النهاردة أحمد المسلماني صاحب برنامج الطبعة الأولى، عرض فكرة قيمة للتواصل مع اهل غزة ودعمهم معنويا. المسلماني قال ان صحفيين بجريدة الاهرام إبدو اتصلو بأرقام عشوائية من غزة، فكلموا اهالي من غزة وقالولهم.. "احنا معاكو".. "الله يصبركو".. "تعازينا".. وغيرها من عبارات الدعم المعنوي وشد الازر واللي تركت أثر كبير في نفوس الفلسطينيين اللي كلموهم بحسب المسلماني
طبعا بما إن الكهرباء منقطعة بشكل شبه كامل، فوسائل اتصال الغزاويين بالعالم اصبحت ضعيفة جدا، لا تلفزيون، ولا انترنت... فلما يسمع صوت جاي له من اخ ليه من العالم اللي بره ويعرف انه معاه.. ويعرف ان في ملايين طلعت في مظاهرات من اول لبنان والاردن والمغرب ومصر وتركيا لحد لندن واليابان واسترااليا... لما نقولهم ربنا يصبركم، واحتسبوا شهدائكم عند الله.. لما نقولهم اي حاجة،
كمان.. يمكن يكون عندهم اللي عايزين يقولوه، ينقلوه للعالم.. يمكن يقولوا اخبار او شهادات بتعتم عليها اسرائيل.. معرفش... هل دي فكرة كويسة اصلا وللا لأ؟.. قشاية؟ .. معرفش
عموما لو حابين تعلموا الموضوع ده، في تلات مفاتيح هم: 009728282 - 009728284 - 009728255
بعد ما تكتب مفتاح منهم ضيف اي اربعة ارقام عشوائية.. (مثلا 0097282821234) واتكلم
-----------------------
في حاجة كمان، من ساعة ما ابتدا موضوع غزة، واحنا طول الوقت بنقول غزة، الغزاوية، اهالي غزة، المناطق الغزاوية، اوسموا ب غزة او gaza - فين كلمة "فلسطين" امال؟ فين "الفلسطينيين، الأراضي الفلسطينية، القضية الفلسطينية"؟؟ محو الكلمات بيبقى له اثر في وجدان الناس.. مع الزمان كلمة "فلسطين" هتتقل على اللسان وتتنسى.. هلاوس وتخاريف؟ معرفش؟ اسفة اني بفكر بصوت عالي
"معركة" هي الكلمة التي يستخدمها الإسرائيليون لوصف تحركاتهم اونلاين
أدون اليوم من أجل غزة، وأدعوكم أن تدونوا وتتحركوا اونلاين من اجل غزة، لننحي جانبا خلافاتنا.. إذا كنت تتفق معي أن هناك مأساة إنسانية في غزة، وأننا رغم عجزنا قد نملك شيئا نقدمه لضحايا غزة المسحوقين تحت نار اسرائيل وحكامنا معاً.. فلتقرأ السطور القادمة..
يجري الحديث هذه الأيام بين الإسرائيليين اونلاين عن "ادارة المعركة على الانترنت لكسب التعاطف الدولي"
يتحركون بخطوات ويستخدمون ادوات نملكها نحن أيضا لحسن الحظ، فعلى الانترنت نملك جميعا الأسلحة ونشترك كلنا في الميدان.
وللمشككين في أهمية التحرك على الانترنت، احيلكم لتدوينة كتبها اسرائيلي عن بحثه عن وسائل وكيفيات التحرك على الانترنت متعدد اللغات والثقافات لكسب المعركة. واحيلكم لمدونة اسرائيلية اخرى هي عبارة عن حملة اونلاين اسمها help us win ساعدونا على الانتصار، ويقصدون بالطبع دعوة المتعاطفين معهم للتعاون من خلال بعض الافكار والمقترحات التي تساعدهم على الانتصار في المعركة سواء الافتراضية او الطبيعية.
والآن، كيف يمكننا كعرب وكمسلمين وكمسيحيين وكبني آدمين متعاطفين مع القضية الفلسطينية التحرك لمواجهة المعركة الاسرائيلية على الانترنت، ونشر المعلومات وتصحيحها والتعريف بالمأساة الإنسانية المتصاعدة في ارض غزة.. إليكم عدة خطوات:
1- تابع الأحداث ولا تمل من المتابعة. المعرفة هامة.
2- استغل ساحات التدوين المصغر لنشر اخبار المأساة والمقاومة والاحتلال، فاجعل حسابك على تويتر او جايكو او فيس بوك او غيرهم مصدر للاخبار. تأكد من كتابة تاج "#gaza" مع كل خبر لتسهيل عملية البحث. (نفس الطريقة يتبعها الاسرائيليون مع زيادة تاج "#israel" )
3- انشر صور الحرب وفيديوهاتها وروابط المواقع التي تساند القضية، ابعثها لأصدقائك بالايميل او بتويتر او جايكو او على مدونتك.
4- اتبع مستخدمين تويتر وجايكو من الاسرائيلين وعلق على مايرسلونه من اخبار ( نفس الطريقة يتبعها الاسرائيليون)
5- هذه النقطة خاصة بمطوري الويب، حيث قام احد المطورين الاسرئيليين بتنفيذ تطبيق على فيس بوك تيح تحديث الستيتس الخاص بالمستخدم تلقائيا ليعد عدد قذائف وصورايخ كتائب القسام على الاسرائيليين! هل من الممكن ان يقوم مطور عربي بعمل تطبيق مشابه ليعد عدد ضحايا غزة بالمقارنة قتلى وجرحي اسرائيل؟ تطبيق يبرز محرقة غزة الجديدة؟
6- إليك أيضا تدوينة محمد بشير لنكسب حرب الإعلام الجديد، اقرأ مقترحاتها ونفذ ما يمكنك تنفيذه
7- انشر اخبار غزة على خريطتها التفاعلية
8- على موقع ديليشوس، يقوم الاسرائيليون بتسجيل صفحات الويب الخاصة بموضوع الحرب من خلال تاجات: israel و gaza و helpuswin، ادعوكم لتسجيل الصفحات باستخدام نفس التاجات.. خاصة التاج helpuswin لنخترق معرفتهم بمعرفتنا.
9- اخيرا، وفر ساعة على الأقل يوميا لهذا العمل، واترك الخناقات العربية جانبا ابوس ايدك، الصهاينة بيكسبوا الحرب اكتر من خناقاتنا وتشتتنا
-----------------------------------
تحديث:
رابط اخر عن نفس الموضوع how to resist online (شكرا محمد بشير )
-------------------------------------
سوف اقوم بتحديث التدوينة، لاضافة افكار اخرى، او الكتابة عن بعض الافكار بالتفصيل اكثر،
شىء أخير، من المهم الا تترك النقاش ينتقل لخناقة، يمكنك دائما أن تغلب بالحجة والمنطق... تصبحوا على خير الآن.
