريحة بها ولو على سبيل المراهقة كالباقيات..


الصراحة إنني بدأت انظر للمرآة وأقول هل أنا دميمة؟؟ هل أنا سيئة الشكل أو منفرة لدرجة تجعل إنه لا أحد مررت برأسه لدقيقة يومًا؟؟ كانت المرآة تكذب ذلك لست الفتاة التي يسعى إليها الشبان أفوجًا من اجل الجمال ولكني لست دميمة أو قبيحه بأي حال، أسأل والدتي وخالاتي وبناتهم الأكبر مني المقربين والكل يتهمني بالمبالغة وإنني جميلة وجيده تمامًا هو الحظ فقط، توقفت عن الموضوع لأبدأ عصر الدراسات والعمل والنشاطات الجانبية الأخرى سواء كانت ثقافية أو أدبيه، دائرة معارفي تكبر يومًا بعد يومًا بصورة كبيرة أنا اجتماعية حقًا إلى حد كبير طوال هذه السنوات اجتماعية ولكن متحفظة لا أتعامل مع أي شخص بدرجة تخرج عن الأخلاق أو الدين والاحترام الذي وضعتهم أمامي دائمًا كي لا تعتقدي مثلاً أن اجتماعيتي هذه هي ما تبعد البعض عني، المهم إنني فوجئت مع توسع مدارك حياتي بأن ذات الدور يفرض ذاته علي، عشرات من معارفي نساءً ورجالاً يعتبروني المستشار الخاص في حياتهم.. يعتبروني الصديق الأفضل..
هل تعتقدي أن الرجال ينفرون ويبعدون عني العجيب انه يطلبون ودي وبشدة تمامًا ولكن كصديق .. كصديق بالفعل .. ولولا تحفظي أنا الطبيعي لكنت الصديق المقرب لمعظمهم ولكني دائمًا أحافظ على المسافة التي أضعها لذاتي في التعامل، فوجئت بأنهم جميعًا رجالا ونساء يتقربون مني ولكن الرجال لأنهم يريدون صديق عاقل الفقط


..
لقد ضقت زرعًا بحق بدأت أختنق بذلك الدور فوجئت إنني تخطيت عمر الـ23 كثيرًا التي تكلمت عنه والدة صديقتي منذ سنين مع حقيقة انه لم يطرق بابي أحد .. وفي أحد المرات زميل لي كان قد أعلن ارتباطه في ذلك اليوم من صديقة لنا وكنت أبارك له لأفاجئ به يقول بشيء من الخجل الغريب، كان المفترض أن تكوني أنت؟؟ الحقيقة إنني فغرت فاهي عدم فهم ودهشة ، أنا أبارك لك يا أخ على الخطوبة من صديقة لي فتقول مثل هذا الكلام؟؟ لقد طقت طوال سنوات عمري ليأتي شخص ويقول كلمة مثل هذه فتأتي بهذا الشكل المهين والذي يعتبر في عرفي مجرد التحدث فيه خيانة لإنسانه احترامها لأقصى درجة، ثم إنني للأمانة لم اعتبرك يومًا –وأنا قلت إنني سأقول لكِ الحقيقة تمامًا- أكثر من زميل والكارثة إنني كنت أحترمه إنه من الأشخاص القلائل الذين حازوا احترامي لعقلهم في هذه الحياة ، جمعت شتات نفسي وأخبرته إنني لا أحب أن اسمع مثل هذا الكلام أساسا الذي اعتبره أهانه لصديقة لي وكدت اتركه فأكد لي إنها تعلم، هذه المرة كان انفتاح فمي يستطيع أن يدخل فرس نهر كامل ربما بالنهر الخاص به أيضًا ، فسألته، معذرة؟؟ ماذا تقول؟؟ أخبرني أن خطيبه تعلم إنه كان يميل إلي بل إن كثيرون من أصدقائنا المشتركين يعلمون، بصراحة لم أجيب ، ولكنه أكمل ببساطة أنهم حتى كأصدقاء شباب من مجموعتنا يعرفون أن بعضهم يميل لي كثيرًا ، كدت أقوله له، بجد ربنا يكرمك على المجاملة دي ولكنه أكمل إنه فكر كثيرا في أن يطلب يدي ولكنه قد خاف ، هنا كنت أكاد أبدأ في الضحك كالمجانين من عدم ترابط الأمر وسخرية هذا الموقف، لم يعرف عني أنني أأكل عشرة أطفال قبل العشاء يوميًا ليخاف احدهم من طلب يدي؟؟ وأكمل بأنه خاف من قوة شخصيتي و أن الشاب لا يريد فتاة يشعر أنها أقوى منه شخصية وأكثر مهارة وأكثر قدرة على القيادة ولها أراء وموقف في الحياة، هذا الكلام بنص تعبيريه ، ثم واصل أمام صمتي أنه كان يمكن أن يصمت كما صمت بعض أصدقائنا المشتركين سابقًا وهم كانوا يفكرون في أمر الارتباط بي هذا ولكن يتراجعوا لذات السبب ، ولكنه وجد إننا عاقلين تمامًا،كما كان هو و خطيبته في مناقشة الأمر- ....
كدت أرقع بالصوت الحياني وأعطيه شلوت لتنضم لتهمي السابقة تهمة ضرب الرجال بالشلوت أيضًا وتنقضي فرصتي بالزواج وعيش حياة أتمناها تمامًا، ولكن سيطرت على ذاتي بشدة ومنعت ركبتي أن تنطلق في الشلوت في اللحظة الأخيرة..

فسد يومي تمامًا بل ربما فسد مزاجي في الفترة التالية و أقنعتني والدتي وصديقتي المقربة وهي تضرب أبنها الثاني ليخرس لتتمكن من محادثتي (ابنه السيدة التي تحسرت على الفتاة التي لم تتزوج) بأن هذا الشاب وإن كان عاقل مثقف فهو ضعيف الشخصية وكل الشباب ليسوا هكذا وطبعًا كانوا الاثنتان يلمحوا بأن أظهر القليل من الانقياد والضعف حيال الآخرين وخصوصًا الرجال ، يا نهار مش طالعله شمس؟؟ إذن انتن أيضا ترون المثل؟؟ ولكن قالت صديقتي سريعًا، لا نحن فقط نقول أنه عليكِ أن تتمسكني حتى تتمكني، فأعلنتها أكيده إنني لا أتجمل، أنا هذه من سيتقدم لي سيجدني قبل الخطوبة مثل بعدها مثل بعد الزواج بعشر سنوات لا أحب التزييف ولا التجمل الكاذب ولن أضحك على احد لأظفر بزوج


..
، و لم تكد تمر سنه حتى كان أحد معارفنا و أحد أصدقاء أخي قد قدم ذات الأسطوانة المشروخة لأخي الأكبر بأنه كان يتمنى الزواج من أخته لولا؟؟؟!!!!
وجاء أخي ليحكي لي هذا ضاحكًا ولكن تحاشيت زقل أخي من فوق السلم لو حدث ذلك لما وجدت زوج يومًا حتى في كوكب المريخ؟؟
الصراحة الصراحة إنني أفكر الآن فأجد إنني وصلت لسن الـ27 دون مشروع ارتباط واحد.. أنا الشخص الوحيد الذي لو نشرت قصتي في بيت العرايس والعرسان الذي لا يعاني من مشاكل قصص الحب والزواج لأنني لم يعرض علي أي عروض حب أو زواج مطلقًا.. طبعًا طبعا لدي أفضل مجموعة زائفة عن قائمة العرسان الذين رفضتهم واحد واحد والتي احكيها في المناسبات المشابهة التي تحكي بها الفتيات مثل هذه الأمور.. و كل فترة لا يسهو عليّ أن أمتنع عن لقاء أو مقابلة أو أتغيب مع التلميح الشهير بأن لدينا ضيوف اليوم ، ثم العودة وحكي القصة المثيرة التي تنتهي دائمًا بأنني مترددة ثم ارفض أو إن العريس لا يطاق



..
هل هذا كذب؟؟ نعم هو كذلك ولكن ماذا افعل تخيلي منظري يا برايد بين عشرات الفتيات الغير مخطوبات أو مخطوبات أو المتزوجات اللاتي يتباهون بعدد الخطاب وطالبي الود ثم تخيلي منظري عندما يمروا بعيونهم نحوي ينتظرون قصتي.. وتخيلي حالي لو قلت أنني لا أملك واحدة لأنه لم يتقدم احد؟؟
اعتذر عن الإطالة ولكني كنت أريد أتكلم حتى لا انفجر

..
(ن)
قصتها و بأسلوبها
(مع بعض الإختصار)

ح م م

بيت العرايس - Wed, 06/08/2008 - 4:58pm

هالو يا دكتوره
انا مكنتش حابب اقلب المواجع بس يالا عشان ما تقوليش ان فيه صمت وتجاهل ومؤامرات تحاك في الظلام
تحياتي


