لست أدرى

لست أدرى
Checked: 1 hour 1 min ago
Updated: 11 hours 1 min ago
Update every: 2 hours

صلاح جاهين
Syndicate content

Let's compare books

لست أدرى - Wed, 03/09/2008 - 5:07pm
a { color: #382110; text-decoration: none; } a:hover { text-decoration: underline; } H1, H2, H3, H4, H5, H6 { margin: 4px 0px 4px 0px; color:#aaa; font-family:georgia,serif; font-style:italic; font-weight:normal; background-color:#fff; } .greyText { color: #999; } .bookTitleRegular { color:#660; } br.clear { clear:both; height:0; margin:0; font-size:1px; line-height:0; }

hi me,

I'd like to connect with you on Goodreads so we can share book recommendations.

http://www.goodreads.com/friend/i?e=me-blue.lasto@blogger.com&i=LTM2MDU4NzU2MjE6MzU3 &n=me&utm_medium=email&utm_source=invite

- Lastoadri




Goodreads is a community for book lovers. It's a great way to get book recommendations from your friends and others. You can keep a list of books to read, join book clubs, and even take the never-ending book trivia quiz.

To opt-out of future invites to Goodreads please click here.

This email was sent by request to me-blue.lasto@blogger.com.

Lasto adri *Blue*

حالة تجلى

لست أدرى - Mon, 25/08/2008 - 4:17pm
لأيام مضت، كنت أنتظر شيئا كـزيد ديرانى لينتشلنى من حالة السكون الحالية. كنت ابحث عن الإلهام والتجلى، أبحث عن حالة من النشوة.. كالطيران فوق العالم، أو الغوص فى أعماق واحة الإنسانية.. فجاء زياد بأنامله على اصابع البيانو ليحلق بى بعيدا عن عالمكم ولو للحظات قليلة، لكنها –بكل تأكيد- لحظات تستحق..
تغمرنى أنغامه بمشاعر متباينة؛ تذكرنى برزانة زياد رحبانى، وحنين إلياس رحيانى، وشجن عمرو إسماعيل، وشاعرية يانى، واصالة عمر خيرت.. أحاسيس لم أشعر بها مجتمعة منذ زمان قبل الزمن.. أو ربما لم أشعر بها من قبل..
وأنا هنا، من أمام نافذتى الصغيرة المطلة على العالم، أقر أن هذا الفنان الأردنى العشرينى سيصبح فى يوم علامة موسيقية عربية فى آفاق الإبداع.. فهو –عن جد- يستحق!


معزوفة : عالم فى صمت
وتنويعة جديدة لأغنية "كل شيء عم يخلص" لماجدة الرومى..

كل شيء عم يخلص، الحب والأحلام
كل شيء عم يخلص، الضجر والأيام
طريق عم يصغر ونحنا ع الطريق،
راح تخلص المسافة والطريق..

خدنى حبيبي عجل خدنى، الدنيا عم بتغيب
دخيلك خدنى ما تضيعنى بالليل الغريب
خدنى حبيبي عجل خدنى، من قدام الباب
خبينى بقلبك لا تتركنى وحدى بالضباب..

كل شئ عم يخلص، السهر والأعياد
والسفر عم ينده، بمطارح بعاد
خريف عم يخلص، ونحنا بالخريف
والضباب يغطى بالرصيف..

خدنى حبيبي عجل خدنى، الدنيا عم بتغيب
دخيلك خدنى ما تضيعنى بالليل الغريب
خدنى حبيبي عجل خدنى، من قدام الباب
خبينى بقلبك لا تتركنى وحدى بالضباب..

كل شئ عم يخلص، بوجوه الأصحاب
كل شئ عم يخلص، ضحكات الأحباب
والعيد راح يخلص، وأنا بها العيد
وحدى يا حبيبى وإنت بعيد..

خدنى حبيبي عجل خدنى، الدنيا عم بتغيب
دخيلك خدنى ما تضيعنى بالليل الغريب
خدنى حبيبي عجل خدنى، من قدام الباب
خبينى بقلبك لا تتركنى وحدى بالضباب.Lasto adri *Blue*

لربنا

لست أدرى - Thu, 21/08/2008 - 11:15pm

أنا حزينة قوىLasto adri *Blue*

وداعاً لما سوف يأتى

لست أدرى - Sun, 10/08/2008 - 9:58am
واسمى، وإن أخطأتُ لَفظَ اسمي
بخمسة أحْرُفٍ أفُقيّةِ التكوين لي:
ميمُ / المُتَيمُ والمُيتّمُ والمتممُ ما مضى
حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ، حيرتانِ وحسرتان
ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته
الموعود منفيِّا، مريضَ المُشْتَهَى
واو / الوداعُ، الوردةُ الوسطى،
ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ، وَوَعْدُ الوالدين
دال / الدليلُ، الدربُ، دمعةُ
دارةِ دَرَسَتْ، ودوري يُدَللُني ويُدميني
وهذا الاسمُ لي...
ولأصدقائي، أينما كانوا، ولي
جَسَدى المُؤقَّتُ، حاضرًا أم غائبًا..
مِتران من هذا التراب سيكفيان الآن...
لي مِتْرٌ و75 سنتمترا...
والباقي لزِهْرٍ فَوضويّ اللونِ،
يشربني على مَهَلٍ، ولي
ما كان لي: أَمسي، وما سيكون لي
غَدِيَ البعيدُ، وعودة الروح الشريد
كأنَّ شيئاً لم يكن
وكأنَّ شيئاً لم يكن
جرحٌ طفيف فى ذراع الحاضر العَبَثيِّ...
والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
ومن أبطالِهِ...
يُلقى عليهمْ نظرةً ويمرُّ...
هذا البحر لي
هذا الهواءُ الرطبُ لي
واسمي -
وإن أخطأتُ اسمي على التابوت -
لي.
أما أنا - وقد امتلأتُ
بكُلِّ أسباب الرحيل -
فلستُ لي.
أَنا لَستُ لي
أَنا لَستُ لي...


جداريّة
محمود درويش
مارس 1941 - 9 أغسطس 2008Lasto adri *Blue*

أنا والعذاب والميكروباص

لست أدرى - Wed, 30/07/2008 - 6:04pm
كل مرة أركب الميكروباص، أغمض عينى وأتشهد فى إنتظار رحلة العودة إلى السماء.
وكل مرة بعزى نفسى بإن رغم كل الحاجات اللى كان نفسى أعملها فى الدنيا، فأكيد ف الآخرة فى قانون يحاسب الميكروباصات..Lasto adri *Blue*

من وحى المحاكمة

لست أدرى - Wed, 30/07/2008 - 11:50am
أنا مش فاهمة لما كل مرة تحصل مشكلة، تلاقى أى راس كبيرة تقول لك "ماليش دعوة، دى المشكلة فى قلة قليلة مندسة تحت قيادتى". أمال لما همه تحت قيادة سيادتك، إنت بتعمل إيه فى مكانك لما إنت مش مالى مطرحك.

بقى لى تلات أيام، من ساعة ما سمعت نتيجة المحاكمة فى قضية العبارة، وأنا مش بس مصدومة.. بل نفسى مسدودة عن مصر كلها.
أنا كان بالنسبة لى مصر يعنى حاجة كبيرة قوى. كانت أهم عندى من أى شئ تانى فى الدنيا. وعمرى ما فكرت فى لحظة واحدة إنى ممكن أسافر برة البلد. دلوقتى بتمنى أهاجر واسيبهالهم مخضرة..

ح يعملوا فينا إيه أكتر من كدة؟Lasto adri *Blue*

تعددت الوجوه، والشعب واحد

لست أدرى - Mon, 21/07/2008 - 10:34am
إعتاد الأب إنتقاد الحكومة وشجب أفعالها كلما شاهد تلفازا أو قرأ جريدة، حتى صار الشجب والإنتقاد لغته المفضلة فى الحياة. عندها وكف ابناءه التعجب كلما سمعوا "كليشيهاته" عن الديموقراطية والعدل والحرية. ولما العجب وقد أصبح بالنسبة لهم، مجرد حكومة أخرى.Lasto adri *Blue*

الحياة بعد الثانوية والجامعة

لست أدرى - Sat, 28/06/2008 - 1:55pm
ولإن ما ينفعش كل من : بنت مصرية، بودى ومحمد سمير يدلوا بدلوهم من غير ما أنا كمان أدلو بدلوى.. قررت التعقيب على التعقيبات فى محاولة لبداية مرحلة الشفاء..
لذلك عزيزى القارئ وعزيزتى القارئة، لو فاكرين إن دى تدوينة زى ما متخيلنها منى كل مرة.. يبقى أحسنلكم تقفلوا البلوج وتروحوا حتة تانية.. عشان النهاردة مافيش لا لحمة ولا حاجة ساقعة والكلام بجد..


* * *

فى سنة 2002، للتأريخ الشخصى ليس إلا، جبت 98.8% فى الثانوية العامة. وكنت فاكرة نفسى ساعتها ياما هنا يا ما هناك.. وبالطبع، بما إن طموحى كان ينتهى عند حدود المجموع العالى وفقط، دخلت كلية الهندسة من غير ما أفكر فى أى شئ تانى! مع إنى على ما افتكر كان طموحى فى المرحلة دى أطلع مذيعة فى الراديو.
وخلصت خمس سنين الكلية، وفقدت معاها أشياء جميلة كتير.
الحياة مش بس شهادة جامعية، ولا مادة علمية دخلت إمتحانها ودلقت الكام معلومة اللى حفظتهم عن ظهر قلب. الحياة يعنى "أنا"، ثم "إنت".. ثم "مجموعة تجارب". وكل دا لا يمكن بشتى المقاييس يتوفروا فى ظل نظام تعليمى زى بتاعنا. نظام مبنى اساسا على تقيد الفكر والإبداع وإنماء الشخصية لمواجة العالم سواء فى المنظومة الحياتية العادية تماما، أو حتى العملية..

كلام كبير مش كدة؟!