سكرين شوت من صفحتي على تويتر - الحوار من تحت لفوق .. بقية التدوينة
مصر خاينة. لأ مصر ممكن تغلط بس ماتخونش. لأ مصر باعت القضية. لأ مصر مش هترمي ولادها في الحرب. لأ المصريين خير جنود الله في الأرض. لأ نموت عشان ايه يعني عيون حماس!. لأ عشان فلسطين. لأ فلسطين اختارت حماس. لأ حماس خربتها. لأ فتح اللي مش مدية فرصة لحماس. لأ حماس عايزة تعمل دولة إسلامية على حساب الفلسطينيين. لأ فتح باعت فلسطين من زمان. لأ فتح وحماس بقالهم شهور بيضربوا في بعض. لأ لازم يحللوا مشاكلهم الأول. لأ دول حكومتين لشعب معندهوش أرض. لأ الفلسطينيين مش عايزين حماس. لأ بس حماس غلطت. لأ حماس ادت حجة قوية لإسرائيل ببمب العيد اللي بتضربه. لأ دي حركة عشان الإنتخابات الإسرائيلية. لأ دي خطة نتنياهو القديمة عشان يطردوا الغزاويين لسينا. لأ دي خطة أرييل شارون. لأ مصر لازم تفتح المعابر ماتقفش ساكتة كده. لأ ما هي بتفتح المعابر للأدوية والمعونات وبتدخل جرحى لمصر. لأ أول معونات كانت مصرية. لأ الكهربا اتقطعت تماما عن غزة والوضع سيء ومصر لازم تفتح المعابر. لأ المصريين لازم يخرجوا في مظاهرات مليونية. لأ انتوا عايزين تولعوا في مصر. لأ مصر لازم تقف مع فلسطين وتلتزم بدورها ومسئوليتها الأبدية. لأ اشمعنى يعني مصر اللي تعمل ومصر اللي تسوي هو مفيش غير مصر؟. لأ المصريين اتغيروا كانوا زمان عندهم caring & welcoming دلوقتي بقوا قاسيين أوي. لأ المصريين مش قاسيين ومش خاينين. لأ الشعب مش هو الحكومة. لأ الشعب بيكره حكومته وبيكره مبارك. للأ انتوا ساكتين عليه ساكتين عليه ليه لحد دلوقتي؟. لأ ما هو مايجييش حد من بره يقلبنا ع النظام. لأ والبلد تنخرب. لا أنا واخويا على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب. لأ اشمعنى يعني جت على حسن نصر الله؟. لأ مصر بقالها تلاتين سنة بتاخد اوامرها من أمريكا. لأ ولاد الكلب العملا بتوع أمريكا مش عاجبهم كلام نصر الله، لأ ولاد الكلب العملا بتوع إيران بيحرضوا المصريين. لأ الشعب عمره ما اخد اوامره من امريكا. لأ مش هياخد اوامره النهاردة من حسن نصر الله. لأ حسن نصر الله غير أمريكا. لأ دا بطل حارب اسرائيل مصر كانت في الأول ضده. لأ السعودية لسه ضده عشان شيعي. لأ الوطن مافيهوش سني وشيعي. لأ مصر وقفت مع حسن نصر الله والجرايد كانت بتوزع صورته. لأ حسن نصر الله صدم المصريين في خطبته زي ما قال عمرو ديب. لأ عمرو أديب قل أدبه وقال عليه سماحة الزفت. لأ حرام، عمرو أديب ماقلش كده ان بيقول يا سماحة السيد. لأ حسن نصر الله بينفذ أجندة إيران. لأ سوريا بتنفذ أجندة إيران. لأ مش من حق حد يتدخل في شئون مصر. لأ ما اشمعنى مصر بتتدخل في شئون لبنان من زمان. لأ الكل بيتدخل في شئون لبنان من زمان. لأ الشعوب مظلومة. لأ الشعوبب تستاهل. . لأ مصر ماتستاهلش بعد تاريخها دا كله تتشتم في المظاهرات . لأ لازم نفرق بين غضب الشعوب من الحكومة المصرية وبين الشعب المصري. لأ المظاهرات دي طالعة بعد موجة الشحن الوسخ من حكوماتها ومن الجزيرة شفتوا الجزيرة بتسلخ مصر إزاي. لأ ماهي مصر اللي ادت الضوء الأخضر لليفني بضرب غزة. لأ مصر مش ممكن تعمل كده انتو بتتكلموا ازاي انتو اتجننتوا. لأ مصر اللي اتجننت عشان تستقبل ليفني في القاهرة وتديها الضوء الأخضر، اصلا ازاي المصريين سكتوا على دخول ليفني القاهرة والصهاينة لما بييجوا مصر عمرهم ما بيعدوا عن شرم الشيخ. الاخوان المسلمين عاملوا مظاهرة بالألافات. لأ مهدي عاكف قال هيجهزوا لمظاهرة مليونية. لأ هيروحوا يكسروا الحدود. لأ مهدي عاكف دا بق. لأ مهدي عاكف يقدر يلم تلات اربع المصريين في لحظة واحدة. لأ الاخوان في مصر مش تلات ارباع، لو قلبهم على مصر بجد يروحوا يطربقوها على مبارك في قصره مش يروحوا يكسروا الحدود. لأ الاخوان مظبطين مع الامن في المظاهرات. لأ التيارات التانية مش عارفة تقف في مظاهرات الاخوان على سلم النقابة. لأ الأخوان بيمنعوا خلط الستات بالرجالة في المظاهرات. لأ الاشتراكيين هيروحوا يعملوا مظاهرات منفصلة. لأ ما هو الاخوان عاملين فيها شيوخ وبيصوموا ويصلوا وبيرفعوا المصاحف في المظاهرات. لأ الأخوان لو وصلو للحكم تبقى كارثة زي كارثة حماس على دماغ فلسطين. لأ ما انت لو عايز حد يخرج على مبارك مفيش غير الأخوان. لأ الحل مش الخروج على مبارك. لأ الشعب المصري مش هيخرج ع الحاكم بتاعه أبدا. لأ الشعب المصري ماخترش الحاكم بتاعه اصلا. لأ الانتخابات مزورة. لأ البداية الحقيقة بتكون من الشعب. لأ الشعب المصري بيحب القائد بتاعه مهما عمل فيه. لأ الشعب المصري بيصبر ع الجار السو. لا الشعب المصري مايهموش مين اللي يحكمه. لأ الشعب المصري بيتحرك لما تتمس لقمة عيشه فاكرين اضرابات المحلة والضرايب العقارية. لأ مبارك لو عمل حاجة واحدة حلوة الشعب هيغفر له اي حاجة تانية. لأ مبارك عايز يموت من غير ما يدخل في حرب، يومينه قليييلين. لأ مين قال يدخل حرب، بس يطرد السفير، يفتح المعابر، يجمد علاقات مصر مع إسرائيل. لأ الله يرحم عبد الناصر. لأ الله يرحم السادات. لأ الناس كانت بتطلع ف مظاهرات ضد عبد الناصر. لأ الناس كانت بتطلع في مظاهرات بموافقة عبد الناصر. لأ عبد الناصر كان بيعتقل النشطاء ويعذبهم. لأ الشعب مكنش عايز عبدالناصر بعد النكسة. لأ الشعب مكنش عايز السادات بعد كاب ديفيد. لأ الشعب مش عايز مبارك. لأ الشعب ساكت. لأ الشعوب العربية كلها ساكتة. لأ الشعوب العربية تستاهل. لأ الشعوب لازم تقف جمب بعض. لأ المدونين لازم يكتبوا. لأ التدوينات دي تفريغ شحنات غضب. لأ أضعف الإيمان. لأ عجز. لأ لازم نقول للعالم ونكتب ونفضح إسرائيل. لأ ما نفضح الحكومات الأول. لأ الصهاينة بيتتبعوا العرب على تويتر. لأ تابع أخبار غزة على قناة غزة في جايكو........ شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش شششش ششششش ...
الحقيقة هي الصورة دي.. المذبحة

الحقيقة الوحيدة هي الصورة دي..المذبحة
gaza
الحقيقة الوحيدة هي الصورة دي.. المذبحة

ممكن يكون اللي استشهد اسمه أحمد او نهى أو مريم أو سعيد أو منصور أو ميلاد أو عبد الرحمن أو فاطمة او ماريان
ممكن يكون اللي مات 12 سنة، أو 20 سنة او 45 سنة او 2.5 سنة او لسه في بطن امه اللي استشهدت بيه.
ممكن يكون ظابط أمن، أو كهربائي أو مدرس أو فلاح أو عامل نظافة او مديرة علاقات عامة أو مهندسة أو مذيع تلفزيون أو على المعاش او في تانية رابع...
كنا في ضيافة النيل بالأمس، تناولنا غداءنا عنده.. وانتهينا عائدين لختام الورشة وتقييمها، ولكن قبل ذلك كله كان محور جلسة اليوم هو: المحتوى العربي على الإنترنت..
• في البداية تحدث أنس طويلة عن مشكلات المحتوى العربي على الإنترنت ومنها: ضحالة وتكرار المحتوى العربي، وبرغم رقمنة أغلب كتب التراث والأدب العربي وكتب الدين الإسلامية والمسيحية، إلا أن تواجدها على الإنترنت ضحل.