انا اسمي ( ح ) أكبر اخواتي الخمسة ، ووالدي موظف بسيط ، قدر يربيني كويس وبكرم ربنا كنت متفوق ودخلت كلية قمة ويوم ما اتخرجت كان والدي طلع معاش والشركة اللي بيشتغل فيها شغلتني مكانه ، وده طبعا عشان ربنا مابينساش حد
طبعا هتقولي ان الحدوته ديه رايحه للمدونة اللي جنبك بتاعت خالدة الذكر فايزة واصف ...بس انا باقول يا ريت نصبر ، خصوصا انك يعني مش من النوع المختصر ورغايا في الفاضية والمليانه ( ديه اشاده مش هجاء علي فكره )
المهم انا كنت في كلية قمة وكنت شاطر فاسمي كان معروف جدا في المحاضرات ، بس طبعا مكانش ليا في الرجلات والحفلات وكده لأسباب واضحه
بس كان فيه سبب تاني مخليني مشهور في أوساط الطلبه المكبرين ...ان عنيا خضرا بشكل ملفت وشبه عينين المطرب الاسكندراني الشهير ( مش هقول مصطفي قمر عشان مايبقاش اعلان )
وصدقوني يا جماعه ان الموضوع ده كان عاملي " سوكسيه " جامد جدا ، يعني جمعت المجد من طرفيه " ذكي وشاطر وشبه مصطفي قمر كمان
باعتباري كنت مركز في الدراسة كنت باتجاهل الحركات الشهيرة من الزميلات اللي بترمي الكتب او عاوزين يستلفوا الكشاكيل او يصوروها ( وحياتكم بيحصل من ايام احمد رمزي لدلوقتي ) عشان انا فاهم اللي فيها خصوصا البنات اللي اسمائها بتبدأ ب ( ح) وهيبقوا مأنسين جنبي في اللجنة
بس للأسف مكنتش اقدر اقاوم ( م ) عشان كانت متفوقة وذكية ومتعرفش مصطفي قمر ، وغير كده كانت وحشه ، مش شبه الشاويش عطيه يعني ، بس محدش يقدر يغلط ويقول انه شاف اخر فيديو كليب ليها ، او يقتكرها قريبة من بعيد لنانسي أو حتي امال ماهر
طول الكلية ما جرؤتش اني اكلمها واكتفيت بالسهوكه والتسبيل ، وفجأة لقيت نفسي اتخرجت وباشتغل والآنسة ( م ) اختفت من جدولي
طبعا كرم ربنا استمر وغرقني ، وعرفت الاقي شغله احسن في شركة كبيرة بمرتب محترم خلاني اتنطق حبتين وابطل ركوب مكروباصات واركب الاتوبيس المكيف وكده
وبعد شغل لمده 3 شهور لقيت نفسي قصاد ( م ) ... اتاريها بتشتغل في نفس الشركة وانا طول الشهور ديه ما خدتش بالي منها ...مغفل وبتاع شغل هاقول ايه
كلمتها كاننا كنا صحاب من ايام مدرسة الوحدة العربية الابتدائية ، والغريبة انها كلمتني باعتبارنا كنا بنقسم سندوتشات المربي سوا
قلت الحمد لله ، يعني مش كفاية اشتغلت في مكان محترم ولقيت عروسة احلامي ...اكثر من كده ايه ))))))
وخلال ست شهور العلاقة تطورت بشكل ايجابي وبقيت اوصلها يومياً ...اه صحيح ماقلتلكمش اني جبت عربية بقرض شخصي من الشركة
المهم توكلت علي الله وفاتحتها وطلبت معاد اقابل والدها في بيتهم اللطيف في 555 شارع نوال حلمي في العجوزه ( عنوان افتراضي ) وهنا شفت وشها بيحمر للمرة الأولي وقالت انها هترتب مع والدها وترد عليا


في اليوم الموعود خدت والدي ورحنا بيتهم وبعد ما رحب بينا والدها جت هي ووالدتها وقعدوا فوالدي قال
ان ابني ( ح ) – اللي هو انا يعني مش اخويا مثلا – شاب مجتهد وطموح وذكي واهم حاجه انه ملتزم ومتدين وعشان كده ربنا بيكرمه لدرجة انه لما اتخرج اتعين بعدها بيوم في شركة كذا اللي هو كان شغال فيها ،
فرد والد ( م ) وقال
عشان كده انت شكلك مش غريب علي انا كنت رئيس قطاع في الشركة ديه ، اكيد لمحتك ، انت كنت ماسك انهي قطاع ،
والدي اتحرج شويه بس قال
انا كنت في الحسابات ،
فوالدها ابتسم وقال
يعني كنت بتتحكم في مرتباتنا وفلوسنا ، ده انت اهم واحد في الشركة

الحقيقة انا انبسطت من والدها وذكائه ، وانه راجل راسي وعاقل ، وفضلنا قاعدين نصف ساعة كمان نتعرف وبصيت ل ( م ) لقيتها بتتفادي نظراتي فقلت يمكن مكسوفه
تاني يوم استنيتها في الشغل ما جتش ، اتصلتبيها ما ردتش ، سألت عليها في مكتبها قالوا انها واخده اجازة اسبوع
استغربت جدا ، ليه ما قالتليش
حاولت اتصل تاني لقيت موبايلها خارج التغطيه
عدي الاسبوع ولقيتها باعتالي رسالة انها سافرت الساحل الشمالي عشان تنفرد بنفسها وتفكر في الموضوع
انا حقيقة استغربت ، هو مش احنا بقالنا ست شهور نعرف بعض ؟ ايه بقي اللي اتغير ومحتاج سفر مفاجئ وساحل شمالي وحركات ؟
قلت يا واد اصبر ، وطال صبري
لما رجعت الشغل لقيتها رجعت لايام الكلية تقريبا ، معاملة رسمي ومن طراطيف مناخيرها ويا استاذ ( ح ) ، وحضرتك ، وهكذا دواليك
رحت رايح بقي مكتبها وقفلت ورايا الباب وقلتلها
بقي ردي عليا دلوقتي ايه اللي جري ؟ هو انا دست علي مناخيرك مثلا وانا مش واخد بالي فعشان كده كل ما تشوفيني تكلميني من طراطيفها ؟
قالتلي
يا ( ح ) انا فكرت في الموضوع وشايفه ان احنا مش لايقين علي بعض ومفيش نصيب
انا خدت الموضوع عالبارد فقلتلها
عشان انت طويلة وانا قصير ؟ والا انا عنيا خضرا وانت عنيكي سودا ؟
قالت
انت فاهم كويس ومتخلنيش اقول حاجة تضايقك ، بس تصور ان رؤساء القطاعات يحضروا فرح كريمة زميلهم علي ابن موظف حسابات عالمعاش ...

طبعا انا كان نفسي اسيب كل ده وامسك في ( كريمة ) ديه ، بس مسكت اعصابي وقلتلها ما قاله بديع الزمان الهمذاني في كتاب نصوص اولي ثانوي
" الحمد لله الذي عافاني من ربقة الذل في وفائك بيدي جفائك"

مش عارف بقي هيا فهمت ولا لا ، بس انا كان نفسي اقول الجملة ديه لحد واخيرا قلتها
منكرش اني اتضايقت وزعلت وحسيت بالاستياء المشوب بالقرف ، بس الحياة لازم تستمر ورجعت اشتغل زي الحمير تاني ، ولقيت ان الشركة بتدي دورات كمبيوتر فقررت اروح بعد الشغل كمان عشان ما اروحش غير اخر الليل اتنيل انام واصحي الصبح الف في الساقية وخلاص
بس في دورة الكمبيوتر قابلت بنت لطيفة جدا حسستني ان ( م ) كانت حقيقي الشاويش عطيه ، لطيفه وهادية ومعقولة لحد كبير والالطف ان اسمها كان ( م ) برضه
انا حسيت اني اتعلمت كثير من التجربة الاولانية وقررت اني استغل فترة الدورة عشان اخذ قرار ، ولما كان الموضوع بيتطور بشكل ايجابي وسريع ، استخرت في الاخر واتقدمتلها ، فقاتلي اجيب والدي وازورهم فقلتلها
من الاول والدي موظف حسابات عالمعاش واحنا مش ساكنين في 555 شارع نوال حلمي في العجوزه
ضحكت جدا وقالتلي
انت عرفت منين عنوان بيتنا ؟ انت بتمشي ورايا ؟
قلتلها
لا انا باقول مثلا
قالتلي
ده عنواننا بالضبط
ويا تري ساكنين في الدور الخامس شقة 18 ؟
لا الدور السابع شقة 22


الحمد لله بعد 3 سنين من القصة ديه انا دلوقتي متجوز ( م ) اللي في الدور السابع شقة 22 ، وفي فرحنا كان فيه دعوة لشقة 18 في الدور الخامس بس للآسف محدش جيه ،
حد يعرف ليه ؟؟؟

إمضاء

ح

(قصته و بأسلوبه)

علبة سجاير

بيت العرايس - Thu, 03/04/2008 - 10:00pm

هاى برايد

عاملة إيه؟ يا رب تردى بالصيحة الأشهر "وجدته" - معلش بقى ارشميدس ما يزعلش -

شوفى يا أختى أنا طبعاً من كتر العرسان اللى إترزيت بيهم (مع الإعتذار للرزية) مش قادرة أفتكر هم كام بالضبط بس خلينا كده واحدة واحدة سوا من أول واحد وأنا عندى 18 سنة لحد ما بعيد عنك وعن القارئات ما بقيت 33 سنة

أول واحد ده يا ستى كان اسمه على مسمى "ماهر"
طول عمرى يا ستى أسمع إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة لكن يبدأ بعلبة سجاير دى كانت جديدة وشوفى بقى
كنت فى ثانوية عامة وبأحلم بواحد فى وسامة توم كروز (أحمد عز ما كانش لسه طلع) وكنت شاطرة موت وطموحى أدخل كلية قمة وفى مرة ماما بعتتنى أودى حاجة عند طنط منى صاحبتها وقعدت طنط تدردرش معايا عن الكلية اللى نفسى أدخلها وقلتلها إزاى البيت عندى مش عاوزنى أدخلها لأن كل شغلها مجهد جداً للبنت وسكتت طنط شوية وقالت لى


سيبى لى أنا الموضوع ده إبن جيرانا فى نفس الكلية دى وتعالى نسأله صحيح الكلام ولا إيه
جريت طنط على التليفون ورجعت بعد دقيقتين تقولى

"ماهر" جاى دلوقت وهنعرف كل حاجة


ورن الجرس ودخل ماهر وأختك كان هيغمى عليها وحسيت إن عينى طالعة بره وشى زى عصفور ساعة الحيطة لما تدق
وسلم علىً وأنا مديت إيدى أسلم يمكن أسند على إيده قبل ما أقع من طولى
مفيش فيه غلطة يا برايد دالق جردل برفان عليه وشياكة ايه ورقة ايه وعيون إيه يالهووووووووووووووووى (طبعاً ده إحساسى ساعتها) قعدت متنحة وطنط هى اللى بتسال وهو يجاوب ويبص لى وأنا مش فاكرة من الدنيا غير جملة د/ نبيل فاروق فى روايات الزهور "وغرقت فى عينيه
المهم فقت يا أختى على كلمة "

عموماً خدى رقم تليفونى لو حبيتى تدخلى الكلية لما تنجحى عشان أقولك تعملى إيه فى إختبار القدرات"

لو حبيتى؟ أهبل ده يا أخواتى طبعاً أحب وأحب وجيت أتكلم صوتى طلع زى ما تكون بتسمع حد بيكلمك فى الموبايل والشبكة واقعة "هو حضرتك فى سنة كام؟
" فى سنة تالتة يعنى لو جيتى كليتى هتلحقينى فى سنة