المهم إنى إتخرجت السنة اللى فاتت، بتقدير عام جيد.. طبعا، الحمد لله على كل شئ، أولا وآخرا. لكن الحقيقة اللى لازم كل حد يعرفها وهو ناوى يدخل الجامعة. التعليم فى مصر بدأ يصبح شوية بشوية "منظومة متكررة للثانوية العامة"...
يعنى الطالب من دول اللى غرق دروس خصوصية فى الثانوية العامة، بيتخرج عشان يدخل الكلية، وهناك يعيد الكرة. طبعا لأنه دخل كلية مش عارف ينجح فيها، بما إنها كلية إختارها له المجتمع عشان برستيج أهله، ولأن –أيضا- فى جهات عمل غبية بتقيم الإنسان على تقديره فى الكلية، وتدى أفضلية لأبو إمتياز عن أبو جيد جدا! وبصراحة عندهم حق فى دى. يعنى عدد مهول زى اللى بيتخرج كل يوم، وممسوخ الشخصية زينا، ممكن أفرقهم إزاى عن بعض سوى بالتقدير اللى ممكن ينم عن شئ من المسؤولية. ورغم كدة، فإن طريقة "أحسن الوحشين" فى نظم الإختيارات الفردية للمتقدمين للوظائف، فاشل جدا... لإن أغلب المتقدمين مش وحشين أبدا.. إنما منتظرين مرحلة الإكتشاف الذاتى تبدأ عشان يبرعوا..
أنا إتخرجت بتقدير جيد، والحمد لله على حبة الشخصية اللى فضلولى، إشتغلت بعد الدراسة على طول. ورغم كل دا حاسة إنى ولا حد أصلا. ولا مميزة ولا بفكر ولا بفهم ولا بحب اللى درسته خمس سنين. ومقتنعة تماما إنى إشتغلت عشان لازم أتشتغل. زى ما هو لازم أتعلم، ولازم أدخل الكلية، ولازم أتفوق ولازم أتجوز وأكون أسرة ولازم ولازم..

الحياة بعد الكلية شئ تانى خالص.. بتبدأ تبان حبة حبة.. وكل ما بندخل فيها أكتر كل ما بتخنقنا أكتر
وبس الشئ الوحيد اللى ممكن يفوقنا من الدوامة دى.. إننا نكون نفسنا بجد..

الواحد بيتخرج من الكلية ويتصدم إنه ولا حاجة.. طبعا أنا مش بتكلم عن فئة قدرت تحقق نجاحات فى الحياة بمجهودها وتعبها وفهمها الصح للحياة.. لكنه بردو مش من فراغ.. فى اللى علمها، أو فهمهم بداية الطريق إزاى..
تخلفوا عن قطيع الخرفان، فسبقوه..
زى مثلا اللى اهلهم سايبنهم يدوسوا فى الحياة بحساب من بدرى، أو اللى دخلوا جامعات زى الجامعة الأمريكية بمصر. ماعرفش إيه نظام الجامعات الخاصة، لكنى متأكدة إنك لو دخلت كلية –بفلوسك- عشان مش قادر تنجح –بمجهودك- يبقى إحنا بنضحك على بعض. ولو مش ناجح من بدايات الطريق، يبقى الأحسن لك تدور على طريق تانى... (طبعا أنا مابتكلمش عن الإستثناءات)..

المرحلة الأصعب من الحياة، بتبدأ بعد الكلية بالظبط. ومش لصدمتك وإنت بتبدأ مرحلة البحث عن عمل وتكوين أسرة. إنما محاولتك للبقاء أصلا. محاولتك لمعرفة نفسك. تعرف إنت مين وبتحب إيه وعايز أيه وايه اللى فى إمكانياتك.. وأخيرا وليس بآخر.. إزاى تبدأ دلوقت. ودلوقت يعنى مش بعد يومين ولا ساعتين.

فيتبقى لك عزيزى أربع إختيارات ما لهم خامس:
1. تنضم لنفس الترس، وتدور على شغل وتكون أسرة وتمشى زى ما إنت عشان تخلف غيرك بنفس تفيكرك... وتجبرهم على كلية الهندسة عشان برستيج أهلك
2. ماتدخلشى الدوامة أصلا، وتفضل بتتكلم يا إما عن أمجاد ماضى مش موجود اساسا، أو تتكلم عن مستقبل ح تبدأه بكره.. والعجيب إن بكرة مابيجيش
3. يا تعرف نفسك..
4. يا تقصر الطريق وتنتحر زى طلاب الثانوية العامة.

كدا أو كدة، لازم نعرف إن نظامنا التعليمى الحالى فاشل وبشهادة كل اللى اتخرجوا منه "فى الفترة دى"... وإن كان هو شئ لا مفر منه بسبب غباء اللى بيفكروا لنا.. يبقى ع الأقل نوحد أسباب الغباء ونبدأ إحنا نفكر بطريقة منطقية..
سواء الأهل يقللوا الضغط على أولادهم ويحاولوا يساعدوهم من بدايتهم على إكتشاف مهارتهم وأحلامهم وحياتهم الخاصة، أو الشركات تبدأ فى مساعدة الطلاب والخريجين على الإحتكاك بالحياة العملية أكتر، مع السماح للعمل لغير الحاصلين على شهادات عالية، زى الدول المتقدمة...
يا إما الحكومة تلحق تلم نفسها وتحكم شعب غيرنا، عشان نحكم نفسنا من جديد على نضافة..


فتكم بعافية... وسلاماتىLasto adri *Blue*

قهوتى الصباحية على طريقتى المكتبية

لست أدرى - Wed, 18/06/2008 - 7:21pm
عندما كنت صغيرة، تمنيت إمتلاك مكتبة صغيرة. وكلما إمتد بى العمر، وأدركت صعوبة تحقيق الأمانى الصغيرة، إكتفيت بأمنية العمل فى أحد المكتبات العملاقة، كمكتبة مدبولى أو فروع دار الشروق بوسط البلد. أكاد أتخيلنى فى كل حلم وأنا أرتب الكتب صباحا، وأنفض الأتربة عن واحد تلو الآخر بلمسات أميرة باريسية.
لكنك تعلم -مثلى- يا عزيزى معنى الإنهماك بين رحى الحياة..


ولأن هذا الفضاء، فضاء حقيقى، يتسع حضنه للضال والشريد.. وجدت مكانى أخيرا بين الكتب.
أصبحت اليوم مكتَبِية فى مكتبةٍ إفتراضية.. أنفض غبارا إفتراضيا عن الرفوف وأصحح معلومات الكتب..
أشعر -كل يوم- صباحا بتجدد روحى يغمرنى، ويفاجئنى برغبة فى إكمال الحياة.

فأصبح كنزى هذا أفضل من قهوتى الصباحيةLasto adri *Blue*

كل يوم على دا الحال

لست أدرى - Sat, 07/06/2008 - 2:26pm
وبترجع روحها لروحها من رنة مفاتيحه وهو بيفتح باب البيت.
دلوقتى -بس- تقدر تقفل عينيها وتنام..Lasto adri *Blue*

مقامة الأسئلة

لست أدرى - Sat, 07/06/2008 - 11:24am
لإن مرة زمان إتقال لى "ما تسأليش سؤال ممكن توصلى لطريق إجابته".. ولما سألت عن السؤال اللى من غير جواب إتقال لى "مش لينا خالص.. دا ربنا إختص بها نفسه".. ولإنى مؤمنة باللى قال "أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة".. صدقت، وبعدت عن كل الاسئلة..
مافيش سؤال فى الكون مالوش له طرق للمعرفة.. وأنا يا صغيرة، إن كنت مكسلة أو مش فاهمة ولا مستوعبة، مش معناها إن السؤال من غير أجوبة..

ولكن لإن طرق المعرفة، كل طرق المعرفة كانت كتيرة عليا، هجرت طرق الأسئلة، وإختزلت الأجوبة..

غدر عدو أرحم من غدر صديق.. كذلك هى الأسئلة والأجوبة..
الأسئلة علامة إستفهام كبيرة، آخرها طاقة نور وحرية.. يغدر بك سؤال، أرحم من إجابة غبية يقتنع بها صغيرك من غير ما تدى نفسك فرصة تناقشه.. يكبر وهو لاغى من فكره مبدأ الأسئلة.
ولحد دلوقتى بندم كل مرة تعدى عليا من غير ما أسأل "ليه وعشان إيه وإمتى وفين وإزاى؟"..
كل سؤال فى الكون له إجابة.. واللى ما له إجابة ربنا إختص بها نفسه.. لكن كل صغير فى الكون من حقه يسأل كل سؤال فى الكون ويسمع إجاباته الممكنة.

ماتحرموش ولادكم من الأسئلة.. Lasto adri *Blue*

سفر الرحيل

لست أدرى - Tue, 03/06/2008 - 9:16am
من أكثر الحالات المُحزِنة فى هذا العالم
"محل مهجور" Lasto adri *Blue*

من حالاتى

لست أدرى - Tue, 03/06/2008 - 6:30am
  من أكتر المناظر اللى تحزننى فى هذا العالم "محل مهجور" Lasto adri *Blue*

هديل

لست أدرى - Fri, 16/05/2008 - 7:04pm

لم أكن أتخيل أن فى إنسانية هذا العالم الإفتراضى ما يحزن إلى هذا الحد

لم أجد ما أقوله من الكلمات حين عملت بخبر غيبوبتها، فآثرت الصمت.
لا أحب مواقف الرثاء..
حتى علمت اليوم بخبر رحيلها..
لم أجد ما أقوله من الكلمات أيضا، لكننى بكيت

أراك برقتك يوما ما.. على خطى الجنة..
وأرى كتاب يحملُ حروف إسمك على رفوف مكتبتى..



سأحمل الريح في طريقي
مضى من العمر ما يكفي لأن أتوقف عن أن أكون المصب، مضى ما يكفي لأمتهن مهنة أخرى غير مفترق الطرق، والتفرس في الأصوات المتداخلة، لعلي أسمعك..

مضى ما يكفي لأن تتوقف عن العبور بركني البعيد، دون أن تأبه بإلقاء تحية وحتى لو كانت تحمل ملامح الغرباء..