من المشكلات الرئيسية أيضا ضعف البحث العلمي عن اللغة العربية لغياب الحافز وعدم توافر بيئة تجارية داعمة لتوفير الامكانات الضرورية لتحليل اللغة العربية (لإعداد قاعدة بيانات لمعاني اللغة العربية وقواعدها) واعداد الزخائر العربية، مع العلم انه يمكننا الإستفادة من خيرات تحليل اللغات الأخرى. .. بقية التدوينة
أن تمطر بشدة وانا تحت سماء وسط البلد، لم تكن تلك هي اهم ما حدث لي في ذلك النهار، الأهم طبعا جلسات الورشة.. إليكم تقرير ثالث:
• الجلسة الأولى
بلغة عربية رصينة، وإعداد ممتاز للمادة المعروضة، قدم لنا سامي بن غربية الجزء الاول من الجلسة الأولى في موضوع النشطاء الرقميون، الرقابة على الانترنت.. وهو موضوع مثير للتقنيين حيث يتيح لهم التعامل مع تحديات من هذا النوع. .. بقية التدوينة
انتهى اليوم الثاني من الورشة، ونتطلع جميعا لاستكمال نقاشاتنا غدا. اما أحداث اليوم تتلخص في:
-الجلسة الأولى: قدم أحمد مكاوي جلسة عن "البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر" هذا العالم حيث المعرفة متاحة والكود مفتوح والبيئة مشجعة لحرية التعلم، والتعديل، والتطوير، والبناء في اتجاهات مختلفة اعتمادا على أفكار فلسفية تتلخص في اللامركزية والعشوائية الخلاقة والتحرر من الاحتكارات. المناقشة تركت أسئلة مفتوحة عن "مستقبل البرمجيات الحرة" في ظل معوقات واضحة تعيق انتشارها بين المستخدمين والمطورين. .. بقية التدوينة
- قصدت عدم استخدام "ألف لام" التعريف لأن عدد التقنيين العرب أكبر بكثير من التقنيين الثلاثين - تقريبا- الذين حضروا الورشة.
- حضرت اليوم أولى فعاليات ورشة عمل تضم عدد من التقنيين العرب ونقلا عن القائمين على الورشة: "الهدف الرئيسي من اللقاء بسيط و لكنه في رأينا في غاية الأهمية، فرغم ظهور تجمعات و شبكات عربية عديدة معتمدة على تكنولوجيا المعلومات كوسيلة أساسية للتنظيم و التواصل و مؤخرا اهتمت هيئات عديدة بهذه التجمعات الرقمية و أفردت لها بحوث و مؤتمرات، الا أن التواصل و التشبيك بين من يقوموا بدعم تلك المجتمعات بالمعرفة و الموارد التقنية محدود. فهناك شبكات من الفنانين و المدونين و النشطاء و لقائات و فعاليات، لكن نادرا ما يلتقى مديري و مطوري التطبيقات و المواقع التي يعتمد تعتمد عليها
تلك الشبكات." .. بقية التدوينة
الحياة.. أن تفردي ذراعيك تتلقين إما المطر أو الحرية أو كلاهما معاً.
الحياة.. أن تمدي عينيك للأمام، لرؤية أفق بعيد أو غيامات مشوشة أو كلاهما معاً.
الحياة.. أن يكون المعنى مختفي والبحث أصيل والروح في الناحية المقابلة من النهر.
الحياة.. أن تندهشي، ولا تكفي عن الأندهاش.
الحياة.. أن تندهشي.. فتكتسب الحقائق بعداً آخر وتختزن الذاكرة أحداثاً بنكهة المتعة.
الحياة.. أن تكون لأحلامك مسارات ممتدة، ومحاذية لواقع ما.
الحياة.. أن تلتقط لك صورة وأنت غير منتبهة، على أن تكون أبيض وأسود.. فتصبح أبدية، غير مختزلة.
الحياة.. أن يكون لأخطاءك جدوى. فلا تتداخل الطرق. .. بقية التدوينة
حاسة إني جعانة تدوين. عايزة اكتب حاجات كتير، مش فاكرة منهم ولا حاجة.. يمكن اكون بس محتاجة ارغي؟
هو انا ليه صحيح مش بتكلم كتير مع الناس؟ حتى مع اقرب اقرب الناس ليا؟ ليه بسمع حواديتهم وحكاياتهم ولما ييجي السؤال لحد عندي، اقول مفيش اخبار.. عادي يعني.. الحياة بيس.. والايام زي بعضها، ويمكن مع شوية ضغط اتكلم عن شغلي وخلاص... مع ان عندي كلام كتير، افكار كتير، احلام كتير، اراء كتير.. ليه مش بقول ولا بحكي؟ انا عندي مشكلة؟ .. بقية التدوينة
الأسئلة..
كنت أظنها منتهية، خَلُصَ أمرها وخلُصت فاستُحلت للإتكاء والراحة.. والإجابات واضحة، مبينة بياناً غير معطوب.. وكان الحال أن نبني انتهاءا منها ودعما بها. كانت الأسئلة منتهية لوقت قريب.. ومضمونة ومعلبة ومحفوظة في ثلاجات الذاكرة وتاريخ صلاحيتها أبدي..
الأسئلة.. تصحو على غفلة مني، تتسرب إلي.. تُسيطر على ناحيتي وتتعاظم.. أراها الآن مصيرية وحتمية ولا نهائية.. ما كنت أراها هكذا من قبل..
لا أعرف ماذا يؤلمني؟ الصحو؟ أم الاجابات المختفية بعد؟ انتهاء الإطمئنان باستيقاظ الشك؟ أم انزواء البديهية في مكان قصي؟ أم اللعبة؟
الأسئلة متنامية متسلقة لا تشبه الزهور البرية ولا السمكات الصغار.. نخلات سامقات أو أقدم من ذلك.. حيتان بيض أو أكبر من ذلك.. وتطن كالأزل في نهار خريفي منظور بكآبة الموسم العارضة
الأسئلة.. كيف بدت في الصغر بديهية ومنتهية وتبدو الآن كما تبدو!
النهاردة، رحت كتب كتاب ولاء صحبتي..
كتب الكتاب كان في الجامع بعد صلاة العصر. الجو كان جميل جدا والشمس سعيدة.. حنينة ومشرقة ورامية نورها ع الشوراع والبيوت والسحاب.. ولون السما.. لون السما كان يجنن
بقول أنا كنت في كتب كتاب ولاء، وكان بقالي فترة ماشفتش ولاء، ولا رشا، ولا رشا، ولا آية، ولا شيماء، والولد يوسف ابن رشا بقى بيمشي..
مصلية السيدات بتطل من فوق على المسجد، فكان سهل نقف نتفرج على كتب الكتاب، ونسمع الخطبة - واللي طبعا بتحض على حاجات محدش بيعملها إلا من رحم ربي، زي عدم المغالاة في المهور وتيسير الزواج وكده - وبعدين الدعاء للعريسين.. قصدي الدعاء للأربع عرسان
أصل مكنش كتب كتاب ولاء بس، كان كتب كتاب أختها شيماء بردو .. بقية التدوينة
كانت أول مرة، عندما رأيت سيدة تجلس في عربة المترو وتمسك بين يديها إبرتين تريكو وتصنع مفرشاً لونه أصفر.
فكرت.. لماذا لا نستغل وقتنا في المترو؟
مثلي، اقضي يوميا 50 دقيقة في المترو، لا تهون علي تلك المدة إلا إذا دفنت رأسي بين دفتي كتاب. أو امسكت بقلم ونوتة واخذت في التفكير أو التخطيط لمعضلة أو مشكلة أقابلها في عملي.. او حتى شخبطات لرسم هيكل ما لتصميم جديد. كيف إذن يقضي الآخرون وقتهم دون الشعور بالملل؟ والملل شعور قاتل..
علمتُ كيفما يعلم المصريون، أن دعوى قضائية على الأزهر قد رفعت لمطالبته بإلغاء 25 ألف حديث نبوي. فتذكرت لتوي قول القائل "لم يؤخذ الكلام إلى المحكمة؟"..
مبلغ علمي أن المحاكم تقضي بين الأفعال، وليس الأقوال أو الأفكار. فللأفكار ساحاتها الأخرى كالكتب والمناقشات والندوات وغيرها. وفيها تفرز وتنقض، وينتمى إليها البعض دون البعض، ويعارضها البعض دون البعض.. وبتلك الحرية يتعزز الإنسان وبهذا الإختلاف ترتقي الإنسانية.
واعلم أيضاً أن هذا كان قدر الأحاديث النبوية عبر الأزمان فبعد أن جمعها من جمعها من أفواه من قالوا أو بلّغوا أو سمعوا، ظهر من ينقحها ويتفكر فيها ويرفض منها ما يكذبه علم الجرح والتعديل، أو يخالف متنها النص القرآني حتى لو كان سند الحديث صحيح (راجع "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" للشيخ محمد الغزالي). فللأحاديث النبوية مسار علمي قائم بذاته يصنفها إلى صحيح وحسن وضعيف وموضوع... حتى تلك التصنيفات فهناك من يختلف عليها.. لكنه لم يذهب بها إلى المحكمة. .. بقية التدوينة

قررت العصفورة تقديم خدمة محاكية للانتخابات الامريكية.. يستطيع العالم الآن أن ينتخب ولو افتراضيا/هزليا إما الشاب الأسمر أوباما أو العجوز ماكين
وبعيدا عن أسباب تورط تلك العصفورة في هذه اللعبة، وبعيدا عن مدى توغل الشبكات المجتمعية الافتراضية في حياتنا خارجها - يبدو ان لفظة "افتراضيية" قد فقدت معناها - وبعيدا عن حساب أوباما على تويتر ومغازلة الشعوب الإنترنتية.. إلا ان مؤشرات الإنتخاب على تويتر تؤكد أن العالم يختار أوباما وبفارق مذهل وكبير عن العجوز (حتى الآن أوباما: ماكين - 11983 : 2238) وإن لم يكن للأمريكان رأي مختلف عن اخوانهم من شعوب الأرض، فلن تحدث غداً أي مفاجآت من أي نوع، العالم يتوقع أوباما.. وسيستيقظ غدا وعلى قمته يجلس أوباما
لكن لماذا فرق التصويت الهائل هذا؟
هل تتوقع شعوب الأرض ان يتغير حال العالم للأفضل وأوباما رئيسا؟
لا ابدا.