وسلم ومشى وأنا جرى من وراه شكرت طنط ونزلت هوا قبل ما تأخد بالها إنى مبرقة زى مرضى عنبر الخطرين فى العباسية
مشيت بقى ولا شادية وهى بتغنى سونة يا سونسون لحسن يوسف ولا حيبيى أهو لعماد حمدى والقمر ده ممكن أشوفه كل يوم لو دخلت الكليه دى وكان فاضل شهر على الإمتحانات وفضلت أذاكر ولا كأنى عبد الحليم فى فيلم الوسادة الخالية وخلصت الإمتحانات وإستنيت النتيجة تطلع بفارغ الصبر عشان ألقى حجة أتصل بيه ده غير مرواحى عند طنط منى بمناسبة وبغير مناسبة عشان أشوفه ولو من بعيد
وطلعت النتيجة وجبت مجموع الكلية وكان الكل فرحان بالمجموع وأنا اللى فرحانة بأبو العيون العسلية وكلمت طنط منى تبدأ تقنع ماما ورحنا لطنط وتانى جه القمر وبدأ يشرح لماما مزايا الكلية وأن فيه كذا قسم ومنهم اللى شغله مناسب للبنت ومش عارفة إزاى قدر يقنع ماما اللى كانت معاندة وفى الآخر استئذن وقال لى

أنا تحت أمرك فى أى سؤال وضحكت طنط ضحكة حسيت كده أنها خبيثة شوية
وقالت لو مش فهمتى حاجة نجيب ماهر يذاكر لك عندى




أبوسك منين يا طنط يا حلوة يا جميلة يا يا يا.......عارفين كل الكلام الحلو اللى فى الأفلام العربى تقوله البنت لأمها بعد ما تقابل الجو
وطبعاً ما صدقت واتصلت أشكره ويا خرابى على الرقة يا خرابى وبدأنا نتكلم كل أسبوع كده مرة وكل مرة وأنا إيه عاملة زى اللى بيأخدوا حقن مورفين وبدأت السنة واستهبلت فيها طبعاً وقلت أنا مش فاهمة المحاسبة دى عشان أنا أدبى واتعمدت أقول كده قدام طنط منى وكانت هى معايا على الخط تقريباً لأنها ردت

بسرعة خلاص ماهر يذاكرها لك


وجه اليوم الموعود واتصلت أأكد عليه المعاد قبل ما أنزل وطلب منى وأنا جاية أجيب له "علبة سجاير" يادى الحوسة يا أولاد ودى هأجيبها إزاى بس رديت يسرعة بس كده حاضر السوبر ماركت زى اللى عاملة عملة وشاورت للراجل على علبة السجاير من بعيد وخبتها معايا زى اللى مخبية جثة ولما وصلت اديتها له ورفضت بشدة تمنها لا مش ممكن أبدا كفاية تعبك معايا كفاية معطلاك

وتكرر الدرس واتكررت السجاير -ممكن أقولك كل الماركات الحريمى والرجالى- وأنا كفاية أسمع كلمة "
ميرسيه" "أصل أنا مش بأتكسف منك عشان أنتى قريبة منى" وحكى لى عن مشاكله العائلية اللى مخلية باباه معاند مع مامته ومش بيصرف عليهم وأنا أسح يا أختى عشانه طول الليل وبدأ كلام

"بصراحة انا بأحبك بس عارف أنك مش ممكن تقبلى واحد لسه مش أتخرج ولا معاه فلوس...إلخ إلخ"ويا لهوى على كلام

"أنا صريح معاكى موت أصلى بأحس لما بأكلمك أنى قدام نفسى كأنى قدام مرايا أرجوكى ساندينى"وأختكم ما كدبتش خبر وعملت فيها البنت المصرية الأصيلة وقعدت أتخيل نفسى بعد ما ربنا يفرجها عليه ويشتغل ويبنى نفسه ونتجوز وأنه هيكون عظيم ووراء كل عظيم إمراءة (المحروسة أنا) وأثبت أصلى بداية من علبة السجاير لحد مصروف جيبه مروراً بالهدوم والبرفانات وساندوتشات الكلية وكل ما تتخيلونه وإتخرج "سبعى" وقعد مستنى الجيش وكانت آخر كلمة له قبل ما يروح يتقدم للجيش
"أرجوكى إوعى تسيبينى لازم تيجى تزورينى بأكل وسجاير وفلوس" وما راحش الجيش وبرضه ما لقاش شغل وفضلت وصلة السجاير والفلوس مستمرة وأنا بلا تذمر وبلا نقود أيضاً ولقى شغل ونطيت من على الأرض حبيبى هيشتغل وكل مشاكلنا هتتحل ويجى يخطبنى واشتغل وبفلوس كتير وبرضه فضل يطلب علبة سجاير كل ما يشوفنى وفلوس برضه ما يمنعش ورغم إن ربنا إدى له كتير لكن عمره ما فكر يجيب لى وردة ولو بلاستيك حتى ولا اتقدم لى برضه بحجة أنه عايز يكمل من مجاميعه وبعدين يتقدم وأنا زى العبيطة أفرح وأقول بيحبنى خايف أهلى يلاقوا حجة ويرفضوه فبيقطع عليهم الطريق
وفى يوم اتفقنا نتقابل وكان هو جاب موبايل ودخلت الكافيه وهو فى وضع مش يسمح له يشوفنى وسمعته بيقول

"يا عبير يا حبيبتى أنا مش بأتكسف منك أنا بأكلمك زى ما أكون بأكلم نفسى قدام مرايا أشوفك بليل وما تنسيش تجيبى لىً علبة سجاير" أنأن أنأن أنأن.......وهوب

مفيش داعى لوصف السنين السودة اللى جت بعد كده علىً والحمد لله أن كان عمرى بقى 22 سنة بس فعلى ما استرديت وعيى من غيبوبة الصدمة كنت وصلت 24 سنة


عارفة يا برايد قابلنى صدفة من 5 سنين فى مول وسألنى

مش محتاجة حاجة تخدى فلوس أنتى يا ما أديتينى
وطلع لى 50 جنيه وهو بيسألنى
صحيح أنتى ليه مش أتجوزتى لحد دلوقتى؟
رديت بهدوء وأنا بأنسحب من قدامه
"عشان لسه مالقتش راجل"

بس وشكم كلمته زى فاتن حمامة ما كلمت استيفان روستى فى فيلم سيدة القصر نفس البصة يا أخواتى وهى بتسأله "أنت بتشتغل إيه بالضبط؟" (أموت أنا فى الكلاسيكيات دى)

أوعوا يا بنات تغرقوا فى العين العسلية وأحذر أى بنت من لعب دور المضحية الشهمة تمهيداً للعب دور الزوجة العظيمة
والمثل بيقول


عيش ندل تموت مستور


أختك جيجيقصتها و بأسلوبها

بمنتهى اللطف

بيت العرايس - Thu, 28/02/2008 - 6:41am

طيب يابرايد اسمعى حكاية لسة طازة.

انا ياستى كنت غير كل البنات، مش قصدى الأغنية لكن أنا عمرى ما حلمت انى اتجوز بسرعة زى كل البنات – تفتشكرى هو ده السبب- ويا اما اتنكت ياختى والله ( تفتشكرى برضه ده ممكن يكون سبب)، - لا طبعا ده نصيب - وربنا يسامحنى بأة ويعفو عنى . انا كنت طموحة جدا وعايزة احققق لنفسى حاجة لانى كنت حاسة انى ولا حاجة وحددت لفنسى اانى هابتدى افكر ف الجواز على سن 26 سنة يعنى اكون حققت طموحاتى المهنية وكمان اكون نضجت كفاية لانى اصغر واحدة وتصرفاتى كانت طفولية شوية وكمان كانت شخصيتى غير مسئولة بعض الشىء


.
الحمد لله اتخرجت من كلية قمة زى ما بيقولو اشتغلت كمان ف مكان مالتى ناشونال وابتديت ف سكة تحقيق الطموح المزعومة، وعديت على السنة اياها المشار اليها عاليه ، وحسيت انى جوايا بركان على وشك الانفجار ورغبة قوية وملحة انى اتجوز وبسرعة ... استغربت اوى من احساسى ده، لانى كنت بصحى من النوم فى نص الليل على كلمة اللهم ارزقنى الزوج الصالح.... كانت مرحلة غريبة اوى ومؤلمة وحالة انا مش فاهماها زى ما اكون استغفر الله العظيم شايفة انى حياتى ممكن تمشى بالمسطرة ، لكن طبعا كله بارادة ربنا... اللهم اغفر لى.


ولأن شغلى حساس وجدولى مليان فانا منش عندى اى فرص للخروج اوالتعارف ، وعلاقاتى بالجنس الاخر محدودة جدا وفى اطار الزمالة البعيدة كمان، ومش مشتركة ف نادى ولا عيلتى كبيرة ولا علاقاتى واسعة.ولا بخرج مع صحباتى اللى كل واحدة فيهم عاملة زى المكنة من البيت للشغل ومن الشغل للبيت وكلهن آنسات ومناصب وجميلات وغير مرتبطات. فاضطريت – بحكم كونى اصبحت شخصية عملية – انى اجرب مواقع الزواج الاسلامية اللى ع النت،


وكتبت مواصفات اللى انا عايزاه مواصفاته واحد اتنين تلاتة .... مش بقولك شخصية عملية، المهم حصل توافق بينى وبين واحد ، ابتدينا نتكلم ونتعرف على بعض ، رغبتى من انى احس بيه كانت اقوى بكتير من احساسى بيه، يعنى تقدرى تقولى كده حبيته قبل ما حتى احس انه بحبه ، زى اللى بتتلكك عشان تحب، لانى كان عندى مخزون "عاطشفى" متجاهلاه الى ان بلغت المرحلة العمرية اللى سمحت فيها لنفسى انى افتح قلبى بأة، وفتحته .. وعينك ما تشوف الا النور!!!!! ، الولد كويس ومش تافه ومحترم وتفكيره حلو بس مشكلته زى مشاكل كل الشباب ... الفلوس .... بس هو يتميز شوية بانه بيدرس ف المانيا، بيحضر ما جيستير (عقبالك يابرايد) وهو نفس مجال دراستى على فكرة، بس انا جبت م الاخر ووفرت على امى الفلوس ونزلت انا كمان اشتغل واجيب فلوس.
المهم، ابتديت احس انه الفارس اللى جايلى ع الحصان الأبيض ( اللى اتضح لى بعد كده انه حصان طروادة) وان احنا مخلوقين لبعض وكل الكلام الساذج اللى بيتضحك بيه ع البنات ف اول تجاربهم وبيتصدق طبعاً عشان ما مروش بتجارب تعلمهم وانا كنت كده.
وهو ادانى حب واهتمام كبير جدا وعيشنى ف حالة حب وقالى كلام – احلى كلام – من يومها وانا بضرب نفسى بالشبشب انى صدقته....