مضى ما يكفي، لأن أمضي
Lasto adri *Blue*

سؤال محيرنى

لست أدرى - Mon, 12/05/2008 - 10:25pm
إحنا بنكبر لما بنشيل الهم..
ولا بنشيل الهم لما نكبر؟Lasto adri *Blue*

سنة الجواز

لست أدرى - Sat, 10/05/2008 - 9:10pm
وزى ما كل بنت نفسها تعيش دور العروسة
كل أم نفسها تعيش دور أم العروسة
Lasto adri *Blue*

من العتبة للموسكى

لست أدرى - Sat, 10/05/2008 - 9:07pm
- تفتكرى البلد دى ممكن تنضف؟
سرحت كتير وقالت: - إتكدست.. إتكدست بشكل غير طبيعى
Lasto adri *Blue*

عن حزم الشخصية أتحدث

لست أدرى - Wed, 30/04/2008 - 10:07pm
وكل حد مكبوت من شغله أو مخنوقة من بيتها
يا يطرد البواب.. يا تغير الشغالة

ثم اطلق الدائرة لعنان إتساعاتهاLasto adri *Blue*

لما نبقى سوا

لست أدرى - Mon, 28/04/2008 - 9:43pm
إتمنيت يكون عندى بطرمان شفاف أحوش فيه كل الذكريات الجاية لبعد كدة

Lasto adri *Blue*

وأنا وهى فى العربية

لست أدرى - Sun, 27/04/2008 - 10:19am
قالت لى وإيديها معلقة ع الكلاكس.. الناس مابقاش عندها صبرLasto adri *Blue*

عشان بدى أتكلم

لست أدرى - Sat, 26/04/2008 - 10:18pm
من أسوء أنواع الأحاسيس، لما تحس كإن عقلك "بيأكلك". عمال تفكر فى كل الإتجاهات، وفرضت كل الإحتمالات، ومخك مصر على إنه مش عايز يريحك من التفكير. مع إنه موضوع أبسط من كل التعقيد أو يعنى ما يستاهل كل دا الإهتمام.

ويظل الأسوء من كل دا ودا، لما تلاقى فى عز إحتياجك للكلام، بيفقد الكلام قيمته. بتكون عارف ومتأكد إنت نفسك تقول إيه، ورغم كدة مابتعرفش تعبر صح، أملا منك فى إيجاد حل أكثر واقعية من الكلام. لكن الكلام بيسكت، والحل ما بيتوجدش. مخك مشغول ومن كتر شغله مش عارف يوقف لفه لحظات، تفرغ شحنة من التفكير وترجع تفكر تانى مش مهم. المهم تخف الحمل عن عقلك. لكنك -لا إراديا- كإنك غاوى تعب وسادية متأصلة فى شخصية سعادتك منذ الصغر.

بجد إحساس مقرف. خصوصا لما تلاقى حد حوليك نفسه يخفف عنك، لكنه مش قادر، أو مش عارف يعمل ايه.
كإنك بتتقتل مرتين فى نفس الوقت.. مرة عشان تعبك.. ومرة عشان تعب غيرك لتعبك.


لو كان فى الدنيا زرار refreash... أعتقد -فى حالتى دى- كنت إرتحت..


----------
بى إس: وحشتنى سلاماتى

إذن..
سلاماتىLasto adri *Blue*

لما قالولى.. وقلت لأ

لست أدرى - Sat, 12/04/2008 - 12:22am
أوقات بحس إنى باعاند الدنيا بمعاندتى لنفسى..
ومع إن كل مرة أندم وأقول المرة الجاية ح توب
تيجى المرة الجاية وتتعاد الحكاية من الأول
وعمرى ما توب..

دلوقتى يا ترى العمل إيه؟
العمر ساعاته محدودة وبتجرى جرى
وأنا بين الندم والحيرة.. محتارة..
لا أنا عارفة أنسى ولا عارفة أفر

Lasto adri *Blue*

إليها

لست أدرى - Tue, 25/03/2008 - 7:22pm
"الموسيقى ذلك الفن الجميل المسموع الذى يأخذ الروح إلى آفاقٍ رحبة ويسمو بها ومعها إلى أعلى درجات المتعة الروحية. هذا الفن الراقى إستطاع البشر جميعا إستيعابه على مر العصور. وهو فنٌ قديم، قدم الزمان وقدم البشرية.
ومعجزة هذا الفن أننا نشعر به ولا نراه، ولكن معه نرى الاشياء أجمل ونتصور العالم من خلاله أروع وأرحب."


كالمعتاد، لا أعرف على وجه الدقة لما تذكرتُ هذه الكلمات والتى أحفظها عن ظهِر قلب. كنتُ أسمعها فى المرحلة الإعدادية والثانوية والجامعة على إذاعة البرنامج الموسيقى كمقدمة لأحد البرامج الموسيقية.

لم أتابع حال البرنامج الآن، وليس عندى أى معلومات عن المذيعة التى كانت تقدمه.
ورغم كل هذا وذلك، دائما أجد صوتها وطريقة إلقائها حاضرة تماما فى اذنى كلما فكرت فى وصفٍ للموسيقى.. فلم أجد أبلغ من هذه الكلمات.. بعد..
Lasto adri *Blue*

حال الايام

لست أدرى - Wed, 12/03/2008 - 7:29am
وبقيت كل ما أشوف واحد بجلبية ولاسة.. يصعب عليا...
أرجع بلمحة لواقع.. فأمسك شنطتى فى إيديا وأخاف..
Lasto adri *Blue*

أصدقائى التانيين

لست أدرى - Sun, 24/02/2008 - 9:40pm

من فترة طويلة لاحظت مدى إعجابى بالأدوات المكتبية. نوتات كبيرة وصغيرة.. كشاكيل ملونة.. أقلام حبر ورصاص.. برايات، اساتيك.. مساطر.. كله عندى له مكانته الخاصة. ولحد دلوقتى تلاقى فى مكتبى أقلام وكشاكيل من ايام المدرسة.. ما إستعملتش.
ضعف يمكن.. حب تملك إحتمال.. فقط، كل اللى متأكدة منه إنه إقتناءها بيجلب لى سعادة غير طبيعية، وأرجع ع البيت فخورة بنوتتى الجديدة.. مرة ورا مرة، نوتة فوق نوتة، المكتب حاله يتلخبط.. والدولاب يتكركب.. وماما تتكهرب.. والبيت يبدأ ثورة تنظيفية لإستيطان الكراكيب.. وفى وسط كل ثورة من الثورات وأنا فى أشد الإقتناع بأهمية كل ورقة فى حياتى طبعا طبعا، أضطر فى آخرة المطاف ألملم كل الحاجات فى حتة شنطة صغيرة..

بحب ملمس الورق الأبيض، بسطور خفيفة.. أمشى عليها من غير ما تجبرنى على إشارات.. أطلع وأنزل براحتى.. خطوطها بتساعدنى أكمل سور جنينة بيتنا فاردة دراعاتى للهوا يخبطنى كدة هوه.. أتنطط وأتشقلب.. وأرجع تانى من أول السطر..

الاقلام دى لها قصص تانية خالص!..
مش همه عندهم هواية تجميع الطوابع والعملات؟ أنا بقى هوايتى تجميع الأقلام.. عندى علبة فيها أقلام من كل مكان زورته أو مؤتمر حضرته وقدرت اقلب لى قلم من بين الزحمة.. تخيل بتفكرنى بموقف مع كل كلمة تتكتب ع السطر؟.. بحب الوانهم الملخبطة، وأشكلهم اللى مش مِرَكِبة.. وذكراياتهم المنعكشة.. بحسهم شئ مهم جدا جدا، وطبعا طبعا، مش أى أى اللى يفكر يطلب يستلف..

لاء ولا الخط..
فى خط واضح، ولطيف.. القلم يجرى ورا أفكارك جرى.. وفى قلم غامض، ومش صريح، يجبرك تفكر فى مبتدأ الفعل وآخره.. فى قلم يموتك، يحبس نفَسَك قبل ما يتولد.. وقلم تحسه بيندهك، بيكلمك ع الورق أو يحسسك إنك محتاج تكلمه.. بيكون أوقات أقرب لك من صديق أو رفيق أو قريب.. وأوقات بيكون القلم على دا الورق السبب إنك تعرف أجمل ما عندك..
بس إنت غالبا ما بتعرفش..

فى تانية إعدادى طلعت من الأوائل مرة، فأهدانى والدى قلم سنون روترنج لونه فرانى ميتاليك.. دخلت به كل الإمتحانات بعدها عشان بتفاءل..
فى إعدادى هندسة، وقع من الشنطة فى أوتوبيس نقل عام.. دورت عليه كتير.. وكنت مستعدة أدفع فيه كل اللى حيلتى ساعتها لكنه إختفى.. حزنت عليه زى ما يكون أول مرة اعرف معنى كلمة "الإفتقاد"..

هو أكيد ضعف قدام الأقلام والورق.. ريحت الورق الجديد بتجلب تفاؤل.. والورق القديم بتجلب نشوة للمكان والزمان.. والأقلام بتطرح معنى جديد كل يوم.. مزيج من الراحة والإمتنان.. وأشياء مش دايما بتتلمس.. لكنها دايما دايما، بتتحس...


سلاماتىLasto adri *Blue*

صباحِك منور

لست أدرى - Sun, 17/02/2008 - 7:15pm
أن تفتح عينك صباح يوم ما، لتجد رسالة بنتظارك فى بريدك الإلكترونى من صديقة قديمة قرأت آخر ما كتبت على مدونتك، فقررَت السؤال عن أحوالك والإطمئنان إلى ما حالت إليه أيامك.. ثم تنهى كلامها بدعم تلقائى كى تواصل إستمرار الحياة ..

يزيد بداخلى يقين أنه ربما يكون هذا هو أفضل ما أنتجته الحياة الإفتراضية من إنسانية
Lasto adri *Blue*

حلقة العاشرة مساء مع رحاب وغادة وغادة

لست أدرى - Wed, 13/02/2008 - 9:54pm
من زعيمة الأراضى اللستُ أدرية الى طائر الرخ فى أرض البطاريق
"نردها لكم فى الأفراح"


الجزء الأول
http://www.youtube.com/watch?v=syLZOpGVn3o

الجزء التانى
http://www.youtube.com/watch?v=uTbXhqmN3w8

الجزء التالت
http://www.youtube.com/watch?v=0NLXyB8Nq44


للى ماشفهاش.. استمتعوا
سلاماتىLasto adri *Blue*

Yet another Tag

لست أدرى - Sun, 10/02/2008 - 11:27am
العزيزة بنت القمر طلبت منى حل بعض الاسئلة اللطيفة.. فمقدرتش أقول لاء للعرض المغرى بصراحة..