هل يظن الناس أن الحرب الأمريكية المقدسة في العراق ستنتهي؟
لا ابدا.
هل لدى العالم - العرب تحديدا- أملا في أن المشكلة الفلسطينية سوف تحل؟
لا أبدا. .. بقية التدوينة

مبدأيا،مدونة كلنا ليلى مرشحة -ولله الحمد- ف مسابقة الدويتش فيللى كأفضل مدونة في فئة المدونات العربية..
إذا حبيت تصوت لصالح ليلى، فالموضوع بسيط ومافيهوش خطوات معقدة خالص:
1- ادخل على صفحة التصويت اللي هي دي
2- في فئة الـ best weblog وهى للحظ الجميل أول مجموعة في الصفحة، هتلاقى مدونة كلنا ليلى ضمن القائمة تحت اسم laila. وبعدين علّم قصاد laila وتبقى بكده اخترتها
3- انزل بأه لآخر الصفحة، ودخل بياناتك اللي هي اسمك وايميلك، واكتب الارقام اللي هتظهرلك في الصورة اللي على ايدك الشمال، دا اجراء بسيط عشان الموقع يتأكد ان اللي بيدخل التصويت والبيانات انسان مش برنامج توموتيكيي
4- آخر حاجة.. اضغط على send وخلاص كده.
دا الخبر صحيح بأه.. مكنتش بحلم يعني.. بلال فضل وعمرو سليم هينزلوا في المصري اليوم ابتداءا من نوفمبر المبارك اللي جاي ده.. والله مش مصدقة نفسي م الفرحة.. اكتر من فرحتي بإني طفشت قفل درج المكتب بتاعي بمقص النهاردة لما نسيت المفتاح في البيت.
حسيت اني لازم انزل تدوينة أعرف كل الناس اللي كانت متابعة القلمين دول ;) بلال فضل هينزل مقالته في الصفحة الأخيرة كل يوم.. والله زمان يا زيزي لما كنتي تقعدي تقري المقالة كل يوم الصبح وانتي في المترو :) مش هنسى لما قررتي ماتجيبيش الدستور تاني لأن نجلاء بدير وبلال فضل بطلوا يكتبوا فيها. كمان عودة رسام كاركتير بحجم عمرو سليم للرسم على صفحات جريدة مختلفة عن روزاليوسف، يدي فرصة للراجل يشم نفسه شوية.. بردو مش هنسى لما كنتي صغيرة وساذجة وبتجيبي الأسبوع وانتي في ثانوي، وكانت اول حاجة تفتحيها هي الكاريكتير بتاعه
أيها النوفمبر فلتأت غدا إذن..
يمكن لأن لديها درجة عالية من الوعي بحقوقها كإنسان..
يمكن لأن والدها لديه درجة عالية من الوعي بحقوق ابنته كإنسان..
يمكن لأنها عارفة ان الفضيحة المفروض تبقى للجاني مش للضحية..
يمكن لأنها قوية..
يمكن لأسباب كتيرة تانية..
لكن الأكيد ان كل بنت سمعت أو قرأت أو شافت أو عرفت الموضوع، فرحت لها.. وتمنت انها تكون في شجاعة نهى رشدي
النهاردة هتظهر نهى ووالدها على شاشة دريم في برنامج العاشرة مساءا مع منى الشاذلي.. حسب ما منى نوهت أمس
-- الصورة من اليوم السابع
في رواية الباب المفتوح، والتي خرجت لنا منها نموذجنا ليلى.. تقوم لطيفة الزيات بحياكة تفاصيل أزمة الفتاة بحرفية عالية ووعي كامل. ومنذ سنتين عندما اخترنا ليلى تلك، كنا نختار معها كل أبطال الرواية أيضا.
فهناك الأم التي تضغط على ابنتها من أجل الأصول، والعادات والناس، والأب الذي يقيد حركة الفتاة لأنها فتاة، وبن خالتها (اللي ما يتسمى)، وخطيبها دكتور الجامعة (وما ادراكم)، وهناك أيضاً حسين..
وحسين يا سادة، لمن لم يرى الفيلم أو يقرأ الرواية، ليس هو نموذج الإنسان المتواطىء مع الظروف ضد ليلى.. حسين هو الضوء الذي كشف لليلى الطريق الذي يجب أن تسير فيه.. هو الكف الذي مدت لها لتساعدها على هدم ما تراه خطأ وبناء ما تراه صحيح.. حسين ليس هو الكيان المعيق لحياة ليلى مثل أبيها أو حبيبها أو خطيبها، انما هو القراءة الصحيحة لكيف يكون الرجل إنساناً بحق.
**********
فقرة إعلانية نستكمل بعدها التدوينة:
لينكات مهمة:
1- الموقع الرسمي ليوم كلنا ليلى
2- استطلاع رأي للإناث
3- استطلاع رأي للذكور .. بقية التدوينة
دا حوار أجريته مع بنوتة، عن رأيها في المشكلات اللي بتواجه البنات في مجتمعنا، الحوار تم بشكل عفوي جدا.. اتمنى اني كنت على حيادية مناسبة لجدية الموضوع.
دا جزء أول من الملف الصوتي والجزء التاني في البوست اللي تحت البوست ده..
وبعتذر عن جودة الملف المتواضعة
"بحرقك لقشك بتأذي بلدك.. مع تحيات وزارة البيئة. يمكن البلاغ على رقم 19808"
"إصرارك على حرق قش الأرز يدمر البيئة ويؤذي الصحة.. مع تحيات وزارة البيئة، للإبلاغ 19808"
دول رسالتين وصلولي من خلال الموبايل.. على مدار يومين تلاتة.
ولنا هنا وقفة..
1- أنا مش مشتركة في أى خدمة إعلانية على موبينيل عشان أي جهة من أي حتة يكون لها الحق تبعت لي أي نوع من أنواع الإعلانات أو التنبيهات.. مهما كان نبل النداء أو أهمية الرسالة، فمش من حق حد "يسبام" موبايل أي حد
دا بيفتح الباب لجماعة "أرضنا الخضراء" و"محبي تامر حسني" و"أنصار الفجر الإسلامي" و"أجندة مصر الثقافية" و"سوبر ماركت الحج عبده" و"مؤسسة محاربي الفن الرديء"... وكل من تسول له نفسه انهم يبعتوا رسايل على الموبايلات
فالمفروض بالذوق كده، الدولة تحترم خصوصية المواطن بتاعها.. وماترتكبش أخطاء زي دي تشجع بيها الآخرين على التحرش الإعلاني بالمواطنين الغلبانيين .. بقية التدوينة
We are a group of Egyptian bloggers really bothered by the blockage of the two-year-old blog "Epitaph_87" ( http://www.epitaph-87.blogspot.com/) along her gmail account (epitaph87@gmail.com), since October, 4th , 2008. She has sent you her problem and requests on Google Help Center and Blogger Support, but in vain. We wish that you'd help us retrieve that blog and account and answer the requests of our fellow blogress, sending you from (epitaph_1987@hotmail.com), and hopefully ASAP!
Just for notice, we have published this problem on our blogs!!
إنه في الخامس من أكتوبر لسنة ألفين وثمانية، قامت بنت مصرية بصنع طبق أرز باللبن -بالفانيليا وجوز الهند- وذلك لأول مرة في حياتها. وتؤكد بيقين كامل أن تلك نفحة من نفحات ليلة السادس من أكتوبر المباركة. وإذ يسرها أن تهدي هذا الطبق لأبطال وشهداء حرب العبور وبطل الحرب والسلام الرئيس محمد أنور السادات. يُستثني من ذلك صاحب "أول ضربة جوية فتحت باب الحرية" قصر الله في حكمه وجعله عبرة للبلاد.