فاجئنى بعد نزوله بطلب اننا نسيب بعض، قلت كل شىء نصيب والحمد لله ان ده حصل دلوقتى قبل ما يبقى فى حاجة رسمى، رضيت بقضاء ربنا ووافقت بمنتهى السهولة ونهيت كل اتصال بيننا،
وفوجئت به راجع وبقوة يطلب منى انى ارجعله وكلام بأة من اللى قلبك يحبه، وعقلك يستعبط ويصدقه ( متسيبنيش ، متضيعيش كل حاجة بسهولة كده انا ما صدقت لقيتك..انا بحبك... انا محتاجلك، خليكى جنبى انا جاى من اخر الدنيا علشانك ،،) وفعلا عملت كده وسامحته ونسيت ورجعتله "بمنتهى اللطف" لانى فعلا كنت حبيته أو يمكن عشان سيت تروس قلبى تقوم بوظيفتها و وتخيلت انى مش هقدر اوقفها تانى، واذا بهذا الموقف يتكرر مرة اخرى، وانا بأة نهر النيل ورمز العطاء والوفاء والتسامح اللى باغفر انسى وارجع "بمنتهى اللطف".


واذا به بعد ما ييجى البيت والموضوع يمشى ف تراك الاجراءت الرسمية ، يكرر نفس الطلب وهو اننا نكون اخوات بس يكون فى بينا اتصال لانه حاسس انه ولا حاجة ومعهوش اى فلوس ولا حتى تمن الدبلة ، ولانى بحقيقى شايفة ان تقييم الانسان مش بالفلوس خالص ولانى الحمد لله ربنا كارمنى ورازقنى ولان اخر سبب ممكن ارفضه عشانه هو امكانياته المادية، لانه شاب ومستقبله كويس وهو ده الكنز الحقيقى، عرضت عليه انى اسلفه بس رفض "لكن مش بقوة"، مامته كانت ست جميله وبتحبنى وكانت بتكلمنى من وراه ، وعرضت عليها انه اديها فلوس تديهاله من غير ما تقوله انها منى.... بس برضه محصلش وأنا ما ألحتش... لانى فكرت ف نظرة الناس ليا لو حد تانى عرف، انا برضه مش رخيصة ، انا بس بحب ولطيفة.
وقلت له "بمنتهى اللطف" انا ميهمنيش الفلوس لانها بتاعة ربنا ورزق وكمان احنا اللى بنعملها مش هى اللى بتعملنا واحنا لسة فى بداية حياتنا ولسة ادامك مستقبلك بعد ما تخلص دراستك ، كنت بحاول اقف جنبه على اد ما اقدر، بس كمان انا كنت تعبت اوى اتألمت وحسيت بالاهانة ، حسيت انى يويو مربوط بأستك ضعيف يشده شوية ناحيته وبعدين يرميه ف الهوا ويتفرج عليه وهو بيبعد وبعدين يرجع يشده تانى بمنتهى السهولة:


وقعدت ادندن "بمنتهى الطف":

( هتروح؟ ما تروح وسيبنى وروح وروح علشان اعلم قلبى يعيش مجروح .... هتبيع؟ متبيع ما انا لازم اضيع ،علشان اتعلم عمرى ما آمنش اللى يبيع.... بهواك؟ بهواك كان لازم اهواك ، علشان انا قلبى طيب وانت حبك هلاك).


تعرفى يابرايد اخر مرة دى حسيت انى برتعش ، تقريبا الاستك كان ابتدا يتقطع، وفعلا حسيت ان بطارية قلبى شحهنا ابتدا يفضى وهو استنفذ كل طاقتى واحاسيسى ما بين مشاكل امكانياته المادية المتعسرة ورسالة الماجيستير وابحاثه المهددين بالضياع والشقة وظروفه ف البيت وعلاقته بوالده وكراهيته لمصر و...... مع انى كنت راضية واوجدتله حل لكل حاجة حتى مشكلة الشقة حليتها. وقلت له انى الحاجات دى عمرها ما هتفرق بينا، واننا نبعد عن بعض بس لو مش بنحب بعض، وطالما الحب موجود كل المشاكل دى بتدوب وبتعدى وبتتحول لذكرى.
بس بعد شوية زهقت من المحايلة واتخنقت جوايا مشاعرى ناحيته ، تعرفى كان ايه رد فعله، رفض رد فعلى بالاستسلام لرأية اننا نسيب بعض للمرة الرابعة او الخامسة مش فاكرة ( وده كله فى ايام ميكملوش اسبوعين ) ، وقالى بالحرف انا مستنى منك تحسسينى انك متمسكة بيه لان ظروفى صعبه وتعبان وهو ده اللى انا محتاجه منك، وان مش متزن وتعبان نفسيا وده بيحصلى لما ينزل مصر، اللى مستحيل أعيش فيها وانه خايف لحسن متعرفش تيجى معايا المانيا ، فوافقت "بمنتهى اللطف" وجبت ورقى وابتديت اجهز لاجراءات السفر، لقيته تحمس وعنيه لمعت وبعد نص ساعة تحول وقالى انه لما يبقى غنى هيبقى ييجى يتجوزنى ورمانى ف الشارع .. ومشى.. حسيت احساس فظيع يا برايد، يمكن شبه احساسك لما اتسرقت منك الفلوس ف الميكروباص، بس الفرق ان انا قلبى وكرامتى اللى اتسرقوا....
الادهى من كل ده انه بعد ما طلب منى اتحمله واحسسه انى متمسكه بيه، بعدها بعتلى يقولى انا مش فاهم سر تمسكك بيا، اللى بيحصل ده مش طبيعى



ويوم الفالانتين كان تاريخ فراقنا الفعلى، رجعتله هديته اللى كان جايبهالى لما جه من السفر، وأخدها بسهولة، وشحنى بالأحاسيس السلبية ناحية نفسى، وحواره لم يخل من كراهيته لمصر وترابها وشعبها والتخلف اللى فيها والفساد و.....وتخيلى لقيته بيدينى ورق عشان اساعده واعمله له، وبيطلب منى اننا نفضل على اتصال وكان محسسنى ان ده اكبر جميل بيعمله لى.... مش قادرة أقولك كرهت نفسى اد ايه ف اللحظة دى وحسيت انى ولا حاجة وانى مكسورة أوى ، وقررت اعمل اى حاجة ارد بيها اعتبارى لنفسى وانتقم بيها منه وأرد كرامتى اللى ضاعت فى تراب مصر الغالية اللى انا بحبها بجد وبحب نيلها ( حبيبى بتاع العطاء) ، بس مالقيتش ادامى غير الورق بتاعه اللى كان مديهونى عشان اشتغله فيه بعد ما اشتغل لى هو ف الأزرق وعيشنى فى الأسود، رحت واخدة قرارى بمنتهى القوة والحزم والشجاعة وقررت الا اكون فى "منتهى اللطف" واعتذرت لحبيبى نهر النيل بتاع العطاء، وقلت هى دى اللحظة الحاسمة ، انا لازم افوق من الوهم ده بأة وأدوس على تروس قلبى حتى لو اضطريت انى اكرسها.
ومسكت الورق بتاعة "بعنف".........
وبوسته"برقة" .......
ورميته ف الزبالة" بمنتهى اللطف ".


( فى حد يحب حد بيوجعة بالشكل ده، ويرضى يضحى بحياته، فى حد عنده عمر يضيعه هدر كده ، وما يبكيش ع اللى فاته).

إمضاء
المعذبة اللطيفة بنت النيل(قصتها و بإسلوبها)

سعيكم مشكور

بيت العرايس - Fri, 21/12/2007 - 2:45pm
17_birthday_girl

النهاردة يا جماعة ..يوم تاريخي..يوم لن يتكرر مثله أبببدا في تاريخ البشرية..يوم مهم و فاصل و يعتبر من العلامات البارزة في تاريخ عالم التدوين بل العالم أجمع ..باختصار و من غير رغي كتير النهاردة -للأسف- عيد ميلادي

الكام؟؟؟؟

و ليه الأسئلة البايخة دي بأااااه؟

عموما انتوا مش غربا و اي حد لئيم شوية هيرجع يبص ع البروفايل و هيعرف ..ده غير اللي متابعين أصلا و حافظين

النهاردة و مع الأسف و الألم و الـ,,, مش عارفة ايه كمان

عيد ميلادي ال 29

ياااااااااااااه ..بأه عندك 29 سنة؟؟

مش قلنا بلاش التعليقات البايخة دي؟

زي النهاردة من 29 سنة الست الوالدة قررت ان هو ده الوقت المناسب لتترك بصمتها على وجه الخليقة و تضيف للدنيا إضافة عظيمة و مهمة ..اللي هي طبعا حضرتي

و لأن ال29 رقم مميز جدددددا في حياة أي بنت مصرية..فهو رقم له دلالاته و من اهمها ان خلاص العداد قرب يشطب و احنا بنلعب في الوقت بدل الضايع
و خلاص يا برايد بكره اللي يسوى و اللي مايسواش يديكي اللقب المعروف و اللي بقالك 3-4 سنين بتجاهدي و تكافحي عشان تلغيه من القواميس بدون فائدة ترجى

لكن ليها حل

..البروفايل من بكره هغيره..و هاشيل السنة
و كل البوستات اللي فيها سيرة لموضوع السن هتتظبط
و كل التعليقات هيتعملها مونتاج قبل ماتتعرض
أو على الأقل زي كل الستات على مستوى العالم -جمعاااء- هيفضل عندي 28 سنة لمدة 5-6 سنين جايين (طيبه أنا قوي..ماقلتش 24 والا 25 ولا حاجة)..لكن

لكن مش عارفة ليه ..مش فارقة معايا قوي؟؟؟

مش حاسة ان ال29 دول فارقين عن ال 25 قوي يعني

يمكن هاحس كمان شوية؟؟
يمكن جتتي نحست و أخدت على كده؟؟
يمكن عشان حواليا بنات كتير زيي و كلهم زي الفل؟؟
يمكن عشان لسه بيجيلي عرسان و لسه بارفض اللي مش مناسب و مش حاسة لغاية دلوقتي اني المفروض ألم التعابين بأة و أقبل أي حد؟؟
يمكن عشان فيه نسبة كبيرة من اللي بيزنوا على وداني بطلوا - عن يأس أو إستسلام- انهم يزنوا عليا أقبل أي منظر و خلاص؟
يمكن عشان شاغلة وقتي و مش حاسة قوي بالفراغ؟
يمكن عشان اهلي واقفين ورايا في كل القرارات؟

