من أن تنعكس المعادلة وتجد أنك تستهلك 10% من طاقتك في خدمة 90% من مهاراتك/موهبتك.
لم أجد حسن نصرالله أثناء بحثي عن كيس العرقسوس المفقود أسفل كنبة الميكروباص،اختفى السيد، هل ذهب إلى بيروت مباشرة لإلقاء خطاب جديد؟
منذ فترة طويلة لم أصل إلى هذه الحالة.. لم أعد أرى سوى الجانب القبيح من البشر، التعامل مع الناس بشكل دوري أوجد حالة من التشبع، أصبحت مهمة ثقيلة أن تضرب صداقة مع بواب أو تاجر لغرض ما في توقيت محدد، أما محاولة التغيير بالبحث عن من نألفهم فأتت بنتائج عكسية
الثالثة صباحا أمام تمثال الشهيد عبدالمنعم رياض قرب ميدان التحرير، مجموعة من الشباب تخرج من الفندق بعد انتهاء فقرتهم الموسيقية، يداومون على الجلوس في نفس هذا المكان منذ أن وضع التمثال فيه.. تسكعت أمام الكورنيش قليلا ثم عدت، أسفل التمثال خال تماما، أنا وهو فقط
ا لن يستطيعوا تحقيقه؟ أم هو رهان على أنك لم تستهلك كامل طاقتك؟
الفرق بين الموهوب والمجتهد أن المجتهد أكثر بساطة، لا تحمل نفسه أي صراعات أو سخط، كل ما عليه هو أن يبذل بعض المشقة كي يتقدم، أما الموهوب فأمامه طرق عديدة، يتقدم وهو زائغ البصر، أحيانا ما تعيقه حساسيته الزائدة حي
منذ عدة أشهر لم أعد إلى المنزل في هذا الميعاد.. الســ6ــاعة. استهجن أهل الدار غرابة التصرف، واقترحوا أن آخذ جولتي حتى أعود في مواعيدي التقليدية.. أي الســ11 : 5ــاعة صباحا.
أحاول الآن ترسيخ قضايا هامة أهملتها كثيرا في هذه المساحة على الانترنت، جربت الحديث عن كلمات كبيرة مثل الأمن القومي والموسيقى والنخب والطلائع، وملاحظات على المجتمع الجميل.. هذه الكلمات تمثل ما يمكن تسميته بالقضايا، وهي قضايا لن يهتم بها أحد سواي..
الشجار؟ ولماذا لا نعتمد الغش شعارا في كل عمل؟ ما الذي يمنعنا؟ هناك قوى غامضة تعوق هذا الانفلات..
ميريت، وفيتشر، وريبورتاج ، وتونس