هل توافق على حذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية؟
لاء طبعا!
الديانة عنصر مهم من عناصر تعريف الشخصية. بل انى أطالب انه يكتب فى خانة الديانة الدين واضح وصريح.. مش خانة فاضية.. ومش معناه اعتراف بأديان جديدة انما معتقدات أخرى يجب علينا التعايش معها، والا حدث أخطاء حياتية فادحة.. منها مثلا البهائى اللى يتجوز مسلمة تحت غطاء انه مكتوب فى البطاقة مسلم!
وإن كان ولابد "حذف".. فحذف لموروثات ولدت عنصرية فى التفكير، خلتنا نحكم على الإنسان بدينه..

ما رأيك فى المثليين؟ هل ترى أنها حرية شخصية؟ هل توافق على الإعتراف بالمثليين؟ هل لك اصدقاء من المثليين؟
هو مش "لون" أبدى رأيي فيه.. وليس "طريقة تفكير" اعترف بيها.. وليست "تقاليد" اقول عنها حرية شخصية.. دا تكوين انسان لازم يكبر وهو عارف انه على شاذ الطبيعى.
ربنا لما خلق انسان بلعثمة فى نطقه، بيعيش عمره يحاول يغيرها... لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.. دى حقيقة. والثواب على قدر المشقة.. حقيقة أخرى. المطلوب فقط ان كل واحد مبتلى يفكر فيه انه فعلا إبتلاء.. مش انه المفروض يكون الطبيعى، بل وإنه يبدأ جدل..
أما بخصوص الأصدقاء. معتقدش نهائيا ان لى أصدقاء مثليين. الحمد لله. لكن المؤكد انى قابلت منهم وبتعامل معهم، حتى من غير ما أعرف. هى مش حرية شخصية.. انما طريقة حياة وماليش دخل سواء انى اعرفها أو أحكم عليها.

هل تعتقد بوجود اضطهاد للمسيحيين فى مصر؟
بكره الحوار دا.. بكرهه بكل ما أملك..
على كدة السجون المرمى فيها "الإخوان" دليل على إضطهاد المسلمين؟.. والمرأة المحجبة الممنوع انها تطلع على شاشة التلفزيون المصري أو العمل فى أغلب الشركات الخاصة أو الوصول لمراكز فى اغلب الشركات الأخرى اضطهاد للمسلمات؟!
فى عدم إعتراف بحقوق.. زى الأعياد مثلا. فى حكر لمناصب على المسلمين.. أعترف بذلك أيضا..
لكن إضطهاد بالمعنى الأعم لكلمة إضطهاد لم يوجد بعد... فين المحارق ولا المشانق ولا المقاصل المعلقة.. فين حملات التهجير والتفتيش..
إحنا بشر ولسنا ملائكة.. وطبيعى كل واحد يحب من هو على شاكلته.. سواء لو امرأة تحب تشتغل مع امرأة مثلها.. لو مصرى يحب غيره المصرى لو فى بلاد غير مصرية.. وبالطبع المسلم يحب المسلم زى ما المسيحى يحب المسيحى..
إحتمال كأقلية يكون فيه نوع من أنواع العنصرية ولكن ليس إضطهاد.. هناك فرق..

من هو الشخص الذى تختاره لرئاسة الجمهورية؟
أنا ماليش دعوة... جيبوا اللى تجيبوه المهم يتقى ربنا فينا... ومايخللش فى الحكم أكتر من دورتين، كل دورة 3 سنين على الأكتر.. ويعرف ان الله حق... يتخرب بيت البلد، تانى يوم يكون بيتحاكم..
تانى يوم دا إيه؟
يومها يكون بيتحاكم!

إذا قمت بتأسيس حزب سياسى، فمن هم الأشخاص الذين سوف تضمهم للحزب ليشاركوك الحكم؟
أبعدنا الله عن الأحزاب والسياسة والمسيسيين... بس ممكن نقول زى الحزب الأقرب لقلبى الجبهة الديموقراطية.

هل توافق على مشاركة الأقباط والإخوان فى حكم مصر؟
لاء.. الدين تعريف بالشخصية وليس الأصل.. ولا بحب الإخوان ولا أتمنى يكون فيه حزب للأقباط..
اللى يحكم مصر لازم يكون مصرى..

ما هى أفضل مدونة زرتها؟
صعب السؤال دا.. غير الإحراج فى الرد..
انما همه كتير.. وأظن اللى يعنيهم السؤال يعرفوا مقدار إحترامى لهم كمدونين ومدونات أصدقاء..

هل توافقى على الزواج من مطلق؟
مش من حقى أرفض إنسان لإنه مطلق.. انما من حقى أرفضه لأنه مطلق بسبب إنه كان بيضرب مراته أو بخيل على أولاده.. الخ

إذا أنجبت ولدين وبنتين، فأى الأسماء ستختارها لهم؟
بتخيل نفسى دائما بدون أولاد.. ومعرفش السبب
عموما، بحب اسماء زى وجيه.. بهجت.. ناجى.. وللبنات ممكن غيداء أو منة.. قمة التناقض أظن..

هل تعتقد أن توريث الحكم فى مصر سيحدث فعلا؟
الشعب بقى ماشى يكلم نفسه من غلو الاسعار.. تقول لى توريث يا رجل...؟!
دا بإعتبار انه ح يفضل فيه بلد ولا ايه بالظبط؟

ما هو أفضل إنجاز لمبارك؟ وما هو أسواء سقطات حكمه؟
المفروض انى لستُ أدرى.. والمفروض ان فى دماغى خرم قااااد كدة هوه..
فمش فاكرة بصراحة أو مش عايزة افتكر.. كفاية انى خايفة أعيا بكرة.. ألاقينى إتسرقت..

لمن تمرر هذا التاج؟
ونبى ما عايزة أكسف حد... اللى نفسه يحل فليتقدم.. كإنه تاجكم بالظبط..


سلاماتى
------------
بى إس: إبقوا إسألوا عليا لو ماظهرتش فى خلال تلات أيامLasto adri *Blue*

غداً، سأشترى أباجورة جديدة..

لست أدرى - Tue, 05/02/2008 - 4:21pm

لو مش عارف تكتب.. يبقى إكتب
الكتابة زى القراءة.. تعوّد

Lasto adri *Blue*

نفسى تحدثنى

لست أدرى - Sat, 26/01/2008 - 5:14am
أن تجلس فى مقهى على ناصية الشارع الخلفى لبيتك، أو.. فى مكان، وتشعر بنفسك فى مكان آخر.. تتأمله بكل فسيفسات تكوينه ولا تعرف شيئا.. تقف وغمامات تبعثر الذاكرة..
تشعر بقشعريرة تدغدغ روحك وأنت ترقص لسبب ما تجهله كعادتك الأزلية.
تشعر بأسى وفى لمحة تمحيه كل تلك الأعاصير التى تجتاح داخلك دول إذنك أو الطرق على بيبان القلب..

إن هى الا لحظة وخطوة تفصلنى عن هذا العالم.. ولحظة أخرى وخطوة وأعود لكل ما كان..

ألا ليت كل عوالمى طالت لحظات صفائها..
ألا ليت كل خطواتى ما قصرت هكذا..
Lasto adri *Blue*

سامحت بيك الزمن

لست أدرى - Mon, 21/01/2008 - 1:10pm
"كان يوما طويلا".. هكذا قررتُ أن أبدأ كتابتى عن اليوم، حتى بدأت، فعدلت. لا. لم يكن يوما طويلا، بل كان فى قِصر حلم لم يتبقى منه سوى عطر، وراحة فى حفنة ذكريات..

11:00 صباحاً، آخد التعليمات.
- "مش عايزك تتضايقى.. بس أكيد كدة ح تتأخرى"..
أجرى لآخر الشارع حتى الموقف، تداعبنى لسعة شمس يناير. لحسن حظى لم أنتظر كثيراً. جلستُ بجانب النافذة. الطريق طويل. هممت بالقراءة. أغوص فى أوراق "قطعة من أوروبا" أكثر فأكثر، حتى أنستنى حرارة الجو للأنفاس المكتظة من حولى. سحرٌ غريب يعترينى كلما قرأت شيئا من او عن الماضى، كإنه حلمٌ آخر تمنيت لو كان لى. لك أن تتخيل عزيزى مصر ايام الملك.. كانت كقطعة من أوروبا!..
"حين استقل فاروق "المحروسة" من ميناء الإسكندرية فى يوليو عام 1952، كنا فى القاهرة، نسكن فى بناية من اربعة طوابق فى شارع قصر النيل. مازالت البناية قائمة، أمر بها أحيانا، ارفع رأسى لاتأمل شرفاتها، الشرفات الصغيرة المقوسة التى تحيط كالحلية بنوافذ كبيرة، والشرفات المستطيلة، الأطول والأوسع، لكل شرفة منها سور من مشغول الحديد، قُضُب دقيقة تتفرّع وتفترق وتلتقى فى أشكال نباتية، أعبر الشارع لتسمح لى المسافة برؤية المبنى كاملا. أعبره مرة أخرى لاختلاس نظرة إلى مدخل من مداخله. أستعيد وقفتى وحدى أو مع أمى أو أبى أو إخواتى فى الشرفة، أمامنا ممر بهلر وأقواس بواكيه على جانبيه، عن يميننا امتداد شارع سليمان باشا نكتشف جزءا من دائرته والتمثال البرونزى فى مركزه، ومفرقين من مفارقه الأربعة، وعمارة جروبى ومدخل محل تعلوه كلمة "جروبى 1924"، ولافتة كبيرة تحمل الاسم مكتوبا بالحروف الاتينية تتبعه عبارة "Confisserie de la maison royale"."
- "ممكن تفتحى الشباك لو سمحتى"..
قاطعنى صوت مباغت لرجل يجلس خلفى. كل مرة يبدأ أحدهم الحوار يفاجئنى ويأخذنى على غرة من أمرى، رغم انتظارى له، وتشوقى لبدئه فى أى وقت.
- "طبعاً قوى قوى.."
وعدت أقرأ.. ولكن عاد صوته يحادث رجلاً آخر جالس بجواره.. طأطأت رأسى وآذانى قليلا.. إلتفت... وقاطعتُ الحديث..
- "المشكلة فى رأيي.. فى ان المصريين لم يصلوا لمرحلة الرفاهية بعد، اللى تخليهم يبحثوا عن صيانة الأجهزة، زى تكييف السى تى إيه دا مثلا.. وبالتالى قيس عليها صحة البنى آدمين.."
- "حطى كلمة "رفاهية" بين قوسين، وارسمى تحتها خمس خطوط .. صحيح لو غسالة باظت فى بيت مصرى دلوقتى ح تخرب ميزانية الشهر، لكن ما تنكريش اننا كشعب عندنا ثقافة "كله فل".. اى شئ يقضى الغرض.. حتى لو فى قمة مرضك راح تقول "صحتى زى الفل".."