يمكن لسبب او اتنين ..و يمكن لكل الأسباب دي

بس برضه ..صعب ان حد يقوللي كل سنة و انتي طيبة السنة دي و أقوله و انت طيب

غالبا بارد و أقول

سعيكم مشكور

:-D

أستاذ حماده إتجوز يا ميييييييييينز

بيت العرايس - Sat, 03/11/2007 - 8:55pm
في الأول جاتلي الرسالة بالأخبار الحلوة....لكن التفاصيل مبهمة هاى برايد عاملة ايه . انا حمادة صاحب اول بوست فى بيت العرايس والعرسان ياترى لسة فكرانى ؟
انا باكتب لك لسببينالأول انى . أهنيكى على البوست الجميل اللى فى بلوج عايز اتجوز واللى أكد لى انك فعلا موهوبة كبيرة وانك (وياريت متزعليش) خسارة فى الصيدلة وانك تدفنى الموهبة الجميلة دى بين ريحة الفورمالين واليود ومركبات الباراسيتامول
.
السبب التانى انى عايزك تعرفى انى أخيرا وبعد طول عذاب ومقالب أتجوزت ولسه راجع من شهر العسل ( اللى كان شهر فعلا ) وانك كنتى سبب أساسى فى جوازى وأكيد هاكتب لك قصة جوازى علشان تشاركينى انتى وقراء المدونات بتاعتك الفرحة زى ما شاركتونى جزء من المقالب اللى شربتها .
عقبالك وعقبال كل سكان وقراء بيت العرايس والعرسان ( الغير متزوجين طبعا) و حقيقى موش عارف اشكرك إزاى .
و بعدين جاتلي التفاصيل..ماصدقتش نفسي من كتر سعادتي...انا كنت السبب في إن القصة الجميلة دي تكتمل حقيقي سعادة لا توصف ان الواحدة تبقى سبب و لو غير مباشر في توفيق اتنين بيحبوا بعض...فييييييييينك يا طنط حشرية تشوفي اقروا معايا هاى برايدإزيك عاملة ايه وايه أخبار كل الناس فى بيت العرايس والعرسان حقيقى وحشتونى ووحشتنى قصص بيت العرايس والعرسان وتعليقات زوار البيت كنت بعتلك رسالة أول مارجعت من شهر العسل أشكرك فيها لأنك كان ليكى دور كبير فى جوازى( انا شخصيا باعتبر جوازى معجزة بعد كل اللى شوفته ) وعلشان مطولش عليكى أحكيلك القصة .بعد ما نشرتى قصتى الأولى عن حبيبتى اللى طلعت بنت صديق قديم بحوالى أسبوعين لقيت جرس التليفون بيرن فى مكتبى أول ما دخلت رنة تليفون من خارج الفندق.,اول ما قولت ألو رد علية صوت خلى قلبى فعلا ينزل فى رجليه . كان صوت حبيبتى اللى حكيت لكم قصتى معاها . فعلا حسيت انى موش عارف اعمل ايه . افرح ولا أقفل ولا أعمل عبيط .المهم أنى أخترت الأختيار الأخير وعملت فيها عبيط وموش عارف مين اللى بيكلمنى لغاية ماعرف أتلم على نفسى .سألت بصوت مرعوش واضح فيه الإستعباط مين معايا؟ بعد فترة سكوت قالت لى انا فلانة . انت نسيت صوتى ؟استمريت فى حالة الإستعباط طبعا وقلت لها أهلا وسهلا . إزيك وإزى بابا وماما عاملين ايه والكلام العبيط ده ( قالت لى بعد كده ان صوتى كان واضح فيه انى باستعبط وموش عارف اسبك الدور) المهم بعد انتهاء حالة الإستعباط قالت لى انا قريت البوست اللى فى المدونة الجديدة بتاعت برايد وأكيد طبعا انت اللى كاتبه . حسيت ساعتها كأنى واقف تحت المطر فى عز يناير بمايوه ومعرفتش أقول لها ايه غير انى آسف انى كتبت حكايتنا من غير إذن منها . المهم انها طلبت منى اننا نتقابل لأنها عايزة تكلمنى فى موضوع مهم . طبعا قلت لها ده مستحيل طبعا أنى أقابل بنت صاحبى من وراه وإن أخلاقى وسنى ميسمحوش بحاجة زى دى.وحسيت بان سكينة كبيرة من بتوع الجزارين بتنغرس فى قلبى لما سمعت صوت بكاءها فى التليفون وهى بتقولى هستناك بكرة فى المكان اللى كنا بنتقابل فيه سواء جيت او مجتش . طبعا فضلت من ساعتها لغاية ما روحت البيت وانا موش عارف اعمل أيه أو أتصرف إزاى وفضلت سهران طول الليل أفكر .وطبعا قررت بكل حسم انى موش هاروح لكن لقيت نفسى قبل المعاد بساعة كاملة رايح على المكان وقعدت أحاول الاقى تبرير لرجوعى فى القرار لكن معرفتش . لكن السبب الحقيقى كان جوايا وهو انى فعلا باحبها وانها أجمل فرصة تيجى لواحد فى سنى انه يحب ويلاقى اللى تحبه وتتمسك بيه .وقبل المعاد بنص ساعة لقيت حبيتى داخلة من الباب وفعلا حسيت انى كنت غلطان انى أتخليت عنها لما لقيت وزنها نزل كتير ولونها شاحب وكأنها كبرت عشر سنين فى الكام شهر اللى بعدت عنها فيهم . وموش عارف هتصدقينى ولا لأ لمل أقولك انى بمجرد ما إيدى لمست أيديها نسيت كل حاجة كنت قررتها وكل المعاناة اللى عشت فيها الشهور اللى فاتت .ولما سألتها عن سبب طلبها مقابلتى بعد ما أتفقنا انى أكون ليها مجرد صديق قديم لوالدها قالت لى انها لما شافت البوست اللى كتبته حست بأننا هنظلم نفسنا لو محاولناش , بصراحة حسيت انها رغم سنها الصغير طلعت اشجعع منى وانها صارحت نفسها باللى انا مقدرتش اصارح بيه نفسى .وقالت لى انها صارحت والدتها بأنى أنا الإنسان اللى كان المفروض يتقدم لها ووالدتها تفهمت الموقف ووعدتها بالمساعدة لو اتقدمت . روحت وانا فعلا طاير من الفرح وقررت انى أصارح والدها واللى يحصل يحصل وخلاص أول ما وصلت البيت اتصلت بالصديق المشترك اللى بينى وبين أبو حبيبتى واللى كان معاه يوم ما طلب منى إنى احاول احط حد لعلاقة بنته بالراجل اللى فى سن أبوها (اللى هو انا ) قابلته وحكيت له الحكاية على بلاطة زى مابيقولوا لقيت وشه بقى لونه اصفررررررررر والعرق مغطيه وقال لى بمنتهى الغباء طيب وانا اقدر اعملك ايه ؟رديت عليه بنفس الغباء والبرود زى ما كنت السبب انى ماتقدمتش لها تيجى معايا وانا باطلبها من ابوها نط كأن فيه تعبان قرصه وقالى لا يا عم ماليش دعوة قلت له هتيجى يعنى هتيجى . المهم بعد محايلة وإقناع وافق انه يجى معايا على اساس يحوش عنى لو العملية قلبت بغم ويهدى النفوس ويمكن ربنا يفتح عليه بكلمة كويسةالمهم اتصل بوالد حبيبتى واتفق معاه اننا نزوره تانى يوم انا وهو وطبعا الراجل رحب (مانا صاحب فضل عليه بقى) تانى يوم الصبح حبيبتى اتصلت بيا واتفقنا هنعمل ايه لما أكون عندهم ( وإتأكدت انها حافظة رقم الإسعاف علشان لو انا اتعورت ولا حاجة )ورحنا انا وصديقى بيتهم فى حى من أحياء القاهرة الجديدة و أخدت معايا بوكيه ورد شيك .الراجل الصراحة رحب بينا جدا وقعدنا فى الصالون وجه الشاى .ودخلت علينا حبييتى وسلمت علينا وقالت لوالدها لو سمحت عايزة اوريك حاجة طبعا الراجل استغرب وفهمها انه موش وقته هى أصرت وطبعا أنا كمان اصريت انه يروح معاهاالمهم الراجل راح مع بنته وبعد حوالى تلت ساعة سمعت صوت حاجة بتنهبد وحاجات بتتكسر وصوت زعيق . تفتكروا ليييييه؟ حببيتى فتحت الكومبيوتر على البوست اللى كنت كاتبه وجابت باباها قراه طبعا الراجل ( وليه حق ) الدم غلى فى عروقه وقام هابد الكومبوتر فى الأرض كسره ميت حتة لأنه فهم الموضوع على طول أول ما قراه خصوصا أن فيه واحد من الإخوة اللى علقوا على البوست كتب عنه كلمتين زودوا عنده ضغط الدم . ورجع لنا الصالون ووشه إتحول للون غريب بين الأحمر والنبيتى وعنيه لون الطماطم ومن غير ما يتكلم ولا كلمة شاور لنا على الباب .طبعا حاولت اتكلم لكن غيرت رأيى لما لقيت عنيه بتتردد بين فازة كبيرة وبين دماغىطبعا آثرت السلامة زى ما بيقولوا وخرجت وحمدت ربنا ان الصالون فى الدور الأولانى لأنه لو كان اعلى من كده كان رمانى من الشباك من غير تردد المهم سبت صاحبى يحاول يقنعه ومشيت وكنت متفق مع صاحبى اننا لو أفترقنا فى المعركة هستناه على القهوة فى مدينة نصر .بعد حوالى ساعة ( عدت كأنها سنة) صاحبى جالى وقال كلمة سعد زغلول الخالدة ( مفيش فايدة )طبعا كل ده كنت متوقعه وكنت متأكد انى موش هاكسب حبيبتى بعد أول جولة أبدا . تانى جولة بقى كانت فى النادى وطبعا إستعنت فيها بكل الأصدقاء اللى اعرفهم علشان أعرف أدخل النادى اللى انا موش عضو فيه . المهم بعد ماربنا وفقنى ووقف لى ولاد الحلال دخلت النادى اللى كنت عارف ان عيلة صديقى العزيز موجودة فيه (طبعا كانت حبيبتى ناقلة لى تحركات ابوها أول بأول ) وبصراحة أول ما الراجل شافنى رحب بيا زى أى واحد ما بيرحب بعفريت طلع له فى الضلمة واتنطر من على الكرسى ولولا ان حماتى العزيزة غيرت الجو(حبيبتى كانت كسبتها فى صفنا) وزغرت لصديقى العزيز زغرة رجعته على كرسيه تانى وسألنى بمنتهى الغلاسة والبرود عايز ايه يا أستاذقولت له انت عارف أنا عايز أيه رد على بكل هدوء لأ موش عارف ومفيش داعى تقولى انت عايز ايه وبص لبنته بصة نارية ومن غير ما يدرى قالها لو سمحتى قومى شوفى لك حاجة تعمليها على ماخلص كلام مع عمك حمادة (شوفتى الكلمة البايخة) المهم انها قامت وهى متعمدة تخلى أبوها يشوفها وهى بتبصلى وفتحت الموضوع تانى معاه وطبعا بمساندة حماتى مقدرش يعلى صوته تانى (علشان متبقاش فضيحة فى وسط النادى طبعا)فهمته انى بعدت فى الأول احتراما لصداقتنا القديمة وأنى دلوقت باحاول انى أحافظ على الصداقة دى (وطبعا قلت له كل الكلام اللى فى الأفلام العربى القديمة والجديدة) المهم انه عمل نفسه موش سامعنى لكن لاحظت فى وشه شئ من اللين واعتبرت ده إنتصار لياالمهم قام علشان يصلى الجمعة رحت معاه الجامع وبعد الصلاة كان هدى شوية لكن برضه سابنى وروح من غير ما يدينى جواب بعد كده بدأت رحلة مطاردة للراجل فى كل حتة ولأننا بنشتغل فى نفس المجال ففيه ناس كتير بيتعاملوا معايا ومعاه ومنهم ناس هو بيحترمهم وبيسمع كلامهم ووسط كل اللى يعرفهم ويعرفونى عنده علشان يوافق وطبعا حبيبتى ومامتها قاموا بدورهم فى البيت فبقى الراجل ياعينى متحاصر فى الشغل بالمعارف وفى البيت بالنكد وماستحملش غير إسبوعين وإستسلم ووافق انى اتقدم لبنته بصفة رسميةوأخيرا تم الإتفاق على كل حاجة ولأننا لا أنا ولا هو عندنا مشاكل مادية وماهوش حجة يأخر بيها الجواز أصر ان مفيش تحديد مواعيد غير بعد ما أجهز الشقة ونشترى العفش وبصراحة زمايلى اللى بيشتغلوا فى الديكور وفى المشتريات عملوا معايا واجب كبير جدا بحيث ان الشقة اتجددت ديكوراتها والعفش جه وركب خلال شهر واحد وأخيرا حددنا يوم الفرح وحجزت اكبر قاعة فى الفندق وكانت ليلة جميلة فعلا كان نفسى أعزمك فيها أنتى وكل سكان بيت العرايس والعرسان لكن ده طبعا كان هيبقى محتاج انى اعمل الفرح فى الأستاد موش فى قاعة فندق طبعا كنت شايف فى عيون ناس كتير الحسد (ودول طبعا اللى فى سنى ) بسبب عروستى اللى فعلا فى الليلة دى كانت زى القمر . وفيه ناس كانت عنيها مليانة إشمئناط (علشان واحد متجوز واحدة اصغر منه بكتير) . لكن فعلا كان فيه ناس كتير حسيت انهم فرحانين لى بجد وبعد الفرح قضينا شهر عسل أكتر من رائع لفينا فيه أكتر من بلد وبعد ما رجعنا بدأت العلاقة تتحسن بينى وبين حمايا العزيز وقدر يتقبل الموقف انا باكتب لك دلوقت وحبيبتى جنبى وبعد ما عرفنا أن فيه فرد جديد هينضم لعيلتنا الصغيرة وبعد الفترة اللى مرت على جوازى دى حسيت ان ربنا عوضنى عن كل المقالب اللى أخدتها فى رحلة البحث عن نصى الحلو وان ربنا فعلا بيعوض الصابرين بكل خيرومرة تانية بأشكرك يا برايد وربنا يديكى العريس اللى تتمنيه واللى يسعدك . وعقبال كل سكان بيت العرايس والعرسان سلام بقى لأننا طولنا عليكم بقى وأكيد زيارتى لبيت العرايس والعرسان عمرها ما هتنقطع باااااااااااااى ألف مبروك يا أستاذ حماده و الله و الله فرحتلك