هيما.. المسلسل بتاع بلال فضل
للأسف، مكنتش بعرف اشوفه غير اخر الاسبوع، يعني بشوف تلات حلقات في الاسبوع تقريبا، ومع ذلك انا حبيت المسلسل وهستنى لما يتعرض تاني واشوفه كله، ماتحمستش اني اشوفه عشان أحمد رزق -الصراحة مابثقش اوي في اختياراته - انما تحمست اشوفه عشان بلال فضل.. وطلع ظني في محله، كاتب مسلسل في مستوى مقالاته كده، الحقيقة إن أحمد رزق طلع كويس اوي هو كمان.
مش هتلاقي أحداث متسارعة ولاهثة والكلام ده، ويمكن كمان تحس ان المسلسل واقف وبطىء.. إنما هو إحساس مزيف، يمعنى إن ماتبصش للمسلسل على إنه حدوته وأحداث عايز تجيب نهايتها وبالتالي هنتهم أصحاب المسلسل بالمط والتطويل.
إنما "الزبد" كله في الحوار، والمواقف اللي يمكن تكون بسيطة، في الكلام اللي تسمعه من أحمد رزق أو حسن حسني أو محمد متولي وبينبط بيه على الحكومة وعلى حالنا ويتريق كأنك بتقرا مقالة لبلال..
الشرح الجميل والمبسط لمشكلة زي "الاحتباس الحراري"!!.. تخيلوا؟؟ قدر يتكلم عن موضوع زي ده.. والأحداث تستوعبه.. اتشرح للناس بلغة بسيطة، .. بقية التدوينة
زمان.. وأنا صغيرة أوي يعني، قريت في الجرنان حاجة زي ارشادات توفير الطاقة... إنك تطفي النور في الأودة اللي مش قاعد فيها، إنك ماتشغلش أجهزة مش بتستخدمها دلوقتي، يعني ما تسبش التلفزيون مفتوح وانت مش متابعه مثلا.. إنك تستخدم الميه على حسب الحاجة.. وتصلح الحنفية لما تبوظ، أنا فاكرة جملة كانت عن إنه "هتكون في أزمة مياه عالمية في خلال "عدد من السنين" مش فاكراهم طول ما احنا بنستخدم الميه بالهدر ده".. الجملة دي أثرت فيا جدا، وجابت لي "هسس الميه"
"هسس الميه" دي الحالة اللي بوصف فيها نفسي لما أجي أفتح حنفيه، فافتحها بالراحة عشان ما تنزلش ميه كتير، واللي بيخليني لو شفت حنفيه بايظة وبتنقط ميه نفسيتي تتعب واحس بتوتر وإحساس خرافي بالمسئولية.. وابتدي ادور على مين مسئول يصلحها، ولحد ما يصلحها ادور على أي حاجة احطها تحت الحنفية دي عشان تحوش الميه اللي بتترمي دي.. وافرح لما افتكر إني بكده بنقذ العالم من مأساة "المية"
كبرت وفضل الإحساس ده جوايا.. من مجرد مقالة ارشادات عامة في الجرنان، ما بال حملة إعلانات تلفزيونية شغالة دلوقتي.. بتاعة "احسبها صح" .. بقية التدوينة
عارف لما يبقى عندك يوم في السنة يخليك تفكر في اللي عملته في سنة فاتت، واللي انت عايز تعمله في السنة الجاية.. وتحسه انه نقطة بداية او صفحة جديدة؟
أنا عندي اليوم ده..الحقيقة أنا عندي ثلاث أيام
أول السنة الجديدة، دا واحد.. وأول سنة 2008 بصيت على 2007 وودعتها كواحدة من اجمل سنين حياتي.. مش واثقة إني هقول كده عن 2008.. لو اتكلمت بحساب المكسب والخسارة انا خايفة أكون خسرت أكتر ما كسبت .. بقية التدوينة
من كام يوم في الشغل، جت سيرة الزمالك والأهلي، ومين فينا زمالكاوي ومين فينا أهلاوي..
زمان الموضوع دا كان ممتع، ويضحك، انما دلوقتي.. لو قعدت مع كام واحد هتلاقي أغلبهم أهلاوية، ولو حد زمالكاوي هيقولها بصوت واطي، او هيسكت او يقول ماليش في الكورة. ما هو بردو الأهلاوية مابيسكتوش، لو ظبطوا واحد زمالكاوي وسطهم بيطلعوا عليه خيبة ناديه، وذنب اللاعيبة اللي بيشجعهم.
أنا زمالكاوية، وأيا كان سبب انتمائي، ماظنش ابدا اني هقدر اتخلص من احساسي بإني زمالكاوية، زمالكاوية حتى لو مش بفهم في الكورة.. طيب اذا كان الزمالكاوية دلوقتي، نفسهم مكسورة ومش عارفين ناديهم هايجبها لبر امتى، وبقوا في اي قعدة كورة يقولوا يا حيطة داريني، ومش قادر انه يحول انتمائه وحماسه لنادي تاني.. لانه عارف ان دا مش بإيده وان دا بقى في الدم خلاص..
الزمالكاوية كتير.. كتير جدا، بس مش بيتسمع لهم صوت دلوقتي، مكسورة نفسهم ومش مستعدين يدخلوا في مهاترات مع الاهلاوية وهما عارفين كويس ان ناديهم كاسفهم.. سواء خساير او هزايم متوالية قصاده العدو اللدود.. او فضايح ادارية او المصيبة اللى اسمه مرتضى منصور. .. بقية التدوينة
احب اقول ان "الثورة" فكرة "الثورة" يعني.. مجرد الفكرة.. مستفزة جدا جدا بالنسبة لي دلوقتي، سواء كانت ثورة شعب، او ثورة جيش -ماشيها ثورة- او ثورة قلة منحرفة، او قلة ذات توجه فكري ما، او اي حاجة في اي حاجة.. فكرة القيام بحركة مفاجأة لقلب الترابيزة فاللي فوق يبقى تحت واللي تحت يبقى فوق هي بالنسبة كارثة اكتر منها حل.. الحقيقة كمان، انها بتكون مجرد "نتيجة تدهور اوضاع".. و"نتائج" تدهور الاوضاع عمرها ما تكون "حل للأوضاع دي"
اوضح اكتر..
ظروف زي اللي احنا فيها دي، تدهور مستمر ومتصاعد على جميع المستويات ممكن جدا ينذر بكارثة من نوع ثورة، الناس تزهق، تطق، تطلع من هدومها.. وييجوا قلة "ما" ذات توجه فكري "أيا كان" يركبوا الموجة ويقولوا "احنا الحل"،
والناس من باب اليأس هتقولك تجرب..
ولأننا عارفين مسبقا ان نفس الناس اللي قلبت التبريزة ، عندهم امراض اجتماعية بالهبل، ومشاكل تتلخص في " سوء التربية" و فقدان كثير من قيم ومبادىء الإنسان/المواطن "الصالح" .. فالنتيجة المنطقية لثورة زي كده هي "الفشل" .. بقية التدوينة
... نحن نحاول أن نجد حلولا لبعض المشاكل الملحة مثل مشكلة الغلاء، أو المواصلات، أو المساكن، أو الميزان التجاري أو العطش دون أن نضع استراتيجية عامة، ولا يمكن وضع مثل هذه الاستراتيجية إلا بعد أن نعرّف هويتنا ومرجعيتنا النهائية. وأنا أزعم أن هذا المشروع الحضاري الذي يستند إلى تعريف للهوية غائب عن مصر...
في الدفاع عن الهوية.. د. عبد الوهاب المسيري.
رحم الله العالم والمفكر الإسلامي الكبير.. وبارك لنا فيما تركه المسيري ميراثا انسانيا وفكريا نتعلم منه. ووالله.. إنا على فراقك لمحزنون
واحنا صغيرين الحاجات بتكون بسيطة وواضحة، بنبقى صفحة بيضا سهل اي حد يكتب فيها أي حاجة،
واشهر حاجة كلنا اتعلمناها واحنا صغيرين ان الكدب حرام او غلط او حاجة وحشة ( حسب مرجعيتك يعني).
بعد كده، كل واحد ونصيبه من التربية.. يعني ممكن يكون الاهل كانوا قادرين يعلموا ابنهم كام حاجة كمان، ويمكن لظروف اقتصادية بحتة كبر فجأة من غير ما يخدوا بالهم يربوه كويس.. والأنكى انهم ممكن يكون معندهمش الحاجات دي اللي بنتكلم عنها، من غير زعل يعني، اكيد الحال وصل بينا للدحديرة دي بالتدريج يعني.. جيل ورا جيل
طيب غير ان الكدب حرام، ايه كمان اللي المفروض نكتبه في دماغ ولادنا؟ ايه اللي انت نفسك تعلمه لابنك، ايه اللي انت شايفه ضروري ومهم وحيوي انه يتحفر جواه
ايه اللي محتاجين يتعلموه عشان لما "أحمد" يبقى تلميذ في المدرسة، ويدخل الامتحان، ما يغشش من حد ولا يغشش حد،
ولما يدخل ثانوي يختار المواد اللي بيحب يدرسها مش المواد اللي تجيب له مجموع يتباهى بيه قصاد اصحابه
ولما يبقى فاهم حاجة في مذاكرته، مايبقاش عنده مانع يساعد اصحابه ويشرح لهم، .. بقية التدوينة
سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.
لأرتب أفكاري إذن..
إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:
1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)
2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،
3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة
الأمس كان يوما طويلا، ومزدحما.. بدأ بخبر في المصري اليوم عن انتحار طالب وطالبة في الثانوية العامة.
لم اجد وقتا لأكتب تدوينتي اليومية.. وكان لابد أصلا ان اكتبها لأفكر في سؤال تركته باﻷمس.. والحقيقة أنني كنت قد قررت إرجاء التفكير فيه لأكتب عن هذا الانتحار الذي إن حدث في مجتمع صحي نوعا، لهز كيانة ووقف عنده كثيرا، ولكنه جاء ليضع خطا عريضا أمام عيني تحت كلمة "المصريين"
تعمدت أن اخبر كل الناس به.. أريهم المانشيت.. واسكت لأرى رد الفعل، وكانت الاراء تقريبا واحدة.. المشكلة الأساسية ليست صعوبة الامتحانات بقدر ما هي "في الأهالي"، هذا التصور المخيف لفكرة الثانوية العامة، انها محور حياة ابنائهم، وحياتهم،
فالذي حدث هو، أننا -لنقص شديد في فهمنا لقيم العمل والشرف والوجاهة- نرى الناس والعائلات طبقات حسب درجاتهم التعليمية, وبالتالي لا يحتمل اب ان لا يكون اولاده في الجامعة، ولا حتى ولد واحد.. ويشعر بالخزي اذا انحرف احدهم عن هذا الطريق، وبالمقابل يتطلع كل اب ليس جامعي، ان يجعل ابنائه جامعيون ليرتفع بمستوى الاسرة الاجتماعي.. .. بقية التدوينة
الظروف.. معيار هام جدا للحكم، ليس الحكم على شخص ما، ولكن الحكم على موقف ما.. ففلان عندما يطلب رشوة أو يقبل رشوة.. لابد أن نعرف لماذا اقدم على هذا التصرف.. فرق كبير بين من يفعل هذا لأنه طماع وبين من يفعلها لأنه يحتاج أن يدفع دروس ابنه الخصوصية، أو مصاريف علاج والدته، أو حتى ليدفع ايجار البيت.. كثيرا ما يعرف الناس عن الاخطاء والفساد.. ولكنهم ينحنون للعاصفة، وتتحكم فيهم المواقف العسيرة احيانا.. هنا لابد أن نعدم تلك الظروف أولا قبل أن نحاسبهم..
أكاد أقول أن الناس مدفوعة للفساد دفعا.. الأسعار، البطالة، الظلم، التفكير الاستهلاكي.. الحاجة.. ثم الحاجة.. ثم الحاجة
هذا بالإضافة، لفقدان الانتماء كما سبق وذكرت، فالشعور بأن هذا الوطن لم يعطينا ما يجب أن يعطيه لنا، وحرمنا من حاجاتنا الأساسية، والشعور بأن هذا الوطن يؤذينا، يفقدنا الاهتمام به ومراعاته والخوف عليه، يولد فينا غضبا جما عليه، والغضب عنصر مشجع للاقدام نحو الفساد.. .. بقية التدوينة
استكمالا لما بدأته بالأمس والذي كان تعليقا على ما ذكرته أول أمس، وكذلك أول أول أمس
أحب أن أوضح أولا عدة نقاط:
أولا: لست من هواة الكتابات القاتمة واليائسة، ولست أحب أن أكون في يوم من الأيام مصدر لتلك الكتابات.. لذلك أدعي أن الصورة الغامقة التي رسمتها أمس ليست إلا أول صفحة ، محاولة لرصد المشكلة.. ولا أنوى بالطبع أن أتوقف فقط عند الرصد، وتصدير الاكتئاب العام
ثانيا: لا أدعي أيضا أن لدي حلا، أو أنني أعرف اليوم ما سوف تأخذتي له الكتابة غداً.. أنا فقط قررت أن افكر بصوت عالي، أعرف جيداً أن التغيير لا ياتي بين طرقة عين وانتباهتها، على الأقل ليس التغيير الذي أريده
ثالثا: لماذا فجأة أغواني هذا الموضوع؟ ولماذا أجد في نفسي رغبة للاستمرار في التدوين اليومي من خلال هذا الاتجاه - على الأقل الأيام القليلة القادمة - ؟ لا أعرف حقا ، ولكن شيئا ما يشغل تفكيري هذا الأيام.. فإذا كنت أجلس لأكتب ربع ساعة عنه، فأنا أفكر فيه خلال ساعات متفرقة من اليوم .. بقية التدوينة
استكمالاً لما دونت عنه بالأمس.. أو تحليلا له
كيف وصلنا إلى تلك الدرجة من الهشاشة، التي لا نرى معها اصلاحا، كيف تغلغل داخل كل فرد فينا يأس من الحياة هنا.. في مصر.. إلا بتلك الأساليب الفاسدة، واسطة.. رشاوي.. انتهازية.. تحقير من شأن الآخرين إعلاء لقيمتك.. تصيد الأخطاء.. مصالح تقوم على روابط فساد متشعبة، ومؤسسات هائلة تقوم على أفراد يؤمنون بأن أقصر الطرق دائما أن تدفع رشوة وتبحث عن واسطة، وتلك حوادث يومية
أظن أحيانا أننا شعب يجيد التكيف مع الظروف، فإذا كانت حكومتنا فاسدة فسدنا معها.. حتى لا نعرف أيهما ظلم الآخر، الحكومة أم الناس، فهذا الموظف الذي يفتح لك درجه لتضع له المبلغ الذي يرضيه ليمرر لك مصلحتك هو واحد من الشعب في نهاية الأمر.. وهو الذي سيذهب غدا لمصلحة أخرى لا تنفذ فيها مصلحته إلا إذا دفع بدوره .. كيف أصبحنا نارا تأكل بعضها؟
فقدنا الانتماء؟؟ .. بقية التدوينة
قال وانا اللي كنت مفكرة إني مش هلاقي حاجة اكتبها، خد عندك دي
لما دخلنا كلية تربية -الكلام ده من عشر سنين - كانت الكلية محسودة لأن الطلبة بيتخرجوا يشتغلوا على طول، الحقيقة في نفس سنة إلتحاقنا بالكلية اتلغى التكليف.. يعني زينا زي بقية الكليات هنتركن ع الرف لحد ما الحكومة تعطف علينا وتنظر لنا بعين الرحمة وتعيننا
شفت بعنيا الدفعات اللي سبقتني وقعدت في البيت، او اشتغلت بنظام مفتكس اسمه "بالأجر"، ودي طريقة اخترعها جهابزة وزارة التربية والتعليم، لأن مجال زي التدريس محتاج دايما مدرسين، ولأن مفيش في خزنة الدولة اللي يكفي مرتبات مدرسين جداد، فبقي الموضوع ان مدرس يستلم شغله في المدرسة، لسنة واحدة ويتحاسب بالحصة، احيانا الحصة تقف عليه بعد خصم الضرايب والحاجات التانية، على اربعة جنية، او ستة جنية معتقدش انها اتنطتت في يوم من الايام لاكتر من كده.. كمان مش مسموح ان المدرس الواحد ياخد اكتر من اتناشر حصة، وحاليا بقوا ستة حصص - في الاسبوع يعني- حاول تحسب بأه بياخدوا كام في الشهر .. بقية التدوينة
الدولة اللي يحكمها عسكر.. بتخرب
والدولة اللي يحكمها تجار.. بتخرب
ما بال دولة بيحكمها عسكر وتجار مع بعض؟
عمرو أديب بيقولك انهم في مجلس الشعب، كانوا بيناقشوا قانون مكافحة الاحتكار،
قام عم الحج أحمد عز، رفض ان المحتكر يدفع 15% من ضمن العقوبة يعني، والأغلبية كانت معاه
ثم قام أحمد عز برفض فكرة "الشاهد الملك" يعني لو جه واحد بلغ عن جريمة احتقار كان مشترك فيها لا يعاقب، وبردو الأغلبية كانت معاه
الكلام ده كان من يومين
القانون اتظبط على كده ، والفضيحة انسكت عنها.. ومحدش جاب سيرتها ولا كتب
النهاردة كان اخر يوم في المجلس، جه الاستاذ احمد عز النهاردة وقدم اقتراح النهاردة، ان الشاهد اللي يبلغ عن جريمة احتقار ياخد نص المدة اللي المفروض كان يعاقب بيها..
والاغلبية كانت معاه
يعني بالفم المليان.. اذا كان ضميرك وجعك وعايز تعترف بكل حاجة.. هتتعاقب بنص المدة.. ابقى قول بأه
متصورين!!
انا بأه مش متصورة، ايه النفوذ ده، وايه الفساد ده، وايه السيطرة دي.. .. بقية التدوينة
بدأت الآن خمسة عشر دقيقة من الكتابة
لا أنكر ان تلك الفكرة شغلتني طول اليوم.. تحديداً "عن ماذا أكتب"، صرت اتصيد أفكارا، ومواقف.. أدقق النظر وألاحظ.. أفكر بعض الشيء في جملة أو جملتين، ثم أقرر أنه "موضوع غير مناسب"
ثم، خطر لي سؤال: "بأي لغة سأكتب؟ بالعربية الفصحي، أم بالعامية المصرية؟" الأجابة واضحة الآن طبعاً. لكنها لم تكن واضحة عندما سألت نفسي لاول مرة، ذلك أني لم أكن اسأل نفسي بأي لغة اكتب من قبل، تدويناتي متنوعة بينهما، والفكرة كلها أني ابدأ الكتابة وتفرض اللغة نفسها، أيا كانت.. حسب الظروف، حسب طبيعة الموضوع، وحسب المزاج الشخصي، ولأنني اليوم لم يكن لدي موضوع محدد، انتبهت للأداة نفسها، لوسيلة التواصل.. اللغة .. بقية التدوينة
قريت موضوع بيتكلم عن التدوين اليومي كنوع من العلاج النفسي او حاجة ز ي كده، بيتكلم ان الواحد يدي لنفسه 15 دقيقة في اليوم يكتب فيهم عن اي حاجة وينشرها.
فراغ مش كده؟ .. بقية التدوينة
كانت لابسة فستان أبيض منتور عليه ورد ملون بكل لون، وحوالين وسطها شريطة ستان بمبي، وعنيها كانت مبهجة وهي في حضن مامتها اللي جمبي.. لما بطن رجليها اليمين لمس ضهر كفي الشمال، طقت الدموع من عيني
----------
- (م) اتفسخت خطوبته
- يا نهار ابيض؟ وهو عامل ايه؟ وعمتو عاملة ايه؟ وليه اصلا.. ايه السبب
- عشان الحديد غلي
- فسخ الخطوبة عشان الحديد غلي؟
- ما لما الحديد غلي، قال لأهلها ان البُنا هياخد وقت اطول، على بال ما يحوش تمن الحديد، واهلها ماحبوش يأجلوا.. ففسخوا
- يخرب بيتك يا عز
------------
ولد1: فاضل معاك كام؟
ولد2: استنى، واحد.. اتنين.. ... .. فاضل خمس صفوف، وانت؟
ولد1: فاضل، خمس صفوف، واربع وحدات.. احنا هننزل بعد محطتين، نلف شوية كمان
ولد2: لا ما كفاية، نروح وكفاية كده
راجل، كان متابع الحوار.. قام وقرب منهم.. ادى لكل واحد جنيه، مد الولد الأولاني ايده بباكو نعناع،
الراجل: لأ مش عايز.. انا بس بشجعكوا عشان انتوا بتشتغلوا
ولد2: احنا في المدرسة
الراجل: باين عليكو
وابتسم في وشهم يطمنهم
الراجل: انت في سنة كام؟
ولد2: انا في سنة خمسة وهو في اولى اعدادي
ولد1: احنا اخوات
الراجل: شبه بعض فعلا.. .. بقية التدوينة
أدرس اللغة الفرنسية هذه الأيام. أتابع مرتان من كل أسبوع دروسا في تلك اللغة التي طالما تمنيت أن اتعلمها.
بدأت أيضاً في متابعة القناة الخامسة الفرنسية، اعرف انها خطوة سابقة جدا، وأني بالطبع لا أفهم أي كلمة مما تقال سوى التحيات. ومع ذلك عندما اسمع أي كلمة اعرفها، أرددها بسعادة بالغة. عامة، اتابع القناة كي اتعود على سماع اللغة.. ولأنها تعرض افلاما مترجمة للعربية أحيانا.. ولدي هذا الأمل أني سأفهم ما يقال يوما ما وحدي.
ابحث أيضا عن صفحات تعليمية على الانترنت، اعتقد ان صفحة اللغة الفرنسية التابعة لل BBC مفيدة جدا للمبتدئين أمثالي. وهناك أيضا قاموس فرنسي انجليزي ناطق على الانترنت يمكنك مثلا ان تسمع كيف تنطق كلمة Bonjour وأحمل مواد أخرى من التورنت ربما تفيديني من أجل نطق صحيح.
وفَعّلت الفرنسية على جهازي، وانزعج لأن بعض الحروف تختلف عن مكانها في الانجليزية لكني سعيدة جدا لأني استطيع أن اكتب é, è, ç, à .. بقية التدوينة
الحبلُ مَشدود بقوةٍ حول الخصر. المسافة محسوبة بدقة والطقس مائل للبرودة. الجميع يَنتظِرون اللحظة الحاسمة، يقفون في صمتٍ احتراماً لخُلوتَك المؤقتة مع نَفسِك وأنت تقف فوق سور الكوبري مُتشبِساً بثباتٍ غير حقيقي و مُتطلعاً لتحليقٍ غير دائم.
رغم كل الإعدادت من أجل الأمان، فأنت تَميل للاعتقادِ بأنه ربما خطأ ما غير مقصود يُنهى الأمر حيث الموت لا يُفاوَض. تُقاوِم هذا الاعتقاد وتستعد لتُلقي نَفْسك في غَيابَاتِ المُتعة حيثُ التَحليق سُقوط، والوصول تَعلُّقْ، والعودة رهنُ إشارة.. والسماء والأرض يستقران عند زاوية أخرى من الرؤية.
لمرة أخيرة تُمرِر يَديك حول الحبل برفقٍ مرة ولِلضَبط مرة، ثم تأخذ نفساً بعُمقِ أوجاعك وترفع ذِراعيك لأعلى تَوقُعاتِك، تترُك عَينيك مفتوحتَين وأنت تُزيح القدمين من فوقِ السور وفوق الرتابة. بدفعةٍ قوية تُلقي بجَسدِك وروحِك في تلك المساحة الكبيرة الفارغة إلا من الهواء، وتُزفر صرخةً لا تُرَوِّع بقدر ما تُشفي. .. بقية التدوينة
في الأسبوع الماضي، حلمت بمدينة. مدينة سكنية يبنون فيها مبني جديد. يدكون الأرض فتنشق عن ماء. يتضح أنه بحرا تحت تلك الأرض. ماء البحر رائعة.. أمواجه خفيفة تلمع تحت الشمس ونقاؤه فائق. كان بحرا مثاليا ومحبوبا. سرعان ما تحول الاكتشاف إلى مشروع سياحي..
بعد مرور فترة زمنية.. يتجمد البحر في ثوان معدودة مبتلعا من كانوا يسبحون فيه، وينسحب الجمود أيضاً إلى من كان يقفون عليه... نعم في الحلم كان هناك أشخاصا يقفون على البحر.
...
بعد تلك الحادثة يتذكر الناس تلك الأسطورة التي توارثوها عن بحر مدفون تحت الأرض، دفنه الأقدمون خوفا منه، فهو يغدر.. يتجمد فجأة وبدون سابق انذار.. بسرعة وبدون توقف.. يتجمد زمنا طويلا ثم يعود بحرا مسالما.
ولكن لا طمأنينة معه أبدا.
هذا الجزء الأخير من الحلم، هذه الأسطورة هي ما اختلقتها وأنا في تلك المنطقة بين النوم واليقظة، أحاول أن أتم الحلم، أن أجد له سببا، وأمحو مأساته، ما اضطرني للتأخر عن العمل لمدة 35 دقيقة.
----
* عنوان التدوينة، هي الكلمة التي أرسلها لمديرة المكتب لإعلامها بأني سوف أتأخر عن الحضور.
"ابتدأت حياتي عقب ثورة عرابي ببضع سنين، وكان الشعب لا يزال ثائراً لما مر عليه من حوادث..."
لسبب ما - ربما احكي عنه فيما بعد - وقع في يدي كتاب عن جميلة صبري، لم اسمع عنها من قبل وغالبا لم يسمع أيا منكم عنها.
"وقد جعل أخي من منزلنا مدرسة... وكنت أقضي اليوم وبعض الليل معهم أرسم وأكتب على السبورة فرحة بها. وكانوا يشجعونني على ذلك. وكان هو وأصحابه ليس لهم لهو ولا تسلية إلا الدرس وقراءة الجرائد يومياً والمناقشات الوطنية والعلمية. ونحن صغار نجري في هذا الجو سائلين مستفسرين عن كل شيء..."
تلك السيدة استطاعت أن تنفذ إلي ما بداخلي، أن تحيي أشياء وتصحح أشياء، وتنقذ أشياء.. أصبحت بعد قراءتي لكتابها بي رغبة قوية لـ "أفكر كما تفكر جميلة صبري" حتى أني أقول لنفسي في أي موقف يقابلني.. "ماذا كانت ستفعل جميلة لو واجهت هذا الموقف؟". .. بقية التدوينة
حاولت ما انزلش التدوينة دي.. على الاقل في ليلة الاضراب.. وخصوصا ان ساحة التدوين كلها تيار واحد.. طهور تدوينة زي دي هيكون زي عزف نشاز وسط سيمفونية زاعقة.. لكن احتراما لحرية الرأي ماقدرتش اصادر على وحهة نظري.
بكرة 6 ابريل 2008 في اضراب عام في مصر..
اضراب عام يعني.. كل المصرين مايروحوش الشغل وما يشتروش حاجة..
الاضراب علشان الارتفاع الجنوني للاسعار.. وازمة العيش
بس انا بكرة.. هروح الشغل.. هصحى بدري وألبس واخد شنطتي واركب المواصلات واروح الشغل اقعد على مكتبي واشتغل..
من شوية ميرا زميلتي في الشغل اتصلت بيا تسألني اذا كنت بكرة هروح الشغل ولا لأ.. قلت لها انا عن نفسي هروح،
وبعدها بشوية شموسة تصلت بيا وقالت لى ان بكرة يخوف.. بكرة مش هيكون يوم طبيعي حتى للناس اللي رافضين الاضراب.. تهديدات من الحكومة بتوصل لمحلات السوبر ماركت انهم مايقفلوش بكرة، وتهديدات من جهات تانية انهم لو فتحوا هيحروقوا لهم المكان.. كلام غريب، ومفزع..
بالنسبة لي.. انا مصرة اني اشتغل بكرة.. بكرة عن اي يوم تاني.. انا مش هضرب وبالتالي لو قعدت في بيتنا عشان الجو مش كويس.. هبقى مشاركة لحركة انا رفضاها ومش شايفة انها صح.. .. بقية التدوينة
بمساعدة أرشيف المصري اليوم تكونت لدي صورة أظنها معقولة عن مشكلة مصنع أجريوم المراد انشاءه في دمياط. والحكاية إن..
- تتبع أحداث:
في الربع الأول من سنة 2006 تم عقد الجمعية التأسيسية الأولي لشركة اسمها "أي- أجريوم". هذه الشركة سوف تقوم بانشاء مصنع بتروكيماوي.. مهمته انتاج "اليوريا" واليوريا "تستخدم كسماد وكذلك مادة أولية لتصنيع مادة اليوريا فورمالدهيد والميلامين كبديل للأخشاب الطبيعية، الأمر الذي يوفر المادة الخام اللازمة لإقامة العديد من الصناعات التكميلية للمنتجات الوسيطة"
كلام حلو الصراحة.. كمان المصنع هيتم بناءه في إطار "الخطة القومية للبتروكيماويات" واحنا طبعا بنشجع كل الخطط القومية.. وخصوصا اللي تتكلم بالارقام الكبيرة زي ان الطاقة الانتاجية للمشروع 2.1 مليون طن يوريا بتكلفة 850 مليون دولار على مساحة أرض 900 ألف متر مربع وتوفر 2500 فرصة عمل.. .. بقية التدوينة
رأيتك بالأمس تقرأ.. فقررت أن اكتب لك
... ... ...
(1) في صباح رحل منذ سنة وبضعة أشهر، وبينما أنا خارجة من محطة المترو أدفع بيوم جديد أمامي أراه متكوما تحت بطانية غامقة اللون متهدلة لا يظهر منه سوى قدما - ربما سمراء - شديدة الاتساخ..
(2) هل تعرف أنني ومنذ ذلك اليوم، اشعر بغصة في قلبي كلما عبرت ذلك الرصيف
(3) ها أنت تجلس فوق البطانية تستقبل شمس صباح جديد وبين يديك كوبا من الشاي.. اصابعك ذات الأظافر الطويلة والمتشققة والمتسخة لفتت نظري بشدة، ملامح الوجه المستكين والعين المنكسرة لا تنقصها وسامة، انما تنقصها حقا صابونة جيدة الرغوة وماء نقي ليكشف الدرجة الحقيقية للون البشرة الشابة. اراهن نفسي على أن عمرك لا يزيد على اثنين واربعين عاما.. ذو ذقن طويلة بطبيعة الحال، ولكنها ليست طويلة جدا... بل تكاد تكون مهذبه.
اسأل نفسي.. قبل أن أمد يدي في جيبي واخرج ما فيه النصيب، لماذا يسكن رجل في مثل عمرك الرصيف؟ ما قصتك؟
تلتقي عيني بعينيك فيفاجئني خجل ما يجعلني أمر ولا اخرج يدي من جيبي. أنا اسفه. .. بقية التدوينة
طيب، هو بردو برغم كل شىء.. الحياة بتمشي، والواحدة بتستعيد طاقتها لما تنشر بوست تطلع فيه عقدها وغضبها من "المجتمع والناس"، وتوصلها مكالمة جميلة من بنت خالتها كأنها اتبعتت من السما عشان تقولها: طمنيني عليكي وكده.. وتحكيلها وتعيط وتفوق.. وبعد شوية تترمي في حضن مامتها وتحكيلها وتعيط وتفوق اكتر.. وتحس ان برغم انها متعلقة، وبرغم الحاجات الكتير المؤجلة.. إلا ان الحب اللي بتلاقيه في عيون اللي حواليها بيخليها تقرر تستمر وتحاول تستمتع بالمتاح.. وتحاول جاهدة تنفذ نصيحة صديق لاستخدام البصل كوسيلة للسيطرة على العالم..
طبعا هي عارفة ان دا مش معناه انها مش هتيجي بعد كام شهر وتنفجر تاني.. بس اهو .. لحد ما ييجي الانفجار الجديد.. خليها تتعلم وتشتغل وتفرح.. وتشكر ربنا على كل شىء
كنت عايزة أقول اني مبسوطة.. بس انا مش مبسوطة
كنت عايزة افرح واحتفل واضحك كتير.. بس انا النهاردة مكتئبة اوي.. "تعيسة"
التعاسة.. لما تحسي انك "متعلقة في الحياة" بتحاولي تنجحي وتخلقي لنفسك دنيا ومشوار بس بتبصي حواليكي فجأة.. تلاقي نفسك متعلقة بردو.. مهما حاولتي تخبي عن عنيكي الحبل اللي رابطك.. لكن بتحسي خشونته حوالين رقابتك..
انا زعلانة جدا.. رغم اني كنت عايزة اكتب النهاردة اني مبسوطة جدا..
كان المفروض اكون مبسوطة النهاردة.. ومش يكون انبساط عادي.. لكن يكون"جدا"
كل الحاجات اللي علمتها السنة اللي فاتت كنت منتظرة احتفل بيها النهاردة.. ادوق نفسي طعم النجاح... واقول يا سلام مفيش اطعم من كده..
بس الحقيقة ان مفيش نجاح للمتعلقين.. للي بيلاقوا ان حاجات كتير اوي لسه مؤجلة ومش ممكن تحصل عشان.. "مشكلة".. والكوميديا انها مشكلة "مش فيهم".. منتهى السخرية.. كوميديا سوداء.. حتى مش عارفة اضحك عليها ولا على نفسي النهاردة واقول يا بت.. يعني هتعملي ايه، مش عارفة اضحك على نفسي واسمي اللي بعمله "انجاز" وافرح..