ممم.. فكرت قليلا. ربما كان على صواب هذا الغريب هذه المرة. ربما أخطأت الحوار. ربما...

- "شوف.. دا رابع انسان اشوفه نايم على الرصيف فى أقل من 500 متر.."
قالها الرجل المسن الآخر، الجالس بجوار الأول. على وجهه يظهر أعراض هذا المرض الغريب الذى يأكل من لون البشرة، ويجعلها لوحة سريالية بالألوان القمحى منها والأبيض.. مصاحب دائما لرعشة خفيفة على كلتا اليدين..
- "انتى عارفة يا آنسة، لو كنا فى بلد غير دى... كان مستحيل تشوفى ناس فى الشارع كدة.. وحتى لو حصل، مايقعدوش باليوم والاتنين والشهر والسنة على دا الحال.. كانت عربية مخصصة من الدولة تيجى تاخدهم وترعاهم فى مكان لهم.."
- "انت بتتكلم عن ايه.. مصر.. مصر دى غنية.. مش بس بأولادها، انما هى غنية بثرواتها فعلا.. لكنهم..".. همهم قليلا كإنه يحاول التذكر عبر عصور ولت وطوت من صفحاتنا. تظهر فى افقنا الآن كأنها لم تكن.. "بما ان شكلك بيحب يقرأ أكيد عارفة جورج برنارد شو، كان كاتب انجليزى ساخر.."
- "طبعا ودرست له كمان.."
- "ألسن؟"
- "هندسة.. اتصالات.."
- "لغة العصر.. عشان كدة عملتى معانا كونكشن بسرعة".. وقهقه الإثنان عاليا.. "المهم ايام ما كان "شو" اصلع صلع أبيض رهيب.. ودقنه طويلا جدا.. عملت معاه صحفية لقاء، وكانت ملاحظتها عن دا.. فرد عليها.. غزارة فى الإنتاج، وسوء توزيع.. بفتكر مصر دايما بالموقف دا.."
- "انت عارف يا أستاذ..".. تحدث الرجل العجوز الآخر.. وفى يده نفس الرعشة تزيغ بصرى عنه، فاحاول الأنتباه سريعا دون أن يلاحظنى.. "عند شغلى، مرة ولد بيعدى الشارع، وجت عربية صدمته.. ومن سرعتها ما انتظرتش ودهسته تانى بعجلاتها الخلفية.. لقيت الناس مش عارفة تفكر تعمل ايه.. روحت لعربية شرطة واقفة جانبنا وقولت لها، ردوا عليا انهم وراهم مهمة تانية.. وسابونا ومشيوا.."
- "شرطة وعسكر.. تبع أفراد.."

وكان الصمت يتغلله صوت "التكييف الخربان" من جديد.. لعله حزنا.. لعله غوصا.. لعله اطراقا أو تفكيرا.. فقط كان الصمت وفاصل..
"مساء يوم الجمعة 25 يناير عرفت عن طريق الإذاعة بخبر مذبحة الإسماعيلية (حاصرت الدبابات والمدافع والمصفحات البريطانية مبنى المحافظة والثكنات المتاخمة لها، ووجه قائد القوة إنذارا لبلوكات النظام المصريين فى المبنى يطالبهم أن يتكروا سلاحهم ويغادروا خلال ساعتين. رفض المصريون الإنذار فضربهم بالمدافع؛ قاوم المصريون بما لديهم من بنادق حتى نفذت ذخيرتهم، استشهد منهم خمسون، وجرح ثمانون، وأسر ألف، ودمر مبنى المحافظة). قرأ المذيع بيان وزارة الداخلية، ثم اذاع نداء من طه حسين، وزير المعارف، بمناسبة استئناف الدراسة فى اليوم التالى. توجه طه حسين إلى الطلبة وأولياء الأمور والنظّار والأساتذة، طالبهم بضرورة الهدوء والمحافظة على النظام.
قضيت مساء الجمعة فى انتظار صباح السبت. "

- " ممكن أعرف بتقرأى ايه؟"
- "آه.. طبعا طبعا.. "قطعة من أوروبا.."" ثم رفعت له الكتاب حتى يرى الغلاف..
- "رضوى عشور.. دا عن الثورة وحكايات وسط البلد.. كتاب رائع.."
- "بدأت أكتشف الحقيقة.."
- "فاكر ميدان رمسيس زمان؟.." قالها الرجل الآخر..
- "عمارات علب الكبريت الجبس بوظت كل ما يمت للذوق العام... تمثال رمسيس موجود من أيام الفارعنة "زى الفل".. قعد معانا خمسين سنة، بهدلناه"..

وزارنا الصمت من جديد..

- "تعرف فين بنك مصر فرع القاهرة..؟"..
وقتها تركت الحديث.. وعدت للكتاب لكن أفكر. هل كان حقا زمناً جميلا؟.. وهل مصرُ التى أعشقها كانت أبهى مما هى عليه الآن؟.. ماذا كان سيحدث لو لم أولد الآن، وكنت فى زمانهم؟ هل كنت سأحبها أكثر أم.. لا أستطيع التفكير.. قاطعنى الرجل الأول مرة أخرى، لكن مودعاً. تابعته وهو يغيب عن أنظارى وسط جموع البشر فى الشارع.. ورجعت لفكرى مسافرة..
مسافة ثانية، ثم وقفت.. ودعت الرجل الآخر. إختفيت وسط جموع نفس البشر، وتركته فى المواصلة يستكمل الطريق..

12:30
كان ميعادنا مع اللقاء.
كان الإتفاق على أن نتقابل فى الثانية عشر للانتهاء من بعض الإجراءات فى النقابة.. وكعادتى الاصيلة، تأخرت. تهت قليلا فى الإتجاهات. لستُ خبيرة بالشوارع بما يكفى. أحتاج وقت، بل أوقات، آتى لأتفرس الشوارع والحوارى والأزقة.. أحفظ شكل البنايات والمحال والوجوه.. أحتاج وقت دوما.. لكنه دوما الوقت، عدوى اللدود.

2:00
انتهت مهمتنا بنجاح، رغم روتينية النظام بالنقابة وطول الطوابير!..
لم نعد الخطة مسبقا، ولم نسبق الموقف بالتفكير فى مكان نذهب اليه، فكان الإقتراح "نمشى لميدان التحرير"..
فى المطعم جلسنا.. ولا أعرف –إلى الآن- من أين تأتى الكلمات. فقط تتركنا نتحدث، ونتحدث.. بدأناه كأننا لم ننتهى منه بعد. سالنا عن الأحوال، وحالة الجو.. نقلب فى ذكريات المدرسة والكلية وتقلبات العمر.. نرقص على أوتار الوقت، كأننا مسنتان فى مقتبل العمر..
شطرنا ورقة الحساب نصفين.. وكتبت لها على ظهر جزئها..
"الى صديقة عمرى.. فى ذكرى ميدان التحرير، الإسماعيلية سابقا.. 20 يناير 2008"
وعند محطة المترو كان ميعادنا مع الفراق..

4:00
جائتنى لمبة علاء الدين.. نورت.. فقررتُ فجأة.. "سازور مكتبة الديوان الجديدة"..
أفرح دائما بالقرارات الفجائية..
غيرت الأوتوبيس من محطة عبد المنعم رياض، واخذت آخر.. جلست جانب النافذة، وفتحت الكتاب..
"رفض العمال المصريون تسيير قطار ينقل الجنود وعتادهم إلى مدن القنال (أرسلت بريطانيا ثلاث ناقلات جنود تحمل ثلاثة آلاف فرد من عسكرها ردا على إلغاء المعاهدة). لم يسر القطار إلى مقصده. امتنع سائق القطار عن تسييره، امتنع مساعده، وامتنع العمال عن تزويده بالوقود.
دارت العجلة: رفض العمال شحن وتفريغ السفن البريطانية. ترك العاملون أشغالهم فى المعسكرات وغادروا. أضرب المتعهدون والموردون. قاطع التجار معسكرات جيش الإحتلال. فى الإسماعيلية: خرج الأهالى فى مظاهرات حاشدة تأييدا لإلغاء المعاهدة. احتل عسكر الإنجليز المدينة بالسيارات المصفحة. أطلقوا النار على الأهالى.
سبعة شهداء وأربعون جريحا.

فى نفس اليوم، مظاهرات فى بورسعيد. هجوم بريطانى. أضرم المتظاهرون النار فى مخازن البحرية البريطانية.
خمسة شهداء والكثير من الجرحى.

فى اليوم التالى احتلت القوات البريطانية مكاتب الجمارك والجوازات و الحجر الصحى والحجر الزراعى فى المدينتين. عَطلت المواصلات. استولت على خط السكة الحديد. احتلت كوبرى الفردان.
بعد ثلاثة أيام احتلت جمرك السويس. حاصرت مدن القناة وقراها. أقامت حواجز تفتيش.
بعد أقل من اربعة اسابيع، الإسماعيلية مرة اخرى: أطلقت القوات البريطانية النار على بلوكات النظام.
ثلاثة عشر شهيدا وثلاثة عشرون جريحا.

السويس، بعد اسبوعين:
ثمانية وعشرون شهيدا وسبعون جريحا.

فى اليوم التالى شيعت السويس شهداءها، خمسة عشر نعشا خرجت تباعا من المستشفى محمولة على الأكتاف. أطلق الإنجليز النار.
خمسة عشر شهيدا وتسعة وعشرون جريحا."

دمعت عينى. أغلقت الكتاب. وعند المكتبة نزلت.


4:30
مكان واسع. فيللا بدوران. حميمة بدفئ ربما لم أشعر به منذ زمن. أدور بين الأرفف على أشياء لا أعرفها، وإن عرفتها لا افهمها بعد.
أبحث عنى وسط الورق..
- "من فضلك، فين الاقى كتاب نون؟"..
- " أدور لحضرتك.. أظن انه خلص.." لحظات ويعود.. "بعت آخر نسخة أول إمبارح للاسف.."

ألف فى المكان ثانية... احاول التذكر. أفشل. أحاول مرة أخرى. يعاودنى الفشل. شئ مستفذ أن تنسى وأنت فى قمة محاولتك لاستدراك أشياء ضالة طريق الذاكرة.

- "حضرتِك بتدورى عن كتاب معين.."
- "المفروض... بس نسيت العناوين."
- "بتحبى أى أنواع الكتب؟"..
- "ممكن نقول، أدبى تاريخى.. أو أدبى فلسفى. ومايمنعش لو اجرب جديد اسمع انه يستحق."
- "أنصحك برضوى عشور.. ثلاثية غرناطة.."
أُبهت فى مكانى للحظات..
- "أكيد!.. لكن لسا جيباه اول امبارح من مكتبه أخرى وخلصت "تقارير السيدة راء".. معجبنيش.. اللى عجبنى "قطعة من أوروبا" بقرأه حاليا.."
- "ورينى اخترتى ايه.."
امده بكتاب.. "الأعمال الكاملة لبهاء طاهر"..
- "بهاء طاهر.. واحة الغروب؟.."
- "طبعا.. رائعة.. قراتها أيام النسخة الأرخص لدار الهلال".
- "لازم تجربى أمين معلوف.. سمر قند.."
- "سمعت عنها كتير.. أجربها."
استمر الحوار طويلا.. احساس جميل، بل لا يوصف جماله عند دخول مكتبة ما، تشعر برهبتها من القائمين عليها. الكتب ليست اشياء على الرفوف، ولامتوجة فى فترينات العرض. بل هم أصدقاء يعينونا على معايشة الوقت.. وفهم الزمن.

5:45
"الأعمال الكاملة" بهاء طاهر.. "باب الشمس" إلياس خورى.. "ماذا حدث للمصريين" جلال أمين..
دفعت الحساب.. انصرفت.. مشيت باقى الطريق.. ركبت مواصلة اخرى.. غابت الشمس وزادة برودة السماء.. حاولت التذكر وتعجبت.. كيف عشتُ حلماً كهذا.. بل وكيف تذكرت..



------------
بى اس:
- المقتطفات من كتاب "قطعة من أوروبا" لرضوى عشور।
- العنوان من أغنية "إنت عمرى" أم كلثوم، أحمد شفيق كامل، محمد عبد الوهاب... صاحبتنى وقت كتابة هذه التدوينة।Lasto adri *Blue*

You've made my day

لست أدرى - Sat, 19/01/2008 - 9:32pm
وأول ما يخبطنى هوا الصبح وأنا بعدى الشارع، ماشية فى طريقى وأقرر فجأة ألتفت ورايا، فألاقى أمى فى الشباك بتقرأ آية الكرسى فى سرها وتتمتم بأدعة عشان ربنا يحفظنى من شر الطريق... سمعتها وهى بتقرأهم قبل كدة لأخويا وبفرح لما أشفها بتقرأهم ليا... فأبتسم وأشاور لها بايدى.. وفى لمحة احس كإنها باشارة اديها ترد عليا من بعيد..
ولما أمر على الجنينة اللى ما بين الشارع والمحطة وألاقى عم حسن.. عم حسين؟.. عم على!.. بحب أفتكره باسم عم على.. رجل عجوز فى السن، بعد بهدلت العمر والدنيا.. جه وعاش فى الجنينة تحتنا.. فى عز الشتا أوالحر عم عايش فى الجنينة.. بس هو عرفنى.. وكل ما يشوفنى يدعي لى "ربنا يسترك ويرزقك بابن الحلال يا بنتى.. ويكون لك سند طول العمر".. أتلخبط وأتكسف.. ولحد النهاردة ما أعرف ارد اقول له ايه غير انى اضحك له، ضحكة بتاعته بس..
ولما اقعد جانب الشباك فى الأوتوبيس وتيجى سيدة كبيرة فى السن تقعد.. اتآخر لها حبة او اساعدها على انها تقعد.. فتبص لى وتقول "ربنا يخليكى لأمك"..... ولما أحب انزل والسواق يدعيلى "على مهلك يا بنتى.. مع السلامة".. من غير ما أفكر ان كنت اعرفه ولا اتقابلنا قبلها ولا اول مرة ولا ممكن اشوفه تانى ولا هى دى أول وآخر مرة... من غير تردد أقول بصوت عالى "ربنا يكرمك ويخليك لأولادك"...
امشى فى طريقى.. واعدى بقيت الشوارع والبيوت... اخبط فى خلق الله وأدب على أرضه الواسعة.. وأنا حاسة بمفهوم جديد...
الدنيا مش انى اكون عيشاها... انما بتنفسها مع ناس زى كل دول...

سلاماتىLasto adri *Blue*

لكل واحد حالاته الخاصة

لست أدرى - Wed, 02/01/2008 - 11:01am
اوقات مش بعرف بالظبط ان كنت سعيدة ولا متضايقة. نهال مرة قالت لى.. "مش عشان زمان عرّفوا احاسيس زى السعادة والفرح والحزن والألم، يبقى لازم نكون فى حالة منهم. لكل واحد حالاته الخاصه اللى يمكن لسا ما اتعرفتش." ..

ومن ساعتها ودايما بحس أغلب حالاتى لسا ما اتعرفتش..
وتيجى من أبسط الأسباب..


سلاماتىLasto adri *Blue*

كلمة واحدة بس

لست أدرى - Sun, 30/12/2007 - 2:41pm
وبعد ما خلص حديث السيد الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الحالى، أمام مجلس الشعب المصرى بخصوص الغاء الدعم
نفسى اقول كلمة واحدة بس

"غطينى وصوتى يا بهية"Lasto adri *Blue*

جاوبنى يا زمن

لست أدرى - Fri, 28/12/2007 - 11:23pm
الحزن المخيم علينا بعد مقتل بى نظير بوتو
هل لافتقاد شخصية باكستانية مناضلة مثلا
أم لإغتيال حلم انه يظهر عندنا شخصية زيها؟

Lasto adri *Blue*

وداعاً

لست أدرى - Thu, 27/12/2007 - 2:24pm

يا من لم أعرفِك..
لكن حزنتُ لإفتقادكLasto adri *Blue*

توابع أغنية

لست أدرى - Mon, 17/12/2007 - 12:29pm

أوقات تحس إن أغانى أول ما تسمعها
بتقلب عليك المواجع..
مش لانها حصلت.. لكن لأنها ماحصلتش..

ياترى. وإنت.. عندك أغنية ايه؟
Lasto adri *Blue*

وليه نعيش اذا كانش بكرة يراضينا

لست أدرى - Sun, 09/12/2007 - 9:01pm
تضامنا مع النار اللى انتشرت فى الشعب المصرى


أقر أنا.. المذكورة أعلاه/ لستُ أدرى

البلوج معتصم على ناصية الشارع الإفتراضى.. الى حين طلة شمس بكرة بضحكة واسعة ودافية.. لا مكسوفة ولا خايفة..




------------
بى اس: العنوان من تتر "المال والبنون" لعلى الحجارLasto adri *Blue*

كلمة اليوم

لست أدرى - Sat, 08/12/2007 - 8:22pm
قالها "مواطن مصرى" فى اعتصام موظفين مصلحة الضرائب العقارية لبرنامج العاشرة مساء... بعد يمكن اليوم الخامس على اعتصامهم فى عز الشتا
"دلوقتى يمكن الشحاتين عندهم كرامة اكتر مننا..
ع الأقل الشحات لاقى اللى يقول له "يسهل لك"..
احنا مش لاقين حد حتى يعبرنا"..


وراه جت بنت صغيرة مع والدها بايتة فى الطل تقول
"انا جيت الاعتصام مع بابا.. وح نفضل ننام على الحصيرة فى الشارع لحد ما بابا ياخد حقه"


وجه رجل يختم الحدوتة وقال
"انا طلعت عيالى م المدرسة عشان معنديش فلوس.."



***************
ولكل المعنيين بالمآسى اللى فوق
جتكم ستين قرف..
Lasto adri *Blue*

موقف اليوم فى الميكروباص

لست أدرى - Thu, 06/12/2007 - 7:05pm
راكب أول: دا ريحته فايحة يا عم.. معمر..
[لحظة سكوت..]

راكبة: يعنى ايه معمر؟
راكب أول: شارب خمرة يا بنتى..
السواق: يا عم ماتجبشى فى سيرة الناس.. احنا مالنا.
راكب تانى: دا قاعد بفلوسه.. اسكت..
الشخص اياه: (بدأ مرحلة هبهبة مبهمة وغير معلومة الملامح)
[لحظة سكوت جديدة.. ثم فرملة..]

السواق: (موجه كلامه للشخص اياه) شوف كدة العجلة ورا..
[فاصل هبهبة آخر.. وعلى إثره نزل وفى محاولته بداية عاركة، لكن السواق عاجله وقفل باب الميكروباص.. وطار]
راكب أول: هو اول ما اتكلم ريحته ظهرت
راكب تانى: وانت مالك.. دلوقتى انت لو كلمت اى واحد "اسود" فى الشارع ح تروح أمن دولة.. اسكت وربى عيالك.
راكب أول: أمن دولة ايه؟
راكب تانى: أيوة ويقولولك دا لاجئ.. يا عم حصلت لى .. واحد منهم راجع شارب مسك بنت الجيران وبهدلها.. نزلنا عليه فى الحتة ضرب.. فى ساعتها اتجرجرنا ع الحجز..
راكب تالت: دا الجنيه السودانى بقى بتلاتة مصرى.. قال لك قاعدين بفلوسهم.. تقدر انت تروح تشرب هناك؟
راكب رابع: دول حتى كسحوا الأهلى والزمالك..
راكب أول: يعنى خلاص مافيش كرامة؟ بقينا للدرجة دى هفأ؟
[الميكروباص فى نفس واحد]: إنت لسا بتسأل؟!!


***********
مقدرش أقول يا مصر مابحبكيش..
لكن بخاف يامصر..
بعد العمر دا كله.. لسا ما عرفتكيش..


سلاماتىLasto adri *Blue*

حالة روتينية

لست أدرى - Sat, 01/12/2007 - 7:35pm
انا زهقت من انى افتح كل يوم الصبح بلوج ما وألاقى "الحرية لمعرفشى مين".. كانها موضة
كل يوم واحد يتحبس عشان حد يعمل عليه حملة..

انا زهقت من شكل تاج السلطانية اللى كل واحد فرحان به وهو مش عارف ان اساسها كلمة انجليزى يا بشر Tag
محدش قال انها سلطانية تلبسوها!

انا زهقت من صفحة نعى جرنال الاهرام اللى بدئت تتسحب على البلوجات....
الله يرحم الجميع... انما مش مستوعبة مدى اهمية طلب الدعاء كل يوم لجوز مرات ابن عم خال حماة بلوجر..
وكإن الدنيا وقفت مابتمشيش

انا زهقت من طلبات استجداء التعليقات فى البلوجات
وكانه هو الهدف اساسا من عمل البلوج.. انك تكتب عشان الناس تعلق..
وشوية وقلبت على سباق!

انا زهقت من المزايدين على كل قضية ويفكروا ويتمحصوا ويمحصوا ويتفحصوا... وكل واحد فاكر نفسه ابو العريف.. وهو يعنى يامولاى كما خلقتنى.. زيي زيه... ما نفرقيش بالمنظر اللى يخليه يتمنظر ويتنطط ع الخلق..

انا زهقت من صور الدباديب والبنات اللى معرفشى حالهم عامل كدة ليه، اللى كل حد مالى به كل كلامه.. وكانه بقى من عالم آخر..
وأنا جيت الدنيا ازاى؟!

انا زهقت من كلام الحب والهيام اللى بسمعه واقراه واشوفه فى كل ركن فيكى يا دنيا وكانه الامل السامى المتعالى لكل واحد ولا واحدة فى الحياة
و من غيره لا تستقيم البشرية!

انا زهقت من اللى فاكرين نفسهم حامى حمى الدولة وهمه اللى شايليين على دماغهم هموم الوطن وواخدين فى وشهم وزاعقين..

انا زهقت من حلقات الاعلانات الغير مدفوعة الاجر.. وكانه اصبح الـ Theme العام لمعظم المجاملين لأشياء مش فاهمة ايه مدى جدوتها للانسانية..

انا زهقت من الناس اللى بتفهم بجد.. ولها رؤية... ليه كل واحد اختفى معالمه وتاه؟
انتم فيين... اصحوا بقى


انا زهقت من البلوجات ع المبلوجين..
بقت حالة روتينية مالهاش اى طعم.. اقوم بها من باب العلم بالشئ.. لا اضافة ولا استمتاع
مجرد مقارنات بالية بين حال زمان وحال دلوقتى

كفاية بقى... أنا زهقت


------------
بى اس: رغم انى زهقت من تقريبا كل حاجة.. الا حاجة...
كل واحد او واحدة بيعدى هنا ويرمى سلام فى امان.. او حتى مايرميش ولا يطمن...
لكن مرحبا لاداءكم المحترم على مدى عمر البلوج.. (أكيد عارفين نفسكم، وانى بتكلم عنكم)
خلونى فى لحظة صدق.. اشكركم..
بيكم.. ممكن يكون مجتمع تدوينى افضل!
Lasto adri *Blue*

ياترى يا زمن.. بتروح على فين؟

لست أدرى - Sat, 24/11/2007 - 6:44pm
اتضايقت النهاردة وانا بحاول ادعبس فى ذاكرتى عن تواريخ قديمة.. ومالقتهاش.. ولا افتكرتها..
أخدت كتير عشان الاحظ قد ايه التواريخ دى كانت فى يوم مهمة فى حياتى.. ولسبب مجهول تاهت وسط كراكيب الايام..

يناير: بداية معرفتى بافراد المشروع مع محاولة اختراع مشروع اصلا.. (لول!)
22 يناير: ليلة امتحان الـ ASIC
2-7 فبراير: الاقصر واسوان
23 ابريل: يوم الـ funday
27 أبريل: يوم التصوير الجماعى للدفعة وبعدها خروجة
8 يونيو: آخر امتحان تحريرى واعتقد كان معمل
10 يونيو: آخر امتحان شفوى وعملى
11 يونيو: آخر خروجة للدفعة
12 يوليو: مناقشة المشروع
27-30 يوليو: ايام الــ EED
22 أكتوبر: اول يوم بجد
17 نوفمبر: آخر خروجة مع أصدقاء المشروع

يمكن تكون تواريخ لا تمثل لاى حد غيرى أى معنى... لكنه يبقى السؤال.. ياترى الأيام اللى بتخلص دى بحلوها أو مرها.. بتروح على فين؟؟

سلاماتىLasto adri *Blue*

قول للزمان ارجع... مارجعش

لست أدرى - Thu, 15/11/2007 - 1:04am
ايام ابتدائى كنت بعرف ارسم.. او الناس كانت بتقول لى كدة. عمرى ما شفت انى بعرف ارسم.. كلها كانت فى نظرى عبارة عن شخابيط ملونة.. وحتى اختيارات الالوان عندى طول عمرها اعجب من بعض.. فى مرة حتى فكرت ان اكيد يا عندى يا عند الناس عمى الوان..
ويمكن حتى طول الفترة دى ما صدقت انى بعرف ارسم الا فى أواخر الاعدادية واوائل الثانوية... لما بدأت استخدم الفحم والقلم الرصاص..
بُعد تانى للصورة لما تبقى ابيض واسود ورمادى.. كانها صورة لعزف منفرد.. من غير لا بهرجة ولا دوشة ولا زحمة ولا وجع دماغ الالوان..
لوحة.. لوحتين.. تلاتة.. وبدأت أصدق.. أنا فعلا بعرف ارسم.. ومن ساعتها وبطلت..

كل واحد فينا محتاج يحس كل لحظة بشئ يميزه عن حد.. ذكاء.. ثقافة.. موهبة.. او حتى جمال او لباقة..
بنفضل طول عمرنا ندور على ركن نبان فيه وسط الصورة.. واوقات كتير رغم قربه لينا، بنعمى عنه.. معرفش السبب فينا لاننا مش مؤمنين بنفسنا للدرجة اللى تخلينا رغم كل الظروف نصدق ان فينا شئ مميز.. طب هى ثقة بالنفس؟.. ولا المشكلة فى تأثير غيرنا علينا.. ولا مجرد نماذج تانية شفناها خلتنا نفقد كل إيماننا بان ممكن يكون فينا شئ يستحق..

النهاردة مسكت القلم احاول ارسم بعد اكتر من اربع سنين انقطاع... ومعرفتش اجر خط.. زى ما اكون نسيت القلم بيتمسك ازاى... وازاى الخط بيتخط..

لاء.. هو مش ندمانة انى هجرت الرسم.. لان عمرى ما حبيت انى ارسم.. كان دايما يطلع فى حالة ضيق او غضب.. لكن ندمانة ان عمرى ما صدقت ان ممكن كان يبقى منى شئ.. ولو اى شئ..
كان ممكن.. وانا طنشت..Lasto adri *Blue*

فى خبر التصور

لست أدرى - Mon, 12/11/2007 - 11:39am
لم اكن اتصور انى سافعلها واجلس لآكل فى مطعم وحيدة.. حتى فعلت
لم اكن اتصور انى سافعلها واجلس لآكل فى مطعم وحيدة.. حتى فعلت
Lasto adri *Blue*

اوعى السريييييع.. يكلك

لست أدرى - Sun, 04/11/2007 - 7:12pm
افتكر والدى وهو بيقول لى من بين حكاويه على المواصلات زمان. كان فى فترة من الزمن المواصلات كانت مأساه.. مستحيل مثلا تقدر تلاقى حاجة توصلك من العباسية للعتبة او العكس.. الأوتوبيسات قليلة واللى جاى يبقى زحمة والناس خارجة منه برة!
لو ذاكرتى لسا بخيرها يبقى اظن كان فى أواخر السبعينيات.. والسادات حل الموضوع انه نزل "الميكروباصات" وسهل لها الترخيص..

دلوقتى بقى واحنا على اعتاب سنة 2008، حيث ننعم بتنوع رهيييب فى المواصلات.. جرب مرة تنزل الشارع على الساعة تلاتة او خمسة وانت طالع... وشوف حال الدنيا بقى عامل ازاى...
الاوتوبيسات تقول لعلب السردين وسعى وانا أقعد مكانك...
يعنى انا -كبنت- مثلا.. بقيت دلوقتى عشان اركب مواصلة كريمة يبقى مش قدامى غير انى أركب تاكسى... لكن واضح ان السواقين أخدوا خبر بالموضوع.. فتروح تقول لواحد "ميدان كذا لو سمحت"... يقول لك "لاء.. مش رايح".. ولو فرضا اتكرم وعبرك، اول سؤال يقول لك "ح تدفع كام".. وبرضو يسيبك ويمشى.. من غير ولا كلمة فصال واحدة.. ولو حظك يا مبخت جه وركبت من غير ما يسألك رايح فين ولا تدفع كام.. ماتستغربش كتير لو قلبت بخناقة على آخر الطريق.. عادى.. همه واحنا تقريبا اتعودنا على كدة..

حتى الاوتوبيس المكيف ابو اتنين جنيه –معرفش على ايه- والمدعو سى تى ايه (على حد تعبير اغلب طلاب الجامعة) تقريبا باع القضية وتبقى امك دعيالك لو لقيته.. وان لقيته.. تقرف من نفسك بالمنظر اللى جوة... والأوساخ المعتقة اللى شال فيها الزمان وحط على ازازه.. دا غير التكييف المحروق.. والكراسى المكسرة او المقطعة –انت وبختك-...
وبرضو زحمة!

من كام سنة لما الحكومة سمحت لشركات خاصة تنزل "مينى باص" جديد السوق، بدل ما كانت حكر على هيئة النقل العام.. فرحت...
ووحياتك كلها شهر وكإنك ياابو زيد ما غزيت... الحكومة سمحت للقطاع الخاص من هنا.. وسحبت اتوبيساتها من هنا.. واللى ناب الطبقة الكادحة اللى زى حالاتى مجرد زيادة الأجرة يمكن مرة ونص فى حالات كتير!
وزاد البنزين... وارتفعت التذكرة من اول وجديد.. وقلت المواصلات... واتزحمت ازيد من اللازم.. اللى خلانى النهاردة اقعد من الساعة 5 الى الساعة 7 على محطة فى انور منطقة فيكى يا محروسة.... مع ان الطريق كله من هناك لبيتى لو جاب ربع ساعة يبقى اتأخرت!!!

عشان كدة... والنبى.. ومن نبى النبى نبى... بمناسبة الاعياد المقامة فى البلاد للمؤتمرات المنعقدة على حس الشعب المغلوب على امر العيش الحاف.. اسوق على كل مسؤول سيدى البدوى وسيدى القناوى وابو خطوة وابو حصيرة لو لزم..
انما ما تجوش تتكلموا عن مناصب كبيرة وتبادل سلطة ومعرفشى ايه وقاعدة البلد اصلا بايظة... دا انا بتكلم عن ابسط حقوق الانسان...
سلطة خضرا ايه.. والمواصلات سردين... والتعليم فاشل.. والاكل غالى.. والارض اتباعت.. وفوق دا كله البطالة واكلة الجو...
!!!!!!!!!!!


بى اس: فى نهاية الحلقة بقى.. بتساءل عن موضة "مواصلات" شتاء 2008... فبعد الاحمر.. والاحمر فى ابيض.. والاحمر فى ازرق.. و الاحمر فى ازرق فى ابيض.. والاخضر فى اخضر.. والاخضر فى ابيض.. و..و.....
الحكومة ناوية تصرف باقى فلوس رصف نفس الشارع على دهان نفس الاوتوبيس باللون الإيه السنة دى؟؟؟


سلاماتى وسكة اللى تروح وتودىLasto adri *Blue*

لما شفت صورة

لست أدرى - Fri, 02/11/2007 - 11:58pm
قد كدة فى صور لينا عايشة فينا وحولينا، هى حتة منا زى ما احنا حتة فيها. وفى كل صورة تشوفها تفتكر فيها كلمة تضحكك وممكن غيرها تبكيك.
اوقات بتفتقد اشخاص بعينهم من بين الصور. واحدة منهم تحسسك اكتر ببعد المسافات والأماكن، وغيرها بتلاقى الروح فى زمن غير الزمن..
فى صور بتألم.. كان نفسك يكون لك فيها ذكرى وتاهت الفرصة.

انا كنت الأول افضل أصور على انى أتصور. كانت بالنسبة لى متعة انى اشوف الناس من ورا العدسة.. كإنه بعد رابع للانسان..
الدنيا من ورا الكاميرا -فعلا- بتفرق..
ولكن كل ما اشوف وشوش بتضحك وانا مش وسطهم بتمنى الزمان يعود من تانى واختار ادخل فى الصورة من اول وجديد.. مجرد اسيب ذكرى من الذكرى..

من وقت للتانى اتطلع في الصور بشئ اشبه لابتسامة ضالة طريقها وعلى لسانى سؤال... "ياترى انا والوشوش دى كلها فين من بعضنا؟!"

دلوقتى.. اوقات كتير مابقتش احب اشوف الصور.. كل الصور..
Lasto adri *Blue*

سوناتا شتوية

لست أدرى - Tue, 30/10/2007 - 7:47pm
السنة دى اول سنة اشتاق للشتا.. معرفشى... بس حاسة وكإننا السنة دى على معاد.. ودلوقتى فترة الانتظار..
من كام اسبوع اما الدنيا شتت فجأة، والرعد والبرق ماليين السما... كإن حد رجع لى قلبى تانى.. فقضيت الليلة دى فى الشباك بأتملى فى شكل الشتا..
تانى يوم الصبح لما نزلت كنت من جوايا منعنشة.. كإنى مغسولة جديد.. مع ان عمرى ما فرحت بالشتا قبل كدة.. ولما جزمتى اتبهدلت من بركة ماية صغيرة فى الشارع، ما اتضايقتش.. بالعكس.. مشيت ادندن...
"I'm singing in the rain, just singing in the rain.
What a glorious feeling and I'm happy again."

يااه.. من زمان وانا نفسى البس بووت وبالطوا.. وامسك شمسية وامشى اخبط برجلى ع الارض تحت المطر.. املى الشمسية والف والف واغمض والنقط نازلة على وشى..
تفتكر فى احساس اجمل من كدة؟

همم... تفتكر انه لان السنة دى اول سنة ابدأ شتا من غير لا دراسة ولا مذاكرة ولا امتحانات فلجلها متشوقة اشوف طعم فضا الشتا؟
انا فعلا مش عارفة...
اوقات كتير بحس بملل كئيب.. هو بالظبط بالظبط احساس غريب..
يعنى فرحانة انى اخيرا خلصت سنوات الدراسة.. لكن.. مفتقدة الكلية.. هو مش بالظبط بالظبط الكلية.. انما الشتا وانا مكنونة مع الدفعة فى المدرج..
تصدق انها كانت ايام حلوة؟!.. وللأسف ماحاولتش استمتع بيها.. عدوا هوا..
مفتقدة الدفعة قوى.. كلهم واحد واحد وواحدة واحدة.. حتى اللى متعرفتش عليهم.. الا بجد.. انا ليه ماتعرفتش عليهم المدة دى كلها؟.. ياترى مين اللى بعد سنة لسا فاكرنى ومين اللى نسانى؟.. مين يا شتا؟.. دا نا حتى مفتقدة انه يتقال لى بكرة تسليم مشروع وابات تحت اللحاف على صوت الراديو مقفقفة...
ولما اصحى واشم هوا البدرية مع كباية الشاى باللبن وصوت "محمد رفعت" على اذاعة القرآن الكريم.. ولا لاء لاء.. لما كنت استنى الاوتوبيس والسما مش عايزة تسكت ولا حتى الهوا راضى يحن عليا بنسمة دفى!..

تصور اول مرة الاحظ ان عمرى ما لبست كوفية؟!
طول عمرى نفسى فى واحدة ملونة.. صوف له وبرة ضخمة وشراشيب.. ومعاها الطاقية بقى وايه... عيشاك للآخر يا شتا!
معرفشى ليه عمرى ما فكرت اشترى واحدة.. لاء هو مش بالظبط بالظبط برضو.. عشان انا فعلا فكرت.. ولكن فى الحقيقة خفت شكلهم مايلقشى عليا مع الطرحة.. مش ناقصة تبقى الدنيا عندى زحمة..
بس عارف حاجة؟.. السنة دى ح شترى كوفية ملونة والبسها.. وح أشترى بووت وبالطو وامشى ادندن فى الشارع
I’m singing in the rain.. tararaaa…. In the rain.. in the rain..

بس يا شتا تعالى... وشوشنى بقى وبلاش بخل.. رخ مطرك رخ.. ونزل تلجك لو عندك مايهمكش... انا راضية بك كدة ومتشوقة اشوفك السنة دى عن اى سنة... لمرة واحدة عايزة اجرب طعم الفضا.. ولك عليا اوعدك مش ح شتكى ولا اقول لك بطل ولا م البرد مقفقفة...
:)

سلاماتىLasto adri *Blue*

بسيطة

لست أدرى - Tue, 16/10/2007 - 9:39am
ربما هى ابسط كثيرا مما كنت اتخيل.. وربما هى حلوة الروح أكثر بكثير عما كنت اقول..
وربما ليس لها اسباب.. لأنها هى، بكل ما فيها، تأتينا على غير الاسباب والمواعيد..
لحظةٌ واحدة وترى العالم عكس ما كنت تعرفه.. ارحب وانقى وابهى..
لا تلتفت وراءك طويلا، ولا تبحث عن شذرات ظلال..
اترك نفسك، واركض لمنابع النور..
لحظةٌ أخرى وتصبح كل الوجوه مألوفة وملفوفة بابتسامةٍ معزوفة لا تعرفُ لها عنوان..
ابتسم معهم واضحك لهم وعليكم..

انما تأتينا السعادة دون دق بيبان القلب.. فقط لتملئ صفحة الفرح.. افراح..


----------
اسمع: الفرحة -- محمد منيرLasto adri *Blue*

موسم 2007

لست أدرى - Wed, 10/10/2007 - 9:06pm
وبعد نجاح موسم 2006 بتألق "عماد بعرور" فى اغنية "العنب العنب"
احب ان اهدى غفير الشعب المصرى والاشقاء العرب من كل حدب وصوب... اغنية لطالما اصمت آذان الملاين فى الاوتوبيسات والميكروباصات وعربيات الفشار وغيرهم من سيارات منتصف الليل الفارغة..

افخر واعتز انا المدعوة "لستُ أدرى".. هاى هى..
بتقديم درة الدرر.. وتحفة التحف.. الجوهرة المكنونة والمطربة المصونة "هالة شعبان" فى رائعتها الخالدة "سهرانة طول الليل"

سهرانة طول الليل حيرانة فى امرين
محتارة دمعى يسيل مشتاجة يا عمرى
فين الحب الحب اللى عيشناه
فين العهد العهد اللى خزيناه


احجز كيس قطن فى أقرب صيدلية من الآن!!
Lasto adri *Blue*
Syndicate content