سمك شيكولاته بطاطس...أحمدك يا رب

بيت العرايس - Sat, 14/07/2007 - 9:21pm



هاي يا برايد ..إزيك

أنا كنت بعتلك ايميل قبل كده و كنت بادخل على المدونة كتير و باعلق و من يجي شهرين كده ربنا سهلهالي و اتكعبلت في عريس كويس ..قلت يا بت مابدهاش اطلعي من الطابور و ادي فرصة لغيرك

فعشان خاطر كل بنات مصر اللي انا واقفة في سكتهم ..و عشان خاطري برضه ..قمت اتخطبت

و بما انك واخده علينا عهد في المدونة ان اللي تتخطب ماتقولش عشان خاطر الضغط و النقطة و شلل الأطفال و كده ..قلت يا بت بلاش تنكدي على برايد و تقوليلها و هي لما تلاقي الطابور فضي قدامها هتفهم لوحدها


شوفي يا ستي

قبل الخطوبة بكام يوم رحنا نحجز الورد من عند الراجل

قلت اما اخده معايا..مانا طول عمري نفسي يبقالي راجل كده أمشي معاه و اتباهى قدام الناس ..و كل اما حد يجي يكلمني أشاور عليه و أقول اتكلم مع الأستاذ بتاعي ..أصلوا مابيحبنيش أكلم شوباب خااالص

و فضلت ماشية معاه و فاضلي تكة و اوقف الناس اللي في الشارع عشان أقولهم..حبيييبي اهه ..ترارم ترارم..خطيييبي أهه..تررارم تررارم..الليه يمسيكي بالخير يا شادية



وصلنا للراجل بتاع الورد و انا في نفس حالة الإفتخار و الإعتزاز دي..الراجل وراني الورد و عجبني خدته مسكته في ايدي..و أستنى أستنى أستنى..الراجل برضه شكله قلق..أبص على الأستاذ بتاعي..ألاقيه سرحان..طب اعمل ايه؟؟ أفوقه ..أعمل اني بوريلوا الورد و ادلق عليه شوية ماية و الا ايه...قلت يا واد طنش خاااالص..عديها بأه جايز فعلا مش واخد باله ..قلت يا بت جايز مش واخد باله بجد ..رحت مطلعه الفلوس و حاسبت الراجل..بسيطة يعني..



و عملنا الخطوبة ..ماعزمتكيش عشان بحبك ..مانا عارفة النظام بأه..بعد الخطوبة بشوية كده قاللي تعالي أما اعزمك على الغدا...قلت يادي الهنا يادي المنا..ابتسم كده و بقه بأه 2متر و هو بيسألني..تحبي تتغدي فين..؟؟؟

قلتله على محل سمك مشهور عندنا مانا اسكندرانية بأه..لقيت ابتسامته بقت سالب خمسه و ارتبك و بلم..قلتله مالك في حاجة ..قاللي لأ بسيطة بسيطة



يوم العزومة فات عليا و انا ايه لابسه اللي ع الحبل و في العربية لقيته رايح سكه تانية خالص ..ايه فيه ايه ..فين السمك؟؟؟

قاللي لأ أبدا ..أصل بتاع السمك ده غالي شوية و احنا لازم نعمل حساب لمستقبل أولادنا ..أمال ايه؟..أنا هاوديكي حتة أفخم و أحلى بكتير...كوك دوور


كوك دوووور؟

وشي اتقلب و علامات الإذبهلال طلعت عليه ...بس كتمت في نفسي و قلت معلش يابت يمكن المرتب طلع جمعيات ..مانا بنت أصل ولازم أستحمل

قعدنا و طلبنا السندوتشات و قعدنا نتكلم و شدينا في الكلام شوية و مالحقناش ناكل السندوتشات ..المهم خدناهم دليفري ..الراجل لفهوملنا في كيسه و خرجنا بعد ماوصلنا لبيتي لقيته واخد السندوتشات في حضنه و فتح الكيس و طالعلي البطاطس و قاللي ..خدي دي أنا مش باحبها و نزلت من العربية وانا ماسكه علبة البطاطس و فاتحه بقي من الإذبهلال على آخره ..و هو خد السندويتشات في حضنه و مشي




شفتي الهنا اللي انا فيه؟

ده غير انه مرة جابلي كيسه كده و قاللي ماتوريهاش لحد
قلت يبقى قبض جمعية م الجمعيات و جابلي حتة دهب كده و الا حاجة
و الله و صبرك طلع على خير يابت
ماهي حاجة مش عايز حد يشوفها و لا حتى أمه ...أفتح الكيس يا برايد ألاقيلك كيلو شيكولاته



طب أحكيلك ايه تاني ..والا تكونيش زهقتي ؟؟

أكملك بعدين

عندي حكايات كتييير عن سي الأستاذ بتاعي

استني الباقي أجمل


أختك..زهراء

ماتقولش أمين شرطة..والا دبلوماسي

بيت العرايس - Wed, 27/06/2007 - 8:19pm

انا مش شاطره في الكتابه لكني قررت احكيلكوا و
الا هطق,انا مهرة و ظروفي و سني مشابهين لبرايد جدا مع فارق بسيط و هو اني شفت حوالي 30 عريس وان كانوا ما يتخيروش عن عرسان برايد,و ده أدي الي اني هيست تماما
المهم من حوالي سنه و انا في معمعه الاستعداد للامتحانات,امتحانات الماجستير طبعا لحسن حد يتجن في عقله و يفتكرني لسه صغيره,ماما جت و قالتلي
جايللك عريس
تاني-

تاني ايه,انت متلخبطه في العدد والا ايه-
ههه-
المره دي دبلوماسي و مش هتقدري ترفضي-
و ده يتقدملي ليه اقصد يعرفني منين-
طنط فلانه تعرف مامته, بس؟ بس؟ بس؟-
بس ايه؟-
عايزين يشوفوا صورتك الاول-
ايه,دي اهانه ,انا لا اقبل,استحاله-

براحتك-
استني بس,الدنيا مش قفش كده-
امري لله لو ما كنتيش تلحي
,بدايه سيئه لاني فعلا مش فوتوجنيك,يلا برضه لو رفض تبقي في بيتها يعني ماحدش يعرف غير انا و
ماما وبابا و طنط و ما.. و و و و,يعني حوالي 20 نفر بس
الغريبه ان بعد اسبوع ماماجت منشكحه قوي و بتقولي انه عايز يقابلني,يظهر ان نظره ضعيف,
ها يجيلليك الشغل؟-

اوعي يهوب هناك,احنا ناقصين وقف حال,احنا نتقابل في ارض-
محايده ولا يستني احسن لما اخلص امتحانات عشان اروق له
ما انتي بترفضي كل العرسان, يعني نقول للراجل استني شهر و نصف و بعدين تقولي لا
معاك حق,الي الارض المحايده-
يا ريت نفتكر الحوار الاخير ده لانه مهم جدا
و قد كان ,

ويا مهرة نعرفك على ماهر ههههههه
و هاتك يا ضحك من كل الستات اللي قاعده ,بس يا حلاوه يا ولاد تقولش امين شرطه اسم الله و لا دبلوماسي,علي رأي السندريلا الله يرحمها,صحيح هو ابعد ما يكون عن حسين فهمي بس هو مقبول جدا و لابس بدله,نخش في الجد بقه,برضه شكله ذكي و عاقل و مبتسم,بس حاجه داخليه كده قالتلي انه مش ناوي و قبل ما نعبر حدود الارض
المحايده كنت قلتلهم كده و انا بضحك


لا طبعا,الولد شكله مبسوط و مبتسم,انتي لسه صغيره,علي- كل حال انتي بتضحكي علي ايه,اشششششششششش
هشيت بما اني صغيره و دي مجامله ما مبتحصلش كتير دلوقت,سبحان الله ما عداش سواد الليل و كانوا متصلين يقولوا انهم موافقين و مبسوطين,يظهر اني فعلا ما بفهمش ,و عايزيين يتقابلوا تاني,صوتت بالبلدي زي بنت سلطح بابا
و الامتحانات-
امتحانات ايه؟-
ناقص اسبوع يا ماما-
....يوووووه,دا الاسبوع فيه 7 ايام ,في 24 ساعه في 60-


هاقابله,ماما ممكن تستمر لغايه الفمتو ثانيه,لو اظهرت اي مقاومه,و بالفعل في عز نقحه الشمس نزلنا و انا لابسه البلوفر الهاي كول و الكعب 7 سم لزوم حفله الكوكتيل اللي احنا رايحينها و اذ فجأه شخص ما اقترح ان انا و هو نتمشي في الغالب امه,يا دي المصيبه و ال7 سم ,قمت ولا حول و لا قوه الا بالله ,بس التضحيه الكبيره دي جت بفايده و اتفكت عقده لسانه وهاتك يا كلام اشي سياسه خارجيه علي حزب العمل الاسرائيلي علي ابن جني, اي و الله, جني اما
يعفرت كيانك يا بعيد, بس سيبكوا من الهزار انا اتكيفت من الكلمتين دول ما نا قلتلكوا اني مهيسه قديمه و احب الحاجات دي زي عينيه,بس الحر يا اعزائي,بقيت عامله زي الفراخ المسلوقه و بعد ما كان قلبي بس بينزف بقت رجلي كمان ,لحد هنا و استوب لازم اقعد,تقريبا ما عجبوش اللي حصل و سكت ,يظهر برمجه الكلام عنده علي الواقف بس,المهم رجعت البيت و انا لسه مقتنعه برأيي,بس كلهم وقفوا ضدي و قالولي انه كان مبتسم



عدي اسبوع كمان و بدأت امتحانات و هما و لا حس و لا خبر حتي ماما بدأ يتزعزع ايمانها العتيد و ما خبيش عليكوا انا كمان قلقت,صحيح هم ما قالوش غير انهم موافقين بس الساعه البيلوجيه بتاعتي ما كنتش مطمنه,كمان ما يصحش ما يسألوش عليا و انا بامتحن,المهم اتصلوا و عايزيين يتقابلوا,شوف الظلم يا جدع طلعوا ماكانوش عايزين يعطلوني,

ماما ماعجبهاش الكلام ده كله الا الكرامه و مسكت طنط فلانهولو هو مش عايز,خلاص كل منمنا يروح لحالهو طنط يا عيني صعبت عليا قدام الهجوم الكاسح و اعترفت والله العظيم هو مبسوط و موافق,نزل عليا الكلام ده بردا و سلاما و اقعدت احلم بقه بلا مذاكره بلا
هم,الست مالهاش الا بيتها برضه


و اتقابلنا لثالث مره,المره دي عملت احتيطاتي و لبست جينز و زحافي لزوم المارثون و بالفعل 3 ساعات من المشي المتواصل لما رجلي بقيت زي رجلين اطفال الشوارع,اه نسيت اقولكوا حاجه مهمه,امه اقصد والدته اخدت ماما و قعدتها علي دكه في الشارع اللي في النادي , و بعد ما رجعينا من اللف عزمتها علي مياه معدنيه و الله العظيم و ده اللي اكد عند ماما شكها بانهم بخلاء بس دي كلها سفاسف زي مانتو عارفين و لا يمكن توقف موضوع عرفوا ينتزعوا مني موافقه عليه,احكيلكوا بقه علي المارثون طبق الاصل العل.. المره الفاتت بس الحقيقه المره دي كان مبسوط فعلا و قعد يتكلم عن نفسه و عن السياسه الخارجيه برضه و تعرفي فوكوياما؟ ههه وقعيت في حيص بيص,و ده ايه دا كمان؟ اكله صيني و لا ماركه موبايل؟المهم هاقولوكوا واكتبوها يمكن تنفعكوا,ده الراجل بتاع صراع الحضارات و حضاره الصراعات,ما علينا الموضوع كان فيه اسامي كتيره بس بلاش نجيب في سيره الناس ,اهم حاجه اني المره دي لبست السلطانيه فعلا




حسيت انه خلاص ماهر لمهرةو حصوةفي عين اللي ما يصلي علي النبي ,ده حتي ماكنش عايز يمشي و ثبتت الرؤيه و ما حكيلكوش عن الايام و الاحلام
تسألوني يا جلال,جلال مين,ايه يا مهرة اللي حصل؟ما حصلش حاجه خالص,خالصصص؟مالللللللللللللللللللللللص
غطس ماقبش,هنا لازم حد يفرملني والا هاستمر في الكتابه للابد اييييييييه دنيا,و بعد شهر و نصف بالضبط من بدايه الموضوع المنيل ده,اتصلت طنط فلانه و قالت ان مافيش نصيب,يا سلااااااااااااااام و جاي علي نفسك ليه؟اقول ايه بس؟ فاكرين الحوار,حسبي الله و نعم الوكيل,بصقه موجهه لوشي بدون اي ذنب و ربنا يشمتتني فيك يا اخي شماتي في العريس رقم 13 ,اما تفسيري للحصل ان الاخ متأثر بالسياسه الامريكيه "الغابه غابتنا نبرطع براحتنا" عامه انا من يومها طلقت السياسه و ما رحتش انتخب كمان في انتخابات مجلس الشوري,هه!!!,و مركزه دلوقت في العرسان من وزاره التأمين و المعاشات بعد فشلي مع وزارات الصحه والداخليه والخارجيه و برضه الدهن في العتاقي
توقيع :أختك مــهرة قصتها و بأسلوبها

الكعب للقفا..بالحب و الوفا

بيت العرايس - Tue, 29/05/2007 - 3:39pm
بناءا على طلب الجماهير..اللي اكتئبوا و اتعقدوا و قربوا يولعوا في نفسهم و في بيت العرايس و العرسان من كتر القصص الغير موفقه و الشخصيات المريضة اللي بتظهر في كل القصص..أخيرا لقيتلكم قصه من القصص المتفاءله المشرقة كانت مبعوتالي من فترة و سهيت عنها في وسط قصص النكد اللي باموت فيها..و رغم اني باتشائم من التجارب الناجحة دي..بس برضه مايهونش عليا حد يولع في روحة بسببي.. و عشان كده

آدي القصة المتفائلة الناجحة



الكعب للقفا..بالحب و الوفا








الإرتباط ده موضوع يشبه البحث عن إبرة فى كومة قش
المهم الإبر مش موضوعنا دلوقتى أنا كنت بفكر فى نظام كونى مختلف يتماشى مع العصر الحالى. يعنى زمان مكانش فيه البشر دى كلها. المسألة كانت سهلة، آدم لحوا و حوا لآدم إنما دلوقتى فيه 3 بليون آدم و 3 بليون حوا ، الموضوع إتعقد شوية و مكنش حد عامل حسابه و أكيد محتاج حل من فوق أكبر منى و منك عشان كده فكرت فى طريقة تانية للموضوع ده، أحكيلكوا الحكاية الأول؟

- بابا عايز أتجوز
ورينى قفاك يابنى - إتفضل يا بابا - بصوت عالى هاتى نضارة القراية يا فوزية تجرى فوزية مهرولة و تحضر النضارة و هى تتمتم، يا ألف نهار أبيض، و ترقع زغروتة مدوية يقرأ الوالد بصعوبة من على قفا إبنه
- إسمها نادية عبد السلام و نمرتها أهى
- ميرسى يا بابا إستنى أديها رنة
- رنة إيه يا واد إبقى حب فيها براحتك بعدين كلمها خد عنوان البيت
يتصل الشاب بالنمرة
- ألو أيوه أنا تامر يا نادية
- تامر مين؟
- عريسك،إسمك مكتوب عندى
- صحيح يا تامر؟ إنت باباك عايش؟
- آه ليه؟
- طب و حياة والدك إبعتلى صورة قفاك
- قفايا؟ طب مش تشوفى وشى الأول؟
-
يوه طب خد عندك العنوان أهه
يدق تامر بقوة على باب العروسة واقفاً متأنتكاً مع أهله، يفتح الباب رجلاً ضخماً و يقول
- أهلاً يا مرحب، إنت تامر يابنى؟
- أيوه يا أنكل عبد السلام - مشيراً بإصبعه إلى نقطة وراء رأسه - أنا العريس
- من وراء الباب - صوت أم العروس
- شرفتوا و أنستوا إتفضلوا
يدخل تامر و العائلة يتعارفون مع أهل العروس التى تخرج عليهم فى أبهى صورة.
يمد تامر يده ليسلم على عروسته نصيبه ، تسلم عليه سريعاً و تقول له:
- لف يا تامر
- نعم؟
- يوه لف خلينى أخلص
تخرج نادية تليفونها المزود بكاميرا و فلاش و تقوم بتصوير قفا تامر ثم تسارع بإرسال صورة القفا إلى كل صديقاتها إس إم إس موضحة إسمها و نمرتها على القفا
تتململ الست فوزية فى كرسيها فتقول الست أم نادية:
- دحنا زارنا النبى
فتقول الست فوزية
- يا نادية يا بنتى حد يلبس شراب برضه فى المناسبة دى؟ مش دى الأصول أبداً
تجلس نادية و تقوم بخلع الحذاء الرياضى و الشراب كاشفين عن قدمها اليسرى و تجلس الست فوزية على الأرض أمام نادية و تقترب من كعبها بعيونها و تقرأ بصوت مخنوق:
- تامر أبو العزايم







يقول والد العريس المثل الشهير: الكعب للقفا
و يكمل والد العروس: بالحب و الوفا
ترتسم إبتسامة خجول على وجه نادية و تنطلق الزغاريد من بيت العروس معلنة إكتشاف العريس
.
سهلة مش كده؟ مفيش أسهل من إن كل واحد يتولد و مكتوب على قفاه و لا كعبه إسم شريك مستقبله و نمرته، حاجة من عند ربنا كده - مش الناس بتقول نصيب؟ خلاص يبقى مفيش حاجة تمنع إنه يبقى معروف من الأول هتوفر وقت و مشاكل و كهربا و فلوس و وجع قلب.
الكعب للقفا بالحب و الوفا.


ميشو

http://mishotopia.blogspot.com


اذا لم تكن خروفا..فلا تجعلني معزة

بيت العرايس - Fri, 11/05/2007 - 12:37pm
شفته انا و اهلى عن طريق الشيخ "محمد" جارنا كان كلامه تقليدى .
كل اللى عرفناه عنه قبل ما ييجى
انه دكتور اسنان و عنده عياده . و بعد التعارف المبدئى بره البيت جالنا تانى مره
البيت و كان ذوق قوى جايب
معاه تورته و الابتسامه على وشه عريضه و هندامه منمق و بصراحه اكتر حاجه
لفتت نظرى انه بيحب النظافه
قوى حتى الشوز من كتر النظافه كان شكلها لسه جايه من المحل و هدومه لسه جايه
من المكوى حاجه تفرح
بس لما كمان اتكلمت معاه لقيته و لا بيحب ياكل بره و
لا يجيب اكل جاهز غير قليل قوى عشان بيخاف من الامراض
و كرهنى فى كل اصناف الاكل الجاهزه حتى الفول و الطعميه يعنى من الآخر
حينقعنى فى الديتول3 او 4 ايام قبل ما نتجوز !
بعد اول زياره فى البيت اتضح لى انه دكتور الصبح و مقاول بعد الظهر و فاتح
مكتب للتجاره و ما عندوش
عياده و لا حاجه و لقيت طريقه كلامه مره توحى بأنه راجل اكاديمى و مره
تانيه الاقيه عامل زى التجار
و طريقه كلامه سوقى و حتى تفكيره زى التجار فبقيت مش
عارفه احدد هو ايه بالضبط
.
كان فرق السن بيننا كبير 15 سنه بس انا قلت شكله كده انسان محترم
و يعتمد عليه و راجل بجد ممكن
يتحمل المسئوليه و لقيته هو اللى خايف انى اكون مدلعه و ما اقدرش
اشيل مسؤليه بيت و سألنى
زى ما اكون فى امتحان عن طريقه عمل الملوخيه و المحشى و سألنى
اذا كنت بنظف البيت و لا بجيب
حد يساعدنى
بصراحه انا بشتغل و ماما تعبانه عشان كده بنجيب
ام محمد تساعدنا كل اسبوعين
لقيته اتشال و اتحط "لأ أنا ما احبش حد غريب يدخل بيتى " دى ام محمد بنتعامل معاها من سنين
"لأ انا ما احبش ابقى زى حد "
يا سيدى الناس اغلبها كده" انا ما ليش دعوه بحد"
طيب نعدى الحكايه دى .
سألته بيحب يخرج فين قال لى
انا ما بحبش الخروج و بصراحه المولات و
الكافيهات دى اماكن للدعاره و مقابله البنات و الاولاد
"طيب يا سيدى و احنا مالنا بيهم , المولات دى فيها محلات
لبس و الناس بتقضى طلباتها هناك "
رد عليا
"الكلام ده مش مضبوط و الاماكن دى مشبوهه و لو اى حد راح
بتكون شبهه حتى لو الست
حتروح مع جوزها و كمان لبس العبايات شبهه . من الآخر انا ما بنزلش
غير وسط البلد و مش كتير
كمان انا مش فاضى للخروج كل شويه و ما احبش مراتى تخرج لوحدها
ابدا حتى و لا مع اهلها .لازم
اكون معاها . تزورى اهلك ساعه ساعتين و اروحك بنفسى"
شكل الموضوع
كده غم من اوله انا صحيح مش غاويه خروج بس ده اسمه حظر تجول و انا كمان بشتغل و
اتعلمت ازاى الموضوع يكون فيه توازن لا خروج على طول و لا قعاد على طول
.
نلاقيه دايما مشغول لما ييجى يزورنا ما يكملش ساعه و يمشى عشان الشغل
و العملاء و التجاره والمكتب و الاعلانات حتى ما عندوش اجازه و لا يوم فى الاسبوع .
يخرج للشغل الساعه 7 مساءا و يروح ساعه ساعتين و ينزل الشغل تانى و
يرجع واحده بالليل و عينيه شكلها عايزه نوم 10 سنين قدام هو صحيح مجتهد بس الحياه كده صعبه
و سألته اذا كان بيحب الاطفال احباب الله
قال لى دول وجع دماغ .
و مره بسأله
بتحب طيب تصيف مره فى السنه لقيت الرد " بسافر طبعا يوم
و ارجع فى نفس اليوم او تانى
يوم بالكتير امال يعنى اتفرج على المايوهات و المسخره "
يعنىمن الآخر
لا بيحب الخروج و لا الاطفال
والمصايف و لا عنده وقت من اساسه !!
بتروح يوم و ترجع فى نفس اليوم ازاى يعنى بتعمل امه زى الاستغمايه و
ترجع مثلا و بعدين مش كل
المصايف مسخره . المصايف فيها بحر الواحد يتمشى جنبه او حتى على
الكورنيش يروح الاسواق
يعنى ياكل بره و يغير جو
"لأ يا آنسه اذا كنتى فكرانى بتسستم لأ , و
اذا كنتى فكرانى خروف
من بتوع اليومين دول انا مش خروف "
ما كانش فيه غير رد واحد على لسانى"
اذا كنت انت مش خروف فأنا كمان مش معزه و
حتسحبها وراك عن اذنك يا دكتور
أختك المعذبة:ميريت قصتها و بأسلوبها!"

عروسة تانية للأستاذ حمادة

بيت العرايس - Fri, 27/04/2007 - 7:12am

هاى برايد تعليقات الأصدقاء على قصتى الأولى كانت جميلة جدا وده شجعنى أنى أبعت لك موقف تانى إتعرضت ليه أثناء رحلة بحثى عن شريكة حياة . الموقف له تعرضت له وانا لسه سنى صغير يعنى فى نهاية الثمانينات أو أوائل التسعينات (هاعمل نفسى موش فاكر علشان مافتكرش سنى )وقتها كان لسه جرح أول بمبة (واكبر بمبة على فكرة) لسه زى مابيقولوا بينزف وفشلت محاولات إيقاف هذا النزيف أو مداواة الجرح مع إنى حاولت (لكن مفيش فايدة ) بدأت القصة يوم أجازتى الأسبوعية من شغلى . يومها صحيت على أصوات خبط ورزع فى البيت كأنهم بيعزلوا من البيت مثلا .قمت متنرفز طبعا أشوف ايه السبب فى المولد اللى عاملينه وانا عايز انام لأجد أمى العزيزة و المقروضة أختى (البنت الوحيدة على عدد من الأولاد ) ومعهم كمان اتنين ستات شايلين البيت والستاير والسجاجيد وشغالين تنفيض وتلميع . طبعا أصابتنى دهشة شديدة من اللى حاصل بس مقدرتش أتكلم طبعا قدام الناس الغرب الموجودين .وسألت المقروضة بمنتهى البراءة . هو العيد قرب ولا حاجة يا مقروضة؟فردت بابتسامة لأ طبعا يا حمادة العيد لسه بدرى عليه . وأوحت لى إبتسامتها بأن هناك خبر سعيد سوف أسمعه . فأبتسمت ونظرت لها فى خبث قائلا :والله كبرت يامقروضة وجالك عريس . ألف مبروك يا حبيبتى .فزادت إبتسامتها إتساعا وردت قائلة : لا ياحمادة موش عريش ليا ولا حاجة .فأزاد فضولى طبعا وسألتها أمال فيه إيه؟وقبل أن تفتح فمها هبطت علينا أمى العزيزة وزغرت لها زغرة وقفت الكلام فى زورها وقالت لى معرفش .


إستعوضت ربنا فى اليوم وقفلت على نفسى صومعتى (اللى هى أوضتى يعنى) وقررت أنى أنفصل عن العالم مع فتاة أحلامى (إللى هى سوسن بدر ) .وقبل أن استغرق فى الأحلام وجدت أمى العزيزة واقفة فوق دماغى وهى جايبة لى الفطار ومع الفطار أمر بعدم التحرك من المنزل بعد الضهر علشان فيه ضيوف جايين لنا و ميصحش أسيب والدى معاهم لوحده . فأعترضت على اساس أنى عمرى ما قعدت مع ضيوف غير ضيوفى وعندها أخين غيرى ممكن يقوموا بمهمة البيبى سيتر لضيوفها الأعزاء .فانفجرت فى وجهى موضحة لة بأن أخى الوسط راح الجيش الصبح والأصغر رايح لخطيبته ( مع نظرة المقصود منها جتك خيبة الصغير خاطب وهيتجوز وانت لسه قاعد لى ) . فتأكدت وقتها أن اليوم قد تم تدميره بواسطة أمى العزيزة وأن عزائى الوحيد هو الجلوس منفردا بسوسن أشكو لها همى فهى الوحيدة التى سوف تستمع لى فى هذا المنزل .

وأتت الساعة الخامسة وهو موعد وصول ضيوف أمى و انا طبعا أحاول تجاهل الموقف عل أمى تنسانى وترحمنى من هذه المهمة الثقيلة على قلبى ولكن مفيش فايدة برضه أتت أمى الى صومعتى مع أمر بالتوجه الى الصالون للسلام على ضيوفها .طبعا قلت حاضر وأستأذنت من فتاة أحلامى وفى طريق خروجى من الغرفة إستوقفتنى أم حمادة قائلة :
إيه الزفت اللى إنت لابسه ده ؟( الزفت ده طبعا اللى هى هدومى) إقلع هدوم الشحاتين اللى إنت لابسها دى والبس حاجة عدلة.انت فاكر نفسك رايح للميكانيكى ولا خارج تتصرمح مع الصيع اصحابك . دول ناس محترمين يا أفندى.حاضر يا امى .

وغيرت هدومى ولبست القميص الجديد والبنطلون الجديد و الشراب الجديد وكله جديد علشان اريح دماغى واليوم يعدى على خير .وبعد أن فحصتنى ست الحاجة كويس سمحت لى بالنزول والسلام على الضيوف .ومع اول خطوة داخل غرفة